الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
بقلم الأديب محمد القصاص

=

ينتابني شعورٌ بالضيق النفسي وبما يشبه إلى حد كبير حالة من الغثيان.. أو قل ما شئت من وصف لحالتي أيها القارئ العزيز ، لكني في النهاية أعترف بأنني فعلا .. قد وصلت حد اليأس من الحياة ، لكوني لم أعد أميز بين ما يسمى بالإصلاح الحقيقي أو الفساد فقد كان من المفروض أن يبقيا هذين المسميين على طرفي نقيض .. لكنني أرى أن الأوراق قد اختلطت ، والأمور قد تساوت بكل مفاهيمها ومعانيها ومعطياتها...

 


وحينما نتحدث عن الإصلاح في أيامنا هذه ، تقفز إلى أذهاننا ، تلك الصور السوداء القاتمة التي تشكلت في سماء الوطن على مدار أكثر من عشرين عاما ، حيث بقيت هذه القتامات تعشعش في أذهاننا منذ تلك الأعوام ، ولعلنا ما زلنا إلى الآن نحتفظ بذاكراتنا بما ساورنا من شكوك واتهامات كانت قد وجهت للحكومات البائدة ، التي ظلَّ ينعتها الكثير منا بالحكومات الفاسدة ، ونعت أزلامها بالمفسدين ، ونعتوا كذلك الحقبة الزمنية التي رافقتهم بحقبة الفساد .. ولعلنا نذكر أيضا ، كيف كان الكثير من الكتاب يكيل لهم الأوصاف الذميمة ، حتى تعودنا نحن ، وعودنا بقية شعبنا الأردني على السباب والشتم ..إلى أن أصبحت تلك الحكومات مرغمة على ترك الجَمل بما حمل ، ولم تجد من بد أمامها سوى الرحيل ، وترك الحبل على الغارب لمن أراد أن يقوم بعملية الإصلاح الحقيقي ، كما يتمناها الشعب الأردني ، فيأتي على الوطن في هذه الأيام وفي عهد الحكومة الجديدة القديمة ، قتاماتٌ أكثرَ سوداويةً ، وأكثر قسوة ، تسببت فعلا في تذمِّرِ كبيرٍ لدى السواد الأعظم من أبناء الشعب الأردني ، الغني قبل الفقير .

  


لكن الإصلاح الذي انتظره الشعب الأردني طويلا ، ومنذ أن أصبح الإنسان الأردني أكثر قدرة على التعبير والتمييز ما بين الغث والسمين ، بعد أن جاد عليه الربيع العربي بشيء من الحرية ، أصبح إصلاحا مختلفا عما كنا نتوقع ، فقد أصبح بالفعل وهذا ما نلمسه ، إصلاحا أكثر إجحافا وأكثر استخفافا بعقلية الإنسان الأردني من ذي قبل ، لأن ما لمسناه من الحكومات السابقة ، التي كانت متَّهمة بالفساد ، كان أكثر إيجابية وعدلا وأكثر تجاوبا مع متطلبات المواطنين ، وكم من المرات لجأتْ تلك الحكومات إلى إلغاء القرارات المتخذة ، والتي من شأنها الإضرار بمصلحة الشعب ، وإيذاء مشاعرهم .
فما أنتم صانعون أيها الرجال مع إصلاح سلبي متعنِّتْ ينادي به النسور.. إصلاح أرهق الفقير فازداد فقرا ، وأنعش الغني فازداد غنى ..

  


الرئيس الأمريكي أوباما يتبرع بخمسة في المائة من مجمل راتبه إلى الميزانية العامة ، مع أن راتبه خاضع للضريبة تماما كأي مواطن أمريكي ، ولا يمكن لرئيس أمريكي أن يجعل لنفسه استثناءً أبدا في بلد العدالة والديمقراطية والتحضر ..
ولكن .. أتحدى رئيس وزرائنا الذي يفتك الآن بأسطوانة الغاز ، ثم برغيف الخبز ، ومنها إلى الكهرباء وهما مادتان أساسيتان، لهما تأثيرهما المباشر فعلا على حياة الفقير بالذات .. وهاتان المادتان هما أساسيتان في الحفاظ على راحة المواطن وأمنه واستقراره ..

  


أي جباية هذه التي كانت تنتهجها حكومة النسور السابقة والحالية إن مضت هي الأخرى بنفس الطريق .. جباية من نوع غريب ، ضحيتها المواطن الفقير .. وأي سياسة إصلاح ينتهجها الرئيس من أجل أن ينقذ الاقتصاد الأردني حينما يجوع المواطن ، ويحاربه في رغيف عيشه .

  


وأيما كانت المبررات ، فإن كل ما حدث ، لم يقابله أي شيء يوازي حجم ذلك الظلم الذي وقع على المواطن الفقير ، إذ لم يفكر النسور أبدا بزيادة الرواتب أو مدخولات المواطنين لكي تتسق المسألة ، وتصبح الكفتان الإيجابية والسلبية متساويتان لكي تتوازيا مع بعضهما البعض ..

  


وإذا كان الإصلاح المنشود بنظر النسور قد تحقق بمجرد تصريحه حين وصف حكومته بأنها حكومة تكنوقراط ، وهذا ما أشرنا إليه في عدة مقالات سابقة بوجوب تشكيل حكومة تكنوقراط ، يكون وزراؤها متخصصون كل في حقل ومتطلبات وزارته ، فهذا شيء جميل جدا ، لكن أن يكمن الإصلاح فقط من حيث المفهوم والمعنى ، في استنزاف جيوب المواطنين ، بغض النظر عن مستوى دخله ومصدر رزقه ، فإنه إصلاح مبتور ، ولا شك في قولي بأنه إصلاح يحتاج إلى الكثير من الوقوف أمامه بإمعان .. فبدل أن تقف الحكومة مع المواطن ، وبدل أن تجند نظريات الإصلاح من أجل رفعة شأن المواطن والأخذ بيده نحو التقدم والازدهار ، فإنها بهذه الطريقة تقود المواطن إلى الإذلال والركوع ، وسيصبح المواطن على هذا الأساس لاجئا في أرضه وبين جنبات بيته .

  


وربما بات يتمنى الكثيرون من أبناء هذا الوطن ، أن لو أتيحت لهم فرصة الهجرة إلى مخيمات اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري وغير الزعتري ، أي قبل قدوم ذلك اليوم المشئوم الذي باتت حكومة النسور تنذر بقدومه بتسارع مشهود ، إن بقيت على هذه الوتيرة ..

  


إنني أطلقها صيحة تحذير إلى حكومة النسور وإلى العقلاء من حكومته على الأخص أن يراعوا كرامة الشعب الأردني وكبريائه ، وأن لا يضطروا أحدا منهم بالخروج في يوم من الأيام إذا أحسّوا بامتهان كرامتهم ، أو إن شعروا بالذل ، وعليه أن يدرك تماما ، بأن الأصوات التي تشكو ما زالت خافتة ، لكنها إن ارتفعت ، فلن تقوى حكومتكم أن تُبقي على زمام الأمور أن تبقى هادئة ولا على الأصوات أن تبقى صامتة إلى الأبد ..

  


الشعب الأردني شعب له كرامته وكبرياؤه ، وكل ما تُـدْلون به من تصريحات لم تعد تنطلي على الكثير الكثير من أبناء الشعب الأردني ، حتى آخر تصريح لكم عن توقع وصول عدد اللاجئين السوريين على أرضنا إلى ثلاثة ملايين لاجئ وأكثر ..

  


قل لي بربك من هو المستفيد من هذه الكارثة يا دولة الرئيس ؟ إن كنت تملك الإجابة الحقة ، فإنني أرجو أن تخرج بتصريح تفند به مزاعمكم حول هذا الموضوع ، وقل لي بربك على حساب من سيصبح الأردن المكتظ بساكنيه أصلا ، بلدا آخر يحوي على أرضه أكثر من نصف سكانه لاجئين وعابري سبيل .

  


إنني أؤمن بأن علينا واجبا قوميا يجب أن لا نتخل أبدا عن القيام به ، ولكن إن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه الآن فقد تؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه ، فالسوريون الذين لا يعجبهم أبدا الوضع القائم في الأردن بالنسبة لهم ، والذين أدركوا بأن الفارق كبيرا بين عيشهم هنا على أرض الأردن بالرغم من وقوف الدنيا كلها بجانبهم ، وما بين عيشهم في بلدهم في عهد بشار الأسد . مقارنة باتت لا تقبل القسمة على اثنين ، كيف بنا نحن الأردنيون ونحن نعيش حالة فقر وفساد وضياع منذ أكثر من عشرين عاما وحتى الآن أن نقبل بهذه الامتهان ؟ ..

  


قل لي يا رئيس الوزراء كيف استطعتم جمع مبلغ خمسة ملايين دينار وفرا من جيوب المواطنين بعد رفع الدعم عن مشتقات النفط ، وعلى رأسها اسطوانة الغاز التي لا غنى لأي بيت عنها .. وتدعي بأن هذا المبلغ هو وفر لخزينة الدولة ، وكأن هذا المبلغ يعني شيئا للخزينة التي تئن تحت وطأة المديونية والتي بلغت في العام الماضي على ما أذكر أكثر من ثلاثين مليار دولار ، فماذا تصنع خمسة ملايين للخزينة إزاء هذه الأرقام ؟ ، وماذا يمكن أن يحدث ذلك من شرخ بالمقابل في نفسية المواطن ..

  


لا أدري كيف لدولتكم أن يقيم المسألة على هذا النحو ، أو أن يؤمن بمعادلة مثل هذه المعادلة ، وكيف تضعون هذه الموازين ، والأردن الذي تأتيه المساعدات تباعا وبشكل مستمر ، سواء من الدول الصديقة أو الشقيقة ، ولا نعرف أين تذهب هذه المساعدات كلها ، ولا أين تنفق ، أليس كلامك عن رقم الخمسة ملايين مثير للانتقاد بل ومثير للشفقة على شعب تسير به المراكب إلى ضياع ؟؟؟

 


قلنا في مقالاتنا السابقة أشياء كثيرة عن الإصلاح .. لكننا اليوم وبكل صدق ، بتنا نترحم على أيام الفاسدين والمفسدين الذين بالرغم من كل الفساد الذي سمعنا عنه في عهدهم ، لم يوصلونا أبدا إلى الهاوية كما أوصلتنا حكومة المصلحين في أيامنا هذه ، ألا رحم الله الحكومات الفاسدة ورحم الله المفسدين الذين كانوا من اللين بحيث يتراجعون عن كل قرارات قد تضرُّ بمصلحة المواطن .. قبل نفاذها ..

 


لكن تعنُّتَ دولتُكم بقراراتكم الملتهبة ، وأسلوبكم الغريب في طرح المعادلات ، وفي محاولة قلب الحقائق من أجل إقناع المواطن بعدالتكم ومرادكم من هذه القرارات التي أضرت بمصلحة المواطن وأرَّقَتْ حياتَه ، وأقضَّتْ مضجعه .. لم تكن يوما مقبولة لدى أي عاقل على هذه الأرض .

 


يا دولة الرئيس .. هل لكم أن تقولوا بصراحة كم من السيارات المخصصة لخدمة دولتكم ، وكم هي مخصصات النفط التي تستهلكها تلك السيارات ؟ وكم تكلفكم فواتير الوقود والماء والكهرباء والغاز والخبز ، قل لي يا دولة الرئيس هل تدفعون كل نفقات قصركم العامر من جيبكم من ماء وكهرباء وغاز ؟؟ وهل إن جاءتكم الهدايا بحمولات ثقيلة تبرعتم بها للجمعيات الخيرية أو إلى مستحقيها من أبناء هذا الوطن الفقراء ؟؟؟

 


هل في مخططاتكم الكثير الكثير ما زلنا نحلم بها ، من زيارات للجمعيات الخيرية ، وجمعيات المعاقين ، والجامعات ، والكليات والمدارس ، وهل بنيتكم الاطلاع على أوضاع الطلاب الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم في جامعاتهم ؟ .
هل لكم أن تقارنوا حياة أبنائكم الجامعيين مع أبنائنا الذين يذهبون ويجيئون على زبد بطونهم ؟؟ وهل لكم أن تقارنوا بين أبنائنا الخريجين مع أبنائكم ومن يخصكم من الخريجين أيضا ؟

 


هل فكر دولتكم بزيادة دخول الأسر لتبلغ تحت أقل تقدير الخمسمائة دينار أردني ، وهذا هو خط الفقر الذي تتحدث عنه الجهات المالية في الدولة ..؟
الإصلاح يا دولة الرئيس .. مصطلح له خصوصيته .. ويعني بمضمونه الشيء الكثير...
ولقد كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الإصلاح في بلدنا الحبيب، وتضاربت من أجل ذلك الكثير من الأحكام وتنوعت المفاهيم .. ولكن كثيرا من المفكرين والكتاب ، أوغلوا في شرح هذا المفهوم إلى حد كبير ، مع أنهم قد أغفلوا كثيرا من الجوانب الإيجابية التي كان من المفروض أن يشار لها ، على أنها من أساسيات الإصلاح ، وكان من الأولى أن ينضوي تحت هذا المفهوم .. عناوين بارزة كثيرة ...

 


فالإصلاح بنظر كثير من المفكرين ، ربما لا يتعدى فكرة معينة ، ولكن باختلاف المفاهيم ، نجد أن الإصلاح هو كلٌّ لا يتجزأ ، ولا يجوز لنا أبدا أن نُغفلَ أيّ جانب من جوانبه ..

 


إن الإصلاحَ يا دولة الرئيس ، يجب أن يبدأ بالفكر.. فمتى ما كان الفكر سليما .. فسيكون حتما هناك اتجاها سليما نحو الإصلاح برمته، ومتى ما صلح الفكر، صلحت بقية الأشياء.. يلي ذلك إصلاح الاقتصاد ، لأن الجانب الاقتصادي هو عصب الحياة ، بل هو عصب الحركة الاقتصادية في أي دولة من الدول .. ولهذا فإن على الحكومات أن أرادت أن تقود البلاد إلى الرقي والرفاهية والتقدم والازدهار ، عليها أن تولي هذا الجانب عناية تامة ، وعليها أن تنتبه لقضية الاقتصاد على أنها بتكاملها هي فقط الشريان الحيوي للحياة ..

 


والإصلاح إذا ما نظرنا نظرتنا الأولية إليه ككل ، نجد أن أي تهاون في جزئياته ، قد يوهن كلية الإصلاح .. بل وإنه شبيه إلى حد كبير بجسد الإنسان، إذا ما وهن منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. وأصبح الجسد كله في هذه الحالة رهنا لألم ذلك العضو.. وإذا ما بدأنا بإصلاح الفكر ، وإصلاح الاقتصاد .. تمكنا حتما من فعل الشيء الكثير من أجل رفد بقية الإصلاحات ..

 


والإصلاحات حينما يتسع نطاق عملها ، تشمل أيضا أشياء أخرى أي الكثير من المسميات ، فهناك الأمن مثلا .. ومنه الأمن السياسي ، والأمن الاجتماعي ، والأمن الغذائي ، والأمن الزراعي ، والأمن الصحي ، والأمن البيئي ، وغيرها من الأمور الضرورية التي تتعلق بأمن الوطن والمواطن بشكل عام ..

 


إن الأمة التي لا تشعر بالأمن ، لا يمكن لها أن تحظى بأي نوع من الاطمئنان أو أن تتخطى تبعات مشاكلها ومواجهاتها للحقائق الإصلاحية ، فالأمن السياسي ، وهو ما يتعلق بوجود علاقة طيبة قدر الإمكان مع دول الجوار .. ضرورة ملحة من أجل الحفاظ على أمن الحدود لكلا الجانبين من جهة ، وتبادل المصالح المشتركة والمنافع من جهة أخرى ، والأمن الاجتماعي ، الذي يتعلق بالأخلاق والفضيلة ، لا يمكن للمجتمعات أن تحيى باطمئنان إذا كانت الأخلاق والفضيلة مهددتين في المجتمع ..

 


إذن فعلى الحكومة أن تضع لهذه الأمور موازينها ، وأن تتناولها على أنها مادة واحدة لا يمكن تجزئتها لكي تنهض بالأمة ، وترتقي بالوطن إلى أعلى منازله .

 


وأما الأمن الغذائي.. فهو أيضا أشد ضرورة ، بل هو ضرورة ملحة يجب عدم التهاون بها مهما كانت التضحيات ، لأن الأمن الغذائي ، يتعلق مباشرة بحياة المواطن ، وربما يشعر الكثير منا بأن الأمن الغذائي مهدد في هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى ، أمام جشع بعض التجار والمستوردين الكبار واستهتارهم .. فالكثير من المستوردين نراهم يتهاونون في مسألة الجودة الغذائية ومدى صلاحيتها للاستهلاك البشري.. ويرتبط مع هذا الجانب أيضا ، ما يسمى بالأمن الزراعي ، فالكثير من أصحاب المزارع الكبيرة بدؤوا منذ بضع سنوات يظهرون نوعا من اللامبالاة ، فهناك إهمالا ملحوظا منهم بسبب المبالغة باستخدام الأسمدة العضوية المسرطنة المستوردة من مصانع العدو الإسرائيلي.. فقد نشرنا قبل حوالي سنتين مقالا ركزنا فيه على هذا الجانب ، وحذرنا من مغبة المخاطرة بالصحة والسلامة للمواطن الأردني ، الذي يعيش أياما حرجة فيما يتعلق بالصحة والدواء والعلاج في مستشفياتنا الحكومية وغيرها ..


وكم أتمنى أن يلامس مقالي هذا مشاعر دولة الرئيس ومشاعر حكومته المجيدة .. والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     10-04-2013 18:21:31
نختلف في الرأي ، ويبقى الود بيننا شامخا
أخي سعادة المحامي الأستاذ بشير المومني الأكرم ...

نعم أقتنع بأن كل له رأيه ، وقد نختلف في نقطة ونلتقي بأخرى ، لكن المسألة كما أراها هي وحدة واحدة ، وكلها تصب في حاجة الوطن إلى تعديل المسار ، وهذا هو واجب الحكومة التي يجب عليها أن تثبت وجودها في هذه الأيام بشكل يخرجها من دائرة الإفلاس الاقتصادي الذي عصف ببلدنا منذ أكثر من عشرين عاما ، ومهما اختلفت الآراء فإن مطلبنا واحد , وقضيتنا واحدة.
المحامي بشير المومني     |     10-04-2013 15:45:43
عودة للاحبة
اخي الاستاذ الكبير محمد قصاص المحترم ..

مقالك بحاجة الى قراءة متانية وقد نختلف معك في بعض الجزئيات ولكنك صدقت فيما تطرقت اليه والمتعلق بالجانب الاقتصادي

فهو كان وسيبقى الهم الاكبر والملف الاخطر ..

شكرا لك
محمد القصاص     |     10-04-2013 11:25:28
والشكر موصول لكم
أخي الأستاذ عمر طوالبه المحترم ...

شكرا لمرورك الكريم .. والجهود التي يبذلها الجميع هي جهود مطلوبة من كل صاحب قلم ، لأن المسئولية مشتركة .. تحياتي لك واقبل الاحترام ....
عمر طوالبة     |     10-04-2013 07:06:17
10/4
كلمات جميلة يا استاذ محمد وجهودك مشكورة
محمد القصاص     |     09-04-2013 14:30:34

أخي وصديقي الحبيب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ..
لو انتظر الشعب الأردني قرنا آخر من الزمان ، فلن يرى أبدا أية بادرة مبشرة بالإصلاح ولن يرى كذلك إلا ما يزيد الفاسدين فسادا ، واقتدارا على نهب الثروات ، وهم ما زالوا يديرون مشاريعهم الكبيرة التي تستحوذ على الاقتصاد الأردني بكل جوانبه ، بل وابتلعته بالكامل وما زالت ، لدرجة أن المستثمرين الصغار باتوا مهددين جدا بحياتهم وقوت يومهم .
قل لي بربك ماذا أنت فاعل ، وأنت ترى أصحاب المشاريع الصغيرة يأتون برؤوس أموالهم المتواضعة لينشئوا مشاريعهم الصغيرة بعد الكثير من العثرات والويلات والممانعات التي تواجههم من أجل ترخيصها ، والكثير من المنغصات التي يتعرضون لها في بعض دوائر الدولة المختصة بالتصاريح والرخص من أجل إنشاء مطعم أو متجر أو منشأة يمكن أن تخدم المواطن ، والجدير بالذكر فإن تلك الدوائر ، ما زالت تسير على خطى الفساد بحرفية تامة ، وتطبق نظام الاستبداد والفساد بكل أنواعه وصوره ، وما ذلك إلا من أجل خدمة الحيتان والديناصورات ، هذا المسمى الذي بتنا نسمع عنه كثيرا يصم الأسماع ..
وأقسم ، لو كنت أدير مؤسسة التراخيص في دوائرنا ، لأعطيت التراخيص بشكل عشوائي لكل من يريد أن يقوم بعمل منشأة مهما كانت ، من شأنها أن تخدم الوطن ، وليقولوا عني ما يشاؤون ، والشيء الوحيد الذي يمكنني أن أعتمد عليه ، هو شجاعتي وأمانتي ، على أن لا أكون مرتشيا أو متسببا بمشكلة تسيء للوطن ..
أخي التعيينات .. والواسطات ، والرشوات باسم الهدايا لم تنقطع ، ولن تتوقف ، ونحن الآن كما تعرف على مفترق طرق ، فإما إنقاذ لهذا الوطن ، أو لنقرأ على روحه الفاتحة والسلام عليكم سيدي ...
محمد القصاص     |     09-04-2013 14:29:46

أخي وصديقي الكاتب والأديب الأستاذ الحاج عقاب العنانزة .. المحترم ..
نعم .. إن ما تفضلت به واقع مر ، نعيشه فعلا منذ عقدين من الزمان أو أكثر ... ولكن يا سيدي ، من أوصل وضعنا المتردي إلى هذه الحالة أصلا .. ومن هو المتسبب بإحكام قبضة البنك الدولي حول رقابنا ؟ إن المشكلة في الأساس تكمن بفساد الحكومات السابقة ، التي أودت باقتصاد الأردن وبمقوماته الحيوية ، وأنزلت باقتصادنا أقسى أنواع التراجع والتخلف ، فترهل الاقتصاد بدون إذن منا ولا دراية ولا مشاركة ، ثلة من المتنفذين أقصوا المسيرة وعدلوا مسارها بما يرضي أهواءهم ، ويخدم مصالحهم .
والمشكلة أن لا الوضع الإداري ولا التشريعي ولا السياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا التربوي استطاع أن يخرج عن منظومة الفساد ، وكل ما يسير بقنواتها ، لأن الوضع القائم آنذاك ، كان لا يسمح بتجاوز الأقلام عن إطار مرسوم ومحدد ، ولا يسمح لأي كان بأن يتطاول على أصحاب القرار والمتنفذين بقول كلمة حق واحدة ..
لذلك .. فإن الشعب الأردني كان خلال العشرين سنة الماضية قد أسلم أمره لله ، ولم يجد في كل منظومة الدولة الأردنية صاحب ضمير واحد يدافع عن حق الأردنيين بأن يحيوا حياة كريمة في وطنهم ..
لأن معظم هؤلاء إما كانوا مرتشين ، أو مشاركين في الفساد .. ولو تساءلنا أين المشرعين وأين المحاكم وأين أصحاب العدل ، وأين الحقوقيين الذين ما زلنا نراهم بعيدين عن المشاركة بكل ما يهم ا لوطن حاضرا ومستقبلا .. الحقوقيون والمحامون ، لهم نقابة .. ويجب على نقابة المحامين الآن أن تشكل ثقلا يحاكم الدولة على كل صغيرة وكبيرة .. بل عليهم أن يكونوا من المنافحين بكل قواهم وعلمهم من أجل تطبيق العدالة والمساواة ومحاسبة الفاسدين والمفسدين ، المحامون لهم باع طويل ويمكنهم أن يفعلوا للوطن الشيء الكثير .. لا أن يقعدوا متفرجين ، لا يعبأون بما ينتظر الوطن من مستقبل مظلم أسود ..
ولن ينفع الشعب الأردني اليوم ، ولن ينفع الوطن لا تصريحات الحكومة ولا تلميحاتها ، لأن التلميح شيء ، والعمل الجاد الصادق البناء شيء آخر بعيد كل البعد عما يطمح له الأردنيون .. والله من وراء القصد ...
محمد القصاص     |     09-04-2013 14:28:23

صديقي الحبيب الكاتب والأديب الأستاذ إبراهيم الصمادي يحفظك الله ..

عندما يشعر كل منا بأنه يدين لتراب هذا الوطن بكل خلية من خلايا جسده ، حيث درجنا على ترابه ، ونشأنا وتربينا بين جنباته ..
فإن حتمية هذا الانتماء يجب أن تظهر وتنمو بين خلايا الأجساد ، لتكون مشاركة ببناء كل أنسجتها ..
سيدي : نحن أبناء هذا الوطن .. تعلمنا حبه منذ أن أصبحنا نحس بوجودنا ، فارتباطنا بترابه وثيق ، وانتمائنا له واجب وأكيد ...
لقد مر هذا الوطن بظروف صعبة كثيرة ، وما كنا ندري أسبابها ومشكلاتها ، لكن شاء الله أن نستيقظ ولو متأخرين لنرى ونحس بكل ما يواجه الوطن من عقوق من قبل أناس أحسبهم لا ينتمون لهذا الوطن إلا بقدر المنفعة واللصوصية التي قيضت لهم بسبب الظروف المساعدة ...
لن أدعي المواطنة وحب الوطن على حساب انتماء وحب الآخرين من أبناء الوطن لوطنهم ، ولكني حينما أكتب أجد أنني أنطلق من واجبي ، وهو واجب كل إنسان ينتمي لهذا الوطن ، ويخشى على مستقبله ، وخاصة نحن في هذه ا لظروف العصيبة ، والمؤامرات من حولنا تترى ..
يجب أن ننتبه ، يجب أن نتيقظ .. يجب أن ندافع عن الوطن بكل ما نملك.. بل يجب أن نموت فدوى لترابه الطهور.. حتى وإن كان الكثير من الأردنيين الآن لا يملكون شبرا واحدا من الأرض ، ولكني أتحدى وأقول : فبالرغم من كل المصاعب التي يواجهها الإنسان الأردني ، فلن يثنيه الفقر وعدم التملك عن حبه لهذا الوطن .. فرؤوس الأموال والمشاريع الاقتصادية الكبيرة ، معظمها بيد اللصوص والفاسدين .. عدا عن تلك الأموال التي تم تهريبها إلى الخارج ، وحرمت الأردن من ثرواتها قسرا ودون إرادة الأردنيين .. إلا أن هذا كله ، لن يثني من عزيمة الأردني الحر عن حب وطنه أبدا ...
وعلينا أن نكون كلنا كالبنيان المرصوص ، وعلينا أن نواجه الحياة بحلوها ومرها ، بكل شجاعة وإخلاص من أجل أن نحمي تراب هذا الوطن .. وإلا .....................!!!!!!!!!!!!!
محمد القصاص     |     09-04-2013 13:27:10
على الفقير أن يجوع أكثر ، ويزداد فقرا ...
أخي وصديق الأديب الشاعر الأستاذ علي فريحات .. المحترم ..
وهل بغير المصارحة والصدق تستقيم الأمور ؟
في معرض تعليقاتي السابقة .. عرجت على أكثر من قضية هامة ، وأبرزها .. أن أصحاب المشاريع الكبيرة ومعظهم من الفاسدين الذين تحدث عنهم التاريخ وأفرد لهم صفاحات وضاءة ناصعة يستطيع القاصي والداني الإطلاع عليها دون عوائق .. وهذه المشاريع ، كانت سببا على مدى عشرين عاما مضت في التهام المشاريع الصغيرة ، وتحطيم أصحابها .. كلية وإخراجهم من الميدان ، على حساب قوت عيالهم ، وقوت من كان يعمل بمشاريعهم وبمؤسساتهم ..
وكن من المشاريع الصغيرة أوصدت أبوابها لتتيح المجال للحيتان والديناصورات لكي يزاولوا ويستمروا بفسادهم إلى أن تقوم قيامة الوطن ، وينتهي إلى حيث لم يعد بوسعنا فعل شيء ...
وأما القضية الثانية .. وهي خطيرة جدا ، وهي وجود شريحة كبيرة من الأردنيين بدون بيوت تأويهم ، وخاصة في هذه المرحلة الصعبة ، وأتحدى وبكل ثقة ، إن كان بإمكان أي صاحب أسرة ، أو راغب بالزواج أن يجد منزلا على اتساع رقعة هذا الوطن كي يستأجره ويستر حاله به .. وكم أتمنى على الحكومة إن كانت جادة بحل مشاكل المواطنين أن تقيم لهم مخيمات على شاكلة مخيمات أخوتنا اللاجئين السوريين على حدود السعودية شرقا وجنوبا أي في الصحراء البعيدة ، لكي يتمكنوا من حل مشكلة الإسكان ..
فالحكومة التي تسيطر على معظم أراضي الوطن كأراض ليست مملوكة ، تحرم مواطنينا من إيجاد بديل لهم لكي يجدوا ملجأ آمنا يسكنون فيه ، بدل أن يعانوا الأمرين ، ولكن إذا اقتنعت الحكومة وهذا من أصحب وأعقد الأمور ، أن توزع قطعا من الأراضي على الفقراء الأردنيين الذين لا يملكون بيوتا ، والذين لم يعد لهم ما يروي ظمأهم من نعم الحياة ورغيدها سوى قتات لا يغنيهم أحيانا عن السؤال . على أن تلزمهم بمواثيق لا تسمح لهم ببيعها لليهود وأعوان اليهود من المتنفذين والفاسدين في بلدنا هذا .. وسوف أعد مقالا مطولا عن هذا الجانب قريبا بإذن الله ،،،،
شكرا أخير وصديق الأستاذ الشاعر أبا الفاروق .. والله من وراء القصد ...
محمد القصاص     |     09-04-2013 13:14:10
ربما كان القادم أعظم ...
أخي وصديقي الكاتب والأديب والسياسي المقتدر الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ..
لو كتبت كل ما بوسعي أيها الأديب العزيز .. لما كنت اليوم في مأمن من قلمي .. إن بلدنا الذي تقف فيه عجلة التقدم الآن عاجزة عن الدوران ، معرض لمخاطر عديدة ، ولا أدر إن كانت الحكومة ، تزاول مهامها بانتظار القادم الأكبر الذي يعلم أي منا أو قد يعلم الكثير منا تبعاته ..
إن ما نراه اليوم ، ما هو إلا مرحلة زمنية على ما أعتقد ، لن نتجاوزها ونحن على هذه الشاكلة إلى ما هو أفضل .. بل يمكن أن تفضي بنا إلى الذل والهوان وضياع الوطن ..
فكما قلت في معرض تعليق سابق للأخوة ههنا ، لو تصفحت وضع شريحة كبيرة من أبناء الوطن لوجدت أن حالتهم مزرية ، ولو قارنت حياتهم والله بحياة الأخوة اللاجئين السوريين ، لأجزت لنفسك بأن ينتظر هؤلاء المساكين المعونة من لدن أولئك اللاجئين الذين غادروا أوطانهم ..
فحينما ترى الكثيرين من أبناء الوطن ، بدون بيوت تأويهم ، وحتى لم يعد بوسعهم أن يجدوا بيوتا للإيجار ، كما أن معظمهم لا يملك شبرا واحدا من الأرض ، فماذا يدور بخلدك .. ماذا تقول حقا ، حينما ترى شعبا بدون وطن ، أليسوا مهجرين فعلا على أرضهم .. ؟
أخي الأستاذ محمد .. إن المشكلة كبيرة ، والحقيقة واضحة ، ولكن الحكومة تحاول إخفائها بغربال ، فأنى يتأتى لها ذلك ، وكيف لها أن تقنع المواطنين بتطبيق العدالة ، وكيف لها أن تقنعنا بأنها تقود العجلة إلى شاطيء السلام وليس إلى بحر من الاستسلام وربما بحر من الدماء وربما حرب قبل أن تأتي الحرب المتوقعة .. فالقادم سيدي أعظم ، وكم أتمنى على الحكومة أن تسارع بتعديل المسار ، والأخذ بزمام الأمور ، نحو مستقبل مشرق وضاء ، وقبل فوات الأوان .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     09-04-2013 13:02:09
الفساد ما زال ، ولن ينتهي ...
أخي وصديقي الحبيب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ..
لو انتظر الشعب الأردني قرنا آخر من الزمان ، فلن يرى أبدا أية بادرة مبشرة بالإصلاح ولن يرى كذلك إلا ما يزيد الفاسدين فسادا ، واقتدارا على نهب الثروات ، وهم ما زالوا يديرون مشاريعهم الكبيرة التي تستحوذ على الاقتصاد الأردني بكل جوانبه ، بل وابتلعته بالكامل وما زالت ، لدرجة أن المستثمرين الصغار باتوا مهددين جدا بحياتهم وقوت يومهم .
قل لي بربك ماذا أنت فاعل ، وأنت ترى أصحاب المشاريع الصغيرة يأتون برؤوس أموالهم المتواضعة لينشئوا مشاريعهم الصغيرة بعد الكثير من العثرات والويلات والممانعات التي تواجههم من أجل ترخيصها ، والكثير من المنغصات التي يتعرضون لها في بعض دوائر الدولة المختصة بالتصاريح والرخص من أجل إنشاء مطعم أو متجر أو منشأة يمكن أن تخدم المواطن ، والجدير بالذكر فإن تلك الدوائر ، ما زالت تسير على خطى الفساد بحرفية تامة ، وتطبق نظام الاستبداد والفساد بكل أنواعه وصوره ، وما ذلك إلا من أجل خدمة الحيتان والديناصورات ، هذا المسمى الذي بتنا نسمع عنه كثيرا يصم الأسماع ..
وأقسم ، لو كنت أدير مؤسسة التراخيص في دوائرنا ، لأعطيت التراخيص بشكل عشوائي لكل من يريد أن يقوم بعمل منشأة مهما كانت ، من شأنها أن تخدم الوطن ، وليقولوا عني ما يشاؤون ، والشيء الوحيد الذي يمكنني أن أعتمد عليه ، هو شجاعتي وأمانتي ، على أن لا أكون مرتشيا أو متسببا بمشكلة تسيء للوطن ..
أخي التعيينات .. والواسطات ، والرشوات باسم الهدايا لم تنقطع ، ولن تتوقف ، ونحن الآن كما تعرف على مفترق طرق ، فإما إنقاذ لهذا الوطن ، أو لنقرأ على روحه الفاتحة والسلام عليكم سيدي ...
محمد القصاص     |     09-04-2013 12:50:55
التصريح والتلميح شيء وتطبيق الواقع شيء آخر
أخي وصديقي الكاتب والأديب الأستاذ الحاج عقاب العنانزة .. المحترم ..
نعم .. إن ما تفضلت به واقع مر ، نعيشه فعلا منذ عقدين من الزمان أو أكثر ... ولكن سيدي ، من أوصل وضعنا المتردي إلى هذه الحالة أصلا .. ومن هو المتسبب بإحكام قبضة البنك الدولي حول رقابنا ؟ إن المشكلة في الأساس تكمن بفساد الحكومات السابقة ، التي أودت باقتصاد الأردن وبمقوماته الحيوية ، وأنزلت باقتصادنا أقسى أنواع التراجع والتخلف ، فترهل الاقتصاد بدون إذن منا ولا دراية ولا مشاركة ، ثلة من المتنفذين أقصوا المسيرة وعدلوا مسارها بما يرضي أهواءهم ، ويخدم مصالحهم .
والمشكلة أن لا الوضع الإداري ولا التشريعي ولا السياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا التربوي استطاع أن يخرج عن منظومة الفساد ، وكل ما يسير بقنواتها ، لأن الوضع القائم آنذاك ، كان لا يسمح بتجاوز الأقلام عن إطار مرسوم ومحدد ، ولا يسمح لأي كان بأن يتطاول على أصحاب القرار والمتنفذين بقول كلمة حق واحدة ..
لذلك .. فإن الشعب الأردني كان خلال العشرين سنة الماضية قد أسلم أمره لله ، ولم يجد في كل منظومة الدولة الأردنية صاحب ضمير واحد يدافع عن حق الأردنيين بأن يحيوا حياة كريمة في وطنهم ..
لأن معظم هؤلاء إما كانوا مرتشين ، أو مشاركين في الفساد .. ولو تساءلنا أين المشرعين وأين المحاكم وأين أصحاب العدل ، وأين الحقوقيين الذين ما زلنا نراهم بعيدين عن المشاركة بكل ما يهم ا لوطن حاضرا ومستقبلا .. الحقوقيون والمحامون ، لهم نقابة .. ويجب على نقابة المحامين الآن أن تشكل ثقلا يحاكم الدولة على كل صغيرة وكبيرة .. بل عليهم أن يكونوا من المنافحين بكل قواهم وعلمهم من أجل تطبيق العدالة والمساواة ومحاسبة الفاسدين والمفسدين ، المحامون لهم باع طويل ويمكنهم أن يفعلوا للوطن الشيء الكثير .. لا أن يقعدوا متفرجين ، لا يعبأون بما ينتظر الوطن من مستقبل مظلم أسود ..
ولن ينفع الشعب الأردني اليوم ، ولن ينفع الوطن لا تصريحات الحكومة ولا تلميحاتها ، لأن التلميح شيء ، والعمل الجاد الصادق البناء شيء آخر بعيد كل البعد عما يطمح له الأردنيون .. والله من وراء القصد ...
علي فريحات     |     08-04-2013 17:42:53
لو كان للصراحة احتراما
أخي العزيز الكاتب والشاعر ابو حازم محمد القصاص حفظك الله تعالى
تحية طيبة وبعد
تحدثت بصراحة ولغة مباشرة وهذا هو المطلوب فلم يعد لغير الصراحة من منطق يسمع
لكنها صراحة وصرخة معبرة عن ضمير المواطن ومنعشة لجنوح المفسدين حيث يجدون أثر تعذيبهم للنفوس يظهر واضحا جليا ، للفقير أن يجوع وللمواطن الحرمان وللطالب وولي أمره حمل هموم السماء والبحار وللمرضى تجدد العلل وللجيوب نشالوها عن طريق الضرائب والأسعار وستتفاقم المشكلة برفع الدعم عن الكهرباء والمياه ... وأعتقد أنهم سيرفعون الدعم عن الزوجات والأبناء لنشتريهم بأسواق الذهب والحرير والأحجار الكريمة بعد أ، نذل إلى صغار المقت وسوء إجابة مطلب الحقوق ....
أمنياتنا عندها ستكون خياما بلا ضياء وأنهارا بلا ماء وأجنحة مكسرة ورياح تعصف بنا كالهشيم .
كل ذلك من وحي كلماتك المؤثرة فينا وليتها تؤثر فيهم وتقلع عيونهم ...................
تقبل محبتي وعتابي على مرورك السريع من أجواء الربيع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     07-04-2013 20:31:33
حكومة الظل تتساءل أين تذهب الأموال يا وطني العزيز؟!
يا إلهي ما أروع هذا التحليل وما أجمل هذا المقال الصريح المباشر!!
شكرا للكاتب الكبير المبدع الأستاذ محمد القصاص الموقر، وذلك على اهتمامه بهموم الوطن والمواطنين،

وحكومة الظل لا تعتقد أن رئيس الوزراء في الحكومة العادية غير المنتخبة يمكنه أن يجيب على أسلئة ا لكاتب المبدع، والتي تدور في مخليلة كل المواطنين الفقراء، والذين يعبث النسور بقوت يومهم،

وحكومة الظل تتساءل أين تذهب كل هذا الأموال والمساعداتوالمنح العربية والأجنبية،
وأين تذهب الضرائب والجباياتـ

إنها مؤشر خطير!!!

كرم سلامه حداد-عرجان-     |     07-04-2013 18:42:02

الكاتب الاستاذ محمد القصاص المحترم,,,,
يبدو ان عملية الاصلاح وردع الفاسدين كمن ينفخ في قربة مخزوقه,,,وارى ان التنظير الكلامي الذي سمعناه وقراناه من رئيس الهيئة حتى اصغر مسوؤل في البلد , لم ولن يوتيء ثماره,,, لان عبارة: جمل محل جمل بــــرك,,, لا زالت تحكم كل التعيينات ,,,بروح نحس بيجي انحس منه,,,,وهكذا ,,,دولاب عليه نفس الاسماء والارقام ,,,وانا اطلق على التعيينات في الاردن: تناسخ التعيينات,,,
الحاج عقاب العنانزه     |     06-04-2013 14:08:45

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم .
المراقب والمتابع بعمق للوضع الاداري والتشريعي . والسياسي والاقتصادي . والاجتماعي والتربوي . والمتمعن لمجريات الامور والاحداث على ارض الواقع . يكتشف ان الدوله الاردنيه تعمل وفقا لثلاثة اسس لا يمكنها باي حال الانفكاك من اي منها . لاعتبارات ومقتضيات تحكمها طبيعة علاقات الدوله الاردنيه بالمنظومه الدوليه والاقليميه السياسيه والاقتصاديه .
وهي اولا ... سياسة البنك الدولي الماليه . ودور المال بالسياسه وتاثيره القوي في صناعة القرار وعلى اي مستوى .
ثانيا .... الاستحقاقات السياسيه المقبله والتي بدأت بوادرها تطل على دول وشعوب المنطقه . والهادفه الى اعادة تقسيم دول الاقليم ...
ثالثا ..... قوانين وتعليمات المنظمات الدوليه والتي ما وجدت اصلا إلاّ لتكون رديف فاعل ومؤثر في تدخل القوى الكبرى بسياسات الدول والحكومات . ورهن تنفيذها بالقروض والمنح وانعكاسات ذلك سلبا وايجابا على علاقات الحكام والحكومات بالشعوب .
ولان هذه الاسس الثلاث تتعارض ومبدأ تطبيق العداله والمساواه . فتح المجال رحبا لازلام و وكلاء المؤسسات الماليه الدوليه والعالميه . التي تعطي باليمين وتنهب وتسرق بالشمال . ومن خلال ازلامها و وكلائها في كل دوله . لذلك تجذر الفساد واصبح منظومه وليس ظاهره او حاله عابره كما هو حاصل في وطننا للاسف الشديد .
ان ما تقوله حكوماتنا وتعلن عنه بالتصريح والتلميح . ليس اكثر من ملهاه ومحاولات لتهدئة الخواطر . وتنفيس الغبن حيناً . ومراوحةً في نفس المكان واستهلاك لعامل الزمن ..
مع اطيب واعطر تحياتي لشخصك الكريم .
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     06-04-2013 13:48:28
لن يقرؤون ولن يسمعون
ما تفضلت به صديقي العزيز كلام منطقي وسليم 100% ....فقد افتقدنا للأمن والأمان اللذان لطالما تغنينا بهما وأصبح الحال مترديا والفقر هو السمة التي تطغى والفساد على أشده واللصوص ينعمون ويهنأنون دون خوف أو جزع فهم يتمتعون بحصانة وحماية أمنية منقطعة النظير وللتغلب على ما يواجهه الوطن من وضع اقتصادي مزري فلن تجد الحكومات المتعاقبة خير وأسهل من جيب المواطن ولا أخفيك فأنني أرى أنه كلما جاءت حكومة جديدة نجد أن سابقتها خيرا منها وكل حكومة تأتي تلعن سابقتها وتعيدنا إلى ساعة الصفر من جديد والله أنني لا أؤمن بحكومة النسور ولا غيرها ولست أثق بأي كان فمن تغير في ليلة وضحاها ليس بأمين على هذا البلد ومصالح شعبه ولا أخفيك فأن التفاؤل معدوم تماما لدينا وما زلت أرى أن الوطن على فوهة بركان يمكن له الثوران اي لحظة لتحرق حممه الأخضر واليابس فرجالات اليوم ليسوا كرجالات الأمس والتفكير ضحل ومحصور والمصالح الشخصية هي العليا فكان الله في عون الوطن والمواطن.......

الصديق العزيز والكاتب محمد القصاص الأكرم تعلم أن عندي القدرة لكتابة الكثير ولكنني أتوقف هنا وفي القلب الكثير الكثير ولك أن تتقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات....
محمد القصاص     |     06-04-2013 10:45:28
نحن نكتب فنذكر .. إن الذكرى تنفع المؤمنين
سعادة أخي الأستاذ الدكتور محمد بدر .. المحترم ...

نعم أؤيدك أديبنا الكبير ، بما تفضلت به ، ولكن أن نصمت على هذا الضيم فذلك سيكون عيب فينا كمواطنين وليس ككتاب فحسب ..

لقد شقينا بكتاباتنا عن هذين النقيضين منذ عدة سنوات ، ولكن لا حياة لمن تنادي فعلا .. لكننا بتنا نرى بوضوح أن الأمور تستفحل وتشتد صعوبة على كاهل المواطن أمام صمت الأغلبية ، وأمام عدم قدرة المواطن العادي على إيصال صوته لأصحاب الأسماع والقرارات ، وكأن الأسماع فعلا قد صمت وعمت عن مطالب المواطنين وآلامهم ومصائبهم ومعاناتهم .
بقي علينا سيدي أن لا نقف مكتوفي الأيدي ، بل يجب أن نعمل ما بوسعنا عمله ، ولا ندخر جهدا ، و لا نترك بابا يمكننا ولوجه من أجل إسماع أصواتنا لكل صاحب ضمير حي ، قبل أن ينعدم ضميره ، أو حيث نبلغ حدا متقدما للندم حين لا ينفع الندم ، فبلدنا على حافة هاوية ، ونحن قاعدون هنا بلا حول ولا قوة ..

بل علينا أن نتلمس حاجات الناس ، بمختلف منابتهم وأصولهم ، وحاجات المجتمع ككل ، وحاجات طلابنا في الجامعات ، وعلى الجميع أن يدرك الأسباب المؤدية إلى العنف الجامعي ، فما هي إلا دلالة واضحة على حرب متوقعة تكاد أن تكون طبقية بين أبناء الأغنياء وأبناء الفقراء في حرم الجامعة التي ما كانت يوما سوى منارة علم .. وهذا كمثال حي على ترهل المجتمع كله ، وإذا ما استفحل هذا الأمر في مجتمعنا فلن يكون هناك أمن ولا استقرار ، فالحرب في الدول المجاورة طائفية ، لكنها عندنا ستبقى عشائرية ، وسوف تختلط الأوراق وتتبدد الأحلام التي لطالما حلمنا بها وهو مجيء فجر جديد للحرية ، وشمس تشرق على بلدنا بالاستقرار والحياة الكريمة لكل مواطن ..
ورئيس الوزراء الذي كان يوما في صفوف المعارضة .. نراه اليوم وقد اصطف في مقدمة أعداء الإصلاح ، وما الإصلاح الذي يتكلم عنه سوى أبر مورفين المقصود منها إدخال الشعب في غفوة تخدير ، بانتظار مستقبل لا يعلم به إلا الله ، فالكيل طفح ، والناس لم يعودوا كما كانوا من قبل مسالمين وبعضهم مغفلين ، ولم يعودوا ليصدقوا كل ما يسمعون ، والأمثلة من حولنا كثيرة .. وأتمنى مرة أخرى أن يصغي أرباب الحكمة لما قلناه ونحن من عامة الشعب الفقراء الذين يشعرون بنفس المعاناة .. ونفس الظروف والمصائب .. وشكرا لك سعادة الأخ الأديب محمد بدر المحترم ... على نقدك البناء ...
محمد بدر     |     06-04-2013 07:31:03

الأخ الكاتب القدير محمد القصاص المُكرّم
بعد التحية والتقدير
لا أكتمك أنني أصبحتُ لآ أُطيق سماع هاتين الكلمتين ، الأصلاح والفساد ، لكثرة ما أُستُهلكا لكثرة الأستعمال بسبب ودون سبب ، من الذين يريدون الأصلاح ومن الذين يموّهون . من الذين يُحاربون الفساد ومن الفاسدين .
بل تجد هؤلاء أكثر حماسا وأصحاب الصوت الأعلى وكأنّهم وليّ الدّم
فاختلط الأدعياء بالأسوياء
ما علينا
المهم أن الأصل أن هذا الثنائي متضاد . فوجود الأول ينفي وجود الثاني . لا يمكن أن يلتقيان . فهل يمكن أن يلتقي خطان متوازيان ولو في نقطةٍ واحدة يتيمة
والمشكلة
أن يتصدّر للاصلاح من كان ماضيه وحاضره لا يُنبيء بذلك . ولله في خلقه شؤون ، فنحن في زمن الغرائب وزمن طاقيّة الأخفاء ,
المهم
أضم صوتي الى صوتك في مطلبك الذي ضمّنته آخر سطر في المقال وأقول
أتمنى ذلك
وشكرا
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح