الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
المسجد الكبير في وسط عجلون
بقلم د . نوح مصطفى الفقير

=

مسجد الملك الصالح ومئذنة الظاهر بيبرس
: مسجد عجلون يعدّ من أشهر الآثار القديمة في المدينة، وهو بناء مستطيل الشكل من الشرق إلى الغرب، يمثل أقدم المساجد في الأردن، لقد أمر الملك نجم الدين أيوب (الملك الصالح) ببنائه سنة 645هـ/ 1247م، كما قام السلطان الظاهر بيبرس سنة661هـ/ 1263م ببناء مئذنة له من الطرف الشمالي الشرقي، وما زال هذا المسجد قائماً حتى وقتنا الحاضر؛ والبناء قائم على نمط عمارة أيوبية ومملوكية، ويقع مسجد عجلون في منتصف المدينة، كان قائماً أيام حادث السيل المذكور في تاريخ عجلون عام 728هـ، وتأثر المسجد كثيراً، فقد وصف ابن كثير رحمه الله لحادث السيل في كتابه البداية والنهاية؛ وفيه: (جاء إلى مدينة عجلون سيل عظيم، من أول النهار إلى وقت العصر، فهدم من جامعها وأسواقها ورباعها ودورها شيئاً كثيراً) البداية والنهاية 14/ 140.وما زال ماثلاً، وهو من أقدم المساجد الباقية في الأردن بعد المسجد الحسيني الكبير وسط عمان، ومما يدل على أهمية المسجد النقش الموجود على اللوحة التأسيسية المثبتة على باب المسجد الداخلي؛ إذ وجدت العبارة الآتية : ( بسم الله الرحمن الرحيم: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ}التوبة ،18هذا ما انشأ وأعمر العبد الفقير إلى رحمته الراجي عفوه وغفرانه عمر بن دعماش بن يوسف الحميدي؛ المالكي الصالحي والنجمي، في أيام مولانا السلطان الملك الصالح؛ أبو المكارم نجم الدين والدنيا أيوب السلطان بن الملك الكامل محمد بن السلطان الملك العادل؛ أبو بكر بن أيوب بن خليل أمير المؤمنين، جمع الملك خير الدنيا والآخرة وذلك في العشر الأخيرة من شهر جمادى الآخرة المبارك سنة خمس وأربعين وستمائة)، وفي ايام السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون أتى سيل جارف على مدينة عجلون ومنشاتها وذلك في عام 728هـ 1328م، وقد سبب هذا السيل هدم أجزاء من المسجد الجامع شمل الباب الشرقي والرواق القبلي والمطهرة والأوقاف التابعة لمسجد مع الأمتعة والبضائع التي فيها، وقد وصلت المياه إلى قلب المسجد حتى بلغ الماء داخله الى القناديل المعلقة في السقف، ولما انتهت المحنة، وزال السيل تواردت الأنباء الى نائب دمشق فندب الى ذلك من يقوم بإعادة المنشات المتهدمة بما في ذلك وقف الجامع المجاور له من الواجهة الشرقية، وتشير بعض المصادر الى أن المسجد الجامع في مدينة عجلون زمن الناصر محمد بن قلاوون كان يحوي مدرسة على غرار المدارس الملحقة بالمساجد في الشام والقدس وتسمى بالمدرسة اليقينية وهي داخله ضمن المسجد في المنطقة الشمالية الشرقية فيه وقد تأثرت بالسيل تأثيراًَ بالغاً، وقد أشرف على البناء بأمر السلطان قلاوون، ويدلّ على ذلك النقش الذي كتب على لوحة حجريه مبين فيها أعمال الترميم وتاريخ العمل،

لكن اللوحة وضعت في صحن المسجد ولم تثبت في مكانها المخصص، وقد وجدت العبارة الآتية : (جدد هذا الباب المبارك في أيام قاضي القضاة علم الدين الاخنائي بالشام المحروسة بأمر مولانا القاضي تاج الدين محمد الاخنائي الحاكم بعجلون سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة 732هـ من الهجرة النبوية المحمدية) وتؤكّد هذه اللوحات على اعتناء الحكام والأمراء بعجلون ومسجدها ومدارسها، ويعد جامع عجلون من أعرق المساجد وأقدمها في منطقة شرقي الأردن؛ وداخله يدلّ على عراقته، فأعمدته المقوّسة، وأسلوب الانخفاض والارتفاع في سقفه يجعل منه بارداً صيفاً، ومحتفظاً بالحرارة شتاءً،

كما يوجد في داخل المسجد المحراب الذي عمل بشكل تجويف قوسي تعلوه قبة متناسبة مع شكله، وضعت على عمودين وقد زخرف المحراب زخرفة جميلة تناولت أشكالاً لبعض النباتات، لكن الطلاء الحديث طمس الزخارف التي كانت مجمّله للمحراب، وفي الواجهة الشمالية في داخل المسجد ثلاث خلوات لعلها تستخدم للمعتكفين خاصة وقد تكون دوراً للقرآن أو مدرسة شرعية على هيئة الكتاتيب القديمة، ومن الواجهة الشرقية تنفتح ثلاثة أبواب؛ يتوسطها الباب الرئيسي،

وقد عملت واجهه الأبواب بأقواس هندسية تضفي على المسجد جمالاً وهيبة، ولكن نوافذ المسجد قليلة؛ ولعلها ترجع إلى أسباب سياسية؛ فعجلون ظلّت مضطربة، ولعلها زيادة في الحيطة والحذر، ويبقى قمّة في الروعة والجمال.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
وليد المومني     |     21-11-2013 13:38:26
كل التوفيق لكم
ابدعت شيخنا الجليل ، افادنا الله بعلمك .... ننتظر اطلالتك باستمرار ....جزاك الله خيرا ..
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     27-04-2013 19:34:10
حكومة الظل تتأسى على حال عجلون المهملة حكوميا عن سيق إصرار
شكرا للباحث الدكتور نوح مصطفى الفقير الموقر،
ومشكلة مسجد عجلون الكبير كما يبدو هي في أهل جبل عجلون، فلو أقاموا خيمة اعتصام أمام المسجد ورفعوا اليافطات التي تكشف عن أفاعيل الحكومات العادية المتعاقبة، لخجل نفر من الدوار الرابع بعمان على نفسه وقام بالإيعاز لمن يلزم لترممي المسجد وإكمال صيانته.

وبالمناسبة، هذه الآن أمانة بقربة وزير الأوقاف في الحكومة العادية غير المنتخبة الدكتور محمد نوح القضاة،

إلا إذا كان المسجد من اختصاص وزارة السياحة والآثار، فهذا أمر مختلف أو شأن آخر.

ولو تسلمت حكومةالظل زمام الأمور لأصبح المسجد مزارا يأتونه من كل الدنيا.

كما نرجو الدكتور نوح مصطفى الفقير البحث عن تاريخ عجلون أيام كانت الحصن وإربد أو أجزاء من إربد تابعة لها في عهد ليس بالبعيد،
وما هي أسباب تقزيم عجلون من جها الغرب ومن جهة الشمال؟
د. نوح مصطفى الفقير     |     26-04-2013 10:29:44
جزاكم الله تعالى خير الجزاء
إن السياحة الدينية في عجلون مظلومة، فكم من زائر يقف عند جرش ولا يتقدم....!!!
كرم سلامه حداد -عرجان-     |     24-04-2013 20:11:57

اشكر سماحة الشيخ نوح مصطفى الفقير المحترم, على هذه المعلومات التاريخيه الجميله عن ثاني اقدم مساجد المملكة, مسجد عجلون الكبير,
وقد عودنا سماحته دوما على هذه المعلومات الجميله عن علماء وفقهاء واماكن جبل عجلون الاخضر,,
نذير الفقير     |     24-04-2013 20:02:15

الف تحية وسلام لك عمي الحبيب , فأنت دائما مبدع , لا تحرمنا من هذه الطلة البهية التي نتشوق لها , بارك الله بك ونفع بك وبعلمك , شكرا لك على هذه المعلومات القيمة عن منسية من المنسيات عند أهل عجلون وعند المسؤلين , لكن عتبي على أهل عجلون أكثر , لماذا ينتظرون من غيرهم أن يتحركوا وهم نائمون , فهذا المسجد يحتاج الى هبة صادقة لله نتعالى
من عجلوني     |     24-04-2013 12:40:53
الشيخ الزاهد الورع نوح الفقير
اشكرك على مقالاتك التاريخيه واهل عجلون كلهم معتمدين على الله وعلى سماحة الشيخ محمد نوح القضاة ان يتابع بنفسه على تنفيذ عطاء تاهيل المسجد وان لايحمله الى مسوؤلية السياحة فهو مسجد عامل وليس مهجورا وان لايبقى على صورته الان ملاذا لبيع الخضره ورمي القمامه
يحيى صالح برهم القضاه     |     24-04-2013 09:07:42
ما يحدث في مسجد عجلون كارثة كبرى !!!
في البداية كل الشكر للشيخ الدكتور نوح الفقير على هذه المعلومات القيمة وجزاك الله عنا خير الجزاء ، لكن ما أود الاشارة اليه ان الحكومات الاردنية المتعاقبة واحدة تلوا الاخرى قد أبدت اهمال واضح لهذا المسجد العظيم وهذا الارث الاسلامي المجيد ،فلقد اجتثت الفيضانات مداخله مرات عديدة لكننا وللأسف اذ نجد ان هذه السياسة الهادمة باتت واضحة كوضوح الشمس والتي لابد للحكومة ان تعدل عنها لأننا اذ نتابع منذ سنين خلت هذا البطش وهذا الاهمال لهذا المسجد .
ولكنني أعتذر ليس للحكومة ولا للمتنفيذذين في هذا البلد ولكنني اقدم اعتذاري لكل من هو يرى ما يحدث في هذا المسجد بهذا الشكل المروع الذي تقشعر له الابدان ولم يحرك ساكنا ،،، عذرا عذرا عذرا ...
فاتمنى ان لا نكون من الذين وصفهم الشاعر الحكيم :
ما كانتِ الحسناءُ ترفعُ سترها لو أن في هذي الجموع رجالاً؟

وبناء على ذلك فانه لا بد ان تنتزع حقوق هذا المسجد انتزاع ..لا هبة ولا عطاء ... لا مكرمة ولا غير ذلك .

محمود حسين الشريدة     |     24-04-2013 06:31:39
الوهادنه
ابدعت شيخنا الجليل ، افادنا الله بعلمك .... ننتظر اطلالتك باستمرار ....جزاك الله خيرا ...
غنام دويكات _ عرجان     |     24-04-2013 01:03:48

شكرا لشيخنا الجليل الدكتور نوح الفقير على هذا الاثراء
(نائب دمشق انتصر لمسجد عجلون ) نتمنى ان يسمع المسؤلون في عمان
مقالات أخرى للكاتب
  لا يحبّ الله المستكبّرين
  سواك الزيتون
  وامعتصماه
  عصرالصحابة عصر الخيرية والفضل
  يوم عاشوراء
  الهجرة النبوية
  {قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ}.
  لماذا تنبح الكلاب على السحاب؟
  يوم من أيام الهاشمية لا أنساه.
  اليهود قوم بهت
  المسجد الأقصى أمانة
  شبهة مردودة في قصة آدم وحواء
  منكرات الأفراح
  لقطات عن الأردن
  إبليس حرك الوتد
  الاستقلال ويوم الجيش
  هلال رشد وخير
  الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
  الرحلة السماوية (الإسراء والمعراج)
  بلال رضي الله عنه
  وصايا للمعتمرين
  ذكريات الكرامة
  نشيد شيخ صادق العمل
  دحّي بدوية (الجميد)
  قفشات الفلاحين
  من أحاديث الفتن من صحيح البخاري ضياع الأمانة وتوّلي الحثالة
  نشيدُ البعارين
  السياحة الدينية الأردنية
  خطة زيد بن ثابت رضي الله عنه في جمع القرآن مكتوباً
  انطلقوا بنا نزور الشهيدة
  حكمة أكثم بن صيفي
  آية نزلت في جوف الكعبة
  القرامطة يقتلون الحجيج في الحرم
  لماذا سميت البلقاء بهذا الاسم؟
  أحد القراء السبعة من بلدة رحاب من محافظة المفرق
  صحابي أردني
  الغاية أن يعيش الناس بأمان
  ليس لها من دون الله كاشفة
  مثل يتجدد
  في ذكريات سيدي الشيخ نوح القضاة
  الأردن قديما
  المدارس الإسلامية القديمة في الأردن
  ما لا يعرفونه عن جرش
  جرش (جراسا) من أهم مدن الديكابولس العشر
  قلعة القطرانة تاريخ عريق
  أثر التربية الجهادية في جيش الكرامة
  صحابي من جرش
  أوصاف عجلون عند الشيخ شمس الدين الجزري في تاريخه
  الشافعي الصغير العجلوني من الطَيبة
  نعمان العجلوني الحبراصي من حُبراص من علماء القرن الحادي عشر الهجري
  شهاب الدين أحمد الدجاني العجلوني
  قصيدة البديعية لعائشة الباعونية
  المقرئ العجلوني
  جبل عوف (القلعة)
  متسلمية عجلون لمتابعة شؤون الحجاج العثمانيين في عجلون
  من فضلاء ولاة عجلون عبر القرون
  أهل عجلون يكسرون حكومة دالي درويش الظالمة
  قانصوه الغزاوي - أمير عجلون قبل 430 سنة هجرية
  الفقير يكتب عن خلافات العجلونيين و الكيميائي البروسوي
  عجلون بين الملك الكامل وعز الدين أيبك العلائي
  عجلون فخر للعجلونيين
  العز القدسي العجلوني من بلدة كفر الماء
  العلماء العجلونيون خلال القرنين السابع والثامن الهجريين
  الحمامات الملوكية في تاريخ عجلون
  لماذا أرّخوا بالهجرة
  الشيخ المهندس محمد بن علي بن عبد الرحمن الطَيبي العجلوني
  محافظة عجلون خضراء لا شية فيها
  صحابيان شهيدان في معركة فحل
  الرحّالة ابن بطوطة في عجلون
  سيول عجلون تقتحم المسجد
  قاضي عجلون من علماء عجلون في القرن السابع الهجري
  قاضي القضاة ابن خطيب عذراء العجلوني لستب في اشتفينا
  التربية الجهادية للمسلمين بمناسبة ذكرى معركة الكرامة
  الأمير البندقداري أمير عجلون
  جهود الصحابة المكرمين في الأردن وفلسطين
  عجلون الأيكة والشلالات والعيون
  المدارس العلمية القديمة في الأردن
  من تاريخ المسجد الحسيني الكبير
  من علماء عرجان (خيط اللبن)
  عجلون تسرّ الناضرين
  ابن تيمية والسلطان الناصر يزوران عجلون عام 712هـ
  شرحبيل رضي الله عنه فاتح عجلون وباقي الأردن صلحاً سنة 13هجرية
  عجلون تاريخ عزّ ومجد بعد صلاح الدين
  سبب تسمية عجلون بهذا الاسم
  عجلون قبل صلاح الدين الأيوبي
  وصف ابن نباتة لعجلون عام 735هـ
  حدود ولاية عجلون في التاريخ
  جرش زارها الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين قبل النبوّة
  بعض الأردن (العقبة وأذرح والجرباء)جزء من الدولة النبويّة الأولى
  القلقشندي وقلعة عجلون (قلعة العز)
  رحلة ابن بطوطة إلى عجلون قبل 700 سنة
  عمر الشروقي ولد في عجلون قبل 500 سنة
  أبو الفتح العجلوني عالم عاش قبل 250 سنة
  ابن القف الكركي ثم العجلوني
  عجلون في موسوعة (صبح الأعشى) للقلقشندي - (4 / 109)
  الأديبة الأريبة الصوفية عائشة الباعونية
  عجلون قبل سبعمائة (700) سنة
  قريتا حلاوة والهاشمية نفس العلبة
  عجلون كانت غنيّة فلماذا افتقرت الآن؟
  بلدتي الهاشمية
  لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف
  فضل التدريب العسكري
  من علماء الطيبة المهندس محمد الطيبي
  الجيش العربي الأردني أمن للأردنيين
  وبقيت مئذنة الكرامة شامخة
  شجرة الصفاوي تحننت على النبي صلى الله عليه وسلم
  من أبناء قاضي عجلون في القرن العاشر الهجري
  أبو الصدق العجلوني
  ولي الدين عبدالله بن عبدالرحمن الزرعي العجلوني
  ابن قاضي عجلون -عبد الرحمن بن محمد الزرعي
  قاضي عجلون -محمد بن محمد بن مشرف الزرعي
  من علماء عين جنة محمد بن خليل بن عبد الغني الجعفري
  من علماء عجلون العجلوني الجراحي
  مار إلياس (لستب) في اشتفينا
  من علماء باعون أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني
  عجلون-- منظر وتاريخ
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح