الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
صرخات أصحاب البسطات في عجلون
بقلم الأديب محمد القصاص

-

يصرخ أصحاب البسطات بملء أفواههم .. هم مواطنون من عجلون ، فقراء تجاوزهم حد الفقر بكثير ، هم أناس مسنون وأرباب أسر يرزحون تحت خط الفقر الأحمر .. ظلوا يحلمون بحياة هانئة رتيبة ، ويؤملون أطفالهم بلقمة عيش يكتسبونها بالحلال ، حينما يغادرون عملهم البسيط مساءُ ، ويهرولون عائدين إلى أسرهم والأمل يدغدغ قلوبهم ، وهم يحملون لهم ما أمكن وما تيسر من طعام أو شراب حلال ، وببساطة الإنسان المتوكل على الله ، كانوا يلقون بأجسادهم تحت ظلال تلك القطع الخشبية المهلهلة المنصوبة في عرض الشارع ، يعرضون بضاعتهم البسيطة عليها للمارة .

 
منذ أكثر من سنتين كنا ننتظر من بلدية عجلون أن تفعل شيئا ، ما زال مجمع عجلون للحافلات بحالته المزرية يمثل جملة من المآسي التي يسجلها الإنسان العجلوني في ذاكرته ، وهو أكثر ما يكون تحسرا على ما أعقب قرارهم الارتجالي بتدمير المجمع وجعله لوحة من دمار ، غير مأساة تشريد أصحاب الأكشاك والبسطات البسيطة جدا ، فمن بائع مشروب القهوة ، إلى بائع خلويات أو بائع خضار أو بائع مستلزمات كالحناء والأبر وأكياس من البهارات البسيطة لا تتجاوز أسعار معظمها بضعة قروش .. أسعار قد تتضاءل أمام جشع التجار الكبار وبلا مقارنة أبدا ...

 


ونحن نعرف وندرك حقيقة المعاناة والمآسي التي يعيشها العجلونيون منذ زمن بعيد ، واليوم في ظل هذه الظروف الصعبة ، فهل أدرك المسئولون حجم المعاناة لأسر قد يتجاوز تعداد أفرادها المئات ، ألم يدركوا بأن هناك أولويات يجب أن ينتبهوا لها .. مثل الصحة العامة ، ومشكلة التلوث الذي قد يفسد الأطعمة والمواد الغذائية ومياه الشرب ، هل عملوا شيئا في هذا الاتجاه .. أم أن الأولويات هي قطع الأرزاق لأناس بسطاء كانوا يعتاشون من كسبهم الحلا والمشروع ، فماذا لو تحول هؤلاء إلى تجار بالممنوعات ، فهل ترضى بلدية عجلون عن هذا التحول ؟؟

  


استفاقت بلدية عجلون من غفوتها الطويلة ، لتشهر سلاحها المدمر ، في وجه هؤلاء المساكين ، بل وفي وجه أطفالهم وأسرهم ، بعد أن اجتثت صناديقهم الخشبية التي كانت بمنتهى أحلامهم ، حيث تعرض بضاعتهم بكل بساطة وتواضع ، اجتثتها بالجرافات وألقت بها أكواما مبعثرة ، لم نر مثيلا لتلك الصور إلا ما نراه دائما بأفعال جرافات العدو الصهيوني ، حينما كانوا يأتون على حي بأكمله ينثرونه نثرا ، ويتركون أهله كبارا وأطفالا صغارا بالعراء ، فمع أنهم أعداء ، فلم نترك لهم العذر في فعل هذا أبدا ، وكم كنا نشجب ونستنكر فعلهم المشين ، وهذا بالطبع هو أقصى ما نستطيع تقديمه .. وهكذا لم نرى المسئولين ولا أصحاب القرار ولا بلدية عجلون يحفلون بصرخات الألم التي ملأت أفواه المنكوبين .

  


هدمت الأكشاك المحيطة بالمجمع منذ حوالي سنتين ، وها نحن نرى أن الصورة تتكرر مجددا ، وهذا ما لم نكن نتوقعه أن يتم بهذه القسوة ، وبصورة تنتقص من كرامة الإنسان العجلوني ، فلما لم تضع البلدية في حسبانها شيئا أهم من إشهار السلاح في وجوه هؤلاء المساكين الضعفاء ؟ ، ولما لم تضع في قمة أولوياتها بأن تفكر بحالة عجلون المزرية كانعدام النظافة في الشوارع وحاجتها الماسة لإعادة سفلتة معظمها ، والتي لم تعد صالحة للسير بأي حال من الأحوال ، بل وكأن الأمر لم يعنها بأن تفكر بما هو أهم من ذلك بكثير ، وهو عنصر النظافة في المناطق المكتظة بالسكان ، وفي الشوارع الضيقة ، وفي الدخلات ، وفي سوق الخضار .. وعلى مقربة من حاويات القمامة ..

  


نعم لم تكن الأكشاك ولا البسطات بحالة ترضينا نحن كمواطنين عن وجودها بتلك الحالات المربكة والمزرية وغير المنتظمة ، نعم .. إن بعض تلك البسطات كانت تسد السبل أمام المشاة ، وتعترض المارة بشكل يحد من حرية الحركة ، وكثيرا ما يتسبب هذا الإرباك بإعاقة شديدة لتحركات الناس في الشوارع ، علاوة على أنها كانت تخلق نوعا من الفوضى والازدحام المقيت في شوارع عجلون الضيقة أصلا وعلى الأخص حينما يبدأ المتسوقون بالتهافت نهارا على تلك الأماكن.

  


لم تنجح أي بلدية من بلديات عجلون المتعاقبة سواء في السابق أو اللاحق .. ، على مر عقود مضت في أن تجعل من مدينة عجلون مدينة حضارية تحاكي موقعها السياحي والجغرافي ، لتكون مدينة يشار لها بالبنان بمعنى الكلمة ، بل ولم أعهد في حياتي كلها ، أن رأيت عجلون بصورتها التي نطمح أن نراها عليها بشكل أكثر مأساة من واقعنا الحالي ومنذ حوالي أربع سنوات وحتى الآن ، وقد أصبح ما رأيناه في معظم الأحيان أكواما من القمامة تنتشر في كل الأرجاء ، وشوارع تشوهها الحفر والمياه القذرة الملوثة .

 


كتبنا عن ذلك عدة مرات .. ولم نلق أذنا صاغية .. وبالأمس حلَّتْ بآخر تلك الأسر الفقيرة الكارثة الأكبر ، وهدمت بقايا الأكشاك فكانت تلك طامة كبرى على أولئك المساكين ، بدأت الآليات بكنس أخرها عن بكرة أبيها ، وفي ذات الوقت كانت وكأنها تسعى لقتل أطفال بالعشرات كانوا يعيشون على جهود الآباء هناك ، عبثت الآليات والجرافات دون أن تلتفت لتوسلات أولئك المساكين ، الذين كانوا يعتمدون بإعالة أسرهم على جهودهم الدؤوبة من أجل إعالة أسر تنتظرهم مساء كل يوم وهم يعودون بما جادت عليهم الجهود من بركات الرزاق الكريم .. وحتما سنراهم الآن يجلسون على الأطلال يجترون بقايا ألم ، ويعضون على أصابعهم بالنواجذ غيضا وكرها للظروف وللبلدية وللمسئولين الذين ارتضوا لهم هذا الهوان دون أن يبحثوا لهم عن بدائل تعوضهم عما أحاق بهم من دمار لمستقلهم .

 


وبهذا كانت البلدية قد وضعت قراراتها على أسس استبدادية ، فدمرت كل شيء يخص الفقراء ، ولكنها لم تفلح أبدا في إيجاد البدائل ، أو لم تستطع إقناع هؤلاء بأن قطع أرزاقهم لن يكون بتدمير أسباب قوتهم وعيشهم ، بل وبقطع أي بارقة أمل يمكن انتظارها من لدن المسئولين الذين يضعون القرارات ، دون الالتفات إلى النتائج ، ولم يحفلوا أبدا بصرخات هؤلاء الفقراء وتوسلاتهم واستجداءاتهم .

مجمع عجلون الذي أصبح بين عشية وضحاها عبارة عن كومة من بقايا دمار ، والذي ما زالت مشكلته مطروحة كقضية يصعب حلها على طاولة المفاوضات منذ أكثر من سنتين فأعيانا الانتظار ، ولم يفلح الصبر في تضميد الجراح ...، وكم كان تفاؤلنا عظيما حينما علمنا بأنه قد خصص للمجمع مبلغ مائتين وخمسين ألف دينار في ذلك الحين ، من أجل إنشاء مجمع للحافلات جديد وحضاري على أنقاض المجمع المدمر ، من أجل إعادة تأهيله بما يتماشى مع مكانة عجلون ودورها البيئي والسياحي في المنطقة ، وأن تتم دراسة الموضوع بشكل جيد ومناسب ، كي يتلاءم مع متطلبات وواقع عجلون التي تحكمها طبيعة مختلفة من حيث التضاريس والجغرافيا ، كونها محاطة بالجبال من كل الجهات لا يمكن معها اختيار مكان آخر لإقامة مجمع نموذجي وحضاري ، وأهم من هذا وذاك ، فهو عدم وجود موقع أفضل من هذا الموقع .

 


لقد كتبت مقالا في تلك الأيام طرحت فيه رأيي على بلدية عجلون ووضعت تصوري المتواضع لنموذج قد يكون مجديا لمجمع ذو مواصفات حضارية معينة ، وعلى سبيل المثال ، أن يتم بناء المجمع على شكل طابقين ، يخصص الارضي منه لإعادة بناء الأكشاك والمحال الصغيرة لبيع المواد والسلع الملائمة للموقع ، والتي سيكون لها مردود مادي يرفد بلدية عجلون بالأموال التي تمكنها من إدامة بعض مشاريعها ، فحينما تتقاضى البلدية أجرا شهريا من تلك الأكشاك التي قد يبلغ تعدادها مائة كشك ، قد يعينها المردود ، ويرفد موازنتها بشيء من الدعم الدائم ، والطابق الثاني يكون مصفا للباصات ، يمكن أن تصل إليه بواسطة جسر معلق يبدأ من محاذاة ديوان عشيرة الصمادية في عجلون ، وأما من الشمال فلا يحتاج إلى جسور أبدا ، نظرا لطبيعة المنطقة.

 


تصوروا معي هذا النموذج .. ويحضرني هنا أن أنوه بجمال المنظر إذا ما تم إعداد هذا الميدان (مصف الباصات ) على هذه الشاكلة ، وأعدت له دراسة جيدة ، وتم تجهيز جوانبه باستراحات صغيرة ، وأماكن تخدم الركاب والمسافرين ومظلات تقيهم حر الشمس والبرد ، ومرافق صحية ، وبهذه الطريقة ، يمكن استغلال المساحة استغلالا رائعا ، قد يعطي البلدية الإمكانية بعدم التفكير بتوسعة أو تعديل هذا المجمع عشرات السنوات .

 


وبالختام ، فإن ما بي من أمل الآن هو التفكير جيدا بحل مشكلة مدينة عجلون بالمطلق ، عجلون التي لم يحالفها الحظ يوما بأن يلتفت إليها أي من الحكومات البائدة ولا الحالية على ما يبدو ولا الوزارات المختصة ، بل فلم تسلم من عقوق أبنائها لها ، وأمنية أخرى هي أن تحل مشكلة أولئك الفقراء من أصحاب الأكشاك الذين حرموا من مصدر عيشهم وظلوا على قارعة الطريق نهبا للهواجس والأفكار والفقر ، ونحن دائما نتحدث في معظم مقالاتنا عن تداعيات موضوع البطالة والفقر على مجتمعنا ، وهاهم مسؤولونا يتسببون بعوامل البطالة والفقر لأكثر من مائة أسرة ، وكم نتمنى أن تزول ظواهر البطالة والفقر من مجتمعنا ، لتصبح بلدنا بإذن الله بلدا آمنا وسليما ، ومعافى من كل الآفات التي تصيب المجتمعات بسبب التخطيط السيء لحياة ومستقبل أبنائها ...


والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عروب احمد السويلم     |     18-08-2014 12:35:59

كل الشكر والنقدير والاحترام للزميل محمد القصاص على جهوده المتواصله وادائه المتميز واتمنى له مزيدا منالعطاء والانجاز والتقدم .
محمد القصاص     |     19-05-2013 21:53:30
أحسنت والله يا مطلعه ...
الأخت العزيزة .. مطلعة .. لك مني أجمل التحيات الأخوية وبعد ...

أنا أعتذر إن كان ما قصدته قد فهم بهذه الصورة ، نحن مسلمون .. عرب .. أردنيون .. ثم عجلونيون ..
من يخدم في بلدنا يجب أن لا يلق منا سوى الاحترام .. نعم هو ضيف علينا .. وبكل المقاييس ، وأرجو أن لا يتجاوز المعنى حدود ما قصدت ، فكما تعلمين وأعلم أنا أيضا وكل الناس ، بأن عمان مثلا تحوي في جوانبها كل أبناء الأردن دون تمييز .
وأرجو أن يكون المفهوم العام لما قصدته بالتعليق هو .. لماذا لم يتولى العجلونيين الأكفاء المناصب الأدارية هنا مثلا .. ؟
لأني أضع في حسباني بأن الإنسان حينما يقدم خدماته لمجتمعه وبلده ، يجب أن يكون في قمة العطاء والتضحيات ، وفي حقيقة الأمر فإني قد أقف حائرا .. مذهولا حينما أرى إنسانا لا يقوم بمهام وظيفته على الوجه الأكمل ..
وتأكدي يا عزيزتي لو كان العجلوني يتسلم مهام وظيفة معينة ، ولم يقم بواجبه كما تتطلبه مواصفات الوظيفة لما لاقى احتراما منا بتاتا ...
نحن نبحث عن المخلصين .. ونبحث عمن يريد أن يخدم الوطن ويقدم له ما يجعل له بصمات تحكي تاريخه المشرف ، ولا بد له أن يكون مخلصا في مهام وظيفته .. فالمرجو أن تستبعدي جانب العنصرية في تعليقي ... وأنا على ثقة بأن ما تفضلت به صحيح ، وقد كنت اليوم في نقاش مع بعض العجلونيين ، وقالوا لي مثل قولك ، هنا عشائرية .. ومن يتولى مسئولية معينة سيبقى انتماؤه أولا وآخرا لعشيرته .. وهذا إن حدث فعلا فإنه مقيت للغاية ..
ومن وجهة نظر أخرى أطرحها ههنا ، فإنني أتحدى أي موظف على رأس عمله يكون ملما تماما وبحرفية تامه بمهام وظيفته من حيث الوصف الوظيفي (Job Discription) بل فإن معظم الموظفين قد اكتسبوها بالخبرة فقط ، وهذا شيء قد لا يكون إيجابيا ، مع احترامي للخبرات وأهلها .. نظام التوظيف يجب أن يكون بحذافيره مطبقا بحسب الوصف الوظيفي ، وأن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب ، وإن كنت قد اطلعت على مقالاتي ، فإنني كنت قد طالبت دولة رئيس الوزراء بأن يجعل من الحكومة حكومة تكنوقراط ، أي أن يختار الوزراء من المتخصصين المهنيين بعض الأكاديميين ليشغلوا المناصب الوزارية بمهنة تامة كل بحسب تخصصه ، وبهذا نضمن بأن تكون الحكومة حكومة قادرة على مواجهة التحديات بكل ما للكلمة من معنى ..
الموضوع طويل ، وقد يستغرق زمنا لمناقشته ، مرة أخرى أحييك وأحيي كل ضيوفنا في عجلون ، وأنا بجد أشكرك لهذا الانتماء الرائع ، وأؤكد ما تفضلت به ، بأن الإنسان لا يحسب بقيمة وطنه إلا عند الاغتراب ، فأنا اغتربت طويلا ، وتعذبت طويلا .. أعتذر منك والسلام ...
مطلعه     |     19-05-2013 20:33:43
عجلون قلبها كبير يتسع للكثير
استاذ محمد سأخالفك من البدايه واعترض على جمله رددت فيها على السيد علي بأن اغلبية مدراء عجلون من خارجها ,انا لست بعجلونيه ولكني انتفض لها هي جزء غالي من الوطن الاغلى , اما المدراء فهم موظفي دوله يطبقون القانون وتقسيماتهم للمناطق تندرج ضمن سياسات دوله ,ولم يصل احدهم الى مركزه الى بعد ان تدرج في السلم الوظيفي . انا شخصيا وفيما يخص هذه التقسيمات اؤويد هذه التوزيعات لانهم لا يعملون ضمن اجنده معينه آليتهم عند الاغلبيه واضحة المعالم لا للعشائريه ,احييي غيرتك على عجلون ولكني احيي عبر مقالتك كل من يدخل عجلون ضيفا ام مسؤولا او حتى موظف صغير ,مؤكده للمره الثانيه بأني لست بعجلونيه لكنها تسكنني
محمد القصاص     |     18-05-2013 23:20:36
أنت في القلب دائما يا كاتبنا وأديبنا ..
أخي الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم .. أبو ظبي ...

أنت دائما بمرورك ومضة من نور ، تنير صفحاتنا ، وأنا أعلم جيدا بأنك تثري الصفحات الأدبية بما تكتنزه من أفكار نيرة ، شأنك في ذلك شأن الكتاب العمالقة الذين لا يشق لهم غبار ..

أنا أحييك وأشكر مرورك هذا ، وإني كما الآخرين منتظر مقالك بفارغ الصبر ، متمنيا لكم التوفيق والسداد .. والسلام عليكم .....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-05-2013 23:08:02
الصديق القصاص محمد الأكرم
مررت من هنا للسلام عليكم وأستأذنك أن تسمح لي بالرد على مقالتكم هذه بمقالة أخرى مرفقا معها بعض الصور وسأحاول كتابتها مع نهاية هذا الأسبوع .......ودمت بكل خير صديقي العزيز......
محمد القصاص     |     18-05-2013 23:07:00
وأشكر لك هذا الخلق الرائع أختي ...
الأخت المطلعة .. الكريمة ..

من ردك أكاد أعرف بأنك إنسان مثقفة ، وأكثر من ذلك مطلعة فعلا .. وهذا ما أطمح أن يتوفر بالمحاور دائما أن يكون على اطلاع ، كي يحاور عن علم ومعرفة ، ولو حصل ما بين المتحاورين أي اختلاف في وجهات النظر ، فإنه لا يفسد للود قضية ..
أنا أشكرك على الإطراء واسمحي لي بأن اشكرك مرة أخرى على خلقك الرفيع كذلك ، وعلى حسن تفهمك للمسألة بغض النظر عن الكيفية التي وصلنا بها نحن الاثنين إلى نقطة نتفق عليها ، وهي مصلحة عجلون أولا وآخرا ..
ومهما يكن من أمر ، فإننا أنا وأنت وكل الكتاب والمفكرين في عجلون ، وخاصة أصحاب الضمائر الحية ، أن يقفوا متفرجين على واقعنا الذي آلمنا كثيرا ..
ولعلك تذكرين كارثة الشاحنة التي انفلتت المكابح فيها في شهر اكتوبر عام 20011م ، ولم يكن بمقدورها أن تتوقف إلا في قلب عجلون أمام الإشارة الضوئية مباشرة ، و قد نتج عنه عدة ضحايا أبرياء . ذلك الحادث الأليم لم يكن الوحيد من نوعه ، بل لقد حدث مثله من قبل ، ورأيته بأم عيني حيث انفلتت الفرامل مع سيارة ركاب تاكسي ، ولم تتوقف إلا بعد أن ارتطمت بدرجات المسجد في عجلون ، وتطايرت أجساد الركاب من الأبواب بعد أن ارتفعت السيارة أكثر من مترين فوق الدرج .. وسقطت الأجساد تحت الدرج وقد فارقا الحياة على الفور ..
كتبت عن هذا ، وطلبنا من المسئولين عمل مايمسى بالمهارب ، على الجوانب اليمنى من الطريق المنحدر ، من مثلث اشتفينا إلى عجلون معبر أو معبرين .. وعلى طريق الهاشمية معبر أو معبرين .. من أجل أن يستخدمها السائقون في حال فقدان السيطرة على آلياتاهم ..
تصوري معي لو أن حافلة محملة بالركاب قادمة من أي منحدر انفلتت فراملها ، ولنقل على سبيل المثال لا الحصر من الاتجاه الشمالي .. فأين ستتوقف تلك الحافلة بركابها ، وإلى أين ستنتهي .. وماذا يحصل بالركاب ..
كتبنا .. ولم يحدث شيء ، ولكن ستذكرين كلامي هذا ، إن حدث ما حذرنا منه لا سمح الله فماذا سيحصل ، وكيف يبريء المسئولون عن هذا الجانب أنفسهم ، وما هي مبرراتهم ؟ عدة أسئلة أطرحها ولكن .. هل من مجيب ... ؟؟
أستاذتي .. أنا أشكرك لأنك اصطبرتي على ما أثقلت عليك به.. وأنا وأنت غايتنا واحدة ، وهي المصلحة العامة ، التي تهم الجميع .. واقبلي الاحترام ..
مطلعه     |     18-05-2013 21:31:29
لننظر الى القرار بزاويه ايجابيه
اشكرك استاذ محمد على ردك وهذا يدل على خلقك الرفيع ,اخترت رمز مطلعه وساضيف مهتمه ,لانني لا ادعي بأني اعرف كل شيء لكني قارئه لذا علقت على مقالتك .سيدي في تصريح سابق لرئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى اشار الا ان البلديه وفرت البديل بالقرب من المؤسسه العسكريه ,وذلك بعد اجتماع مع اصحاب البسطات والاتفاق معهم ,وكذلك كان هناك اجتماع مع المجتمع المحلي اجمعوا فيه على ضرورة ازالة البسطات ,ولكن الذاكره خانتني في تذكر موعد الاجتماع ,بلدية عجلون كجزء معني بمشاريع وسط عجلون والمجمع بالاشتراك مع عدة هيئات ووزارات قامت بهذه الخطوه والتي انظر لما قامت به من زاويه ايجابيه وهي عجلون “الحضاره“,ارى البسطات العشوائيه هي استقواء على الشارع الذي هو حقي وحقك.يا سيدي لقمة الخبز صعبه ولكن الوطن والانتماء اغلى, وعجلون تستحق الكثير ,انا اوؤكد على تأخر بلدية عجلون في اتخاذ هذا القرار ,لكن قراراها صائب ,ولم يكن اعتباطيا ,احيك استاذ واحي كل شخص غيور على الوطن
محمد القصاص     |     18-05-2013 20:39:11
أنت على حق أخي كرم ..
أخي وصديقي العزيز الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...

من الواجب علي أن أحترم رأي كل من أدلى بدلوه على مقالي هذا حتى وإن كان له رأي خاص به قد يتعارض مع ما نكتبه ..
نعم يا أستاذ كرم .. أنت على حق بكل ما قلت بالنسبة لوضع البسطات السلبي ، وكلامك صحيح ، وقد سبق وأن كتبت عن وضع سوق الخضار المأساوي ، والذي كان في غالب أيامه عبارة عن مكرهة صحية ، تعج بالنفايات وبقايا الخضروات المتعفنة .
كم كنت أتمنى أن تسعى البلدية لمعالجة الأمر منذ زمن ، حتى لا تجعل لأولئك المستهترين مجالا للاعتداء على حرمة الشارع ، إلى هذا الحد ..
نعم .. كان وضع هذا السوق مأساويا .. ولكني أتمنى على المسئولين أن لا تكون قراراتهم دائما عشوائية وارتجالية ومفاجئة ..
لقد كانت عملة إزالة الأكشاك كالصاعقة نزلت على رؤوس أولئك الباعة .. لماذا تسمح لهم البلدية من قبل وتتفق معهم كي يقيموا أكشاكهم بهذه الطريقة العشوائية ، وإن لم يسبق لها أن وافقت لهم على إقامة أكشاكهم كما سمعت ، فلماذا سمحت لهم من البداية ..
لكن السؤال الأهم .. لماذا لم توفر لهم البديل .. ولماذا تهتم بما هو أكثر من هذا كله ، إعادة صيانة الشوارع كاملة ، فهي في عجلون شوارع محزنة ، تجعل كل زائر لعجلون يستغرب من وضعها المزري ، وهو حينما كان يسمع السامع عن عجلون ، كان يضع في ذهنه صورة مختلفة عما يراه على أرض الواقع ..
لماذا تهمل عجلون ، وتبقى كل هذه السنوات طي النسيان ، وأين تذهب ميزانية البلدية ، حتى أن رواتب بعض الموظفين تتأخر أحيانا عن موعدها .. وأنكى من ذلك فقد تم الحجز على سيارات المسئولين في بلدية عجلون لعدم دفع التزاماتهم من الكهرباء والماء ..
فهذه دائرة حكومية ومن الغريب أن تستهدف بهذا الأسلوب غير الحضاري .. وتحجز سيارة رئيس البلدية وغيره إلى أن يتم دفع الالتزامات ... وبأي حق يكون هذا .. ؟
ألف سؤال لا نلقى لها إجابة .,. أرجو ممن كان لديه إجابه أن يفيدنا ...
واقبل تحياتي أخي الأستاذ كرم .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     18-05-2013 20:24:48
شكرا لمروركم أصدقائنا الأعزاء ...
أخي وصديق الأستاذ الشاعر علي فريحات المحترم ...

كان لمداخلتك الأثر الأكبر ، وفي يقيني كنت قد شعرت بأنني قد ارتكبت خطأ حينما كتبت مقالي هذا ، مع أنني تعودت بأن لا أرى الخطأ وعدم الاهتمام من قبل المسئولين حتى على أعلى مستوى ، وأبقى صامتا ..
فقد كتبنا الكثير الكثثير ، ولكن همي هو من هم كل مواطن صادق تهمه مصلحة الوطن ، وما أكثر ما تغنى الناس بالوطن ، حتى أصبح الإنسان يخجل من نفسه حينما يعرج على هذه النغمة خوفا على نفسه من تهمة النفاق ..
فإن لم أكن أنا وأنت وهذا وهذه .. والناس أجمعين جنودا لهذا الوطن ، فمن هو أحق بالدفاع عن مصالحه وعن قضاياه إذن ...؟
كنت أتمنى على الجميع أن يمعنوا النظر بحالة عجلون المزرية .. وأن يحكموا علينا وعلى ما كتبنا كما يشاؤون .. أنا أبدا لم أطالب بمنفعة شخصية ، ولا بشيء خاص بي ، لكني لم أحسن السكوت على الظيم ، والصمت عندي عن الحق ، أعتبره جريمة أرتكبها بحق بلدي ونفسي وبحق الناس جميعا ، ياليت كل إنسان على أرض هذه المحافظة كلف خاطره وارتقى بنفسه عن كل السيئات ليصبح مواطنا مخلصا ، يحترم الشارع والطريق والناس والغرباء على حد سواء ..
ما لا يعجبك أيها الصديق هو مثار غضبي وإزعاجي ، فأنا أرى كل يوم مأساة ، وكل يوم هي بازدياد ، فمتى يا ترى يبدأ الالتفات إلى هذه المحافظة بشيء من الاهتمام . ؟
يا سيدي معظم مدراء الدوائر الحكومية هم من محافظات أخرى ، وقد لا يهم البعض منهم عجلون كما يهمني ويهمك ، لماذا .. أليس في عجلون رجال يستطيعون إدارة تلك الدوائر ؟؟ وهل لأولئك الرجال مع احترامي لهم بصمات رسخوا خطوطها لتبقى في ذاكرة عجلون على مر التاريخ ؟
كنت قد أشرت في مقال قبل سنتين ، وجهته مباشرة إلى رئيس البلدية الحالي المهندس معن الخصاونة عبر بعض الوكالات الاخبارية وطلبت منه أن يتبنى الإشراف شخصيا على إنشاء مشروع المجمع بطريقة حضارية تكون له كبصمة يفتخر بها ، والمهندس معن الخصاونة ليس بعيدا عن عجلون ، بأكثر من ثلاثين كيلو متر تقريبا ، فهل كان مطلبي هذا غير عادل ؟؟ أين ما صنعه الرجال من مدراء الدوائر ، أريد أن أرى بأم عيني الانجازات التي قاموا بها ، وبصفتي مواطن حر ، فأنا أبحث عن الإجابة ، ومن حقي أن أعرف انجازاتهم لتكون شاهدا على عملهم في هذه المحافظة ..
أكتفي بما كتبت ، وأشكرك أيها الشاعر العزيز ، وبارك الله بك وأكرمك .... والسلام ..
محمد القصاص     |     18-05-2013 20:10:13
أحترم رأيك يا ابنة عجلون المطلعة ... ولكن
الأخت العزيزة التي رمزت لنفسها باسم مطلعه .. لك تحياتي ..

وأقسم .. أنني ما رضيت يوما عن وضع شوارعنا العجلونية في أي مكان كان ، بل وكانت منطقة سوق الخضار أكثر ازعاجا وفوضى من أي مكان كان ..
وأقسم ثانية بأنني ليس لي أي نوع من العلاقات مع أصحاب البسطات ، سوى بالوجه فقط ، ولكني كنت أرى في وجه الكثيرين منهم الحاجة والفقر ، وهم يمكثون ساعات طوال تحت أشعة الشمس ، من أين جاء هؤلاء ؟؟ إنهم أخوتنا وكل مشكلة تهم العجلونيين يجب أن تهمنا جميعا ، ويجب أن نتكاتف جميعا من أجل اماطة الأذى عن الطريق .
وسأسر لك بشيء .. ولن أقوله من أجل المديح ولا الثناء ، فأنا إنسان مثلك ومثل بقية العجلونيين ، لم آتي من كوكب آخر ، وقد أصيب وأخطيء ، ولكني أصارحك بأنني إنسان مطلع ، طفت في البلاد التحضرة في الشرق والغرب ، وعرفت تماما ما هو مطلوب من المواطن ، وما هو مطلوب من المسئول .. أنا من جهتي أعدك كما وعدت من قبل ، بأن أعمل متطوعا مع عمال الوطن بإماطة الأذى من شوارعنا ، وهذا ليس للاستهلاك ولا من أجل أن يقال عني ما يقال ، لم أتذكر في حياتي أن ألقيت منديلا في شوارع عجلون ، ولا أي شيء .. أبدا .. والسبب أنني أكره من نفسي ما أكره من غيري ..
كان مطلبي بالنسبة للأكشاك جزء اشرت له ، ما كان ضر بلدية عجلون لو وفرت البديل قبل إخلاء الأكشاك وطرد أصحابها ، وأما الباعة الذين احتلوا الشارع في سوق الخضرة ، فأنا أشهد بأنهم كانوا قد ضيقوا على المارة ، بل وأكثر من ذلك ، فقد كنت أسمع الكلمات النابية بحق أخواتنا وبناتنا بأذني ، ولم أستطع عمل شيء مع حملة الشفرات والأمواس ، نعم هناك إساءات ، وهناك اعتداء على الشارع ، وحتى لا أكون ظالما للبلدية ومسئوليها .. أسألك أختي ما هي الإنجازات التي تمت على أيدي رجالها الحاليين ، ورجالات البلديات السابقة ، قولي لي ما ذا قدموا لعجلون وماذا فعلوا .. ؟ قولي لي بربك .. أين ذهب المبلغ الذي خصص لإنشاء مجمع للباصات بكل مرافقه وملاحقه الخدمية ؟ خصص المبلغ قبل سنتين ، ربما تجاوز المائتين ألف بكثير .. لما لم يتم استغلال هذا المبلغ حتى الآن منذ سنتين .. ؟
نحن يا أختي نتكلم عن الفساد ، ونطالب بمحاسبة المفسدين ، ولا نطالب بحقوقنا كمواطنين في عجلون .. أنا عجلوني أعيش في عجلون ، ولست وحدي أعيش مأساة الوضع الراهن ، بل أنت وبلدك ، وحتى الغرباء الذين يأتون لزيارة عجلون ..
هل نبقى صامتين .. ومع ذلك فأنا أحترم رأيك ، وأشكرك على مداخلتك القيمة .. والسلام ..
كرم سلامه حداد - عرجان -     |     18-05-2013 17:39:21

الاخ الكاتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,,
لا يوجد اي قرار في العالم مهما كان و لا يتعلق بالانسان من قريب او بعيد,,,كل القرارت عندما يتم تنفيذها تؤثر بالمحيط الاجتماعي حولها,,,سواء سلبا او ايجابا, وقد تكون سلبيه على بعض الناس وايجابيه على الاخرين,, ولكن الاهم ان تكون ايجايبات تنفيذ القرار كبيره جدا مقارنة مع سلبياته,
بالنسبة لعجلون البسطات كانت تشكل ظواهر سلبيه وعوائق مروريه , بغض النظر عن المستفيدين منها, واصبحت ظاهرة تتنامى بصوره مزعجة,,,هل نسكت حتى تصبح شوارعنا بسطات كامله, ام نوقف هذا التعدي على حقوق الاخرين؟
اما بالنسبة للمجمع فهو موقع اشبه ما يكون بموقع نفايات منه الى مجمع تجاري او كراج باصات,,,
لكن ما تفضلت به من بناء موقع بطابقين او اكثر واستغلال الدخل للبلدية وتوسعة الموقع عمودديا هو اقتراح بناء جدا,وشكرا
مطلعه     |     18-05-2013 14:37:43

اوافقك بأن عجلون تستحق اكثر من وقفه لتبدو بأبهى صورها ,واخالفك الرأي بشأن البسطات وبالتأكيد بأني لست ضد اصحابها,ولكنني ضد الفوضى التي تعتري شارع الحسبه من اعتداء سافر على حرمة الطريق ناهيك عن الكلام المبتذل الذي يخرج من افواه بعض الباعه واصحاب البسطات.نريد للمسجد ان يكتمل بمشروعه ونريد مجمع اكثر جمالا ويسرا ,ولا نريد ان نحرك البسطات من مكانها مع ان البلديه وفرت البديل ؟ الارزاق وزعها الله بالعدل ولم يحصرها بمكان ما رفقا بالبلديه وقراراتها فهي صائبه,وتقبل مروري
محمد القصاص     |     18-05-2013 14:32:52
تحياتي لك ولطرحك ...
أخي الأستاذ نبيل الصمادي .. المحترم ..

نعم لقد أوضحت وأجدت أكثر حينما تطرقت لموضوع هام ، وهو أن جلالة الملك في زيارته التاريخية قبل حوالي ثلاث سنوات ، قد أعلن مدينة عجلون مدينة تنموية ، وسياحية ، وكل العجلونيين تفاءلوا واستبشروا خيرا ..
لكن سرعان ما تبددت الأحلام من نفوس العجلونيين الذين كانوا يحلمون بمستقبل مشرق لعجلون .. ونحن على بساطتنا لا نريدها أوروبا الشرق الأوسط ، بل نريدها مدينة نظيفة خالية من كل أشكال التخلف والتراجع نحو الوراء ، كم أتمنى لو بقيت عجلون كما كانت بمنظورها الراقي منذ العهد العثماني ، فإلى حد قريب وبالتحديد في صباي كنت أرى شوارعا مبلطة بالحجارة الملساء المصممة خصيصا من أجل رصف الشوارع ، فكانت حجارتها بالفعل تراثية تشد الزائر إليها ، وتحمله على الإمعان والتفكر ..
نحن لا نريد اليوم أن نتفكر ، نريد لمدينتنا أن تكون بالمستوى اللائق الذي يلائم حياة الانسان المتحضر ونحن في القرن العشرين , وهذا أقصى ما نطمح اليه أن نعيش ههنا كبشر .
والسلام عليكم وطاب يومكم استاذ نبيل .
علي فريحات     |     18-05-2013 13:34:43
النقلة المطلوبة
الأخ العزيز الشاعر الأديب ابو حازم محمد القصاص المكرم
بملاحظاتك القيمة ومقالاتك المفيدة أنت تؤكد دائما على النقلة المطلوبة نحو المظهر والجوهر اللائق حيثما كتبت وفي الموضوع الذي تطرح ، فبارك الله فيك وفي نبضك الحي مه هم الوطن والمواطن .
أوافقك على النقلة المطلوبة لعجلون لأنها مركز المحافظة وعلى مر الزمن لا نلمس التغيير المناسب لتنظيمها وإظهارها بما يليق بمركز إشعاع حضاري منذ القدم والذي يجهل ذلك فليبحث عن عجلون في بطون الكتب .
جملة معطيات تجعلنا نصرخ بأعلى صوت مطالبين بمعالجتها من أصحاب المسؤوليات :
الازدحام المروري ، سواء للسيارات أو للمشاة، فوضى البيع والشراء المتمثلة بعدم وجود سوق شبي للمواطن الذي يبيع حاجاته البسيطة على غرار أسواق الجمعة المنتشرة في غالب البلاد، وفوضى اقتحام أصحاب المحلات للأرصفة ، وفوضى الأكشاك ( غير المصرح بها) ، ثم هذا المسجد الكبير الذي بات ينعي وأده بيد وزارة السياحة ، ومدخل عجلون من جهة وادي الطواحين وكفرنجة المخل الذي يحتاج لتغيير جذري ، وكذلك المدخل من جهة عين جنا ، وهناك أمور كثيرة ولا ننكر محاولات البلديات والمسؤولين ولكن عجلون تستحق أكثر من ذلك بكثير ، ولعلنا نرى بعض النور قادم بالتوسعة الجديدة وإعادة تأهيل وتنظيم المجمع وبعض الأماكن السياحية .
البلد يمر بظروف صعبة فاللصوص الذين برزوا لاحقا أشد ممن سبقوهم ولكن مازا لنا أمل ببقية القوم وعلينا أن نشد على يد كل عامل وفاعل نظيف على أرض الوطن .
المدينة تحتلج إلى تنظيم نوعي والمواطن يجب أن ترعى حقوقه وخاصة الفقراء المعتاشين من أبسط أنواع التجارة .
ولا ننسى أن طبيعة المنطقة مكلفة لإحداث التغيير ات ولكن بقاء المنطقة تلك الحقب دون تطوير يذكر فذلك هو الظلم بعينه ومن حقك وحقنا أن نسعى للتغيير وليس بأقل من الكلمة .
فجزاك الله خيرا وبارك فيك بكل حرف رسمته غيرة وسعيا للتغيير .
ودمت بألف خير وسلمت من كل سوء أخي الكريم.
نبيل الصمادي     |     18-05-2013 12:21:46
عجلون هي المشكلة
انا معك في كل كلمه قلتها اخي المحترم
ان عجلون كما قلت تفتقر الى الكثيير من الخدمات
و اهل عجلون يعرفون بان عجلون لم تتقدم منذ زمان السلطان عبد الحميد فالشوارع هي هي والبيوت كما هي والزقات والحارات كما هي فلا يوجد اخي المحترم اي مخطط لمدينه عجلون فكل المشاريع التي يأمر بها جلالة الملك بزياراته يعرقلها المتنفذون ويماطلون بتنفيذهابحجة انها مدينه كانتى تكثر بها الغابات والتي اصبحت في بعض المناطق جردا فيا سيدي ان اهل عجلون من افقر الناس
اما بالنسبه لاصحاب الاكشاك اعانهم الله على ما ابتليوا به وعلى البلدية ان توفر لهم المكان المناسب ليعتاشوا منه اما بالنسبه لاصحاب المحلات التجارية التي تبيع الخضروات فالكل يعرف بانهم
اعتدوا كثيرا على حرمة الطريق فنحن مع البلديه في ما قامت به من منع البسطات في منتصف الطرييق او ثلاثة ارباع الطريق وكلهم لهم محلات تركوها وحتلوا الطريق
كذلك نتمن ان تكون جميع شوارع عجلون جميلة ومزدهره واخيرا نشكر الكاتب على هذه المقالة الرائعه
محمد القصاص     |     18-05-2013 11:56:41
شكرا لكل صاحب فكر نيّــــر
سعادة الدكتور علي العبدي المحترم ...

تماما فأنا وسعادتك متفقان على المبدأ الأساس في .. وهو ضرورة إيجاد البدائل من أجل التخفيف من حدة وقعه على نفسيات الناس أمر ضروري في كل أمر يتم إقراره ..
ويجب عليهم توخى عدم الوقوع بالأخطاء ، وأن يجعلوا مصلحة المواطن الذي يطالب ليل نهار بالإصلاح والعيش الكريم ومحاربة الفقر والبطالة في مقدمة الاهتمامات والمطالب ، من منظار عادل ونزيه ، وأن لا تجازف الجهات المسئولة أبدا بتجاهل ظروف وحاجات المواطنين خاصة عندما تكون عادلة ، أناس يريدون كما تفضلت العيش بكرامة ، لأنهم بالتأكيد لا يرضون الإهانة ، ولا يمكنهم أن يلجئوا إلى ذل السؤال بالتسول أو بالسرقة ..
فكان الأولى أن تكون كل قرارات المسئولين مدروسة لا يتم تنفيذها إلا عن قناعة تامة بأنها لن تكون ذات وقع سلبي على المواطنين ، وأن يتم وضعها على أسس سليمة لا تضر بمصلحة أي كان على هذا النحو ...
شكرا لك سعادة الدكتور .. والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     18-05-2013 11:39:44
شكرا لك أيها العجلوني ....
أخي العجلوني المحترم ..
شكرا لك على مداخلتك .. وأؤيدك تماما بما تفضلت به من حيث الاعتداء على الشارع ، ومضايقة المارة ، وقد تطرقت لهذا أيضا بالمقال ، وأنا لم أكن راض عن تلك الفوضى أبدا باحتلال الشارع والتضييق على المارة ..
وأما البكاء والتباكي ، فالقرق بينهما شاسع ، إذ يحتاج المتباكي إلى عاطفة من نوع خاص ، ولكن ما قصدت أن أتكلم عنه بالضبط ، هو أن ندرس النتائج قبل البدء بالتنفيذ وأن توضع الحلول والبدائل المناسبة من أجل المصلحة العامة .
وحبذا لو تم إقامة سوق في عجلون على نمط الأسواق الشعبية الموجودة في اربد أو في عمان مثلا .. فنحن شعبيون كما تعلم ، ويروق معظمنا أن يتسوق في مثل هذه الأماكن ..
وكان من الأجدر في البلدية أن لا تتفق مع مثل هؤلاء هكذا اتفاقيات .. وبالنهاية تواجه ما واجهته عند نيتها التخلص من تلك الأكشاك ..
أتمنى على القراء ، أن يطلعوا على المقال وأن يعلموا بأن الهدف الأساس منه هو تنفيذ مجمع الباصات الذي ما زال بحالة يرثى لها منذ أكثر من سنتين ، ولا يجد من يعلق الجرس ...
والسلام ....
د. علي العبدي     |     18-05-2013 11:37:30
أعان الله أصحاب البسطات
أوافقك الرأي أخي الفاضل، وكان أجدر بمن أصدر فرمانه بإزالة الأكشاك والبسطان أن يكون قد وضع البديل لهؤلاء الذين يعيلون أسراً كبيرة أو صغيرة.. لأنّ العدالة واحترام الإنسان تقتضي أن نخفف عن هؤلاء الذين لا يمدون أيديهم للآخرين بل يكافحون بعرق الجبين... شكراً للأخ الفاضل محمد القصاص الذي مر بهذا الموضوع...
عجلوني     |     18-05-2013 10:37:44
بسبس
تحية للسيد الكاتب لا داعي للتباكي على هؤلاء الاشخاص الذيين عندما قاموا ببناء الاكشاك وقعوا على ان للبلدية الحق بأزالة هذه الاكشاك وقت ما تريد اذن فهم يعرفون بان مثل هذه اليوم سياتي اما بالنسبه لاصحاب البساطلت فقد كانوا يتعدون على حرمة الطريق وعلى النساء والبنات التي يمرون من هذه الطريق
فنقول لهم الى حيث القت وانت كملهل فلا داعي للتباكي ودغدغت العواطف
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح