السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مصر مقبلة على مجازر دامية
بقلم محمد سلمان القضاة

=

انقلاب عسكري يطيح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013 والجنرال عبد الفتاح السيسي يقود الانقلاب يوقف العمل بالدستور، ويحل المجالس المنتخبة ويًعَيِّنُ رئيسا مؤقتا للبلاد هو عدلي منصور ظنا منه أن الرياح ستجري حسبما ستتجهه سفنه.

 

الرئيس المصري الانقلابي المؤقت عدلي منصور يصدر قرارا بتفويض رئيس مجلس الوزراء الانقلابي حازم الببلاوي باختصاصات الرئيس المصري الانقلابي المؤقت في حالة الطوارئ. والببلاوي بدوره يفوض وزير الداخلية الانقلابي لفض اعتصامات أنصار مرسي المرابطين في ميادين رابعة العدوية والنهضىة وميادين أخرى في أرجاء البلاد.

 

ترى هل تقدم الشرطة والجيش المصري على اقتحام ميادين الاعتصام بالدبابات؟ وهل يُقدم جيش بلاد الكنانة على اقتراف مجزرة جديدة يكون ضحيتها مئات أو آلاف المواطنين المصريين الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال، وهم المعتصمون في أنحاء البلاد سلميا منذ أكثر من شهر للمطالبة بعودة الرئيس المنتخب الذي تعرض لانقلاب عسكري في عصر الربيع العربي وعصر الحرية والديمقراطية؟ فأنصار مرسي أعلنوا صمودهم وثباتهم واستعدادهم لمواجهة الدبابات بصدورهم العارية.

 

بقي القول إن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي سيعود إلى سدة الحكم رغما عن إرادة وأنوف كل الانقلابيين المارقين، وذلك لأن الشعب المصري يريد عودة الرئيس الذي سبق له أن انتخبه بشكل نزيه وديمقراطي، فها هم أنصار الرئيس محمد مرسي داخل مصر وخارجها يتزايدون يوما بعد يوم بالملايين. ففي داخل مصر لم يعد الإخوان المسلمون وحدهم في الميادين، ولم يعودوا وحدهم الذين يطالبون بعودة الرئيس الشرعي محمد مرسي.

 

كما أن دول العالم تأبى الاعتراف بشرعية الانقلاب العسكري ضد الشرعية والديمقراطية في مصر، فها هم المسؤلون الأوروبيون والأفارقة وقريبا الأميركيون يزورون الرئيس المصري المُختَطَف محمد مرسي في مكان احتجازه، وتؤكد الوقائع أنه لا بد من عودته إلى منصبه ولا بد من عودة الشرعية المختطفة إلى مصر، وإلا فمستقبل البلاد غامض ولا أحد يدري ماذا يحمل قادم الأيام لبلاد الكنانة. فإذا ما تحركت الشرطة والجيش المصري على فض الاعتصامات بالقوة والرصاص، فإن مصر مقبلة على مجازر دامية.

 

إعلامي أردني مقيم في دولة قطر

Al-qodah@hotmqail.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     06-08-2013 14:21:52
حكومة الظل تؤيد الحق والشرعية
شكرا للأفاضل جميعا ولمشاعرهم الطيبة مع الحق والعدالة والشرعية في بلاد الكنانة، مصر التي ما فتئنا ننعتها بمصر العروبة.
مهند الصمادي     |     05-08-2013 09:58:58
التكنو
لن يمرو هؤلاء الزمرة الفاسدة والفلول لقد أثبت وبشكل قاطع أن أعوان مبارك لا زالو في الدولة العميقة
يوسف المومني     |     03-08-2013 10:10:24

سيظهر الحق وسيعود لاصحابه

فقط مزيدا من الصبر
مختار     |     02-08-2013 14:52:38
اخترت لك
المقال أدناه لصحفية تدعى غادة شريف نشر في المصري اليوم في عدد الأربعاء الماضي، أتركه بين يدي القراء الكرام كنموذج لحملات صحفية شعواء تشهدها مصر هذه الأيام تسعى لتأليه الفريق السيسي وتصويره على أنه الزعيم المنقذ الملهم .. المقال أيضا نموذج لمدى التردي الذي وصلت إليه الصحافة في مصر

يا سيسى.. إنت تغمز بعينك بس!
طالما السيسى قالنا ننزل يبقى هننزل.. بصراحة هو مش محتاج يدعو أو يأمر.. يكفيه أن يغمز بعينه بس.. أو حتى يبربش.. سيجدنا جميعاً نلبى النداء.. هذا رجل يعشقه المصريون !.. ولو عايز يقفِل الأربع زوجات، إحنا تحت الطلب.. ولو عايزنا ملك اليمين، ما نغلاش عليه والله!.. أهو هنا بقى نطبق الشريعة، مش تجيبلى راجل جاهل بذقن معفرة طولها مترين وتقولى نطبق الشريعة!!.. وأؤكد لك أنه لو ترشح السيسى رئيساً سينتخبه حتى من ترشحوا للرئاسة سابقاً (باستثناء طبعاً عبدالمنعم أبوالفتوح الوجه المتنكر لجماعة الإخوان).. هذا رجل يتكرر معه ما حدث مع عبدالناصر عام 56 عندما دعا المصريين أن يهبوا لقتال العدوان الثلاثى، فاندفع الناس يطلبون السلاح من الداخلية.. والمفارقة أنه بعد زوال العدوان تم إعادة جميع الأسلحة بالكامل من غير ما حد يخنصر أى سلاح على جنب!.. نستطيع الآن أن نقول إن عبدالناصر يبعث من جديد فى شخص الفريق السيسى الذى يتمتع بذكاء يجعله يتجنب الوقوع فى أخطاء المجلس العسكرى السابق.. هذا رجل نعشقه ونعشق متحدثه العسكرى القيمة السيما ويخرب بيت أى حد يزعلهم!.. أما بعد، لو ستتساءل بقى اشمعنى يوم الأربعاء الماضى تحديداً وجه السيسى هذا النداء لتفويضه لمواجهة الإرهاب.. طبعاً أنت ترى الإرهاب الذى يحاول أن يعيشنا فيه بلطجية الإخوان، وآل إيه بيصلوا التراويح من هنا ويشيلوا السلاح من هنا ويمشوا يذبحوا فينا!..للحد الذى وصل إلى تفجير محطة بنزين تقع وسط منطقة سكنية بالمنصورة!!.. لكن كل ما يحدث من قتل وتعذيب كوم وما شاهدته بنفسى فى حلقة د. هالة سرحان فى الليلة السابقة على خطاب السيسى كوم تانى خالص وكان ضيفها عبدالجليل الشرنوبى القيادى المنشق عن الإخوان المسلمين.. وأدعوك عزيزى القارئ أن تدخل على اليوتيوب وتشاهد حلقة د. هالة سرحان ليوم الثلاثاء الماضى من برنامجها الرمضانى «رجعت ليالى زمان».. رغم أن الشرنوبى أصبح يستضاف كثيراً فى البرامج إلا أنه فى ضيافة هالة سرحان كان مختلفاً، لأن هالة سرحان رغم أستاذيتها التى جعلتها أوبرا وينفرى الشرق إلا أنها مازالت تحتفظ بروح التلميذة المجتهدة فى إعداد حلقاتها، لذلك فهى «تذاكر» ضيفها ولا تعتمد على تلقين المعد فى السماعة ولا تعتمد على أن تترك الضيف يسترسل وخلاص، وبالتالى فهى تستطيع أن تستخرج من الضيف ما لم يقله فى برامج وحوارات أخرى، فدائماً تفاجئك بالجديد.. وهذا ما حدث مع عبدالجليل الشرنوبى الذى فاجأنا بأن ما يحدث فى إشارة رابعة والنهضة ليس اعتصاماً بقدر ما هو نواة لإعلان «جمهورية الإخوان» المستقلة برئاسة خايب الرجا «مرسى» !.. وأضاف أنه بعد استبيان الإخوان لاستحالة عودة مرسى أصبحت النية تتجه لتقسيم مصر على غرار غزة ورام الله!.. كما كشف الشرنوبى أن اجتماع مجلس الشورى المنحل فى رابعة منذ أيام لم يكن إلا لوضع تلك الدولة الإخوانية المرتقبة تحت تأييد اتحاد البرلمانات الإسلامية، شفت الوقعة السودة يا حمادة؟.. بينما أنت قعدت تضحك عندما سمعت بخبر ذلك الاجتماع، وسخرت من عدم تصديقهم لزوال النعمة، أتاريهم يا حمادة بيخططوا على تقيل!!.. وأتارى التنظيم الدولى عندما اجتمع فى تركيا كان يدرس كيفية مواجهة الجيش المصرى بإنشاء الجيش المصرى الحر على غرار الجيش السورى الحر، كما ربط الشرنوبى بين هذا وبين القبض على سورى، وفى حوزته أزياء الجيش المصرى.. عندما تشاهد تلك الحلقة ستتوقف أمام رفض الشرنوبى للشعارات التى تلح وتزن بأن الإخوان فصيل مننا، وأن وجودهم ضرورى للحياة السياسية وكل هذا الكلام الفارغ، وستندهش من إصراره على أن الإخوان المسلمين ليسوا مصريين، وأن مصر ليست وطنهم، خاصة أن تنظيمهم الدولى يتشكل من عناصر غير مصرية أن مصر بالنسبة لهم مجرد ورقة ضمن جدول أعمال!..لذلك لسه الثورة لم تكتمل.. وطالما السيسى عمل لنا استدعا وادانا ميسد كول فأكيد كلنا هنسحب الكوتشى من تحت السرير وهنلمعها وهننزل لنعطى الإخوان وصحفييهم الدرس للمرة الثانية لأن الحمار بيحب التكرار!
++++++++++++
آآآآه يا وطني د منار الشوربجي

ليس عندى ما أقوله، فالذى يحدث فى وطنى ينعقد معه لسانى ولا يريد عقلى أن يصدقه، وهو أكبر بكثير من أن تصفه الكلمات وتأثيراته الخطيرة على مستقبل بلادى لا يعلمها إلا الله. حين حل موعد تسليم مقالى هذا، كنت ممزقة بين أمرين، فمن ناحية، شعرت بأن ما يحدث حولى معناه أن أوان الكلام قد فات وربما لا فائدة من الكتابة أصلا خصوصا أن الصمت أحد أشكال الاحتجاج. لكننى من ناحية أخرى، شعرت أنه من المهم فى مثل هذه اللحظات أن يعلن صاحب الرأى عن رأيه. أشعر بغربة فى وطنى. هل هذه فعلا هى مصر التى أعشق ترابها وناسها؟ والله لم أكن أعرف أن الشماتة فى الموت من شيم المصريين. ولم أكن أعرف أن الدفاع عن الحريات مسألة نسبية. ولم أكن أعرف أن المستقبل الديمقراطى يبدأ بالحديث عن الطوارئ، التى «لن ننفذها» إلا بعد أن نعلنها، كما قال رئيس الوزراء!
لم أكن أتصور أن يتم الحديث عن «طوارئ» بعد ثورة يناير فيقابلها هذا الصمت المدوى من بعض من كافحوا لعقود للتخلص منها. لم أتصور أن أحدا سيقبل بعد الثورة بموت السياسة والعودة للحلول الأمنية. لم أكن أتصور أن يأتى على مصر اليوم الذى يقترح فيه وزير من حزب ليبرالى أن يتم فض اعتصام، أى اعتصام، عبر محاصرته و«منع المؤن» عن المعتصمين، أى الطعام والشراب. أو الذى يوافق فيه رئيس الوزراء، الليبرالى برضه، على الطوارئ وفض الاعتصامات بالقوة. لم أكن أتصور أن البرادعى، بمجرد تسلمه مهام منصبه، سيتوارى عن الأنظار كلما سمع عن أرواح تزهق، وهو الذى كان قد قال لنا منذ أسابيع إن إزهاقها يفقد أى نظام شرعيته، وأن الاعتصامات مهما بلغ بها الشطط لا يجوز فضها بالقوة، وأنه لابد من الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.
لم أكن أتصور أن هذا الشعب الذى أذهل العالم بذكائه عبر القرون يختلف على بديهيات، وينسى أحد أهم دروس التاريخ وهو أنك إذا قبلت بالقمع لغيرك اليوم، فسيطالك لا محالة غدا وربما باسم الشعارات نفسها التى ترفعها أنت اليوم. ولم أكن أتصور أن نخبة المصريين صارت تتعامل بمنطق «من ليس معنا فهو ضدنا» الذى سخرنا جميعا من تهافته حين أطلقه بوش الابن. بالله عليك أيها القارئ الكريم، كيف لكاتبة أن تتعامل مع وضع كهذا؟ هل أُذكر الناس بالتاريخ؟ هل أتحدث عن ثورة يناير التى لم يعد يتذكرها الكثيرون بل وصار البعض يقول إنها لم تكن ثورة أصلا وإنما «انتفاضة»، بينما يصفها آخرون «بأحداث يناير»؟ هل أظل أقول رأيى بينما أدرك أن أحدا لا يريد أن يسمع إلا صدى صوته؟ ألم نُصَب جميعا بهيستريا التكفير والتخوين حتى صرنا أقرب للجنون، نندفع نحو الهاوية بمحض إرادتنا؟
فكرت فى الأمر، ثم قررت أن أكتب هذا المقال لأشرك القارئ الكريم فيما يجيش فى صدرى وفى حسرتى على وطنى، ثم أقول له إن صور الاحتجاج فى الكتابة متعددة منها الصمت التام، ومنها أيضا صورة بعينها عشقتها لأن صاحبها هو كاتبنا الكبير أحمد بهاء الدين رحمه الله، فهو كان إن وقعت أحداث تعجز الكلمات عن التعامل معها، يكتب عموده ولكنه يكتبه فى موضوع أقل أولوية أو أقل أهمية بكثير مقارنة بالحدث الجلل الذى وقع. لذا أرجو عزيزى القارئ أن تتوقع منى بعض المقالات فى المستقبل المنظور عن سعر البطاطس أو توفير مستلزمات العيد.
د- منار الشوربجي
+++++++++++++++
انهم ينصبون المشانق

قالوا فى تسويغ الانقلاب إنه لإنقاذ البلاد من جحيم الحرب الأهلية، لكنهم بعد أيام قلائل كانوا يغذون ماكينة الاحتراب المجتمعى بكميات خرافية من الوقود المحمول فوق خطاب عنصرى يتفوق فى بشاعته على المكارثية الأمريكية فى الخمسينيات.
زعموا أنهم ينقلبون على أول رئيس منتخب فى تاريخ مصر من أجل حقن الدماء وحماية الأرواح، لكنهم فى غضون أيام حصدوا أرواحا أكثر مما خسرته مصر فى عام كامل، والأكثر بشاعة أن القتل الآن صار على الهوية وعلى اللحية والنقاب، تحت مظلة من التحريض والتبرير والتفرقة العنصرية بين دم ودم.

إن مصر تعيش الآن حالة عنصرية شوفينية بامتياز، تجعلنا قريبين للغاية من قيم الهولوكوست والتطهير العرقى، بعد أن انتقلنا من شوفينية سياسية تقوم على استباحة المختلفين واستئصالهم وإزاحتهم من المشهد السياسى، إلى عنصرية مجتمعية متعصبة تضخ خطابا ينفى المواطنة والإنسانية عن قطاعات واسعة من المصريين، ويضعها فى مرتبة الأعداء يجب إبادتهم واجتثاثهم.

إنها تلك اللعبة غير الأخلاقية التى تقوم على صناعة عدو تلصق به كل الشرور والآثام، وتعلق عليه الأخطاء والكوارث السابقة والحالية، باختصار يتم تصويره فى حالة شيطانية كاملة، لكى ينعم من عداه بحالة ملائكية مزيفة، تفتح المجال للفسدة والمطبعين والمجرمين لكى يغسلوا تاريخهم ويداروا سوءاتهم ويدفنوا فضائحهم وجرائمهم.

إن ما يجرى من استباحة لدماء المصريين واسترخاص حياتهم وامتهان حقوقهم كموتى بعد قتلهم، ليس له تعريف سوى أنه ردة حضارية عنيفة وانسلاخ من قيم تجسد الحد الأدنى من الفطرة الإنسانية السوية.

لقد نجح الانقلابيون فى استدعاء الجزء المعتم من الوجود الإنسانى، وإطلاق أسوأ ما فى الشخصية المصرية من نوازع وحشية، بحيث صار المجتمع يمور برغبات الانتقام والتلذذ بالدماء، واستعذاب التضليل والتزييف وقلب الحقائق، لينعم المجرم بإجرامه، ويساق الضحايا إلى الجحيم.

ومن لا يرى فيما جرى للمعتصمين فى ميدانى نهضة مصر ورابعة العدوية جرائم ضد الإنسانية، فليمنح نفسه فرصة صغيرة للاختلاء بضميره لدقائق معدودة، ليدرك أن هناك رعاية رسمية للمكارثية والعنصرية على الطريقة المصرية.

ويشار هنا إلى ما يمكن اعتباره تهيئة إعلامية لمجزرة بدأت مع خروج صحف الاثنين بتصريحات على لسان ذلك المصدر الأمنى المسئول عن رصد مجموعات مسلحة سوف تقوم بالهجوم على المعتصمين فى نهضة مصر ورابعة العدوية، ورغم ذلك لم نسمع أن أحدا اتخذ إجراء وقائيا استباقيا لمنع الهجوم، بل يبدو من روايات شهود المذبحة أن الاعتداء على المعتصمين تم وسط صمت أقرب إلى الرضا من الأجهزة الأمنية.

إنهم يصنعون العنصرية وينصبون المحرقة ثم يتحدثون عن المصالحة.. فيما تبقى نكبتنا فى نخبة تعسكرت حتى النخاع.
+++++++++++++++++++++
فهمي هويدي -- صحيفة الشروق المصرية

حين قرأت الخبر الذى نشره الأهرام عن حبس الدكتور محمد مرسى بتهمة التخابر والتحريض على العنف، ثم وقعت على التكذيب الفورى له الذى صدر عن المتحدث باسم القوات المسلحة وعن النائب العام، قلت إن القصة تحتمل قراءتين، الأولى تثير التوجس وتبعث على القلق والثانية فكاهية وتبعث على الضحك. القصة كلها حدثت قبل منتصف ليلة الثلاثاء 22/7 ذلك أن جريدة الأهرام أفردت للخبر الصفحة الأولى كلها. وكان العنوان الرئيسى الذى وضع فوق «الترويسة» تقديرا لأهميته حول أمر أصدره النائب العام بحبس «مرسى» 15 يوما بعدما استمع إلى تسجيلات لأربع مكالمات هاتفية أجراها الرئيس السابق مع الرئاسة الأمريكية ومرشد الإخوان وحركة حماس إضافة إلى ابنه الموجود فى تركيا.
وما أثار الانتباه أنه بعد دقائق من ظهور الخبر فى الطبعة الأولى من الجريدة وبثه على موقعها الإلكترونى أصدر المتحدث العسكرى باسم القوات المسلحة بيانا سريعا وشديد اللهجة كذب فيه الخبر «جملة وتفصيلا» وقال إن «النشر بهذه الطريقة وفى هذا التوقيت يهدف لإثارة البلبلة وتهييج الرأى العام لتحقيق أغراض مشبوهة لخدمة تيارات سياسية معينة». وحين يدقق المرء فى العبارات يجد أن المتحدث باسم القوات المسلحة لم يكذب الخبر بصورة قاطعة فحسب، وإنما شكك فى دوافع النشر واعتبر أنها تستهدف «تهييج الرأى العام لخدمة أغراض مشبوهة». أى أنه أشار بوضوح إلى أن وراء النشر سوء قصد متعمد، وفى الظروف العادية فإن الأمر يمكن احتواؤه باعتذار يعلنه رئيس تحرير الأهرام الذى نشر القصة باسمه، وبه تسوى المسألة، لكن ما حدث كان غير ذلك لأن رئيس التحرير أعلن على شاشة التليفزيون أنه متأكد من صحة الخبر لأنه يثق فى مصدره الموجود فى دائرة صناعة القرار. وحين راجعته هاتفيا فإنه كرر نفس الكلام وقال إنه نقل عن المصدر ذاته فى السابق معلومات أخرى غاية فى الأهمية ثبتت صحتها ولم يكذب أى منها.
من جانبى تحريت الأمر وتأكدت من صحة كلام الزميل عبدالناصر سلامة الذى كان ناقلا للخبر ولم يكن منشئا له. وعلمت أن الخبر خرج من أحد الأجهزة السيادية المهمة. وفهمت من بعض رؤساء تحرير الصحف أن بعض الأخبار المثيرة التى تنشر بين الحين والآخر خاصة بالإخوان أو بحركة حماس تأتيهم مسربة من عناصر نافذة فى ذلك الجهاز.
هذا الكلام إذا صح فإنه يسلط الضوء على جانب من الصورة لم يكن مرئيا من قبل. أعنى أن الحدث بين لنا أننا بإزاء جهتين أو طرفين فى دائرة صنع القرار واحدة سربت الخبر بكل تفاصيله وأخرى سارعت إلى نفيه جملة وتفصيلا مع التشكيك فى دوافع نشره.
ورغم أن الكلام المباح ينبغى أن يسكت عند هذه النقطة، إلا أن تلك الخلاصة تسرب إلينا الشعور بالقلق إزاء ظهور ذلك التباين فى الوقت الراهن وبهذه السرعة. وهو قلق يدعونا إلى التساؤل عن طبيعة ووزن كل طرف وعن حقيقة دوافع أحدهما فى إطلاق الفرقعة ومسارعة الثانى إلى تكذيب الكلام والتشكيك فى براءة نشره إلى حد القول بأن وراء النشر «دوافع مشبوهة». وفى هذه الحالة فإن التحقيق مع رئيس تحرير الأهرام لا يوفى الموضوع حقه ويصبح ذرا للرماد فى العيون لأن التحقيق ينبغى أن يتجه صوب الجهة التى سربت الخبر وليس الطرف الذى تورط فى نشره اعتمادا على ثقته فى مكانة ومعارف تلك الجهة.
هذا هو المقلق فى الأمر أما الفكاهى والمضحك فهو التفاصيل التى تضمنها الخبر والتى إن دلت على شىء فإنما تدل على تدهور مستوى التلفيق مع افتراض البلاهة والغباء لدى القارئ والمتلقى.
ذلك أن القصة تحدثنا عن رئيس قطعت عنه الاتصالات وطلب منه التنحى فأعطاه الفريق السيسى هاتفه الخاص لكى يتيح له أن يتشاور مع غيره فى القرار. ولكن الرئيس المغيب عن الوعى يستخدم الهاتف فى الاتصال بواشنطن لطلب التدخل العسكرى وبمرشد الإخوان لإشاعة الفوضى فى البلد وبحركة حماس لدعم العنف فى سيناء. وحين يتم ذلك كله خلال ثلاثين دقيقة يدخل عليه الفريق السيسى لكى يخبره بأن المكالمات سجلت بأمر من النيابة (المقصود أن النائب العام الذى عينه الدكتور مرسى هو الذى أصدر أمرا مسبقا بتسجيل جريمة لم تقع يستخدم فيها هاتف وزير الدفاع!).
وحسب السيناريو الفكاهى فإن هذه المكالمات هى التى بنى عليها اتهام الرئيس بالتخابر والتحريض على العنف ومن ثم حبسه 15 يوما فى القصة. تحشيشة أخرى تحدثت عن اتفاق بين السفيرة الأمريكية وبين نائب المرشد خيرت الشاطر على أن ينتقل الدكتور مرسى بمجرد رفع التحفظ عنه لإدارة الدولة بجلالة قدرها من مسجد رابعة العدوية!! التحشيشة الثالثة تحدثت عن تدفق السلاح إلى مصر لتنفيذ المخطط الذى دعا إليه الدكتور مرسى واستخدم فى ذلك هاتف الفريق السيسى. إلى غير ذلك من الأفكار التى تكشف عن فقر فى الخيال أقنعنى بأن سيناريوهات بعض عناصر الأجهزة السيادية لا تختلف كثيرا عما يتم تداوله فى جلسات الأنس والفرفشة. الأمر الذى يدعونا إلى مطالبتهم بتغيير «الصنف» لكى يخرجوا علينا بأفكار أكثر رصانة واتقانا، وروايات يتوافر لها الحد الأدنى من التماسك والإقناع.
+++++++++++++
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح