الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
السيادة المفقودة
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

عرف علماء السياسة مصطللح السيادة بأنه ما للدولة من سلطان بالسيطرة على رعاياها في الداخل والخارج ، وهناك من يعرف السيادة بأنها قوة الدولة التي لا تعلوها قوة .
على العموم يبقى مصطلح السيادة ركناً معنوياً من أركان الدولة ، ألحقه علماء السياسة بأركان الدولة بعد الشعب والإقليم والسلطة وذلك من أجل إكتمال قوة الدولة ، وحتى يصبح لها شأن ، ويحسب حسابها في الداخل والخارج .
وللسيادة مظهران :

 


1- مظهر داخلي : ويقوم على قوة الدولة ومقدرتها على حماية إقليمها .
2- مظهر خارجي : وبقوم على عدم تبعية الدولة وإستقلالها وعدم خضوعها لأي دولة .
وللحديث صلة وحتى تكتمل الصورة لهذا المفهوم نطرح العديد من الأمثلة التاريخية لدول ولجماعات كانت قد طبقت مفهوم السيادة الداخلية والخارجية ، ومن الأمثلة على ذلك :
- في عهد الفراعنة في الألف الثاني قبل الميلاد وبعد أن تراجعت قوة دولة الفراعنة في مجال السيادة الدينية قام على أثرها الملك أمنحوتب الرابع - أخناتون - بتوحيد الآلهه في إله واحد سماه - آتون -

 
- حدث قبل الإسلام أن حاول كسرى ملك الفرس السيطرة على أملاك الحارث الثالث بعد وفاته فرفض شيوخ القبائل أمر كسرى فجهز لهم كسرى جيشاً ضخماً لمحاربة العرب وتأديبهم ، والتقى الطرفان في معركة ذي قار ، وانتصر العرب على كسرى ، ويعد هذا أول نصر للعرب ، حيث تحققت السيادة للعرب بعد هذه المعركة .
- في عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد صلح الحديبيه وقع إعتداء من إحدى القبائل المتحالفة مع قريش على القبيلة المتحالفة مع المسلمين ، فقام على أثرها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن أجل تحقيق سيادة الدولة ولكي يزرع الثقة بنفوس إتباعه قام على الفور بتجهيز جيش ضخم ، وكانت النتيجة فتح مكه ، ونورد كذلك خيانة يهود المدينة المنورة في غزوة الأحزاب وكيف طردهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من المدينة المنورة نتيجة خيانتهم . وهذا من الأمثلة على السيادة الداخلية .

  


- وفي عهد سيدنا أبا بكر فالكل يعلم كيف عاقب من إرتد عن الدين الإسلامي ، وما فعله الخليفة الصديق ما هو إلا من أجل تثبيت سيادة الإسلام ، لأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه.
- نتقدم في طرح الأمثلة ونذكر مثال عن هارون الرشيد وكيف عامل نيقيفور عندما رفض دفع الجزية عندما خاطبه وعلى نفس الكتاب الذي جاءه من نيقيفور حيث رد عليه وعلى خلف كتابه قائلاً له : من هارون الرشيد خليفة المسلمين إلى نيقيفور كلب الروم ، أما بعد فالجواب ما تراه لا ما تسمعه . وبعدها إستسلم نيقيفور ودفع الجزية .
- أما المعتصم فلم يتقاعس عن تلبية نداء المرأة في عمورية عندما نادته = وامعتصماه = فلبى المعتصم النداء والذي وصل إليه من أحد التجار ، فجهز جيشاً على الفور ولم ينتظر أي إعتذار منهم ، بل قام بعدها بأحتلال عمورية والتي سميت فتح الفتوح ، وهذا المثال من الأمثلة على السيادة الخارجية .

 


- دعونا نقفز كثيراً في طرح الأمثلة السياديه وحتى لا يصبح المقال مجرد سرد تاريخي ، نورد أمثلة من الأردن على تحقيق السياده في عهد الراحل الملك الحسين رحمه الله عندما عرب الجيش فكان هذا قرار سيادي ، ونتذكر كذلك عندما قام الموساد الإسرائيلي بالإعتداء على المواطن خالد مشعل فوق الأرض الأردنيه وكلنا يتذكر موقف الملك وكيف هدد الصهاينة بأنهاء معاهدة السلام ، وكيف قايض اليهود بأجبارهم على علاجه وكيف قايضهم بأخراج الشيخ أحمد ياسين رحمه الله .

 


جميع ما ذكر يعد من الأمثلة على تحقيق السيادة والتي لا يمكن إسقاطها بأي حال ، لأنه بحال سقوطها أو إسقاطها ستكون الدولة معرضة للسقوط سواء من الداخل أو الخارج ,
وللتوضيح وحتى لا نكون كمن يتخبط في المجال السياسي أو يقفز في الهواء ، نطرح السؤال التالي : هل أصبح الأردن وبناء على ما سبق دولة بلا سياده ، خاصة بعد أن كثرت الإعتداءات على السيادة الداخلية والخارجية ، ومن الأمثلة على هذه الإعتداءات ماحصل من الإختراق الأخير والمقصود على المسجد الأقصى ، وكأن الأمر مدبر له من الصهاينة ، بعدأن تم توقيع معاهدة الولاية الأردنية على المقدسات الإسلامية .

 


ولن ننسى ذكر الإعتداء الأخير على الأردنيين في عقر دارهم من قبل الشيعة الصفويين ، ونتساءل ما هي ردة الفعل الرسمية على ذلك وهل تتناسب مع حجم هذا الإعتداء ، ونذكر الدولة بحال الشعب الأردني الذي رفض هذا الأمر ، لا بل ورفض الموقف الضعيف للدولة الأردنية والذي لا يتناسب مع ما حصل ، وكل هذا يندرج تحت عنوان السيادة الناقصة .
وشيء أخير أود قوله وهو أن الأيام القادمة لن تكون هناك ثقة مابين المواطن والدولة بما يخص حماية رعاياها بل ترسخت فكرة - حارة كل مين أيده إله - كذلك وأتكلم عن نفسي أنا كمعلم لمادة التربية الوطنية لن أكون صادقاً مع نفسي ومع طلابي عندما أحدثهم عن الوظائف الأساسية للدولة والتي منها تشكيل قوات أمن داخلي مهمتها حفظ النظام داخل البلاد وحماية أمن المواطنين ، وسأكون عاجزاً عن الرد على الطلاب عندما يطلبوا رأيي حول عقد مقارنة مابين الكيان الصهيوني وكيف ضغط على العالم لإخراج شاليط من السجن ، وكيف يبدل العدو الصهيوني رفات جنود صهاينة مع الأحياء العرب في سجونهم ، وكيف يقيم الصهاينة الدنيا ولا يقعدونها إذا تعرض اي فرد أو مجموعة في هذه المعمورة للصهاينة وكيف يصفونة بالإعتداء على السامية ، وبالمقابل كيف يسجن مواطنين أردنيين في سجون الإحتلال ، وكيف يؤبد الدقامسه في السجون الأردنية إرضاءاً للصهيوني ، وكيف إنتهكت كرامة الأردنيين فوق الأرض الأردنية ولا مجيب ، ولا نصير .


يا أصحاب القرار في أردننا الحبيب إن تعليم الولاء والإنتماء لا يكون من خلال حشوه في الكتب وسرده على مسامع الطلبه ، بل ثقوا وتأكدوا أنه لن يكون إلا من خلال صدق أقوالكم وأفعالكم وتصرفاتكم ، فهناك التعليم بالقدوة ، أليس الأب والأم قدوة لإبنائهم ، والمعلمون والمعلمات قدوة لطلابهم ، وكذلك الإمام قدوة .
وحتى تتحقق السيادة نقول :
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي فريحات     |     28-05-2013 14:16:54
شوكة القوة
الأخ الكاتب العزيز الأستاذ أمجد فاضل فريحات المحترم
كل التحية والمحبة والتقدير
مقال جميل ومعبر ومتناسق ومهم
شكرا لك على الأمثلة الاستقرائية الموصلة للفكرة والهدف
أخي انظر إلى الشوكة تخرج من جسد الغصن للخارج لحماية النبتة ووردها
ولكن إذا انعكست الصورة فوخز الغصن المجاور لموازيه حتى في نفس الشجرة فإن الشوكة بعكسها للاتجاه تسبب التمزق والأذية
نحن لا نعرف كيف نحمي أنفسنا من الداخل ولا نرفض الطعن من الخارج
رضينا بنمو الشوك في أجسادنا بعكس اتجاه النمو الطبيعي فشوكتنا طعنتنا ومزقتنا ... أو هرمنوننا لنصبح كذلك ... فصارت النخوة اعتداء والقتال فتنا والثأر داخل الدار حتى لو لحق بنا العار !!!!!!!!!!!!!!
شكرا ثانية واسلم بكل خير
أمجد فاضل فريحات     |     27-05-2013 21:28:41
لا حياة لمن تنادي
الأخوة الأعزاء الكرام :
الشاعر الصادق ماهر حنا حداد المكرم .
الكاتب إبن البلد كرم سلامه حداد المكرم .
الأخ والصديق أبو عقيل المكرم .
وكما أشرتم في ردودكم الطيبة الصادقة لبلدنا العزيز والذي أصبح مواطنها ذليلاً وداخلها عزيزاً وعلى حساب إبن البلد .
وأصعب ما في الأمر أخي الشاعر ماهر حداد أن لا نستطيع تضميد جراح الوطن ، وكما قلت لا نجد إلا القلم لنفجر فيه أحاسيسنا الملتهبة .
أما حال العرعرة والذي أشرت إليه أخي الكاتب المحترم كرم حداد فهو المطبق حالياً ، وقد أوصلتنا الدولة إلى مرحلة فقدان الثقة في جميع المجالات ، ونتمنى عودة الأحوال في الأردن إلى سابق عهدها وأن يصبح المواطن حقيقة أغلى مايملكون من حفظ لكرامته والحرص على تأمين حياة أفضل خاصة في المجال الإقنصادي ، ولكن للأسف من يتتبع مناقشة مجلس النواب لقانون الضمان الإجتماعي الحالي سيجد أن هناك مؤامرة مابين الحكومة ومجلس النواب حول هذا المشروع ، ومن طالع جريدة الدستور لهذا اليوم سيجد أن المجلس إقترح في موضوع التقاعد المبكر أن يخدم الموظف فوق العشرون عام وأن يكون عمره على أبواب الخمسين حتى يسمح له بالتقاعد المبكر ، مع العلم أن المبكر يخصم من راتبه مئات الدنانير وبخرج من الوظيفة ثم يذهب إلى عمل آخر حتى يستطيع تأمين عمل آخر ليحفظ به كرامته ولتأمين لقمة عيش لأولده وتأمين الرسوم الخياليه لأبنائه في الجامعات ، ومع ذلك أخي كرم تخيل أن السلطتين تحاصرانه حتى بهذا الأمر وتناسوا الرواتب الخيالية لمدير الضمان وللمستشار وهاهم يحسدون الموظف الكحيان على هذا الفتات ، وليس لنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون .
أخي أبو عقيل وكما أشرت نحن نصاب بالخجل أما هم فلا يصابون بها لأنهم وصلوا إلى مرحلة البلاده ، ولكن لا حياة لمن تنادي . ومع الأسف فلقد أصبح الأردني مطية لكل ماهب ودب على الأرض الأردنية ، وهل حقيقة أخي أبو عقيل أن النفط أصبح أهم من المواطن ، أتمنى أن لا نصل إلى مرحلة المعاملة بالمثل مابين الدولة والمواطن في الأيام القادمة والتي ستكوت حبلى بالمفاجآت .
ماهر حنّا حدّاد ـ عرجان     |     25-05-2013 12:36:21
الأخ الفاضل أمجد فاضل فريحات المحترم
نتابع أخي الكريم ما يدور في أردننا الحبيب بصمت مؤلم ولا نجد ونحن
في الغربة إلا القلم نفجر فيه أحاسيسنا الملتهبة ...نسمع كل
يوم حكايات تدخل كل الحزن في نفوسنا ونتساءل لماذا الأردن وحده
يدفع ثمن الصراعات في الخارج العربي...ولماذا دائما ندفع ثمن كرمنا الزائد
نسيأل الله أن يبعيد لشعبنا الأمن والأمان ...لأننا هكذا تعودنا منذ نعومة أضافرنا
على الحرية والشعور بالأمن ...ولكن نشعر بالرعب عندما نسمع حكايات قطاع الطرق
والعابثين بأمن هذا البلد...وتقب مني
أخي الكريم خالص
محبتــــــــــــي
واحترااامي
وتقديري
25-05-2013 01:42:21

في الحقيقة لا أعرف من أين ابدأ وماذا أقول لكن هل أصبحت إنا غريب في بلدي ؟
هل أصبح الأجنبي هو صاحب البلد ؟الموضوع اكبر الموضوع وطن يتهاوى ونحن نتلوى من الالم على حالنا وحاله نشاهد .. نرى .. نسمع .. الوان واطياف ؟
استاذ امجد لن تجد دوله في العالم يهان مواطنيها ويسلب شعبها ويموت مرضاها ( بسبب سرير بمستشفى ) ينعم به اجنبي ويتسكع مواطنيها في الشوراع والطرقات ( بطاله ) ويحرم ابنائها من جامعتها وتنهب ثرواتها وخيراتها ( مشاريع المليارات الوهميه )

ويعز فيها الغريب ويذل فيها القريب غير بلادي أنا ومن بعدي الطوفان قالها ثم صرخ :أراكم في عالم النسيان مارد الإنس إنتفض ومال علينا وجحض ثم خطب وسأل : هل فيكم متعض ؟ لمن
ومن بيده الغرض ؟دماؤكم مستباحه وأعراضكم مباحه أطفالكم عبيد وبيوتكم حديد .
هذا ملخص ما نعيشه اليوم وكل الاحترام لشخصكم الكريم
كرم سلامه حداد -عرجان -     |     25-05-2013 00:51:18

الاخ الاستاذ امجد فريحات المحترم ,,,كما يقول الاخوة اللبنانيين, خلينا نحكي(بالمشبرح),,,
الان لا سيادة للدولة الاردنيه على اي منطقة في الاردن , واقصد جميع المناطق التي يقطنها مدنيين , وحالة اليوم تشبه حالة(العرعرة) بداية السبعينيات عندما سيطرت ميليشيات المنظمات الفوضجيه على المدن والقرى كاملة واحتلت مخافر الشرطة وقطعت الطرقات واعتدت على جميع الاجهزة الامنيه والقوات المسلحة, والفرق بينها وبين الامس ان القوات المسلحة الباسلة لا زالت سليمة من اعتداءات الفوضى التي تتم في كل مرافق الدولة وقراها ومدنها, وجامعاتها , ولم تبق قرية او (زنقه) بدون اعمال فوضى وحرق وتعارك, ووصلت الامور الى القتال داخل الجامعات المتهالكة , وقطع طرق الجنوب , واغلاقات في معظم طرقات المملكة, والاعتداء على قاعات الامتحان, والقتل والسلب والاغتصاب, وانفلات الاخلاق بدون حياء, والعهر في الشوارع العامة, وعرض اللحوم البيضاء , وعدم قدرة قوات الامن العام على السيطره على مظاهره, وقد حرقت مراكز محاقظات ومتصرفيات, وتكسير مواسير مياه و تعطيل مصانع , واصبحا كما قلت:حارة كل من ايده اله,,,
وهنا لا بد للمواطن الغلبان الذي لا ناقة ولا جمل له باعتصامات بلفت 5000 اعتصام ومظاهره, وغيرها من اعمال الفوضى, ان بضغط بقوة دفع رهيبه بان تتدخل القوات المسلحة الاردنية لضبط الاوضاع المتردية جدا من الناحية الامنية بالدرجة الاولى, سواء رضي رئيس الوزراء ام لم يرض,,, وان تكون هذه القوات وهم من صلبنا الرادع القوي لكل عابث مهما بلغت التضحيات,,وان تعاد هيبة الدولة بالقوة كما عادت ايام اللولو , وندوس على كلمة(الامن النواعم),,ونرميها خلف ظهورنا للابد,,, وان تصبح لغة القانون المشدده هي اللغة التي يفهمها هولاء الفوضجيون,,وشكرا.
ابو عقيل     |     24-05-2013 23:39:12
للاءسف
اخي الاستاذ امجد اصبح الواحد فينا يصاب بالحيرة والخجل لما يحصل في بلدنا دون ان تحرك الجهات المسؤولة اي ساكن
في دولة الامارات عندما يرتكب الزائر خطأ لا وقت لديهم لاضاعته للمحاكم يتم نقله الى المطار وتسفيره نحن في مخيم الزعتري يتعرض الشرطة والجنود للاهانة وتاكد انه لا يتم ترحيل احد
السفير السوري في عمان يصرح بما يحلو له ولا احد ولو مجرد تنبيه او سؤال يقدمه له
والكل راى وسمع ماذا جرى في المركز الثقافي الملكي الاسبوع الماضي وما قام به اليهود في المسجد الاقصى
بصراحة اصبحنا حيط واطي والحيط الواطي كل الناس بتنطه
لك تحياتي
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح