الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
<>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

تجتاح مجتمعاتنا ومنذ زمن ليس بالقريب مجموعة من الظواهر والعادات لم يعد الكثيرون منّا يستهجنها أو يراها غريبة ولم تعد تسجل في قاموس الظواهر الغريبة الدخيلة إذ أننا ولو ما زلنا نرى أنها دخيلة لتمكنا بالعزيمة والأصرار أن نتخلص منها ولكننا وبكل أسف أصبحنا إن لم نسمع أو نرى إحدى تلك الظواهر يوميا يكون هذا هو الأمر المستهجن فقد كنّا في قديم الزمان مثلا وعند حدوث جريمة قتل على أرض الوطن وفي أي بقعة من ثراه تجد هذا الخبر قد انتشر في الوطن بشتّى أرجاءه كالنار في الهشيم وسبب ذلك بسيط وهو أنّ هذا الأمر "جريمة القتل" كانت من النوادر في زماننا الماضي وكانت بكل تأكيد من الأمور المستهجنة وعلى هذا المثال يمكن أن نقيس الكثير من الأمثلة كجرائم الشرف والمخدرات وحتّى حوادث السيارات المميتة كانت مستهجنة عندنا في الماضي والسبب بسيط وهو أنّ هذه الأحداث كانت نادراً ما تحدث ونادراً ما نسمع بها أو بمثلها والحديث عبر هذا المقال يخص الفئة الأعلى نسبة في مجتمعنا والأكثر خطورة وبعض الظواهر التي تدب وتقطع أوصال تلك الفئات مع الغياب الملحوظ لدور الأسرة والأجهزة الأمنية والعشيرة والأعلام والمجتمع بالأضافة للدور الذي يعتبر الأهم وهو غياب الوازع الديني وضعف التركيز عليه من قبل الأئمة والوعاظ......

 

ظاهرة....(1)

 

ظاهرة قديمة جديدة كان هناك بعضاً من تسليط الضوء عليها في الأسابيع الماضية "ظاهرة تجمع الشباب أمام مدارس البنات" وبصورة ملفتة للنظر وقد قرأنا في الأسابيع الماضية عن إجتماعات لأولياء الأمور مع المحافظ ومدير الشرطة وإجتماعات على مستوى المدارس ووجهاء البلد في محاولة لوضع حد لهذه الظاهرة ووضع حد لسفاهة بعض الشباب ومحاولتهم التحرش بطالبات المدارس وتشويش أفكارهن ولنا ان نتساءل عن النتائج التي تمخضت عن تلك اإجتكاعات واللقاءات وهل هناك تغير ملموس في سلوك الشباب حول هذا الموضوع أم كانت الإجتماعات واللقاءات لا تتعدى كونها تسليط ضوء وينتهي وتنتهي قراراتها لمجرد أن ينفض الأجتماع ..هل كانت هناك إجراءات ملموسة سواء من قبل الأجهزة الأمنية ومن قبل أولياء الأمور أنفسهم للحد من هذه الظاهرة ولكبح جماح أبناءهم ..وعلى الطرف الآخر هل كان هناك من حملات توعية للطالبات أنفسهن من قبل القائمين على المدارس وأولياء الأمور حتى لا يقعن ببراثن تلك الفئة من الشباب الطائش ...أين وصلت الأمور حول هذا الموضوع وإلى متى ستبقى هذه الظاهرة تطفو على السطح؟...

 

ظاهرة....(2)

 

تعاني منها الكثير من الفتيات العفيفات وقد يلعب بعضهن الآخر دورا في تفشيها بسبب التبرج واللامبالاة وارتداء الملابس الخادشة للحياء والفاضحة واستجابة بعضهن لرغبات هؤلاء الشباب "ظاهرة التحرش بالفتيات" بالشوارع والأزقة والأسواق والمحال التجارية والمولات ولا تخلو جامعاتنا منها وقد تكون السبب الأول في ظاهرة ما يسمى بالعنف الجتمعي والذي لم تخلو جامعة من جامعاتنا منه في الفترة الأخيرة ...شباب عاطل عن العمل وغياب لدور الأسرة أيضاً وفنجان قهوة عشائري يجعل من مثل هذه الجرائم أمراً عاديا بحيث أنّها لم تعتد ترتقي لمستوى جنحة في المفهوم الأمني ويرافق ذلك التراخي والترهل الأمني الذي أصحاب مختلف الأجهزة الأمنية ..فأي درجات الوقاحة وصل إليها بعض الشباب ..فتاة تسير بالشارع بأمان يعترضها أحد الشباب ويحاول التحرش بها ولمّا حاولت صدّه والإبتعاد عنه ومع إمعانه في مضايقتها إنهالت عليه بالشتائم والمسبات فما كان منه إلا أن ركض خلفها ولم يتمكن المتواجدين من حمايتها ووجه لها طعنة بالسكين ولماذا كل هذا لأنها شريفة عفيفة قامت بصدّه وشتمه عندما تمادى فلم يتحمل أخينا الشتيمة ونسي ما كان يقوم به من محاولة لأغواء تلك الفتاة وما يدفع على الأسى أنّ قضية كهذه قد تم حلها وبكل بساطة بفنجان قهوة عشائري مع تنازل أهل الفتاة المغدورة عن كافة حقوقهم وذلك إكراما لله والملك والجاهة الكريمة فأين كان الوازع الديني عند هذا الشاب وهل يقبل الله تعالى على عباده مثل هذه الأعمال وأين كانت أجهزتنا الأمنية والتي تمثل جلالة الملك وهذا الأمر يحدث في الشارع ويتكرر كل يوم وأمام أعينهم وأين كانت وجهاء الجاهة الكريمة وأهل الجاني عندما ارتكب هذا الفعل الفاضح وأين دورهم التوجيهي لمثل هذا الشباب الطائش؟...أسئلة كثيرة والإجابة عليها ليست بتلك الصعوبة....

 

ظاهرة....(3)

 

ظاهرة خطيرة جداً من شأنها تدمير العنصر الشبابي في المجتمع وجره إلى ارتكاب الجرائم والسرقات وتشويش الأمن والنيل من حالة الأمان ÷ذه الظاهرة هي "ظاهرة تفشي المخدرات" والأدمان عليها فقد سبقت هذه الظاهرة بكثير ظاهرة تناول المشروبات الروحية ..ظاهرة مدمرة لأمنع الحصون المجتمعية وهي تسري في مجتمعنا الشبابي بسرعة لا متناهية ويبدو أنّ أمر الحصول على المواد المخدرة قد أصبح أمراً سهلا في وطننا الحبيب وأصبح تجار تلك المواد السامة يتمتعون بحصانة أمنية تجنبهم أي سؤال وقد تكون الساسيات العليا تقتضي أن نوقع مجتمعنا وعنصر الشباب في الملذات والأدمان على المخدرات حتى يبقى المجتمع منشغلا بمشاكله الداخلية الأسرية ويبتعد عن التفكير بالربيع والمطالبة بمحاسبة الفاسدين والأصلاح والمطالبة بأحوال معيشية كريمة قد تكون هذه هي إحدى السياسات لأننا وببساطة نتساءل عن دور أجهزتنا الأمنية والتي دائما ما كان يشار إليها بالنان والكفاءة نتساءل عن دورهم في ملاحقة تجار المخدرات وزجهم في السجون أم أنّ هؤلاء الهوامير أصبحوا يشكلون دولة وحماية وحصانة لا تستطيع أجهزتنا الأمنية أن تفعل معها شيئا ولا شك أن الهجرات التي يتعرض لها الوطن من الدول المجاورة والتي هي بكل المقاييس غير محسوبة العواقب تلعب دوراً مؤثرا في تفشي هذه الظاهرة القاتلة المميتة والتي من شأنها أن تزعزع كافة أركان الوطن والمجتمع.....

 

ظاهرة....(4)

 

وقد تكون هذه الظاهرة أخطر من سابقاتها لأن الأرضية قد أصبحت ملائمة لتفشيها وذلك مع تزايد أعداد اللاجئين من الدول المجاورة "ظاهرة تفشي الرذيلة والزنا" ونحن هنا لا نقول أنها لم تكن موجودة أصلا ولكنّها كانت تمارس في الخفاء وفي العاصمة والمدن الكبيرة تحديدا لا بل ولها أوكار تسمى أوكار الدعارة يعرفها جيدا من يقدم على ممارسة مثل هذه الأعمال والحقيقة أنّ هذه الأعمال كانت وما تزال تمارس في الدول المجاورة علنيا وهذا ما يجعل توافد اللاجئين علينا من هذه الدول يسبب لنا القلق ويزيد من انتشار هذه الظاهرة فلم نعد نستغرب أن تستوقفنا إحدى السافرات في الشارع وتطلب منا ممارسة الرذيلة مقابل مبلغ من المال وقد تكون الحاجة والعوز من أهم اسباب اتجاه الكثير من الفتيات والعائلات لأمتهان هذه المهنة ولن نغفل هنا دور الدعارة المقننة أي التي تعمل وفق القانون وتحت حماية الترخيص كالأندية الليلة ومحلات المساج هذا بالإضافة لأنتشار شقق الدعارة هنا وهناك ومما يزيد الطين بلة هو التراخي الأمني وغياب العقاب والحساب لهؤلاء ولا نغفل هنا إلى جانب ارتكاب الفعل المحرم شرعا والذي يعتبر من السبع الموبقات لا نغفل ما قد تتسبب به هذه الظاهرة المقززة من انتشار وتفشي للأمراض المعدية القاتلة وقد يكون السماح لهذه الظاهرة أيضا بالتفشي هو من السياسات التي التي تتبعها الدولة لأبقاء المواطن في حالة من الأنشغال بالنفس والإبتعاد عن التفكير في المطالبة بحقوقه المهظومة لأنّ كل ما يحدث يعلمه الجميع والأجهزة الأمنية ليست بغافلة عنه إذا لماذا كل هذا التراخي والتطنيش ..

 

ولا بد لي هنا من التعرض لبعض الأسباب المحتملة لتفشي مثل هذه الظواهر والكثير غيرها والتي قد تلعب دوراً رئيسيا في إغراق الشباب في هذه الملذات القاتلة :

 
أولا: غياب دور الأسرة التوجيهي وعدم متابعة أولياء الأمور لأبناءهم وترك الحبل على الغارب لهم وعدم السؤال عنهم وتركهم على أهوائهم يعيثون في هذه الأرض فساداً.

 


ثانيا: ضعف الوازع الديني وعدم تركيز الأئمة والوعاظ على مثل هذه الظواهر ومدى خطورتها وتوجيه الآباء لكيفية التعامل معها لأننا نعلم أن هؤلاء الشباب الطائش لن يكونوا ممن يرتادون المساجد.

 
ثالثاً: التراخي الأمني الملحوظ ومن كافة أجهزتنا الأمنية وهذا ما لم نكن نعده سابقا في تلك الأجهزة والتي كانت مضرباً للأمثال وقد تكون السياسات العليا تتطلب ذلك.

  


رابعاً: الغياب الواضح لدور الأعلام بكافة وسائله المقروءة والمرئية والمسموعة حتى أن المتابع لأعلامنا لا يكاد يشاهد أو يقأ ولو برنامجا واحداً يتعلق في التوعية من مخاطر هذه الظواهر ولا حتى على شكل دعاية إعلانية.

  


خامسا: العادات والتقاليد العشائرية والتي تتولى حل مختلف الجرائم "بفنجان قهوة" مما يدفع الكثيرين إلى ترديد عبارة "كلها فنجان قهوة" 'عند ارتكاب جرائمهم .

 


سادسا: البطالة المتفشية بين أركان العنصر الشبابي والتي تجعل من هذه الفئة المهمة الخطيرة رواداً للشوارع والمقاهي ودور الدعارة و...و...و..

 


سابعا:غياب عنصر الوعي بين فئة الشباب والتصرف الأرعن وغير المحسوب في كثير من الأحيان.

 

عذراً على الإطالة ولكن لا بد من أنّكم تتساءلون عن الحلول المقترحة لمثل هذه الظواهر الخطيرة ولا نملك هنا إلا أن نتركها لله والملك والجاهة الكريمة وأمّا هذه الظواهر فلم تعد دخيلة بكل تأكيد ولكنّها أصبحت أصيلة متأصلة .....

 

حمى الله الأردن..............وحمى مليكنا عبدالله الثاني بن الحسين.........


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي فريحات     |     21-03-2013 21:22:45
الظواهر والمخاطر
الأخ العزيز أبو احمد الكاتب المتميز ابراهيم ريحان الصمادي المحترم
كتبت معبرا عن تفشي وانتشار عدد من الظواهر الخطرة التي بدلت وجه وهوية المجتمع وهوت به نحو منزلقات القيم الغريبة الغربية والشرقية ، ذلك ليس بالعجيب مع أمة تركت نور الله وحبله المتين وتبعت طرقات الجهل وعتمات العقول من جديد .
نعاني في ميدان التربية والتعليم من مثل تلك الظواهر واصبح من الصعب مكافحتها ؛ بناطيل مخرقة وخصور ساحلة وشعر متشعب أشعث وقلائد وأساور وأظافر ، وعالم المسجات ومقاطع الفيديو على الخلويات وليس فيها ما يفيد أو يسر فكلها نكات ومشاهد خالعة ، حتى المعلم ذاته قادم من تلك المزارع الملوثة ويحمل نفس الأمراض ، فلم تعد ترى لتلك الأصاة المنشودة من مظهر ....
عقدت الاجتماعات الكثيرة للحد من ظاهرة الغياب والتأخر عن المدرسة بسبب التسكع على أبواب المدارس وزوايا المطاعم ومراكز التدخين و.... الهمالات ، فلم تخرج الاجتماعات بنتائج بسبب قوانين الحريات التي قتلت فعالية الشرطي وولي الأمر ومختار العشيرة وكل غيور على الأرض والعرض والمال والعيال ....
المشكلة هي بقوانين الحريات والسقف المفتوح وغياب أثر الكلمة الطيبة مقابل هجمة القيم الدخيلة وفوضى الأخلاق .
وثمة ظاهرة أخطر بكثير من كل ذلك بل وهي جامعة المخاطر ( بلادة الحس ) تقفل كل أبواب الموعظة وتسوغ كل أعمال الشر والتعدي على الحقوق ، وعدم الاستفادة من برامج الاصلاح في البيت والمدرسة والمجتمع ..................
نسأل الله الستر والعافية وأشكرك سيدي على طرحك الغزير وحرصك وتفاعلك مع قضايا المجتمع الساخنة دائما
بارك الله فيك ودمت بكل خير
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-03-2013 12:30:15
ابن العم الأستاذ رفعت الصمادي الأكرم
لقد دبت هذه الظواهر في مجتمعنا كالنار في الهشيم ولا نستبعد أبدا نظرية المؤامرة فيها فالفساد قد عم والحلول والعلاج اصبحا مطلبا سريعا ومعاقبة من يروجون لهذه الظواهر أصبحت ضرورية ورفع الحماية والحصانة عنهم اصبحا مطلب ملح....ابن العم الأكرم الأستاذ المحامي رفعت الصمادي رفع الله من قدرك وتقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-03-2013 12:26:03
الصديق العزيز الأستاذ بشير المومني الأكرم
إنّ ما ذكرناه من ظواهر وثلها الكثير الذي لم نذكر لهو مستأصل الآن في مجتمعنا وهو خطر محدق ودمار قادم وقد اصبح قريبا ولم يعد بالبعيد ....لا تسألني عن الحلول لأن هناك من يحاربها من المتنفذين الذين يتمتعون بحصانة وحماية على مستوى عال وهؤلاء هم من يروجون لهذه الظواهر ويغذونها .........الصديق العزيز تقبل مني فيض من أطيب التحيات والأمنيات...
المحامي رفعت الصمادي     |     20-03-2013 22:02:04

تحيه اجلال واكبار للاستاذ الكاتب الصادق ابراهيم الريحان على هذا الطرح الذي لامس جراح مجتمعنا وطرق باب تلك الافات التي دخلت علينا بسرعه وانتشرت انتشار النار في الهشيم . ربنا احمي هذا البلد ونجه من المؤامرات التي تحاك ضده وارحمنا انك الرحمن الرحيم
المحامي بشير المومني     |     19-03-2013 16:46:12
عودة للاحبة
مقال مهم جدا لن ياخذ حقه رغم اهميته واعتقد ان الريحان طرق بابا حساسا معني به كل انسان في هذا البلد

اتفق معك اخي الريحان فيما ذهبت اليه من تحليل وتشخيص ولكني اتمنى عليك ان يكون مقالك القادم يسلط الضوء على المعالجات وآلياتها ولا باس من التنادي لتشكيل راي عام مجتمعي بخصوص هذه القضية المهمة جدا
شكرا لك
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-03-2013 11:13:39
بنت العم أمل كامل الصمادي الكريمة
بداية عدّاك العيب بنت العم وما جاء في تعليقك إنما يدل على علم وثقافة واطلاع وكلامك أنت بكل تأكيد من ذهب وهذا ليس بغريبا عليك فيكفي أنّك من صلب رجل نعتز به ونحترمه ويشهد له جميع أهل عجلون حتى والمملكة برجاحة العقل وحسن التدبير وهو فخر لنا جميع آل صمادي...

الحقيقة أنني عندما أكتب في بعض المواضيع أجد نفسي مجبرا على التقيد بالموضوع وبكل كلمة تكتب وذلك حسب الهدف ونوعية الموضوع وهذا بكل تأكيد لا يجعلنا مبدعين بقدر ما يجعلنا نتاول حقائق جلية وواضحة ومتى كانت الكتابة في حقائق ومواضيع تهم المجتمع والأهل فلا شك أنّ الأبداع لا يجد طريقه إليها بقدر ما يكون الحرقة والألم أحيانا أو الفرح والسعادة لأمر معين أحيانا أخرى هي الدافع الأقوى لنا للكتابة وجلّ ما نتمناه من كتاباتنا وفي أي موضوع هو أن تلقى هذه الكتابات آذانا صاغية ويكون لها الصدى الذي قد يؤدي إلى التغيير نحو الأفضل ولكن فالكثير من الكتاب “ولا أعتبر نفسي كاتبا وإنما هاويا“ يجهدون انفسهم في الكتابة والبحث والتمحيص ولكن أصحاب المراكز والسيادة والمتانفذين يضربون بعرض الحائط جميع ما يطرح من قضايا هامة هنا وهناك وعبر وسائل الإعلام المختلفة ولكن يبقى أملنا بالله وحده أن تنكشف الغمة وأن ينصر الله فبنا كل مظلوم....

بنت الكريمة لقد عرف عني الجرأة والصراحة في الكتابة وقد نبهني تعليقك الثاني للكتابة في موضوع بحاجة للجرأة والصراحة يتعلق بالقراء والمتابعين والتعليقات الواردة على المقالات هذا بالأضافة لردود الأخوة الكتاب الكتاب على تلك التعليقات وسيكون هذا المقال في القريب العاجل لأننا في الحقيقة نبحث عن وسيلة لكسر حاجز الخجل والمجاملة التي قد ترد في الكثير من التعليقات على المقالات المختلفة ...

بنت العم الكريمة ولك أن تتقبلي مني فيض من أطيب التحيات والأمنيات وقبلة نطبعها على جبين العم أبو محمد وسلامنا لجميع الأخوة الأعزاء.......
أمل كامل الصمادي     |     19-03-2013 10:25:56
بارك الله في عمرك اخي ابو احمد ونفع الله بجهدك..
بسم الله الرحمن والرحيم
وبه نستعين وبعد

نظرا لقلة علمى وعجز قلمى قد تخوننى الكلمات فلا استطيع ان اجاريك بالكلام
فكلامك من ذهب وكلامنا من فضه
ان لله تعالى سننا لاتتغير وقوانين لاتتبدل سنة الله قد خلت من قبل
ولن تجد لسنة الله تبديلا وهذه سنه وقاعده اجتماعيه سنها الله تعالى ليسير عليها الكون
وتنتظم عليها اسس البنان فى اوقات الضعف الانسانى للفرد يقول بعين الحال ليس بعين المقال
متى نصر الله ومتى التمكين لهذا الامه اين الخلل من المسئول خوفا من ياخذنا الشيطان الى طريقه نرجع بسرعه الى كتاب الله ونقرأ ونقف عند هذه الايه الكريمه

((ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ))

يالله ---يا الله
بايه واحده استراجع تاريخ الامه كله
ان الله تبارك وتعالى اذا انعم على قوم بالامن والعزه و الرزق والتمكين فى الارض فانه سبحانه وتعالى لا يزيل نعمه عنهم ولايسلبهم اياها الا اذا بدلوا احوالهم وكفروا بانعم الله ونقضوا
عهده وارتكبوا ما حرم عليهم وهذا عهد الله ومن اوفى بعهده من الله

بارك الله في عمرك اخي ابو احمد ونفع الله بجهدك..
يعني هذا اليّ مايغيرمابنفسه مايغيرالله مابه..
ولن يغيرالله مابنا حتى نغيرمابأنفسنا..
تقبل مروري مع التحية وجل التقدير

وتحياتي للعائله الكريمه
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-03-2013 10:18:42
الصديق العزيز الربان والمحرر أرجو نشر هذا التعليق
لا بد لي من الأعتذار على كثرة ردودي على التعليقات ولكن ذلك سببه ومرده بسيط فجميع الأخوة الذي يتفاعلون معنا هنا يستحقون منّا كل تقدير واحترام وقد جاءت تعليقاتهم في مجلها قيمّة وقد أضافت للمقال بعاً آخر فليس أقل من الرد على هذه التعليقات والتقدم بالشكر والعرفان لأصحابها هذا بالأضافة لأهمية الموضوع قيد النقاش والبحث ومدى خطورة هذه الظواهر التي أخذت تنهش لحم مجتمعنا وتسير به نحو الدمار والهاوية لكل ذلك كان لا بد لي من هذه المداخلات واستميحكم عذرا مرة أخرى مع ثقتنا التامة أن ما تقومون به من مجهودات في سبيل خدمة الجميع هنا يفوق طاقاتكم وتقبل مني أخي وصديقي المحرر والربان البارع وجميع العاملين بصحبتكم فيض من أطيب واجمل التحيات والأمنيات.......
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-03-2013 10:12:35
الأخ العزيز والصديق الأستاذ أمجد فريحات الأكرم
نحن على ثقة تامة أخي الكريم أننا لا ولن نستطيع فصل وتحييد السياسة عن مختلف مجالات حياتنا فالأرتباط بينها وثيق ومما لا شك فيه أن سياسات حكوماتنا المتعاقبة هي الت يتجلب الوبال لهذا البلد الآمن وبكل تأكيد فالقوة والتعبير عن الرأي مطلوبان والغيير مطلب للجميع ولن يتأتى ذلك بمجرد الصمت .............الأخ العزيز والصديق الستاذ أمجد فريحات الأركم تقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.......
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-03-2013 10:08:23
الأخ العزيز علي العبدي النواطير الأكرم
معك حق فالخطاب للأسرة أولا لأنها الأساس ولأنها اللبنة الأساسية لبناء المجتمع ولكننا في زمن أصبح فيه الدور التوجيهي والعقابي للأسرة غائبا وهم رب الأسرة توفير لقمة العيش لأبناءه وقد لا أبالغ إن قلت أننا وصلنا لمرحلة لا يعرف فيها رب الأسرة أنّ هذا ولده...هذا مع عدم إغفال دور المؤسسات والجهات المعنية المختلفة في الدور التوجيهي والعقابي ......الأخ العزيز والكاتب علي العبدي تقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات........
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-03-2013 10:04:08
ابن العم وشيخ الباب مهند الصمادي الأكرم
أكيد ما في دخان بدون نار وإني أشاطرك الرأي بوجود ثلة من الهوامير المتنفذين يغذون هذه الظواهر وما قد يبعث على الأسف أن هؤلاء يتمتعون بحصانة وحماية تجعل حتى الجهات الأمنية عاجزة عن التعامل معهم........ابن العم وشيخ الشباب تقبل مني فيض من أطيب واجمل التحيات والأمنيات........
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     19-03-2013 10:01:16
الصديق العزيز الأستاذ صادق المومني الأكرم
اختيارك للآيات القرآنية الكريمة موفق جداً....ما أحوجنا إلى العودة إلى ربنا وديننا وما أحةجنا إلى لحظات مطولة من الركوع والسجود ولكننا أيضا في وقت بحاجة لأن نقول فيه للمخطىء والمسيء أنه مخطىء ومسيء ......ومهما أبعدتنا المسافات عن الوطن نبقى نقاسم أهلنا همومهم ومشاكلهم وكل ما يؤرقهم........الصديق العزيز الأستاذ صادق المومني الأكرم تقبل مني فيض من أطيب واجمل التحيات والأمنيات....وإلى لقاء بحول الله........
أمجد فاضل فريحات     |     18-03-2013 23:15:22
كلام من ذهب
أخي الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي لك إبداعات تتألق بها دائماً إلى الأعلى ، ووسط كلامك تذكرت حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال : بأن الإسلام جاء غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء .
أخي إن ما ذكرت هو أروع الكلام في النصح والإرشاد ، وفي المقابل لا غنى عن التوعيه في المجال السياسي ولا يعد تعريف بعض من لا يعرف ما يدور حول الفرد هو ثرثرة سياسيه كما ذكر أحدهم ، لأننا إذا إعتبرنا كلام ذلك حقيقة فسيكون أحدهم كمن يضع رأسه في الرمال ليصل إلى مرحلة العيش كحياة النعامة ، بل يجب على الأنسان أن لا يستخف بعقل نفسه ، لأن المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف .
أبدعت استاذ ابراهيم وجزاك الله كل خير وبركه
أمجد فاضل فريحات     |     18-03-2013 22:49:13
كلام من ذهب
أخي الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي لك إبداعات تتألق بها دائماً إلى الأعلى ، ووسط كلامك تذكرت حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال : بأن الإسلام جاء غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء .
أخي إن ما ذكرت هو أروع الكلام في النصح والإرشاد ، وفي المقابل لا غنى عن التوعيه في المجال السياسي ولا يعد تعريف بعض من لا يعرف ما يدور حول الفرد هو ثرثرة سياسيه كما ذكر أحدهم ، لأننا إذا إعتبرنا كلام ذلك حقيقة فسيكون أحدهم كمن يضع رأسه في الرمال ليصل إلى مرحلة العيش كحياة النعامة ، بل يجب على الأنسان أن لا يستخف بعقل نفسه ، لأن المؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف .
أبدعت استاذ ابراهيم وجزاك الله كل خير وبركه
علي العبدي     |     18-03-2013 20:25:16
كل التعليقات وقفت على الحلول
الأخ الفاضل إبراهيم: لا بدّ من التنبيه أولاً وثانياً حتى يرث الله الأرض ومن عليها وخاصّة من اصحاب الوعظ والإرشاد، ولا بد من مخاطبة الأسرة الممثلة بالأب والأم والشاب والفتاة ، وإذا لم نجد أذناً صاغية فلننتظر عقوبة سماوية تزلزل الأرض من تحت أقدامنا وخاصّة أنّ الآباء والأمهات قد قدّموا استقالاتهم من الأسرة ويقولون:( كل واحد يدبّر حاله ). والله أكبر ولله الحمد.
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-03-2013 19:57:00
الصديق العزيز د. محمد غريز الأكرم
وقد نكون بحاجة إلى العودة أولا إلى تعاليم ديننا الحنيف وتربية النشىء على تعاليم الأسلام وذلك من خلال الأسرة أولا والأعلام والجهات المسؤولة الأخرى ثانيا.......وتقبل مني أخي “أبو عبدالله فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.......
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-03-2013 19:53:51
الأخ العزيز الكاتب غزال عثمان النزلي الأكرم
نعم أخي الكريم فقد أصبح دور السرة هذه اليام مبتورا ولم تعد تقوم بالدور المناط بها واصبح هم رب الأسرة أن يوفر لقمة العيش لأولاده وغابت الرقابة والتوجيه وكما تفضلت فقد تحول اسم وزارة المعارف إلة وزارة التربية والتعليم ولكن هذه أيضا مقصرة وبشكل ملحوظ في أداء واجباتها ودورها الذي وجدت من أجله والتسيب على أشده وإنك لتجد أكثر الأماكن من حيث انتشار ظاهرة الأدمان على المخدرات هي المدارس “والدخان يرحم أبوه“ ..وكذلك فقد أصبح الأعلام المريء“الفضائيات “يشكل خطرا حقيقيا على السلوكيات المكتسبة مع غياب الرقابة سواء الأسرية وحتى الجكومية على تلك المحطات....كثير من الظواهر السلبية تجتاح المجتمع وهناك من يعمل على تأصليها وانتشارها بدلا من محاربتها والقضاء عليها....

الأخ العزيز والكاتب غزال عثمان النزلي الشكر موصول لك على تلطفك بالمرور من هنا وعلى مداخلتك القيمة ولك أن تتقبل مني فيض من أطيب واجمل التحيات والأمنيات....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-03-2013 19:44:35
الصديق العزيز محمد سلمان القضاة الأكرم
قد لا تكون القضية قضية حكومات معينة أو قضية حكومات منتخبة وقد نكون بحاجة إلى نفس جميع السياسات الحالية مصحوبة بتغيير شامل لوجوه الحرس القديم مع ضرورة الإدراك أن هناك ظواهر تجتاح الوطن من شأنها أن تفتك به وتذهب به إلى الدمار....الصديق العزيز أبو راني تقبل مني أنت والأسرة الكريمة فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات......
ابراهيم ريحان الصمادي/ابو ظبي     |     18-03-2013 19:40:52
الصديق العزيز الشيخ يوسف المومني الأكرم
بعيدون عنكم بالجسد ونعيش معكم ونعايش أوضاعكم بالروح والففكر والوجدان ....لا نغفل عن ما يكدر صفو الوطن ونسلط الضوء على أمور فيه أصبحت من المهلكات الموبقات...نعلم أننا نفخ في قربة مخزوقة ولكن نحاول التغيير ولو باللسان....الصديق العزيز الشيخ يوسف المومني ندعو الله أن يكشف الغمة ولك مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات......
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-03-2013 12:45:37
بنت العم أمل كامل الصمادي الكريمة
نعم فيه ظواهر مهلكة وقاتلة وتفتك بالمجتمع وتستهدف الشريحة الأكبر وعمود المجتمع الفقري وهي فئة الشباب ولا بد لنا من التفاتة إلى هذه الظواهر وعلاج سريع وفعّال..بنت العم لي مقالة تحت عنوان “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم“ نشرت قديما هنا وانشرها هنا عبر ردي على تعليقك والذي تضمن هذه الآية الكريمة:

يقول تعالى في محكم التنزيل وبعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ““ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال““ صدق الله العظيم....

إن لله تعالى سننا لا تتغير وقوانين لا تتبدل: سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. وهذه سنة وقاعدة اجتماعية سنها الله تعالى ليسير عليها الكون وتنتظم عليها أسس البنيان: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم: أي أن الله تبارك تعالى إذا أنعم على قوم بالأمن والعزة والرزق والتمكين في الأرض فإنه سبحانه وتعالى لا يزيل نعمه عنهم ولا يسلبهم إياها إلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ما حرم عليهم.(هذا عهد الله ومن أوفى بعهده من الله)؟ فإذا فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق فجرت عليهم سنة الله التي لا تتغير ولا تتبدل فإذا بالأمن يتحول إلى خوف والغنى يتبدل إلى فقر والعزة تؤول إلى ذلة والتمكين إلى هوان............

إن المتأمل اليوم في حال أمة الأسلام وما أصابها من الضعف والهوان وما سلط عليها من الذل والصغار على أيدي أعدائها بعد أن كانت بالأمس أمة مهيبة الجناح مصونة الديار ليرى بعين الحقيقة السبب في ذلك كله رؤيا العين للشمس في رابعة النهار..يرى أمة أسرفت على نفسها كثيرا وتمادت في طغيانها أمدا بعيدا واغترت بحلم الله وعفوه وحسبت أن ذلك من رضى الله عليها ونسيت وتناست أن الله يمهل ولا يهمل, وما الأمة إلا مجموعة من الأفراد من ضمنهم أنا وأنتم......

دعونا نتجول معا في ديار الأسلام (إلا من رحم ربي ) وأخبروني ماذا بقي من المحرمات لم يرتكب وماذا بقي من الفواحش لم يذاع ويعلن, الربا صروحة في كل مكان قد شيدت وحصنت حربا على الله ورسوله( ولكم في العدد الهائل من البنوك الربوية المرخصة والمنتشرة في كل مكان عبرة), والزنا بيوته قد أعلنت وتزينت في كل شارع وناصية ( وما محلات المساج وما يحدث في معظم الفنادق والشقق المفروشة وانتشار البغايا بالشوارع إلا مثال بسيط) وقد حل السفور محل الستر والطهر والعفاف, والخمر( أم الخبائث) صارت لها مصانع ومتاجر وأصبحت تقدم في المطاعم وحتى على الطرقات, المعروف أصبح منكرا والنكر غدا معروفا, إرتفع الغناء(صوت الشيطان) ووضع القرآن (كلام الرحمن) , حكمٌ بغير ما أنزل الله وقوانين ما أنزا الله بها من سلطان, عم الفساد والمفسدون وكلهم أصبح للأمانة خوان, يقسمون بأيديهم على القرآن وهم أول من يخون الله والوطن ويطبقون المثل القائل ( قالوا للحرامي احلف قال أجاك الفرج) ضمائرهم بلاستيكية وقلوبهم كأنها حجارة من صوان, حتى دعاة الأصلاح تسيسوا وأصبحت خطاباتهم تدب الفتنة وحادوا عن شرع الله وعن سنة نبيه وعن تعاليم القرآن, ومجلس نوائبنا حكاية أخرى ينطق لسانهم كفرا وكل منهم هائم في واد, باعوا الضمائر وخانوا من إتمنهم في وضح النهار, وقبل ذلك كله تخلينا عن ديننا وتركنا الجهاد وركنا إلى الدنيا وتبايعنا بالعينة وتتبعنا أذناب البقر , أفبعد هذا نرجوا نصر الله وعزته وتمكينه؟ أبعد هذا نتساءل لماذا حل بنا هذا الهوان؟ أفبعد هذا نتساءل ما أصابنا من الذل على أيدي أعدائنا من شرار الخلق من اليهود والبوذيين والصليبين والهندوس وغيرهم؟ نعم والله لا يغير اللع ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..إننا لن نخرج مما نحن فيه من الذل والهوان ولن ننال العزة والكرامة ألا إذغ عدنا إلى ديننا وتمسكنا بأسلامنا فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالأسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.......

نعم قرًائنا الأعزاء إن الأمة لن تتغير إلا إذا تغير أفرادها , إلا إذا غيرت أنا وأنت وهو وهي أسلوب حياتنا بما يوافق شرع الله وقلنا لربنا سمعا وطاعة واتبعنا هدى نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم : وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا , عندها نصبح أمة وأفرادا أهلا لموعود الله بأن يغير الله ذلنا إلى عزة وضعفنا إلى قوة وهواننا إلى تمكين.. نسأل الله العظيم أن يردنا جميعا إلى دينه مردا جميلا حسنا وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإننا لكل ما سمعنا ورأينا من تجبر تلك الفئة الظالة الظالمة في الأردن لمحزونون....أما الآن وقد تكشفت الغمة فأملنا بعد الله بسيد البلاد وقائدنا المفدى أن يقتص لنا من كل هؤلاء وأن يعيد الأمور إلى نصابها فهم مولاي ثلة من الفاسدين الماكرين وهم بحول الله لن يعجزونك فانتصر لشعبك الوفي فليس لنا بعد الله غيرك مولاي نصير ومعين.....

والشكر موصول لك بنت العم على تواصلك وتجشمك عناء التعليق وسلام خاص للعم “أبو محمد“ ولكم أن تتقبلوا مني فيض من أطيب التحيات والأمنيات.....
مقالات أخرى للكاتب
  الخبز أم الدواء .. أم هو جهل الجهلاء
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح