الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
هل نحن في صراع مع الحضارات
بقلم رقية محمد القضاة

=

الحضارة نتاج إنساني متعدد الجوانب والمجالات واسع التاثير كبير التأثر، وهو تعبير ينم عن مدى حضور وتاثير امة من الأمم، في زمن من الأزمان ، بحيث تترك أثرا واضحا وجليا يسطر ويكتب في التاريخ الإنساني الممتد عبر قرون وآماد ،هي عمر الإنسانية على وجه البسيطة ،وهو تأثير يختلف سلبا وإيجابا بحسب مصادر إثراء وبناء وإنشاء هذه الحضارة ، إذ كلما زادت واقعية وعدالة ومراعاة تلك المصادر لحاجات الإنسان وفطرته ، كلما امتد وطال وخلد عهد تلك الحضارة وتميزها ، ولأن تاريخ الإنسانية مرتبط إرتباطا وثيقا بحضارتها ، فإنه من غير الممكن ان يذكر ذلك التاريخ دون إيضاح أثر ومآثر هذه الأمة او تلك ،ولان التاريخ الحضاري للأمم مرتبط أشد وأوضح مايكون بعقائدها ، فإن تنوع الأثر الحضاري للأمم لازم الإختلاف والتباين، وليس بالضرورة الاصطدام والتقاطع والرفض الكامل ، بل هو توارد وتتابع الامم بعقائدها وثقافاتها وآثارها المختلفة وفق تدبير العزيز الحكيم الذي جعل عمارة الارض قرونا تتلو قرونا مع اختلاف الشرائع وتباينها ما بين حق وباطل عند الله سبحانه فالقران يقر بوجود حضارات واستخلافات وامم سابقة اثارت الارض وعمرتها وهو ماعبر عنه القران الكريم بقوله سبحانه وتعالى[واثاروا الارض وعمروها أكثرمما عمروها]ومع أن الحديث عن هذه الحضارة جاء في معرض السير في الأرض والإعتبار بنتائج الإعراض عن رب الخلق [الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى] إلا أن القرآن قد أقر لهم بالبناء والإعمار والتأثير.

 


وهو أيضا ما أوضح ووثق المباديء التي تقوم عليها حضارة الأمة الاسلامية ، فهي لا تلغي الآخر ولا تقيم له المذابح الجماعية في حركة خرقاء يظن بأنها ستلغي الإسلام كدين وتمحوه كنور وحضارة ، بل تتعايش معه وتبني بمعيته دون ادنى انسلاخ من ثوابتها الشرعية، وهو أيضا ما يجعلها في موقع الديمومة والتجدد والتأثير والتميز الإنساني والفكري ، المادي والروحي، العبادي والعقائدي والتشريعي،[لكم دينكم ولي دين ] وهو كذلك ما اعطاها ميزة الإمتداد والقبول والإحترام في نفوس المنصفين ،يقول[ بول كيندي] في كتابه[ الإعداد للقرن الحادي والعشرين] [الإسلام ظل لقرون طويلة قبل نهضة اوروبا يقود العالم في الرياضيات والعلوم وعلم الجغرافياورسم الخرائط والطب ، وفي الكثير من علوم الصناعةوغيرها ، في الوقت الذي لم تكن امريكا واليابان تمتلكان شيئا من ذلك.

 

إن القوى التي تسعى للسيطرة على العالم بكل مقدراته البشرية والمادية وفق ما يسمى بالقوى النفعية أو الراسمالية تسعى دائبة الى تزوير الحقائق وقلب الصورة الحقيقيةإالى ضدها فتتهم الحضارة الإسلامية بالتعارض والتصادم مع الحضارات الاخرى، وبصورة واضحة وجلية لايتردد أحد منظري الراسمالية وهو [هنتجتون ] المنظر الرأسمالي الشهيروصاحب كتاب{ صدام الحضارات} أن يجاهر بأن مشكلة حضارته مع الإسلام كدين فيقول في كتابه[ان المشكلة ليست مع الأصوليين الإسلاميين وحدهم، بل انها تكمن في الإسلام نفسه] ولقد اصاب هذا المنظر برأيه فطالما ان الاسلام هو مرجعية الأمة فانها لن تكون حقلا خصبا لهذه السموم المادية او تلك حتى ولو ارتدت زي التقدم المادي ، والحضارة النفعية ،وحتى لو تزينت بكل ما يلمع ويبهر من الشعارات الزائفة ،التي تتغنى بحقوق الانسان وسعادة البشرية.

 


إن موضوع الصدام مع الحضارات ،ورفضها جملة وعدم التأثر والتاثير بها ادعاء فندته ولا تزال، كل تلك الصور من التعايش والتفاعل الإنساني بين الاسلام كدين وحضارة وفكر ،وبين غيره من الأمم والشعوب ، فما يزال قلب أوروبا ينبض بتلك المآثر الفكرية والفنية، ولا تزال تلك المنائر والمنابر تنتصب شامخة في وجه كل دعي كاذب، لتقول للتاريخ من هنا مر قوم قلوبهم عابقة بالتوحيد، وعقولهم عامرة بالإبداع ،وايديهم صناع ماهرة في رسم وجوه حضارية متميزة للتألق الإنساني في اروع إبداعاته، وأدق تفاصيله الراقية ، تقول للذين يدعون بأن الاسلام عائق أمام الحضارة الإنسانية، حين كانت بلادكم تغط في غيبوبة الوهم ،وتغرق في مستنقعات الجهل، وتلغ في دماء الأبرياء، وتقتات على شقاء الفقراءوالمكدودين ، كان بنوا ديني يبنون لكم موروثا ثقافيا إنسانيا بكل القيم الرفيعة، ويشيدون في قلب كيانكم إرثا حضاريا مجيدا خالدا، تمشون في مناكبه وتتيهون على الزمان به ، من هنا مر الإسلام بعدله ورحابته، وهنا أقام قرونا، ليعلِم المكبلين بقيود العبوديةوالاقطاع ،كيف يصوغون جراحهم الحانا تطلب الحرية ،ويعلم المظلومين كيف يقفون طودا شامخا في وجه امواج الظلم ،وهم يسمعون كلمات الله الخالدة المحررة للأرواح تتردد في جنبات الاندلس ،وتملا رحاب اوروبا[ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم]
الحضارة الإسلامية التي تصنف اليوم على ايدي منظري الرأسمالية ،بانها ايديولوجيا مثيرة للكراهية محاربة للتقدم ومتصادمة محاربة للحضارات الاخرى ، هي الحضارة الوحيدة القائمة على أساس متين من{ التقوى} والتي هي قوام العدل البشري ، وهي الميزان الذي اعتمدته هذه الحضارة المشرقة ،في تقرير مايؤخذ وما يرد من الحضارات والمعتقدات الأخرى، فالزبديذهب جفاء هباء ،ويتلاشى بفعل ظلمه او جهله اوأنانيته أو تنافره مع مصلحة الإنسان كإنسان ،واما ماينفع الناس بكل اطيافه ومشاهده ومشيداته واثاره ، فيمكث في الارض ثابتا القا مؤثرا ولو كره المبطلون مصداقا لقوله تعالى{أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض} .

 

نعم المشكلة في الإسلام نفسه مع تلك القوانين الظالمة للبشرية ،ولا أسميها حضارات لأن الحضارة هي الحضور الإنساني الباني، والمنتج والراعي والمراعي لمصالح البشرية كلها، وليس لمصالح طبقة أنانية جشعة صنعت نظاما نفعيا جائرا، ثم فرضته كمصطلح حضاري زائف في حركة ردة إلى عصور الإقطاع ولكن بمسميات حديثه ،وعليه فإن عبارة ومصطلح صراع الحضارات هو مفهوم نفعي إجتثاثي لكل ما يمت إلى الحضارة الإسلامية بصلة ،وهذا المفهوم غطاء فكري لسياسة الهيمنة الأمريكية الرأسمالية على مقدرات العالم، والتي لاتجد لها معوقا أشد وانكى من الإسلام، مهما حاولت تطويعه أوتطويقه أو تسييره عبر تصدير الفكر الليبرالي ،واحتواءها لبعض التيارات المسماة بالإسلامية، تحت مسمى التحديث والتطوير والاإنسجام مع الآخر، فلا مبدل لكلمات الله


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د منصور علي القضاة- الرياض     |     15-09-2013 08:22:15

الاخت الفاضلة رقية لقد رقيت في مقالك الرائع ولقد قرأته كاملا ولا املك القول الا دعوة لك بالتوفيق مقال رائع وجميل ينم عن اطلاع وتدبر واهتمام وفقك الله
14-09-2013 09:08:01
أهلاً بك وأهلاً .. وشكراً لعجلون الاخبارية
الاخت الكاتبة المبدعة الاستـــــــاذة رقية القضاة المكرمة

تحية خالصة اليك حيث تلفين خيوط الابداع على جيد الكلمات ، لتزهر وتمطر عبراً وأفكاراً طيبــة .. تحية اليك اذ تصنعين عقداً فريداً يطوق الكلمات فيزيدها ألقــاً وبشراً وحسناً ..

امتلأت الصفحات هنا وهناك ببوح قلمك المعتدل الرصين الزاخر بكل جديد ومفيد ، فأيقن حينها كل متابع بأنك ذات استحقاق جدير بأن ينقلك الى الشرفة المطلة على “عجلون الاخبارية“ وهي عمود الكتاب .. وشكراً ألف شكر لوكالة عجلون الاخبارية وقائدها وربانها الأخ العزيز منذر على تقديره واهتمامه بأقلام عجلون التي تنبض بالابداع والتفرد.

كل التهنئة على انتقالك وتشريفك هذه الزاوية .. وكل أمنيات التوفيق ما عدّت السنابل قمحها وما أنارت الشمس أفقها .. رعاك الله
صمادي مغترب     |     14-09-2013 07:04:40
الحضارة تنبع من المبدأ
موضوع رائع وتوصيف جميل...
مع الشكر للأستاذه رقية على عذوبة الطرح
ملاحظة: كنت قد علّقت على هذا الموضوع بتعقيب طويل لم ينشر!!! أرجو مراجعته لتعم الفائدة في الموضوع
مع الشكر لوكالة عجلون
يوسف المومني     |     13-09-2013 14:46:04

ام عبيده تحية لك ولي عودة للمقال لكن بعد ان اتفرغ لقراءته ثم التعليق


مبارك انتقالك لزاوية الكتاب الكبار
المحامي بشير المومني     |     13-09-2013 10:56:05
شكرا للكاتبة
الاخت المحترمة رقية ..

لا أريد التعامل مع تفاصيل المقال بشكل دقيق ولكن سأعلق بالمجمل عليه حيث يمكن ان يستقرأ بمجموعه للدلالة على نمط تفكير توافقي وهذا من حيث المبدأ وذلك شيء جميل يستحق الاشارة أليه ولكن ..

ولكن يا سيدتي الفاضلة تنتهين الى فكرة الصراع بالرغم من كل قيم الاحتواء والتعايش والتوافق التي عرضتها بشكل جميل ..

على كل حال وعلى المستوى الشخصي اقول بأن المسؤولية في نظرة مفكري الحضارات الاخرى السلبية للأسلام تقع على عاتقنا ونحن من تسبب بها ولا أقول في هذا العصر ولكنني اتحث عن مسيرة تاريخية من الانحرافات المقرفة والمقززة التي تسيء لفكرة الخالق ومن ثم الرسول عليه الصلاة والسلام ومن ثم جوهر وعلة التشريع والحكم ومن ثم النمطية ومتوالية الاخذ بالاحوط .. الخ

شكرا لك على طرق هذا الموضوع وهو موضع ومحل بحث واسع جدا جدا لكن دعيني انهي تعليقي بسؤال مباشر

( ما الذي قدمته الامة العربية و الاسلامية في العصر الحديث من مساهمات جوهرية في الحضارة البشرية ؟ )

ملاحظة اخيرة / هنالك فرق ما بين مفهوم الانسانية والبشرية ولكل منها استخداماته وشكرا
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     12-09-2013 23:19:22
موضوع شائك
صراع الحضارات موضوع شائك ولا يخلو من التعقيدات وقد يكون للمعتقدات في كل حضارة الدور الكبير في الصراعات ما بين الحضارات المختلفة....ما تفضلت به جميل وصحيح ....أخت رقية مرحبا بك على عمود كتاب عجلونتنا اﻹخبارية وحللت أهلا ووطئت سهلا...
المبرمج ذاكر الصمادي     |     12-09-2013 13:27:49
رأيي
السلام عليكم و رحمة الله

الموضوع مهم و عميق و خطير

أعتقد أن الحضارة لأي أمة في المعمورة في أي زمان و مكان ناتجه عن عنصرين ومتأثرة بهما :

1- الفكر و الثقافة
2- العمل

و أعتقد أن حضارة الأمة الفلانية : خلاصة الانجازات و درجة الرقي و التطورالماثلة للعيان على جميع الصعد السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصناعية ....الخ التي يعيشها أبناء الأمة الفلانية

اذا نظرنا لأمتنا الاسلامية نجدها قد حوربت منذ قرون في هذين العنصرين المنتجين للحضارة

فمثلا عنصر الفكر و الثقافة :

أ- هنالك تراجع في الكم و النوع المعرفي يتناسب طرديا مع تردي حالة الأمة منذ قرون
ب-هنالك مشاكل قاتلة في فهمنا للدين الاسلامي الصحيح تتجلى بوضوح في ابتعادنا عن القرآن الكريم و السنة الصحيحة المفصلة لآياته
ج-هنالك حالة تقزيم لعقولنا و دورنا الفكري في فهم كتاب الله تعالى كما أراده الله و هذا التقزيم و التهميش يشمل معظم كليات الشريعة و الفقه و غالبية أصحاب شهادة الدكتوراة في الشريعة الاسلامية و يؤلمني أن أقول ذلك لأن غالبية درجاتهم العلمية و مخزونهم المعرفي الفقهي و التشريعي مبني على أفكار و آراء السابقين قبل قرون الا من رحم ربي فيمكنني أن استثني الشيخ الشعراوي و عشرات الأئمة الآخرين على مستوى الأمة لكن للاسف هذا الاستثناء للعشرات من أصل ألوف أحياء !!!!
د- هنالك خطة افساد عالمي في الأرض نفذها و ينفذها بني اسرائيل في الأرض للمرة الثانية و نحن نحتل معظم أهداف هذا الافساد بشكل خاص و الضحية المستهدفة بشكل شرس و لتتأكدي ارجعي لآيات سورة الاسراء

و عشرات البنود الأخرى الخاصة بعنصر الفكر و الثقافة تم اتمام العمل على تخريبها منذ قرون حتى الآن لا يتسع المكان لذكرها في تعليق

2- العمل: هذا العنصر مبني على العنصر الأول و نتيجة مرافقه له و لا غنى عنه و حين تم افساد العقول و النفوس بقي على الجاني أن يستمتع بمراقبة حالة الكسل و العجز و الوهن التي سببها تخريب العنصر الأول (الفكر و الثقافة) لهذا ستجدي غالبية الأمة الا من رحم ربي مستهلكون من الطراز الأول مقلدون في كافة المجالات شكليون و هنالك شرح يطول في هذا العنصر لا يتسع المكان لذكره

أعتقد أنني أسهمت معك جزئيا في فك رموز الشيفرة التدميرية لحضارتنا و أؤكد لك أن حضارتنا لن تنقرض ولن تفنى كما حصل لغيرها لكن قد تصل للحضيض كما نرى اليوم وذلك لسبب واحد و هو بقاء القرآن الكريم و حفظه من الله حتى قيام الساعة والرهان علينا كاسب ان عدنا اليه بعقل سليم و تدبر و عمل

مع فائق الاحترام



المبرمج ذاكر الصمادي     |     12-09-2013 13:25:45
رأيي
السلام عليكم و رحمة الله

الموضوع مهم و عميق و خطير

أعتقد أن الحضارة لأي أمة في المعمورة في أي زمان و مكان ناتجه عن عنصرين ومتأثرة بهما :

1- الفكر و الثقافة
2- العمل

و أعتقد أن حضارة الأمة الفلانية : خلاصة الانجازات و درجة الرقي و التطورالماثلة للعيان على جميع الصعد السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الصناعية ....الخ التي يعيشها أبناء الأمة الفلانية

اذا نظرنا لأمتنا الاسلامية نجدها قد حوربت منذ قرون في هذين العنصرين المنتجين للحضارة

فمثلا عنصر الفكر و الثقافة :

أ- هنالك تراجع في الكم و النوع المعرفي يتناسب طرديا مع تردي حالة الأمة منذ قرون
ب-هنالك مشاكل قاتلة في فهمنا للدين الاسلامي الصحيح تتجلى بوضوح في ابتعادنا عن القرآن الكريم و السنة الصحيحة المفصلة لآياته
ج-هنالك حالة تقزيم لعقولنا و دورنا الفكري في فهم كتاب الله تعالى كما أراده الله و هذا التقزيم و التهميش يشمل معظم كليات الشريعة و الفقه و غالبية أصحاب شهادة الدكتوراة في الشريعة الاسلامية و يؤلمني أن أقول ذلك لأن غالبية درجاتهم العلمية و مخزونهم المعرفي الفقهي و التشريعي مبني على أفكار و آراء السابقين قبل قرون الا من رحم ربي فيمكنني أن استثني الشيخ الشعراوي و عشرات الأئمة الآخرين على مستوى الأمة لكن للاسف هذا الاستثناء للعشرات من أصل ألوف أحياء !!!!
د- هنالك خطة افساد عالمي في الأرض نفذها و ينفذها بني اسرائيل في الأرض للمرة الثانية و نحن نحتل معظم أهداف هذا الافساد بشكل خاص و الضحية المستهدفة بشكل شرس و لتتأكدي ارجعي لآيات سورة الاسراء

و عشرات البنود الأخرى الخاصة بعنصر الفكر و الثقافة تم اتمام العمل على تخريبها منذ قرون حتى الآن لا يتسع المكان لذكرها في تعليق

2- العمل: هذا العنصر مبني على العنصر الأول و نتيجة مرافقه له و لا غنى عنه و حين تم افساد العقول و النفوس بقي على الجاني أن يستمتع بمراقبة حالة الكسل و العجز و الوهن التي سببها تخريب العنصر الأول (الفكر و الثقافة) لهذا ستجدي غالبية الأمة الا من رحم ربي مستهلكون من الطراز الأول مقلدون في كافة المجالات شكليون و هنالك شرح يطول في هذا العنصر لا يتسع المكان لذكره

أعتقد أنني أسهمت معك جزئيا في فك رموز الشيفرة التدميرية لحضارتنا و أؤكد لك أن حضارتنا لن تنقرض ولن تفنى كما حصل لغيرها لكن قد تصل للحضيض كما نرى اليوم وذلك لسبب واحد و هو بقاء القرآن الكريم و حفظه من الله حتى قيام الساعة والرهان علينا كاسب ان عدنا اليه بعقل سليم و تدبر و عمل

مع فائق الاحترام



مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح