الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
لماذا أنهت
بقلم موسى الصبيحي

=

عُرفت الهيئة المستقلة للانتخاب باثنين: عبدالإله الخطيب وحسين بني هاني، وكلاهما أصبحا خارج الهيئة، الأول استقال من منصبه بمحض ارادته كرئيس للهيئة، والثاني أُنهيت خدماته كناطق إعلامي باسمها، والشخصيتان تحظيان بثقة الناس واحترامهم وارتياحهم، لا سيّما في الوسط الإعلامي، ويمتلكان كاريزما مقبولة مريحة للشارع، وذلك على الرغم مما انطوت عليه العملية الانتخابية البرلمانية التي أشرفت عليها الهيئة في تجربتها الأولى مطلع العام من تجاوزات وشوائب وإشكالات وأخطاء وشكوك..!

 


ما أعرفه أن عبدالإله الخطيب كان دائماً متحفّزاً لتقديم استقالته لأسباب أعتقد أنه لم يكن يرغب بالإفصاح عنها، فهو مُقلّ في تصريحاته، وإذا صرّح غلبت اللغة الدبلوماسية على تصريحاته باعتباره وزير خارجية سابق، وأنه لا يرغب أبداً في فتح اشتباكات مع أي أشخاص أو جهات..

  


أما حسين بني هاني فهو إعلامي هادىء بطبعه، وناطق مُقلّ في كلامه، بمعنى أنه لا ينطق إلاّ للضرورة وفي حدودها فقط، وما أعتقده أن الرجل أدّى مهمته على أكمل وجه حين كان ناطقاً باسم الهيئة عن الانتخابات النيابية التي جرت، أما إشكاليته اليوم مع الانتخابات البلدية التي تزمع الحكومة إجراءها، ورفضه أن يكون ناطقاً باسم الهيئة عن هذه الانتخابات، فأعتقد أن الموضوع بحاجة إلى تفكير وإجالة نظر عميقة، وعلينا قبل هذا وذاك أن نرجع إلى الوراء قليلاً حين طلبت الحكومة من الهيئة الإشراف على الانتخابات البلدية القادمة وإدارتها لكنها رفضت بحجة وجود إشكال قانوني، أو تعارض بين قانون البلدية وقانون الهيئة، والمادة الدستورية التي بموجبها تم إنشاء الهيئة، ولا ندري كيف قبلت الهيئة بالاشراف على الانتخابات البلدية بعد ذلك، وما الذي حصل حتى جعلها تُغيّر موقفها، وهل هذا الأمر هو الذي دفع رئيس الهيئة السابق عبد الإله الخطيب إلى تقديم استقالته، أي هل كان إصرار الحكومة على تكليف الهيئة بالاشراف على الانتخابات البلدية وإدارتها هو الشعرة التي قصمت ظهر البعير، وعجّلت برحيل الخطيب..!!؟

 


من المهم أن يعرف الناس الحقائق، وأنا هنا لست في معرض الدفاع عن حسين بني هاني، لكن لديّ شعور عميق بأن الرجل قد ظُلم، فقد أدّى دوراً مهماً صعباً لا يُحسد عليه في الانتخابات النيابية السابقة التي شابها الكثير من الشكوك كما قلت، وكان على مجلس مفوضي الهيئة أن يفهم مبرراته جيداً، وهي مبررات قانونية ذات اعتبار، قبل أن يقرر إنهاء خدماته وفسخ عقده الرسمي معها، لا أن يتم إنهاء عقده بهذه الطريقة غير اللائقة، خصوصاً وأن المادة 67 من الدستور واضحة في إناطة الإشراف على الانتخابات النيابية وإدارتها للهيئة، لكنها وإن أناطت بالهيئة الإشراف على أي انتخابات أخرى يقررها مجلس الوزراء إلاّ أنها لم تنط بها إدارتها، ولا يخفى على أحد بأن مهمة النطق باسم الانتخابات، أي انتخابات، يدخل دون شك في عملية إدارتها، فإذا قبلت الهيئة الإشراف على الانتخابات البلدية فليس من مهامها إدارة هذه الانتخابات وفقاً للمادة الدستورية ولقانون الهيئة ذاتها، وبالتالي لا يدخل في مهامها أو مهام الناطق باسم الهيئة مهمة النطق باسم الانتخابات البلدية، وهو ما يبرر رفض بني هاني أن يتولى مهمة الناطق باسم الانتخابات البلدية، وهو موقف أعتقد أنها جاء منسجماً مع الدستور والتشريعات وشروط العقد المبرم بينه وبين الهيئة..!
أعرف أن حسين بني هاني رجل إعلامي مهذّب، وأعتقد أن رحيله خسارة للهيئة، وأتعاطف معه لشعوري بمدى الظلم الذي أصابه بقرار إنهاء خدماته، فقد سبق أن أصابني مثل ما أصابه مع اختلاف في الصورة، وعلى الدولة وأجهزتها المختلفة أن تدرك أن وظيفة الناطق الإعلامي لا تعني أن على الناطق أن ينطق بما يُقنِع وما لا يقنِع، بالحقيقة أو بالزيف، أو أنْ يقدم تبريرات لمخالفة التشريعات أو الافتئات على الحقوق.. أو يسعى إلى تزوير الحقائق، أو تضليل الرأي العام، فالناطق هو المرآة الصافية النقية التي تعكس توجهات صادقة وقرارات مسؤولة للإدارة العامة ومنسجمة مع التشريعات، دون مواربة أو تضليل وبصدقية كاملة لكي يحظى بثقة الناس وقبولهم، وبالتالي لكي تحظى قرارات الدولة بثقة الناس واحترامهم وتحظى الدولة في النهاية بالهيبة والمكانة السامقة في نفوس مواطنيها..


Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح