السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

قررتُ وأنا أعدُّ العُدَّةَ لكتابة هذا المقال، أن لا أخوض كثيرا بالتفصيلات.. بل سأركز على بعض الخطوط العريضة التي قد يعرفها الكثيرون من ساستنا ومثقفينا .. ومع ذلك فلن يكون هذا المقال درسا من الدروس والعبر، وإنما سيكون من نتاج حرصي على أن أبرز للقارئ العربي والمثقف والسياسي الدور الرئيسي، الذي اتخذه معظم القادة في العالم العربي دون استثناء. والذي كان سببا رئيسا لنكسات ونكبات توالت على منطقتنا العربية على مدار ستة عقود ، أفرزت العديد من المعارك غير المتكافئة بين العرب وأعدائها ، وأنواع شتى من الكرِّ والفرِّ والنزاعات ...

 

فالمتتبع لواقعنا العربي المؤلم.. والمطلع على الظروف الصعبة التي عاصرتها الشعوب منذ أكثر من ستة عقود مضت ، وتحديدا منذ أن بدأت أحداث النكبة الفلسطينية تطفو على السطح ، ومحاولة دول الغرب وعلى رأسها الاستعمار البريطاني البغيض .. التمهيد من أجل تكريس الاحتلال الصهيوني على أجزاء غالية من أرض فلسطين، قد يصاب كل من يتتبع هذه المراحل المتعاقبة.. الواحدة تلو الأخرى، بصعقة قد لا يفيق منها أبدا..

 


فمنذ أن حطت أقدام بني صهيون ، المكرهين على مغادرة الدول التي كانت تحتضنهم ، حين وصلوا إلى فلسطين كمهاجرين إليها من أجل الاحتلال بناء على ما تمخض عنه وعد بلفور المشئوم ..والمحتل الصهيوني لأرض فلسطين يسعى جاهدا وبتمهيد من الاحتلال البريطاني الذي كان يجثم آنذاك على صدر بعض الدول العربية في المنطقة كمحتل ، ومنها الأردن ، وفلسطين التي كانت قد وضعت تحت الانتداب البريطاني البغيض ، في أعقاب الحرب العالمية الأولى ، بتكريس الاحتلال الصهيوني للأرض المقدسة ، فبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ، بانهزام تركيا أمام الدول المتحالفة ضدها ، منذ ذلك الحين ، راحت بريطانيا تحصد المكاسب في المنطقة ، وخانت اتفاقا كانت قد أبرمته مع الشريف الحسين بن علي (رحمه الله) ، ظلت المنطقة العربية برمتها تواجه الويلات تلو الويلات ، والتحديات الكبيرة ، نظير وقوف بعض رجالاتها من أبناء العروبة في وجه الاحتلال الصهيوني ، وهبوا للدفاع عن عروبة فلسطين وحريتها واستقلالها ..وقدموا من أجل ذلك التضحيات تلو التضحيات وضحى الكثير من شباب العرب والمسلمين بالمهج والأرواح ، ومنهم من فدى تراب فلسطين العزيزة بالمال والأهل والولد ، وضرَّجوا ترابها بدمائهم الزكية .

  


وبين هلالين ( فإن من المؤسف اليوم ، أن لا نرى أي أثر يشير إلى بطولات وأمجاد أولئك الشهداء الذين سقطوا على أرض فلسطين الحبيبة لا من قريب ولا من بعيد ) وإن جاز للأمة أن تتغنى بتاريخها وأمجادها ، فعليها أن لا تسقط من حساباتها أبدا تلك السير العطرة ، التي تمجد أولئك الرجال الأبطال ..وتمجد ذكراهم العزيزة ..

  


لقد كان من البديهي أن تنشأ في العالم العربي حركات وطنية وقومية ودينية ، أخذت على عاتقها مهمة الدفاع عن المقدسات وعن قضايا الأمة بالمهج والأرواح .. فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ..

  


نعم .. كانت الحركات الوطنية في بادئ الأمر تتشكل نواتها من خيرة الرجال، ومن النخب الشجاعة ، التي تقدم الأرواح والمهج ، ولا تنتظر أجرا من أحد ، فقد كانت تعمل جاهدة فقط من أجل تحرير الأرض والإنسان ، ولم تبخل بتقديم التضحيات الجلَّى في سبيل رفد هذا الواجب القومي والوطني والديني المقدس بكل ما تملك من مقومات ..

  


ونتيجة قيام بعض أولئك الذين قادوا عمليات التحرير على شكل تنظيمات سياسية , لجأت في أغلب الأحيان إلى عمليات انتقامية كثيرة ضد المصالح الإسرائيلية والغربية المؤيدة للاحتلال . وسرعان ما تحولت هذه التنظيمات بأنشطتها أمام وقع الضربات الموجعة التي تلقتها من إسرائيل وأمريكا على حد سواء ، إلى تنظيمات إرهابية ، بعد أن لجأ الكثير من العملاء إلى تغيير مسار تلك التنظيمات وتوجيهها إلى حيث ما يمكن أن تقدم خدماتها الجليلة إلى ما يخدم مصلحة العدو الصهيوني .

  


وكم أتمنى على كافة التنظيمات السياسية في العالم الإسلامي أن تتوجه هي الأخرى بصدق نحو الإصلاح وأن لا تتعجل بأحكامها على نفسها حيثما تشعر بشيء من القوة أو حينما تمتلك السلاح .. وعليهم أن يتذكروا ويتعظوا مما حصل لأحمد شاه مسعود ، الذي سارع بمجرد وصوله إلى سدة الحكم وانتهاء الثورة في أفغانستان ، حيث عاجل العالم بإعلان مبادئ الثورة الأفغانية ، بإعلانه تطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية بكل معانيها ، حيث أثار مما أثار حفيظة الأفغانيين المبادرة بفرض الحجاب على طالبات الجامعات الأفغانية ، وقد أعمته نشوة النصر ، وأخذ يلقي بتصريحاته النيرانية يمنة ويسرة ، ولم تغفل دول الشر وخصوم الإسلام عن مجابهة تلك المبادئ ، والوقوف بوجه ذلك التيار الإسلامي المتطرف ، وكانت محصلته أن قتل أحمد شاه مسعود وهو يلقي كلمته في محفل عام ، ليزف بشرى الانتصار إلى مؤيديه ومعاونيه في كل أرجاء الدنيا .. نعم قتل بعبوة ناسفة زرعت على منصته التي كان يقف وراءها وهو يلقي بكلمته .

  


وكنا نعلم يومئذ .. كيف تنقلب أمريكا على حلفائها وأزلامها وربائبها ، بمجرد أن تنتهي مصالحها معهم .. وما زلنا ومعنا الكثيرون نذكر كيف سقط الحليف الأكبر لأمريكا في آسيا قبل أكثر من ثلاثة قرون مضت ، وهو شاهنشاه إيران محمد رضا بهلوي .. فحينما تأججت نيران الثورة الإيرانية على أرض إيران ، ضد ملك الملوك .. وإمبراطور أمريكا المزروع في أكبر دول المنطقة عدة وعتادا وهي إيران .. وأوشك الامبراطور على السقوط ، ذهب وزير خارجية أمريكا آنذاك وأظنه المستر (هنري كيسنجر) بالرد على الصحفيين حينما سئل عن تداعيات سقوط الشاه بقوله : نحن لا يهمنا سقوط الشاه .. لكن ما يهمنا هو كيف يمكن لأمريكا أن تستفيد من سقوط الشاه .

  


أما في عالمنا العربي فقد لجأ الحكام العرب ، ومن أجل العروش والكراسي والاستئثار بالحكم ، ومن أجل أن لا يثيروا سخط أمريكا أو إسرائيل .. فأعلنوا بطريقة أو بأخرى الاستسلام المبكر والانبطاح أمام رغبة الاستعمار الغربي ، وأمام قوة وسطوة إسرائيل التي أثبتت وجودها لدى من يناصرها من دول الغرب بأنها الدولة الوحيدة الجديرة بالحياة على أرض ليست بأرضها ، كما أثبتت للدنيا كلها بأنها تملك من مقومات الدولة ما لم يملكها أحد غيرها في العالم العربي كله ، وسخرت من أجل ترسيخ تلك القناعة كل الإمكانيات المتوفرة ، واستفادت كثيرا من مساندة الدول التي اضطرت إلى تهجير اليهود من أراضيها إلى فلسطين للخلاص من شرهم ، كما أثبتت بفضل الدعاية التي لجأت إليها بأسلوب قذر ، بأن العرب هم جماعة همجيون مهزومون من الداخل ، لا يفكرون سوى بالرفاهية والملذات والعروش والكراسي والاستئثار بالحكم .. بل وأبعد من ذلك فقد وصفتهم بالعبثيين والعشوائيين ، والباحثين عن الملذات واللهو في حانات الغرب ودكاكينها التي أصبحت فيما بعد ، تُعد خصيصا من أجل تلبية رغبات بعض الزعماء العرب حيث أصحوا مع الزمن هم الرواد الوحيدون لتلك الأماكن ، بعد أن تجردوا من أخلاقهم ، وتنكبوا لكل القيم الإنسانية والدينية ، وأداروا ظهورهم للمسئولية التي كانت أمانة في أعناقهم .

  


وأما الثروات العربية الهائلة، فلم تكن في يوم من الأيام سوى وبالا على الشعوب العربية نفسها، بل وأسهمت في زيادة فقر الفقراء من الشعوب، وزادت من شره الحكام والأغنياء والمتسلقين والوصوليين ، وبهذا فقد نمَّتْ عوامل الكراهية ما بين المواطنين وحكامهم .. بل وأكثر من ذلك فقد ساعدت تلك الثروات على تهيئة كل الظروف كي تقول دول الغرب كلمتها بكل وقاحة وجرأة ، وأخذ ساستهم يكيلون بمكيالين مختلفين في آن واحد ، مكيال للعرب ، ومكيال آخر لإسرائيل.. وباتوا في ظل تلك المبررات ، يساندون دولة إسرائيل جهارا نهارا وبكل ما لديهم من قوة على حساب كرامة العرب واستقلالهم وحريتهم، ولم يعودوا ليقيموا أي وزن لا لحكام العرب، ولا لشعوبهم، فكانت المتغيرات كلها في المنطقة تصب بمصلحة العدو الصهيوني .

 


هذا الاستسلام المبكر من قبل الحكام العرب، والذين أثبتوا بأنهم من الخنوع باتوا في صفوف المعادين للعروبة وأبناء العروبة أينما كانوا.. كلّ هذا جعل من العالم العربي أضحوكة ومثار استهزاء في كل الدنيا.. والسبب الرئيس .. هم الحكام العرب أنفسهم الباحثون عن الملذات واللهو والعروش والحكم.. والذين لم يفكروا يوما بتطبيق أي نوع من أنواع العدالة الاجتماعية التي ينادي بها الإسلام.. وفوق هذا وذاك فهم يدعون الإسلام زورا وبهتانا ...

 


وإسرائيل التي استطاعت أن تثبت لأمريكا وبريطانيا من قبل بأنها الدولة الوحيدة التي تستحق أن يكون لها كيان ودولة مستقلة على أراض ليست بأرضها ، وألزمت الأمم المتحدة مرغمة بالاعتراف بكيان ودولة تقومان على الباطل وعلى الاحتلال ، ما لم يكن مألوفا من قبل في أروقة الأمم المتحدة ، فالأمم المتحدة تعلم جيدا بأنه لا يجوز أبدا لأي دولة باحتلال دولة أخرى وأن تقيم كيانها على أنقاض تلك الدولة ، وأكثر من ذلك .. وتفريغ أرضها من شعبها الأصلي ليقوم شعب جاء ليحتل على أنقاض شعب مهزوم مغلوب على أمره ...

 


لقد عصفت في العالم العربي عدة نكسات موجعة ، كانت سببا رئيسيا في استسلام الشعوب أيضا ، وتداعت الهمم في نفوس الرجال ، سواء الجهاديون أو الثوار ، الذين كانوا قد ثاروا على البغي والاحتلال ، والأنكى من ذلك فقد راحت الأنظمة العربية وعن طريق عملائهم بمحاربتهم وتضييق الخناق عليهم ، وربما تعمد العرب في الفترة الأخيرة إلى تسليم الكثير من الجهاديين إلى معتقل (جوانتينموا ) في كوبا ، ذلك المعتقل الذي لاقى فيه الجهاديون أنواع وصور شتى من التعذيب والتنكيل ، تنكرت لها منظمات حقوق الإنسان في الغرب في حين لم ترتجف شعرة في أجساد أولئك الحكام ، والسبب أن أمريكا وإسرائيل قد صورت للحكام مدى المخاطر التي قد يشكلها أولئك الرجال نتيجة الروح الجهادية التي يعتنقونها على عروشهم .

 


أما اليوم .. وقد أدركت الشعوب كلها مخاطر حكامهم ، وهم الذين مازالوا يشكلون امتدادا قويا لذيول الاستعمار في عالمنا العربي ، وهم الذين أخذوا على عاتقهم القيام بدور كبير من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل وحماية كيانها وحدودها ، بشتى الوسائل ، وتعهد أولئك الحكام ، أن يخصصوا الشيء الكثير من ميزانياتهم من أجل هذا الهدف المقدس بالنسبة لهم .

 


لقد مرت الشعوب العربية بظروف شتى من صور الاستعمار والاحتلال على أرضها .. ولم يبق لهم من أجل أن يتمتعوا بشيء من الرفاهية والاستقلال والحرية ، إلا أن يتخلصوا من حكامهم بشتى الوسائل والطرق ، فبطون الأمهات الأصيلات ما زالت تأتي بالنجباء والمخلصين الذين قد يتولون قياد الأمة نحو شاطئ الحرية والأمن والسلام والتقدم والازدهار .

 


وبعد أن تنتهي من بقايا التخلف والاستعمار في أرضها ، عليها أن تبدأ مع الغرب بحوارات جديدة على مبدأ : إن لم يكن لنا كيانا وحرية واستقلالية على أرضنا فلا نريد أن نكون ، ولم يعد لشعوبنا أن ترضى بالخنوع والذل والقيود وهي تعيش على ترابها الطهور ..

 


وعلينا أن نعلم بأن لغة السلاح والحروب والاغتيالات وعمليات الإرهاب لم تعد مجدية ، وعلينا أن نتعلم من دروس الماضي ، ونتعظ بأخطاء من سبقونا ، والذين راحوا ضحية المؤامرات والظلم على أيدي حكامهم وقادتهم وعملاء الاستعمار الذين ما زالوا يربضون على أرضنا وبين ظهرانينا ..

 


إن الحروب اليوم تختلف عما هي عليه بالأمس ، وليعلم الجميع بأن لا القنبلة ولا البندقية ولا أي سلاح فردي ، يمكنه اليوم تحرير أرض ولا محاربة جيش قوي ، لديه من الإمكانية ما أن يجعله يحارب في أي بقعة في الدنيا وهو على بعد عشرات الآلاف من الأميال . وأصبحنا نعلم بأن القنبلة يمكن أن تقتل من الأبرياء العشرات ، لكن صواريخهم ودباباتهم وقذائفهم أصبح بإمكانها قتل الآلاف بل وعشرات الآلاف ، بل وتدمير مدن بكاملها مقابل مقتل عدد من أفرادها ...

نعم .. إن الحوار مع الغرب اليوم قد يبدو مجازفة ، لا يمكن أن نضمن لها النجاح ، ولكن علينا أن نسعى وبعد أن تتوحد جهود العرب من المحيط إلى الخليج ، وبعد أن تطهر الأمة من العملاء والخونة والانهزاميين ومطايا الاستعمار ، وبعد أن تصل الأيدي الطاهرة المخلصة إلى مواقع القيادة .. هناك فقط .. علينا أن نبدأ بالحوار الجاد والبناء ، فربما مع الإصرار على مطالبنا العادلة أن نصل إلى مبتغانا ، فعلينا إذن أن لا نلجأ للسلاح ، بتلك الصور البشعة التي كرَّهَتْ العالم بنا وبقضايانا ، وأصبحنا بنظرهم إرهابيين وقتلة ، بل وسفلة لئام ..

 


وعلينا أن نتخذ من أسلوب المقاومة السلبية التي انتهجها ذلك الوطني الرائع .. (المهاتما غاندي) إبان الاستعمار البريطاني للهند ، منهجا وأسلوب حياة ، وعلينا أن نكون حريصين أكثر من عبث العملاء وتدخلاتهم ، والذين سيسعون دائما لإحباط هذه الرغبات وتخريبها في وقت لم يعد بخافٍ علينا ، وعلينا أن نستمد توجهنا هذا من تجاربنا السابقة ، ومن مسيرة أبطالنا ، ومن تلك الحروب التي دمرت الكثير من مقوماتنا وحضاراتنا واقتصادنا ، وقتلت كل آمالنا بمستقبل مشرق قريب ..


والله من وراء القصد ....


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ليث الصاروم     |     17-05-2013 21:58:14
نحتاج الى الشعاع ومصدر الابداع
كم انت جميل بحروفك استاذي العزيز محمد القصاص وهذا الفكر المتواجد لديك هذا فكر الانسان العربي الغيور على هذا الواقع المرير واقتبس من احدى مقالاتي عن محترفوا الشطرنج المهيمنين ولي خلاصه فكر فسلفيه واقيه من الافلاس بهذا الشأن تسكن في ملكاتي المعرفيه دون اظهار لها وترجمة افكارها وحين الانتقال الى هذا الفكر السامي وحجارة الشطرنج اسباب التخلف العربي اقدم الثناء على فكرك الاصلاحي الذي يدعو الى الاصلاح ولكن بدواعي امنيه تبتعد عن التطرف والانحلال وتكون قائمه على الاصلاح الحقيق للوطن ولجميع من فيه وليس لفئه او طائفه محدده

اقتبس هنا من مقالك
وبعد أن تنتهي من بقايا التخلف والاستعمار في أرضها ، عليها أن تبدأ مع الغرب بحوارات جديدة على مبدأ : إن لم يكن لنا كيانا وحرية واستقلالية على أرضنا فلا نريد أن نكون ، ولم يعد لشعوبنا أن ترضى بالخنوع والذل والقيود وهي تعيش على ترابها الطهور ..

الذي اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه فالعزه باالاسلام وايضا بالشعب المجاهد الغيور وفي هذه النقطه اقدم لك شحنات فكريه ايجابيه تقوم بالثناء على هذا الفكر المثري وجميع اجزاء المقال كذلك

وبالنهايه لا يسعني الا ان اقدم شكري لكاتب المقال الاستاذ محمد القصاص واحيي هذا الفكر المنهجي ..................
وهذا رد على مقالك حجارة الشطرنج اسباب التخلف العربي سابق الذكر
ليث الصاروم     |     17-05-2013 14:36:03
نحتاج الى الشعاع ومصدر الابداع
كم انت جميل بحروفك استاذي العزيز محمد القصاص وهذا الفكر المتواجد لديك هذا فكر الانسان العربي الغيور على هذا الواقع المرير واقتبس من احدى مقالاتي عن محترفوا الشطرنج المهيمنين ولي خلاصه فكر فسلفيه واقيه من الافلاس بهذا الشأن تسكن في ملكاتي المعرفيه دون اظهار لها وترجمة افكارها وحين الانتقال الى هذا الفكر السامي وحجارة الشطرنج اسباب التخلف العربي اقدم الثناء على فكرك الاصلاحي الذي يدعو الى الاصلاح ولكن بدواعي امنيه تبتعد عن التطرف والانحلال وتكون قائمه على الاصلاح الحقيق للوطن ولجميع من فيه وليس لفئه او طائفه محدده

اقتبس هنا من مقالك
وبعد أن تنتهي من بقايا التخلف والاستعمار في أرضها ، عليها أن تبدأ مع الغرب بحوارات جديدة على مبدأ : إن لم يكن لنا كيانا وحرية واستقلالية على أرضنا فلا نريد أن نكون ، ولم يعد لشعوبنا أن ترضى بالخنوع والذل والقيود وهي تعيش على ترابها الطهور ..

الذي اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه فالعزه باالاسلام وايضا بالشعب المجاهد الغيور وفي هذه النقطه اقدم لك شحنات فكريه ايجابيه تقوم بالثناء على هذا الفكر المثري وجميع اجزاء المقال كذلك

وبالنهايه لا يسعني الا ان اقدم شكري لكاتب المقال الاستاذ محمد القصاص واحيي هذا الفكر المنهجي ..................
محمد القصاص     |     27-04-2013 22:17:37
إنها أمنيات كل صاحب ضمير ....
أخي سعادة الدكتور الأستاذ محمد بدر امحترم ...

نعم .. إن ما تفضلت به لهو من صميم الواقع ، وقد نرى الأمثلة الحية على ما تفضلت به ، ماثل للعيان .. فنحن حينما ننظر من حولنا ، نرى قادة دول حملوا على عاتقهم مهمة قياد الوطن والشعوب إلى طموحاتهم ، ومن هؤلاء رئيس دولة فنزويلا (شافيز) الذي كان مثالا للتضحية من أجل حرية فنزويلا وشعبها ، فبالرغم من المحاولات العديدة من قبل الغرب للوقوف أمام طموحات هذا الشعب ، إلا أنه أصر فعلا على أن يمضي في هذا السبيل ، فمضى إلى أن توفاه الله ، وأنا من وجهة نظري الخاصة ، لا أستبعد ضلوع جهات أجنبية سببت له الوفاة على عجل ..
والأمثلة ربما تكون مقنعة بأن العالم مليء بالشرفاء .. فما زلنا نذكر كما يذكر جميع أحرار العالم ، السيد نلسون ما نديلا الذي أمضى في غياهب السجن أكثر من ربع قرن من الزمان نظير وقوفه بشجاعة ورجولة في وجه الحكم العنصري الذي حكم بلاده لعدة عقود .. وبعد أن أفرج عنه وتم انتخابه كرئيس لجنوب أفريقيا .. سرعان ما تخلى عن الحكم بمجرد انتهاء فترة حكمه ، وقد ضرب أروع الأمثلة بالنزاهة والعدالة والشجاعة والقوة والحق والعدل ...
نحن نريد قادة عظام ، يتولون قياد الأمة بمثل هذه النزاهة والعدل والشجاعة والشرف ...
نعم هم القادة الذين يستطيعون قياد الأمة إلى ما تصبو إليه الأمة من حرية وحياة كريمة ....
محمد بدر     |     27-04-2013 08:08:06

الكاتب المجيد والمحلل العميق محمد القصاص المحترم

قرأتُ تسلسلاُ للأحدات ومن ثناياها تحليل واستنتاجات وتوصيات
قد نختلف في بعض التفاصيل ، الا أنه كلام مهم وعلى الأجيال درسه ووعيه
كما أنّ ما نحن فيه ليس للأفراد والشعوبكبير أثر فيما وصلنا اليه
فالحكّام هم المؤثر الأول امّا مباشرة أو غير مباشر
ودول مصدر القرار العالمي هي المحرّك الرئيسي وفق مصالحها
وحفاظا على مصالح ربيبتهم ومدللتهم
أما الحركات الوطنية والتي ثبت أن بعضها يُتاجر بالشعارات والمباديء حسب مصالحها وارتباطاتها
والأسلامية التي تكالب الجميع عليها وعملوا على ابعادها وشلّ مقدرتها على الفعل
الأمل معقود أن تنهض الأمة من كبوتها وتمارس دورها
فالمستقبل واعد وسيكون أفضل بالتأكيد باذن الله
لك تقديري واحترامي
محمد القصاص     |     26-04-2013 11:26:28
التخلف العربي مرهون بزعاماته ...
أخي الأستاذ الحاج عقاب العنانزه المحترم ....

نعم .. إن ما تفضلت به صحيح .. ولكنني قد أعتبره حلقة مهمة في سلسلة حلقات تجمعت كلها لتفشل كل الجهود من أجل توحيد الصف العربي بشكل عام .. ولقد لاحظنا أن نكبة فلسطين وما أعقبها من ميلاد تيارات متصارعة في المنطقة ، بانتماءاتها المختلفة ، فمنهم من كان ينتمي عسكريا وسياسيا إلى الاتحاد السوفياتي كقوة عالمية وقطب مهم سياسيا وعسكريا في العالم .. وأمريكا التي تقود حلف شمال الأطلسي ، وهي أيضا قطب مهم ومحرك كان لحجارة الشطرنج في المنقطة ..
ولقد عانت الشعوب العربية من تفتت الجهود ، وواجهت ظروفا صعبة أمام تخاذل الزعماء ، ولم تكن الشعوب العربية قد وعت ما يساور الزعماء العرب من خوف ورعب ، إذ تبين لنا فيما بعد ، بأن خوف الزعماء العرب على عروشهم كان بالنسبة لهم هو أكبر تحد ، بل ويعتبر صراع بقاء بالنسبة لهم ، ولم يهمهم في ذلك الوقت سوى أن يجثمون على صدور الشعوب ، وهذا هو مبتغى آمالهم التي كانت سببا كبيرا في انتكاسات العالم العربي ، وتراجعهم عن الأهداف المهمة التي كانت تواجه المنطقة .. وتحولهم عن الواجب المهم ، نحو الهدف الأهم .. وهو حماية العروش ،
وكان الأولى بقادة العالم العربي أن يجمعوا على توحيد الصفوف والتوجه نحو تحقيق المصالح العليا ، وتسخير كل الإمكانيات من أجل أن يحافظ العالم العربي على كرامته وحقن ماء وجهه ، وكان لا ينقصهم أبدا من تلك المقومات سوى أن يسخروا إمكاناتهم وبشكل مدروس ومتفق عليه من قبل الجميع نحو تحقيق أماني وأهداف الشعوب والأوطان في المنطقة كلها ..
نعم أستاذي العزيز فإن ما نراه من تخلف في عالمنا العربي ، هو مرهون بإرادة زعمائنا وقادتنا الذين لم يفكروا يوما بمصلحة الشعوب ، ولكنهم سخروا كل إمكانات وثروات البلاد من أجل خدمة أغراضهم الشخصية ...
شكر لك صديقي ، واعلم بأن النضال الفلسطيني لم ولن ينحح بعد اليوم ، لأن الأوان قد فات ، ولن يكون أمام أي حركة وطنية أي أمل أو فرصة بعد ، طالما أن عالمنا العربي منشغل الآن بثورات مشبوهة ، لن يكون بوسعهم تحقيق ما تأملوه منها .. والسلام عليكم ،،،،،
الحاج عقاب العنانزه     |     25-04-2013 15:48:09

الاستاذ محمد القصاص المحترم .
مثال واحد اود ذكره عن سبب التخلف العربي سياسيا .وتحول قياداته الى حجارة شطرنج تحركها القوى الخارجيه .بعيدا عن مصالح ومصائر البلدان والشعوب .
وهو منظمة التحرير الفلسطينية عندما انشئت عام 1964, وبدأت بعد ذلك تتقاذفها عوامل التشرذم حتى اصبحت حوالي عشرة فصائل وقيادات .وارتهنت كل من تلك الفصائل الى نظام عربي بعينه ,وراحت تلف في فلكه .
كلنا شهدنا ما آلت اليه وما زالت حركة النضال الفلسطيني من تشتت وضعف وصولا الى الصدع الكبير والجرح النازف في جسد الشعب الفلسطيني المتمثل بالانقسام بين غزه ورام الله .
وهذا ينسحب بشكل او بآخر على النظام العربي كله ...مضافا الى ذلك ان الاعداء يفكرون ويخططون وتتولى رسم سياساتهم مراكز ابحاث ودراسات يديرها خبراء وعلماء في مختلف المجالات .في حين ان العرب تحركهم العواطف والفزعات والفزاعات .وتتقاذف مصائر بلدانهم وشعوبهم شهوات السلطة والتسلط . المثال الحي على ذلك “حكم الجمهوريات الذي لا يتغير فيه الرئيس الا اذا قتل او مات بمرض “...
مع اطيب التحيه ودمت بخير ..
محمد القصاص     |     24-04-2013 17:19:16
ليتك تكون عادلا وموضوعيا يا شيخ يوسف ...
الشيخ والإمام السيد يوسف المومني المحترم ...

أولا .. لن أكون مثلك .. وأقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وثانيا .. اعلم بأنني لست غاضبا جدا على ما جاء بمقالكم من هذر القول وسقيمه ...
فإني أرجو تصحيح انطباعك عن المقال ، وقراءته من جديد ، لأنك على ما يبدو لم يكن لديك الوقت الكافي لقراءته ..
من هنا .. وحتى أوفر عليك الوقت وأختصر عليك الجهد .. أحب أن أصحح معلوماتك .. بحقيقة يجب أن لا تغفل عنها وهي أن مقالي لم يتعرض للشباب ، ولم يحد من حرية أحد في التعبير عن رأيه .. ولم يجيء في مقالي كله كلمة واحدة تقف في وجه الشباب والشي الذين سيغادرون عما قريب على رأيك ، وكأنك أخذت عهدا على الله بأنك لن تموت ..
وكم أتمنى عليك يا شيخ يوسف أن تكون عادلا في خطبك ، وفي مقالاتك ، وأن تتقي الله في نفسك ، ومن هو مثلك يجب أن يحمل رسالة عدل وشعور حب إلى الناس جميعا وليس لنفسك فقط ..
هل تعتقد بأن أسلوبك هذا الهجومي على الناس هو الأنجع والأفضل والأكثر سماحة وعدلا ؟
مقالي ليس دستور ، وهو موجه إلى كل شرائح المجتمع والمعنيون في الأمر أساسا هم القادة والزعماء العرب الذين ما زالوا يتآمرون على الوطن .. وليس إنسان بذاته ..
ولم أكتب كلمة واحدة أهاجم بها الشباب ولا الشيبان ولا من عبروا سن الشباب مثلك .. بل هي رسالة واضحة إلى كل أطياف المجتمع ، وإلى أولئك الذين ما زال فيهم بقايا شرف واهتمام بالوطن وبمصلحة الوطن ...
وكلنا يدرك جليا بأنه ما زال هناك رجال يحملون على عاتقهم أعباء مصلحة وهموم الوطن . وإذا دق ناقوس الخطر .. فسوف ترى كبار السن في مقدمة المنافحين عن سلامة وأمن وكرامة الوطن ..
أنصحك يا شيخ يوسف بأن تعيد قراءة المقال .. ثم بعد ذلك تضع تصورك ما بينك وبين نفسك ، وأنا لم أعد بحاجة إلى قراءة فكرك ، لأن فكرك ومقصدك واضح لي ولكثير من الناس المطلعين ..
وكم أتمنى أن تادرك يا عزيزي بأننا نكتب هنا على صفحات هذه الوكالة ، وكلنا يريد أولا وأخيرا أن يبرز هذا الدور البناء الذي تقدمه وكالة عجلون الاخبارية لكتابتها من خلال احترام حريات وآراء هؤلاء الكتاب لأننا كلنا نتجه صوب مصلحة واحدة ، ومن كان بمقدوره أن يصنع شيئا ، فليجهز نفسه للقادم فعلا وليس قولا وادعاء ...
والسلام عليكم ،،،،،
محمد القصاص     |     24-04-2013 16:59:48
شكرا لتحليلك المنطقي ...
أستاذنا العزيز والإعلامي المبدع الأستاذمحمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية
المحترم ...

كما عرفناك أيها الكاتب المخضرم .. نحترم رأيك البناء والذي ينطلق من الواقع ، فأنت إعلامي ولا بد لنا إلا أن نصغي حينما يتكلم الرجال الأفذاذ أمثالك ..

سيدي .. كلنا شركاء في عملية المراجعة لكل السياسات الداخلية والخارجية .. ولن يكون بمقدورنا أن ننتظر من الغير أن يقوم بترتيب بيتنا الداخلي سوى نحن ..

وكم أتمنى أن يشترك الجميع ، ويتفقوا على سياسة إيجابية موحدة من أجل النهوض ببلدنا إلى ما هو أفضل .. ومن غير أن يتكاتف الجميع فلن يكون بمقدور بلدنا أن يتقدم لوحده ..
نحن دائما وإياكم وكل الكتاب الأفذاذ نشعر بأن علينا واجب مقدس يجب أن ننهض به بدون تباطوء ، ولعل الشرفاء جميعا يدركون بأن المسؤولية مشتركة ومسؤول عنها الجميع ، ولا يجوز لنا أن ننقص من دور أي إنسان يعيش على أرض الأردن وينتمي فعلا إلى تراب هذا الوطن . لتكون المسئولية وقتها مشتركة ونظيفة وصادقة ..
تحياتي لك أخي الأستاذ محمد ... وأرجو أن تتقبل مني وافر الاحترام ، وأشكرك على دماثة خلقك النبيل وتقبلك دائما للرأي الآخر ... والسلام عليكم ....
يوسف المومني     |     24-04-2013 10:07:41

ابو حازم تحليل مبدع لكنك تقسو كثيرا الى درجة التجني على حركات الاصلاح المخلصة فالفساد قرفنا عيشتنا وما في حل الا المقومة من اجل مستقبل الشباب القادم فلات تبيعوه انتم جيل القدماء وتهدموه فإنكم ستغادرون عما قريب وسيبقى الشباب يصارعون حياة صعبة صنعتموها لهم بظنكم انكم تفيدونهم لكنكم تقتلونهم

حلوا عن الشباب احنا بدنا نصنع مستقبلنا انتوا عملتوا مستقبلكوا ووصلتوا الى (لا شيء)فلا نريد منكم ان توصلونا الى لاشيء
شكرا
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     22-04-2013 22:12:38
حكومة الظل تتأمل دوما في كتابات وكلمات الكتّاب الأفذاذ
شكرا للكاتب المبدع والمحلل السياسي البارع الذي يتألق في كل مرة بزاوية من زوايا السياسات الخارجية، ويغوص عميقا في دهاليزها،

نعم، أيها المفكر الكبير الأستاذ محمد القصاص الموقر، لا بد أن نعيد دراسة التاريخ، وأن نتعلم ونأخذ العبر من تاريخنا،

كما لا بد لنا من أن نراجع سياساتنا الداخلية منها، والخارجية،
ولكن علينا ترتيب البيت الداخلي قبل أن نمد أيدينا وندعو الغرب إلى أن يبادلنا احتراما باحترام،

علينا أن نحترم أنفسنا، وأن نقدر قيمة إنساننا، وذلك كي يحترمنا الآخرون،
الحوار مع الغرب أمر سهل، ولكن الغرب لا يحترم سوى الأقوياء،

ولكي نكون أقوياء، فعلينا أن نصنع سلاحنا بأيدينا، وأن نطور صناعاتنا المختلفة،
بل وأن نحرث أرضنا ونأكل من قمحنا وخبزنا ونشرب من مائنا ونلبس من صوف ثرواتنا الحيوانية،
والحقيقة يا صديقي إن دربنا مليئ بالعثرات والأشواك، وهو درب طويل، طويل.

ولكن لا بد أن يسخر الله تعالى لهذه الأمة من يقودها ويرفع شأنها، فهذه هي حال الأمم، تخبو وتنطلق من جديد، واسأل عجلة التاريخ!!

راجين أن يحل السلام والمحبة والوئام أرجاء الأرض والإنسانية جمعاء.


مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح