الخميس 23 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شمس عنجرة ستشرق من جديد ....

كان الكبار من بني قومي يحدثوني دوماً عن عنجرة وتاريخها الحافل بالعطاء والإنجاز والكرم والطيبة وإغاثة الملهوف وإجارة الدخيل ، بل تعدّى دور رجالات عنجرة في القرن الماضي إلى المشاركة في كثير من الثورات العربية وخاصة في الجزائر وليبيا واليمن 

التفاصيل
كتًاب عجلون

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
هل خسر الوطن بغياب العلماء عن المنابر ؟
بقلم د. محمد عدنان القضاة

=

بداية من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى ،اغتم هذه الفرصة لتقديم الشكر الكبير لمعالي وزير الأوقاف الموقر د.محمد القضاة على جهوده المخلصة والمشكورة وأرجو الله تعالى ان يوفقه في عمله الجديد وأن يسخره لخدمة الإسلام الحنيف .


وأشكر كذلك معالي الدكتور عبد السلام العبادي الرجل المستقيم - رغم الظلم الذي تعرضت له - إثناء توليه الوزارة قبل ثلاث سنين ، لكنني أعلم أنه قد تم تضليله وإعطاؤه معلومات غير صحيحة كما يحدث في عالمنا العربي عامه ؛حيث يضلل المسؤول من قبل حاشيته فتزين له الشرور وتشيطن له الملائكة .


ولا يفوتني أن أقدم شكري واعتزازي بشيخي وأستاذي العلم الجليل د.هاني الطعيمات الأمين العام الحالي؛ فهو نعم الرجل المناسب في المكان المناسب ،وما علمنا عليه إلا الاستقامة قديما وحديثا وأرجو اهلل تعالى أن يشكل مع معالي د.محمد نوح القضاة (ثنائي ممتاز) للتغلب على المشاكل العويصة والترهل الكبير في وزارتنا الحبيبة واستعادة الولاية لها.


تساءل البعض ماذا خسر الأردن بغياب الخطباء عن منابر رسول الله عليه الصلاة والسلام.


الحقيقة التي لا يختلف عليها حتى غير المسلمين أن الخطاب الديني الرشيد والهادف يكون له آثار عظيمة على الفرد والمجتمع ومنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان على مر العصور المحرك للأمة والموقظ لها من السبات ,الشاحذ لهمم الجندي ومصدر الهام الأمة, منه يستنيرون ،ومن منثوره يتفقهون, تعلوا أبصارهم إلى أعلاه يستمعون الذكرى من العلماء المخلصين.


لقد بقي بريق المنبر لامعا ومعبرا عن حال الأمة ,ولسانها الناطق الذي لا يخشى في الله لومة لائم، حتى استبدل علماؤه بمرتزقة, همهم الوحيد فقط تزيين المنكر وشرعنة الفساد والتطبيل والتزمير ،والبعد عن الموضوعية ,وتضميد جراح الأمة قبل تنظيفها فأصابها العفن والمرض وانتشر فيها الفساد .


المصيبة وأم المصائب هو عدم التفريق بين خطيب الجمعة والناطق الإعلامي باسم الحكومة, فلماذا يصر البعض على أن يكون الخطيب ناطقا بما تهوى أنفس البشر؟ ولماذا لا تكون للمنبر خصوصيته ومقامه السامي؟ فالمنبر على مر التاريخ لسان حال الأمة, الناطق باسمها ,المعبر عن شعورها والشاحذ لهمم أبنائها وما كان المنبر يوما ضعيفا إلا كانت الأمة أكثر ضعفا .


وهذه ليست دعوى لأن يصبح المنبر محطة إذاعيه وناطقا باسم الأحزاب ووسيلة للتحريض على الفتنة ونشر الفساد الفكري ،بل هي دعوة لأن يكون الخطاب الديني ذا سقف مرتفع تنمو تحته الأفكار الإبداعية لحماية الأمة والحفاظ على مقدراتها وتأمين السلامة الإعتقادية لأبناء المجتمع, وقمع الفساد بالحجة والمنطق والتعرض لمشاكل المجتمع التي بقيت مدسوسة لا يجرؤ أحد على الخوض فيها ونقاشها فورثت الأمة الأسقام والجهل .


؛إن طأطأة الرأس ووضعه في الرمال وتضميد الجراح قبل تنظيفها والسكوت عن الباطل وشرعنة الفساد وعدم التجرؤ على مواجهة الظلم نذير شؤم ومقتل من مقاتل الأمة فلا بد من مواجهة الواقع بالواقعية وتقديم النصح لمن أعطاه الله الولاية والمسؤولية صغيرة كانت أم كبيره حتى نصل إلى بر الأمان بحول الله تعالى .


إن النهج الإسلامي الحنيف يرفض الغلو,والتطرف, والتشدد والغلظة وفي نفس الوقت لا يقبل الغلو من الطرف الآخر, فتجاوز الحد في أي اتجاه هو غلو مرفوض فإذا كان التشدد ,والتكفير, والدعوة إلى الفتنة والطائفية أمورا محرمة ومرفوضة فان إنقاص الغير حقوقهم ومصادرة حريتهم ورفضهم وإقصائهم وتكبيل أفواههم غلو مرفوض كذلك .


ولكي نكون أكثر إنصافا فإننا لا نرفض الأفكار لمجرد نزعة داخليه أو هوى لا سمح الله تعالى, ولكن ينبغي أن نكون أكثر موضوعية وحياديه تجاه القضايا وخاصة التي تهم الشأن العام ومن ذلك مسألة الممنوعين سابقا من الخطابة فقد اعتبر البعض قرار الوزير القضاة ليس بالمهم على اعتبار أن الوطن لم يخسر بغيابهم شيئا !!!.


أكاد أجزم أن كثيرا ممن منعوا من الخطابة لم يمنعوا إلا لأنهم غيورين على بلادهم ووطنهم وقد خسر الوطن والشعب من تغييبهم عن المنابر الشيء الكثير, لأنه وللأسف تم استبدالهم بخطباء بمقاسات محدده وبمستويات فقهيه وعلميه قليله مما أضعف الخطاب الديني وجعله ركيكا لا يواكب تطور المجتمع والحياة .


لقد كان الأجدر بمؤسسات المجتمع أن تشرك الخطباء ,ورجال الأمن ,والمحافظين ووسائل الإعلام في ورشات عمل تناقش وبصدق الحاجات الماسة للمجتمع بدلا من إقصاء كفاءات وعقول حاولت محاربة الجريمة ,واغتصاب الحقوق وتوعية الناس بخطورة القضايا الهامة والمصيرية ,والتحذير من مخاطر الفتن والخوض في ما حرم الله تعالى ,ومحاولتهم الوقوف أمام الفاسدين والمرتشين ورفض بيع الأرض وانتهاك العرض.
وكان لهم مواقف مشرفة من رفض بيع المؤسسات العامة بصورة مشبوهة , والتصدي للإشاعات المغرضة ,والتحديات الصعبة التي تواجه الوطن وأهله.


ومن أجل لجم الأصوات الحرة تم التآمر على أفواه العلماء ومنعها من أداء الواجب الديني والحضاري في توعية المجتمع ومنع انحداره إلى الهاوية .


ولا أريد المزايدة على أحد بوطنيته أبدا؛ فكل أردني يعتبر الأردن أرضه, وعرضه, وماله ويغار عليه هو مواطن شريف بامتياز ,ومن يتربص بالوطن السوء ويبيعه ويفقره ويفسد فيه هو عدوه بامتياز كذلك, مهما كان انتماؤه الفكري ومسماه , حتى وان كان يرتدي ثوبا أو عمامة أو يلبس لحية على وجهه .


أخيرا إن استخدام المنابر لأغراض حزبيه أمر مرفوض تماما وغير مقبول أبدا بل إن استخدام الدين مطية للإ نقظاظ على الوطن, وسلبه ,ونهبه وتجبييره لأغراض خارجية يعتبر جريمة لا تغتفر يجب التصدي لها ولكل من امتهن الدين لخراب الوطن وتدميره.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د.محمد عدنان القضاه     |     18-04-2013 15:53:35
تعقيب
الكاتب المحترم الحاج عقاب العنانزه تحيه طيبه وبعد :
أشكلرك على المشاركه وأود التنبيه من ان رفضي لتحويل المسجد للسجال الحزبي له ما يبرره فلقد مر على الأمة ايام عصيبه بسبب التعصب المذهبي والفكري وكان المسجد ميدانا لتلك السجالات وقد اث ذلك على الدور الحضاري للمسجد ولا يعني هذا عدم تعرض الأئمة والخطباء لبيان احوال الأمة والاهتمام بها بل لابد من قيام العلماء بدورهم القومي والعالمي حيث يناط بهم اعظم المسؤوليات وأشرفها ومنها الوقوف امام السلطان الجائر بكلمة الحق مع التركيز على عدم خطف المسجد من قبل فئات لا تعمل لصالح الأمة والدين فالاسلام دين الله وهو يقبل الغير ولا يرفضهم بل يحاورهم بالحجة والمنطق .

اخيرا :فان المصيبه الكبيره التي يمكن ان تحدث هو استخدام الدين كمروض وكأفيون لتخدير الناس من قبل اصحاب الاغراض

اللهم احمي دينك بما تراه



شكرا للمشاركه أخي الحبيب
د.محمد عدنان القضاه     |     18-04-2013 15:43:58
تعقيب
الأخ المحامي بشير المومني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضيف بأن اختطاف دور المسجد منذ القدم اثر سلبا على النمو الفقهي والثقافي للأمه حيث ادى السقف المنخفض للرأي الى تدهور الفكر وانحداره في المجتمع .
شكرا لمروركم وتعليقكم
عاطف القواقنة - ابو قيس     |     18-04-2013 13:14:51
دور المسجد وحطبائه
من متى صار دور المسجد وعلمائة مقتصرا على تعليم الفران الكريم والسنة المطهرة ؟ للمسجد وعلمائه دور اكبر من ذلك بكثير , فان من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم , ومن اهم امور المسلمين استرجاع اوطانهم واراضيهم المغتصبة , واسترجاع مقدساتهم المدنسة بالصهاينة ابناء القردة والخنازير . الا تستجق قدسناالشريف ومسجدنا الاقصى وفلسطيننا الحبيبة من علماء مساجدناوأئمتها وخطبائها ان يجرؤا يدعوا الامة بأكملها حكاما ومحكومين , رؤساء ومرؤوسين , قادة ومقودين جيوشا وشعوبا للجهاد الذي اصبح فرض عين على الامة اذا اغتصبت اراضيها , اين جرأتكم في الحق يا أئمة الحرمين الشريفين , يا أئمة الازهر الشريف , يا أئمة بلاد الشام , يا أئمة بلاد الرافدين , ياأئمة المشرق العربي , يا أئمة المغرب العربي , قولوا لي بالله عليكم كيف ستجاوبون غدا ربكم عندما يسألكم ماذا كان دوركم في تحرير ثالث الحرمين الشريفين وتطهيرة من الصهاينة عدو الله وعدوكم . اهل انتم علماء دين ان علماء سلاطين ؟
الحاج عقاب العنانزه     |     18-04-2013 09:42:38

المجتمع بحاجه الى خطباء مساجد قادرون على تفقيه الامه بواجبات واحكام الدين وفضائله وزرع الفضائل والحس الوطني في النفوس . ان غياب العلماء عن المنابر قد ادى الى تسفيه دور المسجد ورسالته . وفتح المجال لاشباه المتعلمين لاخذ دور الفقهاء في الوعض والارشاد .
نعم لا يصح ان يكون المسجد مكاناً لا للخطاب الحزبي ولا للتعرض لاتباع الديانات الاخرى ...
ام عدنان والعائلة     |     17-04-2013 22:29:56
عاد صوت الحق والدين ىعلو
شكرا لكاتبنا ابو عدنان وشكرا لوزير الاوقاف على قراره الحكيم والجرئ ونتمنى على الخطباء ان يعملوا على توعية الناس واعادة من ابتعد عن الدين وانخرط في هموم الدنيا الى طريق الاسلام وسنة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
المحامي بشير المومني     |     16-04-2013 20:56:11
عودة للاحبة
أخيرا إن استخدام المنابر لأغراض حزبيه أمر مرفوض تماما وغير مقبول أبدا بل إن استخدام الدين مطية للإ نقظاظ على الوطن, وسلبه ,ونهبه وتجبييره لأغراض خارجية يعتبر جريمة لا تغتفر يجب التصدي لها ولكل من امتهن الدين لخراب الوطن وتدميره

صدقت ..

اتفق مع كثير جدا مما اوردته في مقالك دكتور واضيف بان رسالة المسجد ودوره في المجتمع جرى اختطافه منذ فتنة معاوية ..
مقالات أخرى للكاتب
  الظلم الاجتماعي سبب مباشر للإرهاب والتطرف
  تعريب الجيش العربي الأردني تاريخ ومجد
  العمالة الأردنية في خطر
  مزيدا من الخمور مزيدا من اﻹجرام
  أين الدوله ؟
  الانعكاسات الفكرية والثقافية للعنف.
  موقفنا من عاصفة الحزم موقف عقائدي
  أيها الجاحدون (الأردن لا يسألكم إلا المودة في القربى )
  إعلام رخيص يشّوه صورة الأردنيين
  جرائم باسم الدين
  الطيار معاذ الأردني بين ثلاثية الحب والجهل والخبث
  الإعلام العربي بين الواقع والمأمول
  جراح المسلمين ومصالح المستعمرين
  بيوت مدمرة من الداخل !!!
  جيشنا العربي شكرا لا تكفي ....
  الأوفياء (عطاء غير محدود )
  عجلون جميلة الجميلات وأفقر الفقيرات
  انحباس الغيث وصلاة الاستسقاء
  معذبون في الأرض لأنهم مسلمون !!!
  مواقف للرسول صلّى الله عليه وسلم
  أين شهادات الخبرة؟سؤال يُخسر الأردن الكثير يا وزير التعليم العالي
  عجلون لا تريد نائبا ولا وزيرا
  في عجلون الثلج والمسلخ مصيبتان كبيرتان
  من المسؤول عن ضياع الأردن ؟
  مثال للتفاني في خدمة المجتمع
  العلاقة الزوجية والإساءة إليها
  استثمر وقتك
  مشاهد مخيفة تهدد الأمن الوطني
  تدريب النواب وتأهيلهم مطلب وطني
  السنة التحضيرية ميدان كبير لصقل المهارات الشبابية
  حيزان وغالب أمام القاضي
  فضل القرآن الكريم
  حرف (لا) يستحق الاحترام أحيانا
  طعم الاستقلال والقرار المسلوب
  غذاء لأطفالنا أشد خطر من السرطان !
  جيش هذه أخلاقه لن يخذله الله أبدا
  التعليم أقوى من السيف
  نائب وطن شجاع يستحق الاحترام
  مذابح وطن فأين النواب وشيوخ العشائر ؟
  التعليم في الأردن نعمة في خطر
  هريسة أردنيه!
  بين الرزق والكسب
  خطية الأعمى برقبة المفتح
  سمعة الأردن أمانة في أعناق أبنائه
  أيها الناخب الكريم إذا عجزت عن قول الحق فلا تقول الباطل
  هموم عجلونية
  افعلها يا دولة الرئيس وسيصفق لك الأردنيون جميعا .....
  صدقه عليه الصلاة والسلام
  اعرف نبيك (رحمته عليه الصلاة والسلام )
  دروس من السيرة العطرة (الأمل واليقين)
  لا تحرقوا الأردن
  شعبكم من ورائكم وليس أمامكم دولة الرئيس
  تجويع الأردنيين هدفا مقصودا
  من ينقذ الأردن ؟
  لسان عجلون الصادق
  نواب أم نوائب يا 111 ؟
  أنثروا القمح في أعالي الجبال!!!
  يا نواب الأمة,
  رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة
  ما رأيكم بمنطق الحمير ياساده..؟؟؟
  أيتام على مأدبة لئام – رسالة للأحرار
  العلاقة بين الدين والعنف في التاريخ البشري -دراسة موثقه
  ارتفاع أعداد الوفيات في عجلون في عنق وزير الصحة !!!
  البسا طير في مواقد الأردنيين
  من المستفيد من تقليل أعداد الأردنيين ؟نريد جوابا واضحا
  خط النار يحمي الوطن أيها العقلاء ...
  أخرجوهم من قريتكم ؟؟؟
  قوة الإيحاء الايجابي في تطوير الذات
  التوبه يا ربي ..... والله ما بعيدها!!!
  لا تجعل صوتك يقدم المتردية والنطيحة
  أحلام ضائعة فمن يدفع الثمن ؟
  إعلام وطني أم تجارة ضد الوطن؟؟؟
  من فضائل شهر رمضان
  برقيات رمضانية هامة لكل مسلم
  عجلون لا تشبه عمان
  الشاذون فقهيا (دعاة على أبواب جهنم )
  التلاعب بالفتوى وتزييف الوعي
  أمثلة على عدالة حكومات الشواهين!!!!!
  لا تصدقوهم فإنهم مخادعون مكشوفون
  انتصر الملك للشعب وسقط الرهان
  الخسران المبين
  نريد دولة رعاية لا حكومات جباية
  الإصلاح المنشود
  الاستعمار وصناعة العدو
  الأردنيون يريدون دستورا يحمي حقوقهم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح