الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
بقلم الأديب محمد القصاص

=

الكل يعلم معاناة الأردن وشعبه وما زال يعاني صنوف شتى من عقوق الأصدقاء العرب نتيجة تنكر معظم هؤلاء القادة للأخوة العربية المزعومة . من هنا أدركنا بأن علينا أن نفكر من جديد لكي نتجاوز المحن التي تمر بها بلدنا ، وعلينا أن نسعى جاهدين بالبحث عن بدائل أخرى نستطيع من خلالها إيجاد سبيل يمكن بواسطته انقاذ الأردن من كارثة اقتصادية متوقعة ، وقد تفاجئنا في أية لحظة نكون معها على شفا هاوية سحيقة نراها تطرق أبوابنا ، وأكاد أن أقول بأننا خلصنا إلى نتيجة حتمية ، يجب أن ننظر إليها ونؤمن بها كحقيقة ملموسة وواقعية أمامنا ، وخطورة تهدد مستقبلنا وسيادتنا وأمننا ، وأدركنا بناء على تلك الحقائق بأنه لا يحق لنا أن نعول بالكثير من الآمال على جيراننا العرب الذين يقعدون إلى جوارنا من الشرق ، وأكثر من ذلك بات لزاما علينا أن يكون عتبنا على الشقيقة إسرائيل التي تربطنا بهم علاقة جوار ، نظيفة ، أكثر من عتبنا على العرب أنفسهم ، ووصرنا أكثر إدراكا بأن اسرائيل مهما فعلت مع العرب ، فإنها لم تفعل أي شيء لا يستحقه العرب حقيقة ، لأنها اتبعت منهجا ملائما للعرب ، حين راحت تسخر عصي الغرب وسياطهم لضرب أدبار العرب وإعقابهم ، ونركل وزعماؤها وتوبخهم بينما هم لا يحفلون با يجري , وهم جالسون وادعون وكأن تلك السياط لا تعنيهم , وليس لهم في تلك العصي ناقة ولا جمل ، العرب الذين اعتادت أدبارهم وأعقابهم على الصفعات والركل , باتوا أكثر من غيرهم شامتين بمأساوية الأردن وشعبه وبا وصل إليه الحال من البؤس الشديد ، بينما لو انتخيناها باسرائيل لوجدناها تسارع في تلبية النداء , ولأجابتنا بما نريد منها في أي مجال كان ، وقد أصبحنا لا نضيق بها ذرعا بنفس المقدار الذي يفرض علينا من الأصدقاء العرب الذين أصبحوا بحكم الظروف الحالية دولا صديقة فقط .. لا دولا شقيقة ، والناظر في عمق العلاقات العربية - العربية ، يدرك تماما مقدار التفتت والانقسامات ما بين الدول العربية بعضها مع بعض من جهة ، وما بين قادة الدول العربية وشعوبها من جهة أخرى ، وقد بلغ بهم الأمر بأن أصبحوا لا يعرفون غير العداء ، والتشمت بمآسي الأردن وأهله ، وكيل الشتائم والسب والقدح بكرامة الأردن والأردنيين .
وسواء أكانوا شامتين أو مشهرين بوضعنا السيء ، فأننا شعب قوي الإرادة متين العزيمة ولن نستكين أبدا لو أكلنا الثرى ، لن تنثني إرادتنا عن الشموخ ، ولن تنحني هاماتنا أمام الإذلال ، حتى لو بتنا نلحظ نوعا من القطيعة والكراهية قد يصل حدَّ العداء والاستهتار بمقومات هذا الشعب العريق ..

 


الأردن وشعبه عانيا وما زالا يعانيان من آفات وويلات العقوق المستفحل به ، من قبل الأشقاء ، نتيجة نظراتهم الدونية لشعب الأردن ، وكأني بهم يحملوننا أخطاء الفاسدين والمفسدين ، حيث بتنا تبعا لذلك صور االتشرذم والإنقسام اللتان تسيطران على أفكار ومفاهيم الحكام العرب الأثرياء ، مع أنهم القادرون على إنقاذ الأردن من الكارثة التي تطرق أبوابهم بإشارة بسيطة .

  


لكن المثير بالأمر أن وباء من نوع آخر توطن على ما يبدو في نفوس الكثيرين منهم ، ولم يعد يهمهم وضع الشعب الأردني المأساوي ، فقد تخلوا عنا في أحلك الظروف ، بل وصرنا نرى الكراهية للأردن وشعبه بادية للعيان ، تغرب في وجدان ونفوس وضمائر الكثير من قادة الدول العربية القادرة على دعم الأردن ومساعدته وإنقاذه والأخذ بيده للوقوف أمام التحديات الجسام التي تواجهه ، لقد أصبحت الأخوة العربية في نزعها الأخير ، مجرد شعارات جوفاء لا حياة فيها ولا روح ، وعلى الأردنيين مواجهة التحدي والوضع المأساوي بكل صلابة صبر وأناة وبال طويل .

  


وعليكم أيها الأردنيون العقلاء أن تدركوا تماما بأنه لم يبق لكم من عتب على العرب بأكثر من عتبكم على دولة اسرائيل الشقيقة ، لأن العداء من قبل العرب كان باديا على أفعالهم وتصرفاتهم ، وقد تلطخت أيدي جهابذة الخيانة والعمالة بدماء الحرية العربية ، أولئك الذين تمرسوا بالخيانة وتمرغوا بالعمالة وخانوا ضمائكرهم وعروبتهم وأمتهم وقدموا لأعدائها خدماتهم الجلية وأسهموا في تكريس الاحتلال لأرض فلسطين العربية ، وبالغوا في تقديم الولاء والطاعة لأعداء الأمة ، حتى أصبحنا نشك بعروبتهم وأصولهم وانتماءاتهم وهم يقبعون في بؤر الخيانة منذ عقود ، بل وأصبح العالم العربي يكتظ بالخونة والمتآمرين ، أولئك الذين أصبحوا يجاهرون علنا وبواقحة غير معهودة ، بالتآمر على الشعوب العربية وعروبة الشعوب ، وهم يديرون أكبر منظومة تآمرية في ربوع الوطن العربي صرنا نراه واقعا ملموسا في كل يوم ، فلا هم يتورعون عن المتاجرة بحريات وكرامات وأمن الشعوب ، ولا هم يتركون للشعوب فرصة لا لتقاط الأنفاس .

  


الشعوب العربية أصبحت عاجزة عن اتخاذ القرار أو الاعتراض على الظلم ، وتعامت عن الحقائق مرغمة ، وباتت وكأنها لا ترى ولا تسمع ، وتتغاضى وتتجاهل قسرا كل ما يدور من حولهم من مآسي ، فأصبحوا لا يبدون أي اهتمام يذكر في مواجهة تلك المؤامرات بجدية وحزم ، ولم يعد لهم أي خيار بأن يفكروا بأخذ الحذر من خطر ينتظرهم بفعل تآمر المتآمرين على أوطانهم في يوم من الأيام ، أو يتخذونها على محمل الجد ، بأنها تشكل خطورة حقيقية على مستقبلهم ، إلى الحد الذي قد يتسبب بكارثة متوقعة .

  


مؤامرات .. إن استطاع منفذوها بلوغ غاياتهم ومآربهم ، فقد تودي بمستقبل كل الشعوب العربية إلى ما لا تطيقه أو تتحمله ، وسوف تؤول بالتالي إلى الضياع وفقدان التوازن، وكما تعلمون فقد باتت الثروات العربية بعد الثورات نهبا للأطماع ، ورهنا بتلك الصراعات السياسية المبرمجة وباتت نتائجها سلبية لا ترتكز على أسس ولا على قواعد سليمة ، تخدم مصلحة القومية العربية ، وها نحن أصبحنا نرى الكثير من الحقائق والمؤشرات التآمرية تلوح في الأفق وقد بدأت بوادرها ونذرها الشرّيرة ، بما يلازمها من المتاعب تتهافت على أوطاننا تترى ، وتهبط علينا كالصواعق المتلاحقة ، دون أن تلقي الشعوب ولا الحكام لها بالا ولا اهتماما ، وأصبحت تزيد الطين بلة ، بتجاهل نتائجها الكارثية ومستقبل الشعوب المظلم تجاهلا مقيتا...

  


وأما إذا ما استفحل الأمر ، وبقي العرب يغطون في سباتهم ونومهم العميق هذا ، فسيستيقظون يوما وقد أعجزتهم ظروف الواقع ، بعدم القدرة على فعل شيء ، وسيبيتون ليلهم وكأنهم على قارعة الضياع ، ويصبحوا تبعا لذلك كالأبل يجترون المآسي ويتجرَّعون أكؤس العلقم والمرار لسنين طويلة . تماما كما تجرعتها الشعوب الأخرى في العراق وفي مصر وفي الجزائر ، وفلي تونس ، وفي ليبيا وفي اليمن ، وفي سوريا هذه الأيام ، والتي أصبحت فيها الشعوب عن طريق سوء التدبير ، ضحية مآسي الربيع العربي المشئووم ..وكما نرى ونشاهد ، فما زال العرب يسيرون بركاب العملاء والخونة على خطى المتآمرين وسوف نرى مزيدا من المآسي الربيعية ، وما زالوا ينتظرون المزيد ..

  


والغريب بالأمر، أننا ما زلنا نلحظ أعوانهم وهم ينتشرون في كل بقاع الأرض العربية ، تحت مسميات وشعارات خادعة تنطلي حتى على العقلاء وينخدع فيها غالبية الناس ، إلا من رحم ربي . أصبحنا نرى ونسمع مسميات وشعارات دخيلة علينا ، ما أنزل الله بها من سلطان ، وأبعد من ذلك فإن قادة كثر ، ينسبون إلى العروبة وما هم من العروبة ، وقد بلغ بهم العهرُ مبلغه ، يحاولون عبثا إخفاء الحقائق والتلاعب بمصائر الشعوب ، ولا يدركون بأنهم يسيرون بدهاليز الضياع وقد لطخت لحاهم بالخزي والعار ، مستبعدين بأن يئول بهم الأمر يوما إلى حبل المشنقة إو إلى مصير موحش ، لتلعنهم شعوبهم قبل أن تلعنهم ملائكة السماء ، وشعوبهم ليست مغفلة ، ولكنها تنتظر ذلك الموعد بفارغ الصبر ، حكام هم من الفكر والعقلية خواء ويكذبون على شعوبهم ويوهموهم بأنهم يقودون أمتهم إلى العلياء ، وسوف يأتي يوم قريب لا تنفعهم فيه لا الشعارات الكاذبة ، ولا الأكداس المكدسة في بنوك الغرب من المليارات ، وي كأنهم يحاولون عبثا تغطية الشمس بغربال ، وأنى لهم ذلك ، مهما حاولوا .. وحاولوا ، وإن حاولوا ليل نهار .

إننا حيث نرى ومنذ سنين عديدة ، جفاءً واضحا من قبل بعض الدول العربية الصديقة التي لم تعد شقيقة كما يدعي حكامها ، جفاء يستفحل وقعه علينا يوما عن يوم ، وكأني بكثير من الناس ، كالنعام يطمرون رؤوسهم بالتراب ، من أجل أن لا يروا للحقيقة المرة التي يعاني منها الشعب الأردني بالذات لونا ولا طعما لشدة مرارتها ، ولا يريدون أن يعترفوا بوجود وخطورة تلك المؤامرات المؤلمة ، والتي تجيء بمعظمها وتتأتي من لدن أولئك الأصدقاء الجفاة ، في حين نرى أن الشقيقة إسرائيل ما زالت تحتفظ بعلاقات طيبة ودية مع الأردن محافظة بذلك على حسن الجوار ، محترمة لمواثيقها ومعاهداتها ، بالرغم مما يشاع ببشاعة حينما يشار للأردن بأصابع الاتهام على أنها عميلة للدولة الصهيونية الشقيقة ، متناسين بأنهم هم من قد أنشأوا المستعمرات الصهيونية على أرض فلسطين برأس مال عربي محض ، بدل أن يقيموا ببعضه .. المدارس والجامعات والمستشفيات في العالم العربي الفقير مثل الأردن الذي ينفرد بحالة نادرة من سوء الاقتصاد ، ومما يثير عجبي بأن الشقيقة الصهيونية كانت دائما تثبت للعرب في كثير من المواقف ، بأنها تحترم حسن الجوار ، وتحافظ على علاقاتها مع جيرانها ما داموا يبادلونهم نفس الاحترام ، ولا يفكرون بأذاهم ..

 


ومع أنها دولة محتلة لأرض فلسطين ، منذ أكثر من ستين عاما ، والقادة العرب يتجرون بهذه القضية ، ويلهبون الشارع العربي بالخطب الرنانة ، وأي منهم لم يجرؤ أن ينبس ببنت شفة ، أو أن يفعل شيئا على طريق التحرير المزعوم . ومعظم الشهداء الذين قضوا على أرض فلسطين وسطروا بدمائهم الزكية أروع البطولات ، هم من أبناء الشعب الفلسطيني الأبي المجاهد ، زادوا من تضحياتهم خاصة بعد أن أحكمت اسرائيل قبضتها وسيطرتها على كامل الأرض الفلسطينية ، فقضى معظمهم بفعل خيانة بعض العملاء والجواسيس .

  


المشكلة الرئيس التي أدت إلى تفاقم وتردي الوضع الاقتصادي في أردننا الحبيب ، معروفة للملأ ، كانت أولاها قلة الموارد ، ونحن ندرك تماما المعوقات التي حالت دون تقدم الأردن وازدهاره لعقود مضت ، كان الأردن يعتمد أولا وأخيرا في اقتصاده على المساعدات من الدول الصديقة والشقيقة ، لكن المعيار الأساس لدينا كان مفقودا ، بسبب ائتمان نفر من المتنفذين على اقتصاد الأردن ، وأراهن على أن معظمهم ليسوا أردنيين لا بالمبدأ ولا بالإنتماء ولا بالوطنية ، ولو أعددنا قائمة بأسمائهم الآن ههنا فلن نستطيع أثبات أردنية الكثير منهم إلا بالهوية الوهمية ومن كان منهم ينتمي للأردن وعلى مستوى عال من المسئولية ، فقد أفرط أكثر من غيره بمصير الأردن وأسهم بقياده إلى الهاوية أكثر من غيره ، ولربما اتخذ من المقولة : إذا جنَّ قومك فلن ينفعك عقلك ، ولذلك .. فقد سرق الجميع ، وفسد الجميع حتى على مستوى الموظفين الصغار الذين أسهموا بالفساد حينما كانوا يسهلون للفاسدين السبل ويسكتون على خياناتهم ، ولا أظن أن هذا التواطؤ كان مجانا .

  


بكل أسف خانونا وإن كان بينهم وبين شعبنا ووطننا ميثاق شرف ، يمين غموس أقسموه حينما تولوا المسئولية ، لكنهم بالمحصلة خانوا الوطن وخانوا أهله وخانوا قيادته ، وخانوا ضمائرهم دون أن يلتفتوا أبدا لمعنى ومفهوم أمانة المسئولية ، وما يجب أن تفرضه الأمانة والأخلاق والفضيلة على الإنسان حينما يؤتمن على مصلحة ما ، فكيف إذا كانت مصلحة وطن ومستقبل أمة ؟ ، ولكن للأسف لم نجد من بينهم حتى الآن صاحب ضمير يهتم بأمانة وعظم المسئولية قد استيقض ضميره من سباته فيعيد ما سرقه وما اختلسه من ميزانية وزارته ودائرته ، أو تصويب الوضع .

  


وكم كان المفروض أن يعمل الإنسان في وظيفته بكل إخلاص ووفاء وانتماء ، حتى وإن لم يكن أردنيا أو ينتمي لهذا الوطن بأي شكل من الأشكال . ولو افترضنا بأن أولئك المتنفذين من المسئولين من اللصوص والمفسدين ، أن كانوا من قوميات أخرى ، ولو من دول أوروبا مثلا ، فإنني أعتقد بأن من المحال أن يبلغ بهم عنصر الخيانة ، ما بلغه لدى من أسلمناهم أمانة المسئولية لدينا وكانوا موضع ثقة القيادة بهم ، وبكل أسف فقد استطاع أولئك اللصوص والفاسدون بحكم نفوذهم ، وعدم الانتباه لأفعالهم المشينة ، الاستحواذ على الكثير من جوانب وخبايا الاقتصاد الأردني ، وعرفوا بالضبط من أين تؤكل الكتف ، وهم يديرون دفة المسئولية ، ففعلوا كل شيء ممكن من لصوصية وفحش ، فنهبوا كل ما وقع تحت أيديهم من مال ، ومقومات بما تعنيه هذه الكلمة من مفردات ، فأصبح منهم الأثرياء ، الذيثن يمتلكون العقار ومئات الملايين من الدولارات ، وسارعوا إلى أيداعها في بنوك العالم ، ومنهم من أصبح بقدرة قادر من أصحاب الشركات الكبرى ، ومنهم من امتلك الكثير من الأراضي حول عمان وفي وضواحيها ، ونعرف أن بعضهم استملك الآلاف من الأميال المربعة على الشارع العام الذي يربط ما بين عمان واربد ، ومنهم من دبر عملية امتلاك واسعة في ضواحي عمان ، وأكثر من ذلك فقد رأيت منزله في مكان في عمان ، يقوم على مساحة شاسعة جدا من الأرض تكفي لتوطين عشرة آلاف عائلة وأكثر ، وبفعل النفوذ فقد ادخلت تلك الأرض للتنظيم ، فقفزت أسعارها من بعض مئات من الدنانير إلى أكثر من مائة ضعف سعرها الآن .. وقد أصبحت بفعل تدبيرهم الشيطاني موقعا مرموقا ، واختير جزء كبير منها لإقامة مشاريع ومؤسسات حكومية عليها ..اشترتها الحكومة بمبالغ خيالية ، وهاهو العمل جار بها على قدم وساق .
وأما العقبة .. فإني أدع الحديث عنها لمتخصصين يعلمون ما للعقبة من خصوصية ، وما اعترى أراضيها ذات الطابع التجاري الفريد من عبث وفساد على مدار أكثر من عقدين مضيا ..

 


ومن هنا ، فحينما ندرك بأن اقتصاد الأردن قد هوى إلى الحضيض ، أصبحنا نلتفت إلى من حولنا يمنة ويسرة ، فلا نسمع سوى صرخاتنا ترجع إلينا خاوية بصداها المؤلم ، فصرخنا من جديد وصرخنا .. نعم .. صرخنا ، لكن هذه المرة صرخنا لنقول : ما أوسع الهوة ما بين إيجابية إسرائيل الشقيقة ، و ما نلقاه من دولة إسرائيل الشقيقة ، وسلبية ما نلقاه من دول صديقة كبعض الدول العربية .

 


نعم .. الهوة واسعة ، فإسرائيل الصهيونية الشقيقة ، إن لم تمنحنا المساعدات التي نحتاج ، لكي نبقى دولة ذات كيان وسيادة ، لها من المقومات ما يجعلها قائمة ما بين دول متآمرة تترصد بنا الدوائر ، بكل ما للكلمة من معان عظيمة ، فإنها على الأقل لا تحاول الإساءة إلينا ولا محاربتنا في لقمة عيشنا وحريتنا ولا جرح مشاعرنا لا من قريب ولا من بعيد .

 


فبعض الدول العربية الصديقة هداها الله ، اشبعتنا شتما وسبا ومنا وأذى ، مع أنها مطلعة وتعرف أوضاعنا حق المعرفة ، ومع ذلك تتجاهلنا وتصد عنا وتوسعنا ضرارا وإضرارا وكأن الأمر لا يعنيهم أبدا لا من قريب ولا من بعيد والسبب واضح ، هو أننا لسنا دولة بترولية ، ثم نحن دولة فقيرة ، مع العلم .. ناهيك عن أن دول المنظومة الخليجية رفضوا قبل أكثر من سنة تقريبا رفضا مشينا ، قبول الأردن كعضو في منظومة الدول الخليجية ، وضجت صحافتهم وتسابقت لتهجونا وتبين لنا معايبنا ، واستماتوا في محاربة هذه الفكرة ، وعلى رأسهم صاحب القلم المسموم الشيعي من أصل إيراني الذي منح أبوه الجنسية الكويتية في غلطة قلم وهو من يدعى فؤاد الهاشم الذي كتب عن الأردن مقاله المشهور ونضح من كلماته أسوأها وأوسع الأردن سبابا وشتما ، وقد علمنا بأن السبب الرئيسي وراء ذلك الرفض ، ذو دلالتين واضحتين ، ربما يفهمهما السياسيون أكثر من غيرهم .

 


الدلالة الأولى .. هو أن تبقى الأردن تستجدي البنك الدولي ، للحصول على قروض إضافية تكون كسابقاتها منهكة للاقتصاد الأردني ، وتقصم ظهر الشعب المغلوب على أمره ، وبالتالي فإنه في حال عجز الأردن عن تسديد القروض ، يعطي الحق إلى البنك الدولي لكي يعمل كل ما يحلوا له من أجل استرداد ديونه ، وقد يعني هذا أيضا .. انهيار السيادة الوطنية على الأرض الأردنية وبذلك سيصبح الأردن آيلا للسقوط ، شاء الأردنيون أم لم يشاءوا ...

 


والدلالة الثانية .. فهي ذات دائرة أوسع ، وهو ارغامنا في النهاية على القبول بإقامة الوطن البديل على أرض الأردن ، بغية تفريغ أرض فلسطين الأبية من سكانها الأصليين مقابل تعويضات مادية ، ومن ثم ترحيلهم للوطن البديل الجديد هنا في الأردن ليجرب من لم يجرب النزوح وحياة اللجوء ، الحياة بمخيمات للنازحين الجدد وقد يحلوا هم أم غيرهم محل اللاجئين السورين حين عودتهم إلى بلادهم ، وربما نستتنج من هجرة الشعب السوري إلى أرضنا وإقامة المخيمات هنا ، شيئا آخر يكون قد وضع على أساس مدروس ، وفي النهاية ستصبح بذلك دولة فلسطين دولة عبرية صهيونية بالكامل ، وبهذا يُسدل الستار على عروبة فلسطين ، وعلى تاريخٍ كان حافلا بالشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة على ترابها العربي الطهور ..

 


فهل يقبل الفلسطينيون هذا الخيار .. هل يقبلوا بأن يقيموا دولتهم على أشلاء دولة الأردن الصديقة بنفس النهج والنظرية الصهيونية عن طريق الإحلال والاحتلال لشعب آخر أمضى سني حياته في جهاد ودفاع عن عروبة فلسطين وعروبة شعبها الفلسطيني بكل المقاييس ، حيث لم يدخروا في سبيل تحقيق ذلك أي جهد وتحملوا من أجله التضحيات الجسام ؟ هل تستطيع كل محاولات العملاء والخونة في عالمنا العربي نكران هذه الحقائق ؟ أعتقد بأن النكران لن يكون بالمستطاع أبدا .. مهما حاول المتآمرون الأوغاد من الأشرار الذين بدءوا بالإعداد لهذه الكارثة الاحتلالية منذ عهد سحيق ، وبدأت الآن تفوح منها رائحة العفن على أيدي قادة عرب ، نذروا أنفسهم لخدمة إسرائيل وخدمة أهدافها .. بكل الوسائل الممكنة ، وقد سخروا من أجل ذلك كل الإمكانيات المادية والسياسية بلا هوادة .. وتركوا الدولة الأردنية اليوم على قارعة الطريق ، فلا هي محسوبة في منظومة الدول العربية الخليجية الصديقة ، ولا هي محسوبة من المنظومة العربية ولا حتى تحظى باحترام الأصدقاء العرب ، ولا أدري إن كان بإمكان الساسة الأردنيون البدء بطرح فكرة الانضواء تحت مظلة اتحاد كونفدرالي تجمع الأردن مع الشقيقة الحبيبة اسرائيل الصهيونية أم أن هذا لن يكون بالإمكان ، وقد يبدو مستحيل أيضا ..

 


دعوني أجزم بالقول بإن فكرة الاتحاد الكونفدرالي مع الأشقاء الصهاينة إن نجحت ، فستكون محل ترحيب الأخوة والأشقاء في بني صهيون ، لأنها من وجهة نظر سياسية وعسكرية تقليدية فكرة رائعة ، وخاصة حينما تصبح الأردن دولة شقيقة مع بني صهيون بكل المقاييس ، وستصبح دولة الأردن لهم على الأقل كعمق استراتيجي وسياسي قوي بكل المقاييس ، ويحميهم من كل أشكال الإرهاب والعنف والاعتداء المأجور والمبرمج القادم من جهة العرب ، والذي تهبُّ نيرانه حينا وتخمد حينا آخر تبعا لأهواء المتآمرين في بعض الدول العربية التي لن تصبح بعد هذا صديقة ، وقد يترتب على هذا الاتحاد إيجاد العمق الاستراتيجي للدولة الصهيونية الشقيقة ، بل ويصبح لها دورا آخر في تصحيح المعادلة ، ومنها إفلات أمن الحدود ما بيننا وبين الدول العربية التي لن تعود صديقة كما في السابق ، والتي كانت تربطنا معهم علاقات جوار لعشرات السنين ، على طول الواجهة ما بيننا وبين بعض الأصدقاء في دول الخليج العربي ... الذين كانوا ينعمون بالأمن والأمان بفضل دور جيشنا الأردني وقواته الأمنية في حماية حدودهم البرية الطويلة معنا لعقود طويلة ، ولا بد لنا إلا أن نذكر مآثر الجيش الأردني والأمن الأردني والدور الفاعل في حماية تلك الحدود من الاختراق ، مما أسهم بحق في الحفاظ على أمن الخليج وأمانه على مر الحقبة الزمنية ..

 


ما أجمل أن يقدم الأردن كل هذه التضحيات والجهود بحكم المحافظة على علاقة الجوار دون أن ينتظر حمدا منهم ولا شكورا ، وبذات الوقت فإني أقول : يا لتعاسة حظ الأردن مع قادة بعض الدول العربية الصديقة ولا أقول شعوبها ، لأن الشعوب ليسوا طرفا بالمعادلة ، ولكن بعض القادة هم دائما أطرافا بمعادلات تآمرية كثيرة ، وقد يكون الشاهد على ذلك ، هو اضطلاعهم بتنفيذهم لمخططات الأسياد في الدول الشقيقة ، فالأشقاء في أمريكا وفي بريطانيا وفي فرنسا وفي ألمانيا وفي إسرائيل هم وحدهم من كانت كلمتهم مسموعة دائما ، وبهذا السياق ، دعونا نراجع حساباتنا مع هؤلاء الأشقاء الغربيين ودولة إسرائيل الشقيقة ، ونتساءل ماذا قدموا لأشقائهم في العالم العربي من دعم صادق غير تصدير المآسي والويلات من خلال ربيع عربي سيء ، أسهم بتدهور الحالة الأمنية والاقتصادية في كل ربوع الأوطان العربية ، ماذا عملوا من أجل رفعة وحماية مقدرات الشعوب ؟ ما هي النتائج المتوقعة من الغرب الشقيق للشعوب العربية بعد أن وصلوا إلى قناعة راسخة بأن العرب هم عبارة عن حفنة من العملاء الذين لا يستقيمون إلا بضرب الأعقاب ، سوى تنفيذ المزيد من المؤامرات وإهدار المزيد من الدماء والقتل لينال كل بيت عربي نصيبه من القتلى والضحايا والمصابين .. وليس قطرا عربيا دون قطر ..

 


في النهاية فلم أجد بدا من الإشارة إلى الكونفدرالية التي باتت ملحة ما بيننا وبين الأشقاء في إسرائيل ، لعلها تكون على الأقل أجدى وأنفع من انضمامنا لمعسكرات أخرى صديقة ، بل وأسهل من انضمامنا لمنظومة مجلس التعاون الخليجي الصديق بكثير ، وحينما تصبح مملكتنا الحبيبة تحت مسمى ( دولة اسرائيل والأردن المتحدة ) سيعلم العرب حينها ثقلنا السياسي في المنطقة ... لطالما أننا سنصبح يوما ما ، بما عرف عنا من الوفاء بالمعاهدات والإلتزامات والصدق في تطبيقنا للاتفاقيات ، وعندما نصبح عمقا استراتيجيا لأشقائنا اليهود والصهاينة نذب عنهم الأخطار التي تتهددهم ، ونذود عن من حدودهم على طول جبهتنا مع فلسطين العزيزة كل أشكال التهديد ، ولعلنا في ذلك قد نلاقي ضالتنا عند أشقائنا اليهود في دولة اسرائيل ، و في صدّ الأذى عن أردننا الحبيب الذي حاولنا ونحاول صونه منذ عقود بكل قطرة دم تسيل من دمائنا .. لكن إخفاقنا بإقناع الدول العربية التي كانت شقيقة بأن تبقى شقيقة للأردن ، قبل أن تتحول إلى دول صديقة ، بل وربما بعضها أصبح في زمرة الدول المعادية لنا المتآمرة على حرية شعبنا ووحدتنا الوطنية وأرضنا الحرة الأبية ..


والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
هيثم الربضي     |     30-05-2013 00:50:54
استاذنا الفاضل القضاض المحترم
تلك هي تقسيمات سليكسبيكو ولن تحيد عنها اي حكومة عربية او عبرية التي استطاعت بها الحكومات بقهر ارادة الشعب العربي واﻻن تسير هذه الحكومات نفس المسار
اخي ابا حازم ===اذا كنت تقصد بالمقارنة( الحكومة العبرية بالحكومات العربية ) فانا معك على طول الخط ﻻن الجميع متفقون على قهرنا واستلاب ارادتنا اما اذا اعتبرت ان دويلة اسرائيل هي شقيقة فعلا نتيجة الضغوط السياسية والاقتصادية فالعروبة والاسلام براء منك فعلينا جميعا ان نتحمل العبئ ونقوم بحمله فلا نلوم الدول الخليجية بل نلوم انفسنا ﻻننا فرطنا كثيرا بشعبنا وارضنا التي بيعت بالمزاد فالحكومات الخليجية وليس دفاعا عنها تعرف بان اﻻردن بئر مكسور وﻻ كل ميزانياتهم لو اجتمعت تستطيع سد العجز اﻻردني ﻻن مساعداتهم ستسرق من قبل خفافيش الظلام فهم اولى بها فقبل ان نلومهم لنلوم انفسنا ونلوم اﻻدارة اﻻمريكية والصهيونية التي تحرك القادة العرب كبيادق الشطرنج ﻻنهم انفسهم ﻻ يتحكمون باموالهم ﻻنها تحت وصاية البنوك اﻻمريكية
عندما كان اﻻردنيون يقدمون المستشارين العسكريين لدول الخليج وانت تعرف جيدا كان يقدمها لحكوماتهم وحمايتها وليس ليدافعوا عن ارضهم ضد الغزو الصهيوني واكبر دليل ما قدمه اﻻردنيين في القضاء على ثورة ضفار فما يقدمه كل نظام هو لمصلحته ومردود هذا التقديم ( يعني كل شي بثمنه)
اخي وعزيزي نحن شعب تربى على حب الارص والدين والعروبة فليس بجديد علينا ان نحارب بلقمة عيشنا ولنبداء بذاتنا فالاردن غني بكل شيئ حتى بالنفط الذي هو سبب غنى كل هذه الدول التي نقول عنها خليجية او نفطية ولكننا نفتقد الارادة ﻻستثمار هذه الموارد ﻻنها ستكون حكرا على الفاسدين ﻻن الفساد مستشري بنا فلنصلح انفسنا اوﻻ ونلوم اﻻخرين


ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     29-05-2013 22:56:14
بدون مجاملة
الصديق العزيز محمد القصاص الأكرم بعد التحية.......

قرأت هذا المقال لأكثر من مرة وتجنبت التعليق عليه وها أنا أعود للتعليق.....

تعرفني جيداً وتعلم أنني لا أجامل أحداً أبداً ولا أخشى في الحق لومة لائم وأول انطباعاتي عن هذا المقال أنه مقال انفعالي بالدرجة الأولى وفيه الكثير من التجني على بعض الدول العربية عامة والخليجية خاصة وعلى قادتها وشعوبها ....أخي الكريم لا يصلح الله ما في قوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم وما وصلنا إليه من حالة يرثى لها إنما هو من صنع أيدينا فقد سكتنا على الظلم والفساد حتى بلغ السيل الزبى وتناوشتنا الأيادي من داخل الوطن وعاثت في الوطن فسادا ونهبا دونما رقيب أو حسيب بل بحماية من مختلف أجهزة الدولة وتحت ناظريها ونحن هنا لا يمكن لنا أن نلقي باللائمة على باقي الدول العربية التي ما فتأت تقدم لنا المساعدات والدعم وهي غير ملزمة به وبكل أسف فأن جميع ما كان يأتينا من دعم كان ينهب ويسرق من قبل الهوامير والمتنفذين وعلى أعلى المستويات ...أخي الكريم بابنا هو المخلوع وهو الذي بحاجة إلى ترميم من الرأس إلى أخمس القدمين وللأمانة وأنا أقولها لك وبكل صراحة فأن المعاملة التي نتلقاها نحن الأردنيين في دول الخليج وأخص دولة الإمارات تحديدا لأنني مغترب وأعيش على ترابها الطهور هذه المعاملة لا نتلقاها في الوطن فنحن هنا لم نرى من الشعب الإماراتي قيادة وشعباً إلا كل الإحترام والتقدير ودول الخليج لم تقصر يوما في دعم الأردن ولها الحق الآن أن تضع الشروط المناسبة لمواصلة دعمها المادي للأردن ذلك أنها أصبحت تدرك أن ما تقدمه من مساعدات لنا إنما يذهب إلى جيوب اللصوص والفاسدين وهذا ما لانريده لا أنا ولا أنا ولا أيها أردني شريف...أخي العزي “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم“ ..فاليهود هم قتلة الرسل وهم من يظنون أنهم هم فقط شعب الله المختار ولا يؤمن جابنهم أبداً وأن تتحالف معهم فأنك كأنما تتحالف مع الشيطان حتى وإن كنت قد أتيت بهذا على سبيل السخرية فأني أرى وكأن هناك تهديد مبكن للآخرين بأننا في الطريق للتحالف مع العدو الصهيوني بغية الخروج مما نعانيه من أزمات ودعني أقولها صراحة فأني لا أستبعد على عبدة الكراسي القيام بأي شيء بغية الحفاظ على كراسيهم ...كل شريف منا لا يمكن له أن يرضى بالتحالف مع العدو الصهيوني ونحن نرفض تماما فكرة الوطن البديل وإن كنا قد أصبحنا فعلا وطنا بديلا للاجئين من العراق وسوريا وغيرها وهذا هو السبب الرئيسي الذي أصاب اقتصادنا في مقتل مترافقا مع ما نهبه الفاسدين والمدعومين من خيرات البلاد ...مقالك لا يخلو أبداً من الذكاء والدهاء وفيه الكثير مما يمكن اعتبارها تبطينا وما هو أبعد بكثير من مجرد مقال والتجني فيه واضح وملموس وأصابع يديك لا يشبه أحدها الآخر أبداً ....تعلم جيدا أنني لا أجامل ومن وجهة نظري المتواضعة فأن الأنفعالية وليست الوطنية هي التي تحكمت بك أثناء كتابتك لهذا المقال.....وتقبل ودي واحترامي وبدون زعل.......
ام المجد     |     29-05-2013 20:49:15
الرجوع عن الخطأ فضيله
الاستاذ محمد لا يمكن ان يكون اغلبية القراء قد فهموا مقالك خطأ وانا كأعلاميه اهمس لك بأن الكتابه تقرأ وتستشعر حتى ما وراء الكلام لكن لا تعرف ما يدور في خلجات الصدر , فلا تنعت القراء بالسطحيه لعدم موافقتهم الرأي معك , وتقبل مروري
أنــــور الزعابي الامارات     |     29-05-2013 20:25:25
تبريرات واهية غير مقنعة ولامجـــــديه

هنا نحن لا نتعمد التصيد في المياه العكره ولم نتهم أحدا زورا وبهتانا رغم أننا تعرضنا

لحجب الكثير من ردودنا حججنا وبراهيننا ضد ما كتبه الكاتب ومقاله المسموم الغير سوي

ونحن لانخلط ولا نعجن

في الامور ,,,,

الكاتب عاد يبرر أخطـــــائه وكتابته التي يعنيها حق العناية عندما وجد كل الردود ضده

حتى الت جاملته وصفقت له أعتباطا وضحكا على الذقون

عاد هنا يقول بأنه يتندر عندما يطلب فزعة العدو الصهيوني الاسرائيلي الوغـــــــــد

وأنه يمزح ولايقصد

وبدورنا نسأل ضليع العروبة وماتقول في أستجدائك لايران وقصعتها التي تريد أن تأكل

منها هل هي أيضا مزحه ,,عندما كنت تتندر على أن مساعدات الخليج للاردن مجرد

فتـــات لايشبعك ولايسمنك ولا يغنيك من الجـــــوع

وما قولك عندما تشتم الدول الخليجية حكومة وشعبا فهل كنت ايضا تمــــــزح

وهل هذه الدول العربية الخليجية الكبرى وشعوبها الكريمة المسلمة محط هزل ؟


أنت تبرر الخطاء بالخطاء ولن تستطيع حجب الشمس بالغربال فلاتقص ياقصاص أكثر

من هذه القصص فقد تبين لنا ماتكتنزه نفسك من الخبث والحقد والحسد للشعوب العربية

الخليجية المسلمه وماتحتويه نفسك من حب وأحترام وذل للغرب والصهاينه فلاتناقض

نفسك
محمد القصاص     |     29-05-2013 18:44:20
رسالة عبر وكالة عجلون الاخبارية ...إلى القراء جميعا ..
وكالة عجلون الاخبارية .. التي نعتز ونفخر بها ، ولا نتردد بأن نلجأ لها كلما أحسسنا أننا بحاجة إلى توضيح الحقائق ..
وكالة عجلون الاخبارية هي بنظري أكثر صرح ثقافي يمكن أن يعكس همومنا وطموحاتنا وأحزاننا وشكوانا .. ولا يمكن أن نلجأ أبدا إلى وكالة ثقافية لا نراها تهتم بمطالبنا وتعالج قضايانا وهمومنا بكل عدالة وموضوعية ..
ولكني من هنا .. من على هذا المنبر الحر .. أتمنى أن أوضح حقائق كثيرة بعجالة ولن أطيل أو احاول معالجة الخطأ بالخطأ ..
ايها المعلقون الذين يريدون كيل الشتائم لي على هذا المقال ، ظانين خطأ بأنني فعلا أنادي إلى الكونفدرالية مع اليهود .. فهل أنتم من السطحية بمكان تستطيعون من خلاله أن تحكموا علينا هكذا .. الصهيونية العالمية البغيضة أشرت إليها و تكلمت عنها في سياق المقال بما يفهم للكتاب والأدباء الأجلاء على أنه سخرية اضطررت لها حينما زاد عتبي على الأخوة العرب .
نعم ..صحيح لا أنكر بأن الأشقاء العرب كانوا معنا في كثير من الظروف ، ووقفوا معنا في أكثر سوادا وحلكة ، ولكننا في هذه الأيام أحوج من ذي قبل للوقوف معنا ، فبلدنا اليوم يتعرض لأكبر مؤامرة في التاريخ ، ويمين الله ليس من مصلحة الحكام العرب بشكل عام ولا من مصلحة الخليج ولا شعبه أن ينهدم الأردن وسيادته تحت أقدام وأطماع الصهاينة ، الأردن الذي يرى بعض القادة العرب بأنه إن أصبح وطنا بديلا ، فإن مشاكل وويلات الشرق الأوسط كلها ستدفن في مدافن هذه المقولة ..
لكن العقلاء والسياسيون يعلمون علم اليقين بأن سقوط الأردن ما هو إلا مقدمة صغرى على طريق التوسع والاحتلال الاسرائيلي الذي يحلم بمملكة اسرائيل الكبرى ..
سارع البعض إلى انتقادنا دون أن يتبينوا حقيقة ما نرمي إليه .. وسارع البعض في اتهامي بأنني فعلا أريد علاقة وكونفدارلية مع العدو الصهيوني ، والبعض أخذ يعدد جمائل ومساعدات العالم العربي ، فلماذا الغرب لم يمن علينا يوما بجمائله .. ؟؟
إنني أفتح المجال أمام كل من تسول له نفسه بالسباب والشتم ليقول ما بجعبته ، ولكني في ذات الوقت أرجو من كل واحد فيكم ، أن يحفتظ في أرشيفه بنسخة من هذا المقال ، لأنني سأحاججكم يوما عندما تصلون إلى النتائج الوخيمة التي أحذر منها الآن ..
سترون أيها السادة خطأكم وأنتم تسارعون بالردود القبيحة على مقالنا ، وتفزعون الفزعة العربية ، كما أنكم دائما تأخذكم حمية الجاهلية الأولى في ردودكم ..
بقي سؤالين اثنين : أولاهما .. أود طرحه على كل واحد فيكم وأنتم تنحازون ضد هذا المقال ، وهو ماذا فعلت المليارات القطرية للعالم العربي غير الدمار والويل والثبور ، وهو في الحقيقة محور المقال من أوله إلى آخره ..
الثاني .. كيف فهمتم من مقالي الساخر التهكمي هذا بأنني سأمد يدي الطاهرة يوما إلى الأيادي الصهيونية لألوثها وأنجسها ؟؟ وهل كانت لديكم القناعة بأن أحدا مثلي الذي أمضى حياته ينافح عن العروبة والإسلام حتى في بلاد الغرب وبكل شجاعة ، وكدت أن أقتل يوما على أيدي صهاينة في أمريكا ، حينما هاجموا أفغانستان لأول مرة .. وحينما هاجموا مخيم جنين في الضفة الغربية ، وأنا أقول لهم بأن اليهود هم من الوحشية والكرهية قد فعلوا كل هذا بالعرب . حتى زجرني بعض الأخوة العرب وقال لي بأنك تتكلم مع جهابذة الكفر والصهينة ..
أنا لم أطلب وساما ولا مكافأة من أحد ، وأنا لم أتقاضى راتبا شهريا ولا هدايا على ما أكتب .. وأنتم تعرفون بأن الوكالات لا تدفع أثمانا لكتاباتنا .. ولكن الحقيقة المرة التي نتكلم عنها ستقتلنا إن بقيت حبيسة في صدورنا .. اكتبوا ما شئتم واشتموا ما شئتم ، ولكني سأذكركم يوما بمغبة ما تتجاهلون وتتغاضون عنه اليوم .. والسلام ..
محمد القصاص     |     29-05-2013 16:33:47
التفسيرات الخاطئة ...
أختي أم المجد .. المحترمة ..

لك التحية وأشكرك على ما تفضلت به من رأي حصيف .. وقد أقول لك كما أحب أن أقول للكثيرين من المعلقين .. بأن مقالي ساخر للغاية ، ولا يمكن أبدا أن أكون أبدا من أنصار الكونفدرالية مع اليهود الأنجاس ..
وإنما المقال لو فكرت به قليلا ، لوجدته فعلا ساخر ولا يمكن أن أطالب أبدا بعلاقات ودية مع اليهود .. هذا شيء مستبعد أبدا .. وكم أتمنى أن يفهم الكثيرون ما أقصده ، والسلام ...
محمد القصاص     |     29-05-2013 16:28:38
التفسير المنطقي للأمور ...
أخي العزيز سعادة الدكتور مصطفى محمد عيروط المحترم ..

أعلم وأنا موقن بهذا العلم بأنك من المفكرين والكتاب الأفذاذ ، ولا تفوتك صغيرة ولا كبيرة قد يكتبها الكتاب سواء أكانت عن جهل ، أو على سبيل التهكم والاستهتار ..
لا أدري أيها الأخ العزيز .. كيف فسرت مقالي بهذه الحرفية ، وكأني أصبحت فعلا صهيوني ، وأنت ترى كلماتي كيف تتكلم عن اسرائيل الصهيونية وعن دولة اسرائيل الصهيونية ..
مقالا ساخرا كان هذا المقال .. وليس بالضرورة أن أمد يدي إلى أي صهيوني كان لأصافحه وأنجس يدي بمصافحته ..
وأرى من الغرابة أن يفسر مقالي هذا بجمل بسيطة لم يتجاوزها البعض إلى ما هو أبعد ، فالمسألة ليست كما تظنون أيها السادة ، ولم أكن يوما من مؤيدي الكونفدرالية مع أعداء الأمة ، كم أتمنى عليكم أيها القراء قبل أن تحكموا وتلحظوا لهجة التهكم فيه ..
رعاكم الله ، وأنا على كل حال أشكرك على هذا التوضيح لعلج يهودي صهيوني شرقي يكره العرب والعروبة والإسلام وأهله ، ثم أليس من الغرابة أن يلتف حوله الثوار السوريون الذين اغتر بهم الكثير من أبناء العروبة وظنوا بأنهم يدافعون عن حوبة الإسلام وعن أهل الإسلام وعن ديار الإسلام ، وأنهم يريدون تحرير سوريا من استعمار الشعب السوري ..
ونحن وإياك كأنا متفقون على محور المأساة السورية ، وعلينا أن نرجع إلى سنوات ثلاث حينما بدأ المؤتمر للإسلاميين في تركيا عقد اجتماعه الأول تحت رعاية المخابرات الأمريكية والاسرائيلية ، ومباركة تركيا ، والكثير من قادة الأطياف الإسلامية .. ولعلك تخلص سيدي إلى ما كان في ذلك المؤتمر وما نتج عنه من تداعيات ، ما زلنا نجتر ويلاتها إلى الآن بل وإلى أمد طويل ..
أحييك أيها الأخ الأديب . وكم أتمنى أن تتراجع عما أومأت لي به بقولك (اتفضل عن واحد من أحبابك اليهود يا كصاص) لو كان المعلق جاهلا لما رددت عليه ، ولكنك أنت كأديب وكاتب ودكتور ، يجب أن أرد عليك وعسى أن لا أكون قد أسأت الأدب معك يا دكتور مصطفى والسلام ...
أعده أنــــور الزعابي     |     29-05-2013 14:40:50
دولة الإمارات العربية سادت العالم بالطيبة والخُلق الحسن والإنسانية والعدل



الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية 16-04-2013


المتابع لسياسات دول العالم وخاصة الدول العربية يلاحظ على الفور السياسة الحكيمة التي انتهجتها وما زالت دولة الإمارات العربية المتحدة في تعاملها مع كل القضايا التي تستجد على الساحة العربية والدولية .




هذه الدولة التي أسسها المرحوم الشيخ زايد على الخير والعمل الإنساني حيث وصل خير دولة الإمارات إلى كل أصقاع المعمورة ، وكان وما زال لهذه الدولة الطيبة الكريمة بأهلها وقيادتها مساهمات لا تعد ولا تحصى في نصرة كل عمل يسهم في خدمة البشرية ، من بناء لمساجد يرفع فيها اسم الله،، ومستشفيات تداوي آلام الجرحى،و مساعدات إنسانية تسد رمق المحرومين وتمسح على رؤوس اليتامى والمساكين في كل أرجاء المعمورة.




المغفور له بإذن الله الشيخ زايد أسس هذه الدولة على العدل واحترام حقوق الإنسان والحكمة في التعامل مع كل القضايا ، ما جعل الكثيرين يطلقون عليه حكيم العرب ، ولأن العدل واحترام حقوق الإنسان هو السائد في هذه الدولة الشقيقة العزيزة فإننا نرى ولله الحمد أن الله يكرمها دائماً بالخير والرفعة والاستقرار ومحبة جميع دول العالم لها ، حيث أن دولة الإمارات تحظى بعلاقات طيبة مع كل الدول وحتى مع الخصم دولة إيران التي تحتل جزءاً من أراضيها فإن لغة حكام الإمارات كانت دائماً الحكمة والتعقّل والقانون الأمر الذي جعل الاستقرار والأمن حليف هذه الدولة .




المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وبعد أن رحل عن هذه الدنيا وقدم ما قدم لدولة الإمارات بشكل خاص وللدول العربية والعالم بشكل عام ترك خير خلف لخير سلف ،رجالٌ على قدر المسؤولية العظيمة التي أورثها لهم من علاقات طيبة مع دول العالم وتقدم وازدهار وتنمية عز نظيرها ، فها هو الشيخ خليفة وأشقاؤه يواصلون المسيرة بكل حكمة وشجاعة وإنسانية والشواهد والقصص التي نسمعها عنهم صباح مساء خير وأصدق دليل على ذلك .




الإمارات العربية وبفضل هذه السياسة الحكيمة الإنسانية مؤهلة لأن تكون النموذج التي يحتذى ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم كله ، فدولة كدولة الإمارات رائدة في العمل الإنساني على مستوى العالم تستحق أن نقف إجلالاً واحتراماً وتقديراً لها ولقادتها الحكماء الذين علمّوا العالم كيف تكون الإنسانية وكيف يكون العمل الخيري الخالص لوجه الله تعالى .




فمن الأردن ومن جبال عجلون الشمّاء الشاهدة على بناء الكثير من المساجد التي أقامها أهل الخير من إمارات الخير ، والشاهدة أيضاً على عشرات الأعمال الخيرية الأخرى التي قدمها حكام هذه الدولة العزيزة وأبناؤها وسفارتها في عمّان الف تحية وسلام للإمارات قيادة وحكومة وشعباً، سائلين العلي القدير أن يرفع الله دائماً من شأن هذه الدولة ومن شأن حكامها وأهلها الطيبين الكرماء .



والله من وراء القصد من قبل ومن بعد








ام المجد     |     29-05-2013 14:28:27
فالنحاسب انفسنا
الاستاذ محمد لن اعلق على ما كتبت لاني من مدرسة الحفاظ على شعرة معاويه ,ولاني لست بخبيرة سياسه , لكني مواطنه اردنيه حتى العظم اخشى على وطني كخشيتي على ولدي , ماذا فعلت الحكومات المتعاقبه للفاسدين اللذين سرقوا مقدرات الوطن ,وعاثوا فسادا ,لما لم تعلق مشانقهم امام الجميع ,وايداعهم مزبلة التاريخ .لا يا سيدي لن اضع يدي بيد اسرائيل عدوتي الى يوم الدين ,ستعانق يدي يد اخ لي عربي يفهم لغتي يحاكي وجعي يشاركني الهم دونما مساس لكرامتي,,,,اعلنها اليوم سأدفن نفسي حيه على ان اضع يدي في يد صهيوني خسيس
الكاتب: د مصطفى محمد عيروط     |     29-05-2013 14:20:15
اتفضل عن واحد من احبابك اليهود يا كصاص3
من هو برنارد هنري ليفي






وطــن نــيــوز

نشر في موقع اليكتروني اردني قوله ذكر تقرير اخباري ان المفكر اليهودي الفرنسي برنارد ليفي الذي زار الاردن مؤخرا اعطى تعليمات واموالا لاردنيين واشخاصا من المعارضة السوريه وتركزت حوارات ليفي معهم حول حقوق الانسان ونشر الحريه وتعليمهم اهمية استخدام التكنولوجيا المتطورة ووسائل الاعلام الخ ..

وبناء عليه فارجوا ان ابين


اولا الاردنيون لا يباعون ولا يشترون والاردنيون اصحاب شهامه ومواقف والاعلام حر وراقي بغض النظر عن اخطاء ليست قاتله وانا ابنه منذ 34 عاما ولكن اذا صح الخبر فهو كارثي لان برنارد ليفي صهيوني ويسمى عراب ما يسمى الربيع العربي الذي تحول الى خريف وللحديث بقيه قادمه حول الموضوع وسايكس بيكو رقم 2


ثانيا برنارد ليفي يهودي من السفرديم اي اليهود الشرقيين اصله من الجزائر واصبح مفكرا وفيلسوفا فرنسيا ثريا ومن قادة حركة الفلسفة الجديده لعام 1976 وعمل على الاقناع والتاثير للتدخل في العالم الثالث بدواعي انسانيه لانه كما يدعي ليس مؤامرة امبرياليه بل امر مشروع تماماوهو شديد الكره للعرب والمسلمين وشديد الولاء للصهيونيه واسرائيل.


ثالثا نقلت صحيفة لوفيغارو الفرنسيه امام 900 شخص ضمهم الملنتقى الاول للمجلس التمثيلي للمنظمات اليهوديه في فرنسا قال لم اكن لافعل ذلك عن دوره في ليبيا لو لم اكن يهوديا وانطلقت من الوفاء لاسمي وللصهيونيه واسرائيل ويعد من المنظرين للمجلس الانتقالي الليبي وله صور مع مصطفى عبد الجليل يمكن مشاهدتها على الانترنت وصوره في ليبيا والان سمح بافتتاح المعابد اليهوديه كما يتحدث بعض الاعلام.


رابعا ارجو فتح الانترنت ويو تيوب ويمكن مشاهدة لقاءات مع المدعو برنارد ليفي وبعضها مترجم الى العربيه ويقول في احداها بعد لقائي نتانياهو اظهرت اسرائيل دعمها للحريه في العالم العربي وساهمت باسقاط القذافي ويقول في اخرى زوال الاسد من الضروريات التي يجب ان تتحقق لان وجوده ازمهحية لاسرائيل في المنطقه.


خامسا برنارد ليفي تعرفه جبال افغانستان والسودان ودارفور وكردستان وتل ابيب وليبيا وصوره فيها ومع احمد شاه مسعود وعبد الرشيد دوستم وجون قرنغ وفي البوسنه والهرسك وفي ليبيا ويعمل لاسرائيل جديده وعربا جدد وشرق اوسط جديد بحروب اهليه وتقسيم وطائفيه ومجازر مرعبه وخراب كبير والخوف ان يختفي ويعود باسم عربي وما زال مدعوما ماليا وماديا واستخباريا ودوليا ويصبح منظر باسم عربي ونسرد القصص عنه انه من الذهب او ما يعطي العافيه او نتوه باسمه .


سادسا سيرشح نفسه لاسرائيل وهو مقرب من بيريز وباراك ونتانياهو وصورهظاهرة معهم ومع بيغن وحاخامات يهوديه ويقال انه ضابط موساد بعنوان مفكر فرنسي ودوه التخريب .


سابعا برنارد ليفي يقول كنت ادفع من جيبي الخاص لعناصر من الثورة المصريه ولديه صور في ميدان التحرير وصور مع قائد من حركة الاخوان المسلمين ويقول تم استخدام الفيس بوك لان الشباب العربي والمصري خاصة شديدي التاثير بهذه التقنيه ويقول تم استخدام شاب مصري للغايه اصبح معروفا.


ثامنا تظهر الصور في الانترنت لليفي محاطا بما يسمى الجيش الحر وعلمهم علم الاستعمار الفرنسي وينسق ليفي مع اطراف عربيه ودوليه واسرائيليه للاطاحة بالدوله السوريه وتفتيت سوريا دون ان يظهر ولو مره واحده في قنوات عريبه وهي عبريه تدعي الراي الاخر والان كشفت ونزلت مشاهدتها الى 14 بالمئه فقط رغم التهويش واعلام غير مهني.

تاسعا عاموس يادلين رئيس الاستخبارات الاسرائيليه صديق برنارد ليفي قال في خطاب الوداع وتسليمه خليفته كوخاني قال ان سلاح الفتنه الطائفييهفي مصر واثارة القلاقل في السودان كلها من صنع تل ابيب مصر هي الملعب الاكبر للنشاطات الاستخباريه والعمل تطور في مصر منذ توقيع كامب ديفيد 1979ولقد احدثنا اختراقات سياسيه وامنيه واقتصاديه وعسكريه ونجحنا في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي لتوليد بيئه متصارع متوترة دائما ومنقسمه الى اكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الهتراء داخل البنيه والمجتمع والدوله المصريه.


عاشرا المخابرات العراقيه زمن الزعيم العراقي الرئيس الراحل صدام حسين رصدت برنارد ليفي وهو يحاول عام 2001 دعم حركة الجهاد والتوحيد في العراق ويمكن مشاهدة الوثيقه على الانترنت حادي عشر يسمى برنارد ليفي عراب او مهندس او شيطان ما يسمى الربيع العربي ليس حبا في مبارك والقذافي وزين العابدين ولكن بدوره بما يحدث من نتائج له بدات تظهر ويعتم عليها اعلام الدولار واعلام غير مهني ولم نسمع او نقرا تصريحا واحدا حسب علمي ومتابعتي من الاخوان المسلمين وغيره يهاجموه وينفون علاقتهم به او الصورة المنشوره مع احد قادتهم معه في مصر علما ان ليفي الذي يخرج كثيرافي الاعلام االفرنسي والغربي يضغط للتخل قي سوريا وتميرها وتفتيتها كرمال عيون اسرائيل والصهيونيه والسيطرهعلى الغاز والبترول والشمس والعرب برايه امه كريهه ويجب ترك العرب يتناحرون لعيون ايضا الشركات والنهب والسلاح لهذا استغرب من الخبر لان الاردني الوطني والاعلامي الوطني عليه دور في من التحذير من برنارد ليفي وكل اموال الدنيا لا تساوي السمعة او الاتهام بالاجتماع او القبض اموالا حراما من مخرب وموساد وهو يعرف ان سقوط سوريا هو مقدمه لمسبحه لن نسلم منها لتحقيق اسرائيل الكبرى الواضحه على علمهم.





محمد القصاص     |     29-05-2013 14:03:24
اكتب ما شئت ، فلن نرد عليك بأسلوبك يا زعابي
إلى الزعابي ...
نثرت ما بجعبتك .. وطلبت من اخوتنا الكتاب هناك أن يشاركوك بالهجوم حسب رأيك الذي تنقصه المعرفة وتنقصه الدراية بمحتويات المقال .. اعلم بأن كاتب المقال الذي تتهمه بصاحب الضغينة وكرهه للخليج ، لم ولن يكره لا الخليج ولا أهل الخليج كشعب ، ولم يتكلم يوما عن نفسه ، ولم يقبل أبدا أن يهان على أي أرض عربية كانت أم غيرها أبدا حتى لو كلفه ذلك حياته .. وأنا حينما أتكلم عن الغربة ، لا أتكلم إلا عن شعوري بالبعد عن الأوطان ، وكن على ثقة بأنني لم أكن يوما عرضة لإهانة أو انتقاد أحد لأنني أتعامل مع الناس دائما بأدب وثقافة عالية وأفرض احترامي عليهم فرضا ..
وأنت حينما توجه نداءك إلى الكتاب وإلى أبنائنا في الخليج ، ظانا منهم بأنهم سيجاملونك ويقفون معك ، وأنت تمنُّ عليهم وعلى الأردن بالمساعدات والخيرات التي تأتي من الخليج في تعليقك ، فلن أمنع أحدا من الكتاب أن يكتب بكل ما يحس به ومن خلال مشاعره ، ولكن كتابنا مثقفون إلى الحد الذي يغنيهم عن تفسيرك لما جاء بمقالي ، ومن يقرأه منهم ، أبيح له الرد بما يشاء ، فالأقلام خلقت حرة ولا يجب أن يمنعها أحد مهما بلغت سطوته الظالمة ..
أنت بحسب علمك ومعرفتك المحدودتين ، بدأت بسيل من الشتم والاتهام للكاتب ، لأنك تهرف بما لا تعرف ، ظانا نفسك بأنك مطلع وأديب ومثقف ، والمثقف والأديب حسب علمي لا يشتم الأشخاص بعينهم ، ثم انطلقت من معلوماتك التي لم تبلغ طرفي أذنك ، و لم تتجاوز السطحية والقشور ، وكأنك على استعجال من الأمر لكي تأخذ بثأر قديم ، وتهاجم كاتبا لا يكتب ولا يقول إلا الحق ، وليس له أي مصلحة شخصية فيما يكتب ، بل وأكبر همه هو الوطن والاسلام والعروبة ، فأنا مسلم وأعرف نفسي جيدا ، ولكنني آمنت بأن قلمي هذا لن ينطق بغير الحق ، ولن أسيء لك كما أسأت ، لأنني لن أضع ذاتي وفكري بسلتك ، ومناهضة أي مسؤول أو حاكم من أولئك الذين ينبطحون أمام أوامر الغرب والصهيونية بشكل عام ، وينفذون رغما أنوفهم كل الأجندة الصهيونية بحذافيرها هو واجب وطني وأخلاقي على كل كاتب وصاحب قلم .
قرأت مقالا لا يجب عليك أن تقرأه كما زعمت .. ولم تلحظ طابع السخرية والتهكم الذي احتواه مقالي ، بإشارات استهتار نحو التقرب من الشقيقة اسرائيل ولم تفهم معناه .. سارعت إلى المنِّ علينا بمساعدات لم تدفعها من جيبك ، هي حق على جميع الدول ، وكأنك لا ترى ولا تسمع عن حجم المساعدات التي يقدمها الغرب ونحن نعلم ما تكلفنا تلك المساعدات من أثمان ، وأنت في ذات الوقت تمن علينا بأموال لم تدفعها أنت من جيبك ، فلما لا تكن مساعدات عربية محضة ، لا يكون علينا بالمقابل أن ندفع لها مقابل من كرامتنا ، من دول لا يمنون علينا بها ، لما هذا المن ولما هذه الإساءات التي يتبعها أذى .. فعن أي شيء تدافع إذن .. وتنهال علينا بقصائد يمجها الذوق ، ولا يرضى بها العقل ...
سأبقى شئت أم أبيت كاتبا نزيها ، لست حاقدا على العروبة كما تظن ، ولا أكره العروبة والشعوب العربية كما تزعم ، ولم أحب اسرائيل كدولة شقيقة ، وعروبتي هي التي تحتم علي أن أكتب وبقسوة ، طالما أن المسألة لا تعنيني على المستوى الشخصي .. بل تعني وطني وبلدي .. وشعب أنا أعيش بين ظهرانيه .. واجب علي وعلى قلمي أن يذود عنه بكل ما أستطيع ..
خلي عنك النداءات وكأنك تنادي لمعركة ضد اسرائيل الشقيقة ، واعلم يا زعابي .. بأن أصلي وفصلي هو من عمق الجزيرة العربية ومن السادة والأمراء ، والمحسوبين في الدولة بمقدمة القبائل التي كانت فخرا للجزيرة العربية ، ولم يكن أصلي يوما رديئا إلى الحد الذي تتصور وتسمح لنفسك بوصفي به .. أما والله فلن أسمح لك بأن تسيء مرة أخرى أبدا ..
إن من العيب عليك أن تسيء لأي إنسان بصفة شخصية ، فالكتابة فن وذوق وأخلاق ، وأنا أرحب بردود من يود اقتفاء أثرك ، ولن أكون أبدا حاقدا ولن أحمل ضغينة ، ولكني أطالب الكتاب بأن يكتبوا كلمة حق ، وأن لا يحابوا أحدا فيها ، وأما أولئك الذين ما زالوا يعملون في الخليج ، فليكتبوا ما يحلوا لهم حتى ولو شتموني ، كي لا يعرضوا أنفسهم لأذى الزعابي ومن سار بركبه ، أو كان بزمرته .. وكفى ...
وأنا لن أحفل بأي إنسان يتكلم وينضح ما بضميره من حقد .. طالما أن القافلة تسير ...
شباب الخليج العربي صقور العرب     |     29-05-2013 11:56:51
*•~-.¸¸,.-~*خليجنا واحد وشعبنا واحد*•~-.¸¸,.-~*
أحبك يا خليج الروح
أحبك يا هوى بالي
على ترابك أنا تربيت
وهواك يشرح انفاسي



ــــــ بلادي عمان أرض الخير
فيها الطير يتغنى
عزفت بخاطري الحان كتبت أحبك أرضي عمان
وبسم الله عليك سميت



ــــــ جلست البارحة بالليل
أرسم صورة وبسمه
وشفت قدامي الصورة
قطر أحلى قطر
مثل الندى حنا وزهر
رجيت الله واسم الله
تبقى قطر أحلى قمر
نو الخليج نور البدر



ـــــــ بعد السلام أجمل كلام
شعر وغزل وبلاد عسل هواها يشفي القلب وحبها بالمقل
تسكنين العين والله يالبحرين



ـــــــ أودك يالسعودية
أحبك حب أكبر حب
ما أنخلق بالقلب مثله
أرض الطيب وكل الطيب
وشعري وكل ما أكتب
قصيدي فداك يالسعودية



ــــــ باسم الله سميت
وعلى الرسول صليت
يحفظك رب البيت
ويسعدك ياأمير وين ما حليت
ويحفظك ربي ويّا الكويت



ــــــ عز الإمارات وروح الإمارات شموخ الإمارات بلاد الخير والتحيات
بلاد القلب بلاد الحب والسعد
بلاد زايد الخير
عظيمة يالامارات
نقشتك حروف بقلبي
والله عزيزة وغالية ولك كل الأمنيات



*•~-.¸¸,.-~*خليجنا واحد وشعبنا واحد*•~-.¸¸,.-~*

يا شذى الطير غني
قولي معي ورددي
صرخي بأعلى صوتك وقولي
ارضي الخليج
أرض السلام
أرض الخير والأمان

*•~-.¸¸,.-~*أرض الاصاله يا خليج *•~-.¸¸,.-~*

شباب الخليج العربي     |     29-05-2013 11:53:52
خليجنا واحد وشعبنا واحد وديننا واحد
شعب واحد ماتفرقنا حدود ^^^ الخليج اخوان كلّ قالها

كلنا عن دارنا والله نذود ^^^ والمعارك لجلها حنا لها

مملكتنا موطني دار الأسود ^^^ يروي التاريخ فعل ابطالها

ديرة حكامها آل السعود ^^^ بارك الله بالبلد ورجالها

والكويت الغاليه شعب ودود ^^^ ياعساها ماتخيب آمالها

ياعسى الفرحه باراضيها تعود ^^^ يالله انك لاتغير حالها

ونذكر البحرين موفيين العهود ^^^ صعب ننسى الغاليه وافعالها

ديرة سارت على نهج الجدود ^^^ يا إلـه الكون طيّب فالها

وياقطر تستاهلي عنبر وعود ^^^ ديرة ربي رفع منزالها

المواقف ياقطر تبقى شهود ^^^ عندك الافعال قبل اقوالها

والامارات اعتلت طيب وجود ^^^ الكرم موروث كل اجيالها

طيب اهلها واضح للوجود ^^^ ماعليها الشمس من غربالها

وديرة السلطان نهديها ورود ^^^ ديرة والله قلــــــــــــيل امثالها

شعبها شعب الوفا شعب الصمود ^^^ شعب يكرم كل من هو جالها

شعب واحد ماتفرقنا حدود ^^^ الخليج اخـــــــــــــــوان كلّ قالها



وإن شاء الله ما تفرقنا لا حدود
محمد القصاص     |     29-05-2013 11:26:56
شكرا لك أختي أم معن ...
الأخت العزيزة أم معن ... المحترمة ..

أشكرك الشكر الجزيل على وقوفك إلى جانب الحق ، وأرجو لك دائما وأبدا التوفيق والرشاد .. والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     29-05-2013 11:06:35
شكرا لك أيها الصقر .. الصْخَري ...
أخي العزيز .. أيها الصقر .. الصْخَري ... المحترم ...

حينما نرجع مرغمين إلى دفتر الذمم ، والذي يبين قائمة طويلة عريضة بالمساعدات التي تقدم من أي دولة شقيقة و صديقة ، يجب أن يعترف الجميع بأن تلك المساعدات جاءت في وقت ما لمعالجة ظروف صعبة تمر بها البلاد ، بل جاءت تسد حاجة أمة ومتطلبات وطن وشعب شقيق ، نعم جاءت لتعالج ظرفا اقتصاديا معينا ، وقد تكون بالفعل قد عالجت ذلك الظرف ، وانتهت الحاجة مؤقتا ، وانطوت الصفحات مع انقضاء تلك الحاجة ، ولكنكم سيدي تعلمون علم اليقين بأن بلدا مثل الأردن ليس لها من المقومات الاقتصادية ما يجعلها تقف على أقدامها ما بين الشعوب ، وليس لديها نفط ولا مصانع ولا معامل ولا إمكانيات لاستغلال ما بباطن الأرض من ثروات .. سيبقى على الدوام بلدا يفتقر إلى أدنى مقومات المعيشة ..
هذه هي السعودية .. ولا ننكر أنها قدمت وربما ما زالت تقدم للأردن وغيره من الشعوب مساعداتها ، بما يمليه ضمير حكامها عليهم .. ولكن تلك المساعدات التي تعالج ظرفا معينا ، لا يمكنها أن تغطي كل الظروف التي نعاني منها ، وعلى الأخص في وقتنا الحاضر .. بلدنا الآن يتعرض لأكبر هجمة ، بل تتعرض لأكبر مخطط في التاريخ ، بلدنا على حافة الهاوية ، فهل تقبل السعودية أن يذهب هذا البلد ويختفي عن الخارطة العربية إلى الأبد ؟؟
نعلم بأن هناك قادة خليجيون لا يهمهم أن يذهب الأردن وأهله إلى الجحيم ، وأنتم وكل الأخوة الخليجيون يعلمون هذا ، ولا أظن أبدا بأن أحدهم يستطيع نكران ذلك ..
سيدي بلدنا في مهب الريح ، وعلى الأمة العربية أن تبادر فورا بالوقوف معنا في أحلك الظروف ، وأما إن أرجأت وقفتها إلى ما بعد أن تتهاوى الأردن ، فنحن لن نكون بحاجة إلى وقفات من أحد ، نحن نموت جوعا ونأكل الثرى على أن نقبل بالذل أو نطرد من أرضنا التي درجنا عليها ، نحن نؤمن سيدي بانتمائنا للأردن ، ولن نستبدل والله ترابه ببترول الدنيا كلها ، ولا بماسها ولا بذهبها ..
فإما وقوف من الأصدقاء مشرف ، دون أن يمس كرامتنا ، أو يسيء لنا من قريب ولا من بعيد ، وإلا فلا نريد أبدا مساعدة مغموسة بالإهانة من أحد ، ونحن الأردن الذي يقف جيشه بإمكانياته البسيطة ، دائما على أهبة الاستعداد للدفاع عن أي شبر عربي على حدوده كأو على أرضه ، إن اقتضت الحال ولا يتردد الأبطال الأردنيون في أن يبذلوا الغالي والنفيس من أجل أي قضية عربية نؤمن بها تجاه الأصدقاء .. ولعل كلامي هذا يفهمه الكثير من القادة الخليجيين ولا يمكنهم أن ينسوه ، ولا أريد أن أذكره هنا لما له من أبعاد سياسية أخرى لسنا بحاجة إلى إثارتها ...
فكيف يجابه الأردن لوحده تلك التحديات ، ومديونيته قد تجاوزت الثلاثين مليار دولار ، كانت كلها مناطة بحكومات فاسدة أخرى لم يكن للشعب الأردني فيها حول ولا قوة .. شكرا لك ، وشكرا لكل قائد عربي نظيف يود الوقوف معنا في محنتنا والسلام عليكم ،،،،
أخوكم أنــــــور الزعابي ,,,,,,الامارات (1)     |     29-05-2013 11:05:45
نداء الى كل كاتب اردني شريفا ومغتربا بالخليج

نداء للاخوة الكتاب الاردنيين المغتربين فرسان وكالة عجلون الاخبارية

للمشاركة والرد وتفنيد حجج كاتب المقال وخاصة الاخوة أعضاء الجمعية الاردنية في

ابوظبي والعين ودبي ’

أخوتي أن كان هناك ظلما أحاق بكم وبحقوقكم وبكرامتكم برجاء الرد

على التظليل والظلال الذي يزعمه هذا الكاتب المزيف لكل الحقائق والوقائع

باثا روح الفتنة والظغينة بين الشعبين العربيين المسلمين الخليجي والاردني

وهم الاخوة الاحبة والانسباء والاهل
محمد القصاص     |     29-05-2013 10:41:15
إنما النصر من عند الله ...فماذا أعددنا إذن ؟؟
أخي الشاعر الكبير والمربي الفاضل الأستاذ علي فريحات المحترم ...
إذا كنا سننتظر من أجيال قادمة كي تقوم مقامنا ، فماذا فعل الجيل الحالي والجيل الذي سبقه إذن ؟ ، وما ذا سيكتب التاريخ عنهم ، ونحن انتظرنا أكثر من ستين عاما وفلسطين تحت الاحتلال .. واليهود هم اليهود والصهيونية هي الصهيونية لم توقف عدائها والقضية هي القضية لا نتوقع لها نهاية ، وقد يقول قائل بأن فلسطين ليست رهنا بقلمي ولا بسيفي ، فما أنا إلا عود بكومة قش كبيرة ، حتى وإن تبدلت الأحوال ، سنبقى نعول على وعد الآخرة ، فماذا نكون قد قدمنا نحن للإسكلام سيدي ، ونحن نرى الأشقاء قد تخلوا عنا في مواقف كثيرة ، وإذا ما قدموا لنا نوعا من العون والمساعدة ، قامت الدنيا ولم تقعد .. وتكلمت بها وسائل الإعلام ، وضخمت الصور وبهرجتها ، وكأنها أنقذت شعبنا من الموت جوعا ..
أنا يا سيدي وإن كنت من الذين عرفوا مقالي هذا بما فيه من طريقة تهكمية تحكي الواقع المرير الذي يعيشه الأردن وشعبه في هذه الأيام ، فلعل الكثير من الذين سيتابعون مقالي هذا قد يقرأونه على مهل ، وسواء أكانوا من الأصدقاء أو من المتنكرين أو المحايدين ففي النهاية قد توصلهم ضمائرهم ومنطقهم إلى نقطة فاصلة ما بين الحق والباطل ..
وأما اليهود والصهاينة ، فقد استخدموا سياط الغرب لجلد أعقابنا ، كما ذكرت في مقالي ، ونحن نراهم قد استخدموا أدواتهم ومكرهم من أجل أن يكونوا بعيدين عن الظهور على الساحة بشكل علني ، وإنما هم ما زالوا يحاربوننا بالكلمة وبالأدوات القتالية والعسكرية وبالمخططات من وراء جدر ..
لكننا نحن العرب نفتقر لهذه الأساليب ، ولا يمكننا أن نجاريهم مهما بلغنا من الحنكة ، ولذلك استسلمنا مبكرا ، وانبطحنا ، ولزم الكثير من القادة العرب جانب الحياد أو البعد عن ساحات اللعب في مجالات لا يمكنهم أن يتقنون اللعب فيه ، فتحول البعض منهم إلى عملاء وخونة يقيمون علاقات أخوية مع إسرائيل ، ولا أقول علاقات سياسية ، وصاروا يخصصون لإسرائيل البترول والغاز والأموال الطائلة من أجل بناء المستوطنات الصهيونية على أرض فلسطين .
فهل لجيلنا الحاضر من نصر سيدي بعد هذا الاستسلام غير المبرر ، والسلام عليكم ،،،،
أنــــــور الزعابي /الامارات     |     29-05-2013 10:36:39
لاأرى موجبا لهذا المقال المسئ لدول الخليج
حقيقة تجنبت القراءة لصاحب المقال منذ فترة لالشئ الا لخلافي معه حول نظرته لنا

كدول خليجية وشعوبا وحكاما خليجيون وقبل هذا وذاك وأنا من خلال هذا المنبر الحر

وهو منبرا أعلاميا أردنيا لايغطي الحقائق بالغرابيل ولا يلون الاشياء بغير حقيقتها

أقـــول أن فضل وخير الخليج عامة والاردن خاصة على الاردن معروفا والخيرين من

الشعب الاردني والمسئولين الاردنيون الكبار من جلالة الملك حفظه الله وحكومته المؤقره

ونوابه المحترمين يعرفون مقدار المساعدات والمكارم والخير الذي يهبه الخليج عامة

والامارات خاصة الى الاردن الغالي

ولسنا بحاجة لشهادة كاتب المقال اوغيره ان أساء أو طعن أو تذمر او حقد وقال ماقال

مرة لمداهنة أيران الفارسية المجوسية كقصعة ايران التي يريدها ومرة عن الصهاينة اللئام

الذين باتوا له الاقرب من شعوب الخليج الكرام ونقول له مبروك عليك

فالقوافل تسير ,,,,, والله يرعاها وماعلى السحـــــــاب ,,,,,,

لانريد أن نعلل ونحلل ونزيد ونعيد ونقــــــول قدمنا وعملنا وسوينا وفعلنا من أجل الاردن

ولكن هناك عقول ونفوسا وقلوبا تقطر السم الزعاف والحقد الاسود القطراني على

شعوب الخليج ولانعرف مدعاتها فالبائس والمبتلى من الله لايرمي بؤسه وشقائه على

الاخرين

والناكر للمعروف والجاحد له ليس من طيب اصله بل من رداءته ورداءة أصـــــــــــــله

والشعب الاردني الكريم نتذكره في كل نبضة من نبض قلوبنا وجلهم يذكرون الخليج

بالخير وحتى الذين لم يتغربوا يذكرون الخليج بالخير

وعافانا الله يبقى كل من به مرضا من أمراض الحقــــــد والحسد مصدرا للظغينة

وأعلم أنا وغيري من الاردنيين الكراما ماهم عليه من خير ونعيم واستقرارا في الحياة

بفضل من الله ومن ثم من الخليج العربي الاشم المعطـــــــــــــــاء وطبعا كل مقيمما

يعمل بخبرته وفكره وجهده وينال الاجر عليه ليس هناك من يهب احدا بالمجان

ولتعلم يا هذا ان الاخوة المغتربين من الاردنيين الكرام يعيشون بكرامتهم وانسانيتهم

وحقوقهم المدنية والادبية

وانت ان كنت تلعن غربتك وتسئ لها فيما مضى راجع ذاكرتك مافعلت انت تعلم نحن

لانعلم ويبقى السؤال الهذه الدرجة وصلت من الحقد الاسود كي تفاضل بين شعوب الخليج

الكرام المسلمين الامنين الحامدين الشاكرين وبين اليهود الكفار الانجاس عجيب وغريب امرك

_______________________________

السيد كرم حداد ,,,نعهد بك الاحترام والقلب الابيض ولكن ما ورائك والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وأقف عند تعليقك صامتا ومستغربا ومستعجبا
هل هي مجرد مجاملة لصاحب المقال وتأييدا على ظلالته


_______________________________

00971506417277 الواتساب
‘an.anwar@adm.abudhabi.ae‘


محمد القصاص     |     29-05-2013 10:20:28
فليجتمعوا ولكن تكون ضمائرهم حية ... ليس إلا ..
أخي المتابع .. وطن نيوز المحترم ..
تعلم يأخي ، بأنه حينما تجتمع القوى السياسية في أي مكان من العالم ، لا تخاذ قرار معين ضد أي دولة لأي سبب من الأسباب يجب أن يسود فيه العدل على الضغينة والأحقاد ، فإن كان فيه نوع من الجور ، فإن أصحاب الضمائر الحية التي لم يمت أصحابها بعد .. يتصدون لكل قرار جائر ولا يسمحون أبدا بنفاذ هذا القرار ..
إذن فلا غرابة بأن يقوم مجلس التعاون الخليجي بدوره الديناميكي في اتخاذ القرارات الصائبة ، حتى ولو كانت في نظر الكثيرين أنها قرارات ليست صائبة ، فهم يتخذون القرارات التي تهم مجلسهم ، ونحن لسنا ببعيدين عن مرمى قراراتهم التي اتخذوها قبل أكثر من سنة ، بمنع الأردن من الانضمام لدول مجلس التعاون الخليجي ، وهذا أكبر إشكالية واجهت الأردن وشعب الأردن وقد أصيب بخيبة أمل ، والشعب الأردني الذي لا أنكر بأنه شعر بالسعادة المطلقة ، بمجرد أن طرحت فكرة الانضمام للمجلس ، ونحن لا ننكر دور بعض الدول في مجلس التعاون وعن طريق مندوبيها تلك التي تصدت لهذا الطرح ، وقامت بحجب الثقة عن القرار وأبطلته .. مع إيماني العميق بأن هؤلاء المندوبين كانوا يتلقون التعليمات من سادة ليس عرب ، أو أنهم من الأعداء المتمرسين بالخيانة ، المتمرسين وراء شعارات لا تخدم إلا أعداء الأمة ..
ولا ننسى أبدا ما واجهنا من الإعلام المتطرف في بعض دول مجلس التعاون ، ومنهم كما أسلفت الشيعي المتطرف فؤاد الهاشم ، الذي لا تهمه لا مصلحة ولا سيادة الكويت ولا أهل الكويت ، شأنه في ذلك شأن الكثير من الرعاع الذين انزرعوا في الأرض العربية ليتبنوا الكثير من المواقف السلبية المتطرفة والتي لا تخدم بأي حال من الأحوال مصلحة البلد الذي آواهم ومنحهم الهوية الكويتية عن حسن نية ، ونحن كأردنيون نعلم علم اليقين بأن الكثير من المواقف المشرفة التي كانت تصدر عن حكومات الكويت المتعاقبة على مر الزمن كانت تصدر باعتدال وتعكس أخلاقيات وحسن تصرف تلك الحكومات وشعورها النبيل نحو الأردن . نحن أردنيون من أصول كلها لصيقة بالشعوب العربية الخليجية ، ومن أراد أن ينكر هذا فليتفضل ، ينكره ولكن ببرهان ..
وعلى كل حال .. فإن اتخذت دول المجلس قراراتها بمنع الإعلاميين وغيرهم من دخول دول مجلس التعاون ، فإنهم بذلك يكونوا قد اتخذوا قراراتهم بسابقة لم تعهدها البشرية من قبل ، ولما لم يتخذوا مثل هذه القرارات ضد بعض الإعلاميين الغربين الذين لهم علاقات مباشرة مع العدو الصهيوني ، وهم يسرحون ويمرحون ويستقبلون على أرضهم استقبال الأبطال ؟ لم لم تقم أكبر دولة في العالم باتخذ قرار مثل هذا ، لم لم تقم الأمم المتحدة وليس مجلس التعاون الخليجي باتخاذ قرار كهذا .. ؟
شكرا لك أخي من رمزت إلى نفسك بالمتابع .. وبارك الله بك ... ونحن أصحاب أقلام حرة عادلة شجاعة ، لن تنكسر أقلامنا ، ولن تنثني أمام كل تحديات الطغاة والظالمين .. والسلام ...
محمد القصاص     |     29-05-2013 09:51:37
شعب كالشمعة يحرق ذاته لإنارة درب الآخرين ..
أخي الكاتب الكبير الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...

نعم .. إن ما تفضلت به لهو عين الصواب والحقيقة التي يعرفها الجميع ، شعبنا الأردني كالشمع الذي يحترق من أجل أن ينير درب الآخرين ، ومع ذلك فلم نلق في يوم من الأيام حمدا ولا شكورا ، نحن لا نريد الحمد والشكر من العباد ، إنما نريده من رب العباد ، وإذا كنا ننتظر كلمة شكر من أحد ، فلا نريدها مجاملة ولا مداهنة ، وإنما نريدها حينما تكون حقا مكتسبا لنا ..
نحن كنا نقدم كل ما نستطيعه من جهد صادق ، وخدمات جليلة قدمناها كجرعة ماء زلال وعذب فرات ، في سبيل الأخوة العربية ، وأنا واحد من هؤلاء الشموع الذين أحرقوا سني شبابهم هناك ، وما شاهدته من نكران للجميل كان بالمقابل يدور على ألسنة بعضهم وليس الكل ، بقوله أنتم تأتون لتأخذون فلوسنا وتذهبون، وبالطبع فالنزاهة لها أصحابها .
بعضهم يريد منا أن نعمل ليل نهار بالمجان ، ولا أدري بأي حق يمكن أن يعمل الإنسان عملا بالمجان ، و دون أن يتقاضى أجرا على أتعابه ، كنا نعمل ونئن وننوح أحيانا حينما نحس بطعم الغربة المرّ ونحن بين أخوتنا العرب وعلى تراب العروبة ، اسأل إن شئت المغتربين الذين ما زالوا يئنون تحت وقع آلام الغربة في عالمنا العربي .. أهذا الذي أقوله حق أم أنني أريد فقط أن أستمطر رحمات العروبة ..
لست من النوع المهذار ، ولكنني أختصر الكثير من الأحاسيس والمتاعب التي يواجهها المغتربون على الأرض العربية ، ولقد جربت الاغتراب في الغرب ، وبحق الله ، لن أكون مجاملا للغرب وإنما سأنطق بالحقيقة ، بأنني كدت أنسى الشرق العربي ، فهناك يمكن أن يجد الإنسان ذاته وكرامته ، أي إنسان .. وههنا قمة المعاناة نعيشها في بلادنا العربية وبين أخواننا ..
والمنطق يجب أن يعكس إحساسا غير هذا الإحساس ، لكنه يبقى منطقا طالما أنه الذي يعكس الحقيقة ، ولا يجوز أن نطلق عليه اسم المنطق إن لم يكن واقعا وصادقا .. هكذا هي المعاناة التي تغدقها علينا الأخوة العربية بحق ، وكم أتمنى أن يعود الناس إلى رشدهم ، ولا يتركوا مجالا إن كانوا صادقين للتفتت والانقسام الذي أصبح يطرق أبواب الجميع ...
شكرا لك أيها الصديق العزيز ، واقبلوا احترامي ...
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح