الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
بقلم الأديب محمد القصاص

=

نحن هنا في الأردن .. أصبحنا بحاجة ملحة إلى طباعة معاجم وقواميس تستوعب المصطلحات والمسميات التي تواكب المتغيرات والظروف السياسية والاقتصادية المضردة في بلدنا الأردن الحبيب ، والتي بدأنا نحسها غصة في صدورنا ، نعيش مرارتها وقسوتها مع الأيام .. وهي تزداد يوما عن يوم ...


هذه المعاجم يجب أن تكون معدة على أيدي متخصصين اقتصاديين ، يستطيعون قراءة الغيب ، أو من لهم باع طويل في علم التنجيم ، لتكون حاضرة وجاهزة في أي وقت لمراجعتها والإطلاع عليها كلما دعت الحاجة ، على أن تكون قادرة على استيعاب متطلبات الوضع المأساوي المطروح على الساحة بكل ثقله واشكاله العجيبة وما يطرأ عليها من متغيرات حثيثة ومتسارعة ، لأنها إذا ما استفحلت فلن يكون مستقبلنا آمن آبدا .. وتبعا للظروف المعيشية التي سادت في البلاد ...


فقد بات من المؤكد والمسلم به ، بأن علينا جميعا شد الأحزمة .. كي ندافع عن لقمة عيشنا وعن هيبتنا وعن حريتنا واستقلال بلدنا بكل ما أوتينا من ذكاء وحزم وإصرار .. والناظر من الأخوة القراء المثقفين منهم على الأخص في مقالي هذه المرة ، سيجد نفسه حتما أمام خارطة متنوعة من التحديات ، تمثل لنا جميعا تحدٍ كبير ، ليس لنا أي خيار في التخلص منه ، ولا يمكن لأحدنا أبدا أن يبقى بمواجهته لأمد بعيد ولا بأي شكل من الأشكال ..


ستكون قراءتنا لهذا الطرح ، إذا ما أمعنا الفكر فيه ، على أنه مشكلة حقيقية لا يستهان بها ، ولا ينظر إليها بسطحية ، بل هي مشكلة حقيقية ، باتت تطرق أبوابنا بابا تلو الآخر ، ونحن ننظر إليه بشيء من الاستغراب المنفر والمقزز للنفس في آن معا .. مع أننا لا نمتلك الجرأة لكي نسأل عن طبيعة ما نواجه ، ونحن تعودنا على أن لا نواجه المصاعب وأن لا يكون لدينا تصميم ، على المطالبة بحقنا ، لأننا مسالمون إلى أبعد حد ممكن ، وأرجو أن أفهم بأنني لا أدعو أبدا الى التصادم مع الحكومة بأي حال من الأحوال ، لكنني أحاول البحث عن حلول ، فنحن لدينا مجلس نيابي يجب أن نضغط عليه بكل السبل كي يجد لنا الحلول الجذرية والمناسبة .. وعلينا أن ننظر إلى المشكلة التي تواجهنا على أنها تبدو مسألة جدية معقدة إلى أبعد حد ممكن ، وقد يصعب حلها حتى على المستوى الرسمي إن لم يقم باتخاذ قرارات شجاعة وصائبة ، لأننا على ما يبدو أصبحنا نخوض بمستنقعها الضحل ، ومعظمنا كما تعلمون لا يجيد السباحة في مياه ضحلة..


وهنا أقول .. قد يصعب حلها ، مع أن الحقيقة كما نراها من خلال الدلائل والإشارات باتت واضحة لكل صاحب حجا .. نعم إن من الصعب حلها أو السيطرة عليها أبدا ... إلا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى .


ولو فتحنا صفحات المعجم ، ونظرنا في فهرسه .. لوجدنا الكثير من المصطلحات فيه وكل منها يحتاج إلى تفسير منطقي .. المعجم لن يكون ككل المعاجم ، ففي المعاجم التي نعرفها ، إذا بحثنا فيها عن مصطلح نجد أن بعض المصطلحات يحتمل أكثر من معنى لغويا ..
لكن في معجمنا هذا .. سنجد أن الكثير من محتوياتها عبارة عن مصطلحات لا يمكن لها أن تعطي تفسيرا واحدا بعينه .. وسوف أتحف القراء ببعض المصطلحات ، فعسى أن نجد من لدنهم الإجابة عليها كلها أو بعضها .. وترك المبهم منها للمسئولين في الحكومة كل في مجال اختصاصه ليجيب عنها بتفسير منطقي ...


أولا : نأخذ مثلا .. مصطلح الضرائب .. فهناك ضرائب نفهما .. وضرائب لا نفهمها أبدا ولو حاولنا الرجوع لكل المعاجم ..
الضريبة .. نفهمها بأنها نسبة تفرض على كل سلعة أو معاملة أو إجراء حكومي ورسمي .. لكن ماذا تعني الضريبة الإضافية .. وماذا يعني مصطلح ضرائب أخرى في القاموس.. ؟؟


ثانيا : ضريبة التلفزيون .. نعلم بأنها ضريبة يدفعها كل مواطن سواء أكان يمتلك تلفزيونا أم لا يمتلك ، فهي تظهر تلقائيا على فاتورة الكهرباء ، هذا نفهمه .. ولكن أين تذهب عائدات هذه الضريبة مثلا والتي توازي بمجملها على الأقل عدد السكان في الأردن أي ما يعادل خمسة ملايين دينار شهريا .. وستين مليون دينار سنويا ، أنا أتحدى إن كانت عائدات هذه الضريبة فعلا إلى التلفزيون الأردني .


وسؤال آخر في ذات السياق أيضا ... ما هو السبب الحقيقي وراء تدهور الوضع الاقتصادي في أمانة العاصمة وهي التي يشهد لها القاصي والداني بأنها كانت تدر أرباحا خيالية ، وهي ذات مستوى عال من الدخل والمردود المادي.. هذه أيضا تحتاج إلى إجابات ولا نريد أن نعود إلى المعجم ، لأننا لن نجد جوابها هناك ...


ثالثا : رسوم المجاري .. نعلم بأن المواطن يتحمل كل تكاليف تمديدات المجاري على حسابه الخاص ، ويدفع من أجل ذلك مبلغا خياليا للمقاول أو المتعهد ، بعد أن يدفع للمختصين في سلطة المياه مبلغا باهضا من أجل منحه اذن أشغال ... هذا نعلمه وهو موجود في القاموس .. لكن الذي لا نعلمه هو أين تذهب محصلة جمع دينارين شهريا المضافة على كل فاتورة مياه .. والتي قد تتجاوز بمجموعها أكثر من ثلاثين مليون دينار سنويا .


رابعا : ضريبة القمامه .. يستوفى مبلغ دينارين على ما أعتقد .. عن كل بيت كضريبة خدمات القمامة .. وهذه أيضا تصل بمجموعها أكثر من ستين مليون دينار سنويا .. لماذا نرى أكواما من القمامة تتجمع على شكل تلة في وسط كل مدينة وبلدة في كثير من الأحيان ؟؟
خامسا : ضريبة أجرة عداد الكهرباء .. تستوفى هذه الضريبة على كل عداد كهرباء ، مع أن ثمن العداد يكون مدفوع مسبقا مع رسوم طلب إيصال التيار .. فقلما تدفع أجرة عداد الكهرباء ، وأين تذهب هذه المبالغ والتي تصل بضع ملايين ... أيضا ...


سادسا : ضريبة فلس الريف لشركة الكهرباء .. من منكم يستفيد من ضريبة فلس الريف .. لماذا يجمع هذا المبلغ مع أنه زهيد ، ولكنه ليس كذلك طالما أنه مستمر منذ عشرات السنين ، أين تذهب هذه المبالغ ، ومن يستفيد منها ... ؟


سؤال بذات السياق .. لماذا تدهورت ميزانية شركة الكهرباء ، والتي كانت على مر السنين قمة في العطاء وقمة في الانتاج .


سابعا : ضريبة الجامعات .. ضريبة الجامعة تكاد تدخل حتى في ثمن حبة الفلافل .. فمن المستفيد من هذه الضريبة وكيف تنفق .. ؟؟


ثامنا : ضريبة المسقفات .. يدفع كل منا سنويا ضريبة المسقفات شاء أم لم يشأ .. مع العلم بأننا نحن الذين نبني بيوتنا على نفقتنا ، ومن عرق جبيننا ، وقد يتعدى الأمر ليطال لقمة العيش التي يجب أن نوفرها إلى عيالنا .. فأين تذهب الأموال المحصلة من هذا المصدر ...؟


وفي ذات السياق .. الضرائب المرهقة التي تجمعها دائرة الأراضي والمساحة ، وهي كخلية نحل دائبة الحركة ، وتجبى فيها أموال طائلة لا يمكن حصرها .. أين تذهب هذه الأموال ..


تاسعا : ضريبة المبيعات ... ضريبة المبيعات كانت سببا برفع أسعار كل السلع عندنا ، حتى رغيف الخبز وصحن الفول والحمص والتي تخلط موادهما في بعض المطاعم ببقايا الفضلات المجففة كالخبز والأرز الملقاة على مقربة من براميل النفايات .. أين يذهب ريع هذه الضريبة ايضا .. نحتاج إلى إجابة على هذا السؤال ...


عاشرا : المعالجات الطبية للاجئين السورين .. إن السوريون يعالجون على حساب استحقاقات الأردنيين من الوقت وجهود الطواقم الطبية .. نعم أنا أؤمن بضرورة معالجتهم لضرورات إنسانية وأخوية .. ولكن من يعالج الأردنيين أيضا .. ؟ عدد الأطباء في المراكز الطبية والمستشفيات ، بقي على حاله ، وعدد المراكز الصحية لم يزدد أبدا .. ونحن نسمع من المآسي والتعب والجهد التي تتحملها المراكز الصحية والطواقم الطبية فيها من أجل معالجة اللاجئين السوريين ، وهم يواجهون في ذات الوقت أيضا كما سمعت من مصادر عديدة الإساءات التي يتفوه بها الأخوة السوريون على طواقم المراكز الطبية والدفاع المدني وعلى رجال الأمن الذين يتعاملون معهم .. ونحن ما زلنا نذكر قسوة الأمن السوري على شعبه فكيف استفحلوا على أمننا ونظامنا .. وكأننا نراهم قد جاءوا إلى هنا وهم يحملون عصيهم ليجلدوننا بها ويؤدبوننا .. وبين قوسين .. فلا أستبعد من أحدنا أن يحتج على قولي هذا .. ولكني أناشدكم بالله قبل أن تتكلموا اذهبوا إلى هناك وتبينوا الأمر قبل أن تحكموا علينا ظلما وافتراء ...


أحد عشر : استهلاك المياه في المخيمات السورية وتأثيرها السلبي على المواطن الأردني ... ما ذا ينتظر الشعب الأردني خلال أيام الصيف سوى نقص في مياه الشرب ومخصصات الاستخدمات الأخرى في المنازل والمزارع والمرافق العامة .. نحن نسمع لغط المسئولين بخصوص مياه الشرب ، وهم أحيانا ينذروننا بصيف أكثر جفافا ستتعرض له الأردن بسبب شح المياه ... هل هذه حقيقة أم أنه كلام للاستهلاك على مستوى سياسي ..؟؟


اثنا عشر : انتشار اللاجئين السوريين في المدن والقرى والبلدات الأردنية ، وإشغالهم للمساكن في كل حدب وصوب .. وتأثير ذلك على المواطنين والشباب الأردني الباحثين عن المساكن بشكل عام ... هل سيكون بعد اليوم بمقدورالشاب الأردني أو المواطن الباحث عن سكن يستأجره بسعر يوازي دخله الشهري ..؟


لماذا ينتشر السوريون في المدن والقرى .. سمعت بأن هناك رشاوى تدفع من أجل تهريب الكثير من السوريين من المخيمات وهي تدفع لجهات لا أعرفها ..


إن على الحكومة الأردنية أن تسارع وعلى الفور بإعادة اللاجئيين السوريين إلى حيث يجب أن يكونوا .. وهذه قضية دولية متعارف عليها .. ولا يجوز لأي لاجيء أبدا مغادرة مخيمه إلا بإجازة تمنح له بضمانات وتعهدات تضمن عدم التهاون بهذا الأمر ...


ثالث عشر : مئات الآلاف من العراقيين المتواجدين على أرض الأردن .. جاء بعضهم كلاجئين للأردن منذ عام 1991 وتبعهم أيضا مئات الآلاف ربما بعد ذلك ، فكيف سمح لهم بأن يتملكوا ويشتروا الأراضي والعقارات ، وبسببهم ارتفعت أسعار كل شيء في الأردن ، ولماذا سمح لهم بالتملك ، ولماذا سمح لهم بفتح المتاجر والمولات ، ولماذا تم منح الآلاف منهم الجنسية الأردنية وحصلوا على الهوية الوطنية فبأي حق تم منحهم الجنسية ومن هم وراء ذلك ، لقد جاءوا من العراق لاجئين وحينما جلبوا معهم أموالا لا تعد ولا تحصى استطاعوا بهذا شراء ضمائر الكثير من المسئولين من أجل تذليل كل العقبات ، وربما كسر القوانين والأنظمة في البلد ، فعلى أي أساس يتم هذا .. أليس هناك شبهة فساد يا حكومتنا الرشيدة ؟ لما لا تعالجوا هذه المسألة بسرعة ، وتعيدوا كل شيء إلى نصابه ...؟؟


رابع عشر : زيادة الأسعار وتدني الرواتب، انسجاما مع انخفاض قيمة الدينار الأردني .. دون الإعلان عن ذلك ، لأن ارتفاع السلع والأسعار ، والبترول والغاز وكذلك تعرفة الكهرباء بعد أيام شيء يبعث على القلق .. وهو ما يفسر بالمنطق تدني سعر الدينار الأردني تبعا لارتفاع الأسعار .. وأنا أجزم بهذا القول ، ولعل الخبراء الاقتصاديين الشرفاء يشاركونني صحة هذا الرأي .


المطلوب منكم يا حكومتنا الرشيدة .. أن تعيدوا للأردن هيبته ، وأن تحقوا الحق ، وتطبقوا العدل بإعادته إلى نصابه .. غير متأخرين عن مدة زمنية محدودة للغاية ...


وإني من هنا أناشد النواب جميعهم ودون استثناء .. أن يقوموا بواجباتهم إن كانوا فعلا قادرين على أن يقوموا بهذا الدور دون قمع أو تجرؤ عليهم ... ونحن كمواطنين سنبقى بالانتظار ...

والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     17-06-2013 14:58:38
نلتقي دائما على المحبة .. ونفترق عليها
عزيزي الصديق الأستاذ أحمد القضاه المحترم - المدينة المنورة ...

أشكرك أخي أحمد ، وأنا أكتب وسوف أكتب ما يمليه علي ضميري ، وسنبقى نكتب ما كان قلمي يعرف طريقه إلى الشموخ والأنفة ، ولن يثنني عن هذا العزم والمسير على هذا الدرب أبدا قوة في الدنيا ، ولن ألتفت إلى من يروم لقلمي هذا ذلا أو استكانة .. وسيبقى بعون الله لسان حق ، وسيف مصلت على رقاب الأذلاء والجبناء بإذن الله ..

دمت بخير .. أخي أحمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
احمدالقضاةالمدينة المنورة     |     17-06-2013 14:02:40
وكلمة اخرى
الاخ الحبيب ابا حازم دائما على الوعد تكتب باقلام نيرة فيها العنوان والمضمون كاتب مبدع وصاحب فكر بارك الله هذة الانامل ودائما على الخير نلتقي وتبقى كلمة اخرى اين تصل ...
محمد القصاص     |     16-06-2013 22:07:09
شكرا على هذه المداخلة القيمة ...
عزيزي وأخي الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ..

وأنا مع كل أردني حر وشريف نرحب بالضيوف على أن يكونوا ضيوفا علينا حقا ، ونرحب بمساعدة الأشقاء عندما تدلهم الخطوب .. وكل ما حصل للأشقاء هو من أمر الله ..
ولكن الشكوى يا سيدي هي الضرائب وارتفاع الاسعار وقلة الموارد ، وتزايد عدد الضيوف ..
ومع ذلك أمرك سيدي ، سنبقى نفتح أذرعتنا مرحبين بضيوفنا ولو أكلنا المل والملال ..

أخي أبا راني لقد تساوت لدينا الحياة والموت ، فأصبح لا فرق عندنا ، فإن نمت فلن نمت بمشيئتنا ، وإن حيينا فلن نحيا بذكائنا وحسن تدبيرنا ، الحياة والموت من الله ، وهداية العباد هي من رب العباد ..

ولكن وطننا ضاق علينا ، وأصبح بلا حدود .. وطن مفتوح بأمر أمريكا وأعداء العروبة والإسلام .. وبفضل بركات الربيع العربي الذي لم نر فيه لغاية الآن سوى الدمار والمصائب تترى على شعوبنا ، لكنها لعلها نقمة من الله ، على كل حال تابع مقالي القادم وسآتيك بما قد يكون سببا لشن حملة علينا من زمرة من الناس بعينهم ..
اقبل تحياتي والسلام عليكم ،،،،
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     16-06-2013 21:53:02
حكومة الظل تشجع على حسن معاملة الضيوف
الأستاذ محمد القصاص الموقر،
أنت كاتب مبدع ومحلل بارع
وأنت تتألق في كل مرة
وأما الضرائب فضرورية لخدمة الوطن والمواطن
فدولتنا يا عزيزي دولة قائمة على الضرائب وعلى الجباية في ظل عدم استثمار الثروات الطبيعية!!

وأما الضيوف السوريين، فواجب علناه استضافتهم فهم أشقاؤنا. هو واجب دولي وإنساني وأخوي وعروبي وإسلامي.

الأشقاء العراقيون، جاء معظمهم إلى البلاد محملا بالأموال للاستثمار، فاستحقوا الإقامة والجنسية، وهم أشقاؤنا وواجب علينا استضافتهم. أنسينا صدام حسين؟!

فالأردن يا صديقي بلد الجميع ولا حدود له ويتسع لكل لاجئيئ العالم ومشرديه،

فانظر إليه، تجد أنه يتكون من جوالي 80% من الاجئيين من فلسطين والعراق وسوريا وبلدان أخرى غيرها، وعشرين بالمائة يمثلون الأقلية الأردنية أو ما باتوا يعرفون بالهنود الحمر نسبة إلى ما جرة في أميركا.
محمد القصاص     |     16-06-2013 10:58:06
ضريبة الهواء .. ندفعها منذ زمن ...
أخي الكاتب والمفكر الأستاذ أمجد فريحات المحترم ...

إذا لم يكن الخراب قد حل ببلدنا بعد .. فإن علينا أن نكون جاهزين لما هو أبلغ وأنكى من الخراب .. لقد قرع الخراب أبوابنا منذ سنوات ، حينما بيعت كل مقدرات الوطن في السوق السوداء ، وجمعت أموالها كلها وأرسلت إلى البنوك الدولية .. وأغرب ما في الأمر أن الحكومة السابقة والحالية ، وعدت الوطن بمزيد من الإجراءات كي تستعيد مقدرات الوطن وتعيد للأردن أوجه وألقه .. وتعيد للمواطن الأردني كرامته التي تحطمت على أعتاب الأغنياء وباتت أشلاء .. مبعثرة ..
مقومات الوطن ومؤسساته التي بيعت في السوق السوداء ، وكانت الزبانية يأخذون عمولتهم من الكومة يأخذون منها بنهم شديد ، وبدون رحمة .. فأصبح الوطن ومواطنيه عراة تتكشف عوراتهم على الملأ ، أي وطن هذا ، بل وأصبح المواطن كلا على الحكومة ، يستجديها ليل نهار ولا من مجيب ولا من سامع .. ونحن شعب بسيط عفيف .. قد بلغ الفقر لدينا أكثر مما بلغ في مجاهيل أفريقيا ..
سيدي .. أنا وكل أردني حر شريف ، نطالب بالمؤسسات الوطنية أن تعود للدولة وللوطن وللشعب ، نطالب بشركة الفوسفات .. نطالب بشركة الاتصالات .. قاطبة ، نطالب بالعبدلي القابع في منتصف عاصمتنا الحبيبة ، نطالب بدولة العقبة أن تعود إلى دولة الأردن ولو باتحاد كونفدرالي ، نطالب بالأراضي الأميرية التي بيعت في بلدنا ، نطالب بالأراضي التي ابتاعها أناس مجهولوا العناوين في مرتفعات عجلون وعلى مقربة من جامعة عجلون الوطنية (25) خمسة وعشرين ألف متر مربع ، لأحد القيادين في السلطة الفلسطينية قبل بضعة أسابيع ، نطالب بإعادة سلطية المياه إلى الدولة .. نطالب باستعادة كل المبالغ المسروقة من شركة الكهرباء الأردنية ، نطالب بكل المبالغ المسروقة من أمانة عمان الكبرى .. وأمين عمان السابق واللاحق يعلم أين ذهبت تلك المبالغ .. نطالب باستعادة الثروات التي هربت من الأردن إلى البنوك الدولية جهارا نهارا .. واستهتارا بنا كشعب له تاريخه وموروثاته ..
نطالب بسيادة أردنية أصيلة مخلصة تبسط حمايتها على خارطة الوطن كلها ، نريد أن نوقف كل عابث ومارق وعابر سبيل ، يريد أن يعبث بأمن وسلامة وخيرات هذا الوطن عند حده ..

سيدي ضريبة الهواء .. كانت قد دفعت منذ زمن بعيد ، وهي محسوبة مع ضريبة المسقفات ، ولذلك فلا تثقلك أية ضريبة في الوطن ، طالما أنها محسوبة ومحسومة ، ولا جدال فيها ...
هذه المطالب هي مطالب شعب صبر على الضيم ، واجتر الويلات ، وهو يرفع شعارات ما أنزل الله بها من سلطان ، نريد ثرواتنا المنهوبة كلها ، نريد استعادة ملياراتنا من كل البنوك الدولية ، فنحن دولة ذات سيادة ونفوذ ، يجب أن نستخدم نفوذنا لاستعادة تلك الثروات المنهوبة ، ولا ننتظر لا من محكمة أمن الدولة ولا من محكمة لاهاي ولا من هيئة الأمم المتحدة ولا من مجلس الأمن أن تستعيد لنا ثرواتنا ونحن جالسون نأكل الثرى من الجوع .. وإن لم تتحقق هذه المطالب ، فعلى كل منكم أن يشمر عن ساعده ، ويحجز له خيمة في الزعتري ، لأن بشار الأسد منتصر لا محالة ، واللاجئون عائدون إلى هناك .. وهم أفضل ألف مرة من أن يعيشوا تحت بنديرة الإصلاح المزعوم المدعوم من بعض الحكومات العربية التي لا يرتاح لها بال إلا على أنقاض الكوارث العربية فقط ..
دمت أخي أمجد .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     16-06-2013 10:38:44
الضرائب التي تستوفى من الفقراء ...
أخي الأستاذ عاطف القوقنه أبا قيس المحترم - دبي

يطيب لي أن أحييك وأنت في غربتك خارج الوطن .. وأتمنى لك حياة هانئة بعيدا عن الجباية والضرائب التي تجنيها الحكومة من الطبقة الكادحة ، تستوفى الضرائب حسب القوانين والأنظمة ، والذين يطبقون هذه القوانين هم موظفون أكثرهم متزمتون للغاية ، فنراهم أحيانا يلتزمون بتطبيق القوانين بكل حذافيرها مع بعض الناس ، وأحيان أخرى نراهم يتجاوزون عن استيفائها من بعض الناس ، بل ونراهم يبحثون في قواميسهم فيما إذا كان هناك أي إمكانية للعب على القوانين ، فيجدون بفعل خبرتهم ودهائهم ومكرهم أي مهرب أو طريقة كي يجنبوا البعض من دفع أية ضريبة أو رسوم .
فكلنا سمعنا وعلمنا عن الشركات الكبرى والتي يملكها الهوامير المتنفذين ، ومن لهم علاقات على مستوى عال في الدولة ، وهي التي كانت سببا في كارثة الوطن الاقتصادية ، لأنهم متنفذون ، ويستطيعون تقديم الرشاوى والهبات والخلع على أصحاب الدولة والمعالي والمتنفذون فيما سبق ، مما أطاح بالاقتصاد الأردني وأوصله إلى الحضيض.. لكن الفقير الذي لا يجد قوت يومه ، تطبق بحقه القوانين والأنظمة بحذافيرها . وأدل على ذلك بأن التيار الكهربائي يتم فصله عن أي منزل فقير ، تعجزه الظروف عن دفع فاتورة الكهرباء لشهرين أو ثلاثة .. وكذلك الحال بالنسبة للماء ..
ومما بات يقض مضاجع المواطن المخلص في هذا البلد بشكل عام .. والذي ما انفك ينتظر الإصلاح منذ سنوات ، وعلى ما يبدوا فسوف ينتظر طويلا أيضا ، لكنه أعياه الانتظار ، وأصبح يخشى على مستقبله ومستقبل أسرته ، ويحمل هم الوطن ويخاف عليه من التدهور الكلي والضياع .. إنها منذراتٌ تحيق بالشعب الأردني ، والشعبُ الأردني هو الوحيد الذي يدرك هذا ، ويدرك ما يبعث بنفسه الخوف والرهبة ، ومن المؤسف حقا أننا نرى الحكومة ماضية في طريقها نحو زيادة حجم المأساة ، مأساة ستهلك الشعب وتقتل كل روح فيه ، وتبدد كل أمل يلوح في الأفق .. وكأنها لا تدرك أبدا ما ينتظر هذا البلد من المآسي والكوارث ، وأكاد أشك بأن الحكومة بالفعل باتت تمهد لربيع سيء على غرار ما حاق بالبلدان المجاورة ، ربيع يأكل الأخضر واليابس في بلدنا ، والخاسر هو الشعب الفقير ، الذي لن يلقى في النهاية تحت أي ظرف من الظروف بأكثر مالاقاه اللاجئون الهاربون من جحيم الربيع في بلادهم .. والذي لا يمكن للشعب الأردني أن يكيف نفسه لتحمل الكارثة والفاجعة الكبرى ، ولن يكون أكثر حظا منهم ..
وإذا ما راهنت حكومتنا على مستقبل الأردنيين ، فلن يكون بمقدور شعبنا الصمود أمام كوارث الربيع المؤلمة ولو لأيام .. وأنا من هنا أحذر وأتحدى إن كان بوسع أي مواطن أردني الاستعداد لتلك الكارثة إن حدثت لا سمح الله ، بأن يضع بحسبانه أي تحسب لحلول مستقبل مظلم ، وأتحدى إن كان هناك من الأردنيين من يحتفظ في بيته بمؤونة شهر واحد .. ما يجعل المواطن في مهب الريح ، وقد يموت معظم أطفاله جوعا مع أول هبة نسيم من ربيع تافه .. وحينما يبدأ مشوار اللجوء إلى جهات لن تكون مرحبة بالشعب الأردني ، كما رحب بجيرانه من اللاجئين .. لأن الأردنيين هم جازفوا وصبروا وصمتوا طويلا على المآسي بسكوتهم على الحكومة وتهاونهم مع قراراتها الظالمة الجائرة .. وها نحن نرى المآسي والقرارات وهي تصابحهم وتماسيهم في كل طلوع نهار وحلول ظلام ..
وأنا لا أؤيد أي نوع من الفوضى أو العبث بمقدرات الوطن ، ولكنني أطالب الشعب أن يقف بحزم أمام نوابه وأمام مجلس أعيانه الذين لا حول لهم ولا قوة كما نرى ، ليجبرهم على تنفيذ ما وعدوا به بكل دقة ، أو مطالبتهم بالرحيل .. فنحن اعتدنا على تغيير مجلس النواب حينما يصبح ضعيفا عاجزا عن تنفيذ متطلبات الشعب .
أحييك أخي العزيز وإني لأضرع إلى الله العلي القدير أن يجنب وطننا كوارث الربيع العربي المظلم ، الذي فاحت منه رائحة النتن والعفن والقتل والدمار ، بدلا من رائحة الأزهار والورد ...
والسلام عليكم ،،،،
أمجد فاضل فريحات     |     16-06-2013 04:24:01
اكثرة الضرائب بداية الخراب
الكاتب المحلل محمد القصاص مقالك رائع ومعلوماتك التي أوردت قيمة ويجب مناقشتها لأنها جديرة بالبحث والتأمل .
وكما أشرت يا أستاذ محمد فأن الدولة قد بالغت بأخذ الضرائب ولكن للأسف فأن حجم تقديم الخدمات كان محدوداً للغاية .
أخي محمد بقي هناك ضريبة الهواء لم تأخذها الحكومة ........ والله زودوها كثير ........
واسلم أخي الكاتب محمد القصاص .
عاطف القواقنة ابو قيس - دبي     |     15-06-2013 21:25:58
حكوماتنا ادمنت ةعلى فرض الضرائب
نعم حكوماتنا ادمنت على فرض الضرائب دون وازع او ضمبر كأنها ترى في ذلك نجاحا لا مثيل له , وانني اتساءل ما علاقة الحكومة وما هي الخدمة التي تقدمها لي اذا ما اشتريت قطعة ارض او بنيت بيتا متواضعا او اشتريت شقة تأويني واسرتي او امتلكت سيرة تنقلني بين ربوع وطني ومن والى وظيفتي لتفرض على ضرائبا باهضة تثقل كاهلي وتجوعني . نعم صحيح علينا جميعا دون استثناء المساهمةفي بناء بلدنا ودعم مواونتها المتهالكة التي يفترسها المجرمون واللصوص والخونة والذين مع كل اسف يعفون من هذه الضرائب وكأنها حق للدولة على الفقراء والبائسن والجوعى من ابناء شعبنا المخلصين والاوفياء .
نعم للحكومة ان تفرض رسوما معقولة لقاء الاجراءات التي تقوم بها لتسيير الامور ووضعها في المسار الصحيح . اما ان تفرض علي ضرائبا تضرب بها انتمائي وولائي وحبي لوطني فهذا لا تفعه حكومة عاقلة في اي عالم كان . واني من هذا المنبر الاعلامي الذي اشكر القائمين عليه اهيب بمجلس الامة الذياخترناه ان لا يفوته هذا الامر وليكن مدرجا في اجندته للتخفيف من اعباء المواطنين الغلبانين من ابناء وطني الغالي .
محمد القصاص     |     14-06-2013 12:07:42
الضرائب والفساد المستفحل ...
أطيب التحيات إلى الأصدقاء الكتاب والشعراء كل بإسمه :
سعادة الدكتور الكاتب محمد خير طيفور ... المحترم ..
الأخ والصديق الشاعر والكاتب الأستاذ كرم سلامه حداد .. المحترم ..
الأخ والصديق صاحب الفكر النير الأستاذ الحاج عقاب العنانزة .. المحترم ..
الشاعر الكبير والصديق الدكتور أمين المومني .. المحترم ...
المربي الفاضل والشاعر الكبير الأستاذ علي فريحات .. المحترم ..
سعادة المقدم المتقاعد الأستاذ عبد الإله المومني .. المحترم ...

أشكر لكم جميعا مروركم على المقال .. وكان لآراكم بالطبع مكانة واحترام في نفسي وفي نفوس المطلعين والقراء جميعا ..

ولعلكم بمداخلاتكم قد أضفيتم على مقالي وضوحا أكثر لما غمض علي من معلومات .. بارك الله بكم وعليكم ، فأنتم من تحملون أيضا أقلاما حرة ونبيلة لمساندة الحق والعدل .

أكبر بكم هذه الأقلام النظيفة .. المترفعة عن الرزايا ، أقلام لم أعهدها خرجت عن قاعدة الخلق والأدب والفضل أبدا .. وأنا من هنا أكبر لها هذا الكبرياء .. والأنفة وأحيي بأصحابها الرجولة والشهامة والشرف ...
واقبلوا مني جميعا جل الاحترام أيها الرجال الشرفاء والسلام عليكم ،،،،،
المقدم المتقاعد عبدالاله عيسي المومني     |     12-06-2013 23:51:04

كلام رائع ضرائب كثيره كلها صخور علي قلب المواطن الله يعين ابناء العشائر الاردنيه
علي فريحات     |     12-06-2013 22:29:29
الضرائب والأسماء
الأخ العزيز الكاتب والشاعر محمد القصاص ابو حازم المحترم
أطيب التحيات لك أخي وبكل الاحترام والتقدير
لقد منحتهم مجالا من اللغة ومتسعا للمزيد من الهوس في ابتداع أصناف وأسماء الضرائب
وبذلك سينمو قاموس اللغة وخاصة المصطلحات لأن المستجدات كثيرة والحاجات أكثر .
ولكن سنجد صعوبة في التعامل مع مثل هذه المفردات لو تعاملنا معها بلغة الترجمة والمرادفات والمعاني لأن الضريبة قد تسمى ضريبة تلفزيون ولكنها في الحقيقة لا تقترن بوجود أو عدم وجود تلفزيون لأنها ضريبة وكفى ، كذلك ضريبة النفايات لا تتوقف على مقدار حاجة البيت واستهلاك المواد الغذائية وغيرها فهي مجرد باب من أبواب الضريبة قد تعني شيئا وقد لا تعني أحيانا إلا مجرد أن المطلوب هو الدفع لمن لا يستطيع التهرب من الضريبة لكونه مواطنا مخلصا وأمينا وليس من الحيتان التي لا تخشى البلل في يم المال الملوث لتعودها على متعة التلوث.....
ونحن هنا ببلد خزينته ليست تعتمد على مشاريع انتاجية بل على جيوب المواطن بدورة منفعة وغسل أموال وتدوير عملة .... سمها ما شئت .
والعجز يتنامى لأن مصادر الدخل ليست بنى تحتية مدرة للمال .
فأبشر إذا نويت التأليف لقواميس من ذلك النوع فستجد وفرة في مادة عملك
تمنياتي لك بدوام التوفيق والصحة والعافية
واسلم سيدي
أمين المومني     |     12-06-2013 22:21:25

اساتذي الكاتب الفاضل المحتر
لقد كان مقالك ألم كل مواطن في هذا البلد و أنا لن ازيد كثيرا عن أخوتي الحاج العنانزه و الأستاذ كرم حداد فكل ما كتبا هو هو حق . لكن ربما رأفت قليلا في المبالغ المقتطعة من جيوب ابناء هذا الوطن في نقاطك المختلفة حتى انك قللت كثيرا من حقيقة هذه الإقتطاعات كضرائب لا يمكن حقا ان يكون لها تفسيرا في كل قواميس اللغة والضرائب في هذا الكون .
فمثلا أنا أدفع رسم نفايات على فاتورتي مبلغ سبعة دنانير وهو ثلاثة اضعاف ما أوردت. ودينار وثلاثماية فلس على لبند فلس الريف .
اما فاتورة المياه فقيمة المياه المسحوبة هو 7.800 دينا سبعة دنانير وثمنماية فلس اضيف لها ضريبة صرف صحي بقيمة 4.200 اربعة دنانير ومائتي فلس اما المسغرب فهو ضريبة مبهمة تحت اسم المبلغ الثابت ومقداره 6.000 ستة دنانير بالضبط ليصبح المبلغ الإجمالي 18.000 دينار .
يا للهول ثمن مياه 7.800 د. والإجمالي 18.000د.
هذا هو الحال في بلدي وما اود قوله اننا الشعب الأردني أقصد لم يعد في جيوبنا شيئا ليبتز فأقترح على حكوماتنا استراد شعب أهبل جديد لتابعوا تعبئة جيوب الشرهين منهم أما نحن ليجهز لنا حفر جماعية وعلى حسابنا ايضا مع الضرائب للخلاص منا فلم نعد ننفع ولا نمتلك قوت يومنا ولم نعد القرة الحلوب.
شكرا لك استاذ محمد القصاص وكان الله بعون هذا المواطن .
الحاج عقاب العنانزه     |     12-06-2013 13:53:18

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم
ما ذكرته وبينته عن موضوع تعدد الضرائب هو حديث العامةمن ابناء وطننا وخاصة ذوي الدخل المحدود والفقراء وموضع تساؤلات واستغراب دائم ...
اعتقد وبحسب فهمي المتواضع لمفهوم الحقوق والواجبات التي نص عليها الدستور الاردني وفهم لمبدأ الامة مصدر السلطه .وبحكم وجود سلطة تشريعيه ورقابيه فان المسؤوليه تقع على هذه السلطه كونها صاحبة الحق الدستوري بالمراقبة والتشريع .
للاسف ان الحكومات المتعاقبه استطاعت تجيير دور وعمل هذه السلطه من حيث تدري او لا تدري الى ما استطيع وصفه بلعبة الدومنيو... كما استطاعت اشغال هذه السلطه بقضايا ومواضيع جلها حزبيه ونخبويه وجهويه مصالحيه ...
الضحيه بين هاتان السلطتان التشريعية والتنفيذيه هو امن المواطن المعيشي واستقراره النفسي ...
باختصار حكوماتنا تمارس الفرعنه على البرلمان والشعب لانها ما وجدت يوما مجلس امه يقف امامها حاملا بوجهها قوائم خرقها للدستور والتي من ضمنها العديد مما اوردت في مقالك هذا ..
مع اطيب واصدق تحياتي لك ...
كرم سلامه حداد- عرجان-     |     12-06-2013 09:46:55

الاخ الكاتب المتميز محمد القصاص المحترم,,,,
هل تعلم ان اصناف الضرائب التي يدفعها المواطن الاردني لا مثيل لها في العالم,,,قد يكون فلس الريف قد ايتفاد منه عشرات الالاف , ومنهم كاتب هذه الكلمات ووفروا علينا الالاف الدنانير في منطقة برقش منذ عام 1998,,,عندما اوصلوا الكهرباء والطرقق(وبواسطات).
هل تعلم ان ضريبة المبيعات احيانا تدفع اكثر من مره وقد تصل الى 50% على بعض السلع والمنتجات,,,ولكن هل سالتم اين تذهب مردودات دخوليات الاماكن السياحية؟ زمخالفات السير؟ واين ذهبت اموال الامانة,,,؟ وكيف اديرت شركات الكهرباء بجهود افراد سابقا (محمد علي بدير) وكانت تربح؟ وكيف تدفع احيانا قطعة الارض او العقار رسوما يعادل ثمنه اذا تم بيعه 7مرات ,,,وهذا ما رفع اسعار الاراضي لمستويات قيياسيه,,,فمثلا اذا اشتريت ارضا ب 100الف دينار فالرسوم 10الاف وتصبح التكلفه110الاف,,,واذا اراد الشاري اعادة بيعها فقد تخمن بمبلغ 110او اكثر وتكون الرسوم الجديده على اساس السعر 120الف بحدود 12الف لتصبح التكلفة الجديده132الف وهكذا,,,ترتفع الاسعار من جراء تكرار الرسوم ,, المستغرب ان ايراد الضرييبه+ضريبة المبيعات+ايراد الجمارك+ايراد الارراضي+الرسوم الاخرى+دخوليات الاماكن السياحيه+المساعدات الخارجيه= أو تزيد عن الميزانيه, والسوال لماذا العجز؟
ان اللاهطين والعاببثين كثر, اذيكفي فقط اثنان بحوزتهم نصف مليار,,, فكيف الحال مع المئات؟
محمد خير طيفور     |     12-06-2013 07:51:46

مقال وتحليل مناسب وحقيقي ...سلمت يداك أيها الكاتب المبدع
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح