الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
طعم الاستقلال والقرار المسلوب
بقلم د. محمد عدنان القضاة

=

وجهت لي دعوة لحضور الحفل الذي تشرف سعادة سفير الأردن في السعودية برعايته بمناسبة عيد استقلال الأردن السابع والستين ,وحقيقة الأمر أنني شعرت بشعورين متناقضين في آن واحد, شعور بالعزة والرجولة والحرية ,يقابله شعور بالحزن والأسى والألم , فالشعور الأول : سببه الفرحة العارمة بطرد المستعمر من بلدي وتمتعها بالاستقلال, والشعور الثاني: سببه الاستقلال الناقص الذي أصبح وطني الحبيب لا يملك قراره بيده وعاجزا حتى عن الدفاع عن حرمة أبناءه الشرفاء .
لقد أصبح المواطن الأردني يعيش حياة الذل حتى في وطنه الصغير, وكنا نتغنى بأننا نملك الشرف والرجولة فحتى هذه القيمة أصبحنا نحسد عليها وتسلب منا بل ونضرب في ديارنا, ونشتم أشد الشتائم دون أن يكون لوطني الكلمة التي يدافع فيها عن أبناءه!!!
فهل يا ترى طعم الاحتفال بالاستقلال في الماضي يشبه طعمه في الحاضر ؟
السؤال الجدير طرحه هنا ما معنى الاستقلال لكي نرى أننا نستحق الاحتفال به أم أننا نكذب على أنفسنا ونقلب الأيام بما فيها من خزعبلات لا تنطلي حتى على الأطفال الصغار ؟
الاستقلال : معناه : تفرد الدولة الوطنية بحكم نفسها من غير دخيل وامتلاكها لقرارها ,وله أبعاد كثير ومعان عظيمه وليس مجرد كتابة على ورق أو الاستماع لأهازيج تمجد وتتغنى بغير الحقائق على الأرض ,فالدولة المستقلة تطعم أبناءها وتؤمن لهم العيش الكريم ,وتقضي على الجوع والفقر, وترتقي بقيمة الإنسان وتقضي على الأمية والجهل والخرافة وإحلال القيم الطيبة وتشجيعها ,والاهتمام بالعلم والعلماء وإنشاء المصانع والمدارس والجامعات وإقامة البنى التحتية وتفعيل القانون لكي يسود على الجميع ,وتحقيق العدالة الاجتماعية ,ونبذ العنف والتطرف ومحاسبة من يعبث بأمن البلد سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا فكل ما ذكر هو من معان الاستقلال وغيره الكثير .

إذا كيف لنا ان نحتفل بعيد الاستقلال ونحن نرى الحر يضام في وطنه ويضرب ويسحل ويلقى في الخارج دون أن تستطيع حكومته التفوه ولو بكلمة واحده تطفئ النار المشتعلة في نفوس الأحرار؟؟!!
ان هذا السلوك وهذا التقاعس وهذا الضعف يولد الحزن والأسى في النفس ويجعل من طعم الاحتفال بالاستقلال لا قيمة له بل يشعر المرء بالخزي والعار .

كيف نحتفل باستقلال وطني وما زال الوطن مرتعا لمن هب ودب يحل فيه الغريب ضيفا ويصبح بعدها وحشا يفترس ما يجد حوله !! يمسي لاجئا ويصبح مالكا للعقارات والبيوت التي يحرم الأردني من السكن فها, ومن أعجب ما سمعت ان لاجئا من دولة مجاوره أصبح مستثمرا في العقار كان يرفض تأجير الأردني !!!
كيف نحتفل بالاستقلال ونحن لا نملك قرارنا ونتسول من هذا وهذا ؟وإذا كانت الموارد والمياه والطعام والطحين لا تكفي لأبناء الوطن فلماذا نأتي بملايين الناس ثم يكون لهم صدر البيت بما معهم من أموال إما مسروقة ,أو مغسولة أو مدعومة من جهات لا تخفى نواياها الخبيثة في تمكين الشيعة من بلاد الشام تمهيدا لما يزعمونه بتحرير للمقدسات الإسلامية وعلى رأسها الكعبة المشرفة من الاحتلال السني !!!!
كيف نحتفل بالاستقلال ونحن في مهب الريح ,نعيش كل يوم على وقع إشاعة تقتل في النفس كل معنى للاستقلال, فتارة يشاع بأن الدينار سوف يسقط وتارة الدولة لن تستطيع دفع المعاشات والرواتب ,وتارة مهددون من دول الجوار ,وأخرى انفلات امني وشللية وعنف جامعي ومجتمعي ,وارتفاع قاتل في أسعار الكهرباء كيف نحتفل؟ وما طعم الاحتفال ؟لا أدري !!!
كيف نحتفل بعيد استقلالنا ونحن نتوسل لأشقائنا بقليل من الدعم وقليل مما كثره الله عندهم من الموارد؟ ثم نهدد بقطع هذه المساعدات إن نحن رفضنا الخضوع أو دافعنا عن كرامتنا !!!
لا شك أن تجويع الأردن وجعله يترنح دائما بين الوقوف وبين السقوط له أهدافه التي لا تخفى على احد , لكي يقبل بحلول ظالمه تهدد هويته وكرامة أبناءه وسيادتهم على أرضهم وتوطين الملايين من المشردين فيه فتضيع الهوية الأردنية للأبد. وأكثر شيء أخشاه أن تصل الأمور إلى حد لا رجعة فيه بأن تتم مقايضة الأردنيين بان يتخلوا عن مذهب أهل السنة والجماعة ويفتحون ديارهم للتشيع والغزو الصفوي مقابل حصولهم على البترول, والغاز, وبصبح الطريق ممهدا أمام الغزو الشيعي للعلم السني بأكمله دون مقاومة وعندها" سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د.محمدعدنان القضاه     |     26-05-2013 17:46:16
أشكرك الاستاذ الكبير محمد القصاص
اخي العزيز اوافقك الرأي تماما في ما تفضلت به وانه والله لأمر محزن ان ترى الحر عبدا في وطنه غريب في دياره فقيرا معدما محروما وسمي ما تسمي من دلائل وعلامات الفوضى التي خسر الاردني فيها وما زال يخسر كل شيء حتى كرامته اصبحت في مهب الريح
املي وامل كافة احرار الأمه وهم كثر والحمد لله ان يتحول هذا الضعف الى قوة انه قادر على كل شيء وهو سميع الدعاء
اخوكم المحب د.محمد عدنان القضاه
محمد القصاص     |     26-05-2013 12:01:26
إذا آل الأمر لغير أهله ...
سعادة الأخ الدكتور محمد عدنان القضاة المحترم ..

أحييك تحية مفعمة بالأخوة ، وبالاحترام والتقدير ..
اسمح لي سيدي وهذا شرف لي بأن أمر على مقالكم هذا ، مرورا المتعمق والمتفحص ، لأن مثل هذا المقال ينم عن صاحب فكر عميق ، وأكثر من ذلك إنسان يحس ويعي ما يمر به الأردن في زمننا الحاضر من وضع سياسي واقتصادي مزري للغاية .
اسمح لي سيدي بأن أقول هنا كلمة حق لن ألتفت خلفي وأنا أقولها ، وهو أن الأردني الآن بات كمن لا وطن له فعلا ، والإنسان الذي يفقتد روح الوطنية والارتباط بالوطن ، يفقد الشيء الكثير من مقومات المواطن ، فالوطن دائما يحتضن أبناءه ، وأبناؤه عليهم حمايته والذود عنه بكل غال ونفيس ، وحينما يفقتد الوطن ، يصبح المواطن بدون هوية وبدون حماية وبدون معنويات .
المواطن الأردني ياسيدي أصبح مكروها على مستوى كثير من شعوب العالم العربي ، ولو سافرت إلى كثير من الدول العربية كإنسان أردني واضح المعالم ، فلن تلق أبدا ذلك الكيان الذي كان يختص به الإنسان الأردني من قبل ، بل لرأيت إنسانا ذليلا بدون مقومات ، يتسجدي يخضع بالقول يجامل ينافق من أجل أن يقضي وطره ، سواء أكان بالعمل أو بالزيارة القصيرة .. لأي دولة .
لقد بات الإنسان الأردني يعتمد على عضلاته فقط من أجل إثبات وجوده ، وبغير العضلات فلن تلق أبدا من يقف إلى جانبه ..
الإنسان الأردني لم يعد له مكان إلا بالغرب ، الذين لا تهمهم الهوية بقدر ما يهمهم السلوك ، وكأنهم يتخذون من قول من قال : لا تقل أصلي وفصلي أبدا .... إنما إصل الفتى ما قد حصل .
أشكرك سيدي على هذا المقال الذي بات بالفعل مسألة تقض مضاجعنا جميعا ، مع أن هناك الكثير الكثير ، لا يكترثون بما يحدث ، وحينما تقع الواقعة ، يجدون أنفسهم وقد خسروا كل شيء ، المقومات ، والكيان ، والشخصية ، والهوية ، والإنسانية ، وأكثر من ذلك خسروا الكبرياء والأنفة والعزة والكرامة ...
تقبل احترامي ...
مقالات أخرى للكاتب
  الظلم الاجتماعي سبب مباشر للإرهاب والتطرف
  تعريب الجيش العربي الأردني تاريخ ومجد
  العمالة الأردنية في خطر
  مزيدا من الخمور مزيدا من اﻹجرام
  أين الدوله ؟
  الانعكاسات الفكرية والثقافية للعنف.
  موقفنا من عاصفة الحزم موقف عقائدي
  أيها الجاحدون (الأردن لا يسألكم إلا المودة في القربى )
  إعلام رخيص يشّوه صورة الأردنيين
  جرائم باسم الدين
  الطيار معاذ الأردني بين ثلاثية الحب والجهل والخبث
  الإعلام العربي بين الواقع والمأمول
  جراح المسلمين ومصالح المستعمرين
  بيوت مدمرة من الداخل !!!
  جيشنا العربي شكرا لا تكفي ....
  الأوفياء (عطاء غير محدود )
  عجلون جميلة الجميلات وأفقر الفقيرات
  انحباس الغيث وصلاة الاستسقاء
  معذبون في الأرض لأنهم مسلمون !!!
  مواقف للرسول صلّى الله عليه وسلم
  أين شهادات الخبرة؟سؤال يُخسر الأردن الكثير يا وزير التعليم العالي
  عجلون لا تريد نائبا ولا وزيرا
  في عجلون الثلج والمسلخ مصيبتان كبيرتان
  من المسؤول عن ضياع الأردن ؟
  مثال للتفاني في خدمة المجتمع
  العلاقة الزوجية والإساءة إليها
  استثمر وقتك
  مشاهد مخيفة تهدد الأمن الوطني
  تدريب النواب وتأهيلهم مطلب وطني
  السنة التحضيرية ميدان كبير لصقل المهارات الشبابية
  حيزان وغالب أمام القاضي
  فضل القرآن الكريم
  حرف (لا) يستحق الاحترام أحيانا
  غذاء لأطفالنا أشد خطر من السرطان !
  جيش هذه أخلاقه لن يخذله الله أبدا
  التعليم أقوى من السيف
  نائب وطن شجاع يستحق الاحترام
  هل خسر الوطن بغياب العلماء عن المنابر ؟
  مذابح وطن فأين النواب وشيوخ العشائر ؟
  التعليم في الأردن نعمة في خطر
  هريسة أردنيه!
  بين الرزق والكسب
  خطية الأعمى برقبة المفتح
  سمعة الأردن أمانة في أعناق أبنائه
  أيها الناخب الكريم إذا عجزت عن قول الحق فلا تقول الباطل
  هموم عجلونية
  افعلها يا دولة الرئيس وسيصفق لك الأردنيون جميعا .....
  صدقه عليه الصلاة والسلام
  اعرف نبيك (رحمته عليه الصلاة والسلام )
  دروس من السيرة العطرة (الأمل واليقين)
  لا تحرقوا الأردن
  شعبكم من ورائكم وليس أمامكم دولة الرئيس
  تجويع الأردنيين هدفا مقصودا
  من ينقذ الأردن ؟
  لسان عجلون الصادق
  نواب أم نوائب يا 111 ؟
  أنثروا القمح في أعالي الجبال!!!
  يا نواب الأمة,
  رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة
  ما رأيكم بمنطق الحمير ياساده..؟؟؟
  أيتام على مأدبة لئام – رسالة للأحرار
  العلاقة بين الدين والعنف في التاريخ البشري -دراسة موثقه
  ارتفاع أعداد الوفيات في عجلون في عنق وزير الصحة !!!
  البسا طير في مواقد الأردنيين
  من المستفيد من تقليل أعداد الأردنيين ؟نريد جوابا واضحا
  خط النار يحمي الوطن أيها العقلاء ...
  أخرجوهم من قريتكم ؟؟؟
  قوة الإيحاء الايجابي في تطوير الذات
  التوبه يا ربي ..... والله ما بعيدها!!!
  لا تجعل صوتك يقدم المتردية والنطيحة
  أحلام ضائعة فمن يدفع الثمن ؟
  إعلام وطني أم تجارة ضد الوطن؟؟؟
  من فضائل شهر رمضان
  برقيات رمضانية هامة لكل مسلم
  عجلون لا تشبه عمان
  الشاذون فقهيا (دعاة على أبواب جهنم )
  التلاعب بالفتوى وتزييف الوعي
  أمثلة على عدالة حكومات الشواهين!!!!!
  لا تصدقوهم فإنهم مخادعون مكشوفون
  انتصر الملك للشعب وسقط الرهان
  الخسران المبين
  نريد دولة رعاية لا حكومات جباية
  الإصلاح المنشود
  الاستعمار وصناعة العدو
  الأردنيون يريدون دستورا يحمي حقوقهم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح