السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
بقلم الأديب محمد القصاص

-


نعم .. كنا لا نستطيع أن نجعل السلطويون ليروا دموعنا في ذلك الوقت بالذات ، وتبعا لذلك فقد أصبحنا لقمة مرة كالعلقم ، يضيق بها الأقوياء ذرعا ، لم يكن بإمكانهم ازدرادها ، ولا استساغتها لأنهم اعتادوا أن يروا شعبا نائما جبانا لا يحفل بما يدور حوله ، هكذا كانوا يظنونه شعبا لا حول له ولا قوة .. شعبا مهزوما بلا إرادة ، وكان مطلوبا منا أيضا أن نواصل الركوع أمامهم على ضعف واستسلام واستعلاء منهم علينا ، وأكثر من هذا يريدون منا خنوعا وذلا مستمرا ، وبذلك فسوف تكتمل حلقة النفاق ويصبح شعبنا منافقا عن جدارة وجبانا بإتقان ، ولنصبح كالمطايا يركبها الكبار وأصحاب السلطان متى شاءوا ..

 


لن أستطيع ذكر الأسماء صراحة .. لأنني ما زلت لا أتصف بالشجاعة المطلقة ولست حفي بها في هذه الظروف ، لكنني لو أعطيتُ الصلاحيات ، والحماية الكافية ، لذهبت إلى أصحاب القصور الفخمة ، التي قد كلفت أولئك الفاسدين المليارات ، عدا عن أنها قد أقيمت على أراض واسعة جدا .. حتى الأبناء والبنات حالفهم الحظ وكان لهم نصيب الأسد أيضا ، فلهم قصور قد تفوق كثيرا قصور آبائهم اللصوص ، من حيث الفخامة والجمال ، والتكلفة ، أبناء وبنات ربما ما زالوا لغاية الآن يعيشون حياة العزوبية بصخب وفوضى ولا مبالاة .. وعشرات من السيارات الفخمة تصطف أمام تلك القصور ...
من أين جاءت كل تلك الأموال .؟ ألا تستطيع العدالة أن تسألهم ، وتكشف أسرارهم ، وتفضحهم على الملأ ؟ أم أن العدالة ما زالت نائمة هي الأخرى ؟

 


أين قانون (من أين لك هذا) ؟ .. لقد انفرجت الأسارير لدى كل أبناء الشعب الأردني حينما سمعوا بهذه الموجة وهي تصطخب في الرأي العام ، حيث طُلب من بعض الحكومات تطبيق هذا القانون .. لكنه سرعان ما تبدد أمام رغبات الفاسدين واللصوص الكبار، وأصبح كلمة عابرة في طي النسيان ، وبات وكأنه غمامة قاتمة انقشعت من سماء الخونة والسماسرة والمرتشين والمنافقين والعملاء ...

 


إنني من هنا أطالب الحكومة .. والسلطتين التشريعية والتنفيذية ، بأن تبين لنا صراحة وعلى الملأ كيف أصبح الأغنياء أغنياء ، وكيف أصبح الفقراء فقراء على حساب مقدرات الوطن ومؤسساته الاقتصادية ، وجعلتنا بنظر كثير من الدول العربية شعبا متسولا لا أكثر .. نحن الآن لا نريد دعما ولا مساعدة يتبعها من وأذى من أي جهة كانت ، بل نريد لمؤسساتنا المنهوبة أن تعود لحوبة الوطن ، نريد الفوسفات ، وسلطة المياه ، ومؤسسة الاتصالات وكل الأراضي المباعة و المنهوبة للغريب والقريب ، ونريد استغلالا لكل مواردنا ، واستقطاب كافة المهندسين والمهنيين من أبناء الوطن الذين أنهوا دراساتهم في مجالات مختلفة كل حسب مجاله ، وما زالوا لم يجدوا أبدا منفذا لاستغلال طاقاتهم ، فاضطروا إلى العمل بمجالات عادية تمتهن بها كراماتهم ، مع أنني أوقن بأن لا عيب في العمل ، ولكن العيب في أن تضيع الحكومة أبناءها وتتسبب بامتهان كراماتهم ، بتركهم يهيمون على وجوههم في كل الأماكن ، ويطرقون كل الأبواب ، فلا يجدون سوى أبوابا موصدة بوجوههم .. نريد من الحكومة أن تقوم بتوزيع قطعا من الاراضي الأميرية على الفقراء الذين لا يمتلكون أرضا ولا بيتا يأويهم ، وبغير هذا ، فلن يكون بمقدورنا أن نطمئن أبدا على مستقبلنا ومستقبل أولادنا ...

 


حكومتنا غير الرشيدة في هذه الأيام .. تستقوي علينا ، وتمارس صلاحياتها السلطوية بكل صلف وعدم احترام ، بل وبامتهان شديد لكرامة المواطن الأردني وكبريائه ، ولم يعلموا بأنه لم يعد شعبا غبيا كما كان يٌظن من قبل ، ولم تعد تستهويه خدعة النعام ، وهي طريقة يلجأ إليها طائر النعام حينما يواجه خطرا ، فيعمد وبدون تفكير إلى إخفاء رأسه في التراب ، تاركا جسده وعورته باديتان للعيان ..

 


لم أكتب هذا كذبا ولا خداعا ، ولا تقولا على أحد ، بل فإن من مبررات قولي هذا هو عدم التزام الحكومة بأي وعد قطعته على نفسها ، ولا حتى بالتزامها بأي قرار إيجابي طرحته في باديء الأمر ، فحينما طرح جلالة الملك فكرة أن يعهد إختيار الحكومة إلى مجلس النواب ، كانوا يستجدون مجلس النواب ، ويبالغون بالاستجداء ، وكان لأحد الشخصيات دور كبير في خداع الشعب والنواب في آن معا ، وكأن الشعب لم يكن يعلم بأن المسألة لا تعدو عن كونها مسرحية أجاد شخوصها اللعبة ، وظنوا بأن الشعب ما زال يغفو بسِنةٍ من النوم ، وحينما أوكلت المهمة إلى ممثليه من النواب الذين اختارهم الشعب نفسه ، عمد النواب إلى خداع الشعب ، فملئوا الدنيا صراخا وتهديدا ووعيدا بحجب الثقة تارة ، وبإسقاط الحكومة تارة أخرى ، إن لم تنصاع لمطالب الشعب ، لكنهم في الحقيقة وإن كانوا قد أتقنوا دورهم بالمسرحية أكثر من الحكومة ، إلا أنهم كانوا مكشوفون للعيان ، وعوراتهم كانت بادية للملأ متكشفة للبصائر ، نحن نعلم بأن الحكومة قد مرت بحالة مخاض قوي في باديء الأمر ، وواجهت حالة ضعف قصوى ، حينما كانت تنتظر بركات نوابنا في أن تحل عليها وتمنحها الثقة بأغلبية متفق عليها ، وذلك لوجود خشية منها أي الحكومة بأن الشعب سيواصل مطالبه الإصلاحية .. فكانت الحكومة تستجدي أحيانا .. لدرجة أنها أحزنتنا وأبكتنا على حالتها ، حتى ظننا بأن أبواب الرزق مغلقة ، ولن تفتح إلا على أيدي حكومة النسور وببركاته أيضا ، وبالرغم من سعيها الحثيث لاسترضائنا ، وتلويحها بشعارات براقة تستهوي شفقة المواطنين ورحماتهم ، وأحيانا أخرى ترفع شعارات فهمنا منها أنها أعلنت الحرب على الفساد ، ومحاسبة المفسدين ، ووعود باسترجاع وإعادة الثروات المنهوبة ، واستعادة مقدرات الدولة المخصخصة والمباعة .. والمنهوبة والمسروقة والمغتصبة ..

 


ولكننا وبنظرة ثاقبة .. عايشناها بعد أن استقرت الظروف ما رأينا إلا حكومة هزيلة ضعيفة ، لا يقوى زعيمها على فعل شيء من أجل الوطن ، ولم نرى أبدا استثناء في مسيرته عن الحكومات الأخرى ، إلا أنه يتكلم كثيرا ولا يفعل إلا قليلا جدا .. وكل ما فعله لغاية الآن لم يكن ملموسا لدى الشعب الأردني وأسره الفقيرة التي تفاقم بها الفقر ، إلى أن أصبحوا يستدينون حتى رغيف الخبز ، فأي حكومة هذه التي لا تحس بما يحسه الشعب ، ولا تبحث عن مواطن الخلل بين مواطنيه ، أي حكومة هذه يجلس وزراؤها على كراسيهم ، وكأنهم وقد ألصقوا بها ، لا يخرجون إلى ميادين العمل ، ولا يتحسسون مواطن الخلل وضعف الآداء في الدوائر التابعة لوزاراتهم على امتداد رقعة الوطن العزيز ؟ ...
وأحب أن أنوه هنا أيضا ، بأن الشعب الأردني ليس مسئولا عن تدهور الاقتصاد الأردني ، وليس مسئولا عن الفساد وتداعياته وسلبياته على الاقتصاد الأردني ، وأنوه أيضا بأن أي ضريبة يدفعها المواطن ما هي إلا نوع من أنواع الاضطهاد .. تمارسها الحكومة على الشعب بحكم سلطانها وجبروتها ، وإذا كانت الحكومة منذ البداية تدرك بأن الأقتصاد الأردني متدهور إلى هذا الحد ، فلماذا قبلت الحكومة أن تكون كبش فداء في ظل هذا التدهور ؟.
وفي النهاية القاتمة .. نجحت الحكومة ، بفضل النفاق والممالئة والوعود المعسولة التي أخذت تقدمها للنواب وبانجراف بعض نوابنا بتيارها ، ابتداء من طرح دعاية مغرضة ، وهي توزير بعض النواب ممثلة بوعود أصَمَّتْ الآذان ، فكانت بالفعل واردة في باديء الأمر على أجندة الوعود المزيفة من الحكومة لنوابنا ، والتي بحمد الله ، ألغيت فيما بعد بقرار حكيم وصائب من لدن جلالة الملك ، فأصبح القرار الحكيم نافذا بأن لا توزير للنواب ، فبقي تبعا للقرار كل في مكانه ، بقي الوزراء وزراءً والنواب نوابا ولم تتحقق أطماعهم ... وهكذا فاز من فاز فأكل الأقوياء القرصة وبقي الضعفاء جياعا ، ينتظرون بعض فتاتها ..

 


ولقد اعتاد الشعب على مر الأيام ، أن يرى الجشع في نفوس كثير من نوابه ، ففي العام الفائت تقريبا ، طُرحت فكرة منح الجوازات الدبلوماسية ذات اللون الأحمر للنواب ، ولكنها أيضا فشلت والحمد لله بقرار ملكي ، والذي لا يعلم منا ما تعنيه تلك الجوازات الحمراء ، نريده أن يعلم .. الجوازات الحمراء ، تعطي لصاحبها الدبلوماسي الحماية الدبلوماسية عند اجتيازهم للحدود ، فلا يمكن أن تجري عليهم ولا على بضاعتهم عمليات التفتيش التي تجري على المواطن العادي ، ولذلك فسوف يكون بمقدور المهربين منهم ، ونحن سمعنا عن عمليات اتجار غريبة ، وتهريبات عبر الحدود كبيرة ، وأصحابها هم من النواب المتنفذين في عهد حكومات سابقة ، وأستثني من كلامي هذا النواب الشرفاء .
نعم .. لغاية الآن .. لم أقتنع بأساليب رؤساء الحكومات والذين يُعهد إليهم بمسئولية كبيرة ، لما يلجأون إلى المراوغة والرشاوي وتقديم الوعود المزيفة من أجل إنجاح عملية استئثارهم بالمسئولية ، وهي مسئولية وطنية يحاسبهم عليها القانون والوطن والناس أجمعين .. وما زلت لا أدر لما تعمد بعض الحكومات ، إلى تقديم نوع من الرشاوي والتنازلات في معزل عن الرأي العام ، لنواب الشعب ، والكثير منهم بات معروف لدينا سهل الانجراف وراء الوعود والأطماع ، وبات وكأنه لم يعد ممثلا للقاعدة الشعبية التي انتخبته وأوصلته إلى القبة التي كان من المفروض أن تبقى مكانا مرموقا محترما .. وكل من يصلها ويتفيأ ظلالها ، يجب أن يكون شجاعا قويا متينا ، وشجاعته تنطلق من انتصاره على ذاته قبل أن يحاول الانتصار على شخصي كمواطن عادي ...

 


واليوم ونحن نرى الحراكات والاعتصامات والإضرابات والمظاهرات تعم شوارعنا ومؤسساتنا الحيوية ، وجامعاتنا ، بأسلوب وحشي وسلبي وغير حضاري ، لأن من الجهل أن يلجأ الموظفون على سبيل المثال ، إلى ترك عملهم ، أو التوقف عن القيام بالواجب الوطني ، مطالبين بزيادة الرواتب في هذا الظرف العصيب بالذات غير مقدرين لمعاناة الوطن في وقت وقف الأصدقاء قبل الأعداء متفرجون علينا .. وكم آلمني ما حدث لطواقم البلديات الذين تركوا الشوارع والمدن نهبا للقاذورات والحشرات والقوارض ، فبدت شوارعنا ومدننا بحالة مزرية للغاية .. حيث قمتُ بتوجيه نداء فوري ، على إثرها إلى وزير البلديات ، لاتخاذ اجراء عاجل وإنذار جميع الكوادر العاملة كل في موقع عمله ، بضرورة العودة لأعمالهم ، وإعطائهم مهلة ثلاثة أيام ، واستصدار تعليمات صارمة ، بفصل كل موظف لم يعد إلى عمله خلال تلك المهلة .. على أن لا تستثنى من ذلك كل مؤسسات الدولة التي أصبحت الإضرابات والمظاهرات والاعتصامات لديها شيئا مسليا ...
ما حدث هنا حدث في مستشفى الملك عبدالله ، حيث أعلنت بعض طواقمه الطبية الإضراب عن العمل .. وبالمقابل كان هناك أطباء لم يستجيبوا لهذه المطالب ، وواجهوا تلك المشكلة بشجاعة منقطعة النظير .. ولم يجيزوا لأنفسهم ترك مرضاهم يئنون في أسرتهم ، دون رعاية أو اهتمام ، فواصلوا عملهم بشرف وشجاعة ، فكانوا حقا مثالا للإنسان الأردني المخلص الوفي لواجبه ووطنه وقومه ..

 


لم تعد الاعتصامات ولا المسيرات مجدية في هذا الظرف العصيب ، ولم أعد أرى لها أية ضرورة ، لأن تجاربنا خلال السنوات الثلاث الماضية كفيلة بأن تعطينا درسا قويا على أن حكوماتنا لا تستجيب للاعتصامات ولا للمظاهرات ولا للإضرابات ، وكل ما نجنيه منها هو تعطيل عجلة التقدم .. وأكثر من ذلك ، علينا أن نضع ألف علامة استفهام ، وراء أولئك المعتصمين والمتظاهرين ، الذين يحاولون أحيانا اللجوء إلى القوة ، والدخول في معارك مع رجال الأمن .. ورجال الأمن هم أبناؤنا .. وهم سياج وطننا ، في وقت يتعرض فيه الوطن إلى هجمة شرسة ، ومخططات همجية من أجل تنفيذ سياسات إجرامية تآمرية على سلامة واستقلال هذا الوطن ..

 


وكم أتمنى على المواطنين جميعهم إن كانوا جادين في تحقيق بعض مطالبهم ، إنما عليهم التوجه بحزم نحو نوابهم الذين يمثلونهم لدى الحكومة .. ويطالبونهم إما بتحقيق المطالب التي طرحت أيام الحملات الانتخابية ، أو بالرحيل عن المجلس ، لأن الوضع الحالي لا يحتمل التأجيل ، وكل ما يحدث الآن من سلبيات على الساحة السياسية ، لا يصبُّ بمصلحة الأردن ولا يخدم أمنها ولا أمانها ، بل ما هو إلا تحقيقا لأماني وطموحات طغمة فاسدة لا تريد الخير لا للأردن ولا لأهله ، وأغلب الظن بأن مثل هذه المغالطات ، يمكن أن تعرض أمن الوطن والمواطن إلى الانهيار .. في أية لحظة .. لا سمح الله ..

 


وكم أتمنى على حكومة عبدالله النسور ، أن تتيقض إلى حجم المأساة التي تنتظر هذا الوطن ، وعلى الحكومة كلها أن تدرك بأنهم إن شبعوا هم فإنهم حتما ، لا يحسون بجوع غيرهم من الطبقات الفقيرة ، وعلى الحكومة أن تدرك حجم المأساة ، وحجم الهوة ما بين الطبقة الغنية (البرجوازية) والطبقة الفقيرة المعدمة ، ، وعليها أن تعلم أن في الأردن أغلبية جائعة فقيرة لا تجد قوت يومها .. ولن تنتظر طويلا .. لتموت ..
والله من وراء القصد ...



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     04-07-2013 11:49:33
الشعور الجميل والانتماء الصادق ...
شاعرتنا الوطنية الكبيرة الأستاذة منتهى الحواري المحترمة ...

كما أنك شاعرة وطنية بحتة .. فإن انتماءك لهذا الوطن ينم عن شعور بالوطنية كبير .. وانتماؤك هو انتماء صادق ، بالرغم من الظروف المادية الصعبة التي تمرين بها ، وخاصة أنك تعولين أسرة كبيرة ، تحتاج كلها إلى رعاية ، نتيجة لتعامي الحهات المختصة في بلدنا عن الظروف والحالات الصعبة والمعاناة التي قد تتعرض لها الأسر الفقيرة في بلدنا ..
ومع هذا أنت تنشدين للوطن وتقولين فيه أجمل أشعارك ، ما همك إن كنت أنت وعيالك بمأمن من شظف العيش وصعوبة الحياة ..
نامي قريرة العين شاعرتنا .. فالحكومة والوزراء والنواب والأعيان وما سبقهم من لصوص وفاسدين ومفسدين ، هم بأمان ولا ينامون إلا وهم شبعون ومتخمون ، وبطونهم محشية ، فهم لا يطبخون في بيوتهم لأن الوجبات الدسمة تأتيهم من أشهر المطاعم ، وأكثرها تكلفة ، هم لا يدفعون من جيوبهم ولا من جيوب آبائهم .. فكل شيء محسوب حسابه ، الوطن هو من يتكفل بهم وبأبنائهم الذين سيتربون على الجشع والطمع واللصوصية ..
وليدعوا الفقراء يذهبون إلى الجحيم .. ها هو رمضان على الأبواب ، بعد بضعة أيام ، ولم أسمع لغاية الآن عن أي شيء كمساعدات لفقراء عجلون .. ولا حتى عن ترتيبات واضحة المعالم ، وتحركات ملموسة .. وما نسمعه عن حكايات وقصص ، في صرف رواتب لا تغني ولا تسمن من جوع للأسر الفقيرة .. تكون كقصة في الحلق .. أربعين دينارا ، وستين دينارا ، ومائة دينارا ماذا تصنع بأسرة فقيرة ...

أسرة يعمل ربانها ليل نهار .. ولا يستطيع بكل ما يجمعه من رواتب ضئيلة ، أن يشتري لأولاده احتياجاتهم من الملابس ، ولا أن يشتري لهم أية مادة غذائية مكلفة ، والناس يعلمون ما أعنيه تماما ...
وأقسم بالله أن هناك أسرا ينقصها الكثير ، والله إن هناك أسرا لا ترتوي من الماء الزلال ، أي حكومة هذه لا تحفل بشعبها ..
رحم الله الخليفة عمر بن عبد العزيز .. الذي كان يبحث في عهده عن الفقراء ليعطيهم من فائض بيت مال المسلمين ولم يجد في رعيته فقيرا واحدا .. ثم قال انثروا الحب على رؤوس الجبال ، كي لا يقال بأن الطير قد ماتت فاقة في عهد عمر ..
كم عمر مثل عمر يحتاج مجتمعنا في هذه الظروف .. على كل حال سنسمع منك الكثير من القصائد الإنسانية والوطنية التي يتحشرج بها اللسان ، والحلق ، وأنت تكابرين ولا تشتكين من فقر ، ولا تئنين من فاقة .. واسمحي لي أستاذة منتهى فإني أتكلم عن مشكلة قائمة في مجتمعنا العجلوني وأكيد في كل المجتمعات .. واعذريني ...
محمد القصاص     |     04-07-2013 11:33:29
سيبقى الشعب يدفع حتى قيام الساعة
أخي وصديقي الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

وسيبقى الشعب الذي يختار نوابا ليسوا أكفاء .. يدفع إلى أن تقوم الساعة ، الشعب يختار نوابا ولا يولي مصلحته أو مصلحة الوطن أي اهتمام .. فأنا حينما أختار ابن عمي أو ابن عشيرتي فقط لأنه تربطي به صلة قربى ، ضاربا مصلحة الوطن عرض الحائط .. فلن يكون بوسعي أبدا مطالبة الحكومة بأي شيء ، فأنا وكل مواطن ليس له ارتباط مع الحكومة ، ارتباطنا من خلال النواب الذين أوليناهم أمورنا في كل الأحوال ..
ومتى ما تفرغ النائب لمصالحه الشخصية وأطماعه ، كي يأخذ حصته هو الآخر ويصبح بلا حول ولا قوة من الأثرياء ، وبطبعية الحال ، فنحن نعلم بأن أغلبية النواب أثرياء أصلا .. لكنهم يطمحون إلى مزيد من الثروة والغنى الفاحش .. لأن نهم الغنى أصبح لدى الطبقة المتنفذة هو من متطلبات العصر ، ولا دخل لهم إن كانت هذه الثروات على حساب قوت الشعب أو حتى على حساب صحتهم وعلاجهم ...

وبعد أيام أي بعد أن أتأكد من المعلومات .. سوف أوافيكم بحكاية أخرى من حكايات نوابنا .. وهي معلومة لم تخطر على بال أحد .. ولكني علمت من مصادر موثوقة ، بأن أحد الوزراء الحاليين أصدر قراره بناء على مطالب أحد النواب ، باختصار عرض الشارع الرئيسي ما بين مدينة عنجره ومدينة عجلون خدمة لأحد الواصلين ، كي تبقى أرضه المجاورة لذلك الشارع دون مساس بها ولا بحدودها وهو أصلا وكما سمعت معتديا على حرم الشارع .. وبقدرة قادر فإن هذا المتنفذ استطاع بالتعاون مع أحد النواب ، وأحد الوزراء ، وبعد غداء عمل استطاع أن يلبي مطالبه ، رغما عن كل أهالي عجلون .. والطريق ما بين عنجره وعجلون هو يعتبر بحق بوابة لمدينة عجلون ، وخاصة أنه يخدم كلية عجلون الجامعية / جامعة البلقاء التطبيقية ..
وكم تمنيت في السابق ، أن تسعى البلدية إلى إقامة جسر معلق يربط بلدية عجلون بالكلية الجامعية على خط مستقيم ، بحيث يصبح معلما سياحيا مرموقا يجعل من عجلون مدينة سياحية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ..
وقد تعهدت لرئيس بلدية سابق بأن أذهب معه كبعثة إلى دول معينة لكي نحصل على المال والمساعدات والمعدات والدراسات والمخططات وربما على مهندسين لكي يتم إنشاء هذا المشروع الحيوي الهام ، وفعلا ، أنا قدمت نفسي كمتبرع مجاني من أجل القيام بهذا العمل ، ولكن لا حياة لمن تنادي ...
أخي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه .. لا تظن بأن الحكومة أو المجلس النيابي هم الملامون ، ولكن الملام هو نحن كمواطنين ..
ومتى ماصلحت القاعدة الشعبية فإن كل شيء يمكن إصلاحه ولو قسرا .. تقبل تحياتي وودي واحترامي ...
محمد القصاص     |     04-07-2013 11:14:49
شكرا لقلمك النير ...
الأخ الكاتب والأديب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ... - عرجان

مداخلتك جميلة للغاية أيضا .. وخاصة حينما تطرقت لشيء مهم وهو الراتب (المعاش) ، فمن المعروف لدينا جميعا ، بأن الراتب أو المعاش لن يكون بأي حال من الأحوال سببا في امتلاك القصور والعقارات ولا حتى على مستوى بناية فخمة ..
لكننا نعرف سيدي أن بركات من السماء نزلت على أولئك ، ونحن نعرف ونعلم بأنهم فاسدون ، فقد أكلوا قوت الشعب ، ونهبوا ثروات البلد والتي كانت بمعظمها تعتمد على المساعدات الخارجية ، وأكثر من ذلك ، فلم يتركوا الوطن بحاله ، فقد باعوا مقدراته ، وخصخصوا مؤسساته ، وباعوا أراضيه الحيوية كلها لأناس غرباء ، ولكن السؤال .. أين ذهبت تلك الأموال .. ؟؟ أهل يعقل بأن يكون كل واحد فينا متجاهلا كل ما حصل للوطن .. ؟ هل هناك أي مواطن يجهل كل ما فعله هؤلاء الفاسدون .. والحرامية ؟ لا أعتقد .. أخي كرم .. إن ثروات الأردن نهبت كلها على مرأى ومسمع الجميع ، حينما الكلام عن الفساد والتعرض لأهله محرما علينا هنا في الأردن ..

الثروات المنهوبة ، والمؤسسات المخصخصة ، بكل أنواعها .. والأراضي المسروقة ، والغنى الفاحش الذي أصبح بأيد أناس لا يعنيهم لا الوطن ولا المواطن بأي حال من الأحوال ، ولذلك فإن علينا كمواطنين ، أن لا نعترف بأي حال من الأحوال بوعود المسئولين ولا بتركيبة الحكومة الحالية ، لأنهم كما قال الشاعر : يعطيك من طرف اللسان حلاوة ، ويروغ عنك كما يروغ الثعلب ..
الأراضي المباعة للحريري وغير الحريري في قلب عمان .. يجب أن تعود ملكيتها للوطن ..
الأراضي التي استولى عليها بعض الزببانية حول العاصمة ، وأدخلت التنظيم بأمر منهم لأن الأمر كان تحت سلطاتهم ، يجب أن يحقق فيها بعدل وإنصاف ، وبيان كل تفصيلاتها ..

ولكن فكرك يا أستاذ كريم .. من يعلق الجرس .. ؟؟ ومن يحاسب المتنفذين الفاسدين والذين ركبوا للعدالة في بلدنا حصان طروادة ، فخدعوا العدل ، وأماتوا العدالة .. وقتلوا الروح المعنوية لدى المواطن الشريف .. حتى أن بعض الموظفين البسطاء أصابهم الترهل وطالهم الفساد ..
فكان الله في عون أمة لا تؤتمن حكومتها ولا مجلسها على مصلحة الوطن والمواطنين ... ؟؟؟
الشاعره منتهى الحواري     |     04-07-2013 09:17:00

كل التقدير والاحترام لقلمك المعطاء

دمت بالف خير
عقاب العنانزه     |     03-07-2013 22:31:36

الاستاذ محمد القصاص المحترم .
الشعب الذي يقوم بدفع عدة انواع من الضرائب دون ان يعرف او يسأل وهذا من حقه .
كيف؟ ولماذا؟ تفرض وتحصّل والى اي الجهات تذهب . هو من صنع الكبار والاقوياء الكذابون المنافقون بيده وبرضاه ومكّنهم من المتاجره بمقدّراته وسلب حقوقه واقامة القصور الفخمه وفتح الحسابات الفلكيه داخل و خارج المملكه .
اما الحكومات والنواب فوجودهم وكيفية ممارساتهم للسلطة والتشريع فكلّها مخالفه للدستور اذا ما راجعنا نصوصه من جهه وارادة الشعب من جه ثانيه .
واقعنا يا سيدي اشبه ما يكون بادارة شركه وليس ادارة دوله و رعاية مصالـح شعب .
تلبيس طواقي وتناوب على الكراسي وتغيير وجوه وتبديل مواقع ليس الا ..... لسان حال الحكومات يقول اللي مش عاجبه يشرب البحر الميت . او يضرب راسه بحائط احدى بنايات فنادقه الباذخه .
اما كلام الحكومات وخطابات النواب فهي ليس اكثر من تطبيق للمثل الشعبي القائل : قليل العقل . يرضيه الكلام . . وكبير البطن . يرضيه الطعام.....
مع اطيب تحياتي لشخصك ودمت بخير
كرم سلامة حداد/عرجان     |     03-07-2013 07:08:25

الاخ والكاتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,
عنوان مقالك(الكبار والاقوياء يكذبون),,جميل جدا ,
يتجلي كذبهم (وخرطهم) في الجلسات العامة,,وكذب الكبار والاقوياء يكون مصدقا اكثر من صدق الصغار والضعفاء,والفقراء,
ماذا ننتظر من اناس بنوا امجادهم بالسرقة والنهب , على اكتاف الفقراء وخبزهم,,,
عندما امر من عبدون, الصويفيه, خلدا, الجبيهه, وغيرهما, واشاهد مثلا احد القصور واجهته على الشارع تزيد عن 1كم , والفلل والقصور , التي اقدر ثمن اقلها بمليون دينار, وتسأل لمن هذه, ؟؟؟ ليصلك الجواب منزل فلان ...ماذا كان يعمل ,,,مدير كذا,,,او مساعد مدير ,,,او رئيس قسم,,,
لو افترضنا ان اكبر وظيفه لدينا هي رئيس الوزراء وراتبه 5000 دينار واستمر بالوظيفه 20 عاما ووفر كامل المبلغ بدون اي مصروف لكان بحوزته 1.2مليون(مليون و200الف),,,لكن من اين اصبحت موجوداته تعد بالملايين ,
لا بد من وقفة مراجعة على قاعدة من اين لك هذا,,لاننا اصبحنا شعبا مغبونا, والغبن ييولد الحقد, والانفجار على هذه الشلل التي اكلت الاخضر والبابس , وجوعت الشعب ونهبت كل مقدرات الامه,,,
اتحدى ان الفساد وصل الى 90% من كافة دوائرنا العامة والخاصة,
مقالات أخرى للكاتب
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح