السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
بقلم الأديب محمد القصاص

--

من وحي ما يدور الآن في مجتمعاتنا العربية من أحداث، استلهمت معلوماتي في هذا المقال من الحقائق الماثلة أمامنا ، وكنت أضع الخوف في تصوري على مستقبل الأجيال ، التي أخذت رغما عنها تجتر ويلات أخطاء الزعماء والساسة العرب ، وما آلت إليه الحالة المزرية للأوضاع السياسية في عالمنا العربي ، مع العلم بأن المجتمعات العربية وإلى حد قريب كانت تجند كل إمكانياتها من أجل الخروج بأزمات العالم العربي حالاته المعقدة إلى إنفراج يمكن أن يخرج هذه الشعوب من وضعها المحرج ، ويبعث فيها الحياة ، ويزحزحها ولو قليلا من حالة السكون والذل والخنوع إلى حالة الانبعاث ، وتحريك الأجيال وبث روح التفاؤل فيهم ، عن طريق إيجاد متنفس لهم ، وفتح الآفاق أمامهم نحو الحياة والانفتاح والحرية التي ما كانت تلك المطالب يوما سوى حلما يراود كل إنسان واع في هذه المجتمعات .


وما أن ألقت نسائم ما يسمى بالربيع العربي ظلالها على الشعوب العربية التي أمضت من الزمن عقودا ترزح تحت نير الاحتلال العربي للعربي ، وشراسة الطغمة الحاكمة للإنسان العربي المحكوم وهو ملقى على حصيرته ، في بيته يعيش فقرا أليما ، وسحقا لئيما لكل من يبحث عن الحرية ، أو مجرد النطق بها ..


كم كنت أتمنى بعد أن جاء اليوم الذي أصبح فيه المواطن العربي حرا بما تعنيه الكلمة بكل معانيها ، وقد تنفس نسائم الحرية بكل حرية وأمان ، ولكن المؤسف أننا أصبحناإلى جانب هذه المكاسب ، التي دفع ثمنها آلاف الأبرياء في بعض الدول العربية ، أصبحنا كما أسلفت نستهجن كل ما نراه من ردود فعل سلبية وتفسير خاطيء واستغلال قبيح لمفاهيم الحرية لدى مجتمعاتنا وشبابنا .


بل وإن من الأغرب من هذا كله .. أننا بتنا نرى أناسا عملاء لا ناقة لهم ولا جمل بكل ما حدث ، نراهم وهم يقاسمون القصعة لوحدهم ، بل وقد بات هذا التقاسم حكرا على أناس غير وطنيين ، ولا تربطهم بالعروبة سوى مناديلهم ، لا بل ونؤكد بأن لهم أجندات خارجية وعلاقات مشبوهة ، كانت سببا في تعطيل عجلة ومسيرة الإصلاح منذ ثلاث سنوات ، وأعطت الفرصة المناسبة لأعداء الأمة لكي تسكمل مشوارها العنصري البغيض مع شعوبنا على نفس الأسس الاستعمارية ولكن بثوب جديد ، وبإيقاعات واشكال مختلفة . ومن العجيب أن نرى أن من يقدم هذه الخدمة لأعداء الأمة هم أناس يركبون حصان الإصلاح ، ويلبسون ثياب المناضلين ، ويدعون العروبة والوطنية ، وهم والله بعيدون كل البعد عما يعنيه الإصلاح ، وما تتطلبه الحرية من تضحيات ومن طهر وجدية في كل عمل يعملونه .


لكن .. مع كل تلك التجاوزات التي لا تسر البال ، فإني ما زلت متفائلا بأن يوم الحرية قادم ، وستفهم الأجيال والشعوب معنى الحرية الحق ، ولا بد لها من أن تسعى جاهدة ومخلصة من أجل تحقيق هذا الحلم .


استبيحت أرض العرب ومُسخت شعوبها ، منذ أن ابتلاهم الله بزعماء فجرة وفسقة ، خلدهم الاستعمار ، وعمق جذورهم في التراب العربي ، وظلوا يجثمون على صدور الشعوب كل تلك الحقبة المنصرمة ، و منذ أوائل القرن العشرين ، وخلق منهم أصناما بل أربابا في دويلاتهم ، أصبحت تعبدهم الشعوب وتبيت في هياكلهم ، وتؤدي الفروض والصلوات كلها في محاريبهم ، بل وتتلوا آيات الولاء والذل والعبودية بين أيديهم ، حتى أن بعضهم جعل من نفسه صنما كبيرا بمنزلة الآلهة ، يتوجب الانحناء بين يديه والركوع تحت قدميه ، والابتهال له في كل نازلة تصيبه ، تماما كما كان عبدة الأصنام يعظمون أصنامهم ويَطوَّفون بها حول بيت الله الحرام ..


فمن منا أيها الناس .. لم يبتهل ومن منا لم تنفرج أساريره عن شعور بالفرح والغبطة والتفاؤل بمستقبل عربي مشرق ، نرمي من ورائه مسح غبار الذل والهوان الذي لطخ جباهنا سنوات طويلة ، نعم .. فمنذ أن انطلقت أول شرارات الربيع العربي لتنتشر بسرعة البرق يمنة ويسرة ، وبادر المرجفون بالتهليل والتكبير ، مبالغين بالتفاؤل والشعور بالحرية والانفراج ، ظنا منهم بأن الطغاة الذين أشبعوهم ذلا ،وإن رحلوا سترحل معهم بقايا سياطهم ودبابيسهم ، وقد يؤول الأمر لأرباب جدد أنكى وأقبح ممن سبقوهم .


لكنني مع ذلك كنت أتمنى أن لو علمنا بأن ثورات الربيع العربي ما كانت لتنبيء عن حريق مخطط له قد يستعر على مدى امتداد رقعة الجغرافيا في الوطن العربي ، وربما لم تترك تلك الحرائق فرصة إلا وكانت حاضرة فيها ، لتشمل كل الجوانب المتعلقة بالإنسان ، وبكرامة الإنسان وطموحات الإنسان ، التي كانت مستهدفة أصلا ومخطط لها منذ زمن بعيد ، أي ومنذ زوال ظلال وسلطان الدولة العثمانية عن المنطقة بعيد هزيمتها النكراء في أعقاب الحرب العالمية الأولى أواخر القرن الماضي، يوم كانت العقليات العربية تغط في سبات عميق ، حيث طمروا رؤوسهم في التراب وتركوا أعقابهم في مهب الريح بعريها ، تركلها الأقدام بكل ازدراء ووحشية .


باتت المنطقة العربية على عكس ما تمنينا ، وباتت ترن في أسماعنا نغمة ، نظنها مستحيلة ، وهي سعي تركيا كما يقول السياسيون في أيامنا هذه ، لستعادة هيمنتها على المنطقة العربية التي كانت محتلة آنذاك من قبلهم ، ولا أحسب التاريخ قد أغفل ما صنعه الأتراك أيام حكمهم للعالم العربي من جرائم ، ولكن علينا في الشرق الأوسط ، أن نفكر جيدا ، بأسلوب تركيا الاقتصادي، ومسيرتها الإصلاحية الناجحة التي برهنت لكل دول الدنيا بأن رجالات الإصلاح هناك قد أثبتوا جدارتهم . وليتنا بل وأتمنى أن يستفيد من تلك المسيرة الاقتصاديون ودعاة الإصلاح في بلدنا ، إفادة ملموسة وواقعية معتمدين بذلك على المخلصين والشرفاء من أبناء هذا الوطن ، لا أن نكتبفي بالزعيق والنعيق والمطالبة بالإصلاح عن طريق المسيرات ، والعبث بمقدرات الوطن ، وقتل الروح المعنوية بين شبابه .

 ثلاث سنوات عجاف عايشناها بين كر وفر ، والمتظاهرون في أردننا الحبيب ، يخرجون بعد كل صلاة جمعة للتنديد والصراخ ، وربما عمد بعضهم للتخريب والنهب والسلب ، واستهداف رجالات الأمن بعصيهم وحرابهم وخناجرهم المسمومة ، فأي إصلاح هذا ، وكيف نسميه إصلاحا وهو مغموس بالحقد والكراهية ، وهو يستهدف الأمن والأمان والسلم في بلدنا الحبيب ...
وحينما كانت الشعوب مستعمرة لسياسات حكام اعتمدوا في حكمهم للشعوب على استخدام السياط والحراب وأعواد المشانق والإمعان بالتنكيل وقتل الأسر عن بكرة أبيها ، ومصادرة الحريات، بل واستخدم بعض الحكام أسوأ أنواع وأشكال البطش ، كما نكل البعض منهم بأصحاب العقول والفكر وقتلوا منهم ومن أسرهم الكثير .. الكثير ، حتى لم يبق بأي صاحب فكر الجرأة أوالمجازفة بإعطاء قلمه الحق لكي يكتب عن الحرية ، أو يكشف بشجاعة عن عورات الحكام واستبدادهم وطرق تعاملهم مع الشعوب ، بل لم يبق أيضا شيئا من الحرية لمن أراد أن يصرخ في وجه الظلم والطغيان والاستبداد أو أن يرفع عقيرته بكلمة واحدة قد لا تواتي نوازع النظام ورغباته ، أو أن تتطرق لمساوئه ولا معايبه من قر يب ولا من بعيد ، ولا أن تطالب بالحرية ولا بالمساواة .. ولا أن يكون لهم راي شجاع يعبر عن مشاعرهم أو ينتقد سياسة أي نظام عفن جثى على صدورهم ، و سيطر على الشعوب بالحديد والنار..


أعلم جيدا الكثير عن أن ممارسات أحد الحكام العرب الخاطئة ، من الذين ذهبوا إلى حيث يواجهون الله ، بطغيانهم وبعنجهياتهم ، حيث كانوا إلى حد قريب جدا من انتقالهم إلى الرفيق الأعلى، يجبرون وزراءهم وحواشيهم من أصحاب السلطان والمناصب ، بأن يركعوا بانحناءة ترهقهم ذلة إذا ما ما تجاوز من أمامهم ذلك الصنم ، ولم يتورعوا عن فعل ذلك إلى أن انهدم الصنم وذهب مرغما لمواجهة ربه .


وكان تبعا لطبيعة الموروثات الاستعمارية المعتقة ، أن بقي الحكام حكاما سنين طوال ، يتوارثون الحكم والممالك الأبناء عن آبائهم مع أنهم كانوا بمستوى منحط ، وليس لديهم من الكفاءة لكي يحكموا ، حتى أن أغلبهم كان لا يقرأ ولا يكتب وما زالت بقاياهم وبكل أسف إلى الآن ، وهم جهلة وغير أكفاء لتولي مسؤولية الحكم ولا السلطة ، فظل السادة سادة والعبيد عبيدا منذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا . ومن أجل هذا استغل جهلهم الاستعمار البغيض ، وسام شعوبهم سوء العذاب .
وما نحن الآن عل

ى ما يبدو إن بقينا على حالنا ، إلا امتدادا لتلك الظلال التي أعقبت سلطان وحكم العثمانيين ، بعد أن أورث الزعماء العرب في الماضي كلهم من المحيط إلى الخليج ، فسلموا راية الاستسلام إلى الغرب وفي مقدمهم بريطانيا ، التي رسمت كل ويلات المنطقة ببرنامج سخيف ، لم يستطع أي حاكم تم برمجته على هذا الأساس أن يتجاوز إطاره المشوه أصلا .. وهاهي الوراثة الاستعمارية تنتقل اليوم إلى أمريكا وإسرائيل ، وأصبحتا تسوق الزعماء بعصا غليضة تضربان بها أدبارهم ووجوهم إن هم حاولوا الابتعاد قليلا عن جادة المخططات .


لقد عمدت دول الغرب وبمباركة بعض الزعماء المستسلمين المتخاذلين في عالمنا العربي في أعقاب الحرب العالمية الأولى ، إلى توطيد دعائم السياسة في العالم العربي ، ولجأت بريطانيا إلى رسم خطوطها مادق منها وما بدا للعيان ، وأول ما رأت تطبيقه مناسبا لبلاد العرب ، هو الإسراع إلى دق الخوازيق المسمومة مابين الشعوب ، حيث لم تكن هناك دول ولا حدود ، فأصبحت تلك الخوازيق حدودا جغرافية وطبيعية معترف بها من قبل الساسة العرب المتخاذلين . وشعوبنا المغلوبة على أمرها ، وإلى اليوم ما زالت أمام تحديات كبيرة ، في ظل خذلان حكامها ، وكم أتمنى أن ينهض أي زعيم عربي من تحت الرماد ، لينزع أي من تلك الخوازيق خازوقا واحدا ، بكل شجاعة وصدق وانتماء، و إدراكا منه لمتطلبات القومية العربية التي نادى بها الكثير من الزعماء ، وما كان لنا أن ندرك أبدا صدق هؤلاء الزعماء ، لأن نداءاتهم ذهبت كلها إدراج الرياح ..


لكم العذر يا قادة .. فأما إن حاولتم انتزاع تلك الخوازيق من حدود العرب .. وأصبحت القومية العربية بقدرة قادر دستور هذه الأمة ، تستنير بها من أجل أن تشرق على الشعوب شموس الحرية ، ولتكن المسيرة على طريق الوحدة والحرية والتكافل الاجتماعي ممكنة! ، طالما أن المال العربي المهدور بالمليارات ، لو استثمر في هذا الاتجاه ، فسوف تصبح منظومة العالم العربي قوية كالصخرة تتكسر عليها طموحات الاستعمار المستهتر بحريات الشعوب ومستقبلها وآمالها ، وسوف تكون صعبة صامدة تتصدى لكل محاولات الغرب من أجل استغلال الثروات العربية بأمور لا تفيد الشعوب ولا تعلم عنها شيئا ، وأهمها هو فرض الهيمنة على العقليات المتخلفة من هؤلاء القادة ، وإجبارها على أن تقف موقف عداء مع شعوبها ، ومن أجل ذلك تملي عليها إملاءاتها وتخوفها من ثورات الشعوب ، فتجبرها على شراء السلاح والمعدات العسكرية كي تخمد بها ثورات شعوبها المزعومة .


وأما الحرب على سوريا ، فهي أيضا من ذيول تلك المؤامرات التي ابتدأت أنيابها أول ما ابتدأت ، تنهش شعوب الجزائر وليبيا ومصر واليمن وغيرها من ممن تأثرت بلدانها بالربيع العربي .


إن الحرب على سوريا ، ولا أقول في سوريا كما يبدو للعيان الآن ، ما هي إلا مؤامرة كونية ، تندرت لها الأمم الغربية وأعداء العروبة ، حين ارتأوا أن يدمروا هذا القطر العربي الأصيل على أيدي أبنائه ، ولكي لا تؤول إرادة الشعب فيه ، أو قوته العسكرية إلى أيدي أناس تهمهم عروبة ومستقبل سوريا العزيزة ، والتي كانت وما زالت تعتبر سلة غذاء لهذه الأمة .


فبعد عراق صدام ، بطبيعة الحال جاء دور سوريا ، نظرا لموقعهما الاستراتيجي الذي يزعج الإسرائيليين ، ويزعجهم أكثر حينما يروا أن القوة العسكرية تشكل تهديدا لأمن إسرائيل ، بل فإن قوة الشعوب العربية تكمن في قوة جيوشها ، وهذا يعتبر عهدا جديدا لم تعهده العقلية الصهيونية من قبل، وهم الآن يسعون إلى تفكيكها وتحويلها إلى مناطق ديمغرافية تحكمها أقليات ، أبدا لن يكون بوسعهم أن يفكروا مجرد تفكير بإقامة اتحاد بينهم من أجل استعادة هيبة الدولة القوية الواحدة .. ولذلك فأن تفتيت سوريا ، وتقسيمها إلى دويلات وارد تماما ، ومن الغريب بالأمر بأن العرب لم يفهموا بعد بأن المؤامرة اليوم أكبر من كل التوقعات ، ومنهم ما زال يساند الحرب الدائرة في سوريا ، دون أن يدرك النهاية المحزنة لتلك البلد العربي العزيز ، ولا أدري من هو المستفيد من تلك الحرب غير أعداء الأمة ، وأما االذين يقودون الثورة هناك ، قد أدركوا بأنهم مستهدفون تماما ، ولن يكون لهم داعم لا من الغرب ولا من العرب إلا بعد أن ينهار قوتهم العسكرية ، وتقتل في نفوسهم الروح الجهادية التي يظن البعض منهم بأنها حرب مقدسة ضد نظام الأسد ، لكنهم الآن باتوا يعلمون تماما بأنها ليست سوى مؤامرة ، تستهدف سوريا العرب أمة ووطنا وشعبا ، ولن تنتهي أبدا إلا بعد أن تستنفذ كل مقومات الدولة سواء ما بين أطياف الثوار أو قوات النظام ..


وكم أتمنى على نظام الأسد أن يعي أبعاد هذه المؤامرة وأخطارها ، وأن يبادر باللجوء إلى تحكيم العقل، والخروج من سوريا بكرامته ، بعد أن يعمد إلى التهيئة إلى إجراء انتخابات عامة ، على أن تكون انتخابات ديمقراطية ، يتولى قياد الأمة في سوريا في هذا الوقت بالذات أصلحهم ، وأكثرهم مواطنة وانتماء لسوريا وللعروبة التي بيعت بثمن بخس وانتهت ..
إن بشار الأسد

إذا قام بهذه المبادرة فقد يحقن ماء وجهه ، ويخرج من هذه الحرب القذرة منتصرا بدل أن يكون مهزوما منكسرا ذليلا ، وبدل أن يقتل أو يغتال ، وتصبح سوريا مسرحا لحرب دموية ، ويصبح شعبها كله ضحايا خراب ودمار ، تبعا لمفاهيم ما يسمى بالربيع العربي الذي ما زلنا نجترح ونجترُّ ويلاته في الدول المجاورة ،


وهاهي اليمن نراها تمضي إلى التقيسم لتصبح دولتين من جديد شمالية وجنوبية وستصبح ظاهرة القتل والدمار متوقعة بين عشية وضحاها . هذا هو المصير المنتظر لسوريا العروبة ، بلد النضال والكفاح في عهد النشاما الذين غادروا هذه الحياة وتركوا بصماتهم للتاريخ يبرزها للمتفكر بالعروبة من رجالاتها الأفذاذ المخلصين الشرفاء ..


فسواء قبلنا أم لم نقبل ، فإن المسألة كما نلاحظ أخذت منحنى خطيرا ، نراه على شكل تحديات تستفحل يوما عن يوم ، ولقد استمرأت بعض الفئات على ما يبدو ثمرات الحصاد في الأقطار التي داهمها الربيع العربي على حين غرة ، لأنهم يرونه من مناظيرهم قد يحقق لهم كل مكاسبهم ورغباتهم ، ولكنه من وجهة نظر العقلاء ، فقد أفصحوا عن آرائهم ، وقالوا كلمتهم بحل شجاعة ، بأنهم لا يرون في هذا الربيع العربي ، إلا نكسة للأوطان وللشعوب على حد سواء ، لأن هذا الربيع ثبت للملأ بأنه من صنع الغرب وإسرائيل وأعداء العروبة المتآمرين على الإسلام وأهله ، و الفطن الكيس أصبح الآن في دوامة لا يحس بما يدور حوله ، من كثرة المتآمرين على الشعوب والأوطان . والمرجفون في الأرض ، ما زالوا يخادعون أنفسهم قبل أن يحاولوا خداع الناس بأساليبهم وأوهامهم ..


من هنا فإني أطالب حكومتنا وبشكل جدي ، أن تُفَعِّلَ وبشكل قوي وحازم دور الجهات الأمنية في كبح جماح الفئات الضالة التي تحاول استغلال الظروف والإصطياد في الماء العكر .. قبل أن يأتي يوم لا يمكنها فعل شيء أمام التيارات والمؤامرات التي تحاك ضد بلدنا وشعبنا ووحدتنا الوطنية ..


نحن هنا لن نرضى أبدا بعصابة أيا كانت انتمائتها وأجندتها أن ترسم لنا معالم الطريق ، ولا أن تفرض رأيها علينا صوابا كان أم خطأ ، ونحن نعرف الحقيقة كاملة عنهم فهم قوم أو عصابات ضلت طريقها ، لا يعرفون سوى تنفيذ أجندات ومخططات يطمحون أن يكونوا فيها من ذوي المناصب الرفيعة ، وهم لا محالة سيقودون البلاد والعباد إلى نهايات لن تعود أبدا على الأردن ولا على أهله سوى بالخراب والدمار ، فهم على ما يبدو قد أعدوا أنفسهم جيدا من أجل التآمر على وطننا ، لجرفه بتيار المؤامرة استغلالا وانسجاما لما يسمى بالربيع العربي الهش.
وكم أتمنى على أصحاب الضمائر الحية ممن يقودون المسيرات بأن يتوخوا الحذر والانتباه الشديدين ، وأن لا ينجرفوا بحبائل المنحرفين والمتآمرين على بلدنا .. وأقول .. لا للمسيرات الخاطئة ، ولا للانجراف وراء الطغاة والحاقدين ، أو الاستعجال في تسريع عملية الإصلاح دون تخطيط عقلاني سليم، فلنعطي الحكومة ومجلس النواب فرصة للعمل ، وبعدها فليفعلوا ما يشاؤون ..
والله من وراء القصد ،،،،،



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     16-05-2013 00:00:12
نعم .. يجب أن ننتبه لواقعنا وأن نعد العدة للمستقبل
عزيزي الكاتب الأستاذ ليث الصاروم المحترم ...

نعم سيدي والشكر لك على شهادتك الراقية بما تناوله مقالنا هذا من القضايا .. وكم أتمنى يا أخي أن ينتبه الجميع لسلبيات الحراكات التي لم تكن دائما على حق ، لأنها ليست منظمة ولم يعد الحراكيون لها العدة لتكون على أساس لا يخرجهم عن إطر الصواب ، بل وأكثر من ذلك كم أتمنى على الحراكيين أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل المصالح الشخصية .
فقد رأينا فيما سبق بعض التجاوزات التي أطاحت بالأهداف الإيجابية التي كنا جميعا نطمح إلى تحقيقها ففي الأوطان التي زارها الربيع العربي ،، وما صاحبها من انتكاسات جعلتنا نندم على كل لحظة تفاؤل مرت بنا لما نشاهده اليوم من صراعات شديدة على السلطة ، واختلاف بوجهات النظر والتي تصب كلها في غير مصلحة الوطن .. وما نجم عن هذه الصراعات من قتل وتدمير لكل المقومات التي كنا نتمنى تحقيقها في مختلف الأوطان العربرية ..
وعلى كل حال فإننا ما زلنا تواقون إلى تعديل مسار تلك التيارات نحو الإصلاح وتقدم الشعوب وأمن وسلامة الأوطان ... شكرا لك أخي العزيز ، وأتمنى لك كل الخير والتوفيق ...
ليث الصاروم     |     15-05-2013 23:26:54
شكرا
نشكر الكاتب الكريم على هذا المقال الذي ينصب على قضيه هامه في السنوات الاخيره من الحراك الفكري لدى الشعوب وكل جانب من جوانب الحياه واي قضيه لها ايجابيات وسلبيات ولكن حين ينصب الامر عى السلبيات لا نترك المجال امام الهيمنه التطرفيه لتتحكم بعقول شبابنا ............
محمد القصاص     |     15-05-2013 20:20:48
ضياع وفوضى .. هذا هو الربيع العربي
أخي الكاتب العزيز الأستاذ عقاب العنانزة أبو فيصل المحترم ...

نعم .. إن الربيع العربي الذي حصل في المنطقة ولا زالت بعض الدول تحترق بناره ، ما هو إلا مؤامرة فعلا من دول الغرب استطاعت أن تجعل منه تحت هذا المسمى البراق الذي يستهوي أفئدة كثير من التائهين ، فوضى وضياع ودمار ، لم تبقي لتلك الدول بقايا من حضارة ، ولا من تاريخ ، بل فقد أكلت ناره الأخضر واليابس ، وهم الآن يخوضون غمار حرب الله يعلم متى تنتهي ، وكان العالم العربي نتيجة ظروفه السياسية يعج بالفوضى ، فلم يستطع أبدا أي من سياسييه الانفراد بأخذ القرار ، ولكن تعدد الوجهات ، واختلاط الأوراق ، واختلاق الانتماءات والعقائد ، أخذت كل تلك المتناقضات كل بطرف نقيض لا يتفق مع طرف آخر ، ولا يلتقي مع نقيض ، وهكذا ستستمر الاختلافات في وجهات النظر ، بسبب غياب الرؤيا والهزات والانكسارات ، وعدم الالتفات إلى المصير ، أو تصور المجهول ..
نعم ستبقى الفوضى تطفو على السطح ، وستبقى مخططات الغرب وبدعم من إسرائيل هي التي تقود المرحلة القادمة ، وسيكون مؤداها إلى ضياع ، هذه هي التوقعات التي لن تترك اسرائيل لحظة واحدة دون استثمارها لصالحها .. تفرقة ، وفوضى ، وقتال على الأرض العربية ، واغتيال للعقول ، وبعثرة لجهود الإصلاح أينما ظهرت .. إلى أن تستطيع اسرئيل بالنهاية من تحقيق حلمها ، وإقامة ما يسمى بدولة اسرائيل الكبرى ، وهناك لن يكون أمام العروبة والإسلام سوى انتظار وعد الله الذي أنبأنا به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ...
شكرا لمروركم أيها الكاتب العزيز .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     15-05-2013 20:08:17
عدم الاستعداد للربيع كان سببا رئيسا
أخي الكاتب القدير الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ...

إن ولادة الربيع العربي كما تعرفون لم يكن وليد صدفة ، وإنما كان وليد مؤامرات بدأت بذراتها بالنمو منذ أن عمدت أمريكا وإسرائيل إلى فبركة للمنطقة ، وقعت تحت مسمى شرق أوسط جديد ، وهذه الفبركة كانت فعلا جديدة على العالم العربي ، ولكنها لم تكن جيدة ، وما تفضلت به هو الواقع المرير الذي حدث فعلا لعالم استهجن الحرية ولم يتمكن من التعامل معها على أساس علمي ومدروس ، وكان الاستعجال بالاجراءات ، قبل توقع النتائج ، بل لم يعدوا العدة للنتائج التي أصبحت كما ترى وخيمة على المجتمع العربي كله ، ولقد أراحت اسرائيل من عناء البحث عن واقع جديد للعالم العربي ، لأن العالم العربي كما ترى أخذ يعيش حالة تخبط دائمة ، وانشغل بمصيره وبإيجاد البدائل لواقعهم المرير الذي لم يترك لهم أية فرصة من أجل الخروج بالأزمات أو إدارة الأزمات بإدارة جيدة وبعقول جيدة ، ولا بمخططات معدة مسبقة للمرحلة القادمة ..
إذن سيبقى واقع العالم العربي وعلى الأخص أولئك الذين يحصدون مرارة الربيع ، وأثره المدمر على الشعوب التي أصبحت تعيش ظروفه المرة بكل أشكالها ..
وكم أتمنى أن تكون هذه الحالة درسا بليغا لمن مازال يضع في تصوره ربيع عربي غير مدروس لبقية الدول العربية التي لم تخض التجربة بعد ..
وعلى كل حال لا بد من صحوة ، ولكن بعد أن تتخلد مرارة الربيع في حلوق كل من أسهم في إشعال نار الربيع في تلك الأقطار .. والله وحده يعلم ما إذا كانت تلك الأقطار ستثوب إلى رشدها ، وتتمكن من إنقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا حضارة ، وبقايا تاريخ .. والسلام ..
الحاج عقاب العنانزه ابو فيصل     |     14-05-2013 08:35:39

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم .
اذا اخذنا بالنتائج لما يسمى بالربيع العربي .فان ما حصل وما زال يحصل ليس الا تكريس لمفهوم الفوضى الخلاقه التي تحدثوا عنها الامريكان قبل اكثر من عشرة سنوات .
ارباب السياسة الغربية في عالم اليوم .خبراء كبار في سايكلوجية الانسان العربي الذي تحركه وتدفعه للتصرف العواطفي والحماسه والفزعات .خاصة وانهم يعرفون ان الكيانات العربيه الرسمية والشعبيه تفتقر لمراكز الابحاث والدراسات والتوجيه .
لذلك كانت وما زالت الانظمةوالشعوب العربيه تعاني من غياب الرؤيا والاختلالات والهزات والانكسارات ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     13-05-2013 21:33:33
في سطرين
ثورات الربيع العربي كان لا بد منها للتخلص من الواقع المرير وظلم وتجبر الدول والحكام...ما عاب هذه الثورات أنها كانت غير منظمة وغير محسوبة ومدروسة بشكل جيدزززوعابها أيضا الأستعجال في زحزحة الوجوه القديمة دون تحضير جيد للوجوه الجديدة التي ستتسلم زمام الأمور بالإضافة إلى سيطرة تيارات معينة واستئثارها بالحكم وتهميشها لمن قاموا بتلك الثورات وضحوا من أجل إنجاحها ..وغلبة المصالح الشخصية على المصالح والقضايا الوطنية مما جعل تلك الثورات تنقلب على أهدافها وما قامت من أجله.....الصديق العزيز أبو الحازم الأكرم تقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات.....
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح