الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

العالم العربي .. من أكثر العوالم تميزا بحب السُّلطة والكرسي ، بل و يؤثرها كلٌ على نفسه وماله وولده والناس أجمعين .. ونتيجة لهذا الإيثار ، فقد تميز الحكام العرب على مر التاريخ بما يسمى بحكم الاستبداد ، أي الاستبداد بالرأي والاستبداد بالسلطة ، وعدم إعطاء أية فرصة للآخرين كي يكونوا شركاء في الرأي أو صنع القرار ..
ولشد ما يلفت الانتباه .. بأن الحكام العرب هم وحدهم ، يشتهرون أيضا بمزايا كثيرة ، فيصرِّون على مزاولتها بجلافة وقوة في سعيهم تجاه السلطة والكرسي ..

 


ولهذا كانت معاناة الشعوب العربية طويلة ، وبالتحديد .. بدءا من إطلالة القرن العشرين وحتى يومنا هذا كانت معاناة شديدة ، بل وقد عانت بعض الشعوب العربية من ظلم حكامها ولسعة سياطهم ، واستبدادهم وهم يطبقون نظام خاص بهم الهدف منه أولا وأخيرا هو ضمان الحماية لعروشهم وسلطانهم ، ودأبوا على وضع الاستراتيجيات الصارمة من أجل حماية الكرسي ، والحاكم الذي يجلس على ذلك الكرسي . كانوا يقومون بكل هذا .. على غير وعي منهم ، وكأنهم يطبقون المصطلح الأوتوقراطي وهو مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد أو جماعة ، لا يتقيد بدستور أو قانون ، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها ، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والأوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الأوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده. لكن معاناة بعض الشعوب في معظم الحالات ، كانت أشد بكثير ، بل كانت أكثر إيلاما من معاناة شعوب أخرى في نفس الحقبة الزمنية في العالم العربي نفسه .

  


ولشد ما يكون الفارق بين اختيار الحاكم العربي والحاكم الغربي كبير جدا .. فالحاكم الغربي يصل إلى الكرسي عن طريق الاقتراع النزيه ، وبقناعة مطلقة من قبل الشعب نفسه بكفاءته ، وعلى أن تكون مدة حكمه محدودة بحسب الدستور ، ولا يمكن لأي حاكم منهم أن يتجاوزها ولو لساعة واحدة ، وأما العربي ، فقد كان كثيرا ما يصل إلى الحكم عن طريق الانقلابات غير المشروعة والاغتيالات .. وإذا ما وصل أحدهم إلى الكرسي ، فمن المؤكد بأن حكمه سيكون أزليا أو على مدى الحياة .. ولا تستطيع أية قوة في الدنيا أن تزحزحه عن ذلك الكرسي الذي وصل إليه بطريقة ليست مشرفة ، ولا تستطيع أي قوة في الكون أن تقنعه بضرورة التخلي عن الكرسي بعد انقضاء سنوات حكمه ، أو تلزمه بعمل استفتاء نزيه لانتخاب حاكم آخر أكثر يحل محله ، قد يكون أكثر إدراكا ووطنية منه ، ولفتح المجال أمام الشعوب المقهورة المظلومة كي يختاروا زعيما ربما أكثر عدلا ووطنية منه .. وأكثر نزاهة وأغزر علما وفهما وقدرة على إدارة شؤون البلاد والشعوب ، بما فيها إدارة العلاقات الخارجية والداخلية ...

  


في النهاية يفضي كل منهم إلى ربه .. تاركا وراءه إرثاً سيئا من الذكريات يشبه قتامة سوداء في كبد السماء يراها كل الناس .. وهم كانوا يعلمون بأنهم لا خلود أبدا لأي كائن حي على وجه البسيطة .

  


الشباب العربي المسلم المحبط والمعاني في وطنه أشد أنواع المعاناة ، صار يفضل الانخراط في صفوف الجماعات المسلحة هربا من الحياة البائسة التي يعيشها على تراب وطنه ، وأصبح يعرض حياته للموت مفضلا إياها على الحياة ، حيث لم يجد أمامه خيارا آخر أفضل ، حينئذ توجه الوجهة الخطأ وبحماس منقطع النظير ، مفضلا ميادين القتال في أي جهة من العالم في الشرق والغرب ، على حياة الاستقرار الممل التي يعشها في الوطن الأم .. وعندما أصبح من المحال عليه أن يخوض معارك المواجهة مع العدو الأول المحتل لأرض فلسطين المقدسة منذ أكثر من ستين عاما ..
لكن تلك الساحات وإن اختلفت الصراعات فيها ، وجلها كانت من أجل الكراسي والمناصب والمكاسب الأخرى ، والتي لا علاقة لها في أكثر الأحيان لا بالجهاد ولا بالتحرير ، ولا بمقاتلة الأعداء الحقيقيين ، أو دفاعا عن الأوطان المقدسة .. وآخرها الحرب الدائرة في سوريا ، حيث أخذت تتكشف مآرب الثوار والمعارضين وما يسمى بجيش النصرة هناك ، وحتى الجيش النظامي ، عن حقائق مؤسفة كلها تقتتل مع بعضها ، ليس دفاعا عن قدسية أي شيء ، وإنما دفاعا عن الكرسي ، الذي يسعى إليه أناس لا علاقة لهم بسوريا ولا بالشعب السوري ، وهم يصدرون أوامرهم من خارج البلاد بتوجيهات ودعم مالي خبيث ..

  


إن الهروب من الواقع المؤلم ، يخلق من الإنسان عادة ، إنسانا آخر ، يختلف بالروح والسلوك والانتماء عن الواقع الصحيح ..
وكم كانت أمنياتي على جميع الحكام العرب أن يدركوا ، حقائق ما يكتنف شبابهم من مشاعر مؤلمة ، تخرجهم في كثير من الأحيان عن طورهم الطبيعي ، ويشطح بهم الخيال إلى وجهات خاطئة ، لا تعود عليهم ولا على أوطانهم بالنفع ، وبدل أن يكونوا أدوات بناء في أوطانهم وفي مجتمعاتهم ، يصبحون آنئذ يتبعون أهواءهم ، وتبعا لهذا يصبحون شبابا ضائعا تائها قد أضل طريقه ، شبابٌ بلا أحلام ولا أهداف ولا آمال ، وكثيرا ما تستغلهم مع هذه الأحوال ، قوى الشر الذين يرصدون كل صغيرة وكبيرة عن شباب العروبة والإسلام ، فسرعان ما يجدون لهم المتنفسات التي يعتقدون بأنها هي السبيل الوحيد لإخراجهم من حالة عدم الاستقرار وعدم الاتزان ، التي يعيشونها ، فيسارعون بزجهم في أتون حروب لا علاقة لهم بها ، ولا تعود بأي نفع على الأمة بأي شكل من الأشكال ، بل تكون في غالب الأحيان حربا مدمرة لكل مقدرات الأمة ومقوماتها الحضارية ، بل هي استنزاف لكل الطاقات الحيوية ، التي إن وجدت سرعان ما تتهاوى تحت أقدام الثائرين بلا هدف ..

  


ولو أدرك أرباب الكراسي خطورة انزلاق الشباب في متاهات لا طائل منها ولا نفع على الأمة لما تأخروا أبدا ببذل كل السبل من أجل إيجاد الحلول المناسبة لاستغلال طاقات الشباب في بناء أوطانهم ، ولو أدى ذلك إلى تنحيهم عن كراسيهم بشرف ، خير لهم ألف مرة من أن يقعدوا هكذا على صدور أبناء الشعب ممثلين وجود كل ما كان يعنيه الاستعمار الفعلي البائد منذ عقود ، مع أن الأمة العربية التي ظنت خطأ أنها تحررت من رق العبودية والاستعمار منذ زمن ، ثم عادت وأدركت بأن الاستعمار ما زال جاثما على صدورهم إلى اليوم ، بما يمثله الاستعمار من أزلام نصبوا منهم حكاما منهم الجهلة ، ومنهم العملاء ، ومنهم المتآمرون على شعوبهم وعلى ثرواتهم ، وعلى كل مقومات الحياة في أوطانهم ...

  


والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، يا ترى ما هي نظرة شعوب الدول المتحضرة لزعيم عربي لا يقرأ ولا يكتب هو مجرد زعيم جاهل ، كيف له أن يقود الأمة وإلى أين ؟ . وأكثر من ذلك فإنهم حينما يريدون إصدار قراراتهم وغالبيتها قرارات تعسفية لا تبنى على فهم ولا منطق ، بل هي مجرد إملاءات من الأسياد في أكثر الأحيان ، إملاءات تقوم على الظنون والشكوك والاعتقادات الخاطئة وربما على الوشاية ، وحينما تصدر تلك القرارات يتم تذييلها ببصماتهم ، وبعدها تصبح قرارات سارية المفعول ليس لأحد حول ولا قوة للاعتراض عليها ، ولا يمكن لأي كان أن يبدي أي نوع من التذمر أو الرفض ، أو حتى مجرد أن يعطي رأيه مهما كانت وظيفته أو علمه أو قدراته .. فحينما ينطق الحاكم ويصدر أوامره يرتجف الكون ، وينتهي كل شيء ، ولو بتعليق أعواد المشانق ، أو ضرب الأعناق ..

  


العرب الذين يملكون من المقومات الشيء الكثير ، ثروات ، عقول ، شباب ، لو استغلت كلها على طريقة الغرب ، فسوف يصبحون حين تتوحد جهودهم ، دولة عظمى ، بل وأعظم دولة عرفها التاريخ .. لأن المقومات الفعلية المتاحة قد تجعل منهم دولا عظمى بامتياز ..

 


ولو توحد العالم العربي من شرقه إلى غربه ، ولو باتحاد كونفدرالي ، فأحسنوا استغلال مواردهم الطبيعية والبشرية والتي تتميز بها من حيث الديمغرافيا المتنوعة للعالم العربي ، عن غيرها من الديمغرافيا في العالم الآخر .. ولو سخرت هذه الموارد كلها من أجل مستقبل الأمة ، وصار هناك إجماع على إنشاء المصانع والمعامل والمزارع ، باستغلال الطاقات البشرية بعد تدريبها وتأهيلها تأهيلا يتناسب ومتطلبات المرحلة القادمة ، لاستطاعوا وخلال عدة سنوات فقط ، أن يشاهدوا أمام أبصارهم ، بأن الأحلام التي كانت تراود المجتمعات العربية قد باتت حقائق إيجابية ، نتيجة لهذا الجهد الجماعي ، على أن تكون النوايا حسنة ، في استغلال الثروات المكنوزة في بنوك الغرب ، والتي قد لا تستفيد منها الدول التي أودعتها ، وكثيرا ما تتعمد البنوك الدولية في تجميد أرصدة الحكام والمسئولين لأدنى وأتفه سبب وفي أي وقت من الأوقات ..

 


من سوء حظ بعض الشعوب التي ابتلاها الله بحكام جهلة ، لا يستطيعون أبدا فهم كثير من المصطلحات لا السياسية ولا الاجتماعية ، ولا يقرؤون الرسائل التي يتلقونها عادة من الناصحين لهم سواء من مستشاريهم أو من خلال وسائل إعلامهم أو من أقلام الكتاب الشرفاء ، بل ونراهم يتعمدون أن لا يعرفوا أي شيء عن أي شيء .. ولا كيف يديرون بلدانهم وشعوبهم على أسس حضارية ترقى بهم إلى مصاف الدول المتحضرة في الغرب والشرق .


ولو حاولوا تطبيق بعض نصوص المصطلحات التي نشأت في الغرب على أسس من التفكير العميق ، كمصطلح (الراديكالية) مثلا .. والتي تعني أن يتوجه الحزب الحاكم أو الحكام أنفسهم ، إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور.

 


من بداية القرن الماضي .. برزت للملأ أنماط متنوعة من الحكم الاستبدادي ، لا تستند بأي حال من الأحوال على أسس ديمقراطية سليمة ولا على معرفة بشؤون إدارة الحكم .. لشؤون بلدانهم . لكنها في دول الغرب عموما كانت الديمقراطية والعلم والعدل ، أسبابا رئيسية وداعمة لتقدمها وازدهارها وحضارتها .

 


الشعوب العربية كلها تدرك ، بأن الأنانية وحب الانفراد بالسلطة والحكم إلى أن تقوم الساعة ، حلما يراود الكثير من الحكام والزعماء العرب ، ولهذا فلن يغامر أي منهم لا بزعامته ولا بثرواته مهما بلغت به الحكمة والفطنة ، لأن أغلبهم لا يعرف للحكمة طريقا أبدا .. ولكن عليهم أن يأخذوا على الله سبحانه وتعالى عهدا ننزهه عن هذا .. وأن يضعوا شروطهم وإملاءاتهم على ربهم كي يدوم سلطانهم إلى قيام الساعة .. لأنهم أصلا لا يؤمنون بالموت ولا يؤمنون بالأجل ولا يؤمنون بالقضاء والقدر ، وكم أتمنى أن يقول جميعهم لنفسه (فإنك لو طلبتي بقاء يوم ..... على الأجل الذي لك لن تطاع) .

 


الأمر أصبح أكثر تعقيدا حينما برزت الحركة الصهيونية ، كحركة استيطانية على أرض فلسطين العربية بدعم أممي .. وتفاقمت المشكلة أكبر حينما استطاعت إسرائيل خلق كيان لها ودولة في هذا الوطن العربي على مرأى ومسمع الدنيا بأسرها .. ومثلما بدأت إسرائيل نشأتها ، ظلت تسير بنفس الطريق وعلى خطى الأجداد ، الذين بدئوا توسعهم وإرساء قواعد وجودهم على أثارة النزاعات والحروب في المنطقة .. ولما أدركوا بأن الحروب التقليدية لم تعد مجدية ، لأن الحروب في هذه الأيام تجاوزت المفهوم التقليدي ، فأصبحت حربا إلكترونية ، تعتمد من أساسها على ضغطة زر واحدة لضرب عدة أهداف في عمق أي بلد معادي على الكرة الأرضية ، وإن كان بعيدا بآلاف الكيلومترات عن ميدان المعركة .

 


ولكي تدرأ أخطار الحرب عن الديار التي استعمروها عنوة عن قرب ، بل وأكثر من ذلك لتلافي مخاطر ثورات الشباب المسلم الذي أثبتت الأحداث بأن الكثير منهم شبابٌ استشهاديون إلى حد الموت ، يحبون الشهادة في سبيل الله والاستشهاد والمشاركة بتحرير الأرض والإنسان ، ونصرة الدين الإسلامي الحنيف أينما وجد .

 


وللخلاص من مخاطر هؤلاء الشباب ، استطاعوا تحييدهم عن هذا الهدف ، وتوجيههم إلى معارك جانبية في ميادين قتال خاطئة ، وعلى الأرض العربية ، أثاروا معارك الاقتتال بين الأخوة في الشعب الواحد ، من أجل تحقيق مآرب تافهة ، وبتآمر من دول الغرب والأمم على شعب فلسطين ، قاموا بتغيير قواعد اللعبة ، وانتهجوا أساليب جديدة في حروبهم مع العرب ، وأصبحوا يديرون غمار الحرب بأيدي غيرهم من العرب أنفسهم بعيدا عن حدود الأرض الفلسطينية .. فأشعلوها ثورات وحروب في العالم العربي ، بسبب تخلف الزعماء العرب عن الواجب القومي المقدس ، وحينما أغمضوا أعينهم عن كل ما يدور بما حولهم من مؤامرات ، واتفقوا مع الغرب على انتهاج أسلوب التآمر على الشعوب ، وتبديد آمال وطموحات الشباب ، وإثارة النزاعات والفتن التي لا تخدم بأي حال من الأحوال لا العروبة ولا الدين ، ولا مستقبل الأمة ، أثاروها حربا شعواء بين الشعوب الإسلامية والعربية بالذات ، وفعلا نجحوا بمخططهم هذا أيما نجاح .

 


فكان من أبرز نجاحاتهم .. أنهم استطاعوا في الدرجة الأولى التخلص من طاقات الشباب العربي والإسلامي المؤمن ، وما زالوا يحاولون القضاء عليهم قضاء مبرما بمعارك جانبية خاطئة ليس لها علاقة لا بفلسطين ولا بالتحرير ولا بتقدم الشعوب أو ازدهارها ، فقد قضى الآلاف نَحْبَهُمْ في صراعات إما طائفية أو جانبية ما بين فئات تناحرت هنا وهناك ، أولئك الشباب كثيرا ما كانت تراودهم أحلامهم كي يكونوا شركاء بتحرير الوطن المحتل عاجلا أم آجلا ، وما كانت طموحاتهم بأن يكونوا وقودا لحروب قذرة ما بين فئات متناحرة في الوطن العربي ، ففي العراق الأبي كان هناك مئات الآلاف من الشباب يحلمون بالتحرير ماتوا وقضوا ،وكذلك الحال في ليبيا وفي مصر وفي اليمن وفي باكستان وفي أفغانستان وفي الجزائر وفي تونس وفي السودان .. و في كل الأرض العربية التي عانت من الحروب الموجهة ، نعم .. إن الشعوب العربية لم تنس فلسطين المحتلة ، ولن تنسى الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشباب المسلم دون تمييز على أرض فلسطين العربية وفي غزة هاشم ، وعلى كافة الأصعدة ..وبكل المقاييس الإجرامية .
الشباب العربي ، فقد البوصلة وضيع الاتجاه ، بسبب مخططات الصهيونية ، وبات يحارب العربي شقيقه العربي تنفيذا لرغبات الحكام المبنية على الوهم ، والمتسلقين والباحثين عن الكراسي والمناصب حتى ولو كانت ما بين النفايات ، أثبت هؤلاء الشبان ، بأنهم لا يزالوا موجودين ، وأثبتوا بأنهم أبدا لن يتخلون عن الواجب الوطني المقدس في يوم من الأيام ، وقد طبقوا قول الشاعر :


(تهون علينا في المعالي نفوسنا ... ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر) .
وستوقن إسرائيل يوما ، بأنه بات عليها ، وهي التي كانت وما زالت تستهزئ بنا وتسخر من العروبة والعرب جميعا ، وتتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة ، وبات عليها أن تفهم بأن العناد والتسويف والسخرية والعجرفة التي تتعامل بها مع العرب ، ولم تبد أي استعداد أممي يقود إلى تنفيد قرارات الأمم المتحدة ، متحدية بذلك كل القرارات ، وكل الشرائع الدولية ، كبرياء وغطرسة وعدم اتزان منها ، وسوف تعلم ولو بشكل متأخر ، أنها فقدت فرصا كثيرة كانت ستؤدي للسلام الدائم والعادل مع جيرانها العرب ، لكن هذا التعنت لن يوفر لها الحماية أو القدرة على أن تعيش بسلام على أرض مغتصبة ، وهي ما زالت تتعنت وتضيع الفرصة تلو الأخرى ، وبعناد شديد ومحاولات المراوغة التي تنتهجها ، في سبيل التهرب من إعادة الحقوق إلى أصحابها ، وبات عليها أن تفهم أيضا ، بأن هذا الرماد المندثر قد يحتضن في طياته نارا إن اشتعلت ، ستأكل الأخضر واليابس في حال نشوب حرب مقدسة .. ضد قوى الاحتلال والشرّ والبغي ، وهي التي كانت سببا في استعار الحروب والنزاعات والمعارك على طول الكرة الأرضية وعرضها .. منذ وجود هذا الإخطبوط الشرير على أرض فلسطين العربية ..
والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     25-07-2013 21:32:10
الولاية عندنا لا تنتهي أبدا ...
أخي وصديقي الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم .. - عرجان

بعد التحية ، أيا كان الأمر فهي مصيبة ، والمهر الذي دفعته الشعوب العربية ثمنا للمهر كلف غاليا ، وكما ترى وتشاهد ، لا يتزحزح الحاكم العربي إلا بانقلاب أو بركلة رجل من أمريكا ، أو بانقضاء أجله .. ولعلهم يدركون أن لكل حاكم أجل ، ولكل ولاية نهاية .. يحسمها رب البرية سبحانه وتعالى ..
كم أتمنى على الحكام العرب أن يدركوا قيم الشعوب ، ويحترموا مشاعرهم ، ويذهبوا إلى غير رجعة أملا في أن تتنفس الشعوب العربية الصعداء بعد تحولهم عن صدور الشعوب ..
ولكن هيهات .. اعتاد الحكام على أن يجعلوا من شعوبهم مطايا يركبونها في الحل والترحال ، ارجو الله أن يغير المفاهيم لدى الحكام ، وأن يحترموا الانظمة والقوانين ، كما يحترمها الغرب .. والسلام عليكم .....
كرم سلامه حداد-عرجان-     |     23-07-2013 21:53:57

اخي الكاتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,
ارى ان هناك علاقة مغناطيسية قوية بين الكرسي والحاكم في عالمنا الثالث,, بحيث يمثلان قطيان مختلفان , احداهما شمالي والاخر جنوبي , بحيث يبقى الحاكم منجذبا الى حد الالتصصاق بالكرسي,,,
المصيبة الاكبر عندما يبدا هذا الحاكم او المسوؤل عند اقتراب ولايته او نهايته, بشحن من يراه مناسبا بنفس القطب ليزيد التصاقا بالكرسي من بعده,,,
لو قدر لي مقياسا لحجم الدماء التي سفكت من اجل الكراسي لاعرف كم =حجمها, وسعرها على اساس وحدة الدم المباعة في المستشفيات, لاعرف قيمة هذه الدماء التي لا تقدر بثمن وما تبعها من ارواح طاهره,
متى سنصل الى فهم القاعدة: لو دامت لغيرك ما كانت لك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح