الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
شهبندر التجار..
بقلم موسى الصبيحي

=

كلما مرّ ماشياً في السوق شعر بأنه قريب إلى كل تاجر، وبأنه سيكبح شهوة التجارة والربح بالعطايا والمنح، لم يكن لديه أي شعور بالكبرياء والزيف، لكنه كان يحسّ بالوحدة، ومع ذلك كان يحب أن يغدق العطايا على بعض تجار السوق ويخص منهم تجار النخاسة، لإحساسه الكبير بأنهم يعبّرون عنه، وكذا أولئك الذين ما انفكّوا يمارسون مهنة الإتجار بالبشر..!!

 
لم يكن الشهبندر لاعباً ...ماهراً في السوق، لكنه كان ماهراً في حرف التجار عن الحديث بلغة التجارة، لسبب بسيط يتعلق بقناعته بأن التجارة ليست كلاماً وفذلكات وإنما سلوكاً وممارسات، وأن التاجر الناجح هو التاجر الذي يُتقن فن البيع بقليل من الكلام، ولأن السوق لم تعد تحتمل المزيد من التنظير، فإن على التاجر أن يتدرب على التقليل من الكلام حتى يتمكن من ترويج بضاعته..!

 


الشهبندر يقف اليوم على جانبي شارع المدينة التجاري وسط البلدة، حيث كبار التجار، وصغار الزبائن، يُحدّث الجميع بلغة واحدة مفهومة: ما تبيعون وما تشترون عائد إليّ..!! ولأن البيع والشراء مفيد للطرفين، فإن اللغة الشهبندرية تغلب في أحيان كثيرة، وتتوالى الأرباح على الشهبندر، ليزداد نفوذاً وسطوة في السوق..!


أما التجار البلهاء فقد أحسّوا أنهم أخطأوا حين وثقوا بالشهبندر، وقدّموا له كل التسهيلات التي استطاع عبرها أن يقف بينهم مروّجاً لبضاعة فاسدة غالية الثمن، وظن نفسه أنه حقق في ذلك أيّما نجاح، لكن الشعور الكبير بالغبن والبلاهة الذي سيطر على تجار السوق، قَلَبَ المعادلة، وها هي مجموعة من كبار التجار تجتمع في دارة البلدة القديمة وتُعِدّ بياناً تجارياً نارياً تطالب فيه بعزل الشهبندر ومحاكمته ومصادرة أمواله، فيما الشهبندر يردّ عليهم: لست وحدي فثمّة شهبندرات صغار، وثمّة أبو الشهبندرات، فما بيدكم حيلة..!!!


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
م. عمر القضاه     |     08-05-2013 22:19:19
كلام في الصميم
كلام في الصميم يا جاري
راضي شحاده القضاه ( ابو عبدالله)     |     05-05-2013 14:15:12
كلام في الصميم
أستاذ موسى
كلام الشهبندر ينطبق على حالنا في هذه الايام ، مع فترة تولي الشهبندر لملفات حساسه في البلد - البلهوان- وكيف أنه لا أحد يستطيع نبش تلك الملفات خوفاً من تورطه فيها من بعيد او قريب وكأنه أخطبوط ، فالكل يتحدث أعطيني دليل ، ولكنه كان في فترة المسؤوليه ثعلب ماكر وقد نقول لص محترف حيث أنه يمسح كل أثر له ، المشكله بإنه متنفذ وهو خارج اللعبه يستطيع توجيه الانظار دون القدره على التحديق بملفاته ، ولكن الحق يعلو ولا يعلى عليه ولو بعد حين.
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح