السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

منذ فترة ليست بالقريبة وأنا أبحث عن تعريف للأمن والأمان الذي نتغنى به كل يوم ويذكرنا به علية القوم كل لحظة وكل حين وتساءلت ونفسي هل حقاً يعيش الشعب الأردني في نعمة الأمن والأمان المزعومة وهل صرح أربابنا أنهم مسؤولون عن أي دابة تتعثر على ثرى الوطن يوم القيامة وأمام الله أسوة بالخليفة العادل "عمر" رضي الله عنه والذي رأى نفسه مسؤولا عن أي دابة قد تتعثر ما بين الحجاز وبلاد الرافدين..تساروني الأفكار ويدور عقلي ويدور وأحاول جاهدا أن أجد شيئاً من ذلك الأمن والأمان الذين يتحدثون عنه ولكن يستوقفني أو تستوقفني الأحاث والمشاهد التي نعيشها ونعايشها كل يوم على ثرى الوطن الغالي فأقول في نفسي بئس ذلك الأمن والأمان الذي تتحدثون عنه وبئست العقول التي ما زالت تصدق ادعاءاتكم وتهذي معكم بأننا نعيش في أمن وأمان........هل توقفت عقولنا عن التفكير وتجمدت الدماء في عروقنا فلم نعد ندرك ونحس بما يدور حولنا وما يحاك لنا نحن أبناء الشعب الصابر الكاظم للغيض والقابض على الجمر ما يحاك لنا من مؤآمرات وما يخبئه لنا القدر وهذا الزمان الذي تبدلت فيه غزلاننا بالقرود...فيا أمة ضحكت من جهلها الأمم ويا شعباً أضاع حقوقه فأضاعته ويا وطناً بات يئن ويصيح وإني لأستشعر الدموع تسيل ودياناً وأنهاراً من بين ضلوعه وحواشيه فليس له من كثرة المصائب والنوائب غير الدموع والأنين شأن قد يكون له الأمل وينجيه........

 

وجهة نظري المتواضعة تشير إلى أن تعريف الأمن والأمان لدى عامة الأردنيين هو العيش بسلام في مجتمع خالي من الجريمة بمختلف أنواعها (سرقات..عنف...تحرش...جرائم قتل..وما إلى ذلك) وقد يكون هذا أحد المفاهيم المتعلقة بتعريف الأمن والأمان والسؤال المطروح الآن ..هل يخلو الأردن من مثل هذه الجرائم؟ وبكل تأكيد فالجواب لديكم وها أنتم تسمعون كل يوم عن جرائم قتل هنا وهناك وسرقات كثيرة ومتعددة حتى وأنت في الشارع وفي وضح النها لم تعد تأمن على ما في جيبك..ومن منّا الآن يأمن أن ينام وباب بيته مفتوحا أو غير مغلق بقفلين أو ثلاثة ومن منّا يأمن أن يترك بيته لسويعات ويعود فلا يجده مسرقاً..ومن يأمن أن يصحو صباحاً ليجد سيارته ما زالت في مكانها ولم تتعرض للسرقة ونحن في هذا الموضوع تحديداً وصلنا لمرحلة خطيرة فعندما تستنجد بالأمن والشرطة ينصحونك بأن تدفع للسارقين ما يريدون من المال مقابل استرداد سيارتك..وهل عدنا نأمن على أعراضنا وهن خارج البيت من التحرش والتعرض للمضايقات ..حتى على بناتنا الدارسات هنا وهناك وداخل أسوار الجامعات..عن أي أمن وأمان من هذا النوع يتحدثون وقد أصبحت معظم مدننا وقرانا بحاجة لتواجد قوات الدرك والأمن فيها على مدار الساعة..بأي أمن وأمان نتغنى وقد أصبح الواحد منا يلقي التحية على الآخر بالمسدس والكلاشنكوف والسلاح الأبيض...والعنف أصبح السمة البارزة لصروحنا العلمية المختلفة ...ويحكم وقد وصلنا إلى مرحلة جعلنا فيها القضاء والقانون على الحياد وكل منا يريد أخذ حقّه بيده..وصلنا إلى مرحلة نغلق فيها الشوارع ونحرق فيها الإطارات وندمر ونخرب دونما هوادة مطالبين بالإفراج عن المجرمين من أبانئا..عن أي أمن وأمان تتحدثون وقد أصبح الواحد منّا عند اضطراره للأنتقال من مدينة إلى أخرى بعد غروب الشمس يفكر بالموضوع ألف مرة قبل أن يقدم عليه....بئس أمن وأمان ليس لنا منه غير الأسم.....

 

وهل تناسى شعبنا الكريم وأربابنا الأمن والأمان الإقتصادي وقوت المواطن اليومي..هل نحن في مأمن من الإفلاس..وما جدوى رفع حكومتنا غير الرشيدة للأسعار يوما بعد يوم والمديونية كل شهر تزيد مليارين...أين هو الأمن والأمان الذي نستشعره في الأسواق وعند التجار الجشعين...هل لاحظ أحدكم الزيادة المضطردة على مختلف أنواع السلع ودونما رقيب أو حسيب...وقد لا تختلفون معي أن 95% من أبناء الشعب الأردني يعتمدون على الراتب أو المعاش وينتظرون آخر الشهر بفارغ الصبر فماذا سيحدث لكل هؤلاء عند تهاوي الإقتصاد والإتجاه نحو الإفلاس..لا شك أن 90% من أبناء الشعب سيعانون المجاعة وقد يموتون جوعاً..وتتغنون بالأمن والأمان...اقتصاد الأردن بكامله بيد زمرة من الهوامير وجلّهم من الفاسدين وإن أقدم هؤلاء على خطوة غير محسوبة من قبل الدولة والحكومة فأن الدولة ستعلن افلاسها وخلال أقل من 24 ساعة...أفيقوا من سباتكم لأن الأمن والأمان الذي تتحدثون عنه في غرفة الإنعاش وقد تصحون يوما والواحد منكم يقاتل أخيه من أمه وأبيه على كسرة للخبز......

 

وماذا عن الأمن والأمان الإجتماعي ..هل عاد موجودا؟...أم هل ما زال مجتمعنا يتمتع بتلك المنظومة من العادات والتقاليد التي تنظم شؤون الحياة فيما بيننا؟..ويحكم وويلكم فقد تفشت في المجتمع مختلف أنواع الرذيلة وإنك لم تعد تجد منطقة واحدة على ثرى الأردن تخلو من بيوت للدعارة والفضل هنا يعود للحكومة الرشيدة وسماحها لتدفق اللاجئين من هنا وهناك وبطريقة عشوائية ودون ضوابط...هل تعلمون يا بني قومي أن المخدرات وبمختلف أنواعها أصبحت تباع في الشوارع وعلنا وحتى في أكشاك القهوة وعربات القهوة المنتشرة هنا هناك...فهل عاد هناك من أمان على أولادنا وفلذات أكبادنا من الإنحراف والإنجراف نحو الرذيلة...حتى ما زلنا نأمن عليهم من الأمراض المعدية والجنسية الخطيرة..إن الرذيلة والجريمة والمخدرات تنخر في المجتمع والرقيب والحسيب غائبان فكفاكم حديثا عن شيء اسمه الأمن والأمان..

 

وما رأيكم أحبائي بمنظومة الأمن والأمان البيئي والصحي ولن أسهب في الحديث عنها فقد كان لي مقال مفصل حولها وحول النفايات وتراكمها هنا وهناك وكأن الوطن قد أصبح مكباً للنفايات والأمر ينذر بانفجار للأمراض والأوبئة وانتشار لمختلف أنواع الحشرات والقوارض ...وما زلتم تتغنون بالعيش بسلام وأمان...

 

هل ما زال الواحد فيكم يشعر بأمن وأمان في وظيفته وهل يوجد ركائز للأمن والأمان الوظيفي في الأردن..وماذا عن الترقيات والوصول للمراكز العليا ومراكز صنع القرار...وما رأيكم بالتعيينات التي يجريها رئيس الوزراء الأكرم كل يوم في مناصب ومراكز حساسة وهل تفوح منها أي رائحة للعدالة..هل يأمن الواحد منكم أن يصل للمنصب الذي يشعر أنه يستحقه قبل احالته للتقاعد ودون أي وجه حق....هل تشعرون فعلا بالعدالة الوظيفية...هل خطر على بالكم أن تعقدوا مقارنة بسيطة بين ما تأخذون من فتات أو راتب أو معاش وبين ما يتقاضاه علية القوم من راتب وإن كنتم أنتم هم من يقومون بالعمل وغيركم جالس في مكاتب مكيفة وحتى أن بعضهم لا يعرف أين هو عنوان عمله أو باب وزارته...أمن وأمان يستحق منّا الوقوف والتحية....

 

وآخر حديثي يتعلق بالأمن والأمان السياسي وإني لأراكم مرتاحون من سياسات الدولة الخارجية والداخلية حتى دون أن تحسبون ما قد يترتب على هذه السياسات من نتائج...ببساطة تستطيعون ملاحظة أنّ سياسات الدولة وعلى الأخص الخارجية تصب في غير مصلحتنا نحن أبناء الشعب ومثال ذلك بسيط فمن أزمة الخليج والعراق ومرورا بالربيع العربي ودوله مصر وسوريا على وجه الخصوص والموقف الأردني من هذه القضايا وفتح الحدود على مصراعيها وما بتنا نعانيه من جرّاء هذه السياسات وأتوقع أن جميعكم تلمسونه لا شك أنّ هذه السياسات بحاجة للمراجعة فهي أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى انفجار صمام الأمن والأمان غير الموجود أصلا انفجارا نهائيا...والسياسات الداخلية والقوانين والتشريعات ومجلس الدواب وما يدور فيه من أفراح وابتهاج واستعراض للقوة بالمسدسات والكلاشينكوف وتراشق بالأحذية حتى قانون الإنتخاب المبتور وعملية دمج البلديات الجائرة وسياسة الدولة في التعامل مع المواطن الأردني التدخل السافر في شؤون الإعلام و......و....و الكثير من السياسات الداخلية الجوفاء ..كل ذلك وما يدفعنا على القهر أيضا أن من يتحكم بكل هذه السياسات هم ثلة معدودة على الأصابع ويبدو أنهم يذهبون بالوطن إلى غياهب من الظلمات وإني لأسأل نفسي وإياكم ألم يخلق في الأردن غير هؤلاء وهل هم قادرين على التفكير أفضل وأحسن منّا ؟..إلى متى سيبقى هؤلاء يستخفون بعقولنا ..ويلكم وأنتم تعلمون جيداً ما هي آيات المنافق وتعلمون أنها الصفات التي تميز تلك الثلة ومع ذلك تتغنون بالأمن والأمان ....

 

أفيقوا يا قوم فقد طال سباتكم وأنتم تغمضون جفونكم على وهم اسمه الأمن والأمان فكفاكم أوهاما وتوهما ..فلم يعد هناك منّا من يأمن على نفسه ومن أي شيء..حتى سياسات أجهزتنا الأمنية قد ساعدت على ضياع الحلم الذي كنّا دائما نتغنى به لا بل وأصبحت شريكة في تحويله إلى وهم وأوهام...كفانا ضحك على ذقوننا وكفاكم تلاعب بنا وبعقولنا فالأمور كلها واضحة جليه والأمن والأمان أصبح مبتورا منقوصا أو هو حقيقة غير موجود....أقفلوا عليكم أبواب بيوتكم يا شعبنا الطيب وصمّوا أذانكم وناموا قريروا الأعين ولكن اعلموا أنّ الأمن والأمان لم يعد كما كان وأنه قد تحول إلى هذياااااان ....هذيااااااان....هذيااااااان......

 

اللهم يا عزيز ياكريم احفظ أهلنا وأحبتنا في الأردن من الموبقات والشرور .........


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     22-09-2013 20:21:43
الصديق العزيز محمد سلمان القضاة اﻷكرم
تأكد صديقي أنني دائما ما أكون إلى جانب الحق ولن أغير منهجي وما كتبته هو ما لمسته في اجازتي اﻷخيرة والكل شركاء في الوطن في هذا الترهل اﻷمني من رأس الهرم وحتى قاعدته.....ولك أطيب أمنياتي الصديق أبو راني...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     22-09-2013 20:10:22
الصديق العزيز محمد سلمان القضاة اﻷكرم
تأكد صديقي أنني دائما ما أكون إلى جانب الحق ولن أغير منهجي وما كتبته هو ما لمسته في اجازتي اﻷخيرة والكل شركاء في الوطن في هذا الترهل اﻷمني من رأس الهرم وحتى قاعدته.....ولك أطيب أمنياتي الصديق أبو راني...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     22-09-2013 19:57:39
الصديق العزيز ماهر حداد اﻷكرم
كنا سويا هذا العام ولمسنا سقوط منظومة اﻷمن واﻷمان في الوطن معا.....اﻷمور خربانه يا ابن عمي وربنا يستر .....ولك صديقي ابو المهند أطيب أمنياتي....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     22-09-2013 19:57:24
الصديق العزيز ماهر حداد اﻷكرم
كنا سويا هذا العام ولمسنا سقوط منظومة اﻷمن واﻷمان في الوطن معا.....اﻷمور خربانه يا ابن عمي وربنا يستر .....ولك صديقي ابو المهند أطيب أمنياتي....
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     21-09-2013 21:46:13
حكومة الظل توصي بإسقاط حكومة النسور وتسلميها للأخ ناصر جودة، وشكرا للكاتب الكريم والناصح الأمين
حكومة الظل تتفق مع ما يقوله الكاتب المبدع والذي بدأ يتألق أكثر فأكثر الأستاذ إبراهيم ريحان الصمادي الموقر.

نعم، تالله إني قرأت هذه المقالة كلمة كلمة، وكم بت أشعر ببعض الأمان بأنه يوجد بيننا كُتّابا عظاما ومحللين ماهرين وناصحين أمناء، يقولونها بصراحة وجرأة ووضوح.

مقالة كاتبنا الكريم تستحق التوقف عندها!!
ولما كان الاختلاف في الرأي، لا يفسد للود قضية، فوودت أن اختلف مع الكاتب الكريم بشأن السياسة الأردنية الخارجية.

فأنا أراها موفقة في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة والعالم.
ولكن، ربما يري العبض أن القائد المحبوب، أي الملك، تعجل في زيارة الانقلابيين الذين انقلبوا على الشرعية في بلاد الكنانة.

ولكن القائد المحبوب أدرى بظروف الزيارة وملابساتها بكل تأكيد.

وبالنسبة للأخ ناصر جودة، أو وزير الخارجية بفي الحكومة العادية غير المنتخبة، فلقد تابعت حكومتي أو حكومة الظل خطواته، خطوة خطوة منذ سنوات، والشهادة لله أنه كان جديرا بحمل هذه الحقيبة.

كما أن حكومة الظل تقترح على القائد المحبوب القول للنسر ورفاقة من بقية الطيور الجارحة للشعب الكريم“الله يعطيكم العافية“، ويسلم دفة قيادة رئاسة الوزراء للأخ ناصر جودة، وعلى أمل إيجاد نسخة أخرى من جودة لتولي الخارجية.

وأما اللاجئين السوريين، فلا مناص من ضرورة استقابلهم واستيعابهم بحكم الأخوة والعروبة والدين والواجب
ماهر حنا حدّاد ـ عرجان     |     21-09-2013 20:41:50
زمن الأمن والأمان
الأخ الحبيب ابراهيم الصمادي المحترم
بعد أن كتبت التعليق اكتشفت أنه ذهب للأخ فادي فعذرا للتأخير
لقد نعمنا بوطننا العربي الكبير بفترة من الفترات وفي السبعينات بالأمن والأمان ..ولكن وللأسف تطورت الأحداث في
زمننا الحاضر ومنذ سقوط بغداد وكأن الأمة كانتى عقدا وانفرط...وأصبحت الأردن موطنا لكل العرب الذين شردوا بأموالهم ليعيشوا على بقية الرمق الأردني وأصبح الأردني يلهث وراء لقمة العيش ولا يلقاها,,,أصبحنا نخاف على أبنائنا وبناتنا لانتشار عادات لم تكن موجودة في مجتمعنا الأردني.
والمصيبة أن الأمة العربية لا زالت على طبق من الجمر تغلي بهدوء والجميع يحلم بالحرية والأمن والأمان ولكن
الغرب يرقب من بعيد وعن قرب أحيانا حتى لا يتحقق الحلم ..وحتى نردد باستمرار نشيد الربيع الدامي..معتقدين
بذلك أننا سنصل لأهدافنا..
نسأل الله السلامة لأردننا الحبيب وأن نتجاوز كل المعيقات وننعم بالأمن والأمان
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااااامي
وتقديري
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-09-2013 13:55:08
ابن العم العزيز صمادي مغترب اﻷكرم
صحيح فاﻷمثلة التي تحاكي الواقع كثيرة ولسنا في مجال ذكرها.....العطل والخراب في رأس البابور...الشعب هايم نايم....الخنوع لن يعيد اﻷمور إلى نصابها....من باع مقدرات الوطن اصبح معروف للجميع...وما زال شعبنا يصفق ويكابر.....ابن العم العزيز صمادي مغترب سرني كثيرا التعرف عليكم وسأبقى استخدم هذا اﻷسم المستعار احتراما لرغبتكم حتى تقرر أنت غير ذلك وتقبل فائق احترامي وتقديري...
صمادي مغترب     |     21-09-2013 09:48:16
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم... ولا سراة إذا جهّالهم سادوا
إبن العم الكريم أبو أحمد:
لن أدخل في تفصيل الواقع وضرب الأمثلة لأنها مستفيضة وعند كل منّا ما تزخر به ملفات وصفحات....

المقال مبدع ويضرب على وتر حسّاس وبه حوم حول الحمى الحرام ووصول للخطوط الحمر !!!!
القضية ليست بمن ينفذ القانون أو ينطق به... بل القضية من أول البلد إلى هذه النقطة ( التي يبدو لا سمح الله أنها بلا عودة للتصحيح بالطرق الطبيعية)؟؟؟ ومن رهن مقدراتها ونظامها للمؤسسات العالمية لتتحكم برغيف الفقير؟؟؟ وأيضا من باعها جملة وتفصيلا وأنفق ثمنها في غيابات الجب؟؟؟

من هنا يجب البحث والتقصي لنعرف أساس الاء وليس عوارضه... ولنعرف العلاج وليس المسكن!!!

لك إحترامي وتقبل مروري
مع الشكر للوكالة على النشر
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-09-2013 09:01:01
الصديق العزيز أمجد فاضل فريحات الأكرم
نعم صديقي العزيز فأني أرى أننا نتجه إلى زمان نأكل فيه بعضنا من الجوع بعد هذا التهديد الحقيقي لأمننا الغذائي والأنهيار الملحوظ للأقتصاد ....تراكمات من المصائب والأهوال وقتل وسرقات وتحرش ورفع للأسعار ومخاطر بيئية وصحية وغياب للدور المنوط بالأجهزة المعنية و...و...و....الله المستعان ......الصديق العزيز الأستاذ أمجد فاضل فريحات الأكرم تقبل مني فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-09-2013 08:55:39
الصديق العزيز الشاعر علي فريحات الأكرم
في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل وتغيرت فيه المفاهيم والتوجهات وكان الشعب فيه هو الخاسر الوحيد يقبع الوطن تحت ظل ظروف قاسية صنعها أربابنا بأنانيتهم وأيديهم وغرسوا سهامهم في صدور الوطن والشعب الذي ما زال يقاوم الإنفجار آملا ناشدا بتغيير الأحوال ولكن جزاءه دائما ما يكون المزيد من القهر والمزيد من الفقر والمزيد من الضرائب ورفع الأسعار هذا الوقت الذي أصبح فيه كل شيء مهددا حتى كسرة الخبز التي يريدون أن يصرفونها له عن طريق الكوبونات .....بيئة ملوثة بشكل عام الطبيعية منها والمعنوية .....الحقيقة أن ما خفف علينا من أهوال ما رأيناه في إجازتنا الأخيرة هو لقائنا بكم وبالنشامى أمثالكم والذي ترك لنا أطيب الأثر في النفوس.....وتقبل مني صديقي العزيز الشاعر علي فريحات الأكرم فائق محبتي وشكري وتقديري.....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-09-2013 00:04:53
اﻷخت العزيزة صفاء المومني
لا شك اننا نعيش خدعة وهذيان اسمها اﻷمن واﻷمان فالوطن ينحدر نحو الهاوية ونفقد فيه صمام اﻷمان ....مرة أخرى أبارك لك انتقالك إلى عمود الكتاب وتأكدي أن لا أحد له فضل عليك في هذا والفضل يعود لقوة ما تكتبين وما يحمل من فكر ومعنى ....وتقبلي فائق احترامي.....
أمجد فاضل فريحات     |     20-09-2013 22:33:52
لم يعد للأمان أمان
أخي الأستاذ ابراهيم الصمادي أسعد الله جميع أوقاتك ، وأشكرك على صوتك الحر القوي ، وكما ترى يا صديقي فهناك الأمن الغذائي الذي ذكره القرآن والذي سبق بقية الأشياء الأخرى من الأمن عندما قال تعالى :الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف . صدق الله العظيم .
أحسنت أخي ابراهيم على جمال التنويع في ما تكتب وتختار من مواضيع نحن بأمس الحاجة لمعرفتها .
علي فريحات     |     20-09-2013 22:12:12
خداع للمتشبثين بالحياة رغم القهر
الأخ العزيز والكاتب الفريد ابراهيم ريحان الصمادي ابو احمد المكرم
احييك بعد لقاء على أرض الوطن كان له عميق الأثر في النفس والوجدان احتراما وتقديرا
وقد شاركتنا الكثير من الهموم التي تعصفها فينا أحوال الوطن ، ولكن لن ننسى تلك اللحظات الجميلة أيضا وفي أحضان الوطن الغالي على قلوبنا جميعا.
وأما الأمان الذي يعول عليه ويطرح مع هذيان العقول وشذرات الألسنة فهو مرض جديد او تشوه في الإحساس !!!! فالأمان من الرصاص والحراب وما شابه ذلك هو واحد من حزمة الأمان التي ينشدها المواطن ، ولكن هل فعلا سلم هذا المواطن من تهديد الرصاص ووسائل القتل والمرض والتضييق ؟؟؟
عندما غابت حبة الدواء السليمة وامتلأت البيئة بالنفايات ، وأطاحت الحرية المفتوحة بمنظومة القيم ، وتحلل الناس من ضوابط الحلال والحرام ، وتقاعست الآمال عن التحليق أبعد من فتحة النافذة ، وصال اللص وجال في البيوت والجيوب ، وتسول عفيف النفس بعد أن كسرت المآسي مجاذيفه ....... قهر شديد وتشبث غريب !!!!!!!!
حق لنا أن نصرخ في وجه كل من يدعي أنه يوفر لنا هذه البقية من حياة على أنقاض الرمم وتوالي الجيوب ودواء مستنسخ فقد فعاليته !!!!!
................................... أخي لقد كان طرحك جميلا وشاملا وواقعيا وقد كتبت بقلم الوعي والمتابعة والإحساس السليم ، كرا لروعتك وصدق انتمائك .
وتقبل كل احترامي وتقديري لك أيها العزيز
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     20-09-2013 21:57:58
اﻷخ العزيز المهندس خالد العنانزة اﻷكرم
أمن المواطن هو الهم اﻷول لحكومات وحكام الكثير من الدول ولكن بكل أسف هذا لم يعد ينطبق علينا....فمنظومة اﻷمن واﻷمان غائبة أو حتى مغيبة اﻵن وهي ليست على سلم أولويات حكومتنا المشغولة برفع اﻷسعار وفرض الضرائب وأتمنى أن لا نصل لمرحلة نفقد فيها الثقة بأجهزتنا اﻷمنية المختلفة والتي لم تسلم هي اﻷخرى من شبهات الفساد....حتى اﻷمن الوظيفي في مؤسسة الجيش يشوبه الفساد والمحسوبيات والمنطقة الجغرافية والعشيرة فيما يتعلق بالترقيات للرتب العليا فهي محرمة على أبناء الشمال بشكل عام .....أخي الكريم الحقيقة أن الوضع الذي لمسناه في الوطن هو الذي دفعنا للخروج عن صمتنا وطورنا ﻷننا لم نلمس من أصحاب القرار محاولات جدية ﻷصلاح ما تم تدميره.....وكل أمنياتي للوطن والقيادة بالخير...اﻷخ العزيز المهندس خالد العنانزة اﻷكرم تقبل مني فائق احترامي وتقديري....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     20-09-2013 21:30:37
ابن العم العزيز كرم سلامة حداد اﻷكرم
اﻷمن واﻷمان أصبحا من الماضي وهذا بفضل السياسات الحكومية ومنهجية اﻷمن الناعم باﻷضافة لﻷوضاع السيئة العامة للمواطنين ناهيك عن البطالة والهجرات المتوالية لمواطني دول الجوار دون ضبط او ربط....اﻷوضاع سيئة ولا تبشر بخير.....ابن العم العزيز كرم حداد اﻷكرم تقبل فائق احترامي وتقديري..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     20-09-2013 21:30:29
ابن العم العزيز كرم سلامة حداد اﻷكرم
اﻷمن واﻷمان أصبحا من الماضي وهذا بفضل السياسات الحكومية ومنهجية اﻷمن الناعم باﻷضافة لﻷوضاع السيئة العامة للمواطنين ناهيك عن البطالة والهجرات المتوالية لمواطني دول الجوار دون ضبط او ربط....اﻷوضاع سيئة ولا تبشر بخير.....ابن العم العزيز كرم حداد اﻷكرم تقبل فائق احترامي وتقديري..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     20-09-2013 13:01:16
العم العزيز الشيخ “أبو فيصل“ عقاب العنانزة اﻷكرم
أشاطرك الرأي أن من أهم أسباب تردي اﻷوضاع في اﻷردن هو تلك الهجرات المتواليه من الدول العربية نحو اﻷردن والتسهيلات التي تقدمها لهم حكومتنا الرشيدة على حساب المواطن اﻷردني ﻷنها هي الحكومة ورجالاتها المستفيدين الوحيدين من كل هذا فيتخمون جيوبهم ويحققون مآربهم وكل ذلك على حساب الوطن والمواطن.....وأخالفك في أن المجتمع وراء ذلك فأبناء الشعب أو على اﻷقل جلهم أو المتضررين منهم وهؤلاء يشكلون القاعدة الكبيرة غير راضين عن كل هذا والحكومة لا تشاور المواطنين في هذه اﻷمور...وعلى العموم فالاوضاع اﻷمنية متردية واﻷمن اﻹقتصادي والسياسي واﻷجتماعي والبيئي و...و...لم تعد موجودة وإعادة النظر أصبحت ضرورة....العم العزيز الشيخ عقاب العنانزة اﻷكرم تقبل تحياتي واحترامي..
المهندس خالد العنانزة     |     20-09-2013 12:22:22
تحية عطرة
تحية عطرة لشخصكم الكريم ومقالاتكم الرائعة دائما“ التي تحمل هم الانسان الغيور على بلده ووطنه ، واسمح لي ان اضيف ان الامن بمعنى security يعني الحماية من التهديدات والعبث المقصود أما الامان بمعنى safety فهو الحماية من الاخطاء غير المقصودة مثل الحوادث المهنية في بيئة العمل ولا شك ان كلاهما مهم في حياتنا ، كما اضاف برنامج الامم المتحدة الانمائي بان الأمن الان اصبح بمفهومة الشامل يعني الامن الانساني( human security ) بمعنى ان الانسان هو محور الامن وهذا يتضمن الامن الصحي والامن الاقتصادي والامن البيئي والامن الاجتماعي بابعاده الشاملة ، واخيرا“ اطمئن اخي ابراهيم ان الاردن بهمة امثالك من الغيورين على بلدهم وهم كثر وبهمة الجيش العربي الاردني والاجهزة الامنية عصي على الاختراق ، حفظ الله الاردن وشعبه الوفي وقيادته الهاشمية بامان واطمئنان انه سميع مجيب وتحياتي لك
كرم سلامه حداد- عرجان-     |     20-09-2013 10:23:08

الاخ الغالي ابو احمد المحترم,,,
لقد اهتزت صورة الامن والامان كاملة عندما اصبح الاردن يعتمد نظرية الامن الناعم, والتي سهلت لبعض المناطق وسكانها وزعرانها باحراق المحاكم, مكاتب التربية,البريد, البنوك, الموسسات , الشوارع والاطارات, قنص رجال الامن ,,الاعتداء على مراكز المخابرات العامة, المخدرات, سرقة السيارات, عصابات الشوارع, الخ مما لا يعد ولا يحصى, واصبحت شوارع شيكاغو بين ليلة وضحاها في الاردن,
موال الامن والامان نغمة قديمة ليس لها وجود مقارنه بما عهدناه سابقا, ويتبع ذلك انحدار الامن الوظيفي والغذائي , وانحدار مستويات الاخلاق الى حدود غير مقبوله, وهذا يودي الى حافة الافلاس من كل شي, بحيث يصل المواطن الى حالة تفسيه وجرميه خطيرة ويصبح اي عمل شائن ليس عيبا بل بطولة,
مع لك لا بد من اخذ الاجراءات الحازمة لقمع من يتطاول على امن المواطن وامن البلد مهما كلف الثمن.
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     20-09-2013 10:10:02
ابن العم العزيز إياد الصمادي الأكرم
تقصد شعب درب على الخنوع والخضوع .....نعم فالمسؤول في بلدي متفرعن متطاول على رقاب العباد ولأنه لا يجد منهم أي ردة فعل قوية فأنه يتمادى بالفرعنة والتسلط....أتمنى أن أراك هنا دائما متابعا لما نكتب ومشاركا بتعليقاتك القيمة وتقبل مني ابن العم إياد الصمادي فيض من أطيب وأجمل التحيات والأمنيات......
مقالات أخرى للكاتب
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح