الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

نعمَ الفكرُ ونعمَ القلمُ ، ونعمَ الرأيُ الصّواب ..لمن يلتزم جانب الحق والعدل والحياد من كتابنا ومفكرينا وسياسيينا.. مشكلتنا نحن العرب أننا نؤمن بسرعة بالمبادئ الدخيلة على مجتمعنا ، ونثق بكل الناس .. العملاء والجواسيس والخوانة وأعداء الأمة . ونحن لنا تجارب عظيمة مع تلك التيارات المختلفة المشبوهة .. والتي لم تضمر للعرب يوما سوى الشر والدمار وصرف الأنظار عن الأهداف الأساسية للشعوب العربية المقهورة ..
لم أجد بدا في معرض سياق هذا الموضوع .. إلا أن أستشهد بحديث نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل : تفترق الأمة الإسلامية على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة يعني أثنتان وسبعون شعبة في النار وواحدة فقط هي للجنة .. فإذا كانت هذه النسبة الكبيرة هي من حصة النار ، أفلا يحملنا هذا الحديث على الشك بأسلمة بعض من يدعي الإسلام في هذه الأيام ، فكلنا يرى بأن هناك فئات ضالة ، منتشرة على الأرض العربية تتأبط الشر ، وتقاتل كل من يحمل سيف الحق مدافعا عن كرامة الأمة ..
ما زالت فئات ضالة من هذه تقاتل في العراق ، يرأسها المالكي وزبانيته ، ومن منا لا يعرف شيخ الإرهابيين نور الدين المالكي ذلك الإنسان العميل الأمريكي سيء الذكر وتاريخه الأسود الملطخ بدماء المسلمين ، المالكي ربيب بوش الأب والابن .. الذي جاء ممتطيا صهوة دبابة أمريكية على عجل في أعقاب اكتساح قوات التحالف للعراق العظيم ، وبشغفٍ منقطع النظير، أقام سلطانه على أنقاض الشرفاء من أبناء العراق العريق ، جاء وبدأ بحكم العراق بالقوة .. بالحديد والنار ، ونحن نرى في هذه الأيام .. كيف تتفنن الفئات الضالة بالتنكيل بالعراقيين الشرفاء الذين بنوا للعراق تاريخه ، وأعلوا مجده .. وكلهم من خيرة العلماء ورجال الدين السنة وأرباب فكر ، قتلوهم واغتالهم في جنح الظلام الذي اختاره المالكي للانتقام من العراقيين السنة تحت مسميات وحجج واهية .
ولا ندري اليوم كيف للعربيات أن يندبن العروبة ، ونحن نرى المعارك تحتدم على الأرض العربية ، ونرى أشكالا وأنواعا من القتل والتدمير ، على أراض عربية في الشرق والغرب ، قتل في الجزائر وقتل في ليبيا وقتل في مصر ومذابح ترتكب في سوريا واليمن ، وكم يسئيني وأنا أرى الغرابة والعجب في الطريقة التي يذبح بها الناس ..
نعم .. يعمد المجرمون إلى ذبح العظماء والمفكرين وأرباب الأقلام والعلماء ، فيذبحون بطريقة همجية لا يقبلها عقل ولا خلق ولا دين ، لا يمكن أن يحتملها أعظم الجبابرة وأشدهم عتوا ، لما تتميز به من سوء الاساليب والطرق التي يتم ذبح الأشقاء فيها .. تماما كما تذبح النعاج ..
معظمنا لا يحتمل أن يرى قتل الإنسان ولا حتى الحيوان بهذه الطريقة البشعة ، مجازر ترتكب بحق عامة الناس ، وكأنها ثارات وتصفية حسبات .. تتم بطرق بشعة لا تحتملها شريعة الغاب ، وقد لا نقبل لجوء أحدنا إلى قتل القوارض بهذه الطريقة.. فكيف إذن تقبل تلك الفئات الإجرامية الإمعان بهذا الإرهاب والقتل ، والسماح لأنفسهم بقتل أي إنسان ذبحا بالسكين على الطريقة الإسلامية التي عهدناها من لدن أولئك المجرمين .. واليوم كما نرى في مصر ، يذبح الآلاف بنفس تلك الطريقة الهمجية .. وعلى طريقة الذبح الإسلامية المتعارف عليها ذبحا بالسكاكين والحراب ... إذن من هي الفئة التي تتولى الذبح بهذه الطريقة أي الذبح على الطريقة الإسلامية وحسب شرع الله .. والتي من المرجح أن تقوم بها اثنتان وسبعين شعبة هي التي تتولى هذا الذبح إذن !..
فهل الأخوان المسلمون في مصر وفي العالم العربي هم المسلمون بحق ، وأما بقية مكونات الشعب هم من المنافقين والكاذبين ؟ فكيف يجرؤ الأخوان المسلمون إذن على قتل المواطنين بهذه الطريقة الوحشية .. إلا إذا كانوا كلهم بحكم المؤكد مرتزقة وخونة وعملاء وجواسيس ومجرمين لا يردعهم دين ولا خلق ، فأسألهم لما باعوا ضمائرهم ودينهم مقابل حفنة من الدولارات أو مقابل الوصول إلى كرسي الحكم القذر ؟ من هو مرسي ؟؟ ومن هم الأخوان المسلمون الذين اكتشفهم المصريون أخيرا بما يمتلكون من ترسانات الأسلحة الفتاكة ، التي ظهرت بحوزة الأخوان بمجرد اندلاع القتال على أرض مصر العربية ؟ كيف بدؤوا يعيثون في الأرض فسادا وتنكيلا وقتلا وتدميراً.. بينما كان من المفترض بالإنسان المسلم أن يكون متسامحا إلى أبعد حد .
وكم أتمنى مثلما تمنيت في مقالات سابقة ، بأن تكون اعتصامات المواطنين الشرفاء ، مجرد شكل من أشكال التعبير عن عدم الرضى والارتياح بمواقف الحكومات ، إذا اقتضت الضرورة ذلك ، وعدم ملائمة الواقع في البلد العربي ، ولكن يتم الاعتصام بطرق سلمية مجردة تماما من كل أشكال العنف والإجرام ، فقد تكون الإعتصامات السلمية بعيدا عن استخدام السلاح وبعيدا عن مظاهر القوة والإجرام والتحديات ، اعتصامات بدون شعارات كاذبة مسيئة ، وبلا مسميات ما أنزل الله بها من سلطان ، وبلا مدافع ولا رشاشات ولا قنابل ، ولا قناصين قتلة سفلة لئام .. يقتلون بلا رحمة ولا هوادة أكثر إيجابية ونفعا على البلاد والعباد .
من وجهة نظري التي لا أقبل من أحد أن يحتج عليها بغير ما تحتمل من أوجه الحق ، فإنَّ من يحمل السلاح بقصد قتال طائفي ما بين الأشقاء ، على تراب الوطن العربي ما هم إلا مجرمون وعملاء وخونة ، ويظهر جليا من خلال تصرفاتهم ، أن كلَّ همِّهم هو الوصول إلى الكراسي والمناصب والحصول على الأموال .. والغنى والثروات بأي شكل من الأشكال ، ولو أدى أدى ذلك إلى إقامة الحكم على جماجم الجماهير .. يساعدهم في ذلك وعد منهم بتقديم خدماتهم الجليلة لدولة الكيان الصهيوني الإسرائيلي وبشكل مباشر أو غير مباشر ، ويدل على هذا بأن أعمالهم المشينة تستهدف أول ما تستهدفُ من خلال إثارة الفتن والنزاعات ، هو تبديدُ مقومات الدولة وعرقلة مسيرة الإصلاح والاقتصاد ، واستنزاف طاقات الجيوش العربية وتحويلها عن مهامها الرئيسية وهي حماية الأوطان إلى مواجهة مباشرة مع الشعوب ، وصرفها تماما عن الوقوف في وجه العدو الصهيوني كلما كان ذلك ممكنا ، لم يفهموا لا هم ولا كل المغرر بهم ، بأن بعثرة الجهود ، وقتل العلماء والشرفاء والعظماء والمفكرين من أبناء الوطن العربي ما هو إلا جريمة منظمة ، بحد ذاتها ، يجب أن يعاقب كل من يرتكبها قتلا بقتل .
غدا سيفاجأ الجميع بهروب معظم العملاء والخونة ، والجواسيس من أي جهة كانت ، وسيتركون الساحة في مصر ويفرُّون إلى دول أخرى لا شأن لها في العروبة والإسلام إلا أنهم كانوا محرضين على الفتنة والجريمة والقتل مثل .. حكام قطر الذين لم يتركوا بابا للعمالة ولا الخيانة ولا التآمر على العروبة إلا ولجوه ، وعلى مستوى بعض الشخصيات البارزة من دول إسلامية حيث أماطت هذه الشخصيات اللثام عن عمالتها بشكل لا يقبله ضمير ولا إنسان عرف الله وآمن به وبما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
إنني منذ اليوم وبفردية وحرية مطلقة أكتب ما أراه ، ويراه الكثيرون من شرفاء أبناء هذا الوطن الذين أصبحوا يدركون حقيقة وكنهِ ما أكتبه وكتبته من قبل ومن بعد ، بعيدا عن الزيف والكذب والمراوغة والخداع ، وبمعزل عن أهواء وعقليات ذوي الأفكار الهدامة والخيانة والعمالة والعلاقات المشبوهة والفحش .. فإني أؤمن إيمانا مطلقا ، بأن مطالبة أي شعب لدولته بالحقوق والواجبات المترتبة عليها تجاه الشعب ، هي حق وواجب لا يمكن نكرانه من أي كان ، على أن لا تتم بهذه الطرق العدوانية والوحشية والإجرامية ، ولا باستخدام السلاح ، أو إشعال حرب مدمرة على تراب الوطن ، لا يعرف أي منا كم تكون الخسائر من أبناء الوطن سوى الله ..
المطالبةُ بالحقوق والواجبات يجب أن تتم بطريقة سلمية ، وعلى العقلاء جميعهم أن يعدوا لذلك إعدادا جيدا ، وأن يضعوا خططهم بشكل محكم وبأساليب راقية بمنأى عن أساليب التحقير والتجريح والهجومية ، ويجب أن تظهر سلميتها للعيان وبوضوح تام .. على أن لا يجعلوا للحكومة ولا لقواتها النظامية حجة في إشهار السلاح في وجوههم .. ولا يضطروهم إلى استخدام العنف أو السلاح أو القتال غير المتكافئ بين الأخوة من الجيش والشعب على تراب هذا الوطن ..
إن من يدعي بأن أبناء الجيش والعسكر هم قد وجدوا لقهر وإذلال الشعوب فهو مجرد من الفضيلة والأخلاق ، لأن هؤلاء هم أبناؤنا وإخواننا ، ولم يجيئونا من قارة أخرى ، وكل من آمن بمثل هذه الخرافات عليه أن يفيء إلى الحق والعدل والقول الصادق ، ونحن على مرّ التاريخ ما عهدنا بالتنظيمات المشبوهة ، على اختلاف أشكالها وانتماءاتها ومسمياتها ، سوى أنها دائما تتميز بعلامة استفهام كبيرة لا نجد جوابا عليها ، إنها تنظيمات كانت كثيرا ما تلجأ إلى اختيار مسميات غريبة لتنظيماتها ومعظمها لها دلالات إسلامية ، القصد منها خداع الناس البسطاء بتلك المسميات ..
فمثلا .. حزب الله هو الحزب الذي انخدع به الكثير من الناس .. والشيعة هم الطائفة التي أظهرت في الفترة الأخيرة عداءها للإسلام ، فبعدما كنت من أول المؤمنين بها والمؤيدين لها وللثورة الإسلامية في إيران ، حتى أن القوات المسلحة الأردنية كانت تضع صور الخميني الكبيرة بشكل بارز على زجاج السيارات العسكرية أيام عودة الخميني من باريس وإعلان الانقلاب على شاهنشاه إيران محمد رضا بهلوي ، فكنا من أكثر المخدوعين بهذه الثورة التي سرعان ما تكشفت نواياها الإجرامية ، بفعل جرائمها التي ارتكبتها في إيران والإعدامات التي تمت هناك بحق آلاف العسكريين المدربين تدريبا جيدا ، فبعد أن كانت إيران القوة الضاربة الثانية في العالم ، والأولى في الشرق الأوسط ، لكننا أنا ومن معي من أبناء الأردن العزيز اكتشفنا بسرعة البرق خطأنا بأن إيماننا بمنظمة شيعية لا تقوم إلا على القتل والإرهاب هو إيمان خاطيء .
فكل يوم تطالعنا وسائل الإعلام والصور الحية من شوارع طهران الرئيسية بمئات من جثث المسلمين السنيين ، وهم معلقون على أعواد المشانق على أعمدة الكهرباء ، والهوائيات ، ولا نعلم إن كان أولئك المظلومين قد جرت لهم محاكمات عادلة ، أم أصبح الحكم والقتل ميدانيا وبدون محاكم ولا محاكمة ، لأن هذا هو ديدن الفئات الضالة والمضلة .
فوسائل الإعلام التي تنقل الصور الحية من جميع أقطار العالم ، عجزت تماما أن تنقل لنا صورة واحدة من أي قطر من أقطار الدول الأوروبية وغير الأوروبية في الشرق والغرب شبيهة بتلك الصور التي تثير الإشمئزاز والتي نقلت في الأحداث الأخيرة من الشارع المصري .. الاقتتال في مصر لا يحتمل الخداع ولا الإدعاء بالكذب على فئة دون فئة .. وإذا كانت المشكلة هي السعي للحكم ، فإن الأخوان المسلمون ليسوا جديرين بالحكم أكثر من غيرهم .. فقد مضت سنة كاملة على حكم الأخوان ، لكنها كانت سنة مليئة بالمتناقضات ، فأساس الحكم ليس خطبا نارية ولا أقوالا ولا دعايات .. إنما أفعالا يقوم بها الحكم على العدالة والنزاهة بين جميع أبناء الشعب .
إن بروز الأخوان المسلمين على الساحة بهذه السرعة ، وبهذه الغرابة ، ونزولهم من رحم الغيب فجأة في مصر وغير مصر ، لم يكن مصادفة ، ولعل معظمنا يذكر تماما ما أفرزه مؤتمر أنقره في تركيا قبل ثلاث سنوات ما بين المخابرات الأمريكية والمخابرات الصهيونية وجماعة الأخوان المسلمين المتواجدين في الشرق الأوسط ، والتي على أثرها تم تقسيم المنطقة جغرافيا إلى قطاعات ، تحكمها الأقليات الإسلامية الباحثة عن الحكم على طريقتها التي تلائم الواقع الصهيوني والفكر الأمريكي ، والواقع الحالي المفروض على المنطقة ، وتشكيل دويلات حسبما تقتضيه الشرق أوسطية .. وباتحاد يشبه إلى حد كبير ما يسمى بالاتحاد الكونفدرالي . فكيف لنا أن نؤمن بحقيقة حكم إسلامي مبني على منوال ومخططات صهيوأميركية .
من منا سيقتنع بسهولة ، بأن مثل هذه الدويلات الإسلامية التي كانت من الممكن أن تظهر للوجود في حالة نجاح تلك المخططات ، خاصة إن عمدت إلى تطبيق المفاهيم التي يعبر عنها الإسلاميون في كثير من مواقفهم السلبية ؟
بالختام .. فإن العالم العربي اليوم أصبح يتخبط بالفعل في ظلال حكام لا يدركون أخطار تلك المؤامرات والمخططات التي تداهمهم في عقر دارهم .. ومتى ما واجهوا أيا من تلك الأخطار فلن يجدوا من يلتف حولهم أو يدافع عنهم من أبناء شعبهم ، تماما كما حصل إلى ملك ملوك أفريقيا العقيد معمر القذافي ، نظرا لسوء علاقاتهم مع شعوبهم وأوطانهم ، وانصراف معظمهم لتكريس حياته بالمطلق من أجل إرضاء الأسياد في الغرب وفي تل أبيب ، على أسس وانتماءات سياسية لا يمكن أن تعبر عن رغبات وحريات الشعوب المكبوتة ولا عن ضمائرها المقيدة .. فهي منهجية أقرب ما تكون إلى العمالة منها إلى الحكم على أسس من الحق العدل والاستقلالية .
فيا من تبقى من حكام العرب عليكم أن تحسِّنوا علاقاتكم بشعوبكم وبمواطنيكم ، قبل أن يأتي يوم لا تلقون فيه أي مهرب من ويلات وسخط الشعوب ، ولأنكم لم تحسوا من قبل بوخز ضمائركم التي باتت بعزلة تامة عن الحياة ...
ولعلي وقبل أن أختم فعلا .. أود أن أذكّر حكومتنا الرشيدة ، بضرورة الالتفات بشيء من الرحمة والرأفة إلى جميع أطياف الشعب الفقير الذي بات يعاني من ويلات القرارات الجائرة في رفع أسعار المواد الغذائية من خلال رفع أسعار تعرفة الوقود والماء والكهرباء .
والأحداث التي نراها من حولنا ، قد تكون أكثر قربا منا في هذه الأيام ، فالشعب الأردني أصبح يدرك الآن بأن أيام الحكومات التي تتهمها الحكومة الحالية بالفساد .. قد كانت حكومات أرحم بكثير من الحكومة الحالية ، وكانت الحياة في الأردن في عهدها أفضل ألف مرة من حياة الأردنيين في هذه الأيام .. فالمفسدون الذين نهبوا ثروات البلاد ، لم يسبق لهم أن حرموا الشعب المسكين من حصته من الخيرات المنهوبة ، بل وقد اعتاد الجميع على صرف رواتب في الأعياد والمناسبات الوطنية يمكن أن تدعم من الجانب الحياتي لدى الإنسان الأردني .
أما اليوم فها نحن نرى النسور يستخدم سلطانه ويعتصر آخر قطرة انتماء لدى الأردنيين ، بحيث أصبح الأردنيون يتمنون أن يعود للوطن ألق الحكومات الفاسدة التي لم تبخل على شعبها يوما بالمساعدة والدعم ..الأردنيون اليوم أصبحوا أكثر إدراكا من ذي قبل ، بأن الدينار الأردني قد أصبح هذه الأيام ربما لا يساوي مائة فلس فقط من قيمته أيام عهد الفساد والفاسدين ..
ألا رحم الله حكومات أفسدت ، وأعطت للشعب نورا من أمل وبصيصا من حياة ، وأملا مشرقا بمستقبل لم نكن نتوقعه لولا مجيء عبدالله النسور ليتولى منصب رئاسة الوزراء .. وكم أتمنى أن أرى طبيعة الحياة الخفية التي يحياها النسور في بيته وبين أسرته وأهله ، وكم أتمنى بأن أستطيع معرفة عدد سيارات النسور المسخرة لخدمته ، واستحقاقاتها من الوقود الذي أصبح كارثة على كواهل المواطنين ...
والله من وراء القصد ،،،،،،،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     20-08-2013 10:43:39
أكبر بك هذه الروح الأخوية الصادقة ...
الصديق العزيز الشاعر الكبير الدكتور أمين المومني المحترم ...

كم يسعدني مرورك على كتاباتي أيها الصديق العزيز ، فإن دل هذا على شيء ، فإنما يدل على ذكاء إنسان مطلع يعلم ما يدور في دياجير هذا الكون من أمور تهم كل إنسان عربي ، فعالمنا العربي يتعرض لهجمة شرسة من قبل أعدائنا ، هم يخططون ، ومن المؤسف بأن أبناءنا هم المنفذون لكل تلك المخططات بما يكتنفها من مؤامرات ، واقتتال في شوارعنا التي بدل أن تزينها الورود والرياحين والأزهار ، باتت وكأنها مستنقعات للدماء والأشلاء وفي كل شبر كان يوما منبر علم لنا جميعا ...

وإن الاقتتال الذي يدور في شوارع القاهرة والمدن المصرية الأخرى ، والذي بدل وجه التاريخ من وجه ناصع مشرق إلى صفحة يلطخها السواد .
ولو تصفحنا الواقع الحزين المؤلم في مصر ، لوجدنا أن هناك فئات إجرامية استطاع العملاء والخونة والمدسوسين من بث سمومهم بين الناس .. ولعلك قد تستغرب الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء مع الشعب المصري وقواته المسلحة .. وطريقة تنفيذ جرائمهم بحقهم .. فأنا أستبعد أن يسلك مثل هذا السلوك إنسان وفيه ذرة من إيمان ، ولا يمكن أن أصدق بأنه مسلم ولا عربي أبدا ,, إن الاقتتال يجب أن لايكون بهذه الشراسة وبهذه الحدة .. بين الأخوة ، وأنا من هنا أحكم بأنه لولا وجود عملاء مندسين وخونة وجواسيس لما استفحل القتال ووصل الذروة ، أنا أستبعد أن يكون القتال من أجل المناصب والكراسي ، لكني أحزم أمري وأقول بأن الاقتتال هو من أجل إضعاف مصر وإنهاكها ، وجعلها قاعا صفصفا ، بعد أن تدمر كل أمكانياتها ، وبعد أن تقتل الروح الجهادية في نفس كل عربي هناك ..
اليوم .. دعنا ننظر بحسرة إلى الكيفية التي تحيى بها إسرائيل التي أصبحت تنعم بالأمن والاستقرار على أنقاض انهيارات جمة حدثت في العالم العربي ..
أنا أعلم مسبقا بأن العالم العربي لم يكن أبدا في يوم من الأيام سببا في تهديد أمن إسرائيل ، ولا أظن بأنه ما زال هناك روحا جهادية لدى أبناء العروبة .. نظرا لما تلاقيه من إحباطات وانتزاع للحقوق وكرامة الشعوب من قبل الحكام .. لم يعد لدى الشعوب أي انتماء ، ولا صلات وجدانية بتراب هذه الأوطان ..
أصبح هم الجميع هو التخلص من حاكم جلاد .. أو من حكومات تصب جام غضبها على هامات الشعب ، وتسلبه حريته وكرامته وتمنع عنه كل أسباب العيش الكريم ..
مشكلتنا أننا نحن الشعوب لا نفهم أبدا قضيتنا ، وأسباب حياتنا ، ومن أجل ماذا يجب علينا أن نعيش ، لم يعد لدينا أهداف ولا مستقبل ، وكل همنا أن نملأ بطوننا من أطايب الطعام الملوث ، القادم من قمامات الغرب والشرق .. حلت الأمراض و الأوبئة محل الصحة والسعادة العيش الهنيء ..
كنت أمر بالأمس في شوارع عجلون ، ورأيت تلالا من القمامة تملأ المكان والزمان ، والضمائر تصور القمامة تملأ الضمائر والعقول والقلوب والأنفاس .. أي انتماء وأي شرف نتكلم عنه ، ونحن نعيش بوطن تركه أهلوه نهبا للضياع والإهمال ... والسلام عليكم ،،،،
20-08-2013 10:26:21

أخي وصديقي الحبيب الإعلامي الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ...

نعم .. فأنا أوقر ما جاء بمداخلتك ، وأحترمه إلى أبعد الحدود .. وكم أتمنى يا سيدي أن أرى إسلاما نظيفا بعيدا عن التشوهات ، فأنا مسلم ، ولم أعادي ديني ولا قومي في يوم من الأيام .. لكني أتمنى على بني قومي من المسلمين أن يكونوا كما أمرهم الله مخلصين لله سبحانه وتعالى في كل أقوالهم وأعمالهم ..
وأنت ترى يا صديقي الحبيب كم من الفئات الإسلامية المتناحرة على الساحة السياسية ، تستعرض عضلاتها وسلاحها في بعض الدول العربية التي سمحت لهم بأن يكونوا أحرارا إلى الحد الذي جعل من بعضهم يقوم باستعراضات عسكرية في شوارعنا ومدننا وقرانا ، عدا عن الانتهاكات التي جعلت الكثير من أمتنا أن يقفوا موقف شك من تصرفاتهم وأفعالهم .. ولا أدل على ذلك من أن أي حزب لا يجوز له أن يمتلك السلاح بالخفاء ، ولا أن يبتبنى بعض المخططات التي تخرج عن إجماع الأمة .. ولا أن تكون مستعدة في أي وقت لخوض معركة جانبية يكون ضحيتها الشعب والمقومات الحضارية وأبنائنا من رجالات الجيش ..
أنا لا أدري إن كان الأخوان المسلمون هم من الناس الذين لا دخل لهم بتركيبة المجتمع ، أو أنهم ينتقون على أساس من الطائفية البحتة بحيث لم يولدوا من صلب هذا المجتمع ، بحيث لا تربطهم أي علاقات اجتماعية ولا صلة قرابة مع قوات الوطن وأمنه ..
إنني أرى بالعين المجردة .. أناسا أعرفهم بالوجوه ، لهم طريقتهم بالتعبير ، ولهم طريقتهم حتى في السلوك .. تراهم وهم مكفهروا الوجوه لا يسلمون ولا يحيون إلا من كان له لحية طويلة ، ويؤسفني يا سيدي بأن أقول لك ، بأنني تعرفت على الكثير من أصحاب اللحى ولم أجد للإسلام في نفوسهم أثر منه أبدا .. لكني لا أعتقد بأن جميع المتدينين هم كذلك ، لكنه خليط تتحمل تبعاته قيادات التنظيمات الدينية التي تقبل في صفوفها ما هب ودب ، حتى أن أصحاب السوابق وتجار المخدرات والسلاح والممنوعات صاروا ينظمون إلى صفوف الجماعات من أجل أن يقوموا بصفقاتهم المحرمة من خلال انتمائهم لتلك التنظيمات ..
من هنا يتوجب على جميع القيادات الإسلامية وأخص بالذكر جماعة الأخوان المسلمين أن يتوخوا الحذر والدقة في اختيار أعضائهم على أن يكونوا من أبناء الوطن المخلصين الأوفياء ، وأن لا تربطهم بالباطل أي صلة ، وليسوا عملاء للموساد ولا للغرب ولا يستوحون أفكارهم الهدامة من جهات تخريبية خارج عالمنا ..
إننا نريد إسلاما نظيفا .. وحينها ستجدني من أول المتطوعين في صفوفهم حينما أعلم بهم حسن النوايا وحب الوطن ورغبتهم المخلصة بالإسهام في نهضة الأمة ، حينها ستلقى مجتمعنا العربي كله ينخرط في تلك الصفوف ، والهدف موحدا غايته التحرير للأرض وللإنسان .. والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     20-08-2013 10:11:35
حال الأمة الذي لاينتهي
سعادة الأخ الأديب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...

بعد التحية ..

المخطط الرهيب الذي تتععرض له الأمة من أعدائها في إسرائيل ، اسرائيل التي استطاعت أن تشوه صورة العرب ، بما لديها من أساليب ، وعلى أيدي العملاء والخونة العرب الذين أخذوا على عاتقهم بعد أن باعوا ضمائرهم في سوق النخاسة .. أن يقوموا بهذه الخدمة الجليلة من أجل تحقيق الأهداف والأطماع الخاصة بهم .. عملاء بتوارثون عمالتهم كابرا عن كابر ..
وبهذا أصبحت أسواق السلاح في العالم العربي مكتضة بخردة الغرب ومرتجعات مستودعاته العتيقة ، وحكامنا العرب يعيشون في سبات وبمعزل عما يجري على الساحة العربية .. لدرجة أن المياه تسيل من تحتهم ولا يدرون عنها ..
إن الثروات العربية الهائلة ، انسجمت انسجاما عكسيا مع العقول العربية الرجعية المتأخرة التي لم تفكر يوما بمستقبل الأمة .. ولا بمصير شعوبها .. وتبعا لما أوحى لها عباقرة الفكر والسياسة في الغرب ، فهم عاشوا وما زالوا يعيشون على أنقاض خوف تأجج في صدورهم لا يمكنهم حتى أن يشعروا بالأمن والاطمئنان ، لأن مهمة الساسة في الغرب هو إثارة الخوف والرعب في نفوس قادتنا وحكامنا .. وإيهامهم بأن شعوبهم هي العدو اللدود الذي يتهدد عروشهم وممالكهم ..
ولذلك فإن حياتهم دائما في خوف وفي ذل وفي انكسار ، وفي انقياد دائم للغرب وإذعانهم للمخططات الغربية والصهيونية جاء نتيجة قناعاتهم بما يجري من أمور اخترعتها الصهيونية ، تم تنفيذها على أيدي عصابات العملاء العرب والخونة وتجار الضمائر .. في ظل ظروف قد أعد لها بإحكام .. مشكلة أزلية ، لا يمكن لها أن تنتهي إلا أن تبدل الأرض غير الأرض ، والشعوب غير الشعوب ..
شكرا أخي وصديقي الحيب .. للمداخلة ، والسلام عليكم ،،،،
أمين المومني     |     20-08-2013 00:17:00

بعد قرائتي لهذا المقال لمفكرنال الغالي استاذنا محمد القصاص, لا اريد سردا تعليقيا على ما ورد في مقاله وانما تحية كبيرة لهذا الحس الذي ترجمه كاتب مبدع . هذا فكر أجل وأحترم منير القراء .
لا حرمنا قلمكم ايها الأديب والشاعر الكبير ولك كل الإحترام.
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     19-08-2013 19:36:40
حكومة الظل تبقى تناصر الشعوب المظلومة كالشعبين السوري والمصري الشقيقين ضد جلاديهم
على رِسلِك أيها الكاتب المبدع الموقر

فالإسلاميون سيكونون أقرب إليك من الأنظمة البوليسية في كل الدنيا.

فالإسلام يشهد نهضة عالمية لا يمكن الوقوف بوجهها أبدا.
والإسلام فيه العدل والمساواة
وفيه حسن المعالمة لكل الأعراق والمِلل
كرم سلامه حداد-عرجان-     |     19-08-2013 11:36:10

الاخ الكاتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,,
نعم, القتال عقيم في مصر,,,عربي يقتل عربي,,,عربي يدمر موسسات الوطن,,,اثارة الفتن,,ضعف الامة,,اعادة المنطقة الى عشرات السنين للخلف ,,,من سيعيد اعمار العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن,,,كم من المليارت دمرت تحت افواه البنادق,,,كم دفعنا ثمنا لاقتناء السلاح الغربي والشرقي,,,نحن نتقاتل وهم يتفرجون,,,ولا يمكن ان يختلفوا على اختلافنا,,لاننا الشعوب الباقيه التي تجعل مصانعهم تعمل ومحركات الياتهم تدور,,,
وسوالي : الهذا القدر نحن الشعوب العربيه مستغفلون؟ لقد ادى الربيع العربي الى اراحة العدو الصهيوني 10سنوات قادمة ,,حتى نلملم انفسنا ونصلح ما دمرناه بايدينا,,,هذا اذا توقفنا عن المنازعات اعتبارا من اليوم,,,
كما قال سمو الامير حسن المعظم: حزين عليك يا وطني,,,اقول حزين عليك يا وطني الاكبر ,,البلاد العربيه كاملة,,
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح