الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

عند الحديث عن إمتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في الأردن أو ما يسمى التوجيهي في السنوات السابقة لم تكن أي جهة تستطيع أن تشكك بنزاهة هذا الأختبار الوطني ، لا بل أن هذا الأمر لم يكن متداولاً لا في المجالس سواء العامة أو الخاصة .


ومع مرور السنوات أصبحنا وأمسينا نسمع قصصاً غريبة عجيبة لا تحدث حتى في الدول حديثة العهد في نشأتها عن عمليات الغش وطرقة الجهنمية وأساليبه الرخيصة ، وكل ما يحدث من هذا القبيل ما هو إلا نذير شؤم قادم ستكون نتائجه وخيمة لأن معشر هؤلاء الذين حصلوا على الغش بطرقه الرخيصة سيكونون هم رجال المستقبل ، والمحصلة النهائية ستكون إسناد الأمر لغير أهله ، وما يحدث في الجامعات الأردنية من فوضى وعراكات ما هو إلا مخرجات لمدخلات الثانوية العامة .


وكثيرة هي أساليب الغش والتي أصبحت أحد المواضيع الرئيسية للنقاش في المجالس العامة ومنها :
- السماعات اللحمية والتي يتم وضعها في الأذن ويصعب رؤيتها أو إخراجها بسهوله .
- تصوير ورقة الأختبار وأرسالها خارج القاعة بوساطة التلفونات الحديثة العهد .


- عمليات بيع وشراء للأختبار بدءاً من رقم متفق عليه مسبقاً يزداد وينقص حسب المنطقة وضمن شروط تقوم على تجميع عدد من الطلاب وبعدها تتم عملية البيع .والشراء .
- ناهيك عن التفنن في تصغير الكتاب المدرسي وتحويله بحجم قبضة اليد .


- أما الأوراق الصغيرة فحدث ولا حرج عنها وتوزيعها على مختلف الجيوب الظاهرة والباطنة .
وهناك الكثير الكثير من الطرق الرخيصة والغالية الثمن ، وهناك فروق ما بين الغني والفقير بالحصول عليها ، وعلى مبدأ =إللي معه قطين بوكل بييديه الثنتين =
نود الأشاره إلى أنه رغم المحاولات المتكررة لوزارة التربية بأخفاء فضيحة تسريب الأسئلة وبطرق مقننة ، إلا أن الوزارة إضطرت للإعتراف بهذا التسريب إذ لم يعد الإنكار يفيدها أمام إطلاع الرأي العام على فضيحة هذا التسريب المستهجن والمستغرب والذي لم تتعود عليه بلدنا .


ولقد سمعنا الكثير من القصص أنه حتى في بعض مديريات التربية يتم توزيع بعض رؤساء القاعات وبعض المراقبين ، ويتم التناغم بينهم للقيام بتغشيش أحد أبناء الإداريين أو أحد أبناء الذوات لكي يحصل على أعلى المعدلات وبعدها يذهب ليحجز مقعداً سواء في الطب أو الهندسة أو غيرها من التخصصات وبعدها يتخرج هذا الطالب ويكون في مقدمة من يستلم ربما زمام الأمور في الكثير من المواقع ، ولهذا السبب نلاحظ نتائج الأخفاق في تشخيص العديد من الأمراض ، والفشل في العديد من المشاريع الهندسية لا بل وربما في رسم االسياسة الخارجية إذا إلتحق بالسلك الدبلوماسي ، والأخطر من ذلك إذا إلتحق بمهنة التعليم .


أذكر أته بأحد الكتب التي تتحدث عن طرق التجسس والجاسوسية قرأت القصة التالية عن كيفية تجنيد العملاء : يذكر الكتاب أنه بأحد الدول التي كانت تطبق النظام الإشتراكي قامت الدائرة المخصصة لتجنيد العملاء بتجنيد رئيس ديوان الخدمة المدنية في أحدى الدول المعادية لها مقابل مبلغ من المال ، وكان شرط التجسس هو عدم إحضار المعلومات من هذا العميل بل كان الشرط هو أنه بحال تقدم أربعة أشخاص للحصول على منصب مدير في تلك الدولة فعلى رئيس ديوان الخدمة أن يقوم بأختيار أسوأ شخص وأكثرهم غباءاً لهذا الموقع . وطبعاً كان القصد من هذه العملية هو كما قال الشاعر :


العلم يبني بيوتاً لا عماد لها واجهل يهدم بيوت العز والكرم
إذن دعونا نتفق أنه ليس هناك قانون جيد ولا نظام جيد ولا أداة جيدة ، إنما هناك إنسان جيد ، وإنسان رديء سيئ ، والإنسان الجيد هو الذي يجعل القانون جيداً ، إن كان القانون جيداً في ذاته ، ويصلح من سوءاته إن كان سيئاً، ويخفف من مضاره إن كان إصلاحه مستحيلاً، ويمتنع عن تنفيذه في شجاعة وبطولة إن إمتنع عليه ذلك .


ومن هذا المقام فأنني لا أعفي نقابة المعلمين والتي عزلت نفسها عن التدخل في الأمور التربوية وانشغلت بالخلافات الداخلية ، مكتفية بأقامة الإحتفالات التي ليست من أعمالها ، ولا أعفي كذلك وزارة التربية ولا مديرياتها مما يحصل لهذا الإمتحان والذي بدأ يتآكل شيئاً فشيئاً ، والذي به نفاخر العالم بالنزاهة والقوة والعلم الحقيقي لطالبنا ، والكل يعلم كم تفضل دول الخليج المعلم والمهندس والطبيب الأردني وغيرها من المهن ، وبعكس ذلك لا سمح الله سنعمل على تقويض سمعة البلد العلمية وستكون النتيجة تهديد العمالة الأردنية في كل أسقاع الدنيا .


أما المطلوب من أجل الحل لهذ الداء فهو ليس التنظير من خلف المكتب وتطبيق البيروقراطية على أصولها بل المطلوب هو الخروج من المكاتب وعدم إدارة الوزارة والمديريات من خلف المكاتب ، بل يجب عليهم أن يخرجوا من مكاتبهم ويطوفوا على مكااتب الوزارة والمديريات مرة كل شهر وبغير موعد فيأتي الوزير من بيته إلى قسم من أقسام الوزارة أو إلى إحدى المدارس وبدون التنسيق مع مديرية التربية والتعليم في المنطقة ، وهنا يحيي الموظفين ويجلس معهم ، ويسأل عن الأعمال المتأخرة ويراها بنفسه ، ويتعرف على طبيعة الموظفين ، أو المعلمين ، ثم يرى في أي ظرف يعمل الموظف أو المعلم . ويرى بأم عينه القلم الذي يكتب به المعلم والذي أحضره من جيبه الخاص ، ويرى الخطط التي أعدها المعلم لعمله وتصوير الأمتحانات وكيف أنفق عليها من راتبه المهترئ .


والذي نريده زيارات لا تكتب عنها الصحف ، بل لا تسمع عنها الصحف ، ولا يصحب فيها الوزير أحد إلا سكرتيره الخاص على الأكثر ، زيارة جد لا زيارة دعايه ، زيارة ليس الهدف منها وضع اليد على المخطئين متلبسين بالأخطاء ، ولا إشاعة الرعب في النفوس كما حدث عندما هدد دولة رئيس الحكومة مجتمع المعلمين في الدورة السابقة بالعقوبات المغلظة وكيف إنقلب السحر على الساحر ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، بل يجب عليه أن لا يظهر بثوب الحازم الباطش ، بل نريد زيارات تفهم ودراسة لأحوال المعلمين بحيث يعرف الوزير ظروف مرءوسيه ، وما يشكون منه من ظروف العمل ، بلا إعداد ولا تهيؤكاذب . فيفصحون عن مقترحاتهم وإعتراضاتهم إلى الوزير وقد لا يعرفون أنهم يتحدثون معه ويشكون منه إليه .


والمرجو أن تكون الوزارة ومديريات التربية قدوة الميدان ، فتتوالى الزيارات وبدون إعلان مسبق ، فيجد المعلمون عدداً من المسئولين قريبون منهم ، يسألونهم ، ويتحرون أحوالهم ، ويفتشون عن العيوب والأخطاء في الوقت نفسه .


وإني كفيل بأصلاح أكثر عيوب هذا الذي يحصل حالياً في هذا الإختبار الوطني ، وإني كفيل بأن لا يستغل أحد نفوذه بعد ذلك طمعاً في الرشوة ، أو تظليل للرؤساء ، أو ممارسة القهر للمعلمين فيما لو إضطردت هذه الزيارات ، وأصبحت روتيناً مستقراً ، ولم تقع حماسة كحماسة الحمى التي تشتعل ثم تنطفئ ، فلا نسمع عنها .
وكل ماذكر سابقاً يعد مهم جداً لأنه يندرج ضمن دائرة الحلول العملية لهذا الداء الذي غزا بلادنا والمسمى داء الغش والتفنن به ، أوليس هذا أفضل من تشكيل اللجان ودراسة الظاهرة ، والجميع يعلم أن اللجان لا تحل المشكلة أو تتقن دراسة مسألة ، فأكثر أعضاء اللجان والمجالس يحضرون الجلسات دون أن يقرءوا المذكرات التي وزعت عليهم ، بل من يحضرها يرى أنها تميل إلى الدردشة والخروج عن الموضوع والتسابق في رواية الفكاهات والنوادر والغرائب ، وتناول الفطائر والمرطبات ، وشرب الشاي والقهوة ، عنصر رئيسي لا تنعقد لجنة إلا به .


يجب ، يجب على الدولة أن تلتفت للمعلم قليلاً ولا تدعه ينتزع حقوقه إنتزاعاً منها ، ويكون دائماً لديه مشاعر الفوقية ، وأكل حقوقة المختلفة سواء بالبعثات أو بالدورات أو بغيرها من الحقوق ، فالمعلم هنا أساس العملية التعليمية في هذا البلد ، فهو كالمضغة في الجسد إذا صلحت صلح باقي الجسد .


وأختم حديثي بهذه الفكاهة والتي تعبر عن الدرجة المتدنية والغباء لدى بعض الطلبة في عمليات الغش ، حيث قام أحد الطلبة بنقل الغش عن طريق الهاتف النقال بوساطة مسج كان قد جاءه من الخارج وكان المسج طويلاً وفي نهايته وجد عبارة تقول : جزء من النص مفقود، ولم يوفرها الطالب بل قام بنقلها معتقداً أنها جزء من الحل .


نتمنى حلولاً سريعة وجذرية لهذه الظاهرة وحتى لا نصل إلى مرحلة قادمة نسمع من خلالها عن طرق متقدمة ومؤسسية لهذا الداء .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
المهندس حسن الخطاطبة ابو خطاب     |     07-07-2013 11:50:30

الاخ العزيزالاستاذ امجد فاضل فريحات
تحية عطرة وبعد
موضوع المقال مهم جدا ...وطرح الموضوع في هذا الوقت ايضا هام جدا...وان ما ورد في هذا المقال من اسباب وافكار واراء هي صحيحة وتمثل الواقع الحالي لامتحان التوجيهي...وانا اقول ايضا بان دور الحكومة في اعداد المعلم حاليا دور ضعيف جدا ....مع العلم بان المغلم هو العنصر الاساسي في العملية التربوية ..وهو القدوة في اعداد الاجيال القادمة وهو اساس التربية الوطنية في حب الوطن وصدق الانتماء ....لذلك يجب على الحكومة العودة الى الاهتمام الجاد بالمعلم واعادة الهيبة اليه كما كانت قديما ورفع من مستواه المادي والعلمي....وهذا بالتالي سيؤدي الى النهوض بالعملية التربوية بكامل اركانها ابتداءا من المعلم وهو الاساس والطالب والمناهج الدراسية والامتحانات.
مع جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع
أمجد فاضل فريحات     |     06-07-2013 17:08:17
العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
أخي المكرم ابراهيم الصمادي دائماً هي ردودكم مفيدة وتصلح أن تكون مقالاً واسمح لي وأنا مضطر أن أورد ما ذكرت
وللتذكير :
لقد أصبح امتحان التوجيهي في الأردن مهزلة بكل المقاييس فما بين تسريب الأسئلة وبيعها وخيانة الأمانة والهجوم على مدراء التربية ورؤساء القاعات والمراقبين وتهديهم بالقتل ضاعت العملية التربوية بمجملها والموضوع لا يتوقف على التوجيهي فحسب......
أخي العزيز ابراهيم الصمادي وكما أضفت أن الإمتحان أصبح مهزلة ، فألى متى وهل سيستمر هذا المسلسل من المهازل ، ولا يسعنا إلا أن نقول للمسئولين وكل من له علاقة بهذا الإختبار أن يتقى الله لأن هذا الأمر هو أمانة بين يديه ، كانت أضافتكم مفيدة وقيمة وأثرت الموضوع أخي المكرم ابراهيم الصمادي .


أخي كرم سلمه حداد سأرد على ما تفضلتم به بأقتطاف كلامك الذي لا بد من التذكير به لأنه يستحق أن يبرز للعيان ومما ذكرت في ردكم :
ان الوزارة ومسووليها العتاة سابقا وحاضرا ممن الغوا امتحانات المترك , وقسموا التوجيهي الى فصول مفصله هم من اسقطوا هيبة هذا الامتحان,
ان الترفيع(والترقيع) التلقائي المتبع في مدارس الوزارة هو سبب رئيسي لقذف هذه الاعداد الاميّه الى امتحان التوجيهي,
الصديق الأستاذ كرم سلامه حداد الكلمات المفيدة ذات القيمة والتي أوردتها هي الحل للحالة التي يعيشها معشر الطلبة والقائمة على الغش والتفنن به وكل ذلك ما كان ليكون لولا العمليات التراكمية لمسألة النجاح التلقائي أو الترقيعي كما أشرت أخي كرم ، وهذا النوع من النجاح يشبه كثيراً تلك المرأه التي تقوم بكنس البيت وبعدها تخفي ما جمعت من نفايات تحت قطعة السجاد أو الموكيت ، وبعد مدة ستكون النتيجة المزيد من النتائج السلبية ، وهذا هو حال الطلبة فعند ذهابه للجامعة ويستمر بطريق الغش والواسطات حتى يتخرج وبعدها يتوظف وبالواسطة وبعدها تكون النتائج المزيد من الفشل لأعماله ، والمحزن أن الضحية في النهاية هو الوطن والمواطن . أخي كرم لا غنى عن كلامكم المفيد والرائع الصادق وأنا أتفق معك فيما ذكرت من عمليات الترسيب حسب العلامات وعدم الترفيع التلقائي, واعادة المترك . شاكراً مروركم الصادق ز


أخي المكرم أبو عقيل نعم سيبقى الحل مفقود كما أشرت وسيكون من أعلى المستويات لأنه وللأسف حاميها حراميها ، لأن مجتمع الوزراء لا هم لهم إلا لقب المعالي والنواب لاهم لهم سوى لقب السعادة وعليه قس وكذلك البحث عن لقب الدولة بأي ثمن ولو كان الثمن = قش خمرة الشعب كما يقولون = وهم يعرفون الحل ويعلمون أين مواطن الخلل أخي أبو عقيل ولكنهم لا يريدون الإصلاح الحقيقي .
تخيل أخي أبو عقيل كم بلغ إحترام وزارة التربية والمديريات للمعلم أنه وعند قيامنا بتصليح أحد مباحث الثانوية العامة لهذه الدورة لم نجد ماء للشرب في مركز التصحيح وعند سؤالنا عن الماء وأين كولر الماء أجابونا بأن الماء سيكون على حسابكم ، وبعدها إستعنا بالأستاذ مصطفى عناب كعضو من أعضاء النقابه وكان موجود معنا بالتصحيح ، حيث إتصل مع رئيس النقابة ومع الناطق الإعلامي ومع مديرية تربية إربد حتى تصدقت على المعلمين وفي اليوم التالي بالماء ، وأترك بقية التعليق لك أخي أبو عقيل وللنفسية التي تتعامل بها الوزارة وبعض مديرياتها مع الحلقة الأضعف المعلم .


أخي اوهان المومني لقد نسخت ما كتبت وللتذكير :
..سابقا كان التوجيهي يعني لنا الكثير الكثير اما الان فان التوجيهي يعني الغش والفساد والدمار لا اريد ان اعلق كثيرا واختم بملخص رسالة وردتني من صديق يعمل مدرسا بجامعة بغداد وقال لي ان الوضع عندكم في الاردن اصبح مثل الوضع في بغداد من ناحية الغش وبيع الاسئلة والاعتداء على قاعات الامتحان ....الخ انا اطالب الحكومة العمل على الغاء امتحان التوجيهي والاستفادة من تجارب بعض الدول المتقدمة في هذا المجال مثل ماليزيا واليابان وغيرهما .
نتمنى أخي اوهان أن تكون هناك جدية بما يطالب به الشعب الصادق المحب لبلده ، والوضع أصبح أخي اوهان محزن لأنه بعد مدة ستنكشف جميع الأوراق للفاسدين وبعدها لن يعد هناك أي مخلوق يثق بهذا البلد ولا حتى بجامعاته ومدارسه لأن مابني على باطل فهو باطل .
شكراً لأضافتكم أخي اوهان المومني .


أخي الصديق الكريم عمار البوايزه واسمح لي أن أقطف من بستانك بعض ما ذكرت من حكم وخبرات صادقة أثرت الموضوع :
تفسيري لما يحدث هو أن مؤسستنا التربوية هكذا تريد أن يكون الحال ؟ فليس الانصراف الى الاهتمام بالجانب المادي من زيادة رواتب وعلاوات ومطالبات نقابة المعلمين التي ظهرت مؤخراً وللأسف أصبحت نشاطاتها كنشاطات وفعاليات الاحزاب ، غلبت الجوانب الاخرى ولم تعط الجانب الذي وجدت لأجله الاهتمام المطلوب ... لا يهمنا لا تصريحات ولا نفي ولا شجب ولا أحاديث ولقاءات من وراء المكاتب ولا يهمنا ما يدور من مناوشات اعلامية بهدف تسليط الكاميرات على هذا أو ذاك ، ولسنا بحاجة الى التنظير فقد شبعنا نريد كما أوردت أخي أمجد عملاً ميدانياً بحتاً تحكمه المصداقية وتطبيق القانون على كل مقصر ومخالف ، لا نريد أن تصل قضية الغش وتسريب الامتحانات الى حد القبة لتكن مثلها مثل قضية الفقر والبطالة التي عشناها ونعيشها وناقشتها المجالس النيابية منذ سنين ولم تتوصل الى حل حتى
أصبحت من المسلمات.
وكما ترى أخي عمار فهم يلجأوا لحل الأشياء التي ليس لها علاقة بالمشكلة الرئيسية وهذا والله من قمة الدهاء لأنهم يريدون إستمرار هذا التخبط حتى يبقى الجميع تابعاً لهم ، وما يخص الأمتحان والغش وطرقة أخي عمار كذلك هم مستفيدون أمور ماليه دخلت على الخط من عمليات بيع وشراء للأسئلة ، أين تقوى الله وأين الخوف من القبر وظلمته ، ولكن كما قال الشاعر :
لقد أسمعت ولو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي


أختي الشاعرة منتهى الحواري شاكراً مروركم الصادق ، وكم نتمنى أن لا يبقى هذا الإمتحان مهزلة ويستمر على هذا الحال لأنه وقسماً أن الطامة ستكون كبرى لأن هذا الأمر هو ماتبقى لهذا البلد الطيب من سمعة طيبة وما غيره ذهب مع أدراج الرياح على يد فئة ظالة مظلة وحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم . وشكراً للأضافة على موضوع المقال .
عمار البوايزة - الامارات العربية المتحدة     |     04-07-2013 15:30:54
أيهـــــا المسؤولين ....... ؟!
الاخ العزيز الكاتب الاستاذ أمجد فاضل فريحات الاكرم

تحية المحبة والمــــــودة وبعد ..

مقال قيم تشكر عليه ولا بد من قراءته والتمعن فيه ، وفهم تفاصيله وما يرمي اليه من قبل كل مسؤول ومعني بذلك على وجه التحديد ، فهو يتطرق الى هم وطني ينتاب كل شرائح المجتمع من أولياء الامور والمثقفين والتربويين لأنه بتداعياته يطال امتحاناً وطنياً يعد جزء من ميزات التربية والتعليم في الاردن ، اضافة الى أنه بدأ يتسع ويشكل فحـــوة كبيرة في المسيرة التعليمية تلقي بنتائج سلبية كما ذكرت ، وصار من بين أحاديث الشارع والأسواق والمقاهي ووسائل الاعلام بشكل يتضخم ويتضخم ولكن المسؤولين متكئون على مساندهم خلف المكاتب “لا أذن سمعت ولا عين رأت“.

تعلم أن ظاهرة الغش ظاهرة رافقت البشرية منذ الوجود ، ويصدقها قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : “من غشنا فليس منا“ ، الى أن نمت بنمو المحتمعات كافة وتقدمها حتى أصبحت ابتكارية في التطبيق ووسائل التنفيذ في ظل التكنولوجيا الحديثة ، فالشعوب لجأت الى التكنولوجيا لتتقدم وتبني انجازاتها ومجتمعات العرب أخذتها لكي تبني صورة وتهدم مضمون ، ولن نحمل الشعوب هنا الخطأ الجسيم انما المقصود هو عدم الوعي بالثقافة الحقيقية للتقدم ، بينما تبقى الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم هي الواجهة التي لابد أن تحمي هذا الانجاز الوطني حتى تضمن للجيل كفاءته وحتى تؤدي الى مخرجات تربوية سليمة قادرة على تهيئة أبنائنا الى الانتقال بكل ثقة وعلى قاعدة راسخة من الامتلاء لا الفراغ لتدخل مضمار التعليم الجامعي ومن ثم اغناء الوطن بما ينالونه من علم .

أخي أمجد .. باختصار المشكلة لا تكمن في الطالب فقط ، فإذا وجد الطالب بيئة مناسبة وحاضنة ملائمة للفساد وعدم النزاهة واللامبالاة فلا شك أنه سوف يكسر كل حدود القانون ويتجاوز على كل التشريعات المنظمة لامتحان الثانوية العامة ، وفي حديثنا عن النزاهة نتوقف على باب وزارة التربية والتعليم لنســـــأل كل وزير أو مسؤول تقلد فيها منصباً :
أين أنتم ؟
كيف يتم تسريب الاسئلة من بيت الوزارة قبل الامتحان بيوم أو أكثر ؟
أين أنتم من يمين أقسمتموه بالعمل بأمانة واخلاص أمام الخالق والخلق ؟
لماذا توكل مهمة كتابة الاسئلة الى زمرة محددة من المختصين يتناوبون عليها كل سنة ، ويستبعد الشرفاء المخلصين ؟
لماذا أهملتم العناية بامتحان الثانوية العامة وركزتم جهدكم على تغيير غلاف الكتاب وترتيب موضوعاته وحذف الاخرى بحجة التطوير لملء الجيوب لا أكثر حتى تشتت فكر الطالب والمعلم ؟
لماذا لا تقدر الوزارة ما تصرفه من أموال طائلة على امتحان الثانوية العامة من اجراء ترتيبات وفرق ولجان وقرطاسية ، ثم تخرج من الحدث مهتمة بنسبة النجاح دون الاهتمام كيف تأتي ؟ أليس هدر الممتلكات والمقدرات الوطنية جريمة بحق الوطن وأبنائه ؟

تفسيري لما يحدث هو أن مؤسستنا التربوية هكذا تريد أن يكون الحال ؟ فليس الانصراف الى الاهتمام بالجانب المادي من زيادة رواتب وعلاوات ومطالبات نقابة المعلمين التي ظهرت مؤخراً وللأسف أصبحت نشاطاتها كنشاطات وفعاليات الاحزاب ، غلبت الجوانب الاخرى ولم تعط الجانب الذي وجدت لأجله الاهتمام المطلوب ... لا يهمنا لا تصريحات ولا نفي ولا شجب ولا أحاديث ولقاءات من وراء المكاتب ولا يهمنا ما يدور من مناوشات اعلامية بهدف تسليط الكاميرات على هذا أو ذاك ، ولسنا بحاجة الى التنظير فقد شبعنا نريد كما أوردت أخي أمجد عملاً ميدانياً بحتاً تحكمه المصداقية وتطبيق القانون على كل مقصر ومخالف ، لا نريد أن تصل قضية الغش وتسريب الامتحانات الى حد القبة لتكن مثلها مثل قضية الفقر والبطالة التي عشناها ونعيشها وناقشتها المجالس النيابية منذ سنين ولم تتوصل الى حل حتى أصبحت من المسلمات.

أيها المسؤولين المعنيين ...
ارحموا الفقراء من أبناء الشعب ولا تفوتوا على أبنائهم فرص القبول الجامعي بسبب محسوبيات وواسطات في دعم أبناء الذوات بالسير في طريق مظلم وتهيئة ظروف الغش لهم .
ارحموا الوطن الذي يخاطب ضمائركم بأن لا تقتلوا انجازاته وتذرونها مع الريح ، وتطفئوا وهج تميزه التعليمي .

في النهاية أخي أمجد أرجو أن تتقبل من أخيك كل التقدير على جزالة الموضوع وقيمته مع الاعتذار على الاسهاب ... فالموضوع طويل ويحتاج الى تحليل كبير ... دمت ودام ابداعك
الشاعره منتهى الحواري     |     04-07-2013 09:25:19

تحيه وتقدير لك اخي العزيز

لطرح مثل هاذا الموضوع الهام

انا هنا مع تعليق الاخ ابراهيم الصمادي

ان امتحان التوجيهي اصبح مهزله بجميع المقاييس

دمت بخير
اوهان المومني     |     03-07-2013 12:45:13

بالاضافة الى ما تفضلتم به انت والمعلقين الاكارم ....انا ارى ان هناك مؤامرة تدار بايدي خفية همها ايصال البلد الى المجهول وكما بدأت لعبة التصحيح الاقتصادي وبيع اصول الدولة في الشركات الاقتصادية وتنازل الدولة عن واجبها اتجاه هذه الشركات والمؤسسات ....الان بدأ مشوار هدم الاجيال وتجهيلها ...سابقا كان التوجيهي يعني لنا الكثير الكثير اما الان فان التوجيهي يعني الغش والفساد والدمار لا اريد ان اعلق كثيرا واختم بملخص رسالة وردتني من صديق يعمل مدرسا بجامعة بغداد وقال لي ان الوضع عندكم في الاردن اصبح مثل الوضع في بغداد من ناحية الغش وبيع الاسئلة والاعتداء على قاعات الامتحان ....الخ انا اطالب الحكومة العمل على الغاء امتحان التوجيهي والاستفادة من تجارب بعض الدول المتقدمة في هذا المجال مثل ماليزيا واليابان وغيرهما
ابو عقيل     |     03-07-2013 11:24:28
صدقت
معك حق اخي الاستاذ امجد
فعندما نسمع بما حل بهذا الامتحان الهام نصاب بالحيرة ونترحم على ايام زمان
ونامل ان تتنبه الوزارة الى ما اصاب التوجيهي وان لايبقى الحل مفقود
لك تحياتي
كرم سلامة حداد/عرجان     |     03-07-2013 07:31:50

الاخ امجد فريحات المحترم,,,
امتحان التوجيهي لا يسير نحو الهاوية لوحده,,,بل ان القائمين على هذا الامتحان هم من يدفعونه نحو الهاويه,,,ولقد هوى وسقط بكل المقاييس ,
في دولة عدد سكانها الاصليين لا يزيد عن 5 مليون , يتقدم 150 الف طالب للتوجيهي؟ مش معقول ,مستغرب هذا الرقم,,,كيف وصلوا الى مستوى التوجيهي ونصفهم يرسبون ,
ان الوزارة ومسووليها العتاة سابقا وحاضرا ممن الغوا امتحانات المترك , وقسموا التوجيهي الى فصول مفصله هم من اسقطوا هيبة هذا الامتحان,
ان الترفيع(والترقيع) التلقائي المتبع في مدارس الوزارة هو سبب رئيسي لقذف هذه الاعداد الاميّه الى امتحان التوجيهي,
ان مخرجات العمليه التعليميه فاشله سواء من المدارس ام من الجامعات, وقد لاحظنا التردى بكل موسسات الدوله يتزايد مع تزايد خريجي جامعاتنا وتراجع اعداد خريجي الجامعات الصديقه بدول الجوار,,,,والاثبات على ذلك واضح , بدون ايراد امثله قد تزعج البعض .
لا ننكر ان هناك بعض خريجي جامعاتنا تميزوا علما وخلقا وتربية,,ولكن لماذا تردى كل شي بدوائر الدولة,,,هناك خلل كبير بالتربيه والتعليم .
اخي امجد , اشياء يندى لها الجبين بالغش , بالسرسره,,,بوقاحة بعض الطلاب لا بل بعض الاهالي الذين ييسندون الغش ويحرقون القاعات والمتصرفيات في بعض المناطق الفوضجيه ,
ان الترسيب حسب العلامات وعدم الترفيع التلقائي, واعادة المترك, واعادة امتحان
,التوجيهي فصلا واحدا كفيل بتقليص اعداد المتقدمين الى النصف,
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     02-07-2013 21:43:28
مهزلة بكل المقاييس
لقد أصبح امتحان التوجيهي في الأردن مهزلة بكل المقاييس فما بين تسريب الأسئلة وبيعها وخيانة الأمانة والهجوم على مدراء التربية ورؤساء القاعات والمراقبين وتهديهم بالقتل ضاعت العملية التربوية بمجملها والموضوع لا يتوقف على التوجيهي فحسب فما يدور في جامعتنا من عنف وتخريب وفساد وتعريص كله يذهب بالعملية التعليمية إلى الهاوية والسؤال هنا:من هو المستفيد؟؟؟؟؟

الصديق العزيز الأستاذ أمجد فريحات الأكرم تقبل مني فائق ودي واحترامي......
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح