الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
بقلم الأديب محمد القصاص

=

قال تعالى : ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون .
وقال تعالى : قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين .

وقوله تعالى : ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) أي : يبتليهم بنقص الأموال والأنفس والثمرات ، اختبارا منه ، ومجازاة على صنيعهم ، (لعلهم يرجعون ) أي : عن المعاصي ، كما قال تعالى : ( وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون .
أثار الداعية السعودي محمد الشنار موجة من الغضب والسخرية بعدما أفتى بتحريم السفر إلى دبي، بسبب ما فيها من منكرات ظاهرة. وقد رد عليه السعوديون قائلين إن الأمر منوط بنية المسافر إلى دبي، وليس بما فيها.

وتواجه دبي حاليا عاصفة جديدة إثر فتوى سعودية بتحريم السفر إليها، وهو ما أثار جدلا واسعًا، لأنه يتعلق بفتوى دينية، على عكس الجدل الأقل حدة الذي أفرزته دعوة ناشط سياسي سعودي في وقت سابق إلى مقاطعة مطار دبي لأسباب لا يمكن وصفها بالدينية .

ففي يوم الخميس الفائت ، أثار الداعية السعودي محمد الشنار ضجة كبيرة حينما أفتى على حسابه بموقع تويتر، ردًا على إمرأة سعودية سألته عن حكم الدين في السفر إلى دبي من دون محرم، قائلا : "تسألني إمرأة هل يجوز لي الذهاب إلى دبي بدون محرم؟ فأجبتها لا يجوز الذهاب إلى دبي، سواء مع محرم أو من دونه لغير الضرورة، نظرًا لتفشي المنكرات في دبي، وسوف يكون الإثم أكبر في حال السفر إليها من دون محرم".

تفاعل الآلاف مع فتوى الشنار، ما بين مؤيد ومعارض. وكان الصوت الأكثر سيطرة في التفاعل مع الفتوى المثيرة للجدل، ما قاله غالبية المغردين في أن السفر إلى أي مكان حول العالم، وخصوصًا البلدان التي تتمتع بجاذبية سياحية، يتوقف على نوايا وأهداف الشخص. فالأمر لا يرتبط بالضرورة بارتكاب المعصية، وهو ما يجعل من فتوى تحريم السفر إلى مكان بعينه ضربًا من الخيال، ويتناقض مع صحيح الدين، ومع أبسط بديهيات المنطق .
خيوط القصة (كما أوردتها وكالات الأنباء ، والمواقع الالكترونية) بدأت في نهاية نيسان (أبريل) الماضي، حينما أطلق الكاتب والناشط السياسي السعودي محمد الحضيف وسمًا جديدًا، أو ما يعرف بالهاشتاق، عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، هو وسم "قاطعوا مطار دبي". وتسبب هذا الوسم في ضجة كبيرة في العالمين الافتراضي والواقعي .
وهنا يبدأ مقالي .. وإذا ما حكَّمنا الآية الكريمة التي وردت في مقدمة المقال .. نجدها أنزلت قبل ألف وأربعمائة وبضع وثلاثين عاما .. ومع ذلك فإنها كما عهدنا بالقرآن العظيم ، تحكي واقع تلك الحقبة ، وواقعنا الحاضر ، وواقع المستقبل إلى أن يرث الله الأرضَ وما عليها ...
ولو تساءلنا عن واقع وتوجهات معظم السائحين العرب الذين ما أن تحين العطلة الصيفية ، حتى يسارعون بمغادرة أقطارهم مسافرين إلى أقطار أخرى غيرها سواء في الشرق أو في الغرب ، وكل حسب إمكانياته ، بحثا عن مآرب مختلفة ، هم أعلم بها بعد الله ، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن الأسفار كما ورد عن السلف لها فضائل كثيرة .. على أن تكون الأهداف ذات طابع ديني أو على الأقل يكون مبنيا على منهج رباني ، لا ترتكب فيه المعاصي ولا الموبقات ولا الفواحشُ بكل أنواعها ..
والمتمعن بالظروف التي مرت بها بعض الدول العربية ، والكوارث التي تسببت في تدمير كل شيء عندهم .. نجد أن معظمها كان ناتجا عن الابتعاد عن دين الله ، ونحن لاحظنا ونلاحظ أن مئات الآلاف من أولئك السائحين يؤمون أماكن تكتظ بالموبقات ، وتزخر بالفساد ..
هناك العديد من السائحين شبابا وللأسف شيبا .. كانوا يسافرون إلى تايلاند ، وإلى الفلبين ، وإلى أندونيسيا ، وإلى بعض الأماكن في القاهرة .. كشارع الهرم .. وإلى بيروت ، وما أدراك ما بيروت .. وإلى نوادي الشام قبل أن يمتحنها الله بهذه المصيبة ..
وفي يوم من الأيام .. سألت شخصا ما عن وجهته ، بعد أن جهز نفسه للسفر ، فقال لي ساخرا هذه المرة سيكون الحج والعمرة في الشام .. فتخيلوا معي هذه الإجابة ..
وقد روى لي أحدهم رواية (أنا مسئول عما أكتب أمام الله) .. قال لي جهز الرجل متاعه في موسم الحج .. وقال لأولاده وأسرته إني نويت الحج هذا العام بإذن الله .. وبالفعل غادر البيت ، وبعد سفره مباشرة قام أحد ابنائه بتجهيز نفسه للسفر إلى تايلاند ..
وبعد انقضاء الإجازه عاد الأب على متن طائرة العامرية الكويتية (مازلت أذكر تلك الحادثة) وفي رحلة العودة .. ولدى قيام الأب بالذهاب إلى الحمام داخل الطائرة ، شاهده ابنه الذي كان على نفس الرحلة مصادفة وهو يعبر بين الصفوف .. فبدأ الولد بالتكبير والتهليل بأعلى صوته وكأنه عائد من آداء مناسك الحج فعلا ، على مسمع أبيه ، الذي بهت من هول المصيبة .. والأدهى من ذلك فقد تعرضت الطائرة الكويتية المسماة (بالعامرية) في تلك الرحلة بالذات إلى عملية اختطاف على أيدي قراصنة ، وقاموا بقتل بعض ركابها وإلقائهم من باب الطائرة إلى أرض المطار على مرأى الجميع .. والأب وابنه يرقبان الوضع بعد أن ضاقت عليهما الأرض بما رحبت .. وبقيا في حالة جزع وعذاب يرثى لها إلى أن تم تحرير الطائرة بعد مفاوضات ساعات طوال .. وبعد أن اقتحمتها القوات الأمنية وسيطرت عليها .
أما اليوم .. فقد أصبحت مصر عصية على أولئك الفاسدين ، كما أصبحت سوريا عصية أيضا .. والمغرب ، والجزائر وغيرها من البلدان .. والسبب أن هذا ربما كان جزاء ونكالا من الله ، كعقاب على ما آلت إليه الأمور من فساد الأخلاق ، وارتكاب المعاصي وأنواع شتى من الزنا والفواحش في تلك البلاد ...
فامتحنها الله سبحانه وتعالى بالمصائب والدمار والقتل والتشريد والضياع .. واليوم نرى أن بلدانا أخرى ، ومنها بلدنا الأردن أخذت تسير في ركاب تلك البلدان لتقتنص الفرصة ، بحثا عن الغنى والثروة بشكل أسرع ، فأخذت تشجع على سياحة الفساد في بلدنا ، بل وتدعو المواطنين إلى فتح بيوتهم لاستقبال السائحين القادمين من العالم العربي .. وتأجيرها لهم بأجور عالية ، وبالفعل كنا نسمع في الفترة الأخيرة الكثير من القصص والحكايات المثيرة عن هذا النوع من السياحة ، وخاصة في المناطق المحيطة بنا ، والتي إن استمرت على هذه الشاكلة ، فإنها بحق ستدنس أرضنا وعرضنا .. ووطننا ، وتلوث سمعتنا ، مقابل دراهم لا تغني ولا تسمن من جوع ..
إن استغلال الزمن بهذا الشكل المزري ، واستغلال الناس سواء من اللاجئين أو السائحين مؤقتا من العرب .. ستدفعون بمقابله الكثير الكثير دون أن تعلموا الحقيقة ، وقد يكلف البعض منكم شرفه وعرضه ..
أنا لا أحكم عليكم جميعا بالعار قبل وقوعه ، ولكن عليكم أن تحكّموا العقل والمنطق في كثير من الأمور وخاصة في هذا الزمن العصيب الذي أصبح غريبا وعجيبا على مجتمعاتنا المحافظة ...
إن الأمراض الجنسية التي استشرت في الفترة الأخيرة بين بعض شبابنا وخاصة أولئك الذين لم يُنَشَّأوا على طاعة الله ، وعلى رأس هذه الأمراض الإيدز الخطير ، هذا السلاح الفتاك الذي جاء من عند الله كعقاب على ارتكاب الفاحشة ، وقد أعيا الطب والعلاج وتحدى العلم ، وأصبح كارثة العصر ، بل وأخطر من السرطان ، والمصاب به يصبح بلا أمل وبلا مستقبل ، بل ويصبح مكروها ومنبوذا من أهله ومن الناس أجمعين .
وما تفشي هذا المرض الخطير بهذه السرعة العجيبة ، إلا مؤشرا خطيرا على تدهور حالة من عدم الاتزان والوعي بالأمورالصحية وفقدان السيطرة على زمام الأمور ، ولا أحسب أحدا يشك بأن مثل هذه الأمراض الفتاكة ، ستنتشر بين الناس بشكل لم نعهده من قبل تبعا للظروف الراهنة وتوفر المناخ الملائم لانتشارها ، وفي أقل مما هو متوقع .. لأن البلد الآن وكما تلاحظون على حافة هاوية ، وأصبح كقطعة ورق تعوم على صفحة الماء في بحر كبير نتيجة الانحلال الخلقي القادم من الزائرين والسائحين ومن البشر المتواجدين على أرضنا على خلفية الحروب والصراعات الدائرة في العالم العربي ، والشواهد على ذلك كثيرة وملموسة .
دعوني أروي لكم قصة حدثت في بعض البلدان المجاورة .. رواها لي من هو ثقة ولا أزكي على الله أحد ، قال لي : بأن رجلا فاضلا ومتدينا تبدو عليه آثار التقوى والصلاح ، بل هو مشهور على الساحة الدينية ، اشتكى من علة مبهمة ومن سوء الصحة ، بعد أن أصابته بعض الأعراض ، واضطر بالنهاية إلى مراجعة المستشفى لعمل التحاليل ..
فلما ظهرت النتيجة .. حار الأطباء بما يمكن أن يقولوه لهذا الرجل الطيب .. وبعد أن هيأوه نفسيا أخبروه بأنه يعاني من مرض الإيدز .. رجل صالح متدين ثقة .. مصاب بمرض الإيدز ، إنها كارثة وقعت عليه كالصاعقة ..
سأل هذا الرجل الطبيبَ قائلا .. هل تشكُّون بخلقي ، كأن أكون منحرفا مثلا ، أو يمكن لمثلي أن يزاول أعمالا مشينة .. ؟ لكن الجواب لم يغن عن الحقيقة ... لم يقعد الرجل.. ولم يستسلم ، وأجهد نفسه بالبحث عن السبب ، ولكنه سرعان ما وجده بسهولة وهو أن السائق الفلبيني الذي يعمل ببيته هو السبب في نقل هذا المرض له .. عرفوا السبب وبطل العجب ، ومالي ببقية الحديث ..
إذن معظم الطرق والآفاق أغلقت بوجه الباحثين عن اللذة في هذه الظروف ، لأن مواطن اللذة التي باتت تصطخب بالصراعات ، وتعج بالبارود واليورانيوم وبراميل المتفجرات ، مما اضطر الكثير ممن يتجه نحو اللذات ، مدعيا باستخفاف بحجة أو عمرة إلى أرذل الأمكنة ، حسبما كانوا يقولون هكذا وبكل وقاحة واستهتارا بقدسية العمرة والحج .. فلم يتبق أمامهم سوى البحث عن أمكنة أخرى يقضون وطرهم وهوسهم بها ولا أقول كما يقولون يحجون أو يعتمرون إليها ، هم قالوه بأفواههم وهم من يتحملون هذا الوزر..
أما عن الأردن .. فخوفي عليكم كبير يا أردنيين .. وأنصح إخواني بأن يتيقظوا لهذه المسألة وأن لا تغرهم مظاهر الثروة والفلوس ، ويجب عليهم أن لايفتحوا أبوابهم ولا بيوتهم ولا حدودهم ولا آفاقهم لكل من هب ودب ولكل عابر سبيل لا نعرف هدفه ولا مصلحته عندنا ، بحجة أننا شعب مضياف ، نرحب بالسائحين في بلدنا وفي بيوتنا وفي نوادينا الليلية .. فإن كنا شعبا طيبا فإن علينا أن نحرص من الوقوع بالمصائب ، وعلينا أن نكون أكثر وعيا لهذه السخافات فما هي إلا هراءً واستهتارا بطيبتنا وأخلاقنا ، بل وما هي إلا شرا مستطيرا يحيق بنا ..
وعلينا جميعا أن نتكاتف في سبيل درء الخطر عن مجتمعنا وشبابنا وبناتنا ، وعلينا أن نقوم بتوعية أشمل لشسبابنا وبناتنا في الجامعات ، كي لا يحصل ما حصل قبل سنة أو سنتين حينما أقدم شاب عربي على الزواج من أكثر من عشرة فتيات ، زواجا عرفيا ، ثم هرب بعد أن ترك هاتيك الفتيات في مهب الريح يجتررن لوعة وأسى نتيجة خطأ لم يكن بالحسبان .
وعلينا أن لا ندع للبغاث فرصة كي يستنسروا في بلادنا .. وعلى كل من يمتلك بيتا فائضا عن الحاجة ، عليه أن يشغله ولو بقطيع من الأغنام خير له ألف مرة من أن يضعه تحت تصرف الحثالات الذين لا يتقون الله .. لفترة زمنية قصيرة جدا مرهونة بإجازة صيفية أو بانتهاء ظرف عصيب .. وإلا فلوموا أنفسكم إن حلت ساعة الندم ...
اسمعوا أيها الناس جميعا .. من كان منكم بمأمن من مكر هؤلاء وخيانتهم وغدرهم ، فليفعل ما يشاء ، ولكن عليه أن يتحمل تبعات قراراته ..
نعم .. إن هناك أناسٌ صالحون وأتقياء .. فمن جاءكم منهم من ترون فضله وتقواه ، وكل من كان منهم كذلك فضيوف أعزاء على بلدنا ومجتمعنا ، فنحن نرحب بهم ونحترمهم ، وأما أولئك الباحثون عن اللذة في ديارنا ، فإن علينا أن نكون منتبهين تماما لصدهم وزجرهم والتنبه لأخطارهم ونواياهم الخبيثة .. ولتكن لكم في الدول التي لم تحارب الفساد على أرضها بما حل بها من مآسي ومصائب .. أسوة في درء الخطر عن البلاد ، ولا تصدقوا أبدا كل من يأتي بعباءة الخير ، لأن عليكم أن تتكشفوا ما تحت العباءة أولا .. من شر مستطير ...
لعل الكثير من الفاسدين لم يعبجبهم مقالي هذا .. ولكني وحق الله سأضع النقاط على الحروف ، وأقول أشياء أكثر صراحة منه .. إن اضطررت إلى الحديث .. والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أبو ناصر ...     |     20-06-2013 11:42:29
مقال موضوعي وبمنتهى الصراحة ..
تحياتي أستاذ محمد ...

نعم صحيح .. لقد سمعت الكثير من القصص والحكايات عن أولئك الذين يؤمون بعض القرى ويستأجرون البيوت والفلل وسط الأحياء .. وهي قصص لا تسر البال .. وأصحاب العقارات ، يعلمون علم اليقين بأن مثل هذه التصرفات ، قد تعود على المنطقة كلها بالويل والثبور .. ولا أظن بأن أجرة شهرين أو ثلاثة قد تنقذ صاحب العقار من الفقر ...
أتمنى على الكثير منهم أن يفكروا بهذه المسألة ، لأنها شرٌ وصورة سيئة دخيلة على مجتمعنا ...

وشكرا لك لأنك تكتب في كل الاتجاهات .. ولم يغفل قلمك عن الخوض في كل مجال من مجالات الحياة .. وفقكم الله .. والسلام عليكم ،،،
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح