الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
بقلم الأديب محمد القصاص

-

اعتاد الثورجيون العرب منذ بضع سنوات على أن يجعلوا من الأصنام أربابا يكادون أن يتفرغوا كليا لعبادتهم ...
ولا شك بأن حزب الله ومختاره الشيخ الكبير حسن نصر الله ، كان من أبرز هؤلاء الأرباب .. فقد تعودنا على جعجعة ونفيخ وصفير من مختار الحزب ، والجعجعة ليست غريبة على أسماعنا فقد سمعناها فيما مضى ، من حكام عرب كثر ، لكنها لم تتعدى فحيح الأفاعي ونقيق الضفادع .. فهي أصوات مؤذية للأسماع ومزعجة ، وبلا الفائدة .

 


حزب الله .. هو العدو المزعوم لإسرائيل ، في أجندة كلٍ من أمريكا وإسرائيل ، ولكنه في حقيقة الأمر ، مجرد عصابة تشكلت على خلفية الانقسامات السياسية التي حدثت على أرض لبنان منذ عام 1975 حيث اشتعلت في لبنان الشقيق حرب مدمرة ، أطاحت برؤوس الكثير من الوطنيين المخلصين في لبنان ، بل وأكثر من ذلك فقد أحدثت شرخا كبير ما بين الطوائف المسيحية والإسلامية ، بسابقة لم يعهد لبنان لها مثيلا على مر التاريخ ..

 


ومنذ أن ظهر حزب الله إلى عالم الوجود ، وهو يُستخدم كورقة لها خصوصيتها ، يستخدمها الإسرائيليون للضغط على الأمريكيين ، من أجل استنزاف الكثير من الأموال والكثير من الأسلحة ، لتضمن إسرائيل دائما تفوق الكفة الصهيونية لوحدها على الكفة العربية والإسلامية مجتمعة ..

 

 


ولو علم الإسرائيليون بأن قوة حزب الله تشكل تهديدا حقيقيا لأمن إسرائيل ، لما سمحت أبدا بأن يستفحل حسن نصر الله في لبنان ، وأن يستمر بجعجعته واستعراض عضلاته المفتولة ما بين فينة وأخرى ، وبإطلاق التهديدات في أحيان كثيرة ..

 


ونحن على ثقة بأن قوة حزب الله التي أشيع عنها ، وخُطط لها بإحكام ، فكان للإشاعات النصيب الأكبر في جعل قوة حزب الله شيئا خارقا أو ضربا من الخيال ، وأما وهم التحصينات التي يتكلم عنها المؤرخون العسكريون في كل حين ، إنما يرمون من ورائها تأييد المقولة الإسرائيلية وخوفها المصطنع من تنامي القوة العسكرية لدى حزب الله .. وقد فات الكثير من المتخصصين ، بأن الحرب في أفغانستان بتضاريسها المختلفة والعصية على كل الأسلحة ما عدا سلاحا واحدا ، لم تصمد أمامه تلك التحصينات لوقت طويل ، فقد فوتت الأسلحة المعدة خصيصا لمهاجمة تلك التحصينات والسرادب والمغارات الفرصة على المحاربين الأفغان كي يصمدوا طويلا ، فقد استخدمت قوات الأمم المتحدة وعلى رأسها أمريكا ، الغازات السامة كسلاح قاتل يغزو كل المواقع ، ويصل إلى أكثرها تحصينا ، مهما كانت تلك المواقع محكمة بوجودها تحت الأرض وفي الكهوف والممرات الموجودة تحت الجبال .

 


فقد كتب العسكريون عن وجود نوع من القنابل التي كانت تطلقها الطائرات على مداخل الكهوف والتحصينات، وعند انفجارها وهي تحتوي على غازات خاصة ، يمكن لها أن تفرغ المكان من الهواء ، ثم تمتزج مع غاز الأوكسجين المتبقي داخل تلك التحصينات ، وتتحول سريعا إلى غازات سامة ، تتسبب بالاختناق السريع لكل الأحياء المتواجدين فيها ، مهما بلغت تحصيناتهم من إحكام .

 


بهذه المعلومات .. يمكننا القول ، بأن حزب الله مهما بلغ من المراس والقوة ، فلن يكون بمعزل عن مرمى الأسلحة الفتاكة ، ولو استخدم سراديب الدنيا كلها ، ومن هنا يكون بمقدورنا أن نعلم بأن إسرائيل لن تكون عاجزة في يوم من الأيام عن تدمير كل قوات حزب الله مهما بلغت قوتهم وعدتهم وعتادهم .

 


لكن عدم مهاجمة إسرائيل لحزب الله ، وهي الدولة التي لا يمكن لها أن تسمح بوجود قوة غير قوتها تستفحل في المنطقة ، وأكاد أن أقول في العالم كله ، حيث لم يسلم من أذاها أية دولة في العالم ، بل وقد وصل أذاها إلى أن طال الكثير من الشخصيات السياسية البارزة في العالم ، حينما يكون خطرا على أمن ووجود إسرائيل .

 


من هنا .. يمكننا أن ندرك بأن وجود حزب الله ، هو ضرورة ملحة ، يمكن لإسرائيل أن تنتفع بها وخصوصا أن حزب الله الذي يرتبط بإيران ارتباطا وثيقا ، فإن خطره سيكون حتما موجها ضد شعوب دول المنطقة ، وها هو اليوم يقوم حزب الله بدوره الذي أعد من أجله ، وهاهو الآن يقف بقوة إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد شعبه ، بدعم ومباركة إيران ، ورضاً إسرائيلي كامل .

 


ولأن دور حزب الله ، لم ينته بعد من تقديم خدماته الجلى من أجل أمن إسرائيل ووجودها ، وهي تسعى إلى أن تجعل منه سلاحا ذو حدين يمكن أن يوجه في أي لحظة لمقاتلة الوطنيين الأحرار ، سواء في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم العربي ...

 


لذا .. فإن على لبنان خاصة ، والعالم العربي عامة ، أن يكونوا حريصين أكثر ، بوجود حزب الله وشيخه الكبير ، في لبنان ، وعلى مقربة من الحدود السورية ، وليس على الحدود الإسرائيلية .. ويجب على العرب أن لا تغرنهم تلك التهديدات التي يطلقها حسن نصر الله بين فينة وأخرى بتدمير إسرائيل ، بل عليهم أن ينتبهوا ويعدون العدة لحرب قادمة تكتسح المنطقة يكون سببها حزب الله تحديدا .. فهي قوة متقدمة ميدانيا لخدمة إيران ، بل وتعتبر عمقا استراتيجيا لها في المنطقة ..

 


وعلى الأمة العربية والإسلامية أن تعدل من مفاهيمها تجاه حزب الله ، وأن لا تنخدع بالمظاهر والشعارات البراقة ..
والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     26-03-2013 22:05:03
إلى الصديق بشير المومني الأكرم
أرى أنّك تختلف مع نفسك هذه الأيام وأنا على ثقة أنّك على اطلاع جيد على الفكر الشيعي والمبادىء التي يقوم عليها .......لا تتغنى كثيرا أخي الكريم بفراقيع حزب الله والله انهم ليتينون الفرص للمساس والنيل من كل ما هو سني .....ما توقعت هالمداخله منك ايها البشير...وتقبل احترامي وتقديري......
محمد القصاص     |     25-03-2013 21:03:57
كل الاعجاب والتقدير بمداخلة تستحق الاحترام
أخي وصديقي الكاتب والأديب الكبير الأستاذ محمد بدر المحترم ...

نعم يا أديبنا الكبير .. فلقد كنا مخدوعين بالشعارات البراقة، إلى حد قريب .. لكن الربيع العربي كان سببا في كشف الكثير من الأمور التي كانت مخفية ، بسبب عدم جرأة الشعوب على الوقوف في وجه الطغيان ، وكم أساءنا ما حدث في العالم العربي التي تبحث شعوبه عن الحريات ، وعن السعي للعيش بكرامة ..
فالقادة الذين طويت صفحاتهم في معمة الربيع العربي ، والذين جثموا على صدور شعوبهم لأكثر من ثلاثين أو أربعين عاما ، أذاقوا شعوبهم الأمرين ، وجعلوهم يعيشون بالذل والفقر وتحت سياط الاستبداد كل تلك الحقبة ..
وأما الحكام الذي لم يردعهم رادع بعد ، ولم يذعنوا لصوت الحق نراهم ما زالوا يسيرون على نفس المنهج والصراط .. لم يتعظوا من غضب الشعوب ولا من ثورة الجياع والمنكوبين والمضطهدين..
وما حزب الله إلا منظومة سياسية تخدم أجندة ومصالح صهيونية وأمريكية ، ولكننا ما زلنا نعتقد خطأ بأنهم أخافوا إسرائيل ، وأنهم هم الذين حرروا جنوب لبنان ، ولم يستطيعوا تجاوز الخطوط الحمراء سيرا إلى فلسطين.. حيث أنها أحق بالتحرير من كل الأجندة ، مع أننا نعلم بأن تحرير فلسطين ليست رحلة ولا نزهة ، بل إن المبالغة بالتنادي بالتحرير من قبل الكثير ، ما هو إلا جعجعات وكما تفضلت بالونات في الهواء ، لن يكون لها أي صدى .. على مستوى التحرير ..
وإذا ما أردنا أن نمضي في طريقنا مغمضوا العيون ، فلن نرى أبدا سوى ما نتصوره في أذهاننا من صور سوداء قاتمة ، لكن علينا أن نعمل الفكر ، فالبصيرة قبل البصر ، والفكر قبل طرح الشعارات والمعتقدات الخاطئة ..
تحياتي لك سيدي، وأشكرك الشكر الجزيل على هذه المداخلة الهادفة والأكثر وضوحا.. من مقالي .. والسلام ...
محمد القصاص     |     25-03-2013 20:04:35
نعم أخي ماهر ..
أخي وصديقي الكاتب والشاعر والأديب الأستاذ ماهر حنا حداد المحترم ...

عدنا والعود أحمد .. ولم نغب كثيرا على أية حال ..
كما تكلمت في مقالي وفي تعليقاتي على الأخوة الأعزاء ، فإن حزب الله ما عاد خافيا على أحد ، فهو حزب يشكل خطرا على لبنان أولا ، وعلى العالم العربي كله ثانيا ، ولم تعد تلك الشعارات التي كان يطرحها مجدية ، ولن تنطلي بعد على أحد ..
والقاعدة التي فشلت كل مخططاتها ،ولم تترك لها من بصمات على الساحة السياسية سوى آلاف القتلى الذين كم نتمنى أن يكونوا شهداء معقتد مضوا بأرواحهم إلى الله ، لا أن يكونون وقودا لصراعات طائفية لها أول وليس لها آخر ...
وكذلك الحال بالنسبة لحزب الله ، كم من الويلات سببها لشعب لبنان ومدنه وقراه .. دون أن يفعل شيئا من أجل من أجل لبنان ولا من أجل فلسطين ولا من أجل التحرير.. لكن بصماته التي تركها على الساحة السياسية لم تختلف كثيرا من حيث الكيف والنوع ، عن بصمات تنظيم القاعدة .. تضحيات وبطولات لم تصنع للعروبة أية أمجاد ، ولم تحرر شبرا واحدا من الأرض المغتصبة ، ولم تحرر الشعوب ومقدراتها من سطوة الاستعمار ، بل ولم تحقق أبدا أية غاية فيها مصلحة للعرب ...
لا بل ، كل ما صنعته هو تأليب كل دول العالم ضدنا .. هذا هو ما صنعته ..
شكرا أخي ما هر .. وأتمنى لك كل الخير .. والسلام ..
محمد القصاص     |     25-03-2013 19:53:49
نعم .. مصير الباطل إلى زوال ...
أخي وصديقي الأستاذ محمد سلمان القضاه ..
رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ...

كم كنا نتمنى أيضا ، بأن تكون كل تلك القوى الثورية المزيفة ، والتي كانت توهمنا بأنها تعمل عمل المناضلين الأبطال ، الذين يسعون بحق إلى تحرير واسترداد الأرض المغتصبة ..
نعم يا سيدي .. إن حزب الله بعد أن ثبت للملأ بأن تاريخه النضالي على أرض لبنان ما كان أبدا يخدم مصلحة أو قضايا العرب والعروبة ، ولا مصلحة فلسطين ، ولا مصلحة اللبنانيين أنفسهم ..
بل فقد كان سبب انقسام رهيب بين فئات الشعب اللبناني الذي عاش حياته منذ ستة عقود ، يتحمل أقسى أنواع الويلات والحروب الطائفية التي راح ضحيتها مئات الآلاف من اللبنانيين الشرفاء بلا ذنب اقترفوه ..
انظر أخي إلى الاقتصاد اللبناني ماذا حل به .. انظر إلى التضحيات ، أنظر إلى الدمار ، أنظر إلى الصراعات السياسية التي تقوم بين فينة وأخرى ما بين فئات الشعب اللبناني المتحاربة ، اسأل عن أسباب ومسببات تلك الصراعات .. اسأل عن أسباب الاغتيالات ، وعن الشخصيات الذين ذهبوا ضحايا تلك الصراعات ..
يا أخي .. تاريخنا العربي الأسود حافل بالمآسي ، واليوم وكما نرى يمثل حزب الله سبب قلق في الحرب السورية السورية .. وهو يقف مع النصيريين في حربهم ضد شعب سوريا الأبي قلبا وقالبا ،والشعب المسكين بكل أطيافه شيوخا وأطفالا ونساء وشبابا ، هم الذين يدفعون الثمن ، وإيران تدعم كل الحركات الثورية الإجرامية في العالم كله بشكل عام، وعلى الصعيد العربي بشكل خاص ...
شكرا أخي الأستاذ محمد ، على هذه المداخلة التي وضحت أكثر عن حزب الله .. والسلام ...
محمد بدر     |     25-03-2013 19:51:23

الأخ الكاتب الكبير الأستاذ محمد القصاص حفظه الله
بلى يا أخى فقد كنا مخدوعين وربما لنا بعض العذر
فنحن كالغريق الذي يثشبّث ولو بقشة علّها تكون طوق النّجاة
ولكنّ الله الحكيم جلّت قدرته لا يمكن أن يترك الناس على ما هم عليه
حتى يميز الخبيث من الطيّب
لقد سجّلت أخي بكلماتٍ مُكمات وتفنيدٍ منطقي على سُخف هذه الأدّعاءات التي كبّرت الصغير وضخّمته وجعلته اسطورةً كما جعلت أسلافاً له في الماضي
ثمّ تبيّن أنّهم بالونا ما لبثت أن تمّ تفريغه من عناصر قوته بمنتهى السهولة
شكر الله لكَ جهدك وكلماتك الرائعة
محمد القصاص     |     25-03-2013 19:33:05
كم أتمنى أن أرى حزب الله وهو يسعى للتحرير
أخي وصديقي المحامي الأديب والكاتب .. الأستاذ بشير المومني المحترم ..

كم كنت أتمنى أن تكون صورة حزب الله واضحة بكل المقاييس ، لقد كنت من أول المخدوعين بحزب الله ، وكم تمنيت أن أبقتني صورة الشيخ حسن نصر الله في وسط مجلسي ، لإيماني آنذاك بأن حسن نصر الله هو المخلص الوحيد الذي يخيف إسرائيل ، ويدرأ خطر اعتداءاتها عن بقية الدول المجاورة وأولها لبنان الذي دمرت مدنه تدميرا كاملا في عام 2006 ، مقابل ماذا ؟.. مقابل .. دعنا نتصور ولنقل مقابل مئات الصواريخ أطلقت من حزب الله على غير أهداف داخل العمق الفلسطيني وليس العمق الإسرائيلي..
ولقد بات من الواضح بأن إسرائيل، تستطيع أن تقدم القرابين البسيطة وتضحي بالقليل ، على أن تحصد مقابل هذا الشيء الكثير ...
فحزب الله حين يلقي بصواريخه الورقية ، تقع في أرض محروثة ، أو تقتل جنديا إسرائيليا ، فليتنا ندرك كم بالمقابل من قذائف الطائرات ، والصواريخ والأسلحة المتطورة ، تمطرها إسرائيل على مدن لبنان وقراها وحدودها .. مخلفة آلاف القتلى والجرحى ، غير الدمار الهائل ، الذي تلحقه تلك القذائف بالبنية التحتية اللبنانية ..
ناهيك عن الرعب الشديد والويلات التي عاناها الشعب اللبناني بالذات ، والذي كان أكثر عرضة للدمار والخراب ودفع ثمن تلك الصواريخ الهوائية ثمنا باهظا ..
أخي بشير .. أنا أحترم وجهة نظرك ، لأنني كنت أحمل نفس الفكر ، ونفس الوهم .. ولكن علينا أن ندرك جميعا بأن التاريخ النضالي والجهادي لحزب الله .. ما هو إلا مخططات أعدت مسبقا بناء على ما تتطلبه مصلحة إسرائيل ، بل وعلينا أن نعلم بأن الموساد الإسرائيلي يستطيع اختراق أكبر قوة مخابراتية في الدنيا كلها ...
انظر أخي إلى حوادث السفارات في العالم .. سواء أكانت سفارات أمريكا أو سفارات إسرائيل ، وانظر إلى ما تعنيه عمليات التخريب تلك من فلسفة إستراتيجية ، وكيف تستثمر استثمارا لا يمكن لنا أن نتجاهله ، وبالتالي هلا رأيت أن نتائج التحقيقات في أغلب الأحيان يتم وأدها وهي في الخطوط العريضة الأولى لئلا تكتشف خيوط المؤامرة ، وتفضح سر المخابرات الصهيو - أمريكية ..
هل تعتقد بأن هذا التاريخ النضالي من قبل حزب الله وغيره ، قد صنع الأمجاد للعرب وغير العرب ، وهل استطاع أن يسهم على الأقل في إقناع إسرائيل بأن تتخلى عن شبر واحد من أراضي الفلسطينيين .. في الضفة الغربية وهذا ما توصلت له قرارات الأمم المتحدة بعد أكثر من ستين عاما من الكفاح المسلح والحوار والمطالبة أخيرا بالسلام الذي يشبه الاستسلام والانبطاح والانهزام إلى حد كبير ...
وعلى كل الأحوال تبقى وجهات النظر بيننا موضع احترام .. ولكن يجب علينا أن ندرك مخاطر حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنقطة وأن لا نصدر أحكامنا جزافا إلا بعد أن نتوصل للحقائق الدامغة ... والسلام ....
محمد القصاص     |     25-03-2013 18:31:49
نعم هو هذا ديدن أعداء الأمة
أخي الأستاذ الكاتب والأديب ابراهيم الصمادي المحترم ...

خدع العالم العربي على مر العقود الماضية آلاف المرات ، وما زالت الخدع بكل أشكاله تنطلي عليه ، والشعب العربي الغريق ، نراه يتعلق بقشة ، على أمل أن تنجيه من الغرق ... التيارات التي اتخذت من الإسلام ما يشبه حصان طروادة إلى حد كبير ، لتصل الهدف بأسهل وأقرب الطرق وبتأييد مطلق من غالبية الناس الذين كانوا ضحية الدعايات والشعارات البراقة ... وكذلك الشباب الذين انطلت عليهم تلك الشعارات ، فقدموا أرواحهم رخيصة من أجل تنفيذ رغبات أباطرة الشر في العالم العربي والإسلامي ..
إن من أغرب الأمور ، أن تبقى العقول العربية قابعة في البرادات منذ ستة قرون ولغاية الآن ما زالت في مكانها لا تستطيع الحركة أو الخروج من هذه الحالة ...
ولو كانت العقول العربية فعالة بما تعنيه هذه الكلمة من معنى ، لاستطاع المفكرون في عالمنا العربي على الأقل من استمالة أمريكا ولو شيئا يسيرا للتعامل مع قضايانا بعدل وشفقة ، لاننا بالفعل أصبحنا مثار شفقة ، لكل دول العالم ..
وحينما تقف اسرائيل وتتبجح وتعطي صورة سيئة عن العرب ، وتظهرهم بمظهر أمة تبحث عن القتل والتدمير لإسرائيل ، مثلما كان يفعل أحمد سعيد أيام عبد الناصر ، حيث كان يقول سلقي بإسرائيل في البحر .. تجوع يا سمك ...
ولكن إسرائيل ظلت على مر تلك العقود ، تظهر بمظهر الحمل الوديع الذي تتهدده الذئاب من كل جانب ...
واليوم .. حيث أصبحت المسألة مسألة قناعة يجب أن تجند عقول المفكرين العرب لفعل شيء يقنع أمريكا ودول العالم بأننا أمة لسنا مقاتلون بالصورة التي رسمت لنا ، لم يعد للقتال عندنا مطلب ولا غاية ، نعم .. لقد يئسنا ، ولم يعد بوسعنا اسرتداد شبر واحد من الأرض العربية بالقوة وربما ولا بالمفاوضات ..
ففلسطين ذهبت إلى غير رجعة .. والأولى بالفلسطينيين الذين ما زالوا يتشبثون بأراضيهم في الضفة الغربية وفي فلسطين المحتلة عام 1948 أن يقبلوا التعايش مع اليهود ، وأنا بنظري فإن عليهم بأن يقتنعوا تماما بأن القادة العرب لن يصنعوا لهم المستحيل ، ولن يستردوا فلسطين ، ولن يحرروها ، ولو مات كل العرب ، ولو استشهد كل شبابها نظير معتقدات أو بانضوائهم تحت شعارات براقة لا تسمن ولا تغني من جوع ...
وأما حزب الله .. وما شاكله من عصابات سياسية مثل القاعدة وغير القاعدة ، وكذلك الحال بالنسبة للجهاديين الذين قضوا في فلسطين ، دون أن يستطيعوا تحرير شبر واحد من الأرض .. ومن هنا فإنه لن يكون بوسع أي منهم فعل شيء .. وعلينا أن نتصفح سجل من مات أو قتل منهم إما في الميدان وإما في شباك المؤامرات ولنر ماذا كانت النتائج ..
آلالاف من الضحايا قضوا .. وهم من خيرة شجعان الأمة وشبابها وشاباتها .. ومع ذلك فهم لم يصنعوا شيئا من أجل التحرير ، وما زالت إسرائيل تبالغ في تعنتها ورفضها لكل القرارات .
وحزب الله ، الذي وجد على أرض لبنان منذ أكثر من عشرين عاما ، ما هو إلا أداة يستخدمها اليهود من أجل تنفيذ كل المخططات .
وإنني أؤكد بأن حزب الله وألفا مثله لن يحرر شبرا واحدا من فلسطين ، وما تلك الشعارات البراقة إلا للإستهلاك ، ومن أجل المضي قدما في خدمة اسرائيل ...
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     25-03-2013 16:16:45
الأخ الكاتب والشاعر محمد القصاص المحترم
افتقدناك منذ زمن في وكالتنا ...فالحمد لله على سلامتك أولا...ثانيا أخي
بخصوص حزب الله وكذلك القاعدة ...تلخبطت عقولنا من سياساتهم التي
تجعل العقل الواعي يضع علامة استفهام حيالها ....وكل ما استطيع قوله
أن أعداء الأمة بإعلامهم المقيت لوثوا عقولنا ولم نعد ندرك أين الصواب ؟
فقبل فتر ة من الزمن صفقنا لحزب الله ...وقبلها للقاعدة ...ولكن عندما ندرك
استفادة الأعداء من خطر حزب الله والقاعدة تجعلنا نتساءل لمصلحة من
يعما حزب الله ولمصلحة من تعمل القاعدة ...لأني أرى المستفيد الأوّل في
المنطقة هي إسرائيل
وتقبل خالص محبتي
واحتراااامي
وتقديري
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     25-03-2013 08:32:36
حكومة الظل تكره كل من يقف ضد أطفال سوريا
هذا الحزب أيها الكاتب المخضرم الأستاذ محمد القصاص الموقر، هذا الحزب كاد يخدع عقولنا في فترة مضت، ولكنه انكشف قبل فوات الأوان، فهو حزب طائفي بامتياز، وهو يدعي أنه يقاوم إسرائيل عن طريق ذبحه أطفال سوريا.

ولكن يمكن القول إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصار، فما ينتظر هذا الحزب هو الويل الثبور، فدماء أطفال سوريا لن تذهب هدرا!
المحامي بشير المومني     |     24-03-2013 23:18:11
عودة للاحبة
اخي الاستاذ محمد المحترم

دعني اختلف معك ومع العديد من المعلقين

اسألكم بالله ان لا تسيئوا لاخوتنا الشيعة ولا تجعلونا جزء من منظومة حروب الانابة واحجار شطرنج بيد قوى الاستبداد والامتداد الاستعماري

اخي محمد والله لا يستطيع احد ان ينكر فضل حزب الله على الامة في مناكفة العدو الصهيوامريكي

لا يجوز ان نمسح تاريخ نضالي وجهادي كبير بسبب موقف وتقديرات افقدت حزب الله الدعم والتأييد الشعبي وحاضنته العربية

الموضوع بحاجة لبحث ولكن والله لا نبخس الناس اشياءهم
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     24-03-2013 20:46:33
فكر هدّام
“أقتل أو بمعنى أدق إذبح مسلما سنياً وادخل الجنة“ هذا هو أحد أهم مبادئهم ومنهجهم أؤلئك أصحاب المذهب الشيعي ولا تتصوروا أنهم في يوم من الأيام سيصفون للمسلمين السنة ويكفون عن عداوتهم فهم خطر محدق يلوح في الأفق القريب وليس البعيد وهم مبعث على عدم الإستقرار وغياب الأمان فالحذر منهم واجب ولا تغرّنكم مواقفهم المشبوهة تجاه القضايا العربية لأنهم ومن خلالها يحاولون السيطرة على العقول والترويج لمذهبهم القائم على ستم وسب صحابة رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم وهم طائفة من جماعة الأفك التي حاولت تشويه الصورة الناصعة لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها....ومثال بسيط عن مدى كراهيتهم للمسلمين السنة ومحاربتهم أن نسبة المسلمين السنة في إيران تقارب ال 15% أكثر أو أقل بقليل وهؤلاء لم يسمح لهم ببناء مسجد للصلاة ناهيكم عن حقوقهم المختلفة المهظومة إلى أبعد الحدود........

الصديق العزيز القصاص محمد الأكرم تقبل مروري المتواضع من هنا ولك أن تتقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.......
محمد القصاص     |     24-03-2013 20:18:40
قسما ستبقى هامتي مرفوعة بالرجال الشرفاء أمثالكم
عزيزي وأخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ أمين المومني المحترم ...

نعم إن صورا قاتمة تحيط بنا من كل الأنحاء ، وكم أتمنى على سياسيينا أن يتحركوا لإحباط وإفشال المخططات التي تريد النيل من سيادتنا ومن أمننا وأماننا ، وذلك بوعينا وإدراكنا لما يحاك في الخفاء للأردن وللأردنيين ... وكم أتمنى بحق أن يستيقظ أصحاب الفكر يوما ، ليقولوا للباطل خسئت ، وأن يجلدوا أعقاب المتآمرين علينا ، ويطردونهم من شرف الانتساب للأردنيين ، فالأجندة التي يطرحونها ههنا أجهضت بوعي الشرفاء والمثقفين والمفكرين من أبناء الأردن الشرفاء ، وأقسم أن لو تباطأ الشرفاء عن الأخذ بزمام الحق ، لانهار البناء ، ودمر الصرح ، وانهدمت سيادة الأردن .. والسلام عليكم ، وشركا لقلمكم الروي السديد ...
أمين المومني     |     24-03-2013 16:23:13
الكاتب الكبير محمد القصاص الأكرم
أخي
ان الصورة التي رسمت لهي انص بياضا من الثلج و اكثر وضوحا من نور الشمس فيالك من كاتب تميز بالصراحة المطلقة بعيدا عن المواربه هكذا هو الكاتب الحق من يعبر عما يجول بفكره دون خوف أو وجل . سلم هذا القلم الذي لطالما اعطى ولم يبخل . سلمت دوما و امدك الله بالعافية
محمد القصاص     |     24-03-2013 16:08:19
نعم صدقت أخي الحاج عقاب العنانزه
أخي الكاتب القدير الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..

نعم أصبت .. وهذا هو المبرر الكبير الذي جعل إسرائيل تضع مصالحها العليا فوق كل مصلحة ، ومن مصالحها العليا في هذه الأيام هو إيجاد المبررات الحقيقية من أجل استغلالها في إقامة النزاعات في المنطقة ، وهي كلها نزاعات مفتعلة لا ضرورة لها لولا أنها تحاكي أهداف إسرائيل نفسها .. ويجب على العرب أن يعلموا قبل غيرهم أن وجود حزب الله في لبنان ليس من أجل الدفاع عن الحدود العربية أو اللبنانية ، وإنما هو لجعل المنطقة في حالة هيجان وغليان دائمين ..
ولو شاءت إسرائيل أو أرادت أن تتخلص من حزب الله كقوة عسكرية قد تشكل خطرا على الوجود الصهيوني في فلسطين ، لما كلف اسرائيل أكثر من بضع طائرات تهاجم مواقع حزب الله ما كان منها فوق الأرض وما كان تحت الأرض ، وفي غضون ساعات يكون حزب الله قد انتهى ...
لكن المبرر الحقيقي من وجوده .. هو منفعة لإسرائيل .. وهو الوسيلة وأداة الضغط الوحيدة على أمريكا من أجل تزويدها بالمال والسلاح والدعم ...
شكرا لمروك أخي الحاج عقاب .. وإليك مني بالغ الاحترام والتقدير ...
الحاج عقاب العنانزه     |     24-03-2013 15:11:03

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم.
حزب الله والقاعده والتكفيريين ومن لف في فلكهم .فزاعات تم انشاؤها وتنظيمها وتسليحها
وفتح لها مجالات المكان والميدان لتبرير تدخل القوى الطاغيه بشؤون ومصائر الشعوب الاسلامية والعربية .لتفتيتها واضعافها من اجل سهولة السيطرة على مقدراتها وثرواتها ..
مع اطيب تحياتي ودمت بخير ..
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح