الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
يا شيعة العراق
بقلم الأديب محمد القصاص

=

ما أقبح أن يهان شرفاء القوم على أرضهم وفي أوطانهم وبين أناسهم ، وما أسوأ أن تنتهك كرامة الإنسان وهو سيد قومه على أيدي الجبناء من حثالات الشعوب . ألا ليت الشعب الأردني ما استفاق على وقع مهزلة تشبه إلى حد كبير مسرحية مقيتة حدثت يوم الخميس 16/5/2013 , في أعظم صرح ثقافي في عاصمتنا الحبيبة ، ألا وهو المركز الثقافي الملكي ، الذي يتشرف بالوقوف على منصته الأدباء والمثقفون والشعراء والمفكرون ، وأصحاب الأقلام المرهفة والقامات السامقة ، ليت الشعب الأردني بقي في سباته عشرات السنين .. ولم يستيقظ على ركلات العلوج المجرمين وكبير أباطرتهم من زمرة السفارة العراقية لأبنائنا الموقرين ، من أنصار العدل والحق ، على مرأى ومسمع الكثير من أبناء الوطن .


نفر من المجرمين يستقوون على ثلاثة من المحامين الشرفاء ، ويشبعونهم ركلا وضربا بالأحذية وبالأيدي وبأساليب وحشية لم نعهد بمثلها من قبل .. ثم يلقونهم إلى الخارج بطريقة مهينة ومشينة على مرآى ومسمع الجميع .. أكانت الساحة في ذلك الصرح الثقافي حصرا على زمرة من المجرمين فقط ؟ ، ألم يكن هناك قوات أمنية ، ألم يكن هناك أردنيون شرفاء ، كي يوقفوا همجية وتعديات أولئك السفلة اللئام على أشراف أبنائنا ؟


بأي حق يسمح لحثالات السفارة العراقية أن تتطاول على رموز العدل في بلدنا الأبي ، إنها سفارة تتبع لنظام فاسد غوغائي فوضوي ، ومعظم أزلامه وممثليه هم من الحثالات الذين عاثوا بكل مقومات العراق ، ودمروا ما فيه من أسباب الحضارة والتقدم والازدهار ، وأصبح أشراف الشعب العراقي فقراء يفتقرون إلى أبسط أسباب العيش ، طغمة فاسدة بددت مقدرات العراق ، تآمروا مع أعداء الأمة وتعاهدوا مع أسوأ رموز الإجرام العسكري والمخابراتي في العالم كله من أجل تدمير العراق ومن أجل كراسي الحكم .. اغتيلت العقول واغتيل أصحاب الفكر وأنصار العدل غيلة على أيدي أعداء الأمة ، بمساعدة ومباركة المالكي وزمرته ومن شاكله على طريق الإجرام ، لم يتركوا رمزا وطنيا ولا شخصية من الشخصيات الفذة المخلصة , أولئك الذين كان لهم بصمات كونية غيرت وجه التاريخ في العراق إلا ونكلوا بهم وبأسرهم ، وكأن تصفية الحسابات قد حانت ، وفرص الانتقام وإشفاء الغليل قد آن أوانها ..


نعم .. عشرات الآلاف من أصحاب العقول وحملة العلم ، تمت تصفيتهم على أيدي المجرمين الذين مازالوا يواصلون أعمالهم الإجرامية ليل نهار ، وسوف لن ينتهوا عن ذلك مالم يخلوا العراق كله من علمائه ومفكريه من أبنائه المخلصين ، إلى أن لا يبقى على أرضه من يوحد الله ..
أولئك الذين جاءوا على الدبابات الأمريكية وسط النيران والحرائق , هم طغمة من العملاء والخونة ، جاءوا ممتلئين حقدا على الإسلام وأهله ، وعلى العروبة ورجالاتها المخلصين .


اقرأوا ما نقلته اليوم عن بعض وكالات الأنباء ..
قال المالكي اثناء حديث بالتلفون لزيباري: "امنح لكل منهم قدم سنة مع مكافئة قدرها 5 الاف دولار واذا ضغط الاردن فسوف ننقلهم الى بلد من الدرجة الاولى وانت (قشمر) وزير الخارجية الاردنية باعتذار شفهي لا غير".


وأضاف المالكي بحسب "شبكة البصرة" بالقول انه اتصل هاتفيا بالسفير في عمان وشكره على شجاعته وتكلم مع كل اعضاء السفارة الذين شاركوا في الضرب واحدا بعد الاخر وطمأنهم واكد لهم انه سوف يكافئهم.


لن يكون بعيدا عنك أيها الشعب الأردني ممثلا بكل رجالاتك الأوفياء أن يتطاول عليك بعض الحثالات المتواجدين على أرضنا الأردنية يوما ، ويتجرؤون على امتهان كرامتك ، ودوسك تحت الأقدام بالنعال ، ويمين الله .. فكأني بقطعان المغول يجتاحون وطننا من جديد ، المغول الذين ارتكبوا المذبحة التاريخية على أرض بغداد بأبشع ما ذكر التاريخ من صور وجرائم ، حيث قتلوا في يوم واحد في ساحات بغداد أكثر من مائتي ألف إنسان مسلم . ولم يكن لهم لا حول ولا قوة بالدفاع عن أنفسهم ، وحسبما ذكر التاريخ على صفحاته ، كان المغول يصفونهم بالعشرات صفوفا مستقيمة ، ثم يمرون عليهم بالسيوف يجزون رقاهبم ، ولا من يعترض على هذا أو ينكر ..


وها نحن في هذه الأيام , أصبحنا نسمع في كل يوم عن تطاول بعض الجماعات السورية الفارين للأردن من ويلات الحرب ،على رجالات الدرك والأمن وغيرهم من رموز البلد ، وكذلك الاعتداء على المواطنين ، شوهوا صورة الأردن أمام العالم ، وأساءوا للأردن وأهله وقواته الأمنية للملأ ولمبعوثي الأمم المتحدة والجهات الدولية الأخرى ، ولا أستبعد بأن يكون معظمهم مدسوسين من عملاء النظام السوري ومخابراته ، جاءوا ليوسعونا إهانة وامتهانا لكرامتنا ، ونحن نصمت ، بحجة الحفاظ على الأخوة ، والوقوف مع المنكوبين في ظروفهم الصعبة ، حتى أصبحنا نحن المنكوبين وهم أهل الديار ، وأصبحوا هم المواطنين وكثير من الأسر الفقيرة تبحث عن سكن ، وأصبحوا يتمنون على حكومتنا الرشيدة ، بأن تدرجهم تحت مظلة اللاجئين الهاربين من شر الفقر إلى مخيمات على شاكلة مخيمات اللاجئين السوريين تماما ، شعبنا تعود على أن يضحي بكل شيء ، ليقف مع الأخوة في محنهم ، شعب ما زال يقول أخوة جاءوا فارين من ويلات الحرب ، لا نفتأ نعينهم ونقف إلى جانبهم ، ونقدم لهم كل ما باستطاعتنا تقديمه ، ولكني من ههنا ، سأذكركم أيها المواطنون بأنكم ستجزون على أعمالكم الخيرة هذه أسوأ جزاء ، عشرات الآلاف من العمالة السورية اقتحموا علينا كل آفاق الحياة بمرها وحلوها وسدوا علينا سبل العيش ، حتى صار شبابنا يعيشون جحيما جديدا من البطالة والفقر ، وأصحاب الأموال والتجار الفجار هم من يسعفونهم في ذلك ويعينوهم على حساب أبناء الوطن ، غير مكترثين بما يحيق بأبناء الوطن من مصير مظلم ، ناسين أو متجاهلين بأن وجود السوريين لدينا هي لبرهة قصيرة .. هذا ما نتوقعه ولكن الله أعلم بما تئول إليه الأمور ، وستعود دائرة الحياة إلى ماكنت عليه ، هذا إن رغب السوريون العودة لبلادهم بعد انتهاء الحرب مباشرة .


فإلى متى سيبقى الشعب الأردني يجتر ويلات التسامح بذلة واستكانة وخوف ؟ إلى متى سيبقى الشعب الأردني منبطحا أمام كل تلك التحديات ؟ إلى متى سيبقى الشعب الأردني يدعي الأخوة وهو يحترق بنارها وضرامها ، مع أن الأخوة لم تكن فيما مضى موجودة في ضمائر الكثير من أبناء الشعوب العربية وحكامها.. ؟


مليوني لاجيء سوري يضيقون علينا الخناق في كل مناحي الحياة وبكل أسباب العيش ، ونحن نفتح لهم الأذرعة والصدور ولا نجني منهم سوى التهجم والإساءات والطعن والمظاهرات والتنديد بمواقفنا المشرفة معهم .


آه لو عرف الشعب الأردني كيف يتعامل أبناء العمومة في كثير من الدول العربية مع العمالة الأردنية ، وغيرها من أبناء الدول العربية ، العمالة الأردنية الذين يتصف معظمهم بعلمهم وفكرهم وإخلاصهم ، واقتدارهم كلٌ في مجاله ، لا يدخرون ما بوسعهم من أجل أن يظلوا في قمة العطاء وقمة التضحيات ، وكما يعلم الجميع فقد أسهموا في تقدم ورفعة تلك الدول أكبر إسهام .


الشعب الأردني .. الذي يفتح ذراعيه دائما لاستقبال ما يسمى بالمهجرين من الأخوة العرب ، ويفتح لهم أبوابه مشرعة ، ويسلمهم زمام الأمور كلها ، حتى أصبح الأردن يعج بأكثر من مليوني عامل على أرضه ، وبالمقابل يعاني مليونان مثلهم من شعبنا الحر الشريف من ويلات البطالة والفقر .


ما هذه المفارقات العجيبة يا حكومتنا ؟ يقعد أبناؤنا في البيوت كالحرائر , ويتولى ألأعمال في بلدنا الأغراب ، لم يبق شيء على حاله .. أبناؤنا لم يعد بمستطاعهم البحث عن بيت يقطنونه ، ولا عن قطعة أرض يشترونها من أجل إقامة بيت متواضع لأسرهم عليه ، الوطن الأردني بيع لموجة من العراقيين عندما نزحوا على موجتين من العراق إلى بلدنا العزيز .. نزحوا إلينا برؤوس أموال لا تأكلها النيران ، ولكن ماذا استفاد الأردنيون منها ؟ أجيبوني بالله عليكم يا مسئولينا ؟ ، ماذا استفاد منها الشعب الأردني وبأي الصور كانت الفائدة ، اللهم سوى بعض سماسرة الخيانة والغدر ، أولئك الذين يستغلون كل فرصة من فرص الخيانة والتآمر على الوطن والمواطنين ، فهم الوحيدون المستفيدون من المآسي التي تحل ببلدنا على أيدي مغول القرن الحادي والعشرين .


حيثما تذهب إلى عمان يواجهك بها الاكتظاظ ، و لا تجد فيها مكانا خاليا تستطيع أن توقف سيارتك فيه ، لقد سدت كل السبل وضاقت علينا الأرض بما رحبت ، ففي كل زاوية وركن في عاصمتنا الحبيبة تصطف عشرات الآلاف من السيارت التي تحمل نمرا أجنيبة ، لا تعود ملكيتها للأردنيين ، ومجمعات سكنية تعج بالغرباء ، وعمارات وأحياء من أجمل المواقع في العاصمة الحبيبة أصبحت ملكية للغرباء ، لقد ضاقت علينا العاصمة ، ولم يبق لنا فيها نحن الأردنيون أية متنفس ..


إن أي شاب من شبابنا يحاول البحث عن شقة سكنية مهما كان مستواها ، من أجل أن يأوي إليها هو وأسرته ، فلن يجد أبدا ما يناسب دخله ، بل فإن معظم المساكن قد أشغلت بالغرباء ، وبأسعار خيالية ، وزاد الطين بلة تدفق السوريون إلى الأردن ، ونحن ما زلنا نفتح ذراعينا بابتسامة عريضة بالرغم من الآلم الذي يعتصر قلوبنا وما يحل بنا من ويلات نئن تحت وقعها ، أصبحنا كوطن محتل .. ما زال يضمد الجراح منذ أن احتلت فلسطين ، وهاجر الكثير من مواطنها قسرا إلى بلدنا على موجتين متتابعتين ، وهاهي موجات الهجرة القسرية ما زالت تأتينا من سوريا بعد أن توقفت لفترة من قبل العراق .


وها نحن نرى اليوم ما فعلته السفارة العراقية ونحن نعتبرهم ضيوفا على أردننا ، ممثلة بصنم التشيع سفير العراق في الأردن وطغمتها ، فما فعلوه بأبنائنا من اعتداءات مشينة ، لم يذكر التاريخ مثلها أبدا .. والسبب هو نحن ، نحن أصحاب النخوة والحمية والكرم ، والإيثار على النفس ، فهل تبقى لدينا بعد ذلك رغبة بالإيثار على النفس ، أم أننا استيقظنا من غفوتنا ؟ اللهم إلا من بعض المنافقين المتسلقين والمستفيدين من مآسي الغير ، والمنتفعين الذين ربما يشكلون من أنفسهم جسور نفاق يعبر عليها الغرباء إلى ديارنا ، وقد جندوا أنفسهم لخدمة الشيطان وأصبحوا بحكم تركيبتهم القذرة عملاء وجواسيس للعراق وغيره ..


رحم الله الحجاج ابن يوسف ...
قال عبد الملك بن عمير: بينا نحن جلوس في المسجد الأعظم بالكوفة إذا أتانا آت فقال: هذا الحجاج بن يوسف، قد قدم أميراً على العراق فاشرأب نحوه الناس، وأفرجوا له إفراجة عن صحن المسجد، فإذا نحن به يتبهنس في مشيته، عليه عمامة خز حمراء، منتكباً قوساً عربية، يؤم المنبر، فما زلت أرمقه ببصري حتى صعد المنبر، فجلس عليه، وما يحدر اللثام عن وجهه، وأهل الكوفة حينئذ لهم حال حسنة، وهيئة جميلة، وعز ومتعة، يدخل الرجل منهم المسجد ومعه عشرة أو عشرون من مواليه، عليهم الخزور والفوهية، وفي المسجد رجل يقال له: عمير بن ضابئ البرجمي، فقال: لمحمد بن عمر التميمي، هل لك أن أحصبه؟ قال: لا حتى أسمع كلامه، فقال: لعن الله بني أمية! يستعملون علينا مثل هذا، ولقد ضيع العراق حين يكون مثل هذا أميراً عليه، والله لو كان هذا كله كلاماً ما كان شيئاً، والحجاج ينظر يمنة ويسرة، حتى غص المسجد بأهله، فقال: يا أهل العراق! إني لا أعرف قدر اجتماعكم إلا اجتمعتم، قال رجل: نعم- أصلحك الله- فسكت هنيهة لا يتكلم، فقالوا: ما يمنعه من الكلام إلا العي والحصر، فقام فحدر لثامه، وقال: يا أهل العراق! أنا الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود.
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفونــــي


أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله، والله يا أهل العراق إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، والله لكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى. ثم قال: والله يا أهل العراق، إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عوداً عوداً، فوجدني أمرّها عوداً، وأشدها مكساً، فوجهني إليكم، ورماكم بي. يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن العي، وأيم الله لألحونكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع المروة، ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، إني والله لا أحلق إلا فريت، ولا أعد إلا وفيت، إياي وهذه الزرافات، وقال وما يقول، وكان وما يكون، وما أنتم وذاك؟. يا أهل العراق! إنما أنتم أهل قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان، فكفرتم بأنعم الله، فأتاها وعيد القرى من ربها، فاستوسقوا واعتدلوا، ولا تميلوا، واسمعوا وأطيعوا، وشايعوا وبايعوا، واعلموا أنه ليس مني الإكثار والإبذار والأهذار، ولا مع ذلك النفار والفرار، إنما هو انتضاء هذا السيف، ثم لا يغمد في الشتاء والصيف، حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم، ويقيم له أودكم، وصغركم، ثم إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم وإشخاصكم لمجاهدة عدوكم وعدو أمير المؤمنين، وقد أمرت لكم بذلك، وأجلتكم ثلاثة أيام، وأعطيت الله عهداً يؤاخذني به، ويستوفيه مني، لئن تخلف منكم بعد قبض عطائه أحد لأضربن عنقه. ولينهبن ماله.


ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام! أنتم البطانة والعشيرة، والله لريحكم أطيب من ريح المسك الأزفر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء"
والتفت إلى أهل العراق فقال: لريحكم أنتن من ريح الأبخر، وإنما أنتم كما قال الله تعالى: "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار". اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إلى من بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله، فسكتوا فقال الحجاج من فوق المنبر: "أسكت يا غلام"، فسكت، فقال:" يا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق ومساوئ الأخلاق. يسلم عليكم أمير المؤمنين فلا تردون السلام؟ هذا أدب ابن أبيه؟ والله لئن بقيت لكم لأؤدبنكم أدباً سوى أدب ابن أبيه، ولتستقيمن لي أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلاً، اقرأ كتاب أمير المؤمنين يا غلام"، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم فلما بلغ إلى موضع السلام صاحوا وعلى أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وبركاته، فأنهاه ودخل قصر الإمارة ."


من هنا ترون كيف كانت النظرة إلى العراقيين منذ عهد الأمويين ... وترون كيف كانت هي صفة أهل العراق ، نحن كتبنا هذا .. ولم نقله ، بل إن الشواهد على التاريخ ما زالت ترفدنا بالمعلومات ..
والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     25-05-2013 18:30:16
قول على قول ...
سعادة الأخ الأستاذ الشاعر الدكتور أمين المومني المحترم ...
يطل علينا قلمك بوابل من الإشعاع والنور ، أنت أيها الشاعر المبدع
يحمل قلمك إلينا النفائس من القول ، فأنت بحق نور يضيء فضاء
الأدب بالمعاني الجليلة السامية .. اسمح لي بأن أرد مرتجلا يا
أبا الحسن ..
قريضك إذ تقول فقد كفانــي وردك بالبديــع وبالقريــــــــــض
كما أمطرتنا بأريج عطـــــــــر فأشفيت العليل مع المريــض
وقلت وقولك الراقي مــــــرارا ويغني عن طويل أو عريــــــض
لك الكلمات أنشدها سعيدا ألــــوذ بفيئها عند المقيـــــض
أمين المومني     |     25-05-2013 15:32:26

اسمحو لي أن اثور لكرامة كل أردني و أيذيل مقالكم بأبياتي هذه

قريض إذ أقول وهل كفاني.......إذا سُمَّتْ حروفي في قريضي
لأسكبها السموم بقلب علج.......و افقؤها العيون به وميضي
أَظنَّ بأن الخير قد أتانا.......... و اغدقنا ببترولٍ بغيض
لنحنيها الرؤوس , أمنْ نشامى؟....خسئت , فما عَرفتَ سوى النقيض
فرحتمْ في الغلو بفحش فعل.......لتنحدروا إلى أدنى الحضيض
بحقدٍ صبَّ من مهج العلوج .........إذا ذكر الرجال بذا القريض
أمالككم يقاسي من زحار .......... ويشقى بالكُباد كما الجريض

لك كل التقدير و الإعتزاز أيها الكاتب القدير.
محمد القصاص     |     25-05-2013 13:52:40
ما زلت في غيك يا أردني ..
سأربأ بنفسي ولن أرد عليك من سميت نفسك أردني ، لأنك تكابر وتصر على الخطأ ، وبهذا الاصرار يمكن أن نعرف من أي معدن أنت .. رفقا بنفسك وعليك بقراءة ما ورد عن صوت العراق .. والمنشور ههنا .. وابحث عن نفسك وفكرك في هذه المتاهة ... لعلك تجد نفسك من جديد .
وأنا لست معنيا بما تقوله وما تكتبه من هذر القول والوقوف بخندق مناويء ، ومحاولة الاصطياد بالماء العكر ، ولعمري لن أرد عليك ما لم تفصح عن شخصيتك صراحة على الأشهاد ... وهذا سيجعلك موضع احترام الكثيرين .. ولكن إصرارك على الاختباء بأسماء مستعارة ، تجعل كثيرا من الناس لا يلتفتون لما تكتب وأنت في ظلمة وجهالة ..
محمد القصاص     |     25-05-2013 11:56:15
اقرؤا أيضا كيف يمتهن الشعب الأردني ...
المصدر .. وكالة جراسا .. (للوكالة الحق بأن تحتفظ بالمصدر كمرجع للخبر)

جراسا -
شن موقع صوت العراق هجوما غير مسبوق على الأردن وشعبه واصفا الاردنيين بأقذع الاوصاف،‘الاذلاء العبيد حثالات البشر شعب الشحاذين واشباه الرجال يتعلمون الرجوله والسياسه برؤس العراقيين الاباة ابناء الحضاره والعلم والمعرفه ‘

ويختم الموقع هجومه على الاردن ببيت من الشعر للمتنبي : ‘لاتشتري العبد إلا والعصى معه – ان العبيد لانجاس مناكيد ..‘ويضيف ‘هؤلاء يجب احتقارهم والاستهانه بهم وتعريفهم بحجمهم‘ والمقصود هنا نحن الأردنيون .

ويظهر الجهل بكاتب المادة الصحفية المذكورة حين يقول كاتبها :‘ الاردن سمى محافظة باسم الزرقاوي في الاردن ثم بالامس استطاعت قوات الحدود من مسك ثلاث شاحنات محمله بمختلف انواع الاسلحه عابره من السعوديه عن طريق الاردن الى ساحات التمرد في الرمادي والبيع والشراء للذمم في سوق حمد البدوي ‘

وأترك هذا الخبر أمام الفزعة الذين نذروا من أنفسهم كمدافعين عن الشيعة .. للإطلاع فقط ...
أردني     |     25-05-2013 11:49:16
ننتظر منك الحكيم والاجمل والسمح فهما الطيبان
وعدت ياقصاص من حييث ما ابتديت انت وانتهيت انت لازلت تكيل الشتائم للشعب العربي العراقي المسلم فأن كانوا شيعة فهم يساوون 58% من تعداد الشعب العراقي ولهم ربا يحاسبهم على تشيعهم ولكنهم في النهاية مسلمون كما انك ياقصاص تناقض نفسك بنفسك ونفسك واهنا جدا في الرجوع الى ماتريد ومسبتك بالتكفير لعدد عشرون مليونا عربيا عراقيا مسلما فهذا لعمري لغطا وخطاء وهو أثم عند الله كبير ولن اعود لمقالك بل عد انت اليه واقراء روح العنصرية والمقت والكره والحقد الذي تكنه على الشعب العراقي والسوري وبقية الشعوب العربية الاخرى لانلومك بما تكن به نفسك من خبث وخبائث بل نطلب لك الهداية وانت في هذا العمرالهرم ننتظر منك الحكيم والاجمل والسمح فهما الطيبان والوارثان للخير واقول لك اتق الله فانك لن تبلغ الارض طولا ولا عرضا ياقصاص
محمد القصاص     |     25-05-2013 11:16:29
لو لم تسرف على نفسك وتريثت ..
أيها الأردني .. أحقا أنت أردني ؟؟
لن أطلب منك تصحيح الأخطاء الإملائية ، وأنا أفترض بكل صاحب فكر أن يراعي أبسط قواعد اللغة العربية والصرف والنحو ، ولو ذكرت اسمك بصراحة لما طلبت منك هذا الطلب .. ولكني أتساءل : هل كلمة الحق حينما تقال يجب أن يعاقب قائلها بالركل ودوسا بالنعال على أرضه وفي وطنه وبين بني قومه ؟ هل يجوز للغوغائيين الذين عرفوا الغوغائية منذ أن تولدو في أحضان الشيعة ، يسبون الصحابة ، ويتهمون عائشة رضي الله عنهم ، ولا نتجرأ على زجرهم أو نهرهم ، ونقول للبيت رب يحميه ، وكيف تسمح لنفسك باتهامي ظلما وزورا وبهتانا ، بأنني أستعدي شعبا بأكمله على الأردن والأردنيين ! وفوق هذا تقول بتهكم : يا كاتب يا قصاص ...
أولا الكاتب القصاص ، نذر نفسه وقلمه للدفاع عن كل قضايا الأمة ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، وإن قصرت يوما فقصوري غير مقصود ، وسأواصل المسيرة بإذن ربي ، لا ألتفت أبدا لمن يتهكم أو من يسيء لقلمي الحر ، طالما أنني أحمل هموم الوطن وهموم المواطنين الذين باتوا دون أصدقاء من عالمنا العربي كله .. ونحن نتقرب إليهم زلفى ، وهم يبتعدون عنا وينؤون بجانبهم ، ظنا منا بأننا سوف نتسولهم ونستجديهم ونطمح منهم بالأعطيات ..
وأنت تعلم والحكام العرب يعلمون بأن الأردن لن يستجدي لو أكل الثرى .. وكيف تتهمني يا أردني بأنني أستعدي شعب العراق الشقيق ، وأنا لم أستعدي أحدا أبدا ، وإنما كنت أخاطب بمقالي هذا علوج الشيعة الذين لا هم سوى تدمير العراق وتخريبه ، والسعي إلى تفريغ العراق من أهله السنيين وغيرهم من الأطياف الأخرى ، ليبقى للشيعة على طول المدى .
يكفي أن أطلب منك بأن تقرأ تعليقي على من علق باسم متابع عربي ، وتتخذ من لك سبيلا إلى الصواب .. والسلام على من اتبع الهدى ...
محمد القصاص     |     25-05-2013 11:02:15
الارتجال في الرد دون التروي ...
إلى المتابع العربي المحترم ..
لن يتجاوز سلوكي أبدا حدود الأدب ، ولن أستخدم أسلوب التهكم في الرد على المداخلات حتى لو لم تعجبني ..
لكنني أطالبك أيها المتابع الفذ .. تفسير دفاعك عن شعب العراق ، وأنا لم أشتم يوما شعبا أبيا حرا شريفا كريما ، ولأني فعلا لم ولن أسمح لقلمي يوما بشتم شعب العراق الحر الأبي ، فسوف أطالبك بقراءة المقال مرات ومرات حتى تخلص إلى ما هدفت إليه في معرض مقالي .. كما ترى فقد وجهت رسالتي إلى شيعة العراق الذين لم يتركوا لشعب العراق فرصة كي يلتقط أنفاسه ، عشر سنوات وحرب العبوات الناسفة مستعرة في شوارع بغداد وغيرها من المدن العراقية العزيزة .. ومعظم ضحاياها هم من عامة الشعب ، وكأني بشيعة العراق ما زالوا مصرين على إشعالها حربا ضد السنة وغيرهم من تركيبة المواطنين العراقيين ، عدا الشيعة ، وكأني بشيعة العراق أيضا ما زالوا يصرون على أخذ الثأر لقتلى الدجيل العراقية الشيعية ، الذين ارتكبوا محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس العراقي صدام حسين ..
حيث كان يتوجب على الرئيس الراحل صدام حسين ، أن يجمعهم ويوزع عليهم أوسمة الشجاعة على صنيعهم هذا ، وأن يوجه رسالة شكر خاصة لأسيادهم في طهران ..
مقالي هذا لم يسيء بحال من الأحوال لكل إنسان لديه ذرة من كرامة ، ولكني عنيت ما عنيت أولئك الذين حاولوا وبكل تجاوز على كل قواعد الدبلوماسية الإساءة للأردن وأهله على أرض أكبر صرح ثقافي في قلب العاصمة عمان ..
فهل تريدني أيها المتابع العربي أن أطالب حكومتنا بتكريم المعتدين وعلى رأسهم السفير العراقي وثلة من المعتدين لم يراعوا للأردن حرمة ولا أخوة ولا حقوق ولا دبلوماسية .. أم تريدني أن أوجه رسالة شكر إلى المالكي الذي وقع بيده التي ستأكلها نار جهنم قريبا إن شاء الله على إعدام شخصية عربية ، كانت للعروبة وجاء في وقت عزت به الرجولة والشهامة العربية .
أنا لست من أنصار صدام في كثير من الأمور ، ولكني بتُّ الآن وبعد أن واجه صدام ربه ، وأيقن كل منكم بأنني لا أطمح منه بصدقة أو أعطية أو وسام .. ولن يكون ذلك ممكنا بعد أن قضى شهيدا .. بتُّ أكثر احتراما لهذا الإنسان الذي يعد بحق وريث فريد للحجاج ابن يوسف الثقفي ..
بإمكانك الآن .. الحصول على المكافأة إن شئت بعد دفاعك عن الشيعة ، وعن القتلة والمجرمين الذين فتكوا بالشعب العراقي وأمعنوا فيه دموية ، وقتلوا ما قتلوا من أصحاب الفكر والعلماء والعظماء ، وعلى رأسهم علماء الذرة وعلماء أجلاء في الفيزياء والكيمياء والطب والهندسة ، أين أصبحوا الآن يا متابع ، وأين آرائك حول ما جرى وما زال يجري على الأرض العراقية التي لوثها المسافرون على ظهر الدبابات والأساطيل الأمريكية والغربية حينما أتت ودمرت العراق وأهله ! أين رأيك وأين قلمك يا متابع ، وأنت تكتب ارتجالا تدافع عن الباطل دون أن تقرأ المقال بعناية ..
اكتب .. لا بأس ، أكتب لنعلم أن ما بين ظهرانينا أناس يرضون بإهانة الرجال أصحاب العدل والفكر ، وأنصار الحق .. بل ويضربون بالأحذية والركل والسباب والشتم ، ألم يسبوا الأردن وأهله ورموزه يا متابع عربي ؟ هل أنت حقا عربي بالمعنى الحقيقي لهذا المصطلح الذي أصبح مشينا ...؟؟
اكتب .. وانضح ما بداخلك .. فكل إناء بما فيه ينضح ....
اردني     |     23-05-2013 23:12:52
الخطاء من الختاتنه واصحابه
ملاحظه ضد تصرف اعضاء السفاره الاخرق تجاه الاردنيين
لكن لما لانقول الحق ان اصل الشراره كانت من طرف الختاتنه واصحابه المعارضين لاصحاب الحفل والذين ذهبوا لاستفزازهم رغم عدم دعوتهم فحصل ما حصل
وانت لايحق لك ان تستعدي شعبا بأكمله على الاردن والاردنيين ياكاتب قصاص

متابع عربي     |     23-05-2013 22:42:20
لايجوز شتم الشعب العراقي العربي المسلم
لايجوز شتم شعب عربي مسلم ونعته بهذه الصفات السيئة
ولايجوز ان سب الابرياء الغافلين الذين ليس لهم ناقة ولا جمل في الموضوع
شعب العراق كبقية شعوب الارض فيهم الكريم وفيهم الذميم لقد أخطئت وقدم أعتذارك
للشعب العراقي العربي المسلم
محمد القصاص     |     23-05-2013 22:23:54
شكرا لمرورك يا عجلوني
الأخ عجلوني .. المحترم ..

شكرا لمرورك .. وماورد بمداخلتك دلالة على أنك اطلعت على المقال ، ولقد أسعدنا ذلك ، فشكرا لك أيها العجلوني المحترم ....
محمد القصاص     |     23-05-2013 22:20:30
تقديري للإنسانة المثقفة أم المجد
أيتها الأخت المطلعة .. أحييك تحية أخوية وبعد ..

نعم أحيي هذه الروح الطيبة التي تجملين بها لغتك ويخطها قلمك بكل حكمة وأناة ، فالمتأني دائما يكون صاحب حكمة . وأحيي سعادة الدكتور سعد أبو ديه على مقالته التي جعل منها شعرة معاوية ، التي يجب أن تكون بين الأشقاء ، ويجب أن تكون بين الشعوب ، وبين كل الفئات المتضادة أو المختلفة في وجهات النظر ..
واسمحي لي فقط أن أوضح لك الهوة التي تتسع يوما عن يوم ما بيننا وبين الشيعة الذين بدأوا بالتخبط في المنطقة منفذين لأجندة تخريب خارجية مهمتها هو تخريب العلاقات ما بين الدول العربية بعضها مع بعض .. وأؤكد بأن الشيعة في العراق موجوزدون من أجل تدمير العراق وأهله من السنة وغيرهم من أبناء العراق ..
ولهذا فأنا لم أشمل العراقيين الأحرار بمقالي ولم أسيء لهم . لكن من قصدتهم هم الشيعة الذين يخربون المنطقة في لبنان ممثلة بحزب الله ، وفي العراق وفي السعودية ، وفي كل الدول العربية التي يتواجد فيها مثل هذا العنصر البغيض ..
شكرا لك مجددا وأحييك تحية صادقة ، والسلام عليكم ،،،،
عجلوني     |     23-05-2013 21:28:48
غشمره شو يعني غشمره
طيب لي نقل الحكي بين المالكي والزيباري حول القشمره شو هو باقي بتصنت عليهم
تمنو ينشر كل هاي القشمره مهي صارت كل القضيه غشمره في غشمره شو يعني غشمر ؟؟
ام المجد     |     23-05-2013 21:18:11
المطلعه والمهتمه سابقا
تحيه عطره استاذ محمد لقد قرأت مقاله للدكتور سعد ابو ديه بعنوان حتى لا نخسر الشعب العراقي يحث فيها على ان لا نعمم الغضب على الجميع,واعجبتني فكرته وىآمنت بها لكن مع ايماني بأن هذه الثله من الاوباش يجب القصاص منهم وجلبهم ومحاكمتهم تجري هنا وعلى ارضنا ,ولا هواده بذلك فدم رجالنا غالي واغلى من نفطهم ومن دبلوماسيتهم ,دمهم مسك عطر المركز الثقافي الملكي,سلمت يمناك وعمت مساءا
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح