الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
لئلا تُقلبُ الموازين
بقلم الأديب محمد القصاص

=

كل إنسان ينتمي للعروبة بصدق ، يحس دائما بأن عليه واجبٌ عظيم تجاه عروبته ، فيتقلد سيفه ويرتدي درعه ويسرج حصانه ، ويتأهب لخوض ألف معركة من أجل نصرة العروبة ..

 


ومن سوء الحظ .. أننا أصبحنا نرى في هذه الأيام وكأن لا دخل للإنسان العربي بالعروبة ، كل عربي انسلخ مرغما عن عروبته وبكل المقاييس .. وأصبحت المهمة الرئيسية لكل إنسان في عالمنا العربي هو السعي بنهم لكسب رزقه ورزق عياله .. وليس من المهم أن كان رزقا مشروعا أم غير مشروع ، وبطرق وأساليب شتى .. ولهذا وبعد أن تلهى كل إنسان بطلب الرزق ، نظرا لما يمر به الناس من ضائقة مالية .. بالرغم من كثرة مصادر الرزق ، وتكدس الثروات في بنوك الغرب .. لكن تعنت الحكام وإصرارهم على حرمان الشعب من حقهم بتلك الثروات .. تسببت بشرذمة الإرادة العربية ، وبعثرة الجهود ، وصارت كل دويلة أو دولة تسعى للانفصال عن منظومة العروبة لكي لا يحكمها لا قانون أخوي ولا إسلامي في القيام بواجب تجاه بقية الأخوة العرب في أقطار أخرى ...

  


يلفت أنظارنا كرمهم الحاتمي ، حينما نراه يتهاوى وينثر في كل اتجاه .. بعض الدول لديها الاستعداد بأن تنفق على مؤامرة خبيثة يكون معظم ضحاياها من العرب ، وبدعم أمريكي أو استعماري أيا كان مصدره .. مئات المليارات من الدولارات وخاصة إن كانت تلك المؤامرة تستهدف أول ما تستهدف الإرادة العربية والقوة العربية في عقر دارها لتكون المأساة مضاعفة ، والغاية معروفة ، هو تبديد للثروات العربية بالمؤامرات وشراء السلاح .. وقتل كل روح جهادية أو نضالية لدى الشعوب العربية التي تعاني القهر والاستبداد من الحكام ، وإشغالهم بفقرهم وبؤسهم عن التفكير بأي عمل يتعلق بالجهاد أو قد يذكرهم بفلسطين ، وكذلك لعدم تمكين أية قوة عربية في الشرق الأوسط من بناء نفسها بحيث تضاهي قوة العدو الصهيوني المتربع على قلب العروبة في فلسطين ، ولكي يعجزها تراجعها من جهة أخرى عن موازاة قوة الآلة العسكرية الصهيونية في الشرق الأوسط ..

  


ويلفت أنظارنا الكرم الحاتمي ، حينما تسخر إمكانيات هائلة من دولة معينة لإعادة تأهيل حديقة لندن من حساب المال العربي المحرم على العرب والمحلل لغير العرب .. ويلفت انتباهنا أكثر حينما تقوم بعمل مشاريع ضخمة في أقطار العالم الأخرى التي لا دخل للعرب بها من قريب ولا من بعيد ....

  


أليس من المؤسف أن يصبح العرب غرباء في ديارهم ، ويحرمون من ثرواتهم بفعل إرادة حكام أنجاس لا يفهمون معنى العروبة ، ولا يقدرون الأخطار التي تحيق بهم وبعروشهم وبشعوبهم على حد سواء ؟ ..

  


أما الآن فلو سأل أي منكم متحمسا للعروبة مثلي في هذه الأيام .. حيث كنت قبل ساعات أحمل تلك المشاعر التي أنتمي من خلالها بشره إلى عروبتي .. لعرفت بأنني قد تغيرت ، ولأجبتُ السائل بأن المعركة قد حلت ، ويجب أن تبدأ من صميم البيت العربي العفن .. أو قلت واهما حينما ظننت : أن من الأولى هو أن تبدأ المعركة من القصور الجمهورية العميلة في أي دولة عربية ..نعم .. تكون البداية من القمة .. فقد بدا من الثابت .. بأن مآسي الشعوب العربية تبدأ دائما من قصر الرئاسة وليس من أمريكا ولا الصين ولا روسيا .. ولا حتى من بريطانيا ولا من إسرائيل التي هي محور الصراع في الدنيا كلها ، وسبب مآسي العالم في الشرق والغرب ..

  


قد يسألني سائل .. ولكن .. لماذا .. القصور الرئاسية .. ؟ ولأني اكتشفت السبب ولو كان الاكتشاف متأخرا عن موعده الصحيح .. وهو أن نظرة الإنسان العربي لرئيسه وحاكمه المتغطرس هي نظرة عداء وحقد وكراهية وحسد .. وأما الضغائن .. فإن من المعروف أن لا مكان لوجود ضغائن ما بين الحاكم والمحكوم ، لأن الضغينة تنشأ دائما ما بين الإنسان والآخر نتيجة احتكاكات من خلال المعاشرة والالتقاء المباشر في أماكن العمل أو في الوظيفة ..
أما المحكوم أي أبناء الشعب في أيامنا هذه ، وبشكل عام وشامل في بلاد العرب ، فلم يسبق له أن تشرف بالالتقاء مع حاكمه بأي حال من الأحوال ، ولم تتح له مصافحة الحاكم بأي حال من الأحوال ، قد تسنح الفرصة لأحدهم يوما بمصافحته ، وقد لا تسنح ، لكن من كان مسئولا من الدرجة الأولى فإن فرصة المصافحة متاحة ، ويمكن أن تتولد هنالك الضغينة بكل بساطة ..

  


فالذي يتمنى منا أن يصافح الحاكم الذي يحكمه مثلا ، يجب عليه أن يكون متوضئا بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة .. مغتسلا .. يلبس عباءة الزيف والكبر والغرور ، فالحاكم ليس له إلا المظاهر ، نعم .. هكذا يجب أن يتزيَّـا كل من يريد مصافحة حاكمه .. أما المساكين والذين لا يجدون ماء للوضوء ، فقد يستهويهم حب المصافحة للتيمم ، فيتيممـوا .
وقد يجيء أحد المفتين من أصحاب الذمم الواسعة التي تحتمل كل أوزار الأمة وهم كثر ، ليقول لك : إن التيمم في حضرة الحكام يبطل الصلاة .. بحجة أن الماء غدقا في كل بيت وخيمة وكهف .. والتيمم يوهم الحاكم بهذه الحالة بأن الماء غدقا فعلا ويسيل في كل شبر على أرض هذا الوطن ..

 


ومثلما يقول بعض المفتين في هكذا حالات والذين لم يكلفوا أنفسهم يوما بالحديث عن أحوال الناس المزرية في حضرة الحاكم ، أو يبدونها على حقيقتها ، بل هم يزورون الحقائق ويعرضون على الحاكم بعضا من اللقطات الإيجابية ليتبين للحاكم أن الشعب كله بخير ، مع أنهم أخفوا الكثير من الحقائق ، ولم يحاولوا إعلام سيادته عن حقيقة الأمر التي يخفيها عنه هؤلاء الجبناء الذين اؤتمنوا على مقدرات الشعب وعيشه وسلامته ، فلم تصل الحقيقة إليه أبدا .. لم يقولوا له أبدا بأن الناس في بعض الأنحاء قد يموتون جوعا ، أو أن عشرات الآلاف مثلا ، ينقصهم ثمن الدواء ، أو لقمة العيش ، بل وقد لا يجدون أحيانا ثمنا للخبز الذي أصبح في بلادنا مثلا مستغربا .. بأن يباع على البطاقة الذكية ..فإن كان معي بطاقة ذكية .. فيجب أن تكون بالطبع مدفوعة الثمن مسبقا ، وإن لم يكن معي بطاقة مدفوعة الثمن مسبقا .. إذن فلا يلزمني الخبز أبدا .. إذ بتوجب علي بهذه الحالة أن ألتهم البسكويت مع الشوكلا والنسكافي ، أو ليكن بسكويت مع الشاي وبدون شوكلا .. وكل بحسب قدرته .. وقد يأكل بعضهم الثرى .. هذا لا يهم ، طالما أن المسئول والحاكم هم في بحبوحة من العيش ..

 


خرجت من النص كثيرا .. ولكي أعود للنص .. فإني قررت اليوم .. وتمشيا مع عنوان المقال (لئلا تُقلبُ الموازين) .. أيقنت لماذا يجب على المصافح لكبير السماسرة أن يكون على وضوء .. ! نعم على وضوء .. لأن التجارب أثبتت بأن غالبية الشعب ، يحملون في قلوبهم الغل والحسد والكراهية لأبناء جلدتهم ، وفي أول صدام أحدهم مع الآخر ولو كان شقيقا من أمه وأبيه .. يشهر في وجهه السلاح ، ويصيح ويزبد ويرغي ، وينتخي ويبدأ بالتلويح بالسيف والرمح الرديني ، وبالطبع فإن الحصان كان قد أسرج قبل بدء المعركة .. لأن النية على الشرِّ نية مبيتة منذ زمن بعيد ..

 


الحكام .. هم بشرٌ وأناسٌ لدى بعضهم من الذكاء ما يجعلهم يدركون تلك النية الخبيثة التي تعتلج صدور الكثير من أبناء الشعب..ولهذا فإن الخطر منهم يكون غير مأمون ، وقد يبدوا دائما وشيك الوقوع .. وحينما يضع الغرب موازينه وتعليماته للحاكم الذي عليه أن يستجيب ويطيع الأوامر بكل دقة ، فإن عليه أن يضع أول ما يضع له خططا ومفاهيم مليئة بالتحذيرات للحاكم من المحكومين .. وعليه أن يكون أكثر حذرا وانتباها لمكائدهم وشرورهم المبيتة التي يفترض بها أن تكون قد نشِأت منذ ولادتهم ، نوايا مبيتة بالطبع ولكنها ليست معلنة ... ونظرا لما تتطلبه طبيعة الحكم من استمرارية الحياة والسلامة العامة والسيادة للحكام على المحكومين .. تبدأ عملية الإعداد لأساليب الحكم ، وتبدأ بتوليد عامل الشك والخوف لدى الحاكم ، وهو احتمالية نشوء خيانة في محيط القصر الرئاسي ، وهذا يتطلب بالطبع .. استبعاد كل وطني مخلص وغير مخلص من القصر الرئاسي ، وإعداد حراس من غير الوطنيين يتم استئجارهم من دول العالم الثالث من الهنود والباكستانيين ودول شرق آسيا .. كي يتولوا حماية الحاكم دائما وأبدا .. ويترتب على هذا تجهيز الأسلحة المتقدمة والمتطورة والفتاكة .. كما تبدأ عملية شراء الذمم ، وتجنيد العملاء والمخبرين ، الذين سيظهرون ولاءهم وإخلاصهم بقدر ما يحصلون عليه من عطايا وهدايا وهبات .. ورواتب عالية ..

 


إن من المؤسف أنني اكتشفت طبيعة البعض من هذه الشعوب التي لا تحمل في وجدانها أي نوع من الانتماء للوطن ولا للحاكم ، وأن أول ما يفعله هؤلاء في ظل هذه الحرية النجسة .. وعند أول مظاهرة أو اعتصام ، هو البدء بمهاجمة الناس بعضهم بعضا تنكيلا وقتلا ، وتخريبا وتدميرا للمؤسسات الحيوية .. ونهبٍ للمصارف والبنوك ، وإحراق لكل المنشآت الحيوية العملاقة ، يوم تشحذُ به السكاكين والسيوف ، ويتسلح الكثير بالعصي والمطارق والحديد والمدي ، وأما البعض ممن هم بتنظيمات سياسية على مستوى عمالة وخسة التنظيمات ، فيبدؤون بحشو مسدساتهم ، وتجهيزها والبدء بإطلاق النار عشوائيا وبدون هدف من بين الجمهور ، فيقتلون أول ما يقتلون الناس الأبرياء وبدون ذنب ، إنهم يجندون أنفسهم الإجرامية لقتل أي شيء يتحرك .. فمن هم هؤلاء .. هل هم من أبناء الشعب حقا .. أم هم عملاء وخونة مدسوسين من جهات أجنبية معادية للشعب نفسه .. هل الحرية والوطنية والثورة ، أن تقتل بلا حساب ..؟
الحاكم في دول العالم الثالث بنظر الخونة والعملاء وأصحاب الضمائر المباعة ، هو المسئول أولا وأخيرا عن كل خيبات ومصائب الشعوب .. هو الذي يتحمل وزر شعب يكتظ بأناس يتصفون بحبهم للعمالة ، يبحثون عنها في كل المجلدات ، يبحثون عن الثراء بالطرق الحرام والكسب غير المشروع .. يقتلون من أجل المال ، ويقتلون من أجل حب القتل .. فالانتحاريين في العالم العربي مثلا كثر ولم ينتهوا من الوجود .. فلماذا ينتحرون ؟ ..وكيف يقتنعون بعمليات القتل الجماعية التي يكون من أول ضحاياها هم المدنيون الغلابا ؟.. ماذا يجنون من فوائد بعد أن يلقوا بأنفسهم إلى أتون الموت .. ألهذا الحد تعطلت أدمغتهم عن التفكير ؟

 


الحل .. هو أن يتحول الحكام تحولا كاملا نحو شعوبهم ، بالمحبة والوفاء والأخذ بأيديهم ، وتوفير الحياة الكريمة للجميع كبيرهم وصغيرهم ، وصفيهم وخليلهم ، وبهذا سيدرك الحكام بأن التقرب نحو الشعب ، سيجعلهم أحباء ومضحين يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل حماية حاكمهم وزعيمهم ، الذي أحبوه ..

 


كانت سوريا قبل الحرب بمثابة سلة غذاء للعالم العربي كله .. كان الشعب السوري في بحبوحة من العيش ، ينعم بالرخاء والعيش الرغد ، لكن الخونة والعملاء أصحاب الأجندة الخارجية التي كانت تأتي تباعا من الغرب ، وهي تتمة لمشروع التخريب العربي .. أرادوا أن يبدلوا نعمة الله كفرا ، فراحوا يبحثون عن السلطة والثراء والكراسي ، فخربوا سوريا ، ودمروها وقتلوا شعبها .. ودمروا مدنها وقراها ، وبددوا ثرواتها .. مليارات من الدولارات أهدرت ثمنا للأسلحة الفتاكة ، فمن المستفيد ؟ المستفيد هي روسيا التي تتمنى أن يطول زمن الحرب ، ليطول زمن الاستنزاف من خزائن الشعب السوري ومقدراته ..

 


وهاهم اللصوص والخونة ، يحصدون ما زرعوا .. وراح الشعب السوري كله ضحية أطماعهم وخيانتهم ...
وهكذا يبدأ العد التنازلي لما يسمى بالحرب على بشار ، مع أن الأحاديث شيء والواقع شيء آخر .. ستضرب أمريكا الأراضي السورية ، ولكنها ضربات فاشلة ، لأن أمريكا أعلنت عن الضربات قبل أيام من بدء ساعة الصفر المتعارف عليها في لغة الحروب ، وهذا لا يحرز شيئا من النجاح ، مع أنني أتمنى أن لا يصاب الشعب السوري بأذى ، إذن فهي حرب فاشلة ، فإما أن تسقط الصواريخ في الصحراء أو في أماكن خالية ، وحتى لا تذهب هذه الصواريخ سدى ، فيمكن أن تبرمج ، ليسقط بعضها على رؤوس المعارضة .. وبعض المدن السورية المناوئة والمدمرة أصلا ، ومع ذلك فلا أستبعد أن يصيب أذاها أغلب المدن السورية ، ولن يسلم سكانها من المدنيين العزل من حميم هذه الويلات .. وحينما تتوقف عملية القصف ، وتفشل هذه الصواريخ بإصابة أهدافها التي لم تعد أهدافا بحق .. عندها ستنقشع غيوم المؤامرة ،

وسيكون النصر لبشار بديهيا ، وستستسلم المعارضة .. ، وسيغادرون سوريا هاربين مولين الدبر ، فلا يدرون بأي اتجاه يذهبون ، وتضيق عليهم الأرض بما رحبت ، ولن يكون بوسعهم أبدا ، معاتبة أمريكا على هذا الفشل الذريع ، كما أنه لن يكون بوسعهم أن يتحولوا إلى ارهابيين ضد المصالح الأمريكية فيما بعد ، طالما أن أمريكا وقفت معهم صوريا وبفرضيات لم تطبق على أرض الواقع .. لكن رهان الساسة في تلب آبيب ، وفي الغرب سينجح ، وسيحصد كل مكافأته رغم أنوف العرب حتى وإن لم يحققوا من النجاح شيئا ...


بعد اليوم .. سأتوقف عن انتقاد الحكام .. وسوف أبدأ بتصويب قلمي لكي يكتب الحقيقة ، ويمارس أقصى أنواع الديمقراطية ، وسوف أسخره للكتابة فقط عن الخونة والعملاء ، وأعداء الأمة والوطن .. نعم .. إنهم الحثالة الذين يتخفون ما بين ستور مستغلين سذاجة وطيبة ونقاء الشعب وطهره ، فيلبسون ثياب العفة والطهر ، وهم يتمتعون بعهر منقطع النظير ، بل هم أنجاس وعملاء وخونة وجواسيس ، وهم السبب بكل الكوارث التي تحيق بالأمة العربية ، وهم وراء كل الجرائم التي تقع ويذهب ضحيتها أشراف هذه الأمة وهذا هو المراد .. والله من وراء القصد .....


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     08-09-2013 13:04:19
الوجع موجود .. ولم ينتهي بعد ..
الصديق العزيز الأستاذ طلال الخطاطبة المحترم ..

بعد التحية ..

المقال هو من صلب الواقع العربي المؤلم .. واقع نعايشه منذ أن وهبنا الله الحياة ودرجنا على هذه الأرض ..
وجدت إسرائيل ياصديقي كدولة محتلة ، اغتصبت الأرض المقدسة ، واحتلت فلسطين كلها بسبب تخاذل العرب .. وتهاونهم ، يوم كانت اليهود في فلسطين لا يزيدون عن ستمائة ألف صهيوني ، كانوا يعيشون على أرض فلسطين مع العرب الفلسطينيين جنبا إلى جنب ، إلى أن جاءت بريطانيا بمخططاتها الجهنمية ، وفكرت بالتخلص من شر اليهود أينما وجدوا في العالم ، وتجمعهم كلهم في مكان آمن لهم ، وآمن للعالم الذي كانوا يعيشون على أرضه بخبثهم ومكائدهم ، وهكذا كان القدر بالمرصاد ، لكي يبتلي الله هذه الأمة بأشرار الخلق ، فحطوا رحالهم بمساعدة الخائنة بريطانيا التي خانت العهود والمواثيق ، على أرض فلسطين ، وراحوا إلى أبعد من ذلك ، فقاموا بمساعدة الصهاينة على تشكيل نواة لجيش صهيوني متطرف .. وزودوه بالسلاح والمال والرعاية إلى أن أصبح جيشا يخيف العرب ، الذين كانوا في تلك الأيام يقتربون من المائة مليون عربي ، مقابل نصف مليون جندي صهيوني ..
العرب حكم عليهم بالموت منذ أن وطأت أقدام الصهاينة أرض فلسطين ، وقابلوهم العرب بالاستسلام والخيانة والعمالة .. عمالة الحكام ، واستسلامهم وخوفهم على الكراسي والمناصب ، وكان ذلك أهم بكثير من قضية احتلال فلسطين ، وتشريد شعبها .. وها نحن نحصد ونجني محاصيل الخيانة والعمالة والخوف على الكرسي ..
وترى اليوم بأن الكرسي أصبح وبالا على صاحبه ، والكثير من الزعماء ما زالوا لا يدركون هذه الأخطار ، وكأنهم سكارى وما هم بسكارى .. ولكن عذاب الله شديد .. ولذلك فالوجع موجود ، والحقائق مؤلمة والحياة أصبحت في ظل تواطوء وخيانات زعماء العرب وحكامهم تافهة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     08-09-2013 12:54:58
تحليل إعلامي دقيق وحساس ولا غبار عليه ..
الصديق الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ..

تحية طيبة وبعد ..
نعم إن تحليلك منطقي إلى أبعد الحدود ، ومأساة الشعب السوري هي مأساة كل إنسان لديه ضمير ، فالشعب السوري تربطنا به علاقات وطيدة وتاريخية .. ولكن ما حصل هو بترتيب كوني ضد العرب جميعا وليس شعبا دون شعب ..
وما زالت الشعوب الأخرى التي لم يطالها الربيع بخبثه وعمالته وخيانته ، مازالت تعيش وكأنها بمعزل عما يجري على الساحة العربية ..
الشعوب العربية مستهدفة ، ولكن التخلص من إرادة الشعوب ومصادرة حرياتها أمر يستدعي مباركة الحكام الذين يعيشون عيشة الطحالب ، معتمدين على غيرهم من قوى الأسياد .. مع أن الأسياد لا يكثرثون أبدا بأي حاكم عربي إلا بقدر ولائه وعمالته ..
ولذا .. فإن على الشعوب العربية أن تجتر الويلات تلو الويلات .. ولن يكون بمقدورها صنع شيء لمستقبلها ولا لمستقبل أبنائها .. شعوب رضعت لبان الجبن ، وأصبح من الصعب عليها الفطام ..
حسرة على الشعب العربي الذي تربى على الذل والهوان وعاش كل حياته بالخنوع والذل ، وانفلت الكثير من زريبة عالمنا العربي ، ليتحولوا إلى عملاء وخونة وبائعي ضمير ..
وأما عن الحرب .. أو بما يسمى الهجوم على سوريا .. فتأكد أخي أبا راني بأن الغاية المرجوة من هذا الهجوم إن تم ، لا يخدم مصلحة العرب بأي حال من الأحوال ، والغاية الأولى والهدف الرئيس هو تنفيذ مخططات مدروسة ، وموضوعة بإحكام شديد ، ولن تكون الخطة أبدا موضع تنفيذ إلا إن كانت فائدة اسرائيل منها أكبر ، وحصة الغرب الاقتصادية ستكون أعظم بالحصول على الأموال المكدسة للعرب في بنوك الغرب وتحويلها لخدمة الاقتصاد الغربي ...
مساكين العرب .. كل شيء يحبك بإتقان ، والشعوب العربية لا حول لها ولا قوة ، ولكنا تنتظر دائما النتائج ، بما يصاحبها من ويلات ومآسي تأكل الأخضر واليابس ..
ولن نكون مستفيدين لا من الحرب ولا من استمرارها ، ولكن دعنا نفوض أمرنا إلى الله ولعل الله سبحانه وتعالى يخرج هذه الأمة من أفواه التماسيح ، ويجعل الله لهم من بعد هم فرجا ومن بعد ضيق مخرجا ..
وتقبل تحياتي .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
طلال الخطاطبه     |     04-09-2013 21:33:51

مقالك موجع يا صديقي و الحقيقة دائما موجعة
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     04-09-2013 20:47:15
حكومة الظل تبقى تناصر الشعوب المظلومة كالشعبين السوري والمصري الشقيقين ضد جلاديهم
الكاتب المبدع الأستاذ محمد القصاص الموقر،

أنتم كالنطاس البارع، لديه خبرة طويلة في مجال الطب والجراحة، للدرجة التي صار يشخص فيها الحالة بمجر مشاهدتها.

كل مقالكم مثير للإعجاب، ولكنني ارتأتيت التعليق على بعض أجزائه.

تقولون:
“والذين لم يكلفوا أنفسهم يوما بالحديث عن أحوال الناس المزرية في حضرة الحاكم ، أو يبدونها على حقيقتها ، بل هم يزورون الحقائق ويعرضون على الحاكم بعضا من اللقطات الإيجابية ليتبين للحاكم أن الشعب كله بخير ، مع أنهم أخفوا الكثير من الحقائق ، ولم يحاولوا إعلام سيادته عن حقيقة الأمر التي يخفيها عنه هؤلاء الجبناء الذين اؤتمنوا على مقدرات الشعب وعيشه وسلامته ، فلم تصل الحقيقة إليه أبدا .. لم يقولوا له أبدا بأن الناس في بعض الأنحاء قد يموتون جوعا ، أو أن عشرات الآلاف مثلا ، ينقصهم ثمن الدواء ، أو لقمة العيش ، بل وقد لا يجدون أحيانا ثمنا للخبز الذي أصبح في بلادنا مثلا مستغربا .. بأن يباع على البطاقة الذكية ..فإن كان معي بطاقة ذكية .. فيجب أن تكون بالطبع مدفوعة الثمن مسبقا ، وإن لم يكن معي بطاقة مدفوعة الثمن مسبقا .. إذن فلا يلزمني الخبز أبدا“

ونقول لك إن هذه الفئة هي البلاء بحد ذاته، ولكن السلطان أو ولي الأمر أيضا يعتبر مسؤولا، فلماذا لا يتفقد أحوال الرعية بنفسه بين فترة وأخرى، فهدذا كان يفعل بعض ولاة الأمور من السلف الصالح.

وتقولون:


“كانت سوريا قبل الحرب بمثابة سلة غذاء للعالم العربي كله .. كان الشعب السوري في بحبوحة من العيش ، ينعم بالرخاء والعيش الرغد،“

ونقول لا أخد يشعر بماساة الشعب السوري إلا من فقد قريبا في مجزرة حماة إبان حكم سفاح حماة الطاغية الأكبر.


وتقولون:
“ لكن الخونة والعملاء أصحاب الأجندة الخارجية التي كانت تأتي تباعا من الغرب ، وهي تتمة لمشروع التخريب العربي .. أرادوا أن يبدلوا نعمة الله كفرا ، فراحوا يبحثون عن السلطة والثراء والكراسي ، فخربوا سوريا ، ودمروها وقتلوا شعبها .. ودمروا مدنها وقراها ، وبددوا ثرواتها ..“


ونقول: نعم لقد قصف الطاغية السوري الصغير الكدن والبلدات السورية بمختلف أصناف الأسلحة الفتاكة، وحتى أنه استخدم الأسلحة الكيماوية والغازات السامة ضد أطفال سوريا الرضع.

تقولون:
“مليارات من الدولارات أهدرت ثمنا للأسلحة الفتاكة ، فمن المستفيد ؟ المستفيد هي روسيا التي تتمنى أن يطول زمن الحرب ، ليطول زمن الاستنزاف من خزائن الشعب السوري ومقدراته .“

ونقول نعم المستفيد هي روسيا.


تقولون:
“وهكذا يبدأ العد التنازلي لما يسمى بالحرب على بشار ، مع أن الأحاديث شيء والواقع شيء آخر .. ستضرب أمريكا الأراضي السورية ، ولكنها ضربات فاشلة ، لأن أمريكا أعلنت عن الضربات قبل أيام من بدء ساعة الصفر المتعارف عليها في لغة الحروب ، وهذا لا يحرز شيئا من النجاح “

ونقول:
إن أقمار التجسس صارت تصور النمل صورا واضحا، فأي تغيير أو إعادة انتشار لبقايا عصابة الأسد يتم تصوريه وتحديثه كل دقيقة.

وبنك الأهداف الأميركي والغربي كبير، وهناك مثل شعبي يقول
“أين يمكنك أن تطير يا أقرف الطيور؟!!“

وتقولون:

“إذن فهي حرب فاشلة ، فإما أن تسقط الصواريخ في الصحراء أو في أماكن خالية ، وحتى لا تذهب هذه الصواريخ سدى ، فيمكن أن تبرمج ، ليسقط بعضها على رؤوس المعارضة .. وبعض المدن السورية المناوئة والمدمرة أصلا“

ونقول: يبدو يا صديقي أنكم لم تتابعو الحرب على العراق، فلقد كانت قذائف اليورانيوم المنضب تصهر الدبابات العراقية صهرا على لاطريق من بين الكويت وبغداد.

وأما دقة الإصابة فهي أقرب إلى 100%

وتقولون:

“وسيكون النصر لبشار بديهيا ، وستستسلم المعارضة .. ، وسيغادرون سوريا هاربين مولين الدبر ، فلا يدرون بأي اتجاه يذهبون ، وتضيق عليهم الأرض بما رحبت ، ولن يكون بوسعهم أبدا ، معاتبة أمريكا على هذا الفشل الذريع ، كما أنه لن يكون بوسعهم أن يتحولوا إلى ارهابيين ضد المصالح الأمريكية فيما بعد ، طالما أن أمريكا وقفت معهم صوريا وبفرضيات لم تطبق على أرض الواقع ..“

وهنا اسمحو لنا أن نقول Lol
و“لول“هي اختصار للتعبير عمن ينقلب على ظهره من شدة الضحك.

يا أستاذ قصاص، هل تعتقد أن بشار سينتصر على قوى عظمى، وهو لم يستطع الانتصار على معارضة باسلحة خفيفية؟!!!

بشار كان يحلم بدويلة على الساحل، ولكن المعارضة حرمته من هذه الفرصة، فهي بدأت معركة تحرير الساحل، وذلك لأنها معارضة شريفة وتريد أن تبقي على سوريا موحدة.

فروسيا ستتهلى عن بشار، وحتى الإيرانيون سيتخلون عن بشار، ولكنه قد يجد ملجأ لدى دولة عربية خليجية، هذا إذا لم يلقي عليه الثوار القبض ويكون مصيره مجهولا!!!

مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح