السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
بقلم الأديب محمد القصاص

=

من السذاجة بمكان .. أن يؤمن الفلاسفة والعمالقة والعباقرة بعالمنا العربي ، أو يقتنعوا بمثل هذه الأحداث وما يصاحبها من لعبة سياسية قذرة .. السياسة التي سببت توترا شديدا في العالم كله عامة ، وفي الشرق الأوسط خاصة ..

 


ولا شك بأن الساسة في الشرق الأوسط ، الذي أصبح حقل تجارب للويلات والحروب والنزاعات . وقد يصل إلى أذهان الشعوب البسيطة بأن ما يحدث في عالمنا العربي من أمور ، إنما مرده إلى تلك الأطماع التي يتهم الغرب دائما بأنه وراءها ..

  


لنعود قليلا إلى الوراء .. إلى عهد صدام حسين حيث كان العراق يشكل قلعة حصينة في وجه العدو الصهيوني ..
وبلعبة بسيطة اتفق عليها السياسيون في الشرق والغرب استطاعوا من خلالها إقناع العراق بطريقة أو بأخرى للتخلي عن أسلحته الاستراتيجية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ، فقد تم تدمير تلك الأسلحة على أيدي الجيش العراقي نفسه دحضا لاتهامات دول التحالف للعراق بامتلاكه للأسلحة الكيماوية . وإثبات أن العراق هي دولة تخلو تماما من كل أسلحة الدمار الشامل .

  


وحينما تأكدت دول التحالف من أن العراق يخلوا تماما من أي نوع من السلاح الخطر ، وأن العراق قد أصبح لا يشكل خطرا على غيره من الدول ، والأهم من ذلك هو أمن اسرائيل ، التي أصبحت بفعل هذه التأكيدات بمأمن من أي هجوم محتمل على أراضيها .

  


هناك أجمع الحلفاء في الغرب على أن العراق أصبح لقمة سائغة ويمكن مهاجمته بسهولة دون أن يشكل أي خطر على غيره من الدول المشاركة في هذا الهجوم .. ولأن الهجوم بات ممكنا وسهلا ، ودون أن تتأثر دولة الصهاينة بتبعاته وتداعياته ..

  


وهكذا دمرت دولة عربية ، كانت كما أسلفت تشكل قلعة صمود ، وقوة عربية يشار لها بالبنان ، نعم لقد دمر العراق شر تدمير ، بعد أن هوجم العراق على مراحل ، وجاءوا بقيادة جديدة عميلة ، رموز جاءوا على الدبابات الأمريكية ، وهم ما زالوا إلى الآن يفعلون كل فعل مشين من أجل إبقاء العراق ضعيفا منهكا مسلوب الإرادة معزولا عن العالم بكل المقاييس .

  


واليوم فنحن نرى الصورة تتكرر في دولة عربية أخرى هي سوريا ، والوضع في سوريا لم يختلف أبدا ، بل هي نسخة كربونية لمأساة العراق .. لقد هددت سوريا قبل أيام بضربة عسكرية صاروخية كانت توصف على أنها مدمرة .. لكن الذي حصل ، هو أن سوريا استطاعت من خلال تهديدها باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد اسرائيل وضد دول أخرى في المنطقة ، أن تثني الولايات المتحدة عن القيام بضرب سوريا ، لأن تلك الضربة سوف يكون لها مضاعفات .. وهكذا اعتقد الرئيس السوري بأن تهديده هذا قد أتى أكله ، ولم يدر بباله وهو رئيس له مستشاروه السياسيون ، ولديه دول كبرى تؤيده وهي روسيا .. وروسيا هي ذاتها التي زودته بالسلاح الكيماوي وغيره ، وتعلم كل التفاصيل عن كل ما يمتلكه السوريون من الاسلحة والمعدات التي تعتبر من أسلحة الدمار الشامل ..

  


وهكذا استطاعت روسيا بالاتفاق مع أمريكا ، أن تنزع فتيل التوتر من الشرق الأوسط ، وبهذا فقد أوهمت العالم بأنها صاحبة قرار وحكمة صائبتين .. بينما قد نرى هناك حقائق أخرى ، استنبطناها بحكم تجاربنا مع السياسة الغربية القذرة ضد عالمنا العربي .. الذي لا يقيم له الغرب وزنا ولا احتراما ، ولم يكن بوسعنا تبرئة أنفسنا أمام الغرب من هذه السمات الملطخة بالذل والعار ...
لم يكن استخدام سوريا للأسلحة الكي

مائية ضد شعبها عبثا ، ولم يكن اعتباطا ، ولم يأت من فراغ ، بل هو خطة محكمة وضعت من قبل أعداء سوريا ، وعلى رأسها روسيا الحليفة الرئيس لسوريا ، وروسيا التي عرفت بتخاذلها مع حليفتها العراق أمام الغزو الغربي لأراضي العراق ، ولن تكون روسيا في هذه الظروف بالذات أطهر من ذي قبل ، لكن ما حدث هو مؤامرة قذرة ، الغاية منها في ظاهرها إخافة دول الغرب ، ولكن ما في باطنها هو أعظم خطرا على سوريا نفسها ، ولا يستبعد الساسة والمفكرون والعسكريون ما ذهبت إليه من تفاصيل ، وهو أن الغاية من هذا الهجوم الكيماوي على الأبرياء ، هو لكي تؤكد للعالم أن سوريا هي دولة قوية بامتلاكها لأسلحة الدمار الشامل .. وعلى رأسها الأسلحة الكيميائية ..

 


ولكي تكون الضربة مدمرة وموجعة لسوريا ، ولضمان عدم وجود تبعات أخرى خطرة النتائج ، قد تؤثر على المنطقة وعلى رأسها ضمان سلامة الكيان الصهيوني .. فقد كان تأجيل الضربة شيء متفق عليه مسبقا ، مثلما اتفق على إيجاد تهديد بالضربة ، ولكن بعد أن تصبح كل الظروف مواتية لهذه الضربة .. وهو تدمير السلاح الكيماوي والصواريخ البالستية والأسلحة غير التقليدية التي اشترتها سوريا من روسيا الإجرامية التي لم تكن يوما نيتها حسنة في تعاملها مع حلفائها ، والتجارب العربية مع روسيا حافلة بالخيانات والغدر ..

  


وهكذا أوجدت روسيا لنفسها دورا رئيسا في هذه التوترات ، وأصبحت وصية على مقدرات روسيا العسكرية ، وكل الدنيا يعلم بأنها دولة لا تصلح أن تكون وصيا على شيء ، ولكنها مع ذلك قد تستفيد كثيرا من هذا الدور، وقد تحاول خداع سوريا وخداع العالم بمؤامرات أخرى أكثر خطرا على العالم ، نعم .. لقد نصبت روسيا من نفسها مرات عدة مراقبا على مصالح حلفائها في العالم العربي الساذج .. فِأوصلته إلى الحضيض .. وسحقت كل رموزه الوطنية بمؤامراتها وتخاذلها وتعاملها المطلق مع مخابرات الغرب ..

 


روسيا لن تستطيع إنكار علاقاتها الوطيدة مع إسرائيل ، بل فأنها لم يسبق لها أن زودت أي دولة عربية بأي سلاح غير تقليدي قد يشكل خطرا على إسرائيل ، إلا بإذن من إسرائيل نفسها ، وبوعود وضمانات مؤكدة بأنها لن تسمح لزبائنها في العالم العربي باستخدام هذا السلاح ضد إسرائيل مباشرة ، ولهذا .. فقد رأينا كيف تعاملت روسيا مع صدام حسين حينما قام باطلاق بضعة صواريخ من طراز سكود على اسرائيل .. وحينما تخلت عن مساعدته بإتمام مشروعه النووي ، وسحبت جميع خبرائها من العراق ..وتخلت عن صدام الحليف العظيم في أدق وأخطر الساعات ..

 


وحينما استمعت سوريا إلى نصيحة روسيا باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبها ، لم تدرك تماما الهدف من هذه النصيحة التي تعتبر هي المقتل بالنسبة لسياسة بشار الأسد ، فضربت عصفورين بحجر ، الأول هو التأكدي للغرب بأن بشار يمتلك أسلحة فتاكة وخطرة غير تقليدية ، ومن جهة أخرى فإن لطالما استخدمها ضد شعبه ، فما يمنعه من استخدامها ضد أي شعب آخر وعلى رأسها اسرائيل ؟

 


من هنا جاء استخدام السلاح الكيميائي على الشعب السوري الأعزل .. وقتل حوالي ألف وأربعمائة شخص معظمهم من الأطفال خلال نداء المؤذن لصلاة الفجر .. وهذا بحد ذاته فقد شكل لبشار قضية سلبية على النظام بأكمله .. وربما جاء استخدام السلاح الكيمائي بهذه الطريقة وبنصيحة روسية كانت مؤامرة مدروسة بإحكام ، ولها أبعادها ومبرراتها من حيث الاستراتيجية العسكرية الروسية وهي تتعاون مع الغرب . لقد كان الهجوم كما أسلفت رسالة تحذير بطريقة أو بأخرى لحليفتها اسرائيل ، بأنها إن حاولت المضي بتشجيع حليفتها أمريكا على ضرب سوريا .. فإنها ستواجه هي أيضا مخاطر استخدام هذا السلاح في حالة نشوب تلك الحرب بمهاجمة سوريا .. وسيكون مصير شعبها هو نفس مصير الشعب السوري الأعزل ..

 


لقد كان خطر المواجهة مع أمريكا بضربة صاروخية مقلقا للنظام .. السوري ولا شك ، وقد بدأ بإطلاق التهديدات الجادة بالرد على الضربة بمهاجمة أهداف كثيرة في الشرق الأوسط ومنها إسرائيل ، وتأكد فعلا لأمريكا حينما كشفت سوريا عن النوايا باستخدام تلك الأسلحة لكل الاتجاهات .. مما حدا بروسيا وعلى حين غفلة أن تتقدم باقتراحها التآمري بنفس الطريقة والصور المماثلة التي تمت في العراق قبل بدء الغزو الأممي للعراق .. وبذلك أرجأوا الهجوم إلى بعيد تجريد العراق من جميع الأسلحة الفتاكة وأسلحة الدمار الشامل .. التي كانت تشكل خطرا كبيرا من منظور الكثير من المحللين العسكريين على دول الجوار المؤيدة للتحالف الغربي ، وعلى سلامة وأمن إسرائيل بالذات ..

 


وبعد أن أفرغ البرادعي الأرض العراقية من السلاح الخطر ، أعطى الضوء الأخضر لقوات التحالف ببدء الهجوم ، وتم ذلك في جنح الظلام بما سمي في وقته بعاصفة الصحراء ، حيث تم مهاجمة العراق وتدمير قواته العسكرية تدميرا شبه كامل ، مما اضطر صدام حسين إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات ، وأرسل ممثليه ليجلسوا مع شوارز كوف وخالد بن سلطان قائد قوات التحالف في خيمة على الحدود الكويتية بصغار لم يعهد مثله ، بتاريخ العسكرية لا الهمجية ولا المتحضرة في تاريخنا القديم والحديث ..

 


واليوم اطمأنت سوريا إلى تحكيم الروس وغدرهم وتآمرهم ، وعندما تفرغ خزائن بشار من كل أشكال الأسلحة التي تشكل خطرا على إسرائيل ، فسوف تضرب سوريا ضربا مبرحا ، وسيخرج بشار من مخبئه ، إما مهزوما لا يلوي على شيء ، وإما جثة وأشلاء محروقة ..

 


ومن وجهة نظري ، فأنا لا أريد مزيدا من الدماء .. ولا مزيدا من الأشلاء ، ولا مزيدا من الدمار لسوريا المدمرة ، ولا أريد لبشار أن يستمر في الحكم ، ولا أريد للثوار أن يتولوا الحكم في سوريا ، إن كانوا على شاكلة غيرهم من ثوار الربيع العربي ، ولكني أريد دولة معتدلة في سوريا تقوم على أنقاض حكومة العسكر المستبدة التي ربضت على صدور الأحرار في بلد الأحرار لأكثر من ثلاث وأربعين عاما .

 


يجب أن يقوم القانون والنظام الانتخابي ونظام الحكم على العدل والمساواة ، وعلى الشعب أن يختار الحاكم بعد انقضاء فترة ولايته ، كلما انقضت تلك الفترة وعدم السماح لأي حاكم عربي بتجاوز صلاحياته أو مدة حكمه وهو أربع سنوات ، وأن لا يحوج الشعب أن يقوم بعمليات انقلاب دموية للتخلص من سوء فعاله وسوء حكمه ، لأن تجاربنا مع الحكام العرب مليئة بالدموية وبالأحداث والمآسي والاعتقالات والأحكام العرفية والإعدامات والهجوم على الشعب بأشد أنواع الأسلحة كما حصل في سوريا مؤخرا ، وكما حصل في شمال العراق على الشعب الكردي البطل أهل صلاح الدين الأيوبي ..


والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     16-09-2013 23:01:39
شكرا لك أيها الإعلامي الحر ..
أخي سعادة الأستاذ الإعلامي القدير - محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية أدامك الله ..

نعم لقد أثريت مقالي هذا بمداخلتكم الراقية التي تنبع من فكر نير ، فأنت أخي أبا راني تعلم علم اليقين مثلما يعلم الكثير من النابهين .. خفايا كل المؤامرات التي تحيق بالعالم العربي شعوبا وحكاما ، لأنها كلها استهدافات تخدم مصلحة إسرائيل الكبرى ، التي ستقام في الشرق الأوسط رغم أنوف العرب الذين ما زالوا يكابرون ،ويظنون بأنهم أباطرة السياسة في الكون كله وأن أمريكا تمشي تبعا لهواهم وبضغطة زر يستطيعون فعل كل شيء يريدونه ، ولكنهم في حقيقة الأمر هم جميعهم غثاء كغثاء السيل لا يضرون ولا ينفعون .. وما هم إلا كغيرهم يقفون في طابور ينتظرون دورهم واحدا تلو الآخر ..
وكل أسفي على تلك المليارات العربية والكميات الهائلة من النفط الخام والمصفى التي تضيع من أجمل خدمة سياسة وأطماع لا دخل للعروبة فيها من قريب ولا من بعيد ..
وأما بشار الأسد .. فلن يكون أبدا كفرعون ، ولن يدعي بأنه ربنا الأعلى ، ومهما علا فإن الظلم سيحيق بأهله .. ولكن بعد أن ينفق الملايين الأبرياء الآخرين من الشعب السوري بدون ذنب ..
وكم أتمنى على حكام العرب أن يثوبوا إلى رشدهم ، وأن يستعيدوا ولو شيئا يسيرا من أموالهم المكدسة في الغرب ، لينفقونها على الجياع من شعوبنا الإسلامية . وينقذون فيها أطفالهم ، وسوف يتأكدون من كلامي بأنهم لن يكون بمقدورهم استرداد ولو دولارا واحدا إذا وقعت الواقعة وحاقت بهم دائرة السوء ..
وهنا سأضع أمامك سيدي عنوان لمقال جديد ، كي ترى بأنني لن أترك حكامنا دون أن يرعووا ويفيئوا إلى أمر الله .. (الشعب يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!! ) .. والسلام عليكم ..
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     16-09-2013 21:34:35
حكومة الظل تبقى تناصر الشعوب المظلومة كالشعبين السوري والمصري الشقيقين ضد جلاديهم
شكرا للكات بالمبدع والمحلل الماهر الأستاذ محمد القصاص الموقر،
فعندما تخلصت بلاد الرافدين من أسلحتها الإستراتيجية،
أصبح العراق لقمة سائغة

وكذلك حصل مع ليبيا القذافي
وهذا ما سيحصل مع الطاغية السوري

نعم صدقت أيها الكاتب الفذ عندما تقول

“ لم يكن استخدام سوريا للأسلحة الكي
مائية ضد شعبها عبثا ، ولم يكن اعتباطا ، ولم يأت من فراغ ، بل هو خطة محكمة وضعت من قبل أعداء سوريا ، وعلى رأسها روسيا الحليفة الرئيس لسوريا


وخاصة أن روسيا سبق أن أعلنت في أثكر من مناسبة بأن المخزونات الكيماوية في سوريا تحت سيطرتها

ولكن هناك تحليلات أخرى تقول إن غيران ربما تكون وراء هذه الهجمات الكيمياوية على أطفال الغوطة السورية، وذلك كي تجربها من جهة، وفي محاولة من جانبها للإبقاء على حكم الطاغية السوري

وتحليلات أخرى تقول إن الأسد أراد أن ينتقم إثر استهداف موكبة يوم العيد

وبالمناسبة هناك من يشيع بأن الطاغية الأسد قد ينفق صبيحة عيد الضحى القادم
اي بنف التوقيت الذي استشهد فيه الزعيم الراحل صدام حسين رحمه الله.

محمد القصاص     |     16-09-2013 20:18:13
العفو .. العفو صديقي العزيز
أخي وصديقي الأستاذ محمد حسن الصمادي ..المحترم ..

تحية طيبة وبعد ..

أسعدني مرورك على مقالي هذا ، وأنا إذ أثمن لك ما أثنيت به علينا من حيث مقالنا وردودنا على الأخوة الأعزاء .

شكرا لك أستاذنا وحبيبنا مرة أخرى ، وأشكر مرورك سيدي ، والسلام عليكم ،،،
محمد حسن الصمادي     |     16-09-2013 13:06:51
كل الاحترام للاستاذ محمد القصاص
مقال رائع وردود على المعلقين الاستاذ المومني والعنانزة في قمة الروعة والموضوعية والواقعية

كل الاحترام
محمد القصاص     |     16-09-2013 11:34:07
أمن إسرائيل هو الأساس
أخي الأستاذ الحبيب الحاج عقاب العنانزه المحترم ..

كل الدلائل والقرائن تشير إلى أن أمن اسرائيل هو الشغل الشاغل الذي يهم الحكام العرب قبل غيرهم ، أصبح هاجسهم ووسواسهم وهمهم الكبير ، والكل يسعى على مدار أكثر من ستين عاما إلى عمل المستحيل ولو على حساب الشعوب العربية أن تفعل كل شيء ، على أن يتصدر تلك الأفعال والأقوال والتصريحات ، ما يحمي دولة اسرائيل وأمنها ، فأصبحت وكأنها طفل رضيع في حجر الحكام العرب تحظى بحمايتهم واهتمامهم ، ولا أحد يجرؤ أبدا منهم بالإساءة لهذا الطفل المدلل ، وأن على العرب أن يتقبلوا كل ما تفعله اسرائيل من جرائم بحق الشعوب كلها ، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني البطل الذي ما فتأ يجتر الويلات تلو الويلات ، شعب ابتلي بحكام هم أكثر تآمرا على شعبهم من بقية الحكام .. كانوا متخاذلين إلى حد الجبن ، وجبناء إلى حد الغدر ، وكم تمنيت في الماضي على الشعب الفلسطيني في كافة منابته ومشاربه ، أن لا يتسرع بإعلان الحرب على إسرائيل من طرف واحد ، لأنهم يدفعون الثمن غاليا ، والعملاء والخونة الذين ينتشرون ما بينهم ، هم دائما سببا للكوارث .. وحكامهم الذين يتولون الدفاع عن القضية الفلسطينية في العلن ، ويغفون في أحضان سيفي ليفني في الخفاء .. هم من يتسببون بقتل وتصفية كل المجاهدين وأصحاب الضمير والوطنيين الأحرار بل ومحوهم من الوجود ..
علينا أن نقلل من شأن تورط أمريكا في اللعبة ، فأمريكا تفعل شيئا ضئيلا لحليفتها إسرائيل ، مقابل شيئا عظيما ، وعظيما جدا يفعله الحكام العرب لحليفتهم أمريكا التي لا تغفر لهم زلة ، ولا ترحم لهم ضعفا ، ولا تحترم لهم قوة ..
هكذا هم العرب ، لا يتورعون عن تلقي الضربات تلو الضربات بكل صغار وذل ، ولا يجرؤ أحدهم على الصراخ أو شتم أمريكا ومن وراء أمريكا من الحكام العرب المتواطئين ..
وأما ما يحدث في سوريا ، فسوف ترى نفس المشهد العراقي قد يتكرر فيها ، وسوف يكون المواطن الشريف هو الضحية ، وهو المهر الغالي الذي يقدمه بشار الأسد من أجل بقاء كرسيه ، مع أن بقاء الكرسي هو ضرب من الخيال ..
وسوف يجد بشار نفسه يوما هذا .. إن بقي على قيد الحياة في ورطة نفسية ، حينما يرى نفسه وقد لفظته البشرية كلها ، بما اقترف من السيئات ضد شعب سوريا البطل ..
وسوف نرى أكثر من ذلك ، حينما نرى كرسي الأسد ، وقد مزق شر ممزق ، وحينما نرى أقرب الناس إليه يتخلى عنه في أحلك الظروف .. وحينما ترى مئات الآلاف من المواطنين العاديين يضربون صوره وكل صنم يمثله بالنعال والبساطير ..
تحياتي لك أستاذنا ومفكرنا العزيز الأستاذ عقاب .. والسلام عليكم ...
محمد القصاص     |     16-09-2013 11:19:13
هذا ما كتب على العرب
عزيزي الشاعر الكبير الدكتور أمين المومني المحترم ...

كتب على العروبة أن تبقى هكذا .. وعلى أيدي حكامها تبقى تتجرع سوء العذاب ، وما أشد ما أثار استغرابي وعجبي حينما قرأت خبرا مفاده :
الحكومة الاسترالية تطالب بضرورة الرفق بالحيوان التي تشمل عمليات النقل والرعاية الصحية وتضمن التعامل الإنساني مع الحيوانات وفقاً للتعليمات الدولية.
وقال المصدر إن هذه المنظمات تقوم بشكل دوري بزيارة الأسواق التي تصدر إليها المواشي الاسترالية؛ للتأكد من البيئة والظروف التي يعيش فيها الخاروف الاسترالي وطريقة المعاملة ولديهم شروط معينة يجب اتباعها من قبل الدول المستوردة تراعي فيها الرفق بالحيوان مثل؛ عدم تكدس إعداد كبيرة من الحيوانات في الزرائب وتقديم الماء والعلف الكافي وطريقة النقل من الموانىء الى المزارع أو من المزارع إلى المسالخ.

هكذا هي الدول المتحضرة ، حتى خرفانها يجب أن تحترم في بلاد العرب ، لأنهم باتوا يعلمون بأن الهمجية العربية لا تحترم حتى الحيوان ، وأما الإنسان فذلك هو الاستثناء من كل الخلق ..
والأدهى من ذلك فإن وزير الزراعة قد أبدى اهتماما بالغا واحتراما شديدا للمطالب الاسترالية .. ووعد بفعل الشيء الكثير من أجل راحة وكبرياء الخراف ..

لكن الأغرب من ذلك .. فإن وزير الزراعة لم يوافق على إقامة منشأة ثقافية في محافظة عجلون ، كملتقى ثقافي للعجلونيين على مساحة أربع دونمات ، بحجة أن هذه المساحة تحوي بضع أشجار سنديان ..
شجرة السنديان المقدسة في أردننا الحبيب ، تعيد إلى الأذهان تلك القدسية التي يتعامل بها الهندوس في الهند مع بقراتهم التي قد تصل إلى مستوى الآلهة ..
وشجرة السنديان التي تملأ جبالنا العجلونية لم تعد كافية بنظر وزير الزراعة ولم تملأ عينه كل تلك الكثافة .. ولن يكون بوسعه التنازل عن بضع شجيرات على أرض الملتقى الذي على ما يبدو لن يرى النور ما دام وزير الزراعة يعتبر هذه الشجيرات إرثا عن الوالدين .. ولم يدرك بأن آلاف الأشجار المقدسة تمحى من خارطة الطبيعة شهريا ، على أيدي أصحاب المناشير الآلية .. التي يحولون أعظم شجرة بدقائق إلى قطع خشبية متناثرة ..
وكم اتصلت مع حماية الطبية على هاتفهم لأبلغهم عن عمل المناشير الآلية التي كنت أسمع خلال نومي .. ولكن لا حياة لمن تنادي ، ولقد سمعت أكثر من مرة بأن أصحاب المناشير كانوا يطلقون النار على رجال الحماية .. عشوائيا ، حيث لم يبق أمام أولئك الرجال الا الهرب بأرواحهم ..
وهكذا سيدي .. تبين لنا بأن الخراف الاسترالية هي أعز مقاما ، وأحق بالاهتمام من المثقفين العجلونيين ، وأن من حق الخراف الاسترالية على وزير الزراعة أن يوفر لها المأوى الواسع المريح .. ولقد أقر وزير الزراعة بأحقية المطالب (اقرأ إن شئت الخبر) وعلى وزير الزراعة أن يوفر لها أيضا المأكل والملبس ، وقد يطالب بتوفير التدريس المجاني لتلك الخراف إن لزم الأمر .. إرضاء لدولة تحترم خرافاها وحيواناتها سواء أكانت تعيش على أرضها أو على أراضي الغير ..
ويل لكم أيها العجلونيين من ظلم حكومتكم .. وتجاهلها لأبسط المطالب التي يستحقها المثقفون في عجلون ..
وشكرا لك أخي الأستاذ أمين .. والسلام عليكم ...
الحاج عقاب العنانزه     |     15-09-2013 11:48:03

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم .
اعتقد ان الدافع الرئيسي والاساس لحدوث كل الحروب في المنطقه العربيع بالذات هو العامل الاقتصادي .بمعنى ان هذه الحروب حروب اقتصاديه بالدرجه الاولى والذي يشكل امن اسرائيل ركن اساسي من اركان نجاحها كونها جزء من منظومة الراسماليه الامبرياليه العالميه .
كما اعتقد ان اكتشاف البترول والغاز في مياه البحر المتوسط المواجهه لدول المنطقه هو احد اسباب واهداف سياسة المد والجزر بين الامريكان والروس ....وهذا ما حدث كما نعلم جميعاً في الموضوع العراقي الذي اسفر عن تدمير الجيش واحتلال بغداد ومن ثم العراق كله واخيراً اعدام الراحل صدام صبيحة يوم عيد الاضحى ...
اما من ناحية مواقف الدول العربية والاسلاميه من الموضوع السوري .فهذه مواقف محكومه بعلاقات كل دوله مع الولايات المتحده او روسيا الاتحاديه .بمعنى اخر انها مواقف تبعيه وليست سياديه عروبيه كانت او اسلاميه.
اطيب تحياتي ودمت بخير ...
أمين المومني     |     14-09-2013 15:49:35

حقا اخي الشاعر والكاتب ان مقارنتك بأوضاع الدول العربية ودور دول النفوذ العالمي والمصالح التي باتت لها دولنا العربية مغنما ان كان في البترول او بشراء اسلحتها و من ثم تدميرها ليعود الخروف العربي وبثغاءٍ مخنوق يتوسل مره اخرى لسكين الغرب والشرق .
كما تعتصر القلوب على آلاف السوريين الذين سقطوا و على الدمار الهائل الذي لحق بسوريا العرب ,
اليوم تبكي العيون دماء على انهاء القوة في تلك الدول لسبب واحد فقط ليس خوفا على شعب هذه الدول و لكن السبب الأهم أمن ربيبتهم اسرائيل . اسرائيل يا استاذنا الفاضل .
مقالك كاتبنا الكبير في مكانه ووقته سلمت ودام قلمك.
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح