الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
بقلم الأديب محمد القصاص

-


مدخل .. لماذا سُمِّيَ الإرهابُ بهذا المصطلح ؟ ولماذا يرتكب الإرهاب بحق دول ذات سيادة ، وتشن عليها الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، حروبا مدمرة على أرضها ، تحت شعارات كاذبة ومزيفة ، تحمل مصطلح الحرب على الإرهاب كما حصل في أفغانستان والعراق ، وهما دولتان ذات سيادة ، فدمرتهما بالكامل .،
ولماذا ارتكبت أبشع الجرائم في سجني قوانتينامو في كوبا ، وأبو غريب في العراق ، بحق آلاف من الشبان العرب والمسلمين ، فمنهم من أمضى سنوات عدة كنزيل في السجن ، دون أن تسند لهم أي تهمة واضحة ، ومنهم ما زال إلى اليوم يواجهون أبشع أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي ، وأغرب من ذلك كله ، فإن كثيرا من الذين اتهموا ثبتت براءتهم من التهم المنسوبة إليهم بعد أن أمضى بضع سنوات في السجن يتجرع أبشع أنواع التعذيب !! ..
منظمة حقوق الإنسان تهب للدفاع عن قضايا تافهة في العالم العربي ، وتقوم بزيارات دورية للسجون أحيانا ، وأحيانا أخرى تفتح تحقيقا مع أناس يجب أن يطبق بحقهم القانون في حالة ارتكابهم لأي جريمة في البلد ، ومنظمة حقوق الإنسان ، هي منظمة تغفو في حضن أمريكا نفسها وهي أي أمريكا المسئولة عن كل الجرائم والوحشية والتعذيب في سجن قوانتينامو وسجن أبي غريب في العراق ..
الهجمات التي تقوم بها الولايات المتحدة على أي دولة عربية أو مسلمة ، بالصوارخ العابرة للقارات وباستخدام الطائرات الاستراتيجية ، وغيرها من الأسلحة التقليدية وغير التقليدية .. لا تقع بنظر أمريكا تحت مصطلح الإرهاب ، وإنما كالعادة تخترع لها اسما آخر هو الدفاع عن النفس .
مسلسل الجرائم التي ترتكبها اسرائيل ما بين فينة وأخرى ، بمهاجمة أهداف في دول عربية بحجة أنها أهداف حيوية ، هي الأخرى ليست إرهابية ، وإنما هي دفاع عن النفس ..
وأما إن ظهرت أي دولة عربية كقوة استراتيجية في المنطقة ، فإن هذا مخالف تماما لكل القوانين والأنظمة الصهيوأمريكية ..
إذن فإن أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب وبما فيهم اسرائيل ، مهما بلغ من الوحشية فلا يسمى ارهابا أبدا ، لأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن هما من يبيح لهم القيام بتلك الهجمات تحت مسمى الحرب على الإرهاب .
ومن أجل أن أعدَّ للقراء الأعزاء مقالا يغطي المسألة من جميع الجوانب ، و يثري معلومات الكثير منهم ممن يهتمون بمثل هذه القضايا ، وكذلك أولئك الذين سمعوا عن هذا المصطلح المخيف المثير للجدل من قبل ، ألا وهو مصطلح (الإرهاب) ، فقد قمت بالبحث والتنقيب ، واسستقيتُ ما أُبهِمَ عليَّ من أمور ذات قيمة وفائدة ، وخاصة فيما يتعلق بتواريخ بعض الأحداث ، وسيعود نفعها على القاريء العزيز بما يقضي مآربهم .
نعم استقيت بعض المعلومات الهامة ، من مصادر عديدة ، وكان الهدف من هذا المجهود ، هو كي أقدم للقاريء مقال كهذا على أساس واضح وبكل دقة وموضوعية ، بل لتكون معلومات موثوقة إلى أقصى حدّ .
ولهذا .. فإني أمني النفس ، بأن أبين للقراء الأعزاء رغبتي بأن يتريثوا قليلا قبل الحكم ، ليكونوا على بينة من الأمر ، وأن لا يصدروا أحكامهم على عجل .. أو يطلقونها جزافا .. وأنا هنا أعني ما أقول ...
ولعلي أستطيع تحديد المباديء والأسس الأولية لنشوء الحركات الإرهابية في العالم العربي والإسلامي تحديدا.. وأعتقد بأن الحكاية بدأت منذ انحسار شمس الدولة العثمانية عن بعض أقطارالوطن العربي وخاصة الأقطار التي كانت الدولة العثمانية تسخر أبناءها وشبابها ، فكانت ترسلهم إلى الموت مباشرة دون تدريب مسبق ولا أي معرفة بشئون الحرب والقتال ، بل كانت تسخرهم لخدمة أغراض تركيا ، الدفاعية والإدارية خلال الحرب العالمية الأولى ، وتشير الدلائل والتاريخ إلى أن تركيا ارتكبت عدة جرائم بحق العديد من الشباب العربي ، وعلقت أعواد المشانق في دمشق كان ضحيتها الكثيرمن الشبان الذين رفضوا الإنصياع لأوامرهم بالمشاركة بالحرب ..
وكان العرب قد التفوا آنئذ حول الشريف الحسين بن علي شريف مكة ، وقد كان بينه وبين الخلافة العثمانية جفاء وكانت تراوده هو وأبناءه آمال في إنشاء دولة عربية كبرى ، ولما كانت بريطانيا حريصة على اجتذاب العرب إلى جانبها فقد دخلت في مفاوضات سرية مع الشريف حسين وتم تبادل رسائل بين الشريف حسين ممثلا للعرب والسير هنري مكماهون مندوب بريطانيا في مصر والسودان في مراسلات حسين - مكماهون وأوضح فيها الشريف ما يشترطه العرب لدخول الحرب إلى جانب بريطانيا وهذه الشروط تتلخص في استقلال البلدان العربية القائمة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وإقامة دولة عربية كبرى تشمل مختلف أرجاء الوطن العربي باستثناء مصر والشمال الإفريقي وعلى الرغم من الاختلاف مع مكماهون حول حدود الدولة العربية الموعودة ، دخل العرب الحرب إلى جانب بريطانيا.
بدأت الثورة العربية الكبرى في 10 يونيو 1916 بإعلان الشريف حسين الجهاد المقدس والثورة على العثمانيين بمساعدة ضابط الاستخبارات البريطانية توماس إدوارد لورنس، واستطاع أبناؤه السيطرة على الحجاز بمساعدة الإنجليز ثم تقدم ابنه فيصل بن الحسين نحو الشام ووصل بمساعدة الإنجليز إلى دمشق حيث خرج العثمانيون منها وأعلن فيها قيام الحكومة العربية الموالية لوالده الذي كان قد أعلن نفسه ملكا على العرب غير أن الحلفاء لم يعترفوا به إلا ملكا على الحجاز وشرق الأردن.
وعلى الرغم من تعهدات بريطانيا للعرب بقيام دولة عربية كبرى فقد أجرت هذه الدولة مفاوضات واتفاقيات سرية مع فرنسا وروسيا تناولت اقتسام الأملاك العثمانية بما فيها البلاد العربية ثم انفردت بريطانيا وفرنسا في اتفاقية سرية عرفت باتفاقية سايكس بيكو 1916 نسبة إلى كل من المندوب البريطاني مارك سايكس والمندوب الفرنسي فرانسوا جورج بيكو وقد قاما بهذه المفاوضات التي فضح أمرها بعد الثورة البلشفية في روسيا سنة 1917 وفي السنة نفسها غدرت بريطانيا بالعرب مرة أخرى إذ وعد العرب بالتحرر وإقامة الدولة العربية الكبرى ووعد لزعماء الصهاينة بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين من خلال ما عرف بوعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917..

وبعد استسلام الدولة العثمانية وانهزامها أمام دول التحالف .. كان العالم العربي برمته فريسة سهلة لأطماع الغرب ، وعلى رأسهم بريطانيا ، التي أخلَّت بجميع العهود والمواثيق ما بينها وما بين الشريف الحسين بن علي .. الذي قدم لها الدعم والمساعدة ضد العثمانيين خلال فترة الحرب ، لكنهم بكل أسف خانوا تلك الوعود ، وأقدموا على تقسيم العالم العربي إلى دويلات جعلوا بعضها تحت الانتداب الفرنسي ، والبعض الآخر تحت الانتداب البريطاني ومنها الأردن وفلسطين التي كانت يومئذ مقرا للشريف الحسين بن علي وأسرته بعد مغادرته لمسقط رأسه مكة المكرمة ..
فوجيء الشريف حسين بن علي ، بموقف بريطانيا وتآمرها المتخاذل ، بعد أن اكتشف الشريف حسين ابن علي بإقرار وعد بلفور المشئوم ..
ووعد بلفور أو تصريح بلفور هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين .
وحين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطانى فلسطين. يطلق المناصرون للقضية الفلسطينية عبارة "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" لوصفهم الوعد.

وتاليا نص الرسالة :
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
آرثر جيمس بلفور

لم يؤمن العرب بشرعية هذا القرار ، وتصدت له بعنف شديد ، لكن عدم وجود جيش منظم في العالم العربي ، أخذت بعض العصابات المنظمة المسلمة في فلسطين ، تجهز نفسها للقيام بعمليات جهادية ضد الجماعات الصهيونية التي بدأت تتوارد على فلسطين العربية بعد البدء بتنفيذ بنود هذا الوعد على أرض الواقع ..
الثورة على الاحتلال:
وعندما دعا داعي الجهاد بُدأ في تكوين بعض الخلايا السرية لمقاومة الاحتلال .بقيادة المناضل البطل الشهيد عبد القادر الحسيني في عام 1936 ، حيث أعلَنَ عبدالقادر الحسيني قيامَ الثورة المسلحة ضد القوات البريطانية والعصابات الصهيونية ، وتولى قيادة جيش الجهاد المقدس الفلسطيني عام 1947م. واشتعلت ثورة 1936م، فقامت قوات بريطانية على إثر ذلك بمهاجمة مكتب الحزب العربي الفلسطيني بهدف اعتقال عبدالقادر ورفاقه، لكنهم لم يعثروا عليه ، إلا أنه ظهر فجأة في إحدى المناطق الجبلية، وأعلن قيام الثورة المسلحة ، وبدأت بعضُ الفصائل بمهاجمة القوات البريطانية وتجمعات العصابات اليهودية، وكبد القوات البريطانية والصهاينة الكثيرَ من الخسائر، وقد تولى عبد القادر ، في بعض مراحل الثورة في فلسطين ، قيادةَ منطقة القدس الشريف .
استمرأت بريطانيا ومن سار بركابها فيما بعد..إطلاق مصطلح الإرهابيين على الثوار والمجاهدين الفلسطينيين .. المدافعين عن أرضهم المحتلة ضد الاحتلال وبدء التدفق الصهيوني من كل بقاع العالم إلى أرض فلسطين ..
هم لم ينصفوا الشعب المظلوم والمقهور الذي كان يدافع عن أرضه وعن مقدساته ووطنه ، بكل روح جهادية ، مقدما كوكبة من التضحيات الجمة في سبيل تحقيق الهدف المقدس وهو تحرير الأرض من شرذمة الصهاينة ، حينما وصفوهم بالإرهابيين.
فاستمرأت بريطانيا ومن سار بركابها فيما بعد..إطلاق مصطلح الإرهابيين على الثوار والمجاهدين الفلسطينيين .. المدافعين عن أرضهم المحتلة ضد الاحتلال وبدء التدفق الصهيوني من كل بقاع العالم إلى أرض فلسطين ..
هم لم ينصفوا الشعب المظلوم والمقهور الذي كان يدافع عن أرضه وعن مقدساته ووطنه ، بكل روح جهادية ، مقدما كوكبة من التضحيات الجمة في سبيل تحقيق الهدف المقدس وهو تحرير الأرض من شرذمة الصهاينة ، حينما وصفوهم بالإرهابيين.

للموضوع تتمة ... في الجزء الثاني


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     09-07-2013 23:46:54
أبدعت أيها المفكر العظيم ..
أخي وصديقي الكاتب الفذ .. الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...
بعد التحية ..
نعم أيها الأخ العزيز ، فإن الإرهاب في كل الدنيا ، لم يكن ليصبح بهذا الحجم ، لولا قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية .. والقصة معروفة لدى كل شعوب العالم .. ولكن تآمر العالم الغربي وعلى رأسهم بريطانيا في باديء الأمر جعلت الاحتلال أمرا مشروعا ، ولا أدري ما هي مسوغات هذا الأمر ..
وكان من حق الفلسطينيين بل وكل الشعوب العربية أن تهب للدفاع عن عروبة فلسطين ، وتطهيرها من نير الاحتلال والبغي ، لولا وقوف كل قوى الشر في العالم بأسره مع الظلم والاحتلال ، ولولا أن تنحى معظم القادة العرب عن واجباتهم بمزاعم واهية ، ليس لها مبرر أبدا سوى الخوف على كراسيهم ، فضحوا بفلسطين وبعروبتها على أن تبقى كراسيهم وعروشهم قائمة ، و بعيدة عن كل القضايا ..
وما أجمل قولك بأن دول الشر بما فيهم اسرائيل مشغولون فعلا بالدراسات والابتكار والتصنيع والاختراع والعلم ، والعالم العربي يستخدم كسوق لسلاح فاسد ، وبقايا تراسانات كانت في طريقها إلى مزابل الخردوات ..
ومع ذلك فما زلنا نرى أصنام العرب يقيمون علاقات ودية وحميمية مع الأعداء على حساب كرامة الإنسانة العربي ولقمة عيشه ، بل ومنهم من كان يدعم اسرائيل بالقول والفعل ، والإنفاق على إقامة مستوطنات كاملة متكاملة على أرض فلسطين ، وعرب آخرون ، قدموا دعما غير محدود لدول التحالف كتعويض عن خسائرهم في الحرب التي قتلت أبناء العروبة ، ودمرت أرضهم وشعوبهم ..
الإرهاب المشروع .. لم يعد له سوق في هذه الأيام .. إذ أن المطلوب من الشعوب أن تركع دائما بذلة واستسلام وانبطاح وانهزامية ، أمام قوى البغي والعدوانه ، ولكن المشكلة ليست بالشعوب ولا بالعروبة ولا بالإسلام ، المشكلة كلها منذ فجر التاريخ كان سببها الحكام الذين علموا الشعوب على الانبطاح ، واستساغوا الهزائم والانكسارات والذل والهوان على مر سنوات حكمهم ..
إلا لعن الله كل خائن من أبناء العروبة وزعمائها لهذه العروبة ، ولهذا الدين ، قاتلهم الله وغضب الله عليهم وأخزاهم في الدنيا والآخرة ، ولهم في الآخرة عذاب شديد .. والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     09-07-2013 23:32:22
أجدت وأصبت ..
أخي وصديقي الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم - عرجان

بعد التحية .. أشكرك شكرا جزيلا على تفضلك بالمرور على مقالي ، وبحق لقد أثريت فكري بمعلومات كان يجب أن أتعرض لمعظمها ههنا .
ولكن اعلم أستاذي الكريم ، بأن الارهاب قد أودى بحياة الكثير من الأبرياء بدون ذنب منهم ، على مر العصور ، ولكننا ومنذ أوائل القرن الماضي ، وإلى يومنا هذا أصبحنا ندرك بأن الإرهاب لم يعد مقصورا على اصحاب الحقوق المسلوبة ، أو الذين عانت شعوبهم من ظلم الاستعمار ، وهم على ارضهم ، ولكنه تعدى ذلك إلى دول عظمى تدافع عن الباطل والبغي والاحتلال .
فمعاناة الشعوب ، باتت ضريبة يجب أن يقدم ضحاياها أناس ليس لهم حول ولا قوة ، ولا هم معنيون أصلا بالحروب ولا بالحروب ولا بالمقاومة ..
إنني أبغض كل عمل تخريبي أو ارهابي إن لم يكن موجها أصلا ضد الظلمة المعتدين والمحتلين ، وحينما كتبت هذا المقال عن الارهاب ، كنت أعني بالضبط ، إرهاب هذه الأيام ، وهو الإرهاب الذي تقوم به الدول الكبرى ضد الشعوب المغلوبة على أمرها ، بشكل استباقي ، وقد تستخدم فيه شتى أنواع الأسلحة المدمرة حتى المحرم منها .. وتقوم بمعظم هجماتها المشينة على مرأى ومسمع الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، فلا نرى منهما شجبا ولا استنكارا ..
ولكن حينما تكون المسألة متعلقة بإسرائيل المعتدية الجاثمة على أرض فلسطين فإن المعايير تختلف كلية ، حتى مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ، قد لا تسمع لهما نقيقا ولا شجبا ولا استنكارا إلا بمثل هذه الحالات كون إسرائيل طرفا بها ، فموت صهيوني واحد يعني موت العرب كلهم .. ولكن موت العرب كلهم لا يعني لهم شيئا ..
الجزء الثاني .. من هذا المقال ، طالبت به أولئك الناس من الذين تحدثهم أنفسهم بالجهاد ، أو أولئك الخونة والعملاء الذين ينفذون أجندة خارجية الغاية منها خلق المبررات للدول المعتدية كي تهاجم وتقتل وتبيد شعوبا عربية أو إسلامية أخرى ضعيفة ، بمباركة كل الجبناء والخونة في العالم العربي والإسلامي .. ومن هذا المنطلق فإن قناعتي لن تكون راضية عما يقوم به هؤلاء ، ويصبح التساؤل بهذا الصدد يطرح نفسه ، لماذا نترك لهم المبررات من أجل مهاجمتنا وتدمير حضارتنا وقواتنا واقتصادنا ، ونحن لا نستطيع مجابهتهم ، أما إن كان لدى البعض أجندة خارجية مدفوعة الثمن كما يحدث دائما فإن المسألة ستكون أكبر من تصورنا ..!!
من هنا وضعت مقالي هذا أمامكم .. وأنا أشكركم مرة أخرى على مداخلتكم الراقية ، فأنت دائما تثرينا بالمعلومات شكرا لك صاحب القلم الماسي الرائع .. وأستاذنا الكبير ... وكل عام وحضرتك بخير والأسرة الكريمة والعالمين العربي والإسلامي
الحاج عقاب العنانزه     |     09-07-2013 23:06:23

الكاتب الاستاذ محمد القصاص المحترم .
منذ قيام الكيان الاسرائيلي البغيض على ارض فلسطين العربيه .بدأت بذور الشر تنبت عصابات الارهاب والقتل والاغتيالات .هذا الكيان السرطاني الذي سعت لاقامته في وسط المنطقه العربيه الدول الكبرى سرعان ما تحول الى مشروع استثماري لبيع وتصدير صناعات تلك الدول من مختلف معدات وادوات الحروب الى العالمين العربي والاسلامي الرافضين لاحتلال ارض فلسطين ومقدساتها .
وبالتوازي مع ذلك بدأت تطفو على سطح الفكر العربي والاسلامي الخلافات بين التيارات القومية والاسلاميه وغرقت النخب العربيه بشكل خاص بمستنقع الموالاة والتبعيه للخارج ما زاد من اتساع الهوه بين القوميون والاسلاميون من جهه وبين الطوائف والمذاهب من جهة اخرى .
وصولا الى ظهور ثقافة الفتاوى التي تجيز قتل المسلم للمسلم على مذبح التنافس على السلطة والحكم ما زاد من شهوة هواة السلطة بحمل السلاح في وجه معارضيهم .
الامر الذي فرخ التنظيمات والجماعات التكفيريه في طول وعرض الاوطان العربية والاسلاميه مما اضطر الانظمة الحاكمه للدفاع عن نفسها وهكذا دواليك .
الدول الغربية واسرائيل مشغولون بالدراسات والابحاث والتخطيط والتطوير وبناء الاقتصادات والجيوش القويه والعرب والمسلمون انشغلوا بتصفية بعضهم البعض وتدمير اوطانهم ومقدرات شعوبهم بأيديهم وغرقوا في مستنقع الانتصارات الوهميه والصوريه واصبح جل اهتمامهم حكومات وتنظيمات وجماعات شراء السلاح من اموال الشعوب وقوت الفقراء .ما زاد من اعداد المحبطين واليائسين ودفعهم تحت وطئة الفقر والقهر واليأس الى قنابل والغام بشريه ....
مع اطيب تحياتي ودمت بخير ..
كرم سلامه حدادعرجان     |     08-07-2013 08:12:08

الاخ الكاتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,
الارهاب ليس عملا جديدا, فقد مورس الارهاب الجسدي والفكري منذ الالاف السنين, وانت تعرف ان اكثر الناس تعرض لارهابا هم اصحاب الديانتين المسيحية والاسلاميه,وقتل منهم الملايين فقط لالانهم اصحاب دين الهي .
ولكن الارهاب الذي تتحدث عنه امريكا حاليا وتتهمنا به, نتج عن مجموعات صغيره, او افراد اذا ما قيسوا كنسبة مئوية الى حجم العالمين العربي والاسلامي فان النتيجة لا تقرا ككسر عشري, وبرايي ارهابهم ليس ارهابا بل دفاعا عن النفس والوجود ,
هل كان اسامة ببن لادن يقاتل امريكا لولا تدخلها في الشرق العربي الاسلامي؟ هل من المعقول ان يقوم انتحاري بتفجير نفسه الا من الظلم الواقع على مجتمعه,,,
لكن لا انكر ان هناك ارهابا مرفوضا كما حدث في فنادق عمان وما يشابهها,,,,,,,
لقد صدّرت اليابان ارهابا, وايطاليا, ودول اوروبا , وروسيا, والارمن, والشركس, وغيرهم الكثير ولم تقم امريكا ولا غيرها بمحاربتهم والقاء القنابل على دولهم وتدميرها,,
لقد تقاتل الكاثوليك والبروتستنت300عام, ولا حد سمع ولا حد دري؟؟؟
لقد مارست اسرائيل ارهابا لا يوصف ولم تلقى عليها رصاصة , لا بل تد دعمها,,,
ان الدفاع عن النفس والوطن والدين والكرامة باية وسيلة لا يسنى ارهابا,, بل الارهاب هو في امريكا ومن يدور في فلكها,,,
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح