الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
انثروا بذور الورد على الطرقات
بقلم غزال عثمان النزلي

=

من النوادر العطرة التي سطرها الزمن باحرف من الحب يحكى ان رجلا كا بقطن في مدينة كبيرة ويعمل فيخارجها في احد المصانع الكبرى وفي رحلة ذهابه الى عمله يركب الحافلة في الصباح الباكر وكانت تستغرق ا لرحلة نحو ساعة تقريبا وفي احدى المحطات تصعد سيدة طاعنة في السن وكانت تجلس دائما بقرب النافذة حيث اعتادت على فتح حقيبتها وتخرج منها كيسا وتمضي الوقت وهي تقذف شياء من النافذة .

 


وكان هذا المنظر يتكرر يوميا وفي احد المرات سمع احد الركاب لطفلين يقول لها هل لي بسؤالك سيدتي عما ترمينه من النافذة؟ فأجابت بانها تقذف البذور فأستغرب الرجل وقال وايي بذور هذه التي ترمينها فردت السيدة بانها بذور زهور فقال ولم ذلك فقالت انني انظر من النافذة طوال الرحلة وارى الطريق مقفرة وموحشة وذات منظر كئيب وكل ما ارغب فيههو مشاهدة الزهورذات الالوان النضرة فقال ولكن ياسيدتي ان البذور ترمينها تنثر الشارع وتهرسها المركبات وهل تظنين ان هذه البذور يمكن لها ان تنموا على الطريق وفيهذه الارض المقفرة ؟ ماهذا الا ضرب من العبث والجنون وضياع للوقت والمال فقالت السيدة اظن ان الكثير منها سوف يضيع هدرا ولكن بعضها سيقع حتما على التراب وسياتي الوقت الذي فيه تزهو الزهور وهكذا يمكنها ان تنمو وتمتع الناظر اليها .

  


فقال الرجل ولكن هذه الزهور تحتاج الى الماء لتنو فردت السيدة نعم انا اعمل ما علي عمله وهناك ايام مقبلة سيسقى الله بها الارض بالطر وان لم اقم بهذا العمل فلا مجال للزهور ان تنمو ثم ادارت وجهها نحو النافذة وماست عملها كالمعتاد غير مبالية به وبعد فترة من الزمن مرة هذا الرجل بالمكان الذي كانت ترمي به البذور فوجدها مزهرة بالزهور بعدة الوان فما كان من هذا الرجل الا ان ذهب مسرعا للسؤال عن المرأة فوجدها متوفية لكنها تركت لبلدها المزيد من الجمال الرائع .

  


ايها القراء الاعزاء تخيلو لو ان كل شركة نذهب معها الى العقبة او اي منطقة للسياحة تعطي كل راكب بكيت من البذور هدية وتعمل على توعية الراكب بان هذه البذور ستنفع بلدنا لذلك عند كل استراحة بدل تناول الدخان واحتساء القهوة نعمل على نثر هذه البذور في عدة اماكن بجانب الاستراحات لان كل باص يوجد به لا يقل عن ستون راكب اي ستون كيسا من البذور لكل باص وعدد الباصات دائما يجتمعون بعدد لا يقل عن ستة باصات او اكثر اي 6في 6 = 36 يعني 360 راكب تخيلو عندما ينمو هذا سنجد حالنا بانه عندنا زهور رائعة المنظر والزائر سيستمتع بها .

 


ونجداننا قد حققنا الانجاز الكثير في اردننا الغالي والله ياجماعة حب الوطن مش اي شيء خاصة اننا ننعم بنعمة الوطن ونعمة سيد الوطن الذي احببناه من كل قلوبنا ملكنا الشاب الذي وهب كل شيء للوطن والمواطن .

 


انا اناشد السيد محمد الوكيل بان يقرأ مقالي هذا ويعممه على جميع الشركات بنداء من برنامج بصراحة مع الوكيل حتى نحث الشركات جميعها لنهضة الوطن العزيز ونعمل معا لهذا وانا عندي الاستعداد للعمل على اقناع الشركات بهذا العمل الذي ينهض ببلدنا ويجعل كل الارض مزهرة وهي ليسة مكلفة على الشركات وهذا تبرع مني لانني متفرغ لخدمة وطني مع جزيل الشكر .


غزال عثمان النزلي
Basha_ghazal@hotmail.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     24-05-2013 20:01:43
غزالنا الرائع غزال عثمان النزلي المحترم
فكرة رائعة وقصتك الطريفة فيها العبرة ...وأنا أعشق الورد والنوار ...وعندما ضاقت بي السبل بالغربة استأجرت منزل فيه بلكونة ظطويلة تحيط بالمنزل من جميع الجهات ركبت عليها أحواض الزريعة
والورود ...وصدقني عندما أشعر بالضيق أخرج للبلكونة وأٌضي أوقات أسقي وأرتب وأنظف المكان بنفسي فترتاح نفسيتي ....قصتك مؤثرة وأفكرك رائعة أيها الرائع
ولك مني خالص محبتي
واحتراااامي
وتقديري
عاطف القواقنة - ابو قيس -- دبي     |     23-05-2013 20:10:49
جمال الوطن من جمال المواطن
شكرا للاخ الكاتب على اهتمامه بجمال وطنه , ان دل ذلج على شيء فانما يدل على جمال قلبه ووجدانه , صدقت يا اخي ليتنا نهتم بجمال وطننا , مدننا وقرانا وحاراتنا واحياؤنا وشوارعنا , ليتنا نهتم اولا بنظافتها لأن الورود لا تعيش على المزابل التي صدمتني خلال اجازتي الصيفية الماضية وكنت عندها قد تمنيت اني لم احضر الى بلدي بكل اسف . تجولت كثيرا في مدن عدة منها اربد وعجلون والزرقاء , حتى المناطق السياحية التي زرتها ما عادت اماكن جاذبة بل كل ماشاهدته فيها كان يوحي لي بانها اماكن طاردة .
ليت شعبي وابناء وطني تحترق قلوبهم على بلدهم فليباشروا بتنظيف مناطقهم ثم ليزرعوها بعد ذلك بالورود
انعام قاسم المومني(ام معن)/ جامعة اليرموك     |     22-05-2013 08:22:12
راااااااااااائع
مقال جميل رائع
اشكرك اخي على هذه القصة ذات المعاني الراقية
فلننثر بذور الورد على الطرقات وفي كل مكان
يوسف المومني     |     21-05-2013 10:54:10

مقال مميز ابدعت
كرم سلامه حداد - عرجان -     |     20-05-2013 12:59:17

اخي غزال عثمان النزلي المحترم,,,,
مقال جميل,,بادره طيبه من انسان طيب مثلك,,, لكن لو قرأه محمد الوكيل, فان الوكيل بحاجة الى وكيل,,,من سنوات والوكيل يدب الصوت ع الفاضي والمليان , ونحن في هذا البلد شبعنا(صك حكي ) من امثاله,,,
لكن ما رايك بالذي يملك حديقة او ارض وصالحة للزراعة ولا يزرع بها شجره أو ورده,, نحن مجتمع تعودنا ان نقطف الورود ونرميها, ونقطع الاشجار بالليالي الحالكة, لا بل نشعل حرائق متعمده لنضمن حصولنا على الحطب كما حدث في حرائق عجلون وجرش,,,نحن نقلع ولا نزرع,,نلبس مما لا نصنع,,,وناكل مما لا نزرع,,,
هذه ثقافة وطنيه , وغالبية المواطنين ابتعدوا عن الوطنية والمواطنه الصالحة,,, فلن ينفع صراخ الوكيل, ولا صراخ من هم اكبر من الوكيل,,,
عندما كلفت بالاشراف على احد فنادق البتراء, قمت باحضار 30 شجرة حرجية وزرعتها حول الفندق, والجميع يقول لن تنمو,,لن تنجح,,,ستموت,, لكن الحمد لله بعد 3 سنوات اصبح لها ظلالا على الارض,,,
نحن بحاجة الى قوانين الزامية تجبر المواطن على زراعة ارض ولو باشجار حرجيه,,,
مقالات أخرى للكاتب
  المثقف اين هو
  الاصيل لن يتغير
  صلاة التراويح
  صدمني برنامج الصدمة على MBC
  رعاية كبار السن حق علينا
  الذكريات
  حب الوطن والتهرب الضريبي
  الانسان السطحي رصاصة سامة
  القلوب الطيبة
  الآباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون
  كيف تثق بالاخرين
  لماذا تعدد الزوجات
  كن شخصا قويا
  كيف تكون جذاباً
  المنافقون
  المراهق محترف التدخين
  المسلسلات التركية والضياع
  بكم تبيع صاحبك
  الابتسامة رقي الانسان
  حكمة الرجل
  اللي ما بطيع بضيع
  شجرة التين
  لماذا بكت طفلة
  نكران الجميل
  عمرها صغير ولكن حملت هموم الدنيا
  اختيار هدية الزوجة
  ما اجمل الثقة با الله
  العدالة هي اساس النجاح
  قصة معناها عظيم
  يوسف وكذبة نيسان
  اليك يا امي الحبيبة
  مئات النمل دخلت ومئات النمل خرجت
  الاخ الحنون والاخ المسكين
  قسوة الدنيا وحلاوتها
  اين انت يا ام الدرداء
  هل تقبل المرأة تجسيد مايتم على الشاشة
  الم يحن الوقت ان نحضن الوطن والملك
  سيدي سمو الامير سعود الفيصل شكرا
  ما اعظم الوفاء
  الكفيفة ابكتني
  اللعب السخيف
  تهذيب النفس
  ويل للظالمين
  قد انتصرت يا وطني
  شركة لميس السياحية شكرا
  اختلفت ملامحنا
  لماذا كثر الطلاق اين الخطأ
  الراعي الذكي
  تحدث الي فوجدت العجب
  النسوان خمسة الوان
  همسة في اذن المصلين
  عمان يا حبيبتي من انا
  اللي فلوسه زي الفشك بصرفها على السمك
  القدر
  زعل على شان نوفة
  زلزال البيت
  لماذا خلقت ايها الأم
  اقتراح الى دولة رئيس الوزراء فايز الطراونة
  اخذه طحين ورجعه خبز
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح