الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
خلي عينك على سيارتك
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

في آمان الله نذهب إلى فراشنا لنغفو ونحن نردد دعاء النوم لندخل في مرحلة النوم العميق لتحرسنا عين الخالق من عالم شياطين الجن , وكما قال سيد البشريه محمد عليه الصلاة والسلام " لولا الملائكه لتخطفتكم الشياطين " يحدث هذا في عالم ما يسمى ما وراء الطبيعه , ونحن مسلمون به كوننا قد وصلنا في درجات الدين إلى درجة الإحسان , ولكن الشيء المخيف والذي أصبح ينافس شياطين الجن هم شياطين الإنس , هذه الفئه الباغيه التي ليس لها هم إلا جلب الحرام لأنها إمتهنت هذه المهنه وتفننت في جمع الأموال الحرام بطرق شتى كان آخرها سرقة السيارات وإبتزاز أصحابها عن طريق دفع مبلغ لها يتم الإتفاق عليه عندما تتم عملية الإستلام والتسليم , وترتفع قيمة المبلغ وتنخفض حسب موديل السياره ونوعها .

 

ووسط ذلك هناك سماسره يتم الإستعانه بهم يدعون أنهم فاعلوا خير , والغريق يتعلق بقشه لأن المضطر يركب الصعب .

أصل الحكايه أنه وقبل أقل من شهر تمت سرقة مجموعة سيارات تعود ملكيتها لمواطنين من محافظة عجلون من بلدة كفرنجه وأخرى من بلدة الوهادنه وفي وضح النهار ودون سابق إنذار وتمت عملية السرقه في العاصمه الحبيبه عمان في بلد الأمن والآمان , وأمام هذه المهزله لنا الحق أن نطرح مجموعه من الأسئله والملاحظات التاليه :-
- أمام ما يجري نتساءل ما هو دور الجهات الأمنيه حول هذه القصص , والشبيهه بالأفلام الهنديه .

 

ألسنا في دولة قانون وجميعنا تحت القانون .

- إلى متى سيبقى أصحاب السيارات التي سرقت رهن الإبتزاز ودفع الخاوات لجه ظاله لا تتقي الله .

- وهل هناك مناطق في الأردن محظوره من الدخول أو التدخل أمنياً على الرغم من وجود الشبهات التي تدور حولها , من سرقة الماء أو الكهرباء أو أو ....؟

 

هناك هرج يدور بين الرجال يفيد بأن ما يحصل لا يوجد له تفسير سوى أن هناك دوله داخل دوله , وإذا كان هذا الرأي خاطىء فلماذا لا تتم مداهمة هذه الذئاب المفترسه في أوكارها , والمقابل فإذا كانت الأجهزه الأمنيه جادة في حسم أمر هذه العصابات فمن الأولى لها أن تعمل لهم كمين وذلك عن طريق وضع سياره مغريه في مكان يتردد عليه هؤلاء الجناة وتكون طعماً لهم وبعد أن يقعوا في المصيده يكون بذلك قد تم التوصل لبداية خيوطهم تمهيداً لغزوهم في عقر أوكارهم ومن ثم معرفة من هم ومن يقف خلفهم وبغير ذلك ستكون كل الإحتمالات وارده للتفسير والتي منها أن الأجهزه الأمنيه غير جاده في تحقيق فكرة أننا نعيش بنعمة الأمن , وإنني على ثقه بأن الأجهزه الأمنيه قادره على مطاردتهم وحماية المواطن من شرورهم وهذا يعد من الظائف الأساسيه للدوله والقائمه على تشكيل قوات أمن داخلي مهمتها حفظ النظام داخل البلاد وحماية أمن المواطنين

 

ومن أجل التأكيد فإن الجهات التي لديها المقدره على ملاحقة المواطن على كلمة أو جمله تكلم بها في مجلس عام وربما لم يلقى لها بال , وقد يلاحق ولده وولد ولده فإن هذه الجهات لديها القدره على الوصول إلى مناطق هذه العصابات , لأنه لا يوجد لدينا منطقه محضوره من الدخول أو التدخل بالأمن أو بالنظام .

 

الشعب الاردني لا يريد الفوضى الخلاقه وأنه يعشق بلده كثيراً , ونحن نكره ما حصل في جامعاتنا أخيراً , وذلك بإغلاق بعضها , وإحاطة أسوارها بأليات الدرك , وحرمان طلابها من تلقي علومهم , لا بل وسمعنا عن كثير من دول الجوار قد بدأت بسحب أبنائهم من جامعاتنا , وللأسف كل هذا يندرج تحت منظومة البدايه لإنهيار الأمن الشامل لا سمح الله وقدر .

 

نعود ونسأل عن دور الشرطه المجتمعيه والتي قامت فلسفتها على مبدأ مواجهة الجريمه قبل وقوعها وبناء قاعدة معلومات شامله عن المجتمع المحلي , ونسأل كذلك عن الأمن الشامل وفي الوقت نفسه نذكر بالقدره الفائقه لدى الجهات الأمنيه التي أستطاعت تفكيك العديد من الشبكات داخل بلدنا الحبيب وأوقفت العديد من المصائب التي كانت ستحل إلى لا قدر الله , فمن غير المعقول أن تصبح قضية سرقة السيارات بهذه الطريقه تعجز من قام على منع أكبر من هذا الأمر , وبعكس ذلك فنطلق على هذه العمليات الجريمه المنظمه , وستكون النتائج سمعه سيئه للأردن على غرار السمعه الجديده لجامعاتنا العريقه مؤخراً والقائمه على إنعدام الأمن .

 

مطلوب التحرك فوراً لوضع حد لهذه السلوكيات الغريبه على مجتمعاتنا , وللعلم فإن المبالغ التي قام بدفعها إبن كفرنجه وإبن الوهادنه من أجل إسترداد ما يملك كانت عن طريق اللجوء إلى الإستدانه .

 

صاحب المركبه المسروقه يروي بأنه قد ساق حافلته من مكان السرقه إلى وسط عمان ولغاية مركز أمن الهاشمي الشمالي دون أن توقفه أي دورية شرطه على الرغم من التعميم الصادر على هذه المركبه , فهل هذا يعني أننا دولة ورق , وكما هو حال التخطيط لدى الحكومات الذي لا ينفذ فيبقى مكتوب على ظهر الورق !!! .

على العموم لم يبقى إلا أن نقول وحتى لا تسرق حافلتك خلي عينك على سيارتك .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ثامر     |     15-05-2013 15:16:15

اشبعونا ودوخونا بالبيانات والخطابات والحال يتراجع قهقريا اسرع من كل ما يقولوه عن الاصلاح والاصلاحات ..
ندعو الله ان يسترنا من شرور الجايات ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
محمد بدر     |     15-05-2013 06:09:21

الأخ الكاتب أمجد فاضل فريحات المحترم

مقال مميز وجدير بالقراءة فهو يدقّ جرس الأنذار على مشكلة بدأت تتفاقم

وأرجو أن لا نكون قد وصلنا الى درجة مافيات السيارات

فالوضع الأقتصادي يجعل بعض الأذهان المريضة تتفتّق عن وسائل وأساليب يجب مواجهتها بحزم ومسؤولية

عافانا الله وايّاكم ، ولقد سمعت من أصحاب سيارات مسروقة رحلة غريبة عجيبة للوصول الى سياراتهم المسرقة

أرجو أن تتقبل احترامي وتقديري وشكرا لك
بسمه فريحات -ابو ظبي     |     14-05-2013 14:10:45
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم رحمتك ولطفك نرجو
يوسف المومني     |     14-05-2013 10:47:13

لما الدولة بدها تجيب واحد كى على المقامات العليا بجيبوه او لما بكون معارض بسجلوا كل انفاسه
اما الحرامي الكبير الذي يسرق الوطن ومقدراته او الصغير الذي يسرق مقتنيات فافراد فهذا من الصعوبة بمكان ان يحضروه لانه انته واشياءك يا مواطن مش على بالهم لذا اشتغل انت رجل امن احرس حالك ومحتالك افضل

مقالك مميز استاذنا
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     13-05-2013 18:07:43
حكومة الظل تتأسى على حال الوطن والأمة
الكاتب المبدع الأستاذ أمجد فاضل فريحات الموقر،
يؤسفنا أن تصل بنا الحال إلى ما هي عليه في الوطن الغالي،
وهناك مجموعة أفكار لا تخلو من غرابة، لا ، فَـ شر البلية ما يضحك،

وتتمثل الفكرة الأولى في أن يقوم المواطن برفع بطارية السيارة وأداة أخرى منها مثل الدينمو، عند إيقافها،

ثم يعود لتركيبهما عند انتهاء الدوام، هذا إذا كان في العمل،
أو يمكن ربط السيارة بسلاسل، إذا كانت متوقفه أمام البيت، وربط سلك رفيع من السيارة إلى رجل صاحبها، فعندما تتحرك السيارة يستشعر، فيطلق النار!!!

فكرة ثالثة تتمثل في رفع عجلين من عجلات السيارة على الأقل،
فكرة أخرى، إيصال السيارة بتيار كهربائي متوسط القوة يؤدي إلى شل حركة اللص وليس إلى قلته،
وفكرة أخرى، رفع الستيرنغ أو الدركسيون أو الطارة.
وفكرة أخرى أيضا، استئجار حارس يبقى في السيارة، أو أحد الأبناء، ففي غالبيتهم عاطلين علن العمل ويعانون البطالة على جميع الأحوال.

والله يستر من الأيام القادمات أو الجايّات!!!




ابو عقيل     |     11-05-2013 10:50:20
لا يوجد من تشتكي له
اولا شكرا لك على تناول الموضوع الذي بات الاخطر في المملكة والاوسع انتشارا
اخي الاستاذ امجد : قبل ايام اوقف احد ابناء عمومتي سيارتة امام دكان ليشتري زجاجة ماء لانه عطشان الدكان مقابل الشارع مباشرة عاد للسيارة لم يجدها مكانها صعق الرجل لهول ما جرى ذهب الى اقرب مركز امني فقا ل له مدير المركز ساتصل لك بمجموعة من اصحاب الاسبقيات فلديهم الحل وبالفعل اتصل الضايط باحدهم الذي جاء وقال سنبدا بعرض المكافا ت على البعض لاعادة السيارة فبل ان يتم نقلها وتفكيكها
القصة طويلة وتصيب بالغثيان وملخص الكلام انه الفساد الذي اصاب ضمائرنا وحالة الضعف التي تطفو على السطح تخيل الدولة تستعين باصحاب الاسبقيات لمساعدتها في البحث
شكرا لك
الحاج عقاب العنانزه ابو فيصل     |     11-05-2013 09:13:44

الاستاذ امجد فاضل المحترم .
باختصار .لم يبقى من الدوله الا مجموعات من وكلاء البنك الدولي والشركات العابره وسماسرة العطاءات وخبراء التزوير بالحسابات .يتبادلون المواقع بمسمى حكومات من اجل ان تستمر عملية الشحده باسم هذا الشعب .وسلب ونهب وتهريب كل ما يأتي باسمه ..
للاسف تحولت ارض المملكه الى مسرح لعصابات السرقات والسطو وتهريب وتعاطي المخدرات واوكار لبيوت البغاء ...
لا وجود للدولة بالمعنى السيادي الا المباني المعنونه باسماء الوزارات والهيئات ومراكز المؤتمرات والفنادق والشاليهات لتبادل الزيارات والسهرات مع سكارى القوم شركاء طلاب الاتوات والخوات ..
اشبعونا ودوخونا بالبيانات والخطابات والحال يتراجع قهقريا اسرع من كل ما يقولوه عن الاصلاح والاصلاحات ..
ندعو الله ان يسترنا من شرور الجايات ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح