الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
الكرسي أم الموت
بقلم الأديب محمد القصاص

=

يتضمن هذا المقال حال الزعماء العرب الذين يلتصقون بكراسيهم التصاقا عجيبا قد يكلفهم حياتهم في كثير من الأحان ، معظمهم حكام لا يستطيعون فعل أي شيء أبدا لا لشعبهم ولا لأنفسهم ولا لوطنهم ، لجهلهم وتقصيرهم ، وعدم فهمهم بأمور السياسة ، وعدم قدرتهم على إدارة شؤون أمتهم وبلادهم ..

 


ومع ذلك قد نجد بعضهم عملاء وخونة من الدرجة الأولى ، بل وكثيرا ما تفضحهم أعمالهم المشينة ، وعلاقاتهم المشبوهة مع الغرب ، وهناك أمثلة مزرية حدثت ، قبل أشهر ، تحدثتْ عنها سيفي ليفني الوزيرة الإسرائيلية الشهيرة بعهرها صاحبة المقولة المخزية (سأفعل كل شيء من أجل اسرائيل) ، حيث هددت بعض زعماء التحرير الفلسطيني ، أولئك الذين ركعوا تحت أقدامها ، واستطاعت إن تعد لتصوير واقعهم المزري على كاميرات خاصة ، وهم متلبسون بالجرائم الأخلاقية ، وأبقت على أشرطة فيديو للمشاهد التي تم تصويرها في تلك الليالي الحمراء ، فهي تهدد بنشرها بين الحين والآخر ، كورقة رابحة عند محاولة الفلسطينيين الضغط على إسرائيل في المفاوضات ...

  


العرب الذين تستهويهم الشعارات ، فيسارعون إلى وضع ثقتهم بأشخاص يرتدون لباس الوطنية المزيفة ، أو يتزيون بزي رجال الدين الإسلاميين ، وهم في حقيقة أنفسهم عراة لا تغطي عوراتهم سوى أوراق من وهم ، سرعان ما تتكشف عنهم لتبدي سوءاتهم للملأ بشكل فاضح ولا أخلاقي ومقيت .. فالوطنيون الذين أصبحوا ضحايا لأفلام الخلاعة التي استطاعت ليفني تسجيلها عنهم ، وهم بكل أسف يمثلون النضال الفلسطيني من منظور العرب ، لعدة عقود مضت ، بل كانوا كذلك يمثلون أقطاب التحرير الفلسطيني ، فكان الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني المخدوعين بهم يؤمنون بهؤلاء إيمانا أعمى ، ويفوضون أمر التحرير لهم بدون شك أو نقاش ، وما أن تكشفت الحقائق والأمور وافتضح أمرهم حتى بات الفلسطينيون وغير الفلسطينيين يحسون بالإحباط ويدركون المرارة التي تنتظرهم إلى حد بعيد ..

  


لم تكن اتفاقيات (كامب ديفيد) في زمنها ، لترضي بعضَ الفلسطينيين بحلٍّ جذري للقضية الفلسطينية ، حيث اعتبروا بأن مثل هذا الحلَ منقوصا .. طالما أنه لن يعيد للفلسطينيين حقهم المغتصب بالكامل ، بل اقتصر على ما احتل من الأراضي الفلسطينية في عام 1967 فقط ، لكن بعض الفلسطينيين أرادوا استرجاع جميع الأراضي الفلسطينية شبرا شبرا ودون قيد ولا شرط .. ولذلك فقد أفشلوا مخطط ( كامب ديفيد ) فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .. فبقيت عملية التحرير رهنا بالوطنيين المخلصين الذين حملوا على عاتقهم مهمة النضال والقتال والاستشهاد .. وهكذا وفي ظل تلك الظروف فقد ضاعت فلسطين بالكامل ، وقُتل من أبنائها جميعُ الشرفاء .. وبقي الجبناء والعملاء والخونة من رموز التحرير ، يرتعون في أحضان ليفني إلى اليوم ...

  


تغيرت الخارطة العربية ، وظلت تتأرجح يمنة ويسرة ، والدول العظمى في الغرب والشرق ، تبتز القادة العرب ، وتبدد ثرواتهم ، بل أمعنت بعد إقناعهم بأن شعوبهم خطر عليهم ، وأوعزت بفتح أسواق الأسلحة منتهية الصلاحية أمام تجار السلاح والضمائر العرب ، وفتحت لهم مستودعات الخردة في مصانعها على مصاريعها ليشتري منها العرب ما شاءوا ، على شرط أن لا تستخدم تلك الأسلحة ضد العدو الصهيوني ، وهكذا بدأ التحول في الشرق الأوسط رويدا رويدا ، إلى أن وصل الحال في أقطارنا العربية إلى هذا الوضع المزري ..

  


كانت النظرة الشاملة لجميع القوى التحررية في العالم .. يُنظرُ لها من منظور واحد .. هو أن كل قوة تحررية تحت الشمس ، قد تهدد أمن اسرائيل ، وإن لم تهدد أمن اسرائيل فهي على أية حال قوة !! ، يمكن النظر لها على أنها قوة قد تهدد أمن إسرائيل سواء من قريب أو من بعيد ، ولو على المدى البعيد .. بل وتهدد الأمن والسلام العالمي برمته ، لأن قوة تحررية قد تنشأ في العالم ، يمكن أن يمتد نفوذها بحيث تضع يدها بأيدي قوى أخرى هنا وهناك . وهكذا يتم تحت هذا الشعار تجييش العالم كله ضد أي قوة تحررية في أي قطر عربي بالذات ، كي لا يصبح له من القوة ما يمكنه من الدفاع عن قضايا العرب وأمنهم وسلامة أراضيهم .. كما جُيِّشتْ الأمم المتحدة كذلك ومجلس الأمن تحت الشعار نفسه ، كل ذلك يتم بأسلوب قذر ، من أجل اتخاذ القرارات الجائرة بحق الدول العربية وقادتها الذين لا يستطيعون الوقوف أصلا أمام جبروت أمريكا ولا غير أمريكا ، سوى برفع الشعارات المعادية لإسرائيل ، والتي لا تعدو عن كونها بالونات هواء ، كالتي ظلَّ يطلقها بعض الثورجيين من الزعماء العرب إلى حد قريب ، كإثبات لوجودهم البغيض أمام شعوبهم المقهورة التي ظلت تنتظر التحرير والنصر ورمي إسرائيل في البحر لأكثر من ستين عاما وما زالت إلى اليوم ...
واليوم ، وبعد أن قضى عدد من الزعماء العرب تباعا ، قتلا وتنكيلا على أيدي شعوبهم وبمؤمرات من الخارج ، وقد ساعد على ذلك ، عدم وجود أي خيط من الود والمحبة والثقة ما بينهم وبين شعوبهم ، فقد جاء دور بشار الأسد ، الذي قاتل شبعه منذ قرابة ثلاث سنوات ، قاتل من أجل الكرسي والسلطة ، وقد كان مهرُ كرسيه غاليا جدا ، حيث قتل لغاية الآن أكثر من مائة ألف وعشرين ألفا من أبناء سوريا العروبة عدا مئات من الآلاف الأخرى من المصابين ، مستخدما جميع أنواع الأسلحة ، المحرمة وغير المحرمة ، أسلحة لم يستطع يوما توجيه فوهاتها نحو العدو الإسرائيلي .. كما لم يستطيع غيره من الزعماء العرب ، إطلاق ولو طلقة واحدة عبر الحدود باتجاه العدو الصهيوني ..

  


إسرائيل التي تتمادى على الأمة ، وتقتل الكبرياء فيها ، وتنتزع الإرادة ، وتملي شروطها البغيضة في كل المفاوضات التي تتم تحت إشراف دولي ، وما زالت تحتل مرتفعات الجولان التي لا تبعد عن الشام سوى بضع كيلو مترات ، وتحل كذلك مزارع شِبعا منذ عام 1967 لم يكن باستطاعة لا الأسد الكبير الهرم ، ولا الأسد الشبل ، ولا غيره من الزعماء العرب الذين لم يكونوا أبدا أسودا ولا ذئابا .. من قبل بقدر ما كانوا من فصيلة الثعالب المخادعة .. الجبانة ..

  


وهكذا بقي الأسد ثعلبا ، حيث ورث الثعلبة عن والده الذي جثم على صدر الشعب السوري حوالي أربعين عاما ، والعرب يدركون بأن فترة الولاية أو الرئاسة هي أربع سنوات ، ولكن بفعل ظروف القهر والاستبداد والاستهتار بدستور الأمة والسلطة القهرية التي كانت تمارس ضد شعوبنا العربية كلها ، كانت الولاية في عالمنا العربي تدوم من المهد إلى اللحد ..

  


جعفر النميري .. رئيس جمهورية السودان وربيب الناصريين .. حكم السودانيين الشعب الأسود العريق لعقدين من الزمن ، لم يتقيد بدستور الأمة ، فكان لشعبه منه نصيبا من الاستبداد والظلم ردحا من الزمن .. لكن الشعب الذي أعلن الثورة البيضاء على الرجل المتمرد الملتصق بالكرسي التصاقا ، أجبره على الرحيل إلى مصر لكن كرسيه لم يلطخ بالدماء ولم يقتل الجيش السوداني البطل أيا من أبنائه أبدا ، تلى بعد ذلك تنصيب رجل عبقري ، أُتيَ به من أشراف العرب ، تميز بخلقه ودماثته وإخلاصه لوطنه وشعبه العريق ، رجلٌ امتاز بوطنية لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، لم يعرف التاريخ مثلها ، وهو ابن السودان البار ( سوار الذهب ) الذي ضرب بحكمته أروع الأمثلة ، فقد نصبه أبناء السودان على رأس حكومة انتقالية دامت سنة ، تخلى بعد انقضائها سريعا عن الولاية تبعا للدستور ، فانقضت فترة ولايته التي كانت فترة لا أعتقد بأن التاريخ قد سجل مثلها لرجال مثل (سوار الذهب) احترم بذلك نفسه مثلما احترم مشاعر السودانيين الشرفاء ، رجل قد ضرب خلال فترة ولايته أروع الأمثلة بالعدل والإنصاف ، نال من خلالها احترام العالم بأسره .. (سوار الذهب) .. نعم لم يشهد التاريخ مثله من قبل ، إلا أنني أشبهه بخليفة المسلمين الخامس .. عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأرضاه ..

  


أحمد شاه مسعود .. ولعلي تطرقت لهذه الشخصية في مقال سابق .. سقط أحمد شاه مسعود في أفغانستان على تراب وطنه كرجل مجاهد وطني قارع الاحتلال الروسي ، سقط شهيد الواجب حينما أصدر قرارا عاجلا بعد الانتصار ، بتطبيق الشريعة الإسلامية على أرض أفغانسان المحررة ، ولم يمكث سوى القليل ، ثم قضى قتلا وغيلة ، بتفجير عبوة ناسفة في منصته التي كان يقف عليها لإلقاء أول خطاب سياسي له بعد تحرير أفغانستان من الروس ...

 


صدام حسين .. الذي أخذته العزة بالإثم ، وصدام قائد أنا أحترمه بكل المقاييس ، مع أنه لم يكن عادلا مع شعبه ، وربما كان على حق في عدم تطبيق مثل هذا العدل ، لأن الشيعة والتركيبة الأساسية في الشعب العراقي التي أراها إلى اليوم لم تترك العراق وطنا وشعبا بحاله .. بل نرى العملاء في بغداد يسرحون ويمرحون ، ويرتعون بخيرات العراق تعسفا وظلما ، نراهم ما زالوا يقاتلون بشره لم يسجل التاريخ مثله ، يقتلون العلماء والأدباء والكتاب والمفكرين بدون رحمة ولا هوادة .. وما زال العرق بحالة عدم استقرار إلى أن يقيض الله للعراق رجال مخلصون أوفياء يخلصونه من براثن العمالة والجبن التي تستشري فيه ...

 


صدام .. القائد المقدام صاحب الخطب النارية والعظمة مات ركلا بالأقدام ، وبأقدام من ؟ بأقدام أقذر خلق الله الذين اقتادوه إلى حبل المشنقة بكل خسة ونذالة وتفاهة وحقارة ، لكن شجاعته ووقوفه شامخا أمام حبل المشنقة ، جعل كل إنسان في الكون يحني له الهامة احتراما لتلك الوقفة الشجاعة ... وهكذا قضى صدام صاحب الجبروت بفعل مؤامرة خسيسة دنيئشة ، وسحق هو وجماعته من المتسلطين وسقط تحت أقدام الظلمة بكل وضاعة واحتقار لم يشهد بمثلها التاريخ ..

 


معمر القذافي .. ملك ملوك أفريقيا .. هذا الرجل الذي ملأ الدنيا بأسرها تهديدا ووعيدا .. فقد هدد أمريكا بالزوال وأعلن الحرب عليها ، أكثر من مرة .. هدد هو الآخر بمحو الولايات المتحدة من الخارطة عدة مرات .. فقد ظلم هو الآخر وقتل وسجن من زوار ليبيا عددا من الزعماء الوطنيين العرب والعجم ، ومنهم مقتدى الصدر وغيره ، من أولئك الذين كانوا من المناوئين .. نعم لقد قتلهم بمؤامرات خسيسة لا يقبل بها عقل ولا منطق .. أسقط طائرة الركاب المدنية ( لوكربي ) فوق بريطانيا وقتل جميع ركابها الذين يقترب عددهم من أربعمائة مسافر بطرد يحتوي على متفجرات ، بدون ذنب لهم ارتكبوه ..

لقد ثار الشعب الليبي على معمر القذافي ، الذي كان يبدي في بداية الأمر مقاومة لم تشهد الثورات في العالم لها مثيلا .. فاستهان بالإرادة الشعبية الليبية الذين لطالما طأطأوا رؤوسهم أكثر من أربعة عقود كاملة ، ولكنه قضى في النهاية بكل خسة ونذالة وجبن على أيدي أبناء شعبه ، حيث استخرجوه ذليلا من مجارى المياه العادمة متوسلا مستسلما مسترحما ِأولئك الرعاع كي يخلو سبيله أو يحموه من القتل ، ولكنهم اقتادوه إلى مكان مكشوف وعلى مرأى من وسائل الإعلام ، نكلوا به وفعلوا ما فعلوا به ، وبكل خسة أساءوا معاملة قائدهم الذي كان إلى اليوم ، وبالأمس فرعون ليبيا وملك ملوك أفريقيا .. ثم قضى نحبه على أيدي أراذل الناس صاغرا مهانا ...
علي عبدالله صالح .. الرئيس اليمني .. حاول الالتصاق بالكرسي فترة طويلة .. ولكنه انسحب بكبريائه أمام إصرار الشعب وتنحَّى عن الكرسي الحبيب قهرا وصغارا ، فاضطر تحت تلك الضغوط إلى ترك الوطن والشعب والكرسي لمن جاء بعده .. وانتهى حكمه بعد أن قضى الآلاف من شعبه وجنوده قتلا بمعارك ليست متكافئة ...

 


حمد .. أمير قطر .. كان لا بد له من الانسحاب بهدوء ، حينما اكتشف العالم كله عمالته وخيانته للعرب ، واستغلال أكداس الدولارات والأموال القطرية بخزائنه من أجل إثارة الفتن والقلاقل في العالم العربي .. وحينما أيقن بأنه لا بد من الانسحاب ، كي لا يقضِ قتلا بنفس الطريقة المخزية التي قضى به غيره عن يد وهم صاغرون ، وهكذا فقد أراح واستراح ...

 


بشار الأسد .. ما زال يلتصق بالكرسي .. قتلَ من شعبه مئات الآلاف ، غير الآلاف من المصابين ، دمر سوريا كلها عن بكرة أبيها ، سويت مدنها الجميلة وعماراتها الشاهقة بالأرض .. احترقت البيوت والمحال التجارية وكل شيء جميل ، حتى الياسمين السوري لم يسلم من الاحتراق ، بالأسلحة المدمرة وبراميل المازوت التي تسقط عليهم من الطائرات ..

 


يلتصق بالكرسي .. بكل شراسة ، وربما ما زال مقتنعا بأنه سيقيم عرشه على جماجم السوريين الأحرار ، والشعب السوري الذي راح ضحية لفتنة لم تكن من خيار الشعب السوري ، ولا من خيار الشعوب المجاورة ، التي ما زالت تعترف لسوريا بالجميل ، سيرحل بشار صاغرا كما رحل غيره من الزعماء .. لأن الدول الكبرى سواء الشرقية أو الغربية لن يكون بمقدورها أن تناصر فردا ضد إرادة شعب مقهور .. إن التاريخ قد سجل الكثير من العظات والعبر ، مثلما سجل انتصار الشعوب وكتب انتصارها بماء من الذهب ..

 


انسحب الروس بأساطيلهم ومدمراتهم ، من السواحل السورية العربية ، لتقف متفرجة على نهاية سوريا ، ولربما رحل بشار على متن تلك المدمرات أيضا ، ليترك الشعب السوري ينتظر مصيره أمام عناد بشار ، ولكن بشار على ما يبدو ما زال لم يفهم الدرس ولا التحذيرات بعد ، وسيقى مصرٌ على موقفه ، إلى أن تقتلعه هو وأتباعه إحدى صواريخ كروز المنطلقة من إحدى السفن الأمريكية الراسية في عرض البحر المتوسط تنتظر ساعة الصفر .. أو من سواحل فلسطين التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني ..

 


وقد تمطر سوريا ما بين لحظة وأخرى عشرات من صواريخ كروز ، ستجعل من بشار بقايا أشلاء ، وتجعل من سوريا كلها بقايا حطام ، أكثر مما وصلت إليه حتى الآن من دمار.. وستجعل كرسي بشار قطعا من الخشب المحطم ، لا يستطيع التاريخ لملمته أو إعادته إلى حالته التي كان عليها قبل الهجوم ...

 


وكم أتمنى على بشار أن يفيء إلى المنطق والعقل ، ويوفر على نفسه السقوط الرهيب ، فما زال أمامه فرصة للهروب بروحه وببدنه من الهلاك وبحقارة واستسلام للإرادة الصهيونية ، بعد أن تنتزع عن بدنه أثواب الوطنية والكبرياء والأنفة .. لأنه لم يبق لهذه الصفات مكانة لنفسه .. ولأن الخيار ما بين الكرسي أو الموت أصبح صعبا ، ولكن الخيار الآن هو أن يكونا الاثنين معا دون انفصام أحدهما عن الآخر ....


والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     03-09-2013 20:43:41
أحسنت التحليل أستاذ محمد ..
أخي الإعلامي الكبير الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية أمد الله بعمرك وحفظك من كل شر ومكروه ...

أيها الإعلامي الكبير .. إنك تعلم تماما ، وانطلاقا من علمك بالأمور الواقعة على الأمة في الوقت الحاضر كتبت تلك المداخلات عن وعي وإدراك ، وأنا إذ أحييك على هذا التحليل المنطقي ، واشكرك الشكر الجزيل ، على روحك الوطنية ، فأنت سيدي تعلم الواقع العربي المشين في الوقت الحاضر .. ولكني أرجوك أن تتمهل قليلا ، لتقرأ مقالي الجديد ، وهو بعنوان لئلا تنقلب الموازين ، وهناك فإني أطلب منك صراحة أن تقوم بعملية تشريح كبيرة لذلك المقال .. على أن تكون أول من يكتب مداخلته ، لكي تمهد الطريق للكثير من القراء والمعلقين والمطلعين ، على ما هو واقع أصبح مريرا في عالمنا العربي ..

لك مني بالغ محبتي وتقديري ، والله يحفظك ويثبت على الحق أقدامك .. والسلام عليكم أخي أبو راني المحترم ....
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     03-09-2013 17:17:43
حكومة الظل تبقى تناصر الشعوب المظلومة كالشعبين السوري والمصري الشقيقين ضد جلاديهم
الزميل الكاتب المبدع والمحلل البارع والمفكر الكبير الأستاذ محمد القصاص الموقر

ليتك اقتصرت مقالتك على الطاغية السوري.

ولكن تقبل لطفا بعض الملاحظات:
تقولون إن مهر كرسي الأسد كان غاليا.

ونقول نعم،
مهر كرسي الأسد الصغير كان غاليا، فلقد زوروا وحرفوا له الدستور حتى يستوعبه. فقك كان عمرخ 34 عامتا عندما نفق الطاغية السفاح الأب. والدستور لا يقبل سوى من بلغ الأربعين رئيسا لسوريا، فقاموا بتعديل الدستور في اقل من ربع ساعة وسط تصفيق المطبلين والمتنفعين.

تقولون:
“ وقد تمطر سوريا ما بين لحظة وأخرى عشرات من صواريخ كروز ، ستجعل من بشار بقايا أشلاء ، وتجعل من سوريا كلها بقايا حطام ، أكثر مما وصلت إليه حتى الآن من دمار.. وستجعل كرسي بشار قطعا من الخشب المحطم ، لا يستطيع التاريخ لملمته أو إعادته إلى حالته التي كان عليها قبل الهجوم “

ونقول: بل هي عشرات آلاف الصواريخ وأكثر، وسترى.



تقولون:

“انسحب الروس بأساطيلهم ومدمراتهم ، من السواحل السورية العربية ، لتقف متفرجة على نهاية سوريا ، ولربما رحل بشار على متن تلك المدمرات أيضا ، ليترك الشعب السوري ينتظر مصيره أمام عناد بشار ، ولكن بشار على ما يبدو ما زال لم يفهم الدرس ولا التحذيرات بعد ، وسيقى مصرٌ على موقفه ، إلى أن تقتلعه هو وأتباعه إحدى صواريخ كروز المنطلقة من إحدى السفن الأمريكية الراسية في عرض البحر المتوسط تنتظر ساعة الصفر .. أو من سواحل فلسطين التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني “

والله جل جلاله يقول:
{ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ{


وتقولون:
“وكم أتمنى على بشار أن يفيء إلى المنطق والعقل ، ويوفر على نفسه السقوط الرهيب ، فما زال أمامه فرصة للهروب بروحه وببدنه من الهلاك وبحقارة واستسلام للإرادة الصهيونية“

ونتساءل:
هل تعتقد أن الشعب السوري الثائر، والذي اقترف الطاغية المجرم بحقه كل هذه المجاز والمذابح سوف لن يلحق بالطاغية في آخر الدنيا، وذلك كي يخلع أنيابه التي نهض بها أجساد أطفالهم الرضع؟!!!
محمد القصاص     |     03-09-2013 12:22:31
يا لسوء الكراسي وأصحابها ...
أخي وصديقي الأستاذ الكاتب عقاب العنانزة المحترم ...

والله يا سيدي باختصارك هذا قلت الكثير بقليل من الكلمات .. الكرسي فعلا أصبح لعنة على المتمسكين به ، فما دام الغرب يتلاعب بأصحاب الكراسي ، ويقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ، أو كما يحلو لهم ، فلن تقوم لهذه الأمة من العرب والمسلمين قائمة ..
أنا أتمنى على جميع الحكام يا سيدي أن يتقوا الله بأنفسهم أولا ، وبشعوبهم ثانيا ، وبالأمانات التي أؤتمنوا عليها ، ولم يوفوها حقها ..
اللهم قيض لهذه الأمة أمر رشد .. واهدها سبل الرشاد ، يارب العالمين ، والسلام عليكم ...
محمد القصاص     |     03-09-2013 12:18:57
نعم أصبت
أخي الأستاذ المحامي بشير المومني المحترم ..

لقد أصبت فشهوة الحكم .. هي من نزعات الشياطين .. وكم أتمنى على حاكم عربي أن يفيء إلى أمر الله ، فإما أن يحكم بالعدل ، وإما ، يترك الحكم لمن كان أكثر منه عدلا ..
ولكن لا تنسى أستاذي العزيز بأن الشعوب له دور كبير في تفاقم الأوضاع ، وتحييدها عن مسارها الصحيح ..
ولقد أصبحت وعندي قناعة ، بأن الشعوب هي سبب المآسي في بلادنا ، شعوب لا وعي ولا إدراك تطبق المثل القائل .. يا فرعون مين فرعنك .. قال لم أجد من يردني ...
وشكرا لك ..
عقاب العنانزه     |     02-09-2013 16:24:37

الاخ والصديق الاستاذ محمد القصاص .
باختصار شديد كراسي الحكم في العالمين العربي والاسلامي اصبحت اما لغم يتفجر بمن يجلس عليها او لعنة ترافقه في الحياه و بعد الممات.
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير
المحامي بشير المومني     |     01-09-2013 13:32:49
انه من عمل الشيطان
قال هل ادلك على شجرة الخلد و ( ملك لا يبلى )

قال ( أنا ) خير منه

حب الذات والأنا أصل الشرور كلها والرغبة الجامحة في النفوذ والسيطرة من اعظم الترجمات العملية لهذه الشرور

شهوة الملك والسيطرة لا تصلح الا لمن جعل الله في قلبه الرحمة

شكرا يا صديقي
محمد القصاص     |     01-09-2013 10:34:25
كان شرف لي ووسام ذلك اللقاء الحميم ...
أخي وصديقي الأستاذ ماهر حنا حداد - عرجان ...

ما أروع ذلك اللقاء .. وما أجمل أن نلتقي بصديق كنت أمني النفس لمعرفته عن قرب والتحدث إليه ، إلى حانت الفرصة وحصلت المشاهدة التي لطالما اشتقنا إليها كثيرا ..

ومع ذلك اللقاء.. الرائع .. والذي زاد من روعته توقيع ديوانك الشعري .. كانت الكلمات تقف بيني وبين نفسي حائرة .. فالمجال لم يتسع للجلوس معك ومحادثتك في أمور كثيرة .. ولكن لنا أمل أن نلتقي إن كان لنا حظ بهذا اللقاء ..
وأما الكوارث التي تمر بها الأمة العربية ، فما هي إلا نتيجة اللهاث وراء المناصب وكراسي الحكم ، وحكامنا لا يقيمون وزنا لا للقوانين ولا للدستور ، ولا للشعوب .. وانتماؤهم دائما نراه يتجاوز إرادة الشعوب إلى إرادة الأسياد في الغرب ..
هذا كله كان سببا بما أحاق بشعوبنا من مآسي واضطرابات في المنطقة العربية برمتها ، وأنت ترى ما للربيع العربي البشع الذي لم يكن من تخطيط أحرار العرب ، ولا من قبل شرفائها ومفكريها ، وإنما كان نتيجة لحقائق توصل لها الغرب ، من أجل فرض مصطلح الشرق أوسطي على المنطقة جبرا وقسرا .. وذلك بتبديل الحكام الذين أصابهم العطب في الفكر والتوجهات .. فحان وقت التبديل والتغيير لنشوء دول جديدة توجهاتها نحو العمالة أكثر .. وها نحن بتنا نعاني شر تلك الانقلابات التي جاءت مغلفة بمصطلحا الجميل الربيع العربي ..

وعلى كل حال اللعبة لم تنتهي بعد ، وسوف نرى تغيرا كبيرا في ديموغرافية المنطقة بما يشمل الجغرافيا والشعوب .. ولن يكون بوسعنا حتى مجرد إبداء الرأي أو قول كلمة واحدة .. وأما زعماؤنا فسيذهبون إلى الجحيم ..
والله أسأل أن يقينا شر حكامنا .. أولا وأما أعداؤنا فالله كفيل بهم ... والسلام عليكم ،،،،
ماهر حنا حدّاد ـ عرجان     |     31-08-2013 21:05:06
الأستاذ الفاضل محمد القصاص المحترم
شاء الله والتقينا في مرابع عجلون الغالية..وتمنيت لو طال اللقاء..عرفتك عن قرب..فتقبل مني خالص التحية
أخي الحبيب الربيع الدامي لم إلا بسبب تلك الكراسي التي دفع ثمنها الأطفال والشعوب النامية التي تلهث
وراء الرغيف..ولكنها الحرب التي ستعيدنا للخلف ومصيبة الشعوب لا زالت تجهل كيف تختار الزعيم..ولا نملك
أن نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
وتقبل مني خالص النحية
والتقدير
محمد القصاص     |     31-08-2013 11:35:55
وهل تتقدم الشعوب إلا بالمعرفة ..
أخي الأستاذ عمر القضاه المحترم ...

بعد التحية ..
أنا حينما أكتب يا صديقي .. لم أقصد الكتابة لنفسي أبدا .. ولم أقصد الكتابة من أجل أن أحصل على لقب كاتب أو مفكر .. فأنا أستطيع أن أحتفظ بفكري لنفسي ، ولكني كما ترى دائما أفضل الكتابة وقبل كل شيء .. على مواقع عجلون الاخبارية ، والسبب أنني أحب أن أنير طريق أبناء قومي هنا في عجلون ، ولا تعتبرها عنصرية ، لأني في ذات الوقت أنشرها على كثير من المواقع لكي تعم الفائدة إن كان هناك فائدة بنظر البعض ..
ولكن أيها الأخ .. إن كلماتي إن لامست أسماع أصحاب القرار ، فلا بد أن يكون لها صدى مؤثرا .. وأنا بأغلب مواضيعي كنت أخاطب الحكام والزعماء العرب أنفسهم ، لأنهم هم من يملكون قرارات التغيير ، وهم الذين يسيطرون سيطرة تامة على إرادات الشعوب ، ولكي تكون الشعوب شاهدا على يهمهم من أمور ، فإن باطلاعهم على بعض الحقائق ، هي ثقافة لهم ، تعرفهم بحقوقهم وواجباتهم التي يجب أن يحصلوا عليها بأي طريقة ..
وكم أتمنى أن يعي الحكام العرب ، ما أرمي إليه ، وأن يبادروا إلى وضع أنماط جديدة للدستور ونظام الحكم العربي ، ليتفق مع طموحات الشعوب ونظرتهم المستقبلية ، ورغبتهم بالتحرر من نظام الاستعمار العربي للعربي .. وكل قائد عربي بنظري مستعمر مالم يطبق قواعد الدستور والقانون .. فمثلا نظام الجمهوريات تكون فيه مدة الحكم أربع سنوات ، فلماذا يستمر الحاكم الصديء أربعين سنة في الحكم إلى أن تأتي زوبعة وتأخذه بعيدا عن الحكم ...
ألم يكن باعتقادك مفكرين ووسياسيين في البلاد العربية لكي يتحملوا أعباء المسئولية ..

المشكلة أن حب الكرسي والمنصب والثراء الفاحش ، وحرمان الشعب من مقدراته كان ومازال ديدن الحكام العرب ، فالأسر الحاكمة وأتباعهم وشياطينهم ومن يدور بفلكهم والمتنفذون أيضا .. في العالم العربي هم المستفيدون من كل شيء .. وكلنا نعلم بأن العالم العربي ومن خلال زعمائه يتصفون بالعمالة والانتماءات الخارجية ، وبعيدا عن شعوبهم وعن أوطانهم ، يفعلون كل ما يحلو لهم بدون ضمير ، وبلا قيد أو شرط ...
وإن كانت كلماتي لا تغير من الواقع شيئا ، فسأظل أكتب وعلى الأقل ، فإني وبعد كل موضوع أكتبه أحس براحة ضمير وراحة مطلقة ، لأنني على الأقل سخرت ما باستطاعتي لخدمة بلدي ، وفوق ذلك كله ، وأقسم بالله لو تسلمت أي مصلحة في هذه البلد .. وعهدا من ربي لن أخون بلدي ولو بكلمة ، ولو بفلس واحد ، ولن أكون جشعا أو عميلا أو خائنا لبلدي ولن ألتصق بالكرسي ولن أجلس عليه بقدر ما أكون ميدانيا أتجول في بلدي من شمالها إلى جنوبها ، ومن غربها إلى شرقها ، وأعيش مع الناس حياتهم البسيطة دون ترفع أو كبرياء ولا عظمة ..وقبل أن تظن بأنني أبحث الآن عن مناصب .. فقد بلغت عمرا لا يسمح لي باستلام أي منصب كان ولا حتى عضو في بلدية صغيرة .. وتصحيح لعبارك ، فإن العربي المخلص لا ينظر من فوق التلال .. لأنه غارق حتى أذنيه في أتون المعمعة ..
وأرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك .. سيدي والسلام عليكم ،،
محمد القصاص     |     31-08-2013 11:19:59
هكذا هو الكرسي ...
تحياتي أستاذنا الكاتب الأستاذ كرم سلامه حداد ..

نعم سيدي .. الكرسي هو أغلى ما يملك الحاكم العربي .. والسبب معروف وواضح ، أن المناصب عندنا في العالم العربي .. أصبحت وراثية ، ولا تنصاع لتعاليم القانون أو الدستور ..
مع أنه في بلاد الغرب ، وفي الولايات المتحدة أعظم دولة في العالم ، تكون مدة الولاية فيها أربع سنوات إلا شهرا ..
ولا يمكن لأي حاكم فيها تجاوز تلك المدة ولو ساعة .. انتخابات حرة وديمقراطية ، وأناس مخلصون ، تهمهم مصلحة البلد .. ولا تهمهم أنفسهم ، ولا المصالح الشخصية تخطر على بالهم ، يكون الولاء والانتماء عندهم لأمريكا .. ولا شيء غير ذلك ..
وأما عندنا فأنت ترى كل وزير ونائب وعين وحتى رئيس بلدية ، وكل مسئول كبير يجلس على كرسية ، ويحرسه حراسة مشددة طيلة وجوده بوظيفته .. خوفا عليه من الذهاب .. وها أنت ترى ماذا فعل نوابنا ، وماذا فعلت حكومتنا بشعبها ، ضرائب ومعجزات وأتاوات تفرضها على الشعب المسكين ، ولدينا رئيس وزراء لا تهمه مصلحة الشعب ، ونواب لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ، فهم يحتفظون بما يسمى (ستامبه) وهي عبارة عن علبة تستخدم من أجل البصمة .. على كل قرار ولا حيلة لأي نائب بأن يقول لا ..
وأما بقية الزعماء العرب ، فهم عبارة عن مستعمرون ورثوا طبع الاستعمار من بريطانيا التي استعمرت الدنيا بأكملها ولم تخرج من أي قطر استعمرته إلا بحرب وثورات دموية ..
الكرسي غالي لمن باع ضميره ، ونذر نفسه لخدمة نفسه المريضة ، ولم يفكر يوما بخدمة شعبه ولا مصالح شعبه ، بل يستسيغ كل ما من شأنه الإساءة لشعبه .. وعلى رأي بعضهم : جوعه كلبك يتبعك .. وهذه المقولة صارت تطبق في كثير من دول العالم العربي ، والسبب هو الكرسي ..
تحياتي لك أيها الأخ العزيز .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     31-08-2013 11:12:16
هي مشكلة الحكام .. العرب
أستاذ محمد بدر المحترم ..

بعد التحية ...
أشكر مرورك ومداخلتك .. أولا .. وثانيا .. نحن في بلاد العرب تعودنا على أن يكون الحاكم عندنا أبديا لا تنتهي ولايته إلا بالموت ، حتى أن شيئا جديدا استحدث في نظام الحكم فاصبح وراثيا ..
وهذه المسألة بالذات هي دلالة أكيدة على التصاق الحاكم العربي بالكرسي التصاقا عجيبا .

المشكلة أصبحت عندنا هي تأليه الحاكم ، وكأنه هو الآمر الناهي في الوجود ، وبغيره لا يمكن لعجلة الحياة أن تدور .
لكن انظر إلى الغرب ، حتى لو فشل الحاكم أو رئيس الوزراء في إدارة شؤون البلاد ، فقبل أن يواجه أي احتجاجات من شعبه ، تراه يتخلى عن الكرسي ، بكل بساطة .. ويستقيل من منصبه ، ويعتذر عن أي خلل يحدث ..
والأهم من ذلك فإن الغرب كله على قوته وحضارته وتقدمه ، لكنه ينقاد للنظام والقانون انقيادا ذاتيا لا يفرض عليه فرضا ، ولا يمكنه مهما بلغ من القوة والعظمة أن يتطاول على حيثيات القانون .. وما هو معلوم فإن مدة الولاية هي أربع سنوات فقط لا يمكن تجاوزها ولو بدقيقة واحدة ، بل تجري الانتخابات عادة قبل شهر من انتهاء الولاية .. ويستمر الحاكم ذلك الشهر بالتجهيز لتسليم الأمانة لمن يليه .. فلا يستغل تلك الفترة للسرقة والنهب ، بل لتصفية الأمور وبلورة الواقع لكي يسلم سلطات نظيفة ، بأمانة وإخلاص .. بينما عندنا إذا استقالت الحكومة ، تجد أن ذمم بعض الوزراء أو رؤساء الوزارات تحتاج إلى سنين عديدة لتصفيتها .. بل بالعكس ، يذهب صاحب المسئولية ولا يترك وراءه أي أثر طيب ..
يجب على العالم العربي أن ينصاع للقانون والنظام ، وإلا سيبقى العالم العربي فوضى واحتلال واستعمار الحاكم للمحكوم ما دامت الحياة ... ولهذا كان الكرسي ملتصقا بالحاكم .
والسلام ...
عمر القضاه     |     31-08-2013 09:49:39
نعم
اللى الاستاذ الفاضل .... بس بسالك سؤال واحد لو جلست طوال الليل والنهار وانت تكتب وتقصد الكلمه بمعناها وتخوض بصوب الحدث وتتعالى وتتطرق الى كل المواضيع التي تشغل العالم العربي
وحتى الغربي ... السؤال هو هل كلماتك وكتابتك تغير من ارض الواقع هل تنهي اللازمه هل تصل الى نقطة حل خلاف بين بلدين او حتى بين شخصين .... في العباره من كلماتي ها هو حال كل عربي ينظر الى ارض الواقه من فوق التلال
كرم سلامه حداد- عرجان     |     29-08-2013 20:03:13

الاخ الماتب الكبير محمد القصاص المحترم,,,
الكرسي غالي على من يجلس عليه, وحتى يستمر على هذا المقعد تدحرجت روؤس , وحكيت موامرات, واغتيل اناس, وسجن اخرون, واعدم البعض,,وهكذا,,,
ولكن هيهات لبعض اصحاب الكراسي ان يتعضوا مما حصل , لا زالوا يناطحزن الحقيقة ,التي تقول : لو دام لغيرك ما وصل لك,,,
صدقا حالتنا العربيه اصابتنا بالقنوط,,,
محمد بدر     |     29-08-2013 19:39:09

انه لمما يؤسف له أن يكون هذا هو الخيار الوحيد
للكرسي بريقه وللسلطة ألقها والمساواة بينها
وبين الموت أو حتى تفضيل الموت على التخلي عنها
قضية بحاجة لدراسة وعلاج علماء نفس
طوّفت بنا بأمثلة كثيرة
بين أغلبها عامل مشترك
لك تحياتي
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح