الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
آ آ آخ . . . وكمشة غباين
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

. . . زار والدته يوم العيد وبدأ يشكي لها أحواله المالية المنهارة ، وبنهاية كل آآه كانت والدته ترد عليه بقولها : " بيسترها الله يمه ، ربنا خلقنا وهو أدبر فينا " . أما رده الوحيد فكان يصدر من بين ثنايا ضلوعه متنهدآ بأهاته مرددآ : " الحمدلله يمه مليح إللي في رب شايف وعارف كل شيء " .

 


وبعد أن هم الرجل بوداع والدته قام بتفتيش جيوبه للمرة الثانية على التوالي علمآ بأنه قد قلب جيوبه قبل أن يدخل لبيتها لعله يجد شيئآ بأطرافها لعلها تحسب له من كرامات الله العلي القدير ليتسنى له إهداء والدته عشرة دنانيرالعيد ، ولكنه لم يجد شيئآ ، وعندها تذكر المقولة التي ترددها شركة أورانج بعد أن كان يشحن رصيده لتقول له : " عذرآ إن رصيدك غير كاف لإجراء هذه المكالمه أو إن رصيدك قد إنتهى يرجى إعادة شحن خطك حتى لا يتم فصله عنك " . أما هو فلقد خاطب نفسه قائلآ : " والله ما وصلنا لهلحال غير كثر هالحكومات ومجالس النواب بها البلد إللي إتبجروا فينا حسايب ، وما عدا موظفو الإتيكيت وتغيير الموكيت " . وعلى الفور ختم حديثه بالدعاء لها بالصحة وطول العمر وبعدها قبل يدى والدته بحرارة وقال لها : " والله العظيم يمه مامعي ثمن كيس حليب أشتريه لأبني الرضيع ، ونصحت أمه تطعميه أكل وقلتلها : الله الحامي ، لكن يمه أنا بقول : " حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم " .

  


بعدها سار الرجل بضع خطوات وجناحه مكسور وفجأة نادت عليه والدته وقالت له : " يمه يا حبيبي مر على المطبخ وأنته طالع في بالنمليه بالرف الفوقاني تحت جريدة صوت الشعب عشر ليرات أخذهن يا حبيبي وإشتري حليب لولادك " . وبعدها بكى الرجل وأبكى والدته . وخرج وهو يتنهد ويقول : " آآآخ ... آآآخ ... آآآخ ... وكمشة غباين " .
ماذا بعد ذلك ، لقد وصلت الأحوال عند الكثير من أبناء هذا البلد إلى أكثر من هذا الحال حيث لم يعد يمتلك الكثير منهم إلا الحيلة والفتيلة وكرامته . وبنفس المقام نستغرب يا ساده ياكرام مشاريع زيادة الرواتب للنواب والوزراء ، وقانون التقاعد للنائب وللوزير بعد أقل من سبع سنين من خدمته ، وأجزم أن جميعهم ملاكين وإقطاعيين وحيتان ، ولا يختلف هذا المجلس عن سابقه اللهم إلا أن كل أمة تلعن أختها .

قبل أقل من إسبوع وبأم عيني شاهدت أحدهم وقد توفاه الله من قلة الرعاية الصحية . والشيء بالشيء يذكر حيث تناقلت الألسن خبر قيام أحد الحسناوات الموظفات بالسفر إلى الدول الغربية للعلاج وعلى نفقة الحكومة وكانت وصفة العلاج تدور حول عملية تجميل وشد للصدر . . . !!!

 


لقد بلغ السيل الزبى ، ووصلت الحكومة إلى حد التغول على هذا الشعب الطيب المسالم والذي لا يرجو إلا الله وبعد الحكومة عن غنماته اللواتي جمعهن من ماله الحلال طول حياته .


أما الغريب في الأمر فهو ذلك الوعد الذي قطع مع الشعب بعد رحيل مجلس النواب السادس عشر والذي نص على جعل الحكومة في المجلس الجديد منتخبة لا بل وبرلمانية الشكل والمضمون ، وها هو الشعب يتفاجأ بأن القديم بقي على قدمه والحكومة المقيتة التي سحبت دماء الشعب هاهي تلوح بأفق العودة من جديد تحت زعامة رئيسها السيد النسور ، وهل حقيقة كما يقال : أنها ستعود حتى يتسنى لها أن تكمل عملية سحب ما تبقى من دماء لدى هذا الشعب لكي تتركه بعدها جسدآ بلا روح ، ولكن هذه المرة تحت إشراف مهندس التخطيط السيد فايزالطراونه وبتنفيذ مجلس النواب السابع عشر ، والذي كما نشاهد من القراءات الأولية بأنه سيتم سوقه قريبآ إلى مسلخ الحكومة ، وإن لقاءات ومشاورات النواب مع دولة رئيس الديوان ماهي إلا الخطوة الأولى من خطوات التدجين ، وتمهيدآ لإكمال برنامج تركيع المواطن ورميه أمام عتبات البنوك والدكاكين والطرقات باحثآ عن قرض حسن أو لقمة عيش حتى يحافظ على ما تبقى من كرامته وحتى يستطيع توفير مبلغ العشرة دنانير الموسمية في يوم عيد الله ليستطيع إهداءهن لوالدته ولكي يخرج من بيتها بعد ذلك مرفوع الجناح وهو لا يردد مقولة : " آآخ . . . وكمشة غباين " .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي فريحات     |     05-03-2013 20:58:30
عليك بصحتك
أخي الأستاذ أمجد فاضل فريحات المحترم
الحمد لله على السلامة وتحية عطرة لك وللأهل جميعا
الآه فوق الآه وفوقها كمشة غباين .... ليست من عوامل الصحة والنفسية السليمة ، فاحذر وحاذر من التأثير على صحتك وصحة المواطن الذي بات حقلا لكل الأمراض المعنوية والمادية وقلما تجد من يتمتع بصحة سليمة .
كل الظروف ضنك وضيق وتقييد في زمن الحريات والديموقراطية والنهب والتجبر
ما تشكو منه هو وجع الجميع وما تفضلت به هو من صوت الحقيقة .
لقد مررت بتجربتك المريرة للعلاج ونجحت والحمد لله وكم من مريض راح ضحية سوء الإدارة وقلة العناية والتمييز في الخدمات .... ما يدفعه الموظف من التأمين الصحي أكثر بكثير من الخدمة المتاحة له عند اللزوم .... فكم من حق مهدور نستطيع الحصر ؟
شكرا لك أخي على تعبيرك الواقعي وتقبل مروري السريع بكل الاحترام
ابو عقيل     |     05-03-2013 09:05:40
تحياتي
تحياتي اخي العزيز
المؤسف ان كل ما يدور من حولنا هد حيلنا
مما اوصلنا لما نعانيه من حالة يأس
الحمد لله
معاذ ربابعه     |     03-03-2013 20:51:56

أخي العزيز الأستاذ أمجد : دائما نعجب بكتاباتك الرائعة وكما قال الأخوة لا كمشة ولا شوال غباين فحسب بل شاحنات لا تعد على قلب أغلب الأسر في بلدنا نظرا للأوضاع التي تمر بهم . وقد أصبحت مواعيدهم مثل مواعيد عرقوب ولكن ليس بوسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل . أكرر تحياتي لك عزيزي متمنيا لكم التوفيق
ام جاد فريحات/الامارات     |     03-03-2013 13:03:29

الحمد لله على عودتك سالما لقرائك ولكتاباتك التي نستمتع بها

وحشتني مجالستك يا اخي وكم هي لطيفة جلساتك بأحاديثك الشيقة المرحة خفيفة الظل
فوزي المومني- خبير احصائي/ ابوظبي     |     03-03-2013 12:23:53

“ آآخ . . . وفوق الآخ كمشة غباين “ .

مقالك جميل يا اخ أمجد فريحات

وخاصة العنوان


الله يكون بالعون
محمد صبحي فريحات     |     02-03-2013 23:05:08

تحياتي اخي الاستاذ امجد :
والله كمشة ما بتكفي ولا خيشة تبن تتسع للغباين اللي فينا . فعلا انت عزفت على الوتر الصحيح ونرجو الله ان تنقشع هذه الغيمة على خير . مع تقديري واحترامي لشخصكم الكريم
كرم سلامه حداد - عرجان-     |     02-03-2013 22:08:13
وكما اااااخ يا امجد
اولا: الحمد لله على سلامتك اخي امجد فريحات المحترم,,,وها نحن نستمتع بما تكتب في محطتنا وبيتنا الجميل,
وثانيا: اراهن لو ان تنهيدات الشعب الاردني خرجت دفعه واحدة, لعملت اكبر تسونامي(هوائي) في الجو, واقتلعت معها كل من عبث بقوت هذا الشعب المسكين, من فاسدين, ومرتشين, وممن اوكلت اليهم الامانة فخانوها ,وخانوا الوطن وسيد البلاد جلالة الملك المعظم,
فالانتربول يمسك بفلان ولا يستطيع القبض على فلان, فقد لبسوا (طاسة) الاخفاء, لا بل اصبحوا كالحرباء يتموهون في بلاد الله الواسعة وهم يتنعمون باموال الشعب المنهوبه,
متى كانت شركة الكهرباء تخسر؟ ومتى كانت مياه البحر الميت تخسر بشركات الاملاح والبوتاس والمنغنيز وغيرها, وكما قال معالي الاستاذ واصف عازر المحترم: فيه حد ببيع تراب وبخسر؟ ويقصد شركات الفوسفات .
الى متى سيبقى العسكر القديم يرتدون القايش الانجليزي, والطماقات, ويتضور بقراراتهم المواطن,
انا معك اردد: اااااااخ وشوال غباين ,,,
اما عن الحيله والفتيله فلها قصة طريفه , لا يتسع الوقت لسردها حاليا. وشكرا.
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح