الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
بقلم موسى الصبيحي

=

استطاع وزير تطوير القطاع العام خليف الخوالدة أن يعبر أربع حكومات أردنية متعاقبة بدءاً من حكومة عون الخصاونة مروراً بحكومة فايز الطراونة وحكومة عبدالله النسور الأولى وانتهاء بحكومة النسور الثانية، ولم تتغيّر حقيبته الوزارية بل حافظ على ذات الحقيبة، ومرّ القطاع العام في عهده الميمون بهزّة عنيفة، لم تؤثّر على موظفي القطاع العام والقطاع ذاته فحسب، بل أثّرت على الدولة وماليتها بصورة غير مسبوقة، حتى رأينا الدولة تموج بعشرات الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات التي تركت أثراً سلبياً بالغاً على القطاع العام، ولعل أكثر منْ يعرف حجم الخلل والهزّة التي أصابت الخزينة العامة للدولة جرّاء مشروع هيكلة رواتب القطاع العام هو وزير المالية الحالي أميّة طوقان الذي كان وزيراً للمالية عند بدء تنفيذ المشروع في عهد حكومة الخصاونة بقيادة الوزير الخوالدة نفسه، ولكم سمعنا الوزير طوقان يصرخ ويصرّح بألم وحسرة عن كلفة الهيكلة التي ناهزت الأربعمائة وستين مليون دينار خلال العام الماضي..!!

 


ليست المشكلة هنا فقط، بل إن مسلسل الاعتصامات والاحتجاجات والمطالبات بين موظفي القطاع العام من وزارات ودوائر ومؤسسات وهيئات لم يتوقف حتى اللحظة ولا زال جارياً بعد أكثر من ثمانية عشر شهراً على بدء الهيكلة، وتمكّن موظفون عموميون في معظم هذه الجهات من ليّ ذراع الحكومة وحققوا مكاسب مادية كبيرة، لم يكن مشروع هيكلة الرواتب يسمح بها، لكنهم بالاحتجاج والإضراب والإصرار حققوها، فماذا كان دور الوزير الخوالدة وهو عرّاب الهيكلة، وماذا كانت ردّة فعله إزاء ذلك، وهل في اعتقاده أن ما حققه هؤلاء الموظفون وغيرهم عبر أكثر من سنة ونصف من الاحتجاجات والاعتصامات التي أشغلت الدولة والناس يصب في العدالة ويصب في تحقيق أهداف الهيكلة..؟!!

  


دعُوْنَا نفهم الموضوع جيداً، ودَعُوْنا نراجع كل ما حدث، وكل التصريحات التي أدلى بها الوزير الخوالدة، وكل مشروعه العظيم وحيثياته، هل ما حصل خدَمَ الدولة، وخدم الاقتصاد، وخدم مشروع تطوير القطاع العام، وهل سيقود إلى تنمية هذا القطاع فعلاً وإصلاحه أم إلى إحباطه وتدميره، هل يملك الوزير المحترم أن يخرج على الرأي العام في مناظرة عامة مع خبراء الإصلاح الإداري ومتابعي الشأن العام ليقدّم حججاً ناصعة عن إيجابيات الهيكلة التي انحرفت عن مسارها، وأفسدت ذوق ومشاعر الموظف العام، وحرّضت على العنف الوظيفي، والاحتجاج الوظيفي، وأدّت إلى غلبة مشاعر عدم الرضا بين موظفي الدولة بصورة لم تحصل من قبل عبر مسيرة الدولة وتاريخها..!!

 


لماذا لم تستمع الدولة إلى خبراء التطوير الإداري والاقتصاديين وتقف على رأيهم في هذا الموضوع، ولماذا صَمّت آذانها عن الاستماع إلاّ لصوت ورأي وزير التطوير وكل منْ تحدّث ولا يزال يتحدّث باسمه من تابعيه وكأنه الخبير الوحيد الملهم، الذي سينقذ القطاع العام وينقذ مالية الدولة، ويحقق معجزة التطوير والإصلاح الإداري والمالي لجهاز الدولة الحيوي، بينما قُدّمت آراء كثيرة موضوعية انتقدت مشروع الهيكلة بالطريقة التي نُفّذ بها، وانتقدت أسلوب الحكومات في التعامل مع المشروع، وفي التعامل مع أصوات المحتجّين، وفي وضع مؤسسات الدولة جميعها الصالح منها والطالح في سلّة واحدة..!!

 


أنا أدعو الوزير الخوالدة إلى تقديم جردة حساب عن الخسائر التي مُنيَ بها القطاع العام وبالتالي مُنيَ بها الاقتصاد الوطني والناتجة عن حصيلة أكثر من سنة ونصف من الاعتصامات والاضرابات وتعطيل المصالح العامة بسبب الهيكلة التي قادها مشروعه العتيد، ولو كانت الهيكلة عادلة ما فتحت على الدولة كل هذه الأبواب الجهنّمية، وما كلّفت الخزينة كل هذه المبالغ الطائلة في الوقت التي تشكو فيه الحكومات من نضوب الخزينة وعجزها المتراكم الكبير.. حتى باتت الشكوى من عدم القدرة على تدبير رواتب الموظفين تتكرر على ألسنة كبار القوم..!! فأين هي العدالة يا وزير التطوير، ومشروعك العتيد لم يُرضِ أحداً، ولو أحصينا الاحتجاجات ما وسعنا الأمر، وإني لأدعوك إلى حديث صريح ومراجعة موضوعية للمشروع، وأجدّد الدعوة لك لكي ترحل عن هذه الوزارة، أو أن تحلّ الإشكالات التي سبّبها مشروعك الوطني الكبير الذي مزّق القطاع العام وخَلَقَ حالة من الفوضى في أوساطه، يسودها السخط وعدم الرضا، وهي أكثر مشاعر يمكن أن تؤدي إلى تدمير هذا القطاع الحيوي، لأنها تدمّر مشاعر الانتماء والولاء، وتؤدي مع الأيام إلى تهيئة أرض خصبة لفساد هذا القطاع وفساد موظفيه..!!


أيها الوزير: عليك أن تحل أزمة موظفي وزارة العدل، ولو كانت هيكلتك عادلة ما احتجّ عليها موظفو العدل، وعليك أن تحلّ أزمة موظفي تنمية أموال الأيتام، وأن تحل أزمات أخرى قادمة، وبذات الأسلوب الذي تم فيه حل أزمة موظفي وزارة المياه الذين نالوا كل ما طالبوا به من مكاسب وأكثر... فلا يجوز أن تتعنّت الحكومة مع جهة، وأن تتساهل مع جهة أخرى، فالعدالة تقتضي أن يُعامل الجميع على قدم المساواة.. وعليك أن تحلّها يا وزير التطوير إن استطعت، ثم عليك أن ترحل لأن مشروعك فاشل فاشل فاشل، ولو كانت ثمّة محاسبة في الدولة للمسؤولين على أخطائهم واجتهاداتهم التي كلّفت الدولة والشعب، لكنّا رأيناك تقف أمام القضاء تُحاسَب على ما فعلت، وما أدّت وستؤدي إليه فعلتك من أضرار بليغة لجهاز الدولة العام، وإني لأستغرب كيف بهؤلاء الرؤساء يأتون بك وزيراً بالرغم من كل ما فعلته في القطاع العام وما ألحقته به من أضرار، ويكفي أنك وضعت الموظف العام في خانة العدو للدولة.. وأنّ عليه أن ينتزع حقه منها انتزاعاً، كما فعل موظفو عشرات الجهات والدوائر الحكومية، وللحديث بقايا..!!

Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم سلامه حداد -عرجان-     |     20-05-2013 18:16:03

الاخ موسى الصبيحي المحترم,,,
كل مسوؤل بالدولة بفكر ما خلق ربه الا هو,,,وملخصا لما قرات من كلامك الجميل ساورد هذا المثل : ((((((كل 100جمل بقودهم حماااااااااااااااااااار,,,))))),في القطاع العام,,والسلام عليكم.
موظفة قطاع عام     |     19-05-2013 20:11:36
لو اقنعني ذاك الوزير ما كتببت
طرحك واقعي ولامس قطاع كبير من الموظفين ,شارفت على التقاعد ولا زلت لا افهم كيف ان زميل لي او زميله نحمل نفس الدرجه العلميه ونعمل في القطاع الحكومي ,والفرق بيننا في المعدل العام حيث انني افوقهم والحمد لله ,ولكن الفجوه في الراتب الشهري عالي بيننا “طبعا “انا اقلهم ,لو استطاع وزير تدمير القطاع العام تفسير ذالك لما شعرت بالغصه.
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح