السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
بقلم الأديب محمد القصاص

=

الشجاعة.. هي مصطلحٌ راق وسِمةٌ من أجمل السمات التي يمكن لها أن تسجل في قواميس الرجال ، وهناك صفات ملازمة لها ، وهي سماتٌ يعرفها الجميع ، مثل المروءة وعزة النفس والأنفة ، وتعد في الرجال العظماء ، صفاتٌ لها رونقها وبريقها ، لأن الرجل الشجاع ، يجب أن يكون عظيما بكل المقاييس ، فبهذه الصفة الراقية يعرف على أنه شخص عظيم وصاحب ضمير ، مؤتمن على كل ما يوكل إليه من أمور ، بل هو رمز للشهامة ، لا يمكن له أن يخون ولا يمكن له أن يكذب ، ولا يمكن له أن يجبن تحت أي ظرف من الظروف ..

 


ولا شك بأن الكثير منا سمع بمصطلح اسمه الكذب ، وآخر اسمه النفاق ، وهما سمتان تلازمان رجال عرف عنهم الجبن ، واتصفوا بالخيانة والروغان ، فصارتا سمتان تلازمهم ملازمة الظل .. ربما يضطر الكثيرون من الصغار وضعفاء النفوس من بني البشرأن يزاولوا هاتان السمتان تحت أي ظرف من الظروف ، وتاريخنا العربي حافل بمثل هذه الحثالات ، وهم الذين يلجؤون لسبب أو لآخر ، لا متهان وسيلة الكذب أو النفاق من أجل تحقيق غاياتٍ وأغراضَ حقيرة ،

وكوسيلة يمكن أن توصلهما لأغراضهما الدنيئة الذميمة ، ويمعنوا في ذلك أيما إمعان ، ما همهم سمعتهم ولا كراماتهم ، ولا كيف يقودون أسرهم وأبناءهم في مضمار يملأه العفن والقذارة والخيانة والغدر ، وكم يؤلمني حقا حينما أسمع بطريقة أو بأخرى من بعض الزوجات وهن يتحدثن ببؤس ومرارة عن طبع الغدر والخيانة والكذب والجبن التي يتصف بها بعض الأزواج ، فالمرأة هي إنسانة ذات تفكير راقي وعميق ، وذات فراسة وحساسية مفرطة يمكنها قراءة ما بين السطور، وهي إنسانة يغلب عليها الرقي ، والأنفة والشرف ، ويهمها بأن يكون زوجها من عظماء الخلق ، ومن الشجعان الذين يأنفون كل خَصْلةٍ ذميمة قد يمارسونها في حياتهم ..

  


ويحضرني هنا .. قصصا جمة كنا جميعا قد شاهدناها في برامج التلفاز ، اسمها صراع البقاء ورأينا كيف تستبسلُ الذكورٌ أمامَ إناثها ، وهي مجرد حيوانات ينقصها العقل والمعرفة ، وكل شيء لديها مكتسبٌ بالفطرة ، نراها تتصارع وتتقاتل بشكل قد يؤدي أحيانا إلى الموت ، كي تثبت وجودها وسماتها الذكورية ، مع ما يصاحبها من شجاعة وبأس في نزالها مع ذكور أخرى من نفس الصنف ، وفي النهاية تخلو الساحة برمتها إلا لمن يمتلك الشجاعة والسطوة والقوة والعظمة ، إذ يبقى وحيدا في الميدان يدور ويستعرض نفسه بشمم وكبرياء رافعا هامته عاليا ، مفتخرا أمام أنثاه .. بينما المهزومون من الذكور يهرلون مسرعين إلى جهات غير معلومة للاختفاء عن الساحة تماما خجلا وضعفا وذلا .

  


لكن من الغريب ببعض بني البشر .. وهم أصحاب عقول وفكر ، هم يعقلون ويفكرون ، ويميزون بين الفحش والذميم من السلوك وكريمه وطهره .. لكنهم مع ذلك لم يتعظوا بما يواجههم من المشاكل ومن العثرات ، ومن المحبطات ، بسبب نفاقهم وكذبهم وجبنهم ، وأتساءل بكل ما عندي من شغف لمعرفة الحقيقة ، كيف لهم أن يثبتوا لأسرهم بأنهم شرفاء حتى النخاع ، نعم حتى النخاع ، ولن أرضى بأقل من ذلك أبدا .. وأن كل رب أسرة من هؤلاء بإمكانه أن ينشيءَ من أسرته عائلة تؤمن إيمانا مطلقا ، لا يخالطه أدنى شك ، بأنهم يعيشون عيشة الشرفاء ، بل وأكثر من ذلك ، فإنهم من أصحاب الأنفة وعزة النفس .. وأنهم لا ينافقون ولا يمالئون ، ولا يخونون ، ولا يطعمون أولادهم من مال حرام ولو هم ساروا إلى الموت برغبة منهم ...

  


فالمنافقون والجبناء.. إما ينافقون من أجل أن يحوزوا رضىً بغيضا في هذه الحياة ، أو مكانة تافهة ومزيفة ، أو مقابل حفنة من المال ، مع أنهم في النهاية أناس من أولئك الذين تنقصهم الشجاعة والجرأة لممارسة التسلح بالحق ، ومجابهة الباطل ، وقد يسيطر عليهم الجبن والخوف في كثير من الأحيان ، بأن يمارسوا حياتهم بصدق وشجاعة وحرية وأمانة ، وما ذلك إلا إرضاءً للكبار والأقوياء وأصحاب الجاه والسلطان في معظم الأحيان وحينما تستوجب الظروف القيام بهذه الممارسة من أجل تحقيق رغباتأو مآرب ، أو الحصول على مكتسبات ليس لهم حقا بها ، ولا هي حق مشروع لهم ..

  


لكن في هذه الأيام اختلطت علينا الأمور والأوراق .. حيث بدأنا نشاهد حقائق ماثلة أمامنا بأن معظم الكبار والأقوياء هم المنافقون حقا ، وهم يكذبون دائما وأبدا وعلى الملأ لا يعبأون بمشاعر المواطنين العاديين ، وهذه سمات لم يكن يقرها عقل ولا منطق ولا دين ، ولا تحتمله الحقيقة ولا يستسيغه الوجدان ، ولا يرضاه إنسان عاقل .. ، وما زلنا نذكر تماما ، بأننا في الماضي كنا نصغي ونشنف الآذان عندما يتكلم الكبار أو أصحاب القرار وأرباب المناصب العليا ، بل وكنا نؤمن بأن كلامهم لا يخالطه ريب ولا شك وكأنه منزل من السماء ، ولا يساورنا في تصديقه ، أي شكل من أشكال الشك والريبة ، أو الخداع أو الضحك على ذقون الشعب . وكما نرى ونعلم في هذه الأيام ، وما نشاهده من أحداث ، وما حدث وما يحدث إلى الآن في بلدنا على أيدي رجال تسلموا زمام الأمور ، فخانوا الواجب وخانوا الوطن ، وبددوا ثرواته وباعوا مقدراته .. ومن المؤسف أنهم ما زالوا يظنون بأنهم إنما فعلوا ذلك بذكاء منهم واستغفالا للشعب ، وما كان ما كان إلا حينما استغفلوا فعلا سذاجة هذا الشعب ، في زمن كان الكلام فيه محرما على عامة الناس ، ولم يدرك هؤلاء الخونة والفاسدين ، لغاية الآن أن وضعهم سيء للغاية أمام أسرهم وزوجاتهم ، وأنا على يقين بأن أسرهم لم يعودوا يثقون بآبائهم الخونة بعد أن تعروا أمام الملأ ، وألصقت بهم سمة الخيانة والفساد والغدر بالوطن وبأهله ، إنهم هم الذين خانوا أولي الأمر ، وخانوا الواجب ، وخانوا الوطن ، وخانوا ضمائرهم ..

 


وما زالوا حتى الآن يتجاهلون سوء صنيعهم ، ولا يعلمون عن مدى مشروعية هذا الإرث الحرام ، وما هو ضرره المتوقع على أهلهم وذويهم .. مع الزمن .. هم الآن متخمون ، وبطونهم منفوخة بالحرام ، ولكن عليهم أن يعلموا بأنه سيأتي يوم عليهم ، لن يستطيعوا معه الأكل أبدا ، وستنتفخ بطونهم بالأمراض والعفن ، وستصبح أشكالهم مقرفة ومقيتة ...
كانت تأتيني رسائل مزيفة قبل حوالي سنتين من جنوب إفريقيا باللغة الإنجليزية ، وربما وردت للكثيرين أيضا ، تقول هذه الرسائل : نحن موظفون في بنك (...) ولدينا مبلغا من المال يتجاوز خمسين مليون دولار .. وأحيانا أكثر وأحيانا أقل ..

هذا المبلغ .. مات أهله وجميع ورثته بحادث طائرة عند سفرهم بطريق الجو إلى الولايات المتحدة أو إلى أوروبا بشكل عام ، ولم يتبق أحد منهم .. ولذلك فإن هذا المبلغ مرهون الآن لدى البنك ، وليس هناك من يطالب به ، وكان مرسلوا الرسائل ، يريدون منا أن نقوم بعملية مزيفة نوعا ما ، لتحويل المبالغ إلى حسابنا مقابل نسبة معينة تصل إلى خمسة عشر بالمائة أو أكثر .. المهم .. إن في أصل الموضوع كوارث جوية لم تبقي ولم تذر من أصحاب رأس المال ولا من الورثة أحدا كي يستفيد من ذلك المبلغ ...

 


لكننا حينما نواجه الحقائق بمجملها وتفصيلاتها .. يصبح أمرا كهذا معقدا للغاية .. فتضطرنا الظروف إلى وقفة مع الذات .. وتجبرنا على المكوث طويلا أمام هذا الشعور المرير .. فالمصطلحات الغريبة أصبحت هذه الأيام ترد على ألسنة الكثيرين ممن يستمرؤون رضاع الكذب ، ويأكلون الحرام بطمأنينة وراحة بال ، وكما قيل في رواية زقاق المدق لنجيب محفوظ ، من استمرأ رضاع الكذب صعب فطامه ، وقد نراها أحيانا وكأنها ومضات عابرة لا شأن لنا بتصديقها أو حتى التفكير بها لمجرد التفكير .. والسبب في ذلك أنهم خونة ..

 


في الفترة الأخيرة .. أصبحنا نعيش بمواجهة الحقائق المرة ، واجهنا الانتكاسات الكثيرة ، والصعوبات بكل أنواعها واشكالها ، فكانت تعلو معها معنوياتنا تارة في ظل اطلاق الشعارات البراقة ، ونهبط تارة أخرى عند اصطدامنا بالحقائق والوقائع المرة التي يعرفها كلنا ، فتبدو حيرتنا كبيرة أمام هذه الصورالمتنوعة ، والحيرة في أن نؤمن بشعارات كاذبة عهدناها من قبل ، أو نصدق وقائع مرة ماثلة أمام عيوننا ، اكتوينا بنارها لأكثر من عقدين من الزمن .. عشنا الحقائق المرة ولم يكن لنا خيار أو إرادة في مواجهة مرارة تلك الأمور ، كما لم يكن بإمكاننا فرض املاءاتنا كشعب له حضارته ومقوماته ووجوده على غيرنا من أصحاب القرار، لأن الظروف في تلك الأيام لم تكن تسمح لأي صاحب فكر منا بالكلام ، حتى كدت في النهاية أشك فعلا بوجود حضارة أو تاريخ للشعب الأردني ، ولم تكن الشعوب الأخرى أقل حظا منا وبهذا المستوى العاثر ..

 


وما أذكره بالضبط أننا كنا دائما مجرد لقمة سائغة يمجها الكبار ، ويلقونها على قارعة الطرق لقمة غير سائغة ، بل وأكثر من ذلك كنا كحقل تجارب يسهل تمرير كل المغالطات والمؤامرات في مكوناته ، وصرنا مع ضعفنا وقلة حيلتنا سوقا سهلا لتسويق رغباتهم وشهواتهم ، ونحن من شؤمنا وتدني إدراكنا للحقائق ، كنا نصفق تارة في العلن .. ونبكي ونصرخ تارة أخرى في الخفاء .

 


الأردن عندما كان بحالة حرب مع العدو الصهيوني ، انهالت عليه ثروات ومساعدات هائلة من كل حدب وصوب ، وخاصة من الدول الخليجية ، كلها كانت داعمة للمجهود الحربي ، لكن المؤسف والمحزن حقا ، بأن كل تلك المساعدات حولت للبنوك الأجنبية وأصبحت بأسماء جهابذة الفساد ، كحسابات شخصية استولى عليها اللصوص والفاسدين ، وأصبحت وقفا وحكرا عليهم ولم ينتفع منها الوطن الأردني بشيء سوى قتات لا يسمن ولا يغني من جوع، وكم أتمنى عليهم وقبل أن يوافيهم الأجل أن يتوبوا إلى الله ، لتستيقظ ضمائرهم ، ويعيدوا للأردن كل ما نهبوه وسرقوه ، والذي يقدر بأكثر من ثلاثين مليار دولار ، وإذا ما فعلوا ذلك فإن الاقتصاد الأردني سيتعافى وينهض من فاقته ، بدلا من أن يستجدي الأردن ويتسول من جهات أشبعتنا استهزاء واستخفافا ومنا وأذى ...


وللحديث بقية .. سيتم نشره لاحقا في الجزء الثاني... انتظرونا .. والله من وراء القصد ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح