الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
لقاء العملاقين..أميركا والصين
بقلم محمد سلمان القضاة

--

لسنا بعائدين إلى حقبات الحربين العالميتن الأولى والثانية ومن ثم الحرب الباردة وبروز القوتين العظميين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية وحلفاء كل من المعسكرين اللذين كانا متنافسين بشكل شرس، حيث انهار الاتحاد السوفياتي ليبقي العالم مرهونا لفترة معينة لإرادة القطب السياسي الأوحد وهو العم سام، حيث يدير دفة العالم من واشنطن، وذلك ما كان يشار إليه بالنظام العالمي الجديد، والذي طالما تحدث عنه في حين وبإسهاب العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال.

حديثنا اليوم هو بشأن عملاق موجود هو الولايات المتحدة الأميركية "العم سام"، وعملاق آخر صاعد أو ناهض هو الصين أو "التنين"، الأول مدد أرجله وأذرعه حتى بات لا يقوى على استردادها إلى وضعها الطبيعي، وقد بدأ الصدأ يأكل من حديد سكك قطاراته، وبدأ دوره على المستوى العالمي في التضاؤل والانكماش، وأحيانا إلى حد الانكفاء، وذلك باعتراف كتابه ومحلليه وبعض سياسييه، فالدور الأميركي على المستوى العالمي بدأ يتراجع ويتقهقر وينحسر.

وليس أدل على انحسار النفوذ الأميركي على المستوى العالمي، من "تمرد قوى أو محاور الشر"، ممثلة في كوريا الشمالية وإيران وسوريا"، حسب ما صنفها الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش أو "جورج ووكر بوش"، إضافة إلى تداعيات المستنقعين العراقي والأفغاني اللذين انزلق فيهما العم سام، إذ ما يكاد يخلص أحد رجليه من غرين الرافدين حتى تغوص الأخرى في طمي أفغانستان، ناهيكم عن الأوحال الأخرى في الصومال والسودان واليمن وأكثر.

وفوق هذا وذاك، ذاك هو بركان يكاد يثور ليهزهز استقرار شبه الجزيرة الكورية، والذي إذا ما أدى إلى اشتعال هشيم المنطقة، فإنه سيطال بلهبه قلب واشنطن، لا محالة، تماما كما طال اللهب نيويورك وغيرها في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

أميركا الشمالية وعاصمتها واشنطن، بات منحسرا نفوذها ومتضائلا دورها، ذلك أنها لم تعد تقوى على السير بحرية في حديقتها الخلفية، أو في أميركا اللاتينية، وهي أي الولايات المتحدة، بات مقزما نفوذها في العالم، ذلك أنها، على سبيل المثال، لم تقوى على الصمود مطولا في وجه التعنت الإسرائيلي، ليس في كل القضية، ولكن لمجرد وقف النشاط الاستيطاني لثلاثة أشهر!!!!

فذاك هو الرئيس الأميركي باراك أوباما يتنازل عن مطالبته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. ويعلنها أوباما جهارا نهارا، بالرغم من كل الإغراءات المادية والعسكرية المقدرة بالمليارات التي وعدت بها واشنطن تل أبيب. إنه اللوبي اليهودي الذي يدير دفة السياسة الخارجية الأميركية، لا بل والذي يتحكم بالسياسات الاقتصادية والسياسية للداخل الأميركي.

هذا بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالداخل الأميركي، وغير ذلك من المشكلات الداخلية التي أجبرت العم سام على الانكفاء على نفسه.

ووسط كل تلك الأزمات التي تعصف بالحال الأميركي، يبرز في المقابل نشاط اقتصادي دؤوب وحركة عسكرية في بلاد التنين أو في الصين التي كان اقتصادها ينمو ويزدهر في اللحظة التي تمر بها معظم دول العالم بأزمة مالية دولية خانقة.

النشاط الاقتصادي الصيني أثار تحفظات العم سام، وحاولت واشنطن تكبيل أيادي بكين بشأن استمرار خفض الأخيرة من قيمة سعر الصرف لعملتها الليوان، ولكن التنين بقي سائرا ينفث اللهب غير آبه.

البحث في العلاقات الأميركية الصينية شائك، ويتطلب مقالات متعددة، حيث يقودنا إلى الدعم العسكري الذي تقدمه أميركا إلى تايوان، والذي تراه الصين يتم نكاية بها، ومن هنا تقوم بكين باللعب على أوتار الأزمة النووية الكورية الشمالية بشكل يثير أعصاب الأميركيين وحلفائهم الكوريين الجنوبيين.

الصين متهمة بأنها صاحبة اقتصاد ضخم هائل منتعش نام، وهذه حقيقه، والتنين متهم بأنه يمدد نفوذه الاقتصادي في آسيا وأفريقيا عبر المشاريع المشتركة والتكتلات الاقتصادية والتنمية والتطوير، وهذا أيضا اتهام صحيح. ولكن الاتهام الأكبر الذي تواجهه الصين فيتمثل في أنها تسعى إلى العالمية، تسعى لأن تكون دولة عظمى، وهذا ما تعترف به بكين أيضا ولكن بحذر وعلى استحياء.

فالشكوك الأميركية ما فتئت تثور بشأن حجم الترسانة العسكرية الصينية وبشأن تزايد حجم التسلح الصيني وخاصة على المستوى البحري ومستوى الصواريخ البالستية، وأما بشأن صناعة الطائرات الحربية المتطورة، فلا تزال بكين تعتمد في الكثير على غيرها.

لم يعد العالم يوصف بالقطب الأوحد، فالعملاق الأميركي بات ينافسه في عملقته تنين صيني "واثق الخطوة يمشي ملكا" غير آبه، ويبدو أن أميركا تعتبر من الذكاء بمكان، حيث نراها دوما تنحني أمام العاصفة.

العملاقان الاثنان سيعقدان قمة لهما في واشنطن، حيث أشار مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق زبيغنيو بريجنسكي في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قبل أيام، إلى الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني هو جينتاو المزمعة الشهر الجاري إلى الولايات المتحدة والتي تعد مناسبة تاريخية على مستوى عال، ويمكن استغلالها لتوطيد علاقات واشنطن وبكين.

نتوقف هنا، وننتظر ما ستسفر عنه قمة بارك أوباما- هو جينتاو الشهر الجاري، بشأن مصالح كل من واشنطن وبكين، ومن ثم المصالح العالمية إثر لقاء العملاقين. ولايسألني أحد عن روسيا فهي لا تزال تتخبط وتتغنى بأمجاد الماضي القريب على طريقة حاكمها الفعلي رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، وأما الهند وباكستان، فلهما ملفات منفصلة. وأما أين العرب من كل هذا؟ فأترك الجواب للسادة الكرام!!!!!

*مترجم فوري أول/إعلامي/أردني مقيم في دولة قطر

roaqodah@hotmail.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
احمد مقدادي أبو شهاب     |     22-08-2013 01:06:38

وجهة نظر رائعة نعم التنين عاد من جديد ولكل دولة زمان وتنقضي بعدها وأمريكا لن تدوم اكثر من ذلك لأن عمر الدول لن يتجاوز اكثر من ثلاثة مئة سنة
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح