الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
قاتلوا المسلمين
بقلم أمجد فاضل فريحات

-

لقد كان هذا الشعار هو الأساس الذي عن طريقه جمعت الأموال من اوروبا للصهيونية العالمية في حربها مع العرب عام 1967م وبفضل هذا الشعار تدفقت الأموال كالسيل المنهمر لإسرائيل بهدف القضاء على الشوكة العربية الإسلامية في عقر الدار ، ومن منا لا يتذكر الحملات الصليبية السبعة على المشرق والمغرب العربي الإسلامي من أجل وأد هذا الدين ولإستعادة بيت المقدس من أيدي المسلمين البرابرة كما تم وصف المسلمين بذلك الوقت .


في مطلع القرن التاسع عشر أطل الإستعمار برأسه القبيح على منطقتنا ولم يتركنا نعيش حتى في أسوأ الأحوال بل جاء ليفتت المنطقة بوعد بلفوره وبأتفاقية سايكس بيكو ومؤتمر سان ريمو ، ثم زج المنطقة بالحروب مع إسرائيل نتيجة إغتصابها لفلسطين ، وكل هذا المخطط القديم الجديد كان قد جاء من أجل تدمير الإسلام وإبادة أهله .


دعونا نتفق أن هناك مقاومة لهذا الدين على الرغم من قناعاتهم المطلقة بصدق هذا الدين الذي بلغه رجل أمي فقير مغمور معزول عن العالم - صلى الله عليه وسلم - ومن أمة أمية مبتدية العدد ، ضعيفة العدة ، متخلفة الحضارة والثقافة ، غارقة لأذقانها في أحط دركات الوثنيات ، وبالمقابل هناك الكثير من الدراسات تشير إلى أن اوروبا ستصحو ذات يوم وتجد نفسها دولة إسلامية نتيجة الكثافة البشرية للمسلمين بتلك الدول ، لا بل ولأن عين الله وإردته مع هذا الدين ، وهذا ليس ببعيد على الله سبحانه وتعالى ، فالعديد من المعجزات كانت مؤيده من العلي القدير كما حدث في معجزة عصا موسى أو يد عيسى أو سفينة نوح أو نار إبراهيم .


إن الإسلام سيبقى هدفاً لأعداء هذا الدين في كل مصر وفي كل عصر ، ولن يتوانى الغرب الصليبي الحاقد وماكينة إعلامه المتصهينة من النفخ في نار الفتنة في هذه المنطقة ، وكلنا يدرك كيف تمت المؤامرة على الشرعية في مصر بعد نجاح محمد مرسي وعن طريق صناديق الإقتراع ، ومن ينكر أن هناك مؤامرة على هذا الدين وأهله فليقرأ ما بين السطور ، وكيف أن هناك بعض الأنظمة العربية قد فرحت كثيرا عندما زال هذا الحكم لا بل وسرعان ما أيدت ، ولم يتواني من أشعل نار الفتنة ومولها من فضح بعض الأنظمة العربية التي إشتركت بهذه المؤامرة ، حيث ذكر الموقع الصهيوني والمسمى دبكا إلى أن هناك أيدي أنظمة حكام عرب كان لها دور بأنهاء هذا الحكم وذلك من خلال تزويد السيسي بالمعلومات والأموال ، حتى أن دولة عربية وعدت مصر بأسطول نفط أوله بتلك الدولة وآخره بالسويس مقابل القضاء على حكم الإخوان في مصر كذلك طمعاً بأنهاء أجل الربيع العربي وحتى لا تطالهم نيران هذا الربيع وتحول أنظمتهم إلى خريف .


عجباً لأمة تذبح أبنائها بيديها ، والأمر الأكثر عجباً تلك الأقلام التي بريت من أجل النفخ في بوق الفتنة وتهييج الرأي العام والشارع العربي ضد حكم الإخوان وكأن الجماعة قد دمرت البلاد واستباحت العباد ، وتناسوا دور الحكام السابقين وكيف أذلوا شعوبهم وأطعموهم الخبز المملوء بالحجارة ، وللأسف فأن الكثير من هذه الأقلام المأجورة قد بالغت بنعت هذا الأمر وليت هذه الأقلام نعت الصهيونية ولو لمرة واحده في سجلها المتخاذل ، وهناك بعض الأقلام الأخرى والتي قد هللت وطبلت لإنهاء هذا الأمر وربما بدون قصد ، ولكني أذكرهم ومن على هذا المنبر أن ما يقوم به بعض هؤلاء ما هو إلا خدمة للصهيونية العالمية التي تريدنا غارقين في وحل الحروب والنزاعات ليخلو لها الميدن تمهيداً لأقامة دولة إسرائيل الممتدة من النيل إلى الفرات .


يؤمن الخائن ويخون الأمين ، هذا هو الشعار الذي يسير في عالم السياسة ، ومن منا نسي البرادعي وتقاريره الكاذبة عندما إدعى بأمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وبعدها كيف أوصل العراق الشقيق إلى الدرك الأسفل من جهنم وكبف ضحى بأسدها الشهيد صدام حسين فخر العرب والإسلام خدمة لسيده بوش ولأسياده الصهاينة ، هل أصبح هذا الرجل شريفً هذه الأيام وتهمه مصر وعروبتها أم أنها الأوامر الموسادية المدفوعة الأجر والأجرة . ولن ننسى عندما صرح البرادعي لجون كيري ، وكاثرين اشتون خلال حواره معهم بضرورة إعتقال حلفاء مرسي من الإخوان المسلمين وإغلاق محطات تلفزة إسلامية ، فهل هناك أكثر من هذا التواطئ والخيانة .


ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . صدق الله العظيم . للتذكير وللعبرة ، إن الله قد إجتبى الخليفة عثمان شهيدً نقياً طاهراً ، بينما قاسى المجرمون الذين كادوا له وناصبوه العداء وأودوا بحياته ألواناً من الذل ، فما مات أحد منهم إلا قتيلاً ذليلاً مهاناً مداناً بدماء الخليفة الزكية إلى يوم الدين ، وحديثاً كلنا يتذكر المصير المأساوي الذي آلت إليه تللك الأنظمة مع دولها نتيجة لأشتراكهم بالمؤامرة القذرة لإنهاء حكم الشهيد صدام حسين ، ولا يزال الحبل على الجرار لبقية الأتظمة التي تواطئت مع الرئيس الصليبي المتصهين الحاقد الأمريكي جورج بوش .


المؤامرات ليست جديدة بل هي قديمة لوأد هذا الدين . فلم تكن هذه الكوكبة أول الطلائع ، فلقد سبقهم إلى الشهادة في القرن الماضي مؤسس الحركة الإسلامية الشهيد حسن البنا عندما تم إغتياله ، ومن ثم لحقه في طريق الشهادة سيد قطب ، وربما يتبعهم مرسي في الإيام القادمة بهذا الفوز العظيم ، ولكن تأكدوا يا معشر القراء أن هذا الدين باق ومستمر ، والتاريخ يعيد نفسه ، فكلما ضعف المسلمون قوي الإسلام ، ألا تتذكرون صلح الحديبة كيف فسر على أنه دليل ضعف لمحمد صلى الله عليه وسلم ولدينه ، ولكن ماذا كان بعد هذا الصلح ، لقد كان فتح مكه والقضاء على دولة الشرك ورؤوسها .


هذا هو الغرب الصليبي المتصهين وهذا هو تفكيره وهاهم عملاؤه وجواسيسه والذين لايهمهم القضاء على إسرائيل بقدر ما يهمهم تقويض الدين وتدمير الإسلام ، إننا في جاهلية عمياء ، هل وصل بنا الحال أن نكون مسلمين وفي بلاد الإسلام ونخشى أن نجهر بكلمة الحق خوفاً من المستقبل ، إن أمر الله أولى بالإتباع من أهواء الأفراد والجماعات .
إن المعركة ومنذ الحروب الصليبة هي معلركة ضد حضارتنا وعقيدتنا ، وسيبقى العدو الرئيسي والحقيقي لنا إسرائيل ولو عقدت الآف المؤتمرات السلمية والإنهزامية والتفريط بالأرض والإعتراف بدولة العدو الصهيوني ، وعلى الرغم من تنفيذ ذلك حرفياً إلا أن الغرب الصليبي المتصهين سيبقى ينظر إلينا نظرة دونية ، وقوم يجب أن يتم إزالتهم من على هذه الخريطة الكونية ، ووسط هذا الكم من التآمر على هذه الأمة نتذكر قول سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال : مامن أمة تركت الجهاد إلا أذلها الله . فهل هناك أكثر من هذا الإذلال وهذا الهوان .






أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد فريحات ابو بهاء     |     28-08-2013 02:50:27

ان المتأمل في ما يحدث للعالم العربي والاسلامي ، ليجزم بان ما يجري هو مخطط صهيوامريكي بالتعاون مع الحاكم العرب والمسلمين ، وباستخدام الة اعلامية مأجورة وكتاب يستخدمون من اجل زرع بذور الفتنة بين المسلمين ، واما جرى في مصر ليس ببعيد، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولك مني كل الشكر والتقدير اخ امجد فريحات
محمود عنانزة ابو موفق     |     27-08-2013 15:54:04

لك كل الحب والعرفان علي ما تكتبه لانه في الصميم وهو واقع الحال مع احترامي لك اخ امجد
محمد زغول / ابوهمام     |     26-08-2013 12:58:38
صبرا

“ ان من ورائكم ايام الصبر فيهن كقبض على الجمر “
ام كريم فريحات/الرياض     |     26-08-2013 08:23:25
النصر قادم باذن الله
اخي الغالي بعد السلام والتحية..
من اليقبن به ان الظلم لا يدوم..وان مفاتيح الفرج بيد الله وحده سبحانه وتعالى..ونحن مؤمنون بان رفع الظلم والقهر عن الشعوب التي باتت دماؤها مستباحة لن ياتي الا بالجهاد..ولن تتحقق العدالة الا حين ياخذ الظالمون جزائهم جراء كل تلك الجرائم التي يرتكبونها بحق شعوبهم واوطانهم..
معنا الله سينصرنا ولن يخذلنا ابدا ما دمنا نعرف طريق الحق ....
ادعو الله لك يا اخي بالتوفيق والهداية والقبول لدى الاخرين ومحبة الله فوق كل شيء....
محمود عنانزة ابو موفق     |     23-08-2013 23:23:24

سلمت وسلم قلمك ايها الكاتب المبدع والي الامام اخ امجد مع تحياتي
كرم سلامة حداد -عرجان-     |     23-08-2013 13:35:46

الاستاذ امجد فريحات المحترم,,,
كما قال اخي الشيخ يوسف , القتال باموال عربيه , وليست غربيه,,,
ولكن لماذا كان العالم العربي بالذات موطيء قدم لكل العابرين والمستعمرين من التتار الى الاتراك الى الانجليز, والفرنسيين,,,وبعض العابثين كايران وغيرها,,,
لا زال الدين الاسلامي (السني), والدين المسيحي(الكاثوليك), مستهدف من الحركة الصهيونية, وقد استطاعت هذه الحركة السرطانيه اخراج وانتاج ما يزيد عن 900طائفة بافكار غريبه وشيطانيه عن الكنيسة الام, وتهدف الى شق الصف الاسلامي في الشرق الى شيع وطوائف متعدده ايضا,,,
ان الاموال تغير الاحوال,,,والدفع الذي تمارسه هذه الحركات لا يقدر ,,,ووجود من ينفذ هذه المخططات في عالمنا العربي كثير ون,,,,
يوسف المومني     |     23-08-2013 09:16:41

الان قتال المسلمين باموال عربية وليست غربية
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح