الجمعة 23 حزيران 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....

لطالما ناديت مع الغيورين من أبناء وبنات محافظة عجلون ولسنين طويلة خلت، بضرورة وضع استراتيجية تضمن الحفاظ على الثروة الحرجية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية هذه الثروة التي لا تقدّر بثمن من عبث العابثين وتجار ومافيات الحطب

التفاصيل
كتًاب عجلون

مصالح متضادة

بقلم محمد اكرم خصاونه

ملك القلوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

إبليس حرك الوتد

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

موقف محزن بطله فتى

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مكانة الأمة العربية المتهاوية

بقلم الأديب محمد القصاص

تهان ومباركات
عـــــدالــــــــة الإسلام فــــي الميــراث
بقلم د. حسين محمد الربابعة

--

فــرض الله سبحانـــه وتــعــالــى المواريث وأمر بإعطاء كل وارث حــقــه مـن التركـــة دون زيادة أو نقصان ، ولما لهذا الأمــر من أهمية بالغـــة فقد تولــى الله جل شأنه تقدير الفرائض بنفسه ولم يفوض ذلك إلى ملك مقرب ولا نبي مرسل ،فبين ما لكل وارث من النصف والربع والثمن والثلثين والثلث والسدس وفصلها غالبا ، بخلاف سائر الأحكام كالصلاة والزكاة والحج وغيرها فان النصوص فيها مجملة أكثر ، وبينتها السنة ، وقد أنزل الله في بيان فرائض المواريث آيات من أول سورة النساء ومن آخرها وسمى هذه الفرائض حدوده ووعد من أطاعه في تنفيذها على الوجه المشروع جنات تجري من تحتها الأنهار ،وتوعد من تعدى هذه الحدود بزيادة أو نقص أو حرمان من يستحقها وإعطاء من لا يستحقها بالنار والعذاب المهين .

فقال تعالى ((تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ، ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين )) وبعض الناس في هذا الزمان إما جهلا أو قصدا يخالف أوامر الله في توزيع المواريث ومن أبرز الممارسات المخالفة في هذا الأمر ما يلي :ـ
1ــ إعطاء التركــة كلها إلى الأبناء الذكور ويحرم الأبناء الإناث وتمارس وسائل عديدة لتنازل البنات عن حقهن إما بالترغيب أو الترهيب وهذا مخالف لقوله تعالى (( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف )) .

2ــ إعطاء التركــة للذكــر مثل الأنثى مخالفا بذلك أمـــر الله والأخذ بالأنظمة الوضعية التي تعطي الذكـــر والأنثى نصيب واحــد ، فكل أنثى تأخذ أكثر من نصيبها الذي فرضه الله لها فهو سحت وهو مال حرام لا يحل لها الأخذ منه.
3ـ إعطاء التركــة لأبناء وبنات احدي الزوجــات وحرمان أبناء وبنات الزوجة الأخرى وهذا مخالف لأوامر الله تعالى الذي أمر بالتسوية بين الأولاد لقوله صلى الله عليه وسلم( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) فيجب على كل مورث أن يوزع أمواله المنقولة وغير المنقولة لجميع الأبناء والبنات وفق ما شرع الله تعالى ، لتبرأ ذمته عند الله ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ذكر ) .

4ــ إعطاء التركة للأبناء والبنات وحرمان الزوجة من نصيبها من الميراث ، وهذا مخالف لقوله تعالى (( ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين )) .

هذا هو مبدأ الإسلام العام الذي ورث به النساء منذ أكثر من أربعة عشر قرنا كالرجال من حيث المبدأ ، كما حفظ به حقوق الصغار الذين كانت الجاهلية تظلمهم وتأكل حقوقهم .

إن هذا النظام في التوريث هو النظام العادل المتناسق مع الفطرة ومع واقعية الحياة العائلية والإنسانية في كل حال ، وعندما نقارن هذا النظام بأي نظام آخر عرفته البشرية في جاهليتها القديمة أو جاهليتها الحديثة نجده يراعي أصل تكوين الأسرة البشرية من نفس واحدة فلا يحرم امرأة ولا صغيرا لمجرد أنها امرأة أو صغير .

ولقد قوى الإسلام بهذا النظام أواصر القرابة بين الوارث والمورث وأحكم الصلة بينهما بوشيجة الرحم قال سبحانه وتعالى (( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )) ونظام التوريث في الإسلام يعطينا دلالة واضحة على احترام الإسلام للملكية الفردية إذ أنه يسلم الثروة التي يخلفها الميت إلى يد وارثه موفورة محترمة لقوله صلى الله عليه وسلم ( ومن ترك مالا فلورثته ) وهذا محفز للإنسان للجد في جمع الثروة والمال ويدعوه إلى عدم الإسراف والتبذير في أمواله .

وهناك مسألة في الميراث يثار حولها الجدل حول تفضيل الذكر على الأنثى في التوريث ، والجواب عن هذا التساؤل يظهر بتأمل وظيفة ومسئولية كل منهما في الحياة ، فالذكر أحوج إلى المال من الأنثى لان الرجال قوامون على النساء والذكر مكلف بالإنفاق على نفسه وأولاده وزوجته ووالديه ، بينما المرأة ليست مكلفة بالأنفاق على أحد ولا حتى على نفسها ،فناسب أن يأخذ الذكر ضعف الأنثى ليتمكن من الوفاء بالالتزامات المالية المترتبة عليه شرعا . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  احذروا ايها الناس من الاساءة الى رمز ديني عظيم في الإسلام هو ( الامام )
  خطاب مفتوح إلى وزير التعليم العالي
  شهداء الوطن والرد على عصابات الاجرام واعوانهم
  محافظة عجلون والانتخابات النيابية القادمة
  جريمة البقعة كشفت القناع عن وجه عصابات البغي والإرهاب
  رسالة مفتوحة الى عطوفة محافظ عجلون الاكرم
  خطر الحوثيين والتمدد الإيراني على المنطقة العربية
  في يوم الاستقلال : حب الوطن من العقيدة والإيمان
  تحية اعتزاز الى الدكتور حيدر الزبن
  العاصفة الثلجية ومواطنوان من الدرجة السادسة ؟؟؟
  فريضة الصوم حكم وأسرار
  شهر رمضان فضائل عظيمة ومزايا كبيرة
  سبل توظيف اختيار عجلون عاصمة للثقافة الاردنية لعام 2013
  عبدة الشيطان وتحطيم قيم الدين والأخلاق
  دراسة الطلبة للدراسات الإسلامية ومسؤولية أولياء الأمور
  محاربة الفساد في القران الكريم
  الربيع العربي ... والربيع الأردني ... في الميزان
  جامعة عجلون الحكومية .... ضرورة ملحة ينبغي تنفيذها
  أبناء محافظة عجلون ... وصدق الانتماء والولاء
  خطر الفتن وسبل الخلاص منها
  أمن الوطن واجب ديني مقدس
  الثروات العربية والإسلامية والفقراء العرب والمسلمون
  ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
  سيف الله (جل جلاله) مسلط على الربا والمرابين
  انفصال جنوب السودان صدع جديد في كيان الأمة الإسلامية
  في ظلال الهجرة النبوية المشرفة
  منطقة خــــيــــــط اللـــــبن في محافظة عجلون من ينصفها ؟
  حــادث عــجـلـون الـمـؤلـــم واستخلاص العظــــات والعــــبر
  زكاة الفطر 000 طهرة للصائمين 000وطعمة للفقراء والمساكين
  ليلة القدر مكرمة ربانية عظيمة فاغتنموها
  أيها المسلمون : زكاة أموالكم حق للفقراء والمساكين فأخرجوها
  في استقبال شهر رمضان الفضيل
  اللسان ..... نفعه ..... خطره .....آفاته
  مكانة الإصلاح بين الناس في الإسلام
  الأمربالمعروف و النهي عن المنكر
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح