الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
التعليم أقوى من السيف
بقلم د. محمد عدنان القضاة

=

تعتبر مهنة التعليم أعظم مهنة يمتهنها الإنسان فهي مهنة الأنبياء ,والمصلحين والدعاة في كل زمن ,ونظرا لأهمية هذه المهنة فقد تبوأت هذه المهنة مكانة عاليه في كل الأزمنة والعصور, وازدهرت بسببها الأمم والحضارات بخلاف الأمم التي لم تولي هذه المهنة الاهتمام المطلوب, حيث أصابها الانحدار والسقوط .
إن الأمم التي لم تهتم بهذه المهنة لم يبقى لها أثر مهم يذكر, فبقيت الحجارة واندثرت الحضارة , ولا أدل على ذلك من حضارة اليونان التي سادت قرونا طويلة وبقيت آثارها العلمية والفلسفية حتى يومنا هذا, بخلاف حضارة الرومان التي اعتمدت السيف والدم والقتال بدلا من القلم والكتاب فاندثرت ثقافتها .


وفي عصرنا الحاضر أمثلة حيه وكثيرة تبين تفوق القلم على غيره من وسائل الحرب , والدمار وخير مثال على ذلك الثورة العلمية والتكنلوجيه التي أحدثت تطورا عظيما في اليابان في كافة المجالات بعد ان كانت دولة مهزومة ومدمره في أعقاب الحرب العالمية الثانيه, وكان السبيل والطريق للتغيير هو الاهتمام بالنظام التعليمي الذي ارتقى بالدولة حتى وصل إنتاجها من الدخل القومي أكثر من الدخل القومي لعشرات الدول مجتمعة مع بعضها البعض .

كتب السفير الأمريكي "إدوين أشاور" كتابًا تحت عنوان "اليابانيون"، طرح فيه سؤالًا جوهريًا، ما سر اليابان؟ وما سر نهوضها ؟ فأجاب: بأن سر نهوضها شيئان اثنان، هما: إرادة الانتقام من التاريخ، وبناء الإنسان، هذا هو الذي نهض باليابان إرادة الانتقام من تاريخ تحدى أمة هزمت وأهينت فردت على الهزيمة بهذا النهوض العظيم، وبناء الإنسان الذي كرسه نظام التعليم والثقافة.

ولذلك فان الأمة اليوم مدعوة لأن تعطي التعليم بأركانه المختلفه (المعلم,والطالب,والمنهاج ) المكانة التي يستحقها لترتقي بالتعليم إلى مصاف الدول المتطورة والمتقدمة.

وبما ان المعلم يعتبر العنصر الأساس في مهنة التعليم يجب عليه التحلي بأخلاق العلماء والاقتداء بهديهم وسيريهم, وقد قرر علماء المسلمين قديما وحديثا بعض الأخلاق التي لا يستغني عنها المعلم لكي ترتقي مهنة التعليم وتتطور وتحمل رسالة الأنبياء وحضارة المسلمين جيلا بعد جيل.
وقد يحتج البعض بالقول ان مهنة التعليم أصبح ممتهنها عرضة للفقر, والإهمال متخذا ذلك حجة في عدم القيام بواجب هذه المهنة حق القيام ويتناسى ان سمو هذه المهنة أرقى وأعظم من أية مزايا أخرى فهي قربة لله وطاعة مشكورة محموده .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د.محمد عدنان القضاه     |     29-04-2013 19:47:54
الأخ العزيز الاستاذ يحيى صالح برهم القضاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
-بداية أشكر لك الثناء الذي غمرتني به ولعلي اعرف من نفسي ماخفي عليك من التقصير .

-ثانيا بالنسبة للتعليم وأهميته فلا يخفى على العقلاء أهميته في التغيير والتطوير ومكافحة الخرافة والجهل ,ودوره العظيم في بناء الأمم ورفعتها .
-ثالثا:بالنسبة لعدم تعييني في الجامعات الاردنيه فأنامواطن اردني سأقوم بدوري في خدمة امتي وبلدي اينما كنت وفي اي موقع ولا يضرني ان كنت في الساقية او المقدمه وما يحكم على المرء عمله وتاريخه وما يهمني هو حماية بلدي والحفاظ عليه فأنا وطني كما انتم .

-بالنسبة للشيخ الفاضل د.محمد الطعمه فهو مثال حي للرجولة المطلقه وأنا اقبل جبينه الطاهر الذي لم يتلوث بالسجود لغير الله .

ارجو اخي الحبيب ان أكون اجبت على بعض ما يدور في ذهنك من حيره فلا تحتار وللبيت رب يحميه

اخوكم المحب د.محمد عدنان القضاه -ابو عدنان
يحيى صالح برهم القضاه     |     29-04-2013 17:21:50
صدقت بما خط قلمك شيخنا الجليل
مما لا يدع مجال للريب دكتور محمد ، ان التعليم قوة الامم هذه الايام حتى على مستوى العلاقات الدولية أصبح هناك تغير في مفهوم القوة ويتضح هذا الأمر من خلال بروز القوة الاقتصادية حتى باتت أهم من القوة العسكرية ولكن دعنا نتسأل ما أساس القوة الاقتصادية ؟ بالتاكيد سيكون الجواب هو العلم والثقافة العالية التي نتمنى لها ان تضرب جميع مفاصل الدولة الاردنية .
لكن ما اود الاشارة اليه انني قبل أيام قليلة بدأت الشروع بعمل بحث تحت عنوان “قضية فلسطين في المناهج الأردنية“ لكنني تألمت كثيراً عندما شاهدت ما يدرس في مواد التربية الوطنية والتاريخ وغيرها ، لأنني رأيت ان مساحة الجدية فيها قليلة يا شيخنا!
ما يدرس اليوم في مدارسنا أمر يدمي القلب ويبكي العين .أقول ذلك ليس لأنني اعشق الانتقاد .لا والله وانما لا بد من تصحيح المسار فلا بد من مناهج تبني العقول لا تهدمها ، هنا أريد الاشارة أن الأردنيون يحاربون بافكارهم وعقولهم ودليل ذلك يا دكتور ابا عدنان انك منعت من العمل مدرساً في جامعة اليرموك وانت تحمل فكرا وعقلاً رفيع الجانب والجميع يشهد لك بذلك ــ فان كنت انت يا ابا عدنان لا سمح الله ليس أهل لذلك ــ فأنني ساكتفي بالاشاره الى ان الدكتور العلامة محمد طعمة القضاه قد منع ايضاً من التدريس في جامعة اليرموك والجميع يعرف من أنت “اي الدكتور محمد عدنان القضاه “ ومن هو “الدكتور محمد طعمة القضاه “ ، فانتم محبين لوطنكم مخلصين له بكل أمانة ، فأنتم ذو أدب ظاهر وعلم وافر وجمال باهر
وفقنا الله جميعا لخدمة وطننا وأمتنا العربية لكنني أقول لك مهما طال الزمان فلا بد من غدٍ مشمس بهمتكم وان غداً لناظره لقريب
بقي لي من القول : اننا بحاجة الى خطبك الحماسية الرائعه ، فعليك في زيارتك القادمة ان تكرم أهلك في محنا
اخوكم يحيى القضاه
د.محمد عدنان القضاه-ابو عدنان -الرياض     |     28-04-2013 21:08:05

الاستاذ حسن مفلح القضاه -ابوناصر المحترم
تحيه حاره لكم وأرجو الله تعالى ان يتم علينا وعليكم نعمه
تحياتي الطيبه للعائلة الكريمه
د.محمد عدنان القضاه     |     28-04-2013 21:04:31

الاستاذ محمد سلمان القضاه الأكرم ,صدقت وصدق الشاعر فبناء الأمم يقوم على التعليم وخاصه التعليم النوعي الذي يلبي حاجات ومتطلبات الشعوب
حسن مفلح محمد القضاه - ابو ناصر - ابوظبى     |     28-04-2013 10:18:17

تحياتى لك دكتور محمد عدنان القضاه على هذا المقال المميز عن التعليم
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     27-04-2013 21:31:51
حكومة الظل تدعو إلى إصلاح جذري للتعليم وإلى مكافحة الفساد في الوطن الغالي
نعم صدقت أيها الكاتب المبدع الدكتور محمد عدنان القضاة الموقر،
فالعلم يبني بيوت الا عماد لها..............والجهل يهدم بيت العز والكرم،

ولكن لا ننسى أيضا قول الشاعر:
السيف أصدق أنباء من الكتب.............في حده الحد بين الجد واللعب

وهنا اسمحوا لنا تذكر قصيدة الشاعر “أبو تمام“ ونتأمل معانيها في ظل ما تمر به أمتنا:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَة ً بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافي السَّبْعَة ِ الشُّهُبِ
أَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ
تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقة ً لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ
عجائباً زعموا الأيَّامَ مُجْفلة ً عَنْهُنَّ في صَفَرِ الأَصْفَار أَوْ رَجَبِ
وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَة ٍ إذا بدا الكوكبُ الغربيُّ ذو الذَّنبِ
وصيَّروا الأبرجَ العُلْيا مُرتَّبة ً مَا كَانَ مُنْقَلِباً أَوْ غيْرَ مُنْقَلِبِ
يقضون بالأمر عنها وهي غافلة ما دار في فلك منها وفي قُطُبِ
لو بيَّنت قطّ أمراً قبل موقعه لم تُخْفِ ماحلَّ بالأوثان والصلُبِ
فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ
فتحٌ تفتَّحُ أبوابُ السَّماءِ لهُ وتبرزُ الأرضُ في أثوابها القُشُبِ
يَا يَوْمَ وَقْعَة ِ عَمُّوريَّة َ انْصَرَفَتْ منكَ المُنى حُفَّلاً معسولة ََ الحلبِ
أبقيْتَ جدَّ بني الإسلامِ في صعدٍ والمُشْرِكينَ ودَارَ الشرْكِ في صَبَبِ
أُمٌّ لَهُمْ لَوْ رَجَوْا أَن تُفْتَدى جَعَلُوا فداءها كلَّ أمٍّ منهمُ وأبِ
وبرْزة ِ الوجهِ قدْ أعيتْ رياضتُهَا كِسْرَى وصدَّتْ صُدُوداً عَنْ أَبِي كَرِبِ
بِكْرٌ فَما افْتَرَعَتْهَا كَفُّ حَادِثَة ٍ ولا ترقَّتْ إليها همَّة ُ النُّوبِ
مِنْ عَهْدِ إِسْكَنْدَرٍ أَوْ قَبل ذَلِكَ قَدْ شابتْ نواصي اللَّيالي وهيَ لمْ تشبِ
حَتَّى إذَا مَخَّضَ اللَّهُ السنين لَهَا مَخْضَ البِخِيلَة ِ كانَتْ زُبْدَة َ الحِقَبِ
أتتهُمُ الكُربة ُ السَّوداءُ سادرة ً منها وكان اسمها فرَّاجة َ الكُربِ
جرى لها الفالُ برحاً يومَ أنقرة ِ إذْ غودرتْ وحشة ََ الساحاتِ والرِّحبِ
لمَّا رَأَتْ أُخْتَها بِالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ كَانَ الْخَرَابُ لَهَا أَعْدَى من الجَرَبِ
كمْ بينَ حِيطانها من فارسٍ بطلٍ قاني الذّوائب من آني دمٍ سربِ
بسُنَّة ِ السَّيفِ والخطيَّ منْ دمه لاسُنَّة ِ الدين وَالإِسْلاَمِ مُخْتَضِبِ
لقد تركتَ أميرَ المؤمنينَ بها للنَّارِ يوماً ذليلَ الصَّخرِ والخشبِ
غادرتَ فيها بهيمَ اللَّيلِ وهوَ ضُحى ً يَشُلُّهُ وَسْطَهَا صُبْحٌ مِنَ اللَّهَبِ
حتَّى كأنَّ جلابيبَ الدُّجى رغبتْ عَنْ لَوْنِهَا وكَأَنَّ الشَّمْسَ لَم تَغِبِ
ضوءٌ منَ النَّارِ والظَّلماءُ عاكفة ٌ وظُلمة ٌ منَ دخان في ضُحى ً شحبِ
فالشَّمْسُ طَالِعَة ٌ مِنْ ذَا وقدْ أَفَلَتْ والشَّمسُ واجبة ٌ منْ ذا ولمْ تجبِ
تصرَّحَ الدَّهرُ تصريحَ الغمامِ لها عنْ يومِ هيجاءَ منها طاهرٍ جُنُبِ
لم تَطْلُعِ الشَّمْسُ فيهِ يَومَ ذَاكَ على بانٍ بأهلٍ وَلَم تَغْرُبْ على عَزَبِ
ما ربعُ ميَّة ََ معموراً يطيفُ بهِ غَيْلاَنُ أَبْهَى رُبى ً مِنْ رَبْعِهَا الخَرِبِ
ولا الْخُدُودُ وقدْ أُدْمينَ مِنْ خجَلٍ أَشهى إلى ناظِري مِنْ خَدها التَّرِبِ
سَماجَة ً غنِيَتْ مِنَّا العُيون بِها عنْ كلِّ حُسْنٍ بدا أوْ منظر عجبِ
وحُسْنُ مُنْقَلَبٍ تَبْقى عَوَاقِبُهُ جاءتْ بشاشتهُ منْ سوءٍ منقلبِ
لوْ يعلمُ الكفرُ كمْ منْ أعصرٍ كمنتْ لَهُ العَواقِبُ بَيْنَ السُّمْرِ والقُضُبِ
تَدْبيرُ مُعْتَصِمٍ بِاللَّهِ مُنْتَقِمِ للهِ مرتقبٍ في الله مُرتغبِ
ومُطعَمِ النَّصرِ لَمْ تَكْهَمْ أَسِنَّتُهُ يوماً ولاَ حُجبتْ عنْ روحِ محتجبِ
لَمْ يَغْزُ قَوْماً، ولَمْ يَنْهَدْ إلَى بَلَدٍ إلاَّ تقدَّمهُ جيشٌ من الرَّعبِ
لوْ لمْ يقدْ جحفلاً، يومَ الوغى ، لغدا منْ نفسهِ، وحدها، في جحفلٍ لجبِ
رمى بكَ اللهُ بُرْجَيْها فهدَّمها ولوْ رمى بكَ غيرُ اللهِ لمْ يصبِ
مِنْ بَعْدِ ما أَشَّبُوها واثقينَ بِهَا واللهُ مفتاحُ باب المعقل الأشبِ
وقال ذُو أَمْرِهِمْ لا مَرْتَعٌ صَدَدٌ للسارحينَ وليسَ الوردُ منْ كثبِ
أمانياً سلبتهمْ نجحَ هاجسها ظُبَى السيوفِ وأطراف القنا السُّلُبِ
إنَّ الحمامينِ منْ بيضٍ ومنْ سُمُرٍ دَلْوَا الحياتين مِن مَاءٍ ومن عُشُبٍ
لَبَّيْتَ صَوْتاً زِبَطْرِيّاً هَرَقْتَ لَهُ كأسَ الكرى ورُضابَ الخُرَّدِ العُرُبِ
عداك حرُّ الثغورِ المستضامة ِ عنْ بردِ الثُّغور وعنْ سلسالها الحصبِ
أجبتهُ مُعلناً بالسَّيفِ مُنصَلتاً وَلَوْ أَجَبْتَ بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ تُجِبِ
حتّى تَرَكْتَ عَمود الشرْكِ مُنْعَفِراً ولم تُعرِّجْ على الأوتادِ والطُّنُبِ
لمَّا رأى الحربَ رأْي العينِ تُوفلِسٌ والحَرْبُ مَشْتَقَّة ُ المَعْنَى مِنَ الحَرَبِ
غَدَا يُصَرِّفُ بِالأَمْوال جِرْيَتَها فَعَزَّهُ البَحْرُ ذُو التَّيارِ والحَدَبِ
هَيْهَاتَ! زُعْزعَتِ الأَرْضُ الوَقُورُ بِهِ عن غزْوِ مُحْتَسِبٍ لا غزْو مُكتسبِ
لمْ يُنفق الذهبَ المُربي بكثرتهِ على الحصى وبهِ فقْرٌ إلى الذَّهبِ
إنَّ الأُسُودَ أسودَ الغيلِ همَّتُها يوم الكريهة ِ في المسلوب لا السَّلبِ
وَلَّى ، وَقَدْ أَلجَمَ الخطيُّ مَنْطِقَهُ بِسَكْتَة ٍ تَحْتَها الأَحْشَاءُ في صخَبِ
أَحْذَى قَرَابينه صَرْفَ الرَّدَى ومَضى يَحْتَثُّ أَنْجى مَطَاياهُ مِن الهَرَبِ
موكِّلاً بيفاعِ الأرضِ يُشرفهُ مِنْ خِفّة ِ الخَوْفِ لا مِنْ خِفَّة ِ الطرَبِ
إنْ يَعْدُ مِنْ حَرهَا عَدْوَ الظَّلِيم، فَقَدْ أوسعتَ جاحمها منْ كثرة ِ الحطبِ
تِسْعُونَ أَلْفاً كآسادِ الشَّرَى نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ قَبْلَ نُضْجِ التينِ والعِنَبِ
يا رُبَّ حوباءَ لمَّا اجتثَّ دابرهمْ طابَتْ ولَوْ ضُمخَتْ بالمِسْكِ لم تَطِبِ
ومُغْضَبٍ رَجَعَتْ بِيضُ السُّيُوفِ بِهِ حيَّ الرِّضا منْ رداهمْ ميِّتَ الغضبِ
والحَرْبُ قائمَة ٌ في مأْزِقٍ لَجِجٍ تجثُو القيامُ بهِ صُغراً على الرُّكبِ
كمْ نيلَ تحتَ سناها من سنا قمرٍ وتَحْتَ عارِضِها مِنْ عَارِضٍ شَنِبِ
كمْ كان في قطعِ أسباب الرِّقاب بها إلى المخدَّرة ِ العذراءِ منَ سببِ
كَمْ أَحْرَزَتْ قُضُبُ الهنْدِي مُصْلَتَة ً تهتزُّ منْ قُضُبٍ تهتزُّ في كُثُبِ
بيضٌ، إذا انتُضيتْ من حُجبها، رجعتْ أحقُّ بالبيض أتراباً منَ الحُجُبِ
خَلِيفَة َ اللَّهِ جازَى اللَّهُ سَعْيَكَ عَنْ جُرْثُومَة ِ الديْنِ والإِسْلاَمِ والحَسَبِ
بصُرْتَ بالرَّاحة ِ الكُبرى فلمْ ترها تُنالُ إلاَّ على جسرٍ منَ التَّعبِ
إن كان بينَ صُرُوفِ الدَّهرِ من رحمٍ موصولة ٍ أوْ ذمامٍ غيرِ مُنقضبِ
فبَيْنَ أيَّامِكَ اللاَّتي نُصِرْتَ بِهَا وبَيْنَ أيَّامِ بَدْر أَقْرَبُ النَّسَبِ
أَبْقَتْ بَني الأصْفَر المِمْرَاضِ كاسِمِهمُ صُفْرَ الوجُوهِ وجلَّتْ أَوْجُهَ العَرَبِ

مقالات أخرى للكاتب
  الظلم الاجتماعي سبب مباشر للإرهاب والتطرف
  تعريب الجيش العربي الأردني تاريخ ومجد
  العمالة الأردنية في خطر
  مزيدا من الخمور مزيدا من اﻹجرام
  أين الدوله ؟
  الانعكاسات الفكرية والثقافية للعنف.
  موقفنا من عاصفة الحزم موقف عقائدي
  أيها الجاحدون (الأردن لا يسألكم إلا المودة في القربى )
  إعلام رخيص يشّوه صورة الأردنيين
  جرائم باسم الدين
  الطيار معاذ الأردني بين ثلاثية الحب والجهل والخبث
  الإعلام العربي بين الواقع والمأمول
  جراح المسلمين ومصالح المستعمرين
  بيوت مدمرة من الداخل !!!
  جيشنا العربي شكرا لا تكفي ....
  الأوفياء (عطاء غير محدود )
  عجلون جميلة الجميلات وأفقر الفقيرات
  انحباس الغيث وصلاة الاستسقاء
  معذبون في الأرض لأنهم مسلمون !!!
  مواقف للرسول صلّى الله عليه وسلم
  أين شهادات الخبرة؟سؤال يُخسر الأردن الكثير يا وزير التعليم العالي
  عجلون لا تريد نائبا ولا وزيرا
  في عجلون الثلج والمسلخ مصيبتان كبيرتان
  من المسؤول عن ضياع الأردن ؟
  مثال للتفاني في خدمة المجتمع
  العلاقة الزوجية والإساءة إليها
  استثمر وقتك
  مشاهد مخيفة تهدد الأمن الوطني
  تدريب النواب وتأهيلهم مطلب وطني
  السنة التحضيرية ميدان كبير لصقل المهارات الشبابية
  حيزان وغالب أمام القاضي
  فضل القرآن الكريم
  حرف (لا) يستحق الاحترام أحيانا
  طعم الاستقلال والقرار المسلوب
  غذاء لأطفالنا أشد خطر من السرطان !
  جيش هذه أخلاقه لن يخذله الله أبدا
  نائب وطن شجاع يستحق الاحترام
  هل خسر الوطن بغياب العلماء عن المنابر ؟
  مذابح وطن فأين النواب وشيوخ العشائر ؟
  التعليم في الأردن نعمة في خطر
  هريسة أردنيه!
  بين الرزق والكسب
  خطية الأعمى برقبة المفتح
  سمعة الأردن أمانة في أعناق أبنائه
  أيها الناخب الكريم إذا عجزت عن قول الحق فلا تقول الباطل
  هموم عجلونية
  افعلها يا دولة الرئيس وسيصفق لك الأردنيون جميعا .....
  صدقه عليه الصلاة والسلام
  اعرف نبيك (رحمته عليه الصلاة والسلام )
  دروس من السيرة العطرة (الأمل واليقين)
  لا تحرقوا الأردن
  شعبكم من ورائكم وليس أمامكم دولة الرئيس
  تجويع الأردنيين هدفا مقصودا
  من ينقذ الأردن ؟
  لسان عجلون الصادق
  نواب أم نوائب يا 111 ؟
  أنثروا القمح في أعالي الجبال!!!
  يا نواب الأمة,
  رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة
  ما رأيكم بمنطق الحمير ياساده..؟؟؟
  أيتام على مأدبة لئام – رسالة للأحرار
  العلاقة بين الدين والعنف في التاريخ البشري -دراسة موثقه
  ارتفاع أعداد الوفيات في عجلون في عنق وزير الصحة !!!
  البسا طير في مواقد الأردنيين
  من المستفيد من تقليل أعداد الأردنيين ؟نريد جوابا واضحا
  خط النار يحمي الوطن أيها العقلاء ...
  أخرجوهم من قريتكم ؟؟؟
  قوة الإيحاء الايجابي في تطوير الذات
  التوبه يا ربي ..... والله ما بعيدها!!!
  لا تجعل صوتك يقدم المتردية والنطيحة
  أحلام ضائعة فمن يدفع الثمن ؟
  إعلام وطني أم تجارة ضد الوطن؟؟؟
  من فضائل شهر رمضان
  برقيات رمضانية هامة لكل مسلم
  عجلون لا تشبه عمان
  الشاذون فقهيا (دعاة على أبواب جهنم )
  التلاعب بالفتوى وتزييف الوعي
  أمثلة على عدالة حكومات الشواهين!!!!!
  لا تصدقوهم فإنهم مخادعون مكشوفون
  انتصر الملك للشعب وسقط الرهان
  الخسران المبين
  نريد دولة رعاية لا حكومات جباية
  الإصلاح المنشود
  الاستعمار وصناعة العدو
  الأردنيون يريدون دستورا يحمي حقوقهم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح