الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
عفوا .. يا سعادة النائب
بقلم الأديب محمد القصاص

=

اضرب بعصاك عجلون لتتفتق منها العيون وتتحول ببركاتك إلى جنات ..
إذا كانت المناصب بكل أشكالها ، تجعل من الإنسان العادي شيئا عظيما ، و تحوله عن سجيته ، أو قد تخلق منه شخصية أسطورية ، بحيث يصبح منصبه وماله حديث العصر، وأكثر من ذلك وتعطيه الحق بالتعالي على جميع الناس ، دون مفاضلة ولا تمييز بينهم أو تقييم ، أو أن تبيح المناصب لهم بعدم إعطاء الناس أهمية ولا احتراما ولا تقديرا ..
من السخف بأنني لا زلت أذكر الأمس القريب ، حينما كان نوابنا ، يعدون أنفسهم لخوض الانتخابات النيابية ، وما زال الكثير منا يذكر تماما ، أن معظم المرشحين لم يترك بابا إلا وطرقه كجزء مهم في حملته الانتخابية ، وكان يخاطب الناس على اختلاف مستوياتهم .. سواء أكان الأجلاء منهم أو العاديين بأرقى وأجمل الألقاب والثناء ، ويطلق عليهم أجمل الأوصاف ، وأحيان أخرى قد يصل في بعض حالاته إلى تطبيق نوع من الاستجداء والتوسل .

.
لا زلنا نذكر الكثير من المفارقات التي كنا نشاهدها أيام الانتخابات ، من زيارات للعتبات المقدسة ، ونذكر الكثير من صور التملق والنفاق ، وإطلاق الوعود التي لا يمكن تصديقها لأنها لم تبنى أصلا على أسس ، حتى من قبل لإنسان العادي ، بل وكانت بمجملها مجرد وعود كاذبة ، وكل وعود لا تبنى على حقائق وأسس وإمكانيات هي كاذبة بكل الموازين ، وبما تحتمله الكلمة من معنى ..

 


قررت القيام بكتابة مقالي هذا وكلي أمل بأن ينهض أحد القراء أو بعضا منهم ليصف لي الفروق الملحوظة ما بين حالات نوابنا أثناء قيامهم بحملاتهم الانتخابية كيف كانت ، وما آلت إليه اليوم بعد أن نالوا الفوز ، وبعد أن تبلورت الأمور..
هل توقع أحدكم بأن يقابله سعادة النائب صدفة ويمر به مر الكرام دون أن يحييه أو يرفع له قبعته ، ودون أن يترجل من سيارته لمصافحته والحديث معه ، ووصفه بأجمل الألقاب والكلمات والتحيات ، وأشدها أدبا ودماثة وخلقا .. ؟
يبدو أن هذا من المستحيل .. حدثني من قبل أحد الأصدقاء .. وهو إنسان عادي تماما ، قال لي كنت أسير في الشارع العام قبالة بيتي ، وإذ بسيارة فارهة تتوقف بجانبي ، ويترجل منها شخص لم أعرفه من قبل .. توجه نحوي بابتسامة عريضة وهو يمدُّ ذراعيه لاحتوائي بين جنبيه ، فلما وصلني .. أخذني فعلا بالحضن على غير ما توقعت ، وقبلني بضع قبلات تفيض بالنفاق والتملق.. أنكرت الشخص ، ولم أعرفه ، فقال لي : ألا تعرفني ؟ فأجبت بكل أسف لم أشاهدك من قبل .. فقال على الفور : أنا فلان .. فقلت له جئت تسألني أن أعطيك صوتي ، ولهذا كنت باسما وتفتح ذراعيك وتعرض علي أن توصلني إلى بيتي ، على كل هذا هو بيتي على بعد عشرات الأمتار، ولن أحتاج إلى خدمة التوصيل .. لكني أعلم تماما ، بأنك سوف لن تعرفني ولن تحضنني ولن تقبلني ولن تلتفت إلي بعد الفوز .. فبهت الرجل بعد أن حاول بلع ريقه عدة مرات لهول المفاجئة لأنه كان يسمعها من مواطن عادي ...

  


حصل معي نفس الموقف قبل بضع سنين .. وقفت وقفة شهم مع مرشح ، ووعدته وصدقت الوعد .. وعندما فاز .. ذهبت لمقابلته في مكان ما في عجلون ، حيث كان هناك مناقشة لأمر ما .. فدخلت وجلست وكان بيدي بعض الأوراق أود إعطاءها له .. وبعد دقائق حضر الرجل ، فسلم على كل الحاضرين ، ولكنه تجاهلني تماما ، واختبأ وراء نظاراته اختباء تاما .. لكزه بعض أقاربه ، وقال له إن هناك شخص لم تسلم عليه ، ولكنه لم يلتفت ودخل وأخذ مكانه .. غادرت المكان بعد حاول أحدهم استرضائي ، ولكني لم أجلس .. لم يدم في المنصب ، وبعد فترة وجيزة من إقالته ، التقيته وهو يجلس في سيارته بجانب سائقه وكان حينئذ يلتف حول دوار وسط مدينة عجلون البائد والذي ازيل فيما بعد وأصبح من ذكريات الماضي الدفينة ..

  


مررت بخطوات وئيدة من أمام سيارته ، وكان ينظر إلي بشغف ، منتظرا مني أن أحييه ولو بإشارة بسيطة على الأقل .. لكنني وحق الله أخذتني العزة ورأيتني وقد عظمتْ ذاتي بنفسي ، حتى تضاءل أمام ناضري ، وأصبح بحجم الهوام .. ومضيت ولم ألتفت إليه ، ومنذ ذلك الحين لم أره أبدا ..

  


وقبل أيام .. حينما كنت في طريقي لحضور الدفن وتقديم واجب العزاء ، بوفاة أحد الأصدقاء الأعزاء المشهورين على مستوى محافظة عجلون والذين قدموا لأطفالها ما لم تقدمه الحكومة برمتها للشعب .. ولدى وصولي إلى بوابة إحدى المدافن ... وإذ بسيارة فارهة للغاية تحمل لوحة مجلس النواب ، تقف بجانبنا ، وإذ بأحد نوابنا يجلس بداخلها عرفته من خلال الصور التي ما زالت ملصقة على بعض الأعمدة ، ولم يسعفني الحظ برؤيته من قبل .. ولا حتى أيام الحملات الانتخابية ، لأنني لم أكن أؤمن بشخص لم أعرفه ، ولم أسمع عن صيته ومكارمه وبطولاته وشجاعته ولا حتى عن أي موقف يذكره بخير ، ولا عن دعمه للمشاريع ولا الجمعيات الخيرية في المحافظة ، كان من الكبرياء بحيث لا ينظر إليَّ بل كانت كل نظرات الكبرياء التي يصطنعها تتجه نحو الأفق العالي البعيد ، ولكن شجيرات كانت تحجب بصره ، وتحد من شره كبريائه عن مشاهدة الأفق اللهم إلا بقعة صغيرة من السماء كانت تتعامد على سيارته..

  


أعتقد جازما بأن أحدا لم يعرفه من قبل ، اللهم إلا عند بدء حملته الانتخابية .. حينما بدأت الصور والملصقات الخاصة به تزرع في كل مكان وعلى كل ناصية وكلها تحكي قصة واحدة خيالية تسرد جزءا من تاريخه ، وتفصح عن مكارم وأخلاق ذلك المرشح .

  


أنا من جهتي لم أكن قد سمعت من قبل بتلك المكارم ولم أقرأ عنها لا في الصحف ولا في المجلات ، ولم أقرأ كذلك عن صاحبها ، ومع ذلك فقد ملأت صوره الأرجاء ، صور تبرز ملامح الرجل وابتسامته العريضة ، صورٌ لا تحتاج إلى رتوش ولا إلى ماكياج ، صورُ لم تخفي الكثير من تضاريس وجهه على أية حال ، وشعارات وبروشورات مكتوبة تملأ الكون تعج بوعود جوفاء خيالية .. ينتابك اليأس وأنت تقرأ قصة نجاح لم تتحقق بعد ، ومشاريع نتوقعها نحن بسذاجتنا ، ما أنزل الله بها من سلطان ، هي في النهاية تبدو مشاريع مستحيلة التحقيق ، لكن المرشحون هداهم الله ، كثيرا ما يلجأون إلى مثل تلك الوعود الصعبة .. من أجل اجتذاب أهواء الناس لما يعدهم به ، وليجمل بها خطبه الملتهبة أمام الجماهير التي تذوب رقة ودفئا وعاطفة ، وقد تثير فضول النساء والرجال لمعرفة مصداقيته ..

  


بالنهاية حالفه الحظ ، وفاز بالانتخابات وأصبح نائبا ، نعم فاز على أكتاف نفر تولوا هذه المهمة وأنا أعرفهم واحدا واحدا ، وأصبح بقدرة قادر نائبا من نواب محافظة عجلون.

  


لم أستغرب الأمر منذ بدايته وحتى نهايته ، لأن عجلون بحظها العاثر ، لن يكون لها سبق في الحياة السياسية كلها ..وأشك بأن يقيض الله لها من يمثلها من أبنائها تمثيلا حسنا في أي محفل كان ، إلا بمشيئة الله وبعد أن تتغير وجه البسيطة ..

  


استطاع بعض النواب في الأساسبيع الأخيرة ، وبقدرة قادر استقطاب بعضا من وزرائنا لزيارة عجلون ، من أجل الإطلاع على وضعها المأساوي والمزري في آن واحد .. فجاء بعض الوزراء ، وشاهدوا المآسي كلها أو بعضها لا فرق .. ولكنا نوقن بأن لا وزرائنا ولا أحد في بلدنا يمتلك عصا موسى ليضرب بها عجلون فتنقلب فجأة إلى محافظة نظيفة ذات شوارع جميلة ، ومرافق عامة وصحية فريدة من نوعها ، لتكون نموذجا متميزا يشبه إلى حد ما النماذج الحقيقية لمدن عالمية في الدول الراقية ..

 


لا .. لن يكون هذا بالأمر السهل ، ولن يكون بمقدور أحد سوى الله أن يفعل هذا كله .. لا النائب ولا الوزير يمكن أن يكون لديه قدرة بأن يفعله بسلطاته ، في ظل الظروف المادية الراهنة التي تمر بها البلاد .. لكن بإمكان هؤلاء النواب .. أن يكونوا واقعيين إلى أبعد حد ، بأن يعودوا إلى الناس .. بقاعدتهم الانتخابية التي انتخبتهم ، يقيمون لهم حفلات لقاء تذكرهم بسالف الأيام ، فيتحدثون معهم بكل صراحة ، ويضعونهم بالصورة الحقيقية لمشوارهم القصير، الذي لم ينجم عنه شيء يذكر لغاية الآن ..

 


لكن الاجتماع بالقاعدة الانتخابية يحتاج إلى شجاعة ، وإلى عزم وتصميم ، وفي المحصلة فإنه قد يعطي المواطنين بصيصا من الأمل ، لكنه سيكون ذو شقين إيجابيين ، أولاهما أن نائبهم لم يكن قد غط بغفوة طويلة ، ولم ينساهم .. والثانية ليشرح لهم حالته وما حدث له تحت قبة البرلمان ..

 


سأكمل قصتي مع النائب المذكور:

 


في يوم اللقاء الحميم الذي حدث بيني وبينه ، (وحق الله لن أزيد كلمة ولن أنقص كلمة ) في سرد أحداث هذه المواجهة الفريدة ..

 


وقفت ومعي أحد أبنائي وهو يقود سيارته ، أمام بوابة المدفن ، وإذ بسيارة فارهة تشبه إلى حد كبير سيارة الرئيس الأمريكي بوش ، تلك لأنني رأيتها يوما على شاشات التلفاز الأمريكي ، بل وربما أكثر ألقا وتطورا من تلك ، رأيتها فجأة تقف بجانبي ودون أن يحييني ولو بكلمة .. رأيته يفتح نافذته ، ويسألنا عن مكان الدفن .. لأنه على ما يبدو أننا في تلك اللحظة كنا نقف في مكان خاطيء . ولم تكن المقبرة ذات مدلول على أن الدفن يمكن أن يكون فيها ...

 


وقبل الإجابة .. ترجلت من السيا رة وتوجهت إليه (اسمحوا لي بهذا التعبير) فكان الأولى به هو أن يترجل ويجيء إليَّ للسلام والمصافحة ، بل ويفتح ذراعيه لاحتضاني مع أنني لست بحاجة للاحتضان ، أو يقبلني مرارا ولو على القذى .. ثم يتعرف إلي ويسألني ما يحلو له عني وعن خصوصياتي كما كان يفعل المرشحون من قبل أيام الحملات الانتخابية ، وكان من المفروض أيضا أن يكون أول سؤال له ، إن كنا كمواطنين في محافظة عجلون راضين عن آداء نوابنا أم لا ..
لكن الذي حصل ، ولم تكن مفاجأة بالنسبة لي ، أن قام هو بفتح نافذة سيارته الزجاجية كما أسلفت فتحة ضيقة جدا ، بحيث أتمكن من إدخال أطراف أصابعي من خلالها لاصافحه ، طبعا كان يشغل نفسه هو أيضا باتصال هاتفي ربما مصطنعا .. ومع ذلك فلم تطاوعني أخلاقي بأن أستعيد يدي على الفور دون أن أصافحه .. المهم صافحته ولم يرد علي بكلمة واحدة لأنه كان مشغوفا بالحديث ..

 


رجعت إلى الوراء .. ولكنْ لشدَّ ما نازعتني نفسي ، فبدأت أشعر بدوار وصداع وألم شديد ، وكنت أشد ما أكون كراهية لنفسي حينها ، وتذكرت لحظتها أنني قد ارتكبت خطيئة بحق ذاتي ، هي فعلا خطيئة لن أغفرها لنفسي أبدا .. وتذكرت أيضا .. كلمة كان يقولها الآباء والأجداد حينما يواجهون ظرفا مشابها لظرفي ..(المراجل تفطنه) .. ندمت حين لا ينفع الندم ..

 


أنا لم أستغرب الأمر لأن هذه الصفات .. التي تحل بركاتها على كل من يشغل منصبا في بلادنا وكل من كان صاحب جاه ممن يطفون على شبر ماء ، قد تلازمه بما يشبه الكبرياء والعظمة لفترات وخاصة في وطننا الغالي ، وما دام بتربع على عرش المنصب ، وكان الأولى بنائبنا أن يتذكر بأن المناسبة التي جئنا من أجلها ، كانت مناسبة وفاة شخص له وزنه متعلم ومثقف ومتواضع في ذات الوقت ، لأن المثقف هو إنسان أكثر تواضعا لله وللخلق ، وكلما ازداد علما حتما سيزداد تواضعا ، وفقيدنا رحمه الله كان كذلك ، فقد خدم مجتمع عجلون إلى أكثر من عقدين من الزمان ...

 


كان الأولى وهو يستشعر عظمة الموت ، أن يتذكر في تلك اللحظة بأن الموت ما كان ليتجاوزه إلى غيره إلا إذا كان له من العمر شيئا .. وكم أتمنى أن أقول له : اعلم يا صاحب الكبرياء والعظمة ، بأن الكبرياء والعظمة هي لله وحده ، وما أنت إلا عبدا لا تساوي عند الله جناح بعوضة إن لم تكن أقل من ذلك بكثير ، وإن لم تكن عبدا مطيعا لله وتقدم من أجل ذلك جلَّ الأعمال خالصة لوجهه ، تثقل بها ميزان حسناتك يوم العرض الأكبر على رب العباد، ومن يعمل منا غير ذلك فجزاؤه عند ربه ، ومصيره ومآله إلى الله ...


والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     11-06-2013 20:55:29
شكرا للشرفاء وأقلامهم ...
أخي الأستاذ ليث الصاروم المحترم ...

أقلام الشرفاء هي التي يجب أن تكتب ، وأما ما عداها فلو صمتت ألف سنة فلن يفتقدها أحد .. لك مني كل الشكر والتقدير على هذا المرور الرائع ، وكن على ثقة بأنني لن أتوانى أبدا عن طرح كل القضايا والمشاكل التي تواجه ا لوطن ، مهما واجهت من تحديات .. فأنا أردني حر ، ولست مستأجر ولا عميل ولن يكون بالإمكان أن أحيد عن جادة الصواب ، وأما أولئك الذين لا ينفكون ولا يتوقفون عن الإساءة للغير ، ويدحشون أنوفهم في كل شيء ظنا منهم بأنهم يملون علينا إراداتهم لأنهم أصحاب ثراء فأنا من جهتي لن أكترث بهم ولا بفلوسهم ولا بنباحهم ، أنا أردني حر شريف وكفى ... والسلام عليكم ،،،،
ليث الصاروم     |     11-06-2013 01:25:16
نعم والف تحيه
الأخ العزيز الشاعر والأديب محمد القصاص ابو حازم الأكرم
كل الشكر على هذه الحروف وهذا المقال الرائع الذي أدلى بدلوه مكتسياً بأجمل الحلل الابداعيه وهذه الطريقه المميزه كما عهدنا كتاباتك الرائعه وتسليط الضوء على المراكز الهامه بالسلطه والرقابه وكان تسليط زاهي الالوان كما أوردت في هذا المقال ......
محمد القصاص     |     10-06-2013 23:02:42
ابهره المنصب .. فأعماه عن الحقيقة ..
أخي الشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات المحترم ...

تحية طيبة وبعد ...

لن أندهش بعد اليوم أبدا .. لأني أدركت بأن البشر هما صنفان منفصلان ، لا يتصلان ببعضهما البعض إلا باللغة ، لقد عمدت إلى تصنيف البشر على صفحات الفيس بوك بخاطرة جميلة لاقت استحسان كل القراء من الأصدقاء وغير الأصدقاء ..
إن الروابط التي تجمع بين الصاق والكاذب أو العظيم أو الحقير ، أو الكريم أو البخيل ، أو الشجاع أو الجبان ، أو صاحب الأنفة وصاحب التفاهة ، أو الشريف والخسيس .. وتوصلت إلى شيء لا يمكن تجاهله ، وهو أن لا رابط بين المتناقضين أبدا ..
وإذا ما حاولنا التقريب بينهما ، فلن نجد أبدا إية إمكانية ، لأن الهوة واسعة ، والمسافة بعيدة .. فالسلب سلبا ، والإيجاب إيجابا ...
تحياتي لك أخي وصديقي الشاعر الكبير العزيز أبا الفاروق .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
علي فريحات     |     10-06-2013 22:39:08
لا داعي للدهشة أبدا
الأخ العزيز الشاعر والأديب محمد القصاص ابو حازم الأكرم
أحييك بأطيب تحية وبعبير أنسام عجلون الصيفية التي جعلتك تكتب بهذه الحرارة متالما على وضع وظاهرة ليست بحاجة لمثل هذه الدهشة والاستغراب لسواد الفساد ولبروز سوقة الناس وانحدار أهل القيم نحو السوقة قهرا ومكرا وغصبا....
كل شيء تبدل نحو الأسوأ فما بال نائب بين لحظة وأخرى حذفته الأصوات الغفيرة المصفقة للخراب فأصبح يرى من خلف زجاج سيارة أو نظارة أو من فوق منبر مهزوز لعين ... كان بالأمس صفرا وأصبح اليوم نسرا ونحن الذين فرخناه بأيدينا !!!!!!!!!!!
لا عليك أخي ستنساه صفحات التريخ المشرقة هو وأمثاله وما زال الخير في الأمة بعون الله تعالى ..................
دمت بكل خير وعافية
محمد القصاص     |     10-06-2013 16:34:31
هكذا كان تعليق أم المجد ...
الأخت الإعلامية أم المجد ... كتبت التعليق التالي ، وكانت تقصده كرد على مقالي .. وقد أخطأت بنشره في مكان آخر على مقال للأستاذ أسامه حسن المومني .. وقد رأيته صدفة هناك .. وأحببت أن أشكرها على هذه المداخلة شكرا جزيلا .. لأنها نوهت بإنسان راقي هو أحد نوابنا فيما سبق ، ثم أصبح وزيرا ، إذن فهو يستح هذا عن جدارة لشدة تواضعه ، وسؤاله عن الطلاب في الجامعة ...
هذا هو التعليق .. أسرده هنا نرجو نشره .. مع شكري لوكالة عجلون الاخبارية .
الاخلاق تسمو على المنصب
اسعد الله اوقاتك استاذ محمد,نحن من اختار مثل هؤلاء نواب ذكرني مقالك حين كنت طالبه جامعيه وقدر لي ان احضر لقاء لمرشح من منطقتي ,وكانت لي مداخله في اللقاء وشاءت الاقدار ان فاز هذا النائب الذي اقنعني بمنحه صوتي ,لم تنقطع اتصالاته كان دوما يعقد اجتماع للشباب للتواصل معهم ,شاء له ان يصبح وزيرا وكنت من ضمن المهنئين له لادبه الجم اشعرني اني المهنئه الوحيده في مكتبه رغم اننا كنا وفد ,وهذا ما شعر به الجميع وبعد تخرجنا كان يسأل عنا ولن انكر بأنه من قام بتعيني وعلى الكادر الحكومي ,بعدها وبحكم التوزيع الجغرافي لم امنحه صوتي لكن لم اجد من يقنعي بمحنه هذا الصوت .اعذرني على الاطاله لكن نحن من نصنع النائب ,علينا التدقيق لمن نمنح لصوت والذي هو بطبية الحال امانه ,فأن لم يكن هناك من يستحقه فلا ضروره للتصويت,اخيرا ليست الكراسي هي من تمنح المكانه بل ان نجد من يملاء هذا الكرسي بأخلاقه
محمد القصاص     |     10-06-2013 16:18:53
تحياتي لك مهما كنت ...
أيها العجلوني الحر من رمزت لنفسك بـ شوفير باص ..

أحييك تحية أخوية وأشكرك على المداخلة ، مع أنك قصدت بها ربما الإساءة ، ولكنني سآخذها من جانب آخر أكثر إيجابية ، لعلي أضعك في الحقيقة دون إساءة لشخصك الكريم ...

كنت أود السلام على الراجل ، كونه ممثل عنا في عجلون .. حتى لو كان من غير عجلون ، وكنت أحسبه يهتم بنا كثيرا ، ويحترمنا كما لو كان أيام الحملات الانتخابية ...

ولمعلوماتك أخي .. وأقسم لم أفكر في الواسطة منه ولا من غيره ، لأنني والحمد لله ما عندي شيء أتوسط من أجله .. ولو حاولت التوسط يوما لأحد فلن يكون أبدا من أجلي وإنما من أجل غيري أكثر حاجة مني ... ومع ذلك ماذا يمكنه أن يفعل يا سيدي ...

أنا فهمته الآن ، ولكنه لم يفهمني ولم يحاول فهمي ، لأنه لم يسألني حتى عن صحتي ... وعن اسمي ، وغاب عني وراء زجاج سيارته بأسرع من البرق ...
اقبل تحياتي والسلام ...

احترامي
محمد القصاص     |     10-06-2013 16:12:33
ما أجمل التواضع حتى ولو كان من عدو صهيوني
أخي الأستاذ سعود قبيلات .. المحترم ...

حتى وإن كنت أحزن لما يحدث في سوريا .. لكنني أحترم تواضع الرئيس بشار إن كان فعلا كما ذكرت ..
وما يقوم به بشار الأسد من تصرفات ، إنما هي دفاع مشروع عن عرشه بالنسبة له ، ولقد رأينا معمر القذابي ، وحسني مبارك وغيره ممن ثارت عليهم شعوبهم عبر التاريخ ..

ومع ذلك فإنني أؤمن بأن التواضع يرفع من قيمة الإنسان ويفرض احترامه على كل الناس ، فكيف إن كان رئيسا وقائدا لبلده ..
معظم الزعماء العرب ، لم يستطع ثمانين بالمائة من الشعب رؤيتهم إلا عبر شاشات التلفاز ، أو من خلال الصور المعلقة في الشوارع ، وعلى كل حال فأنا أحترم فيك هذا التنويه ، وأشكرك على هذه المداخلة ... والسلام ...
محمد القصاص     |     10-06-2013 16:05:44
لقد سقطت القيم .. أولا ..
أخي وصديقي الأستاذ كرم سلامه حداد .. عرجان المحترم ..

حقيقة لا نشك فيها ، بأن المناصب لا تصنع القيم ، ولكن الشرفاء الشجعان هم الذين يصنعون المناصب والقيم ..

فعلا أصبت أخي بقولك إن مجلس النواب أصبح مجلسا للطوشات ، وبؤررة للمشاكل ، وكم أتمنى أن يفلح الشعب الأردني في اختيار نوابه ..

ما شاهدناه تحت القبة في الماضي والحاضر ، ما هو إلا نوع من البلطجة التي لا تليق بالبشر العاديين ، فكيف إذا كانت من رموز الأمة وممثليها ...
على كل نحن المخطئون .. نحن فقط ، لأننا أسأنا الاختيار ... تحياتي لك صديقي الحبيب ..
والسلام عليكم ،،،،
عجلوني شوفير باص     |     10-06-2013 14:59:01
الجايات اكتر من الرايحات
السيد ابوحازم لويش حطيت حالك بهيك مقلب يعني النايب او الوزير هامو انته كمواطن عادي كحيان وانتا مارحت لعندو اتسلم عليه الا ادور من عندو واسطه يعني احنا فاهمين النواب وهما كمان فاهمينا خيرها بغيرها
كتب سعود قبيلات     |     10-06-2013 14:22:47
تواضع الرئيس بشار الاسد
في القصر الجمهوري
في صباح اليوم التالي، جاء ضابط من القصر الجمهوريّ بلباسٍ مدنيّ، قدَّم نفسه لنا قائلاً: أنا العقيد فلان. وأخذنا، للتوّ، للقاء الرئيس الأسد. عند باب مبنى الرئاسة، ترجّلنا من السيارة وقادنا شخصٌ آخر أنيق داخل المبنى من دون أنْ يفتِّشنا أحد. وما إنْ اقتربنا من باب مكتب الرئيس، حتَّى فوجئنا به يجتازه ويلاقينا خارجه. وفكّرتُ في أنّه ربّما كان الوحيد من بين الحكّام العرب الذي يفعل ذلك مع زوّارٍ غير رسميّين. الآخرون، يتركون زوَّارهم في غرف انتظارٍ ملحقة بمكاتبهم مُدَدَاً من الوقت، قد تطول أو تقصر، قبل أنْ يتفضَّلوا بلقائهم. صافحنا الرئيس بحرارة ودعانا إلى الدخول والجلوس على كنباتٍ خفيضة متقاربة في إحدى زوايا مكتبه. أغلق موظّفو الرئاسة الباب علينا، وبقينا وحدنا مع الرئيس، الذي بدأ الحديث بكلمات الترحيب والمجاملة المعتادة والسؤال عن الأهل في الأردن... إلخ. وما لبث أن قال: لا أريد أن أطيل عليكم؛ أريد أن أسمع منكم أوّلاً
كرم سلامه حداد- عرجان-     |     10-06-2013 13:20:04

الاخ الكاتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,,
يبدو لي اخي محمد ان جرحك كبير جدا من تصرفات هذا النائب ,,,الذي تنكر لك وكانه لا يعرفك , ويبدو ان المثل قد انطبق عليه: مسكين ما شاف اللبن شاف الششنينه وانهبل,,,,
صدقا سقط مجلس النواب من عيون الشعب , وسقطت معه الحكومة ايضا,,, لان مجلس النواب هو مجلس الصراعات والطوشات,,,ومجلس الوزراء هو مجلس العجزه ,,اللهم باستثناء وزير الاشغال العامة المحترم,,,الذي لا يخبو نشاطه,,,
ارى الا يكون لدينا مجلس نوائب,,, وان يكون لكل محافظة مجلس خاص بها عدده يتناسب مع عدد السكان, وينتخب منهم مجلس لا يتجاوز 48 عضوا وحسب النسب السكانيه ايضا, يقوم بمحاسبة الحكومة ويقرر القوانيين بالرجوع الى المجالس المحلية والتشاور معهم,
محمد القصاص     |     10-06-2013 01:37:10
العقول الناضجة .. دائما ترقى وتعلو بأصحابها ..
أخي وصديقي الأستاذ الشاعر الكبير الدكتور أمين المومني المحترم ...

أثلج صدري هذا المرور , وجعلني أشعر بالغبطة والشعور بالعزة والفخر والكرامة ، وأقولها كلمة حق لمن أراد أن يعرف طعم العدل بأن الحق والعدل شيئان محببان للنفوس ، من هنا فيسعدني أن أرى في صفحتي قلما بنظافة قلمك .. يكتب لا يخشى في الله لومة لائم .. ويكتب لينطق بالحق ، وأنا بالفعل أُكبر بك هذا الشعور النبيل .. مناصرا للحق والعدل .. ومنافحا عن المنطق والصواب .

وإني يا سيدي أعدك وحق الله بأن أبقى شامخا مرفوع الهامة ، ولن أطأطيء رأسي أمام المصاعب والملمات ، وستبقى هامتي عالية بإذن الله ولو كلفني ذلك حياتي ، ذلك أرقى من أعيش ذليلا ، فأنا أدافع عن الحق ولن أحمل سلاحا في يوم من الأيام سوى سلاح الحق ، ولن أخشى أبدا سياط أولئك الذين يدافعون عن الباطل .. وأنا أؤمن بأن من يحمل الحق يجب أن يحارب من أجله .. أنا عجلوني وأردني ، ولن أقول مومني ولا صمادي ، ولا زغولي ولا قضاوي ولست مضطرا حتى أن أذكر اسم عشيرتي ههنا ، وسأبقى أدافع عن عجلون وعن الأردن .. بكل رجولة وشجاعة ..

ومن رأى في من بني قومي غير ذلك في يوم من الأيام فليحضر سوطه ويجلدني دون رحمة ، لن أرد عليه أبدا ، وسوف أستسلم أمام سياطه ...
شكرا لك أيها الصديق الحميم .. وبارك الله بقلمك سيدي .. والسلام عليكم .....
أمين المومني     |     10-06-2013 00:05:58

أخي واستاذي الأديب الكاتب الشاعر شيخ الشعراء و الأخصائي الإجتماعي الأستاذ محمد القصاص.
ان ما تحمله من القاب تقدير و إعجاب من محبيك ليجعلك أكثر رفعة وأعلى درجة من هؤلاء الذين تعالوا على كبار القوم ظنا منهم انهم بما آلو اليه بات من رفعة القوم ومع الأسف ظنوا الظن الخاطىء فهي اشهر أو سنين ويصبحون في عالم النسيان بل عالم سيتجاهلهم . لكن من سيبقى هو ذاك الذي يترك بصماته كل يوم مع كل قصيدة جديدة يضعها امام القراء ومع كل مقالة تنير القارىء ومع كل عمل يقدمه خدمة لبلده الكبير وعجلون المدينة التي يحب.
لن أطيل ولكن احملك ما ندمت عليه وانت الكبير الكبير الذي تستحق ان يركض وراؤك للسلام عليك أنت ولمس يديك التي تقطر حبا برائحة الياسمين . اعذرني في اطالتي ولكن لاتزال غصة في حلقي ..... انت تلمسها من خلال ما قرأته من سطورك . سلمت ايها المفكر و الأديب استاذنا محمد قصاص
أخوكم أمين المومني
محمد القصاص     |     08-06-2013 22:04:39
الأصيل وابن الأصول هو من يتق الله في قوله وعمله
أخي وصديقي الأستاذ الحاج عقاب العنانزه .. المحترم ...

من كان والده بهذه الروح الطيبة وبهذا التواضع والشعور النبيل ، فلن يعقب وراءه إلا ذرية صالحة تقتفي أثره تسير على نفس النهج ، وتدين بنفس الدين والمعايير التي ورثها عن والده بالطبع ..

وكما يقول الشاعر : لا تقل أصلي وفصلي أبدا .... إنما أصل الفتى ما قد حصل ..

كثيرون هم من يدعون الأصالة ورفعة النسب والجاه .. ولكن الإدعاء شيء ، والحقيقة شيء آخر .. أنا لا أؤمن أبدا بمدعي النسب ما لم توافق أفعاله أصوله ونسبه ، وعالم يعج بالفساد ، تختلط به الأوراق ، وتضيع به الأنساب أحيانا ...

وقد نحتاج إلى أمور كثيرة نتبعها من أجل تبيان حقائق الأنساب ، وليس كل من يدعي النسب اصيلا .. مع أن رسولنا الكريم خير من أخبرنا عن هذا ، وقال صلى الله عليه وسلم : كلكم لآدم وآدم من تراب ..
ولكن وأقسم بالله العلي العظيم .. أننا أصبحنا من الحنكة والدراية بأن نعرف أبناء الأصول من تصرفاتهم وأخلاقياتهم وفضلهم ...
ونعرف أولئك الذين لا يختلفون عن الهوام أيضا بنفس المجهر ...

تحياتي لك أخي الحاج عقاب .. وأشكر شخصك الكريم لمروركم هذا على مقالنا .. والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     08-06-2013 21:55:43
عقدة متوارثة ...
الأخ مطلع المحترم ...

تحية طيبة وبعد .. عقد كثيرة يمكن أن نراها في معترك الحياة كلما اقتربنا أكثر من البشر ، لا أدري إن كان هذا الوضع بما فيه من أزمات قد يكون سببا في العقد النفسية السائدة في هذه الأيام ..

على كل حال لا نملك إلى الدعوات إلى الله أن يلهمنا الصبر على ما نرى ومانسمع .. ولندع الخلق للخالق .. شكرا لكم .. والسلام ...
الحاج عقاب العنانزه     |     08-06-2013 16:03:11

االاخ السيد ابو حازم المحترم .
كان والده احد اعضاء هيئة الوصايه على العرش . عرفته عندما كان احد اعضاء مجلس الاعيان . كبير في قومه . معروف للقاصي والداني . جالسته وهو في استضافة احد نواب كفرنجه السابقون لمست في شخصه من اللطف والورع ودماثة الخلق ما جعلني اعتقد انه فعلا كبير في ذاته وجليل في تواضعه . يستعمل سياره شعبيه نوع تويوتا لانه كبير في قدره لا تكبره السياره ولا المظاهر . ما زلت اذكر كغيري من كل من عرفوه طيب شمائله وحسن سيرته وذكراه . هكذا هم الكبار مهما كانت مواقعهم والقابهم .....
مع اطيب تحياتي لشخصك الكريم
مطلع عن قرب     |     08-06-2013 12:35:26
عقدة متوارثه
بحاجة للتحليل النفسي والانثربولوجي العقدة من الناس والعالم مالك ومال الناس
محمد القصاص     |     08-06-2013 11:52:11
إلى صاحبة الفكر النير ...
عطوفة الدكتورة الأستاذة فايزه المومني المحترمه ...

كل غيث يمطرنا هو من سحاباتكم أصحاب الفكر العميق والقلم الراقي المبدع .. نحن نستلهم فكرنا من المجتمع الذي نعيش فيه ، وخاصة أنتم أيها المفكرون ، المبدعون ...

هو واقعنا يا دكتوره ، وعلينا أن نواجهه بكل عقلانية ، وعلينا أيضا ، أن لا نستسلم للوهن والذل ما حيينا ، نحن خلقنا أحرارا وسنبقى أحرار بإذن الله .. وإلا فالموت سيكون أفضل ... والسلام عليكم ،،،
د فايزة المومني     |     08-06-2013 10:11:11

الكاتب المبدع والمفكر الجريئ ابدعت وصدقت فان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم لك كل التحية والاحترام
محمد القصاص     |     07-06-2013 23:27:25
صاحب السبق والمعلم الأول لنا دكتور خليف ..
إلى صاحب القلم المبدع .. العجلوني الحر الأصيل عطوفة الدكتور خليف الغرايبه المحترم ...

ما نحن إلا تلامذة في فضاء علمكم ، وما نحن إلا سطر قد خطه قلمكم الراقي ، فأنت معلمنا وأنت من أوائل من أوقد مشعل الثقافة في عجلون ، تعلمنا منك الكثير ، لأن قامتك سامقة طاولت الجبال ، وهامتك شامخة تجاوزت السحاب .. ويمين الله أنني طرحت اسمك على الحكومات السابقة من خلال الصحافة كاقتراح مني خالص لوجه الله ، ولقناعتي بأنك لصاحبها لتحمل الحقيبة الوزارية في مجال السياحة ، ولكن كان لكل حكومة أزلامها .. وهكذا تضيع عجلون ، ويستمر ضياعها .. ولكننا بحول الله لن نيأس ولن نجعل الاحباط يتسلل إلى قلوبنا ونفوسنا في يوم من الأيام ..
وأنا أعرف عطوفتكم منذ زمن .. وقد أطلقت عليك يوما قول الشاعر ...

وإذا كانت النفوس كبارا ...... تعبت في مرادها الأجسام ...

تحياتي لك عطوفة أخي وصديقي الدكتور خليف الغرايبة ، والله خير حافظ لك وخير أملا .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح