الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

لأننا نعتبرها ملكا لنا جميعاً ولأنّها البيت الصغير الذي دائماً ما يجمعنا على الخير والود والتآلف والمحبة ولأننا نؤمن تمام الإيمان أنّ إختلافنا بالرأي حول ما قد يكتب ويبحث في صفاحتها لا يمكن له أن يفسد للود بيننا قضية ولأنها باتت تغزو قلوب الكثيرين من أبناء الوطن في الداخل والخارج نظراً لما تتمتع به من مصداقية وشفافية ولأننا نشعر دائما أنّها تقف من الجميع ومن قضايا الوطن المختلفة على مسافة واحدة ولأن ما يربطن بالقائمين عليها صداقة صادقة وشفافة ولأن...ولأن...ولأن...تجدونني دائما وحينما يتعلق المقال بعجلونتنا الإخبارية أتحدث وكأنني أحد المالكين لها أو العاملين فيها أو القائمين عليها فأقول مثلا "عجلونتنا الأخبارية" أو كما جاء في عنوان المقال "روّادنا" وهذا ببساطة لأنني أشعر أنّها بحق ملكٌ لنا جميعاً ودون استثناء ومن ناحية معنوية على أقل تقدير.....

 

ومن خلال متابعتنا للكثير من المواقع الإخبارية ذات العدد الهائل وما يرد على صفحاتها من كتابات وأخبار وتعليقات كان لا بد لي من الوقوف وقفة صريحة على ما يرد من تعليقات والمحاولة وبكل تواضع تفنيط تلك التعليقات وما هيّتها وأسباب ورودها في الشكل والمعنى واللهجة التي وردت عليها علماً بأن المتابع لمختلف المواقع الإخبارية سيتمكن وببساطة من تمييز الغث من السمين في ما يتعلق بتلك التعليقات وإن كنت أرى هنا وليس مجاملة فأن ما يرد من تعليقات في "عجلونتنا الإخبارية " على جميع ما ينشر فيها من كتابات وأخبار وأشعار وخواطر حتى التهاني والإجتماعيات هو الأرقى في المعنى والتعبير وهذه إحدى الميزات التي تتمتع بها وكالتنا الغرّاء فهي دائما ما تنأى بنفسها عن الكثير من التعليقات المبتذلة الرخيصة والتعليقات التي يكون فيها تهكماً وهجوماً شخصياً على أيِ ٍ من روّادها وحتى عن التعليقات التي لا لون ولا طعم ولا رائحة لها وهدفها إضحاك الناس ولو كان على حساب الموضوع أو الأشخاص....وفي هذا المقال سأحاول الخوض في التعليقات التي ترد على صفحات "عجلونتنا الإخبارية" وبكل صراحة وتجرد.....

 

أبدأ هنا بما يمكننا أن نطلق عليه ببساطة تعليقات "المجاملة" ومن الأمثلة عليها "صح لسانك" و"رائع"و"مبدع"و"وكلام جميل" والكثير من كلمات المدح والثناء على هذه الشاكلة هذه التعليقات حقيقة ومن اسمها يأتي معظمها من باب المجاملة للكاتب أو الشاعر سواءً كان ما يكتبه صحيحا أو خاطئاً أو جيداً أو سيئاً وتأتي من الأصدقاء والأصحاب والحقيقة أنني لست أعترض عليها أبداً وخاصة إذا جاءت للتعبير عن الأعجاب في قصيدة شعرية أو نص أدبي معين لأنّ أكثرنا هنا غير متخصص باللغة والأدب فيكون تعليقه مبنيا على الفكرة والكلمات الواردة بالنص والمناسبة أحياناً وشعوره من بقوة هذا النص مع عدم قدرتنا على الحكم على الوزن والقافية ومعاني بعض الكلمات أحيانا بحكم أن معظمنا غير متخصص في هذا المجال وقد يرد مثل هذه التعليقات على مقال أو خبر ليس فيها مجاملة ولا يمكننا المجاملة فيه كالمقالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والدينية أو على بعض الإخبار التعلقة بالموت والرثاء مثلا فالمقالات السياسية والإقتصادية لا تكتب لنعبر عنها بالإعجاب فقط وإنما لنثريها ونفندها ونناقشها ونبين إن كنّا قادرين الصواب من الخطأ فيما جاء فيها وإخبار الوفاة أو الرثاء فأيهما أفضل أن نقول فيها أبدعت وصح لسانك أم أن نترحم على المرثي أو المتوفي وأن ندعو له بالرحمة والمغفرة..والكثير من الأمثلة على تعليقات بكل تأكيد تجدونها في بعض الأحيان هنا وهناك بلا معنى ولا تفيد الموضوع قيد البحث في شيء "تعليق لمجرد التعليق"....

 

النوع الثاني من التعليقات يمكن تسميته بالتعليقات"التهكمية الشخصية" يكون هدفها الأول النيل من شخص الكاتب أو الشاعر أو صاحب الخبر وليس لها علاقة بالمقال أو القصيدة أو الخبر وإنما ينبري صاحبها لكيل الإتهامات وأحيانا الشتائم للكاتب شخصياُ وهذه التعليقات قد يكون من أسبابها العداوات الشخصية أو الإنتماء لجهة معينة أو قد تكون أحياناً من باب الغيرة والحسد أو تنفيساً عن ضعف معين في شخصية المعلق والقارىء لأنه غالباً ما يكون الموضوع في واد والتعليق في وادٍ آخر والهدف من التعليق لا يتعدى الهجوم والإنتقاص والتشويش على مصداقية الكاتب.....

 

تعليقات أخرى يمكن تسميتها بالتعليقات "اللامسئولة" يقوم المعلق من خلالها بانتقاد المقال أو الخبر دون التمعن في قرآئته ومعرفة الهدف والفكرة ما وراء المقال وحتى نكون منصفين فقد يكون المعلق على حق أحيانا في الإنتقاد ولكن في هذا النوع لا بد للمعلق من الإتيان بما يثبت صحة ما ورد في تعليقه وهنا على الكاتب أيضاً أن يرد بالتعليق إما تأييداً لما جاء في التعليق أو تبريرا أو إثباتا لما جاء في مقالته أمّا إن كان التعليق لمجرد قراءة عنوان المقال ودون قراءة المقال بتمعن وكان فيه تجني على الأفكار وما هو مطروح والحقيقة جلية واضحة فهنا يكون التعليق بكل تأكيد لا مسئول وللمعلق فيه مآرب أخرى وما أكثر التعليقات اللامسئولة التي يطلقها أصحابها هنا وهناك لغرض في نفس يعقوب وما أجمل أن يتحلى كتابنا بالصبر والأدب والمنطق – وهذه شيمتهم- عند الرد على أصحاب تلك التعليقات المستفزة.....

 

تعليقات أكثر ما نحب قراءتها والتفاعل معها تلك هي التعليقات التي يمكن أن نسميها بالتعليقات "المسئولة" حيث يتناول صاحباه الخبر والمقال بتجرد وموضوعية سواء كان بالنقد الإيجابي أو السلبي أو إضافة أفكار قد تكون غابت عن ذهن الكاتب ويرفدها بالمعلومة الدقيقة والحجة والبرهان وهذه من شأنها أن تعطي أبعادا أخرى للموضوع وتزودنا بأضاءات جديدة تعطي للموع قيمته الحقيقية وتدفعنا للرد على أصحاب تلك التعليقات بتجرد وموضوعية دون أن يتطاول الأحد منا على الآخر لا بل تقوي من روابط الإحترام المتبادل والقبول بالرأي والرأي الآخر دونما تشنج أو عصبية.....

 

تعليقات تأتي تحت مسمى "تعليق على تعليق" وهي التي تأتي حين يعلق أحد الأخوة على تعليق ورد أصلا على خبر أو مقال بعضها يكون من باب الدفاع عن كاتب الخبر والمقال وبعضها يكون رداً على صاحب التعليق ولا ننكر أنّ هذا إن في إطار الفكرة والموضوع فأنه يثري أي مقال أو خبر أمّا إن كان له أهداف أخرى من شأنها الإساءة سواء للمعلق أو الكاتب فعلى من يعلق عندها الرجوع عن الخطأ لأن ذلك فضيلة وليس عيبا وأن يحكم ضميره فيما يكتب ويتهكم به على الناس........

 

تعليقات يكون هبوطها إجباريا على بعض الكتابات يمكن تسميتها بالتعليقات "الإجبارية" عندما يقرأ أحدنا مقالة أو خبرا أو قصيدة أو خاطرة فيعجبه هذا الموضوع ويجد نفسه مضطراً ولا شعوريا ينبري للتعليق عليه وعلى الطرف الآخر قد مقالا أو خبرا أو قصيدة لا ترقى للمستوى المطلوب وذات لغة ركيكة لا تصلح أبدً للنشر وإنما لا تعدو عن كونها خربشات وخربطات وهنا قد يجد بعضنا نفسه للتعليق عليها بالنقد والإستهجان وإحياناً لا نعلق عليها نظراً لتفاهتها وضعفها فعدم التعليق عليها أبلغ من التعليق وإن نجد البعض يصفق لها بتعليقاته رغم قناعته الشخصية بانحدار مستواها.........

 

تعليقات يمكن أن نسميها التعليقات "التشجيعية" حيث يكون الهدف منها تشجيج الكتاب والشعراء والأدباء المبتدئين وحثهم على بذل المزيد من الجهود للوصول إلى مراحل متقدمة في كتاباتهم والمزيد من العطاء والبحث والقراءة والتثقف للوصول إلى مرحلة من النضوج الفكري تمكنهم من الإستمرار وتشد من عزائمهم......

 

تعليقات أقل ما يمكن تسميتها به هو تعليقات " حك لي بحك لك" أو بمعنى آخر أنا أعلق فقط لمن يقوم بالتعليق على مقالاتي أو أشعاري أو أخباري ولست أدري ماذا أقول هنا ولكنني أجد أن في هذا التعليقات وإن جاءت من باب الرد بالمثل أو مقابلة الجميل بالجميل أجد في الكثير منها تفاعلا وأفكاراً قيّمة تستحق منّا الإشادة بها ولتكن الكتابة كالتمثيل أو الغناء مثلا حيث علينا ككتاب أن نسعى جاهدين للحصول على أكبر عدد من الجمهور والمتابعين وذلك لضمان وصول أفكارنا لأكبر شريحة من أبناء المجتمع وإن كنت أرى أنّ التفاعل على صفحات عجلونتنا الإخبارية قوي ومفيد ونشعر من خلالها بأننا أصدقاء وأخوة ولكنني قد لاحظت هذه الظاهرة موجودة ولا أبرىء نفسي منها وأجدها محمودة لأننا من خلالها نقوي أواصر التواصل بيننا ونتعرف بأناس جدد يستحقون منّا كل احترام وتقدير............

 

آخر التعليقات التي ترد على خاطري الآن هي ما يمكن تسميته بالتعليق "الأجباري" وهو التعليق على موضوع في اختصاص القارىء أو مدار اهتمامه فيجد نفسه بعد قراءة الموضوع مدفوعا للتعليق عليه للتوضيح أو ابداء الإهتمام أو للنقد أو إضافة أفكار غابت عن ذهن الكاتب أو من باب ابداء الإعجاب بالموضوع ودون النظر لمن الموضوع ومن هو كاتبه أصلاً....

 

وتبقى التعليقات من االأمور المهمة التي تثري أي مقال أو خبر وتزيد من مستوى التفاعلية على مختلف المواقع وإن كانت لا تدل بالضوروة على عدد الدخول والقراء لأي موضوع لأنّ القارىء ليس بالضروة يعلق فقد يقرأ الموضوع ويخرج ولكن الكثير من القراء أيضاً يقرأون التعليقات الواردة على الموضوع وقد تكون دافعا لهم على التعليق والتفاعل ولا أخفيكم فأنني لا أبرىء نفسي من استخدام أي من التعليقات الواردة أعلاه وقد أكون مدينا للإعتذار للبعض إن ورد مني تعليق أو رد يسيء أو أساء إليهم وهذا هو المقال بين أيديكم وقد حاولت أن أكون صريحا لأبعد الحدود ولكم أن تضيفوا كل ما يدور بخواطركم وكل ما ترونه مناسبا ......والله من وراء القصد........

حمى الله الأردن وحمى شعبه وقيادته من كل الشرور................


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     10-04-2013 21:37:37
ردود بعبق المعتق من الورود
>>>الصديق العزيز الشيخ يوسف المومني الأكرم<<<<<

لا تفهم من ردي على تعليقك إني زعلان أو هناك شيء في نفسي وسبق وقلتها لك مرارا صديقي العزيز ما بيننا أكثر بكثير من مجرد كتابات وتعليقات...........الكبيييييير هو الله ياصديقي ..............دمت بود وبألف خير........

>>>الصديق العزيز الأستاذ البشير المومني الأكرم<<<<<

لا والله يا خوي لا مولعه معي ولا شيء إنما هي مجرد ملاحظات حاولت أن اتشاركها معكم وكما ذكرت فالتعليقات ليس المقياس الأوحد ولكنها قد تكون الفاكهة للتفاعل والأضافات القيمة....تقبل ودي واحترامي........

>>>الصديق العزيز والشاعر ماهر حنّا حداد الأكرم<<<<<

خير ما يميز هذه الوكالة هو ما يجمع روّادها من علاقات وصداقات وتآلف وكما ذكرت صديقي فنحن بشكل خاص نستقي أخبار عجلون منها وهي متنفسا لنعشر المغتربين لأنها دائما ما تجمعهم وتسلط الضوء عليهم وليس عندي اعتراض على تعليقات المجاملة أو المدح بكلمة أو كلمتين وإنما هو أحد أنواع التعليقات التي كان لا بد من تسليط الضوء عليها....وتقبل ودي واحترامي..........
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     10-04-2013 19:27:35
كاتبنا الحبيب ابراهيم الصمادي المحترم
مقال أثار حولة باقة من الردود وهذا يدل على أهمية الموضوع
لقد تناولت أخي الكريم أصناف الردود والتعليقات ووصفتها بشكل
دقيق وهذا يدل على براعتك كقارئ قبل أن تكون كاتب ...ونحن نقول معك حق
في كل ما ذكرت ...وأنا أرى أخي الكريم أن الوكالة جمعت صداقات بين كتاب
تقوم على الكلمة الصادقة ...ونحن هنا في الغربة ما أحوجنا لهذه الوكالة التي لمت شمل أبناء عجلون من كل مناطق الإغتراب ...لمتابعة ما يجري على الساحة العجلونية بشكل خاص والساحة الأردنية بشكل عام بل وفلي العالم ...وكانت الوكالى ملتقي أصدقاء وأقارب باعدت بينهم الأيام
والله أخي الكريم أجد أحيانا أصدقاء من زمن الطفولة ....الردود أخي الكريم يراها البعض مجاملات ...
وأنا أرى فيها جانب آخر ربما يكون له تأثير نفسي ...فالكاتب عندما يكتب مقالا يشعر بالسعادة عندما يرى أن هناك من يتابع كتاباته ...والردود تشعر الكاتب بأن هناك من قرأ ما يكتب ...كم هو جميل أن تكتب رأيك أو تضيف معلومة بردك ...يستفيد منها البعض ...فأنا أحيانا أتابع الردود خصوصا في المالات المهمة...أما من لا يجد عنده شيئ ,,,فأنا أرى أنه لا ضير أن كتب كلمة رائع
أو أبدعت ...وأحيانا يكون فيها نوع من التشجيع للكتاب والشعراء المبتدئين
وتقبل خالص محبتي
وزاحتراااامي
وتقديري
المحامي بشير المومني     |     10-04-2013 15:36:24
عودة للاحبة
الريحان مولعة معه ومرارته فاقعه من التعليقات ..

يا سيدي الموضوع بسيط التعليقات تعبر عن مجتمع متنوع مختلف وله افكار متعددة

لا تبتئس يا صديقي وتقبل مروري
يوسف المومني     |     09-04-2013 06:52:41

حبيبي ابو احمد انت الكبير انا بمزح معك انت كبييييييييييييييييييير
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     08-04-2013 22:53:50
ردود بعبق المعتق من الورود
>>>الصديق العزيز والكاتب الفذ محمد“ ابو حازم “القصاص الأكرم<<<<<

لا أجاملك أبدأً إن قلت أنني دائما ما أجد في تعليقاتك هنا وهناك السمين من القول فأنت وبحول الله هذه شهادة حق ممن يعطون اي مقال تعلقون عليه حقّه ولكم دائما إضافات مضيئة قيّمة كفيلة بأثراء أي مقال ومن خلال متابعتي لما يرد على تعليقات على مقالاتكم وقصائدكم كنت أجد البعض يستهدفونكم شخصياً وإني لأحسب ذلك من باب الغيرة والحسد وكما تعلم صديقي فالشجرة المثمرة هي اللتي تقذف بالحجارة.....تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والشاعر علي فريحات “أبو الفاروق“ فريحات الأكرم<<<<<

نعم صديقي العزيز فالناشر أو الكاتب والقارىء والمعلق كلاهما يتحملان مسؤولية ما يكتبون فعلى الكاتب تحري الدقة في ما يكتب والكاتابة فيما هو مفيد وعلى القارىء والمعلق أن أن لا يحابي في التعليق وأن يذكر رأيه بصراحة وتجرد وما أجمل التعليقات التي يكون فيها إضافة للمقال ونقدأً سواء كان إيجابياً أو سلبيا ......تقبل ودي واحترامي.....

>>>الصديق العزيز والكاتب محمد “أبو الريان“ الشديفات الأكرم<<<<<

لقد أحسنت التعبير فنحن نكتب للعبير عن هموم الوطن والمواطن وحتى نفرغ وننفس عمّا في جعبتنا وأجرنا على الله ولا ننتظر أجراً من أحد ..كلماتك صديقي وعند التمعن فيها تجدها في الصميم......تقبل ودي واحترامي......

>>>الأخ العزيز والكاتب علي العبد النواطير الأكرم<<<<<

نعم أخي فكما تفضلت فأن عجلونتنا الإخبارية يتابعها المثيرون ومن مختلف الفئات العمرية والمستويات العلمية والثقافية فما أجمل أن نزينها بكل ما هو مفيد وهادف وما أجمل أن نحاكي من خلالها القضايا المجتمعية والقضايا التي تخص الوطن بشكل عام......تقبل ودي واحترامي....

>>>الصديق العزيز والكاتب محمد بدر الأكرم<<<<<<

ما يجمعنا من علاقات ود واحترام على صفحات هذه الوكالة قلّما تجده على مواقع أخرى فنحن أسرة واحدة علاقاتنا مبنية على الأحترام واحترام الرأي والرأي الآخر...نعم فالكاتب الذكي يستطيع أن يلفت الإنتباه ولن صدّقني أخي الكريم فأنا لا أصنف نسفي بأكثر من كاتب هاوي ولأننا نعرف معدنك الأصيل فأننا وتعليقا على عبارة “يجعلوا من الفسيخ شربات“ نرى في هذه العبارة المدح لنا وللشيخ يوسف لأن هذه العبارة يمكن أن تحمل المعنيين المدح والذم ولكننا واثقون مما تقصد وواثقون من نقاء سريرتك........تقبل ودي واحترامي......

>>>العم العزيز والكاتب الحاج عقاب “أبو فيصل “العنانزة الأكرم<<<<<

المصيبة الكبرى فيمن يناقشك بشيء وهو جاهل للموضوع من أساسه وهؤلاء عادة من يعلقون دون قراءة للموضوع ويستهدفون الشخص وليس النص.......تقبل ودي واحترامي.......

>>>الأخ العزيز والكاتب غزال عثمان النزلي الأكرم<<<<<

لقد رددت على تعليقك فور قراءتي له وذلك للتوضيح ولأزالة الإشكال إن كان هناك إشكال فنحن هنا أسرة واحدة ونقبل الرأي والرأي الآخر وحوارنا إنما هو للخروج بكل ما هو صواب وكل الأحترام لرأيك أخي الكريم.........تفبل ودي واحترامي.......

>>>الصديق العزيز والكاتب كرم سلامة حداد الأكرم<<<<<

جميل هو حوارنا هنا وجميلة تلك الثلة المتجانسة التي تحدثت عنها في تعليقك فهي تشكل دائرة متكاملة ولا أخفيك فأنني وعلى سبيل المثال عندما أكتب مقال وأفتقد تعليقك عليه أتساءل عن سبب الغياب وأدعو الله أن يكون المانع خيراً فهناك بصمات لأناس تعودنا وجودها على ما نكتب ...نعم صديقي العزيز فتردنا تعليقات أحيانا تجدها استفزازية ولا تحاكي المقال وإنما تستهدف الكاتب ولكننا بحدم الله وجميعا على صفحات هذه الوكالة نحسن التعامل والرد مع الجميع وتبقى الأسرة التي تجمعنا هنا هي العنوان لنا دائما........تقبل ودي واحترامي.....

>>>ابن العم وشيخ الشباب مهند“أبو العبد“الأكرم<<<<<

فعلا وليس مجاملة فأننا بحاجة لأحيان كثيرة لعصف ذهني ....فالمواضيع متعدده والأفكار كثيرة وتبقى العلاقة التي تجمعنا هنا هي مفتاح الحل دائما وما أجمل الجدية والتفاعل المثمر اغلذي يطرح افكاراً جديدة ويصوب الخطأ وينير لنا الطريق......تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والكاتب محمد سلمان القضاة الأكرم<<<<<

بكل تأكيد صديقي فالتعليقات موضوع ليس بالبسيط ويحتاج إلى رسالات ماجستير واطروحات للدكتوراة وهي التي تجعل من الموضوع ذا قيمة وتضفي عليه الكثير من الإثراءات والأفكار الجديدة .........تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والكاتب الغائب نور الدين “أبو الفارس“ الشديفات الأكرم<<<<<

أخرجناك من القمقم .......وصح لسانك يا خوي.....وسماع صوتك يبعث على الراحة في النفس...ووجودك هنا وتعليقك يجعل الضغط في أفضل حالاته الطبيعية ..وهبوطك هنا وعلى مقالة أبو أحمد إجباري بكل تأكيد.. تقبل ودي واحترامي.......

>>>الصديق العزيز والشاعر أنور “أبو حمد“ الزعابي الأكرم<<<<<

أنت واحد منا وما نراك إلا أخاً وصديقا عزيزاً....ودائما ما تغمرنا بلطفك وكلماتك التي تحمل المعاني الكثيرة وأنت أحد روّاد هذه المحطة الذين يشهد لهم بالبنان ولك على صفحاتها جمهور كبير من القراء والمتاعبعين والمعلقين والمحبين.......تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والكاتب الشيخ يوسف “أبو المرح“ المومني الأكرم<<<<<

يا سلام ما أجمل أن تتكرم علينا بالمسامحة كيف لا وأنت صاحب القلب الكبير الطيب الطاهر النظيف وأنت تعلم صديقي أنه لا يمكن لنا في يوم من الأيام أن نعلق تعليقا نسيء فيه لشخصكم الكريم....أحذرك من غيرة العجوز الشمطاء........تقبل ودي واحترامي.....

>>>الأخ العزيز والكاتب جاسر محاشي الأكرم<<<<<

ما أشرت إليه من أنواع التعليقات “الإجباري“ فهو من أفضل وأحسن التعليقات حيث تجد نفسك تعلق على موضوع وبصلب الموضوع وتتناوله بكل تجرد ودون محاباة ...وتبقى التعليقات هي من الأسباب التي تسلط الضوء على أي مقال أو موضوع ......أشكر لك إطراءك........وتقبل ودي واحترامي...........

>>>بنت العم أمل كامل الصمادي الكريمة<<<<<

يعجبني كثيراً هذا المنطق الذي تتحدثين وأجد أنّ لديك المقدرة على كتابة المقال إن أنت استجمعت أفكارك ....صدقت فما بين المجاملة والنفاق شعرة وقد تميل المجاملة باتجاه النفاق في معظم الأحيان إلا في الأمور المحمودة...الحيط الواطي كل الناس بتدوسه وهذا ما قد يحدث مع ضعاف الحجة والمنطق ومن لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ...ولا شك أنّ المصالح الشخصية وقد يرافقها الغيرة والحسد تجعلنا نتصرف أحيانا خارج المنظومة المألوفه وتجعلنا نجامل البعض ونحن نعلم أننا على خطأ..وما أجمل أن تكون لشخصيتنا كينونة تجعل من احترام الآخرين لنا فرض عليهم وما أجمل أن نضع الأمور دائما في نصابها الصحيح وأن نتذكر دائما أنّ حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين....وتقبلي ودي واحترامي......

وتبقى التعليقات هي الفاكهة لأي مقال فتجد منها لذيذ الطعم الناضج وتجد منها الفج الذي لا يهظم وهي أيضا كالزهور تزين حديقة المنزل وتعطي للمقال بعدا آخر حيث أنّه ثثريه وتضيف إليه الجديد من الأفكار وتصوب ما فيه من أخطاء وكم هو جميل ذلك التفاعل المفيد البناء حول أي مقال سواء كان بالنقد الإيجابي أو السلبي ...ولن نغفل هنا أنّ التعليقات اللطيفة وتعليقات المجاملة هنا وعلى صفحات عجلونتنا الإخبارية تأتي من واقع المحبة والود والتآلف الذي نعيشه معا وقد نجد فيها السبيل للإطمئنان على الأصدقاء والأحبة ونشاركهم أفراحهم واحزانهم من خلالها ومرة أخرى فعدد التعليقات على أي مقال لا يعكس بالضرورة عدد القراء والمهتمين بالموضوع أو المقال المنشور...........جزيل شكري لكم جميعا........
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     08-04-2013 22:44:04
ردود بعبق المعتق من الورود
>>>الصديق العزيز والكاتب الفذ محمد“ ابو حازم “القصاص الأكرم<<<<<

لا أجاملك أبدأً إن قلت أنني دائما ما أجد في تعليقاتك هنا وهناك السمين من القول فأنت وبحول الله هذه شهادة حق ممن يعطون اي مقال تعلقون عليه حقّه ولكم دائما إضافات مضيئة قيّمة كفيلة بأثراء أي مقال ومن خلال متابعتي لما يرد على تعليقات على مقالاتكم وقصائدكم كنت أجد البعض يستهدفونكم شخصياً وإني لأحسب ذلك من باب الغيرة والحسد وكما تعلم صديقي فالشجرة المثمرة هي اللتي تقذف بالحجارة.....تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والشاعر علي فريحات “أبو الفاروق“ فريحات الأكرم<<<<<

نعم صديقي العزيز فالناشر أو الكاتب والقارىء والمعلق كلاهما يتحملان مسؤولية ما يكتبون فعلى الكاتب تحري الدقة في ما يكتب والكاتابة فيما هو مفيد وعلى القارىء والمعلق أن أن لا يحابي في التعليق وأن يذكر رأيه بصراحة وتجرد وما أجمل التعليقات التي يكون فيها إضافة للمقال ونقدأً سواء كان إيجابياً أو سلبيا ......تقبل ودي واحترامي.....

>>>الصديق العزيز والكاتب محمد “أبو الريان“ الشديفات الأكرم<<<<<

لقد أحسنت التعبير فنحن نكتب للعبير عن هموم الوطن والمواطن وحتى نفرغ وننفس عمّا في جعبتنا وأجرنا على الله ولا ننتظر أجراً من أحد ..كلماتك صديقي وعند التمعن فيها تجدها في الصميم......تقبل ودي واحترامي......

>>>الأخ العزيز والكاتب علي العبد النواطير الأكرم<<<<<

نعم أخي فكما تفضلت فأن عجلونتنا الإخبارية يتابعها المثيرون ومن مختلف الفئات العمرية والمستويات العلمية والثقافية فما أجمل أن نزينها بكل ما هو مفيد وهادف وما أجمل أن نحاكي من خلالها القضايا المجتمعية والقضايا التي تخص الوطن بشكل عام......تقبل ودي واحترامي....

>>>الصديق العزيز والكاتب محمد بدر الأكرم<<<<<<

ما يجمعنا من علاقات ود واحترام على صفحات هذه الوكالة قلّما تجده على مواقع أخرى فنحن أسرة واحدة علاقاتنا مبنية على الأحترام واحترام الرأي والرأي الآخر...نعم فالكاتب الذكي يستطيع أن يلفت الإنتباه ولن صدّقني أخي الكريم فأنا لا أصنف نسفي بأكثر من كاتب هاوي ولأننا نعرف معدنك الأصيل فأننا وتعليقا على عبارة “يجعلوا من الفسيخ شربات“ نرى في هذه العبارة المدح لنا وللشيخ يوسف لأن هذه العبارة يمكن أن تحمل المعنيين المدح والذم ولكننا واثقون مما تقصد وواثقون من نقاء سريرتك........تقبل ودي واحترامي......

>>>العم العزيز والكاتب الحاج عقاب “أبو فيصل “العنانزة الأكرم<<<<<

المصيبة الكبرى فيمن يناقشك بشيء وهو جاهل للموضوع من أساسه وهؤلاء عادة من يعلقون دون قراءة للموضوع ويستهدفون الشخص وليس النص.......تقبل ودي واحترامي.......

>>>الأخ العزيز والكاتب غزال عثمان النزلي الأكرم<<<<<

لقد رددت على تعليقك فور قراءتي له وذلك للتوضيح ولأزالة الإشكال إن كان هناك إشكال فنحن هنا أسرة واحدة ونقبل الرأي والرأي الآخر وحوارنا إنما هو للخروج بكل ما هو صواب وكل الأحترام لرأيك أخي الكريم.........تفبل ودي واحترامي.......

>>>الصديق العزيز والكاتب كرم سلامة حداد الأكرم<<<<<

جميل هو حوارنا هنا وجميلة تلك الثلة المتجانسة التي تحدثت عنها في تعليقك فهي تشكل دائرة متكاملة ولا أخفيك فأنني وعلى سبيل المثال عندما أكتب مقال وأفتقد تعليقك عليه أتساءل عن سبب الغياب وأدعو الله أن يكون المانع خيراً فهناك بصمات لأناس تعودنا وجودها على ما نكتب ...نعم صديقي العزيز فتردنا تعليقات أحيانا تجدها استفزازية ولا تحاكي المقال وإنما تستهدف الكاتب ولكننا بحدم الله وجميعا على صفحات هذه الوكالة نحسن التعامل والرد مع الجميع وتبقى الأسرة التي تجمعنا هنا هي العنوان لنا دائما........تقبل ودي واحترامي.....

>>>ابن العم وشيخ الشباب مهند“أبو العبد“الأكرم<<<<<

فعلا وليس مجاملة فأننا بحاجة لأحيان كثيرة لعصف ذهني ....فالمواضيع متعدده والأفكار كثيرة وتبقى العلاقة التي تجمعنا هنا هي مفتاح الحل دائما وما أجمل الجدية والتفاعل المثمر اغلذي يطرح افكاراً جديدة ويصوب الخطأ وينير لنا الطريق......تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والكاتب محمد سلمان القضاة الأكرم<<<<<

بكل تأكيد صديقي فالتعليقات موضوع ليس بالبسيط ويحتاج إلى رسالات ماجستير واطروحات للدكتوراة وهي التي تجعل من الموضوع ذا قيمة وتضفي عليه الكثير من الإثراءات والأفكار الجديدة .........تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والكاتب الغائب نور الدين “أبو الفارس“ الشديفات الأكرم<<<<<

أخرجناك من القمقم .......وصح لسانك يا خوي.....وسماع صوتك يبعث على الراحة في النفس...ووجودك هنا وتعليقك يجعل الضغط في أفضل حالاته الطبيعية ..وهبوطك هنا وعلى مقالة أبو أحمد إجباري بكل تأكيد.. تقبل ودي واحترامي.......

>>>الصديق العزيز والشاعر أنور “أبو حمد“ الزعابي الأكرم<<<<<

أنت واحد منا وما نراك إلا أخاً وصديقا عزيزاً....ودائما ما تغمرنا بلطفك وكلماتك التي تحمل المعاني الكثيرة وأنت أحد روّاد هذه المحطة الذين يشهد لهم بالبنان ولك على صفحاتها جمهور كبير من القراء والمتاعبعين والمعلقين والمحبين.......تقبل ودي واحترامي......

>>>الصديق العزيز والكاتب الشيخ يوسف “أبو المرح“ المومني الأكرم<<<<<

يا سلام ما أجمل أن تتكرم علينا بالمسامحة كيف لا وأنت صاحب القلب الكبير الطيب الطاهر النظيف وأنت تعلم صديقي أنه لا يمكن لنا في يوم من الأيام أن نعلق تعليقا نسيء فيه لشخصكم الكريم....أحذرك من غيرة العجوز الشمطاء........تقبل ودي واحترامي.....

>>>الأخ العزيز والكاتب جاسر محاشي الأكرم<<<<<

ما أشرت إليه من أنواع التعليقات “الإجباري“ فهو من أفضل وأحسن التعليقات حيث تجد نفسك تعلق على موضوع وبصلب الموضوع وتتناوله بكل تجرد ودون محاباة ...وتبقى التعليقات هي من الأسباب التي تسلط الضوء على أي مقال أو موضوع ......أشكر لك إطراءك........وتقبل ودي واحترامي...........

>>>بنت العم أمل كامل الصمادي الكريمة<<<<<

يعجبني كثيراً هذا المنطق الذي تتحدثين وأجد أنّ لديك المقدرة على كتابة المقال إن أنت استجمعت أفكارك ....صدقت فما بين المجاملة والنفاق شعرة وقد تميل المجاملة باتجاه النفاق في معظم الأحيان إلا في الأمور المحمودة...الحيط الواطي كل الناس بتدوسه وهذا ما قد يحدث مع ضعاف الحجة والمنطق ومن لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ...ولا شك أنّ المصالح الشخصية وقد يرافقها الغيرة والحسد تجعلنا نتصرف أحيانا خارج المنظومة المألوفه وتجعلنا نجامل البعض ونحن نعلم أننا على خطأ..وما أجمل أن تكون لشخصيتنا كينونة تجعل من احترام الآخرين لنا فرض عليهم وما أجمل أن نضع الأمور دائما في نصابها الصحيح وأن نتذكر دائما أنّ حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين....وتقبلي ودي واحترامي......

وتبقى التعليقات هي الفاكهة لأي مقال فتجد منها لذيذ الطعم الناضج وتجد منها الفج الذي لا يهظم وهي أيضا كالزهور تزين حديقة المنزل وتعطي للمقال بعدا آخر حيث أنّه ثثريه وتضيف إليه الجديد من الأفكار وتصوب ما فيه من أخطاء وكم هو جميل ذلك التفاعل المفيد البناء حول أي مقال سواء كان بالنقد الإيجابي أو السلبي ...ولن نغفل هنا أنّ التعليقات اللطيفة وتعليقات المجاملة هنا وعلى صفحات عجلونتنا الإخبارية تأتي من واقع المحبة والود والتآلف الذي نعيشه معا وقد نجد فيها السبيل للإطمئنان على الأصدقاء والأحبة ونشاركهم أفراحهم واحزانهم من خلالها ومرة أخرى فعدد التعليقات على أي مقال لا يعكس بالضرورة عدد القراء والمهتمين بالموضوع أو المقال المنشور...........جزيل شكري لكم جميعا........
أمل كامل الصمادي     |     08-04-2013 15:00:02
دعني أنحي قلمي قليلا أقف أحتراما لك ولقلمك
تغيب وتجود ابن العم
فلك إبداعات تتألق بها دائماً إلى الأعلى

توقفت كثيرا عند هذه الأسطر التي تلامس واقعنا
وكان سبب توقفي عند هذه الأسطر هو سؤال حيرني كثيرا ..
تخرج منه عدة أسئله لا تقل في حيرتها عن اساسها هل هذا صحيح ؟
هل نحن لا نستطيع ان نتعايش الا بأقنعة كثيفة من المجاملات
تغطي مشاعرنا الحقيقية تجاه هذا او ذاك من الناس وما قيمة هكذا حياة نقضيها في خداع بعضنا وما المانع من مصارحة الاخرين بارائنا فيهم ؟
نحن لا نريد ان نكسر قلب فلان .. ولا نريد ان نجرح علان ..
وكأننا اناس صالحون لا نريد ان نسئ الى احد ..
وكأن الصدق هو فقط ان نقول للاعمى انت اعمى وللفقير انت فقير وللابله انت ابله ..
وان كان ذلك في الحقيقة هو الصدق الوحيد الذي نمارسه ولا نخاف من عواقبه
ما دام الشخص الذي نصارحه شخصا مسكينا لا يستطيع ايذائنا او محاسبتنا
والحقيقة هي غير ذلك مع الاسف ….
الحقيقة هي ان مصالحنا الصغيرة وانانيتنا الضيقة هي التي تجعلنا نجامل هذا وننافق ذاك
خوفا من اثارة عدائهم ولفت انتباههم الى عيوبنا وسلبياتنا ونقائصنا
التي بنينا عليها حياةالمجامله التي نعيش عليها ونموت فيها ،
متجاهلين اننا ندفع ثمنا فادحا لا يعوض بكل كنوز الارض ..
الا وهو احترامنا لانفسنا ولاانكر من تجاربي ان ما يفصل النفاق عن المجاملة خيط رفيع جداا فالمجاملة فن و ذوق رفيع في العلاقات الاجتماعية و قليل هم من يجيدونه بصدق بدون نفاااق
ولكن حين يزيد الامر ويتحول الى اعطائي ما لا استحق على اعتبار ان هذا نوع من انواع المجاملة بكل تأكيد سوف اقول في نفسي انهم منافقون

اعتذر عن الاطاله اخوي ابو احمد
تقبل ردي وودي ....... والله الموفق




جاسر المحاشي -     |     08-04-2013 07:35:08
تحليل دقيق
الأخ إبراهيم الصمادي المحترم

موضوع غاية في الأهمية بالفعل ومن اجمل ما قرأت

جيث استطعت وبكل مهارة من وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالتعليقات أنواعهاوماهيتها وأهميتها

ويعجبني النوع التالي من التعليقات فكل التحية والتقدير لأصحابها

التعليق “الأجباري“ وهو التعليق على موضوع في اختصاص القارىء أو مدار اهتمامه فيجد نفسه بعد قراءة الموضوع مدفوعا للتعليق عليه للتوضيح أو ابداء الإهتمام أو للنقد أو إضافة أفكار غابت عن ذهن الكاتب أو من باب ابداء الإعجاب بالموضوع ودون النظر لمن الموضوع ومن هو كاتبه أصلاً....


كل الشكر والتقدير كاتبنا المبدع لتناولك هذا الموضوع بهذا الأسلوب الراقي
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     07-04-2013 22:27:24
مساؤكم خير
أصدقاء الفكر والقلم ......شكركم واجب وتقديركم حق علينا........سأعود للرد على تعليقاتكم ولكنني آثرت إلا أن أمسي عليكم قبل الخلود للنوم.........
يوسف المومني     |     07-04-2013 21:59:52
سامحناك
التحايا الكبيرة للعزيز الكبير او احمد

ولا يهمك علق زي ما بدك
أنـــــــــــــــــور الزعــــــــــــابي الامارات     |     07-04-2013 07:57:37
نحييكم و نقــــــدر لكم هذه الكلمات الصاخبات

من القلب والروح والوجــــــــــــــدان

نحييكم و نقــــــدر لكم هذه الكلمات الصاخبات بصدق المشاعر والاحاسيس

من لب قلبكم النابض بكل روح الوهج والابــــداع والتميز

لكم من القلب الدعاء بالخيـــــــــــــر وألامنيات السعيدة اللطيفـــــة

وموضوعكم هذا واقعيا جدا ودائما تكون العلاقات بين الناس هي المعاملة بالمثــل

في كل شئ ,

دمتم بخير أخي أبراهيم ريحان الصمــــــــــــــــادي
نورالدين شديفات     |     07-04-2013 00:29:44
من وراء البحار اقول ...


صديقي العزيز

فارس الكلمة الجبل

ابراهيم الريحان الصمادي

الجميل ...


عشان ارفع ضغطك رح اقول

..... صح لسانك .....

ما ليش مقالات أنا هون .... مش حكلي تحكلك ....

مش إجباري .... لأني سمعت صوتك اليوم وبيكفيني


الصراحة صديقي مشتاق لعجلونتنا ولكم جميع

ومررت من ها هنا قارئا


وقلت سأترك بصمتي واغادر


.....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     06-04-2013 22:30:25
الأخ العزيز غزال عثمان النزلي الأكرم
أخي العزيز الحقيقة أنّ هذا الموضوع لم يكن موجها لأحد من الكتاب أو المعلقين على وجه الخصوص وإنما جاء للوقوف على أنواع التعليقات التي ترد على المقالات والأخبار وأنا كما أنت أجدني مضطراً في الكثير من الأحيان لأستخدام أي نوع من أنواع التعليقات الواردة في المقال وهذا ما ذكرته في مقالي وهو أنني لا أبرىء نفسي من استخدام أي نوع من التعليقات ومعك أقول أنّ ما يجمعنا من علاقات على صفحات هذه الوكالة قد تعدّى المجاملات بكثير ونحن نعيش مرحلة من الصداقة والأخوة لا أجاملك إذا قلت أنه يحسدنا عليها الكثيرون .......

الأخ العزيز والكاتب غزال النزلي الأكرم تقبل مني فيض من اطيب واجمل التحيات والأمنيات....
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     06-04-2013 22:13:50
حكومة الظل تشجع على الرأي والرأي الآخر، لكن دون ما يخدش الحياء العام.
من وجهة نظري المتواضعة،
مرحبا بكل التعليقات ما لم تخل بالآداب العامة،

ووكالة عجلون الإخبارية الرائدة تبدو حريصة جدا على فلترة الغث من السمين في التعليقات،

وللتعليقات دور كبير في إثرا الموضع،

تماما كما تفضلت به أيها الكاتب المبدع دوما الأستاذ إبراهيم ريحان الصمادي الموقر،

وبالمناسبة هناك أطروحات ورسائل ماجستير ودكتورة تبنت موضوع التعليقات في بعض المواقع الإلكترونية،

وقريبا سنجد من يتناول التعليقات الواردة في عجلون الإخبارية بالنقد والتحليل.

وشكرا مرة أخرى للكاتب الحريص والمتابع دوما.



مهند الصمادي     |     06-04-2013 19:21:10
التكنو
هذا البيت الذي يجمع ألاحباب ويجمع العلاقات الودية ويجمع أصحاب الرأي الحصيف لابد لة من تناغم في بعض ألاحيان ومن أختلاف في بعض ألاحيان
ولكن الشيء المميز هو قوة التعليقات وألتفاعل مع أغلب ما يكتب وانا هنا أركز على التعليق الجدي والحقيقي لا تعنيني التعليقات المارقة التي لا تكتب من أصحابها أو لا يذكر فيها اسم صاحب التعليق مع العلم وألقناعة انة حر في ذلك
تبقى هناك عصف ذهني وتقاسم للمعلومة من خلال الموقع الرائد والعتيد
ويبقى جيل بعد جيل يتابع ويحرص على المتابعة بقوة لكل ما هو جديد للموقع
سوف تبقى متميز ابو احمد ونستنير بكل حرف يكتب منك ومن امثالك الرائعون
دمت بخير وصحة
كرم سلامه حداد -عرجان -     |     06-04-2013 18:39:50

الاخ الغالي :الريحان الصمادي المحترم,,,,
قرات مقالك بتمعن,,ومع ذلك ساقول اعجبني -ليست مجاملة- لانك تطرقت الى موضوع التعليقات الحسّاس جدا,,,
لا ننكر ان هناك مجموعة في هذه المحطة, (متجانسه) جدا , بافكارهم, واقوالهم, وكتاباتهم وتعليقاتهم, وبمعنى ادق(يفهمون على بعضهم بالاشارة), ويتبادلون التعليقات ويختلفون ايضا, ولكن يعطون للموضوع حقه, فكم من مرة اختلفت مع بعض الاخوة, وكم من مرة توافقنا, ولا اجامل ابدا باي تعليق لاني اعتبر تعليقي يكمل فراغا ,او يكمل جملة,
لكن ما يزعج احيانا التعليقات المبتوره, او التعليقات التي لا تصيب لب المقال, او التعليق لاجل التعليق فقط, او لاجل المعارضة, وكل هذا ذكرته في مقالك يا ابو احمد,
صدقا هناك تفاهمات كبرى ومحبة اكيده لكثير من اعضاء المحطة لم يروا بعضهم اطلاقا, ولكن اصبحوا تحت مظلة هذه المحطة اعز الاحباب , ويتبادلون ودا بود واحتراما باحترام, وهذه اكبر النعم من الله ان يجمعنا ولا يفرقنا وهو على كل شي قدير.
قد يكون هناك كولسات لمجموعة لا تتعدى ال 10أعضاء (وقد اكون منهم) يتبادلون التعليقات فيما بينهم, ومعظمهم من عتاقى المحطة,ولكن صدقا باني لا اترك مقالا بحاجة الى تعليق الا واطرقه, والذي لا اقدر ان اعبر عن رايي فاقول(رحم الله انسانا عرف قدر نفسه),,, لانه ليس بالضروره ان نلم بكل شي,,,
برايي ان التعليق الواضح سواء ناقدا او مادحا, يجب ان يتصف بالموضوعيه, وتجنب الناحية الفرديه والهجوميه, واصدار التعليمات والتوجيهات, ولكن الاهم بالتعليق ان يساعد الكاتب والقاري على تلافي اية اخطاء اواضافة معلومات جديده, تزين المقال.
اشهد بالله العلي العظيم اننا في محطة قل نظيرها, ادارة , ومشرفين, وكتاب وشعراء , واصحاب اراء, ومعلقين , وقراء وكلكم خير وبركة.
وما ارجوه ان امكن بعد اذن اخي ابو احمد, الكتابة باسم واضح ومعروف, لاننا كلنا ابناء عائلة واحدة هي محطة عجلون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
غزال عثمان النزلي     |     06-04-2013 17:15:30

الاخ العزيز ابراهيم الصمادي المحترم اولا هذا المقال اظهر كثير من الحقائق التي ربما تضر القارئ او تنفعه انت مسكت اليد الموجوعة صح لكنني استطيع ان ادافع عن نفسي اولا وعن زملائي ثانيا انهم يكتبون بشفافية انا عندما اقول رائع او احسنت لا بد من وقفة على انه لماذا هذا المعلق كتب هكذا لكن في بعض الاحيان عندما يكون الموضوع سياسيا وهذا يعنيني انني انحرف عن التعليق خاصة من جهة السياسة لانني لا ارغب في التعليق عليها فلربما يكون لي ان اختصر التعليق بكلمة رائع او مقال ممتاز وانت تعرف انه ليس بيننا مجاملات اننا اسرة وكالة عجلون الاخبارية التي نعتز بها وبمسؤولها الاستاذ منذر الانسان المثقف المؤدب فانا مقالاتي كلها هادفة ومن وحي مجتمعنا وعندما ارد فهذا يدل على محبتي للكاتب مهما كانت نوعيته ساواء شاعرا او كاتب مقال لكنني احترم ماقلت ويوجد بعض الحقائق بذلك لك كل الاحترام
الحاج عقاب العنانزه     |     06-04-2013 10:59:15

الاخ السيد ابو احمد المحترم
بعد ان قرأت مقالك الذي عبرت فيه عن خواطر الكثرين من الكتاب والقراء الجادين . رأيت كاحد كتاب هذه الوكاله ان اقول .
يحاول البعض ملئ الفراغ المعرفي . بالجهل والتخبط .....
مع اطيب واعطر تحياتي لشخصك الكريم
محمد بدر     |     06-04-2013 10:31:58

الأخ والصديق الكاتب القدير ابراهيم ريحان الصمادي المحترم
أولا : أحسنت وتُحسن التوصيف في علاقتنا بهذه الوكالة الحبيبة والتي باتت جزءا منّا
ثانيا : الكاتب القدير يستطيع بذكاءه واسلوبه وطريقة معالجته ، يستطيع أن يجعل من أمرٍ عاديّ موضوعا هاما بحاجة الى معالجة وبحث . وأشهد أنك والأخ الحبيب يوسف المومني من هؤلاء الذين يمكن أن يجعلوا من ““ الفسيخ شربات ““ على رأي اخواننا في مصر . وهذه مقدرة فائقة لا يستطيعها أيٌ كان .
ثالثا : الكلمات التي وجّهتها للمعلقين وصنّفتهم حسب أنواع . فقط أقول شيئين الأول بأنني شخصيا أُعلّق على كل موضوع أجد من الضرورة التعليق عليه ، وأُضيف بأن بعض المواقع تُعيّن موظفا خاصا للتعليق على الكتّاب .
بورك في قلمك المبدع ونفسك وروحك الشّفافة والله الموفق
علي العبدي     |     06-04-2013 10:25:15
أحسنت
أشكرك أولاً أخي الفاضل على ما أوردت في مفالتك، والحقيقة موضوعك جاء في غاية الدقة والموضوعية، لقد رصدت الإيجابيات والسلبيات في كتابات الآخرين وتعليقاتم وخرجت بتلك النتيجة، وهنا أقول لكل الإخوة الكتاب والمعلقين أن تكون الكتابات من النوع الذي يعالج قضايا الأمة والمجتمع والفرد، فنحن عندها نكسب أكثر من أجر، إذ يتابع عجلون الاخبارية الكثير من القراء الكبار والصغار، وهم يطّلعون ولعل الكثير منهم يتنبه لما كتب، فيستفيد .. عندها نستطيع أن نوصل عربة الحياة إلى الشاطىء الآمن.. بارك الله فيك أخ ابراهيم وإلى اللقاء.
مقالات أخرى للكاتب
  الخبز أم الدواء .. أم هو جهل الجهلاء
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح