الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
خفافيش الظلام
بقلم الأديب محمد القصاص

=

قد يستغرب القارئ العزيز من عنوان مقالي هذا.. لكنني لم أجد بدا وأنا أختار عنوانا أراه يطابق تماما الحالة التي أنا بصدد الكتابة عنها، والفئة المستهدفة من هذا المقال..
لا أحسب أحدا في هذا الجيل بغافل عما يحدث ، وكذلك الأجيال التي سبقت ، ومنهم من قضى نحبه ومنهم ما زال حيا ، ولا الأجيال القادمة أيضا .. ممن يشاهدون ويتابعون ويشاهدون صورا شتى من التيارات والتجاذبات التي تطفو على الساحة السياسية وخاصة في عالمنا العربي ، ذلك لأنهم هم الأكثر تأثرا بتلك التيارات والتجاذبات ، وربما كان معظمهم وقودا لتلك التيارات .

 


كوكبة من الأنفس قضى رجالاتها قتلا وغيلة ، كانوا قد غادروا هذه الدنيا ، نظير معتقدات لم تكن مبنية على حقيقة واضحة ، فراحوا يقومون بأعمال اعتقدوا بأنها حتما ستحرر الأرض ، وتخلص الإنسان من العبودية ، فأخذوا يقدمون في سبيل ذلك أرواحهم قرابين لتلك الأوهام والمعتقدات ، ظنوا أنها ستحقق للأمة النصر المؤزر على الأعداء ، ظانين بأنهم ممن تنطبق عليهم الآية الكريمة : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا .. بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون . قاموا بأعمال انتحارية كثيرة ، شملت قتل الأبرياء وتفجير السفارات الأجنبية في مختلف بقاع الأرض ، إلى تفجيران (11سبتمبر ) التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ..

  


وكم أتمنى لو أدرك أولئك الرجال .. نتائج أفعالهم مسبقا ، وكيف أن تلك الاعتداءات كانت سببا في إزهاق الكثير من الأرواح والأنفس ، وليتهم أدركوا كم جرَّتْ هذه الأفعال المشينة على العالم العربي من ويلات ودمار ، ما زال العالم العربي بشعوبه وبمقدارته يجتر ويلاتهها إلى الآن .. وليتهم أدركوا أيضا ما آلت إليه الأحوال في عالمنا العربي تبعا لذلك ، حيث سارع الغرب إلى استخدام الهراوة وافتعال الأزمات لتخويف زعماء العرب ، وإجبارهم على التصدي لكل تلك القوى الخفية التي كانت تخطط في جنح الظلام من أجل تحرير الأرض ، وإخافة المعتدين المحتلين لأرض فلسطين ..
ليتهم أدركوا بأن عملهم هذا .. لم يتفق مع منطوق الآية الكريمة التالية .. والتي تتطلب من الأمة الإعداد المسبق ، وتوحيد الجهود علنا لا سرا ، من أجل التمهيد لمواجهة العدو في ساح الوغى وفي ميادين القتال ، فقد قال تعالى : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم.. وقوله تعالى أيضا : ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة . فماذا صنع أولئك بعد كل تلك الهجمات التي كانت موجهة خفية على أهداف أخطئوا كثيرا باختيارها ، وقتل أنفس لم يكن لها ذنب سوى أنهم كانوا متواجدين في تلك الأماكن بمحض الصدفة .

  


وأود أن أسأل من قد يجادل أو يحاول نكران ما أوردته في هذا المقال .. مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى : أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ..
فبعض المشايخ والخطباء والمحدثين هداهم الله، أراهم يتناولون مسألة الاستشهاد بالآيات القرآنية العظيمة بما يخدم مصالحهم الشخصية أو أفكارهم السوداوية ، أو بما يتماشى تماما مع مخططاتهم وأهوائهم.. ونحن نعلم بأن الاستشهاد هو عند ملاقاة العدو على أرض المعركة ، وعدم التولي يوم الزحف حتى يلاقي ربه في مقاتلة العدو .
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : المؤمن كيّس فطن .. وقال صلى الله عليه وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين..

  


وما هذا العنوان.. (خفافيش الظلام) .. إلا مصطلحٌ أردت أن أطلقه كتعريف منطقي ، على الذين ما زالوا يقبعون في جحور ودهاليز مظلمة ، وما زالوا يزعمون بأنهم جهاديون واستشهاديون وما إلى ذلك من مسميات منمقة تغري الشباب الذين يئسوا من واقعهم المرّ الذي كانت حكوماتهم هي السبب في إيصالهم إليه ، وما زلنا نراهم لا يفتئوا يطلقون شعارات قد تسيء إلى الإسلام من حيث لا يعلمون ، وكأنهم هم الوحيدون الذين يحملون على عاتقهم مهمة الجهاد المقدس كما يرونه من زواياهم المظلمة ، ولقد كانوا وما زالوا يقبعون في تلك الدهاليز المظلمة ، في دياجير الظلام ، يخططون لارتكاب المزيد من الجرائم والقتل ، ويثيرون بذلك الرعب في نفوس الناس ، عدا عن جنوحهم للإكثار من إثارة الفتن والقلاقل ، في أطراف الكون القريبة منها والبعيدة ، وهم في قرارة أنفسهم يعلمون جيدا بأنهم لا يحسنون صنعا بل فإنهم يقدمون بذلك خدماتهم الجلى للأسياد أعداء الإسلام في الغرب ، كما أنهم وبكل تأكيد لا يخدمون سوى مصالح وأجندة خارجية لا يعلم نتائجها إلا الله والمتآمرون أنفسهم . ولو فرضنا جدلا بأنهم مخلصون وأوفياء للقضايا الإسلامية فإن عليهم واجب الاحتكام إلى دين الله ، ودستور الإسلام وآيات الله الكريمة في كل خطوة قد يخطونها ، ولن يكون في ذلك أي حرج إن شاء الله ، ولا يجب أن تكون كلُّ أعمالهم انقيادا لمشيئة بعض المغامرين والمقامرين بسمعة الإسلام ، وعلى حساب رفعة هذا الدين وازدهار أهله .

  


إنهم أشبه إلى حد كبير بقوم موسى، الذين قالوا له وهو في طريقه إلى قتال الأعداء: فاذهب أنت وربك فقاتلا.. إنا ههنا قاعدون . ألأنهم لا يقوون على المواجهة ، ولا تستهويهم مواجهة العدو أصلا . نجدهم يخططون ليزجوا غيرهم من البلهاء أو المساكين إلى المهالك والقتل ، وهم لا يعلمون الشيء الكثير عن هؤلاء الأشرار ، وقد يظنون تبعا لما يملى عليهم الأسياد الذين افتضح أمرهم وأصبحوا الآن مكشوفون على رؤوس الأشهاد ، وصاروا يعرفون حتى لدى أطفالنا الصغار بأنهم إرهابيون وقتلة بكل المقاييس ، وبالرغم من كل ذلك فإنهم وبكل أسف ما زالوا يتزيون بزي الإسلام ويتدثرون بلباس التقوى ، ظنا منهم بأنهم قد يخادعون الله ورسوله ، وهم في حقيقة الأمر لا يخدعون إلا أنفسهم . اللهم إنني أستثني أولئك الرجال المخلصين الذين نذروا أنفسهم لله الواحد القهار، عن علم وعن وعي وعن رغبة في إعداد الأجيال ليكونوا دعاة خير وصلاح لا دعاة شر وهدم وتدمير يعود على الإسلام وأهله بالويل والثبور..

  


إن الحلال بين ، والحرام بين ، وإنما بينهما أمور متشابهات ، يلجأ إليها خفافيش الظلام الذين أشرنا لهم في مقالنا هذا من أجل تمرير مخططاتهم الجهنمية . ولهذا فإنني أطالبهم بأن ينصاعوا لجادة الحق وطريق الصواب ، وأن يحتكموا إلى تعاليم الإسلام الحنيف، كي يكون بمقدورهم قياد هذه الأمة إلى شاطئ السلام والحرية والأمن بل وإلى النصر المؤزر بإذن الله..

  


ولطالما أصبحنا نميز ما بين المواجهة التي تزيد احتمالية وقوعها في أية لحظة ما بين الكفر والإيمان على أن تكون عن عقل ووعي وثقافة ، فإننا حينما نصبح قادرين على المواجهة بهذا الأسلوب الراقي ، يمكن أن نحقق الكثير من الأماني والطموحات لأمتنا ولأوطاننا ، والفرق ما بين تلك المواجهة البطولية ، وما بين المواجهة الأخرى التي يقودها الخفافيش من ظلمات الجحور هو فرق كبير لا يمكن تصوره ، فبدل من أن يزجوا بخيرة شبابنا كي يكونوا وقودا لحرب لا طائل منها ، عندما يزجونهم بمعارك جانبية خاطئة ، وليست متكافئة ، فإن علينا أن نعود إلى تحكيم العقل والمنطق والدين في كل أمورنا عن دراية ومعرفة ، وتوقع سليم للنتائج ..

  


وعلينا أيضا أن نستذكر في هذا السياق.. بأن الجيوش الإسلامية في صدر الإسلام ، كانت تنتهج في كل حروبها منهجا سديدا راقيا يقوم على تعاليم الله ، سبيلا وحيدا لا يحيدون عنه في القتال ، ولهذا .. فلم يذكر التاريخ فيما روى عن تلك الحروب ، ما يشير إلى أن المسلمين قد لجئوا خلال معاركهم بقتل أعدائهم غيلة وغدرا ، أو بالهجوم على أعدائهم ليلا ، ولم يذكر لنا التاريخ بأنهم قد قتلوا من أعدائهم جنديا واحدا غيلة وغدرا ، مع أنهم كانوا يتاخمونهم بنفس المنطقة القتالية لا تفصل ما بين الجيشين المتحاربين سوى بضع مئات من الأمتار ، ولم يتحدث التاريخ عن غدر ارتكبه أي جندي مسلم بحق أي من جنود العدو ، عندما كان جيش العدو نياما في تخومهم .

 


لقد استطاعت إسرائيل أن تجند الكثير من سكان الجحور وخفافيش الليل ، لخدمة مصالحها التي كانت تعجز هي بكل طاقاتها وقدراتها وقوتها من أن تقوم بها ، فتولى الخفافيش هذا الواجب نيابة عنهم ، وقاموا بإثارة النزاعات الجانبية وارتكاب جرائم الإرهاب في مناطق شتى من العالم ومعظمها كانت ضد الأبرياء ، ومن سوء الحظ فإن معظم تلك العمليات الإرهابية ارتكبت فعلا ضد الأبرياء والمدنيين والآمنين أو مراكز التجارة ..

 


وبلا منازع.. فإن من كان يدفع ثمن تلك الجرائم هم العرب ، ولو كلف أولئك الخفافيش أنفسهم بالقتال والمواجهة لما استطاعوا إلى ذلك سبيلا أبدا.. ولتبين لنا في النهاية بأنهم جبناء أذلاء، يخشون أي نوع من المواجهات ، فكانوا يصنعون الموت لمن يريدون، ويهبون الحياة لمن يريدون، وقد علمنا بأن الكثير منهم قد قتلوا على فرشهم أو ماتوا كما تموت الإبل في مرابضها .. وما زلنا ندرك بأن معظم ضحايا المواجهة كانوا من الأبرياء الذين قدمت لهم الهبات والأعطيات والمنازل في الجنة .. وأظنهم بحق، هم الشجعان والأبطال الذين قاتلوا وقتلوا وقدموا أرواحهم من أجل إيمانهم بأنهم إنما يرجون لقاء الله على أحب صورة يتمنونها، وهي شهادة في سبيل الله.

 


وأنا أتمنى أن يدرك الذين ما زالوا واهمين، والمرجفون في الأرض، بأن الأجيال اليوم إنما ما يطلب منهم ، هو الإعداد للإصلاح والبناء والنهوض بالوطن وبالأمة نحو الرقي والازدهار والتقدم ، وإيصالهما إلى مصاف الدول المتحضرة ، بالعقل والعلم والمنطق ، وليس بالسلاح والعقول الخربة .. وسوف يتمكنون بمشيئة الله، من صنع الكثير إن هم اعتمدوا على العقول لا على الأهواء والجهل. وكم أتمنى على من كان منهم على علم بالحقائق .. أن يثبت لي بأن كل العمليات الإرهابية إنما قامت على أيدي أناس مخلصين، كان همهم الوحيد هو تحرير الأرض والإنسان، وليقولوا لي ماذا حرروا من الأرض، وماذا صنعوا من الإنسان ؟!

 


بكل أسف فقد أصبح الزيُّ الإسلامي على مدى حقبة تاريخية قصيرة ، وعلى أيدي بعض رجاله المخدوعين ، يوحي للكثير من الناس وخاصة في الغرب بأن من يرتدي هذا الزيَّ ، إنما هو شرير وقاتل وإرهابي ، يمكن أن يتفتق عنه الشر ونوازع الإجرام في أية لحظة . والغريب في الأمر بأنه وأول ما يلاحَظُ المسلم الملتحي في ميادين الغرب العامة وشوارعها ، يفرُّ منه الناس وتقفز إلى أذهان المارة على الفور ، صورُ الإرهاب المغروسة في عقولهم بكل أشكالها وتصوراتها وجرائمها التي ارتكبت على مر العقود الماضية ، والتي كانت بمعظمها لا تميز بين صغير أو كبير ، ولا بين بريء أو مجرم ، ومن المعروف بأن معظم منفذيها ما كانوا إلا منفذين لتعليمات أناس يقاتلون الشعوبَ من وراء جدر ، لأنهم لا يحسنون المواجهة ولا الخروج من أماكنهم والبروز للعيان ، بل وقد كانوا يظهرون للإعلام بألقاب ما أنزل الله بها من سلطان ، وربما كان معظمهم في حقيقته ممن يبتغي الإساءة إلى الإسلام بشتى السبل ، وهم لا يتقنون إلا فن الكلام والخطب الرنانة المزيفة ، ولا يبتغون منها سوى تزييف الحقائق وتزوير الواقع المؤلم ..

 


أصبحنا نلمس حقيقة واقعة ، وهي : كأن الإرهاب يرتبط ارتباطا وثيقا بالمتدينين المسلمين ، وأصحاب اللحى الطويلة والثياب القصيرة ، لكن المنحرفين عن منهج الحق ، وأصحاب المعتقدات البالية ، أو الذين يثرثرون كثيرا دون فائدة ، ممن ينتظرون المديح والثناء والإطراء ، يبتغون إيهام الناس بأنهم على علم كبير بالسياسة والمعرفة وفنون القتال ، وأن رأيهم هو الرأي الحصيف الأوحد ما بين أقرانهم ، مع أنهم وببساطة استطاعوا وبذهول بعض الذين لا يدركون جهلهم أن يخدعوا الكثير من أهل الجهالة ، مع أنني لا أصدق بالمطلق أنه ما زال بيننا جهلة حتى الآن ، ولكن المجاملة قد تأخذ دورها من أجل أن يوهموا هؤلاء بأنهم فعلا من أرباب الفكر والمعتقدات ، كي يتطاولوا أكثر ، ويأخذهم الغرور أيما مأخذ ، مع أنها معتقدات قد تقود البلاد والأجيال القادمة إلى الهاوية ..

 


أما اليوم ، فنحن نريد أجيالا واعية وأكثر عقلانية وتفهما للأمور عن ذي قبل ، وعليهم أن يدركوا أيضا كنه الأشياء ، وأن يقرؤوا ما وبين السطور ، وان لا ينزلقوا إلى متاهات المرجفين مخدوعين ببريق الكلمات المعسولة ، التي لم تعد تنطلي على أحد .. وكم أتمنى على مثيري الشغب والمشاكل والإدعاء بالثقافة والوعي والعلم والإسلام في هذه الأيام ، أن ينتبهوا لأنفسهم ، وأن يعلموا علم اليقين ، بأنهم ليسوا إلا غثاء كغثاء السيل ، ولن يقدموا أو يؤخروا هذه الأمة بأفكارهم السوداء الهدامة قيد أنملة .

 


وأنا على ثقة بأنه سوف ينبري بعضهم على غير العادة للدفاع عن الإرهاب بكل صوره وأشكاله، وهم في حقيقة أمرهم كما أسلفت، ما هم إلا جبناء ومرجفين وخفافيش ظلام..


لكم أتمنى بعد الذي حدث للإسلام من تشويه للحقائق ولصوره السمحة الجميلة ، أن يرعوي أهل الجهالة ويثوبوا إلى رشدهم ، وأن يحاولوا جادين ، إلى البذل والعطاء وفهم للأمور ، إلى تقديم الطروحات والحلول التي من شأنها أن تردم الفجوة ما بين دين الإسلام الحنيف ، وغيره من الديانات الأخرى ، وما حوار الأديان الذي تقوده منظمة العالم الإسلامي في هذه الأيام إلا كنتاج ليقظة علمائنا الأفاضل الأجلاء ، ووعي أهل العلم والفكر ، إيمانا منهم بضرورة إيجاد مخرج من عنق الزجاجة الذي طال انتظار الناس له ، من خلال تلك الحوارات ، بدل الإمعان في مزاولة جميع صنوف الابتذال بغيا وعدوانا على الأبرياء في جنح الظلام ، ليبوءوا بغضب من الله وغضب من الناس ، وارتكاب الآثام ، وأن يحاولوا التحسين من صورة الإسلام وأهله ، وأن يعطوا الفرصة تلو الفرصة ، من أجل عرض صورة عكسية تماما لما يعتقد الغرب عن الإسلام ، وأن يبرزوا عن الإسلام صورة سمحة راقية ، ومحاولة دحض ما شابهُ من مساوئ ، نتيجة الأفعال المشينة التي كانت ترتكب باسم الإسلام ، حتى أصبحت كسحابات سوداء قاتمة تغطي ديار الإسلام في المشرق والمغرب ، بل وشوهت صفحات الحقائق الجميلة في تاريخ الإسلام الحنيف ، على أيدي عملاء صهاينة ، ينفذون أجندتهم بتعاليم من أعداء الإسلام ، وكل ذلك من أجل حفنة من الدولارات ، والأمثلة على ذلك والشواهد ماثلة للعيان أمام نواظرنا ، لم أشأ الكشف عنها في هذا المقال لئلا ، أسخط أولئك السفلة واللئام ، أو لأصبح حينها في مهب الريح ، ولكنهم مهما فعلوا فلا أحسبهم بعيدين عن أطراف الأسنة . وسينالهم ما نال أولئك الشهداء الذين وقعوا بفعل الملصقات التي وضعها العملاء والخونة على كرسي المجاهد الشيخ المرحوم الشهيد أحمد ياسين يرحمه الله.. بعد خروجه من صلاة الفجر مباشرة، ليتحول جسده بطرفة عين إلى أشلاء مبعثرة أمام المسجد وعلى مرأى من المصلين..
والله من وراء القصد ....


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
رسمي الزغول     |     03-05-2013 07:26:26

يا ليل خفاش الظلام سينجلي .. ويضج صوت الحق في سمع الوجود
ستظل بارقة الطموح طموحةً ... لنشق أستار الهزيمة والجمود
هيثم الربضي     |     02-05-2013 22:45:50
الى استاذنا الفاضل وشيخنا الجليل مع المحبة واﻻحترام
لم يعد ظلاما بعد اليوم ولكن باعقادي ان الخفافيش اصبحت نسورا جارحة تصول وتجول في عز النهار ﻻن كل هؤﻻء مدعومون من القطب الواحدوالقوي اﻻن فاشكرك وكما عرفناك على هذا الموقع بجرئتك وشجاعنك وكما اشكر شيخنا على شجاعته ايضا لموضوعاته التي يطرحها دائما وثقتنا بكم كبيرة بشفافيتكم وتحيزكم دائما لقول كلمة الحق فالحوار ﻻ يفسد المحبة فهكذا علمنا هذا الموقع المتميز دائما
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     02-05-2013 22:29:59
حكومة الظل ترفض العنف وترفض الإرهاب أينما كان
عجبا،

لماذا يتورط شباب بعمر الورد بسفك دماء أبرياء كما حدث في بوسطن في ولاية مساتشوستس بالولايات المتحدة؟!!

فالشقيق الأكبر تامرلان (26 عاما) ترك خلفه ابنة يتيمة،
والشقيق الأصغر (19 عاما) فقد دراسته الجامعية وفقد مستقبله،
ولكنهما متهمان بتفجيرين عند خط النهاية في سباق الماراثون الدولي الذي تجريه بوسطن، هذا إذا لم تكن العملية برمتها من ألاعيب الاستخبارات الأميركيةّ!

ولكنأ ما ذنب من قضى في هذا الحادث الإرهابي؟!

وما ذنب الرياضيين الذين فقدوا بعض أطرافهم وأرجلهم التي كانوا يركضون بواسطتها؟!!!

حكومة الظل تقول، ألف لا لقتل الأبريا، وألف لا للعنف والإرهاب أينما كان.
أمين المومني     |     02-05-2013 20:08:45
الى يوسف المومني
صدقني أخي لم اتحيز قط لأحد ولكني مؤمن بالرأي وارأي الآخر فحرية الرأي فيما يكتبه الكاتب حق.
وحقك ان تدافع بما تريد وتكتب رأيك و أنا كما تعلم من خلال مروري احترم رأيك واراء الآخرين وكن لم اتوقع أن أقرأ من صديق حبيب عبارة ( سأشكوك) فلتكن شكواك بالرد على ما قرأت بحرية تامه و سأحترم رأيك بردك وخاصة اني أجل فكرك و احترم.
وما كتبته أخي بمروري ما هو إلا حرصا على صديقين احبهما و اعتز بهما وهما صديقان جمعهم الأدب و الفكر و الرأي ولو إختلف . شكرا لك لردك وتحياتي لك شيخنا
يوسف المومني     |     02-05-2013 17:01:29
الى امين المومني
لماذا طاب لك مقالته ولم يطب لك رأيي
لماذا هذا التحيز لفكركم

هو من أساء في مقالته وانا ادافع وسأنفذ دفاعي عن العلماء الاجلاء
شكرا لكم
محمد القصاص     |     01-05-2013 20:26:01
شكرا لك عزيزتي ...
إلى قارئة .. تقبلي تحياتي وأشكرك الشكر الجزيل .. واللام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     01-05-2013 20:25:11
أنت مبدع ، وتزيدنا إبداعا أيها الشاعر الكبير ..

عزيزي وأخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ أمين المومني المحترم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

دائما تثلج الصدرو بتعليقاتم وأشعاركم .. وآرائكم وأفكاركم.. سيدي .. وأنا إذ أعبر لكم عن اعتزازي وتقديري واحترامي لطرحكم أيها الأخ العزيز الصادق الصدوق ..

وأما بخصوص ما أومأت إليه .. فإني أرد عليكم بصدق .. أنا لم أناصب أحدا في هذا الكون العداء ، ولم أسمح لنفسي يوما بارتكاب جريمة غيبة أو التلفظ بكلام خارج عن الأدب والأخلاق بحق أحد أبدا سواء أكان صديقا أم لم يكن ..

وأما من أحب أن يهاجمني ، أو اعتاد على مهاجمتي دون وجه حق ودون أن يكون بيني وبينه أدنى سوء تفاهم .. فهو حر .. ولطالما وصلنا إلى مبتغانا الذي بحثنا عنه طويلا ،وهو الشعور بالحرية والكتابة بحرية ، على أن لا تتجاوز الحرية بأي حال من الأحوال حدود الأدب وعلى أن لا تخالف قواعد وأصول وقوانين الكتابة والتزام الأخلاق ...
وأما من جهتي فقد أصبحت معتادا ==============

=============================

محمد القصاص     |     01-05-2013 20:14:59
شكرا لمروركم أستاذ أبو حسام ...
عزيزي الأستاذ أبو حسام المحترم ...

استشهدت بما هو حق ،وهو كلام الله سبحانه وتعالى .. فأثلجت صدري وأرحت ضميري ، وساعدتني جدا في أن أعرف مدى تأثير حروف على المثقفين والمفكرين أمثالكم ..
وأنا أعتز بأستاذ مثلك ، يكتب ما يكتب عن بصيرة وفكر نير...
شكرا لمروكم وتأكد بأنني شديد الاعتزاز برأيكم الصواب .. دام قلمكم الحر .. والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     01-05-2013 20:12:27
يا صاحب الفكر .. أيها الأديب العجلوني .. شكرا لك
سعادة الكاتب الكبير الأستاذ عقاب العنانزة المحترم ...

حينما يمر عباقرة الفكر من ههنا ، نعلم بأن جهدنا لم يذهب هدرا .. ولقد يزيدني هذا المرور بما يتركه من أثر إيجابي وفكري رائع على صفحتنا ... إصرارا على أن أستمر بالمشوار مهما طالت الطريق أو ابتعد المدى .. ومهما واجهت من تحديات.. فلن يثنيني عن إظهار الحقائق بصورها وأطيافها المختلفة ...
وأناا بحق لشديد الاعتزاز والتقدر بآراء المفكرين والأدباء والكتاب الذن يثروني بالمعلومات ، إما مؤيدين أو موضحين مواقفهم المبنية على علم ومعرفة .
أستاذ عقاب العنانزة .. أنت مبدع ورائع .. وأنا أعتز دائما بمروروكم وتغنيني ملاحظاتكموأراؤكم ، وحسبي من قلمكم ما يمتعني به من أفكار رائعة.. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     01-05-2013 20:00:04
الشكر لكم سيدي فأنت المبدع بحق ...
الأخ العزيز الأستاذ أبو رعد المومني .. المحترم ..

لا يعرف المبدعون أنهم مبدعون إلا إذا نالوا شهادة عادلة من ذوي الفكر والثقافة والعلم .. فإن كنت أنا مبدعا ، فوالله بفضلكم أيها الأعزاء في عجلون .. فنحن نبحث دائما عن الحقائق لنضعها أمام أخوتي وأخواتي في عجلون على طبق من ذهب .. ما ضرني أبدا نكران من يتنكر لما أكتب .. حينما أكون على ثقة من كتاباتي ..
أيها الأخ العزيز أجل التحيات وأطيبها أزجيها لكم عبر هذه السطور ..وأتمنى من الله أن يمتعك بالصحة والعافية والفكر والإبداع .. والسلام عليكم ....
قارئه     |     30-04-2013 23:07:28

بارك الله بك دكتور امين المومني ونعم الشاعر والمصلح انت
أمين المومني     |     30-04-2013 19:28:05
اسمحا لي
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
تحية طيبة وبعد
لن أخوض بمروري على هذا المقال بما احتواه رغم شفافية الكاتب و رأيه الذي بينه ولم اجد فيه إلا فكرا ورؤيا تبرز امورا احب ان يضعها بمنظور كاتب متمرس لا يعرف عنه إلا انه مفكر ذو رأي سديد.
هذا ليس دفاعا عن الكاتب فهو مشهود له .
ما أثر بي حقا أني رأيت دخانا في سماء أخوة لي هما الكاتب و الشاعر الأستاذ محمد قصاص و الكاتب الشيخ يوسف المومني . لا أدري منذ متى نقف لبعضناكتاب وشعراء عجلون مواقف عداء بسبب رأي أو وجهة نظر . أم ياترى هناك شيء في أفق بالٍ بين العزيزين لا نعرف عنه شيئا جعل الأخ يحمل على أخيه , لأرى شيخي و ابن عمي يحمل على الكاتب الجليل بما ورد بمروره على مقاله.
بالله عليكما إن كان هناك خلاف مستور بينكما ان تطوى صفحته فأنتما لكما في نفسي و نفوس القراء كل حب وإجلال . فحرية الرأي يجب احترامها و الرد عليها بحرية رأي أخرى تقوم على اساس الأحترام. وخاصة اننا لا زلنا على عتبات الحريات التي أنعم بها علينا في هذا البلد الطيب .
فكيف لنا حمل السيوف لنواجه بها بعضنا البعض .
فأنتما اخوتي و اساتذتي من اصحاب الفكر و القلم الذي يحسب له الف حساب و اصحاب خلق ودين و الحمد لله نفاخر بكما. و انتم الكتاب الذين يستنار بهم و بفكرهم , وانتم المعلمون لقراءكم فكيف للقارىء ان يقرأ ما ذيل بالمرور ليحس بالمرار .
فيا شيخنا و كاتبنا ما عرفت عنك إلا الطيب و ما رغبت في قراءة ما كتبت انت الشيخ الجليل و العالم الجليل و الواعظ المبجل.
ادامكما الله لي أخوة أحبة و نبراس علم ودين نهتدى بكما و السلام عليكم و رحمة اللة وبركاته.
أخوكم الحريص على لحمة احبائه . : أمين المومني
ابو حسام     |     29-04-2013 00:39:06

بسم الله الرحمن الرحيم

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا *أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا * ذلك جزائهم جهنم بما كفرو وأتخذو آياتي ورسلي هزوا

صدق الله العظيم

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وجعل من بيننا من هم على مستوى عالي من الفكر والثقافه والإبداع ومن هم من الخيره الأخيار من رجالات هذا الوطن الحبيب

إستاذي الكبير محمد القصاص إن قلمي ليعجز عن وصف ما يجول في ذهني وكنت أطرح على نفسي كثير من الأسئله وأتسائل هل من يقوم في هذه الأعمال الإجراميه بشر من لحم ودم أم هم من شياطين الجن هل لديهم عقول وقلوب مثلنا هل هم حقا مسلمين وكنت في حيره من أمري لأني طالما كنت إشاهد وأسمع بما يقومون به من الأعمال الإجراميه حتى قرأت منشورك الذي أنرت به بصيرتي وإني أتقدم إليك بالشكر الجزيل على مجهودك الكبير لتزيل به الغمامه والغشاوه عن أعين وعقول كثير من الناس

حماك الله أستاذي محمد القصاص
الحاج عقاب العنانزه     |     28-04-2013 17:42:45

الاستاذ محمد القصاص المحترم .
الى كل من يقتلون الابرياء نقول :
فكر كم ظلامي هدام ابعد ما يكون عن فكر الجهاد الحقيقي في سبيل الله .
جماعات مصابه بامراض الجنون .تؤله الدروشه ,وتصدق العرافة .تقدس الخرافة ,وتمجد الوهم .
وجدت فيها ضالتها اجهزة الاستخبارات المعاديه للامة والدين .وسخرت جهلها وامراضها الفكريه لتحقيق مصالحها واطماعها في بلاد العرب والمسلمين .
لا بد للباطل من افول .والحق هو الباق والابقى طال الزمان ام قصر ..لان الوعد الحق آت لامحاله مع اطيب تحياتي ودمت بخير ..
ابو رعد المومني     |     28-04-2013 17:21:49

كتبت فابدعت نحن نريد مثقفين من هذا النوع ا
يوسف المومني     |     28-04-2013 13:19:42

بما انك استخدمت في مقالك هذا كلاما عن الوعاظ والخطباء والدعاه ووصفتهم بانهم خفافيض ظلام فباسم النقابة تحت التاسيس ساشكوك ولو كان مقالك يقول بعضهم فلا يجوز لك==================سنرى

مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح