الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
بقلم الأديب محمد القصاص

=

من أقوال عمر بن الخطاب المأثورة .. لو عثرت بغلة في العراق لسألنى الله تعالى عنها لما لم تمهد لها الطريق يا عمر.. هذا عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين الذي ضرب أروع الأمثلة بعدله ما بين المسلمين .. ولا بد من المرور على بعض مناقب هذا الخليفة العادل (عمر- رضي الله عنه) .

 


مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الناس متسترا ليتعرف أخبار رعيته فرأى عجوزا فسلم عليها وقال لها :ما فعل عمر؟ قالت : لا جزاه الله عني خيرا . قال : ولم ؟ ، قالت : لأنه - والله - ما نالني من عطائه منذ ولي أمر المؤمنين دينارا ولا درهما ، فقال لها : وما يُدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع ؟ قالت : سبحان الله ! والله ما ظننت أن أحدا يلي عمل الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها. فبكى عمر ثم قال: وا عمراه ! كل أحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر. ثم قال لها: يا أمةَ الله ، بكم تبيعني ظلامتك من عمر ؟ فإني أرحمهُ من النار ، قالت: لا تهزأ بنا يرحمك الله فقال لها : لستُ بهزَّاء.... ولم يزل بها حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين دينارا وبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين. فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوأتاه أشتمت أمير المؤمنين في وجهه ! فقال لها عمر : لا بأس عليك رحمك الله، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد .. فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمرُ من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا .. فما تدَّعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمرُ منه بريء " وشهد على ذلك علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود ورفع عمر الكتاب إلى ولده وقال( إذا أنا متُّ فاجعله في كفني ، ألقى به ربي) ..رحمك الله أيها الفاروق.

  


وأما خامس الخلفاء الراشدين (عمر بن عبد العزيز – رضي الله عنه) فله شأن آخر ، فلقد امتلأت خزائن بيت مال المسلمين في عهده وفاض الخير في كل اتجاه .. فصار يبحث عن الفقراء في كل أرجاء الدولة الإسلامية ليعطيه من بيت المال فلم يجد فقيرا واحدا يقبل الصدقات ، لأنهم جميعا كانوا ينعمون بالخير الوفير في ذلك العهد ..

  


شتان ما بين دولة الإسلام أيام أن كان العدل هو قانونها ودستورها ، ودول الإسلام المتشرذمة في وقتنا هذا ، وشتان ما بين العمرين العادلين ، وما بين أبا لهب وأبا جهل في وقتنا الحاضر ..

  


نعم .. قد يقول قائل ، أليست المقارنة مستحيلة ، ما بين حكام ملئوا الأرض عدلا وأمانا وخيرا ، وبين حكام نهبوا وسرقوا خيرات البلاد ، وعاثوا بها لصوصية واختلاسا ونهبا .. ؟ والجواب عندي نعم .. ولكن المقارنة بين بلاد كانت تعتمد على ما تجود به السماء من خيرات الأمطار .. وبين دول تنعم بخيرات الأرض في هذه الأيام ، وآلاف المليارات من الدولارات تذهب هباءً ، وتنفق على الشهوات والقمار ، غير الذي ينفق في حانات الغرب على المومسات وبنات الهوى ..

  


وأما الأردن التي أجمع الكثير من الاختصاصيين على أنها مليئة بالخيرات المكنوزة في باطن الأرض ، من البترول إلى المعادن الصناعية المختلفة .. إلى الزيت الصخري .. ثم المعادن الثمينة التي ما زالت مدفونة في باطن الأرض ، فحرية أن تكون تلك الخيرات قد ظهرت وانعكست على البلاد والعباد ، لقد عشمونا بتصريحاتهم التي لم تعد سوى فقاعات هواء لا فائدة فيها ، كان القصد منها فقط تخميد أوجاعنا .

  


أين البترول .. وأين الذهب وأين .. وأين .. وأين يذهب الشعب الذي بات على شفا حفرة من الفقر والجوع والمرض والتردي بكل أشكال الردى ؟؟
أين المشاريع .. وأين أبناءنا من البطالة والقعود في المنازل عالات على أهليهم ؟؟ والنسور كل يوم هو في شأن .. لا ندري بماذا يفكر الآن .. وكل ما يأتينا به من جديد هو كارثة تلو كارثة .. وهو لا يحس بالأنين ولا بالشكوى ، ولا بحال الفقراء ..
الفقراء الذين كانوا يعانون من الفقر والموت والجهل والمرض ، أصبحوا الآن يعانون من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق .. لله درك أيها النسور .. أنت تقبع في قصرك ، تعيش عيشة الملوك ، ولا تعلم كيف يعيش هذا الشعب المسكين .. الكارثة تزداد يوما عن يوم ، والأردن أصبح هو الملجأ الوحيد للاجئي الحروب والاقتتال في دول الجوار .. لم يعد باستطاعة الإنسان الأردني ، شراء السلع والقوت الضروري إلا بسعر خيالي ، فمن يملك المال يشتري ما يمكنه شراءه ، ومن لا يملك المال يبيت هو وأسرته جياعا ، الأردن الذي كان يفتقر أساسا لكل المقومات الحياتية منذ زمن اللصوص الأوائل .. أصبح شعبه الآن يتحمل عبئا أكبر .. عبئا مضاعفا .. مع توافد أعداد اللاجئين على الأرض الأردنية ، ولم يكن بحسبان الأردنيين أن تعلن الدولة عن أن المنطقة الشمالية اصبحت منطقة كارثية بسبب الحرب السورية القريبة من الحدود .. وتزايد أعداد اللاجئين الفارين إلى الأردن من ويلات الحرب يوما عن يوم .. ولا ندري إلى متى ستدوم هذه الحال المرهقة التي أصبحت بحق ترهق كاهل المواطن الأردني أينما وجد ..

  


حق لي أن أقول : ألا رحم الله أيام اللصوص والفاسدين والمفسدين الذين باعوا مقدرات الدولة ومؤسساتها ، وخصخصوا كل شيئ فيها حتى الإنسان ، نعم حتى الإنسان ، وإني لأحسب والله بأن الأردني الآن أصبح عديم الفخر بأردنيته ، ولا بولائه ولا بانتمائه ، بل وإني لأرى بأن الهوية الأردنية أصبحت تعكس كراهية الشعوب الأخرى لنا بسبب تخاذل الحكومات المتتالية في بلدنا وعدم احترامها للمواطن الأردني ، ومن العجيب أن رأينا قبل أيام الحكومة الاسترالية وهي تحتج على قسوة المعاملة التي يتعامل بها الأردنيون مع الخراف الاسترالية ، بل وقد طلبت من زير الزراعة عاكف الزعبي بأن تكون معاملة الخراف الاسترالية معاملة إنسانية ، ووضع شروط لها يجب تطبيقها بكل دقة ، وبالفعل أذعن وزير الزراعة ووعد بتطبيق قانون الرفق بالحيوان مع الخراف الاسترالية ..

  


ولشد ما يثير الاشمئزاز ، أن يَعِدَ وزير الزراعة ، الحكومة الاسترالية بأن يتعامل مع خرافهم برفق واحترام ، بينما المواطن الأردني يطمح بأن يلقى احتراما ولو يسيرا من حكومته ، بل ويطمح بأن تراعي الحكومة ظروف الناس ، وتحلَّ مشاكلهم ، لا أن تضيِّق الخَناق عليهم شيئا فشيئا ..

  


الحكومات السابقة التي اتهمت بالخيانة والفساد ، لم تستطع كلُّ المحاكم اقتياد أي منهم للمثول أمام القانون من أجل محاكمة عادلة ، أنا من جهتي أصبحت عن جدارة أدين للحكومات السابقة بشيء من المحبة والولاء ، لأنها كانت رغم فسادها ، أرحم بنا من سيف عبدالله النسور ، حسبها أنها كانت تقتطع شطرا من المال المنهوب ، وتقدمه للمواطنين في الأعياد على شكل هبات ومساعدات ، كي تخفف عنهم عبء المسئولية الاجتماعية ، ونحن بطبيعتنا مجتمع تربطنا ببعضنا البعض علاقات اجتماعية فريدة من نوعها ، تتطلب منا التواصل الاجتماعي ولو بمناسبات الأعياد على الأقل ...

 


ومقارنة مع تلك الحقبة التاريخية ، في عهد الخلفاء الراشدين بالذات لم تكن الحياة سهلة كما هي الحال في أيامنا هذه ، ولم تكن سوى حياة بدائية تشبه إلى حد كبير حياة الإنسان في العصر الحجري . لكن العدل والمساواة جعلت من تلك الأمة أمة متحضرة راقية بكل ما للكلمة من معنى ، لأن العدل هو أساس الحياة ، ولقد كان النظام الإسلامي الذي كفل لكل إنسان مسلم حريته وشخصيته واستقلاليته وسلامه وأمنه ، ولهذا فقد كانت الدولة في عهد الخلفاء ، قانعة مكتفية بما ينعم الله به عليها من الخيرات التي لا تكاد تسد ُّ رمق الجوعى ، أو تقضي أود الجوع عند الغالبية العظمى في أغلب الأحيان ، من الناس الذين كانوا يعيشون على امتداد رقعة الوطن العربي . إنها خلافات إسلامية عادلة وطدت دعائم حكمها على تقوى الله وحَكَّمَتْ كتاب الله في كل أمورها الدنيوية ..

 


لقد ازدهرت الدولة الإسلامية المترامية الأطراف آنذاك .. بإقامة العدل والمساواة بين الناس ، انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم : ليس لعربي فضل على عجمي إلا بالتقوى ..
لم تكن قد اكتشفت في تلك الحقبة الزمنية ، في عهد تلك الدولة الفقيرة آنئذ لا مصافي للنفط ولا آبار للبترول ، ولم تكن مئات الآلاف من المليارات النقدية قد كدست في بنوك الغرب ومصارفها كما هو حالنا اليوم .. الدولة الإسلامية الواسعة المترامية المساحات والمسافات في ذلك العهد ، لم تشكل حجر عثرة أمام أبناء الإسلام .. بل فقد أبهر أبناؤها العالم كله بالفتوحات ، واستطاعوا خلال فترة زمنية وجيزة إذا ما قيست بحجم المسئولية التي كان على المسلمين أن يتحملوها من أجل نشر هذا الدين الإسلامي الحنيف ، وبالفعل ، فقد كرسوا جهودهم وتحملوا من أجل تنفيذ هذه المهمة الكثير من الصبر والتضحيات ، واستطاعوا بفضل الله ومنته من نشر هذا الدين ، في كثير من بلدان العالم .. التي كان من بين سكانها اللادينيون وعبدة الشيطان والنار والعجل والبقر .

 


وكم يراودني الفخر وأنا أضع صورا ذهنية لجند الله ، أولئك الحفاة العراة الذين ما كانوا يملكون الأموال ولا المراكب ولا الدبابات ولا المدرعات ، ولا الآليات المتطورة ، ولا الاتصالات الكترونية ولا الرادارات ، ولا الطائرات الحربية الاستراتيجية ، ولا قاذفات (B52) ، ولا الأساطيل التي تحمل القذائف النووية .. ولا طائرات مقاتلة أو استطلاعية ، تحميهم من الجو وتسيطر على أرض المعركة ، ولا صواريخ بالستية تطلقها القاذفات من البر والبحر والجو ، من على بعد آلاف الكيلومترات ، ورغما من كل ذلك ، فقد انتشر الاسلام ، وتغلغل في ألآفاق ، مثلما تغلغل في قلوب الكثير من سكان المعمورة .. ومع صعوبة المهام ومشاقِّها ، لكن أمر الله كان نافذا بفضل الولاء المطلق الذي يحمله أولئك الجنود من أبناء الإسلام .. ولاء خالصا لله وللوطن ..
وبصلابة أبناء الإسلام وثباتهم على الحق ، فقد سهَّلَ هذا التصميم على القتال في سبيل الله المهام كلها ، فذللت بذلك المصاعب والسبل والمسالك ، واتخذت الجيوش طريقها إلى الله في زحفها المقدس من أجل نشر الدين الإسلامي ، وهكذا مهد الله الطريق أمام جند الله ونصر الله دينه وأعز جنده .

 


وبنظرة شمولية إلى عالمنا الإسلامي اليوم ، فإننا نرى العجب ، فقد تقطعت مساحات الدولة الإسلامية المترامية إربا .. إربا ، وأصبحت دويلات متشرذمة لا سيادة لها ولا قياد بفضل لعبة بريطانيا القذرة .. فتجزأت الدولة الواحدة إلى دويلات هزيلة ضعيفة ، لم يزدها المال والغنى والثروات والنفط والتكنولوجيا الحديثة إلا انتكاسا ووبالا على الشعوب المسلمة التي لم تعد تقيم للإسلام وتعاليم الإسلام ومفاهيم الإسلام أي وزن يذكر ..
واليوم يزداد عجبي وقهري حينما أرى أن الحكام لم يعودوا مثل عمر ؟ تلك هي الطامة الكبرى التي أصبحت تصيب مجتمعنا الإسلامي بشتى أنواع الظلم والقهر والأحقاد ..

 


ولكن بالنظر إلى مجتمعنا الأردني الذي أراه اليوم ينقسم إلى قسمين رئيسين بين مؤيد لحكومة النسور ، وبين معارض لها حيث لا أسس يعتمد عليها الطرفان في الحكم ، حيث أصبح الأمر مزريا لدينا ، وبات من السهل على كل إنسان يعيش على تراب هذا الوطن أن يعطي رأيه الصواب بأدائها المترهل والتخلف الذي أصاب مؤسساتنا والتراجع الذي أحاق بأبناء الأردن ، حينما يرى المتبصر في أرضنا أن الفقير قد يزداد فقرا ، والغني يزداد غنى ، وكثرت تجارة الممنوعات ، وأصحابها قد يشكلون خطرا على البلد ، فهم أحيانا نجدهم من المسئولين الكبار أو من أبناء الذوات والشخصيات ، وكل هذا قد أرغم الإنسان الأردني وكلَّ وطني شريف على التخلي عن بقية شعور بنزعة الانتماء والولاء التي كانت تحكمه ، بل والتي كان يشعر بها الأردني المخلص قبل ولاية عبدالله النسور ..

 


عبدالله النسور الذي جاء بثياب الوعاظ ، بل وبشخصية المرشد الروحي ، الذي أخذ على عاتقه مهمة الإصلاح لم يستطع عمل شيء مما وعد به ، لكن الكوارث أراها تتالى على أمتنا وشعبنا ، بعد أن انقلب مائة وثمانين درجة عما كان عليه أيام كان معارضا تحت قبة البرلمان ، لكنه عندما قرر إعلان الحرب على الفساد والمفسدين ، اعتقدنا مخطئين بأنه قدر من السماء جاء بهذا الرئيس عبدالله النسور ، ليكون على المِحَكّ وتحت المجهر ، لينكشَّف ثوب المصلح الجليل عن أشياء لم نكن نتوقعها ، وقد لا تمتُّ بأي شكل للوعظ ولا الإرشاد بأية صلة ، وكأنه يتعامى عن مصلحة الأردن ومصلحة المواطنين ، وأصبح غير آبه بها من قريب ولا من بعيد ، وبالرغم من كل هذا ، فما يزال يعدهم بالفردوس المفقود ، ولكن ما نراه حقيقة لا يبشر بالخير ..

 


بالرغم من صغر رقعة الأردن ، وبالرغم من ضآلة عدد سكانه الذين لا يتجاوزون الخمسة ملايين على أقصى حد ، وبالرغم من توفر التكنولوجيا والإمكانيات التي لم تكن في عهد عمر بن الخطاب ، ولا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما ، وبالرغم من المساعدات التي كانت تأتي من الدول الغنية والنفطية بشكل هائل ، وبكل أشكالها وأنواعها ، إلا أن المواطن الأردني لم يعد يهتم بأي مساعدات أو هبات تأتي إلى الأردن ، لأن أي شيء من تلك المساعدات لا يصل إلى أي مواطن أردني لا من قريب ولا من بعيد ...

 


وسياسة عبدالله النسور التي انتهجها ، كلها دلائل ومؤشرات ، يمكن أن تُوقع الأردن قريبا في وعكة اقتصادية لا يمكن له التماثل للشفاء منها ، وكما قرأنا اليوم في الوكالات ، فإن عبدالله النسور يلوح مؤشرا أو محذرا إلى إمكانية إفلاس مؤسسة الضمان الاجتماعي ، التي هي بحد ذاتها مؤسسة تحمي مستقبل العمال والموظفين ، وتقتطع من رواتبهم نسبا ليست بسيطة من أجل ضمان حقوقهم التقاعدية حينما يحالون على المعاش .

 


فكيف وصل علم التنجيم إلى ذهن عبدالله النسور الذي بات يحذر من انهيار مؤسسة الضمان الاجتماعي ، وما دخل الحكومة بمؤسسة مثل هذه المؤسسة التي يجب أن تبقى حيادية ولا دخل لأحد بها .. كائنا من كان ...
لم يكتف عبدالله النسور .. برفع مشتقات النفط .. ولم يكتف برفع تعرفة الكهرباء ، ولم يكتف بتقنين مادة الخبز ، التي تقدم مجانا في المطاعم بكثير من الدول .. إلا عندنا ، فماذا ترك لنا عبدالله النسور ؟ وهو يعلم بأن رفع الأسعار لهذه المواد التي تعتبر مواد أولية ، قد تلمس مباشرة حياة المواطنين عامة دون تمييز .


نحن في الأردن ، نعيش زمنا حرجا مع رئيس وزرائنا ، وكأننا نعيش تحت إمرة نور الدين المالكي ، أو تحت سلطان السيسي أو غيرهم من أولئك المستبدين برأيهم دائما ، الذين لم تعد تهمهم شعوبهم ولا أوطانهم .. بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية .
لفت انتباهي ما فعله الزعيم الثوري الليبي الذي خَلف معمر القذافي ، الذي جاء إلى السلطة وغايته الإصلاح فعلا ، وتعهد بأن لا تتكرر صور الظلم في ليبيا مهما كانت الظروف ، وحينما أهدي له مبلغ من المال من دولة خليجية يقدر بحوالي مائة وعشر آلاف دولار ، وسيارة مرسيدس ، قدمها لبيت مال المسلمين .. ولم يسمح لنفسه أبدا التصرف بها ، حتى وإن كانت هدية شخصية له ، لكنه لم يبح لنفسه أن يستحوذ على مال اكتسبه بحكم منصبه الذي وصل إليه تبعا الظروف في ليبيا ..
و نسمع هذه الأيام بأنه قد أهديت سيارة مرسيدس نوع ( S5500) إلى عبدالله النسور ، يقدر سعرها الشرائي بـ (180000) دينار أردني .. فهل يفكر النسور بضمها إلى أسطوله الخاص ، أم أنه قد يعفيها من الضرائب لكونها هدية ، ويستحلها دون أن يولي الموضوع أدنى اهتمام ؟؟ وقد لا يخطر على باله أبدا بأن هذا الإهداء لم يكن ليُهدى إليه لولا أنه يشغل منصبه الحالي ، وكم أتمنى عليه أن يحذو حذو الناس الشرفاء الأكارم ، فيحولها عن طيب خاطر إلى بيت مال المسلمين ؟.. أقول لك : أيها الرجل : ترجل عن صهوة هذا الجواد فأنت لست بالفارس الذي ننتظره ، ولست بالرسول الذي يخلص شعبنا من الفقر والظلم والهوان ، لو جلست على حصانك أبدا الدهر ..
وفي الختام .. فإني كم أتمنى أن يكون هناك وجه شبه ولو بسيط بين العمرين وعبدالله النسور .. إذن فنحن مضطرون بأن نقولها بملء أفواهنا ... الشعبُ يتوسل ولكن ..لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     22-09-2013 10:11:10
الجرأة في قول الحق واجب على الإنسان
أخي وصديقي الشاعر الكبير الدكتور أمين المومني المحترم ...

بعد التحية ..

فإني والله لن أخذل القراء ولن أخذل نفسي مادام في عرق ينبض ، وحينما أقول الحق ، وأحاول إنصاف الفقراء الذين أراهم ماثلون أمام عيوني ، ولا من يدافع عنهم ولا من ينقل صرخاتهم إلى أصحاب القرار ، وكل ما يتسرب من معلومات عنهم للمسئولين ضئل إلى حد التقصير ..
وكما ترى شاعرنا الكبير .. فنحن لنا نواب يمثلوننا ، شأننا كشأن المحافظات جميعا ، ولكننا نرى أن النواب في بعض المحافظات ، هم شجعان وأصحاب ضمائر حية ، يعملون ما بوسعهم من أجل تحقيق المطالب التي وعدوا بأن يحققوها لقواعدهم الانتخابية . عكس النواب العجلونيين الذين لم نرى لغاية الآن منهم سوى اجتماعات وحفلات وخطب وطبايخ .. ولم أجد منهم شخصا واحدا ، حقق أي مطلب من مطالب عجلون .. سوى العرط ، والتجوال في سيارات تحمل نمر مجلس النواب ، نعم أصبحت أراهم يمرون في شوارع عجلون ، ولا أحد يهتم بهم ولا بمرورهم ، وكأنهم لا شيء ..
النواب ، يقاسون بعطائهم وبما يقدمون لمجتمعهم ، ولا يقاسون ببدلاتهم وربطات العنق المزركشة ، ولا بالسيارات الملمعة ولا بنمرة مجلس النواب التي لا تنفع ولا تضر ، والتي أصبحت للاستعراض في الشوارع وفي الأحياء وفي الاحتفالات والمناسبات الخاصة ..
وأما من جهتي ، فإنني إن ضبطت في يوم من الأيام خائنا لوطني أو لبلادي أو للمجتمع الذي ولدت فيه .. فإن مصيري سيكون معروفا وهو حبل المشنقة ، أما إن قضيت أو سجنت دفاعا عن مباديء لا دخل لحياتي بها ، بل هي شرف لي أن أقضي في سبيلها ، لأنها هي من أجل مستقبل الأردن وخوفي على الأردن وعلى مقدراته وأهله في هذه الأوقات الحرجة ، التي يتعامى عنها كثير من المسئولين ، ولأنهم يملكون المال الوفير ، فإنهم جاهزون لكل طاريء ..
وأكثر ما يجعلني أطمئن على بلدي هو وجود رجال يقفون بمهجهم وأرواحه وسلاحهم دائما على ثغور الأردن ، فهاهم يضحون بأنفسهم ولا يبالون بالحياة من أجل سلامة الوطن ، وحماية حدوده من الأشرار .. وسأكون معهم أنا وكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن ، لكي ينتصر الأردن في النهاية على جميع المخططات التي يدبرها أعداء الوطن ، لهذا البلد العزيز .. والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     22-09-2013 09:57:51
نعم أيها الإعلامي ..
الصديق العزيز الإعلامي الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ..
تحية طيبة وبعد ...

أشكرك صديقي فقد أسعفتني ، وقد خانتني الذاكرة بتذكر اسم الدولة الأوروبية التي تعرضت لنكسة اقتصادية .. وها أنت تسرد الكثير من المعلومات عن هذا الموضوع ، وكم أرجو من المطلعين أن يعيدوا قراءة ما كتبت ، وأن يتذكروا حالنا مع بعض الدول العربية الشقيقة ، التي يتوجب عليها هذه المرة أن تتعامل مع الشعوب بدلا من الحكومات التي لم تثبت حسن نيتها في إنفاق الأموال في أماكنها الصحيحة ..

شكرا لك أيها الإعلامي المخضرم ، وشكرا لحضورك مرة أخرى للتوضيح .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     22-09-2013 09:53:58
أشكرك على رأيك بالموضوع ..:
الأستاذ الحاج عقاب العنانزه المحترم ...

بعد التحية ..
فإني لا أعتبر أي مداخلة من مداخلات الأصدقاء .. وأنا أؤمن بأنك من الكتاب الرائعين والمفكرين المتفهمين لكثير من الأمور التي تسود الأوساط السياسية في العالم وعلى تراب هذا الوطن ..
وأنا أحترم وجهة نظرك ، لأنها تقود الى الاعتدال في الرأي .. لكن الأمر لا يعدو عن كونه متعلق مباشرة بالفقير الأردني الذي لم يجني لغاية الآن سوى النكبات والويلات ..
فماذا تتصور حال الأسر الفقيرة عندما يحل علينا فصل الشتاء ببرودته القارسة ، فكم تحتاج العائلة الفقيرة من اسطوانات الغاز بالتحديد ، أعتقد بأن أقل عائلة ستحتاج إلى أربع اسطوانات غاز يعني أربعين دينارا .. فمن يستفيد من الضمان الاجتماعي أو التنمية الاجتماعية ولنفرض أن راتبه مائة دينار يذهب منها أربعين .. فماذا يمكنه أن يفعل بستين دينارا مع العلم بأن هناك أقل من هذا بكثير ..
الحكومة حينما ترفع الأسعار ، فإنها لا تراعي أوضاع الناس ، فالأغنياء لا يهتمون بما يجري أبدا ، لكن الطبقة الكادحة هي التي تجتر الويلات ..
إذن فأنا حينما أقول مطلوب من الفقراء بأن يقدموا للحكومة ضرائب ومساعدات رغم أنوفهم ، فهم لا يقدرون عليها أبدا ..
واضرب مثلا سيدي .. محافظة عجلون ، التي كما أراها تفقد يوميا مئات من الأشجار المعمرة ، على أيدي أناس قد ألصق بهم صفة الإجرام لتجرئهم على تدمير الغابات الحرجية ، وأتحدى إن كان بمقدور حماية البيئة أو وزارة الزراعة أن تفعل شيئا ..
فلو تم صرف اسطوانات الغاز بأسعار مشجعة للعائلات الفقيرة ، على أن تشدد الرقابة على الغابات لما أوصلنا عجلون على المدى المنظور إلى صحراء خالية وقد تعرت تماما من أشجارها ..
سيدي في كل الدنيا .. الحكومات هي المسئولة عن توفير الحياة الكريمة والآمنة لشعوبها .. ولماذا في الأردن فقط ..
بالأمس يشتكي عبدالله النسور من عدم استغلال المساعدات التي قدمت من الخليج من أجل إقامة المشاريع ، والتي سوف تنتهي صلاحيتها قريبا ، فلماذا لم تستغل هذه المساعدات بالطرق الصحيحة ، ولماذا لم تسلم هذه المهمة لأناس أمناء يستطيعون تسخير المبالغ الضخمة لاستخدامها بإقامة المشاريع ، والأردن يعج بالأيدي العاملة والمهنية والمهندسين .. ؟؟
سيدي مهما دافع الناس عن الحكومة .. فلن تحل تلك الدفاعات المشكلة والمعاناة التي تواجه الأردن .. وفوق ذلك لاجئون يخصون بهم الأردن بالذات ، وكما ترى فقد أصبح لدينا تضخم .. ولم يجني الشعب الأردني من تدفق اللاجئين سوى الإهانات والتحقير من قبل هؤلاء اللاجئين ، وكأن الشعب الأردني هو سبب المصيبة ..
الموضوع يطول .. ومهما يكن من أمر فإن العجلة ستبقى تدور شئنا أم أبينا .. والسلام عليكم ،،،
أمين المومني     |     21-09-2013 21:00:26

أخي الكاتب الشاعر الكبير
قرأت وقرأت و عدت اليه ثانية ولأقرأ مرة أخرى, فشعرت بحس غريب أخافني لأطرح على نفسي سؤلا
أترى هل الموضوع المطروح ما أخافني أم جراءة كاتبنا . فما كتبه كاتبنا القصاص هو ضوء الشمعة في حلك دامس وحقائق وتحدي . هذا ما عهدناه بكاتبنا الجريء .
أيها القصاص صاحب القلم الذي أجبر على احترامه وأُجل رأيه ,أخاف عليك نعم أخاف من عهد نحرم فيه رأيك و ضوء شموعك . أدام الله قلمك وسدد على طريق الخير خطاك أيها الأردني النشمي الشهم.
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     21-09-2013 20:24:19
حكومة الظل تتأسى على حال الأمة العربية والإسلامية
الدولة الأوروبية التي أوشكت على الانهيار الاقتصادي هي اليونان، ولكن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي سارعوا لإنقاذ اليونان قبل فوات الأوان.

أقرت اليوم, منطقة اليورو بصعوبة خطة إنقاذ جديدة قياسية لليونان بقيمة 237 مليار يورو على أمل تجنب خروج هذه الدولة من الاتحاد النقدي لكن بدون ان يؤدي ذلك إلى تهدئة المخاوف حول مستقبل البلاد.واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ان ما تم التوصل إليه “خطوات ايجابية“ في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، رحب فيه ب“الاتفاق على خطة جديدة لإنقاذ اليونان“.وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ان “الاوروبيين اتخذوا تدابير مهمة في مواجهة الأزمة“، لكنه اعتبر انه لا يزال من الضروري “اتخاذ تدابير إضافية“.وقال ان أوباما وميركل “متفقان على ان الميثاق المالي الأوروبي المرتقب، والمبادرات التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي مؤخرا، والإصلاحات في اسبانيا وايطاليا، تشكل خطوات ايجابية في مواجهة ازمة منطقة اليورو“.وتم التوصل الى الاتفاق ليلا بعد أكثر من 13 ساعة من المداولات بين وزراء مالية الاتحاد النقدي خلال احد اجتماعات الازمة العديدة التي عقدتها منطقة اليورو في الآونة الأخيرة في بروكسل.وسيتيح الاتفاق “ضمان مستقبل البلاد في منطقة اليورو“ كما أعلن جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو (يوروغروب) فيما يرى العديد من الخبراء الاقتصاديين ان اليونان ستكون مضطرة في نهاية المطاف الى الانسحاب من هذه المنطقة.من جهته تحدث المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أولي رين عن “فرصة فعلية للقيام بانطلاقة جديدة“ و“خطوة أساسية لليونان ومنطقة اليورو“.ويشتمل الاتفاق من جهة على مساعدة من القطاع العام محورها قروض تصل إلى 130 مليار يورو حتى نهاية 2014، ومن جهة اخرى على شطب قسم كبير من ديون اليونان لدى دائنيها في القطاع الخاص من مصارف وصناديق استثمار.
++++++++++++

أوروبا تنقذ اليونان للمرة الثانية رغم استمرار الشكوك إزاء قدرتها على سداد الديون
بروكسل- رويترز
-

وافق وزراء مالية منطقة اليورو أمس الثلاثاء على حزمة إنقاذ ثانية لليونان بقيمة 130 مليار يورو (172 مليار دولار) لتجنيبها التخلف عن سداد ديون في مارس بعد أن أقنعت حملة السندات من القطاع الخاص بتحمل خسائر أكبر وأقنعت أثينا بالالتزام بتخفيضات أشد.
وبعد محادثات استمرت 13 ساعة أكمل الوزراء الاجراءات اللازمة لخفض الدين اليوناني إلى 120.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2020 وهو مستوى أعلى بنسبة بسيطة من الهدف الأصلي وذلك للحصول على الحزمة الثانية في أقل من عامين وسداد مدفوعات سندات في الشهر المقبل. وبالاتفاق على أن يوزع البنك المركزي الأوروبي أرباحه من شراء السندات وأن يتحمل حملة السندات من القطاع الخاص مزيدا من الخسائر، خفض الوزراء الدين إلى المستوى اللازم للحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي والمساعدة على دعم منطقة اليورو التي تضم 17 دولة. لكن إجراءات التقشف التي التزمت بها اليونان تواجه استياء شعبيا واسعا وقد تسبب صعوبات للبلاد التي من المقرر أن تجري انتخابات في إبريل. ومن شأن تفجر مزيدا من الاحتجاجات أن يختبر التزام السياسيين بخفض الاجور ومعاشات التقاعد والوظائف. ويتعين على كل حكومة في منطقة اليورو أن توافق على الحزمة. وقد ضغط المانحون الشماليون مثل ألمانيا لالزام اليونان باجراءات أكثر صرامة لكن وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله قال إنه واثق جدا في أن أغلبية في البرلمان ستوافق على الحزمة. وقال جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو التي تجمع وزراء مالية المنطقة في مؤتمر صحفي “توصلنا إلى اتفاق بعيد المدى بشأن برنامج اليونان الجديد ومشاركة القطاع الخاص من شأنه أن يخفض ديون اليونان بشدة ويمهد لمستقبل اليونان في منطقة اليورو“. وارتفع اليورو في تعاملات آسيا بعد الموافقة على حزمة الإنقاذ. ويقول بعض الاقتصاديين إنه لا تزال هناك تساؤلات بشأن قدرة اليونان على سداد أعباء الدين التي تم خفضها.
وقد تتطلب العودة إلى تحقيق النمو الاقتصادي عقدا من الزمان وهو مما دفع آلاف اليونانيين للنزول إلى الشوارع للاحتجاج يوم الأحد. وستؤدي التخفيضات إلى تفاقم الركود الذي دخل بالفعل عامه الخامس وهو ما سيؤثر سلبا على إيرادات الحكومة. وقال فاسيليس كوركيديس رئيس اتحاد التجارة اليوناني: “لقد زرعنا الرياح والآن نحصد العاصفة... برنامج الإنقاذ الجديد يبيعنا الوقت والأمل بسعر مرتفع للغاية ويواصل فرض إجراءات تقشف قاسية تبقينا في ركود طويل وعميق“. وأظهر تقرير أعده خبراء من الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي أن اليونان تحتاج الى مزيد من المساعدة لخفض ديونها إلى المستوى الرسمي المستهدف بحلول عام 2020 نظرا لتفاقم أحوالها الاقتصادية. وذكر التقرير الذي حصلت عليه رويترز أن الدين قد يسجل 160 بالمئة بحلول ذلك الوقت ما لم تمض أثينا قدما في اصلاحات هيكلية واجراءات أخرى. وستستخدم الغالبية العظمى من أموال الانقاذ التي تبلغ 130 مليار يورو لتمويل مبادلة السندات وضمان استقرار النظام المصرفي اليوناني. ولن تخصص مبالغ تذكر من البرنامج لدعم الاقتصاد اليوناني بشكل مباشر.
الحاج عقاب العنانزه     |     21-09-2013 14:56:44

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم .
ما اوردته في تعليقي هو توضيح للاسباب حسب فهمي وتصوري لها وللواقع الذي نمر فيه .
لست ابداً ممن يدافعون عن اخطاء الحكومه ,بل انني من اكثر الناقدين لها والرافضين لنتائجها .
لكنني اميل دائماً واحتراما لمبدا الانصاف الى توضيح ما للحكومات وما عليها .
مرةً اخرى اقول علينا ان نتعرف على الداء من اجل معرفة الدواء ... الاردن كدوله مضطره بحكم واقعها الاقتصادي وموقعها الجغرافي الى اتباع سياسه عامه تتناغم مع سياسة حلفائها وخاصة الولايات المتحده صاحبة الدور الاكبر والاكثر فعاليه في توجيه سياسة الاقتصاد العالمي من خلال البنك الدولي وصندوق النقد .مضاف الى ذلك تأثير المؤيدون لهذه السياسه من صناع القرار محلياً
مع اطيب تحياتي لك وشكراً ...
محمد القصاص     |     20-09-2013 17:36:19
وذلك أضعف الإيمان ..
أخي وصديقي الكاتب والشاعر الكبير الأستاذ كرم سلامه حداد - عرجان الأكرم .

طبعا أنا أعلم مثلما تعلمون بأن تطبيق العدالة في شعوب مثل شعوبنا صعب للغاية ، وإن الإتيان بعمر ثالث لعالمنا العربي ضرب من الخيال ..

لكن المطلوب يا صديقي هو أن تقوم الحكومة على رعاية الشعب ، بدل أن تطلب من الشعب دعمها والإنفاق عليها ، والشعب كما تعلمون لا يملك من مقومات الحياة شيئا ، فمن منا يعتقد بأن ميتٌ يمكنه أن يحمل ميتا آخر .. فهل ذلك ممكنا ؟
نعم .. حينما جاء رسول كسرى برسالة شخصية إلى عمر خليفة المسلمين ، وسأل عنه فأومأوا إلى رجل ينام تحت شجرة بعيدة ، لم يصدق الرسول ما رأى .. رأى رجلا يتوسد خفيه ، وينام نوما عميقا ، وبمقارنة سريعة ما بينه وبين كسرى الذي ينام على الديباج ، ويحرسه مئات الآلاف من الحراس وبين عمر البدوي الذي ينام في الصحراء تحت شجرة نائية بدون حراسة ، ولا حتى فشخرة .. ماذا قال :
قال : حكمت فعدلت فإمنت فنمت يا عمر ..
لم يكن بمقدور أي حاكم عربي في هذه الأيام أن يخرج من هيلمانه دقيقة ، فوالله ذكر لي أحد الحراس لأحد الشخصيات وقال : كنت مرة أقود السيارة مع الشخصية المهمة الذي كنت أحرسه ، فأومأ لي بعد النزول أن ابتعد ، وكان يهم بدخول الحمام ، فابتعدت فقال لي بعد عودته .. حراس يلازمونني ملازمة الظل ، هكذا أريد .. أريد أن أدخل الحمام بمفردي وزدون حراسة ، وأفعل ما أريد ..
لكن المسألة وحيث لا تتوفر العدالة ، فإن الخطر يلازم انعدام العدالة ملازمة دائمة ..
لو كانت العدالة موجودة في العالم العربي كما هي الحال في الغرب ، لرأيت شرقا عربيا راقيا يتمتع بكل المقومات ..
لكننا نرى أن الإسلام شيء ، وما يطبقه من يدعون الإسلام شيئا آخر ..
سيموتون ، وسيحاسبون ، وسيكون مأوى الظالمين منهم نار جهنم وبئس المصير ..
شكرا لمرورك أيها الأخ العزيز .. والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     20-09-2013 17:26:34
لقد اضفيت على مقالنا إيضاحا جميلا ..
أخي وصديقي الإعلامي الكبير الأستاذ محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية المحترم ..

لقد فصلت وأجدت التفصيل ، وأضفيت على مقالنا الإيضاح الذي يختصر الزمن أمام القارئ العزيز .. ولكني أدركت بأن أستاذا مثلك ، لا ينقصه الكمال ولا المعرفة ، وأنا أصبحت فعلا ، أنتظر منكم شرحا أكثر لما يلتبس ربما علينا وعلى غيرنا من الأمور ، فأنت الإعلامي الذي يعرف الكثير ، ومهما كتبنا سيدي ، دائما نحتاج الكثير ونتمنى أن تلقى كتاباتنا آذانا صاغية .. لتلافي ما بات يشتكي منه المواطن الأردني ، كله أو جزءا منه .

أما أن يزداد الوضع سوءا والإعلام يطرح الأفكار ويناقش ويحاور ويكتب ، والحكومة كأنها لا ترى ولا تسمع ولا تقرأ فهذه مصيبة من المصائب التي وقعت على الشعب الفقير وقوع الصاعقة ..
الشعب دائما في ذمة الحكومة هكذا نعرف .. وحينما تفرض الحكومة الأتاوات والضرائب على الشعب يجب أن تتأكد بأن حالة الشعب يمكن أن تتحمل الضرائب والأتاوات ..
أما أن تحارب الشعب في لقمة الخبز ، فهذا أبدا غير محتمل .. ولا أدر كيف يجمع المسئولون وأصحاب القرار على اتخاذ قرار جائر مثل هذا ، وهم يعلمون علم اليقين بأن الشعب لا يملك أي مقومات تجعله يتحمل هذا العبء الكبير ..
لم أسمع في حياتي أبدا بأن الشعب هو المسئول عن نكسات الاقتصاد التي تضرب الأمة ، فحينما انتكس الاقتصاد في إحدى الدول الأوروبية ، سارعت كل الدول الأوروبية لإنقاذ اقتصادها ، وواصلوا دعمه حتى عادت الدولة إلى سابق عهدها دولة اقتصادية من الدرجة الأولى ، وقد خانتني الذاكرة كي أضع اسم تلك الدولة هنا مع أن المشكلة لم يمض عليها بضعة شهور فقط ..
أخي الأستاذ محمد أتمنى على حكومتنا أن تتدارك الأمر قبل فوات الأوان ، وقبل أن تصبح الأمور معقدة ، ولم يعد هناك أي بديل يمكن إرضاء الشعب به سوى رحيل الحكومة بكامل طواقمها ، وإني لأحسب ذلك قريبا بإذن الله ..
شكرا لمداخلتك أخي أبو راني .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     20-09-2013 17:15:40
هل الشعب هو الذي يدفع ضريبة الفساد ؟
أخي وصديقي الحاج عقاب العنانزة المحترم ..

أولا أشكر مرورك البهي الذي عطر هذا المقال بفكركم النير .. وكم تمنيت عليك أخي أن تقوم بتوضيح واجب الشعب الفقير بالتحديد نحو الحكومة ، وهل شح الموارد الذي كان بتقصير من الحكومات السابقة ، يجب أن يتحمل تبعاته المواطنون الغلابا الذين لا يملكون من مقومات الحياة حتى رغيف الخبز ..
هل تعتقد بأن مجتمعنا الأردني وخاصة الطبقة الفقيرة منهم ، يجب أن يتحملوا كل شيء بالرغم من تردي أحوالهم ووصولها إلى الحضيض ..
أنا أشكرك أخي بدفاعك عن الحكومة ، لكنني كم كنت أتمنى من كل من يؤيد الحكومة في خطواتها تجاه رفع الأسعار على هذا النحو المقزز ، وبشكل يشبه التحدي السافر إلى حد بعيد ..
تم رفع المشتقات النفطية ، والمشتقات النفطية هي عصب الحياة ، فارتفعت بسبب ذلك كل السلع الضرورية وغير الضرورية ، صرخ الفقراء ، واشتكوا ، واستغاثوا ولم يغثهم أحد ..
ارتفعت مرة أخرى ، فزادت حياة المواطنين سوءا ، وازداد الفقراء فقرا ، فكروا برفع الكثير من السلع ، ولم يستطع الشعب أن يفعل شيئا أمام تعنت النسور ، وتراه يقهقه ويضحك ولا أدري كيف يتصيد المصورون تلك القهقهات التي تغث البال .. ؟
يفكر برفع سلع البالات وهي فضلات الشعوب في الغرب ، والتي وأقسم في حياتي لم أذهب إليها ولم أعرف أين هي .، ولكني سمعت بأن معظم الوزراء والأعيان والشخصيات والأغنياء يذهبون إليها وهم صاغرون ، حتى الفقير يزاحمونه على منتوجات البالة .. بل وإن أصحاب البالات لهم زبانيتهم من الشخصيات والذوات ..
المواطن الأردني ماذا يملك لكي يصرف على الحكومة أخي العزيز ..؟؟
لو كان الشعب كشعب بروناي ، وبعض مواطنيه يمتلكون آبار النفط والغاز والمناجم ، لقلنا لا بأس .. ولكن الشعب الأردني فقير .. فقير .. فقير .. فماذا بوسعه أن يقدم أكثر للحكومة ..
عبدالله النسور عندما استمات للحصول على المنصب ، كان قد فكر جيدا ، وكان يعلم كيف يسحق الأردنيين فقيرهم قبل أي طبقة أخرى ..
عبدالله النسور حينما استلم منصبه ، يجب أن يعرف بأن البلد منهك اقتصاديا ، وكان عليه أن يفكر بالمسئولية الجسيمة التي سيتحملها دون أن يغضب الشعب ، ويعتدي على أقواته الضرورية ...
عبدالله النسور صورة أخرى لرؤساء البلديات الذين استماتوا في تسلم المناصب والبلديات ذات مديونيات عالية جدا .. فبلدية الزرقاء مثلا مدانة بأربعة عشر مليون دينار .. وأما أمانة عمان التي أشبهها بحصان طروادة .. ويطمع بها الطامعون جميعهم فلا ندري كم هي مديونيتها ، والتي تسلمها عقل بلتاجي صاحب الأيادي البيضاء في العقبة وغير العقبة .. فماذا سيفعل ، نعم إن هناك ريعا وفوائد تجبيها الأمانة من المحال التجارية والضرائب الكبيرة التي تترتب على المواطنين في عمان ، ولكن أين ستذهب تلك الأموال وهل تكفي اللصوص الذين يتوقع أن يتوافدوا على الأمانة مستقبلا .. ؟؟
ماذا أقول لكم سيدي .. وماذا لا أقول فإن الذي لا يقال أكثر .. والسلام عليكم ...
كرم سلامه حداد- عرجان-     |     20-09-2013 10:45:26

اخي محمد القصاص المحترم,,,
لا ننكر ونبصم بالعشرة, بان الدولة العربية الاسلاميه وخلفائها الراشدين , رضي الله عنهم جميعا, قد اسسوا لدولة العالم اجمع, قد بنوا صرحا عربيا اسلاميا عادلا, قد بثوا روح التاخي والتعاون واحترام الجميع, عندما اقرا وصايا الصّديق, وعمر, وغيرهما اعتقد باني امام حهابذة القانون الدولي,,,
عندما تنسكب دموع عمر على لحيته,,,وعندما يقف ابو بكر يوصي الجيوش, ما هذا؟؟؟ ايعقل ان هولاء الزعماء الخلفاء لرسول الله (صلى الله علية وسلم)’ من طينة البشر ام من ملائكة السماء؟
انهم عباقرة زمانهم,,, اصدقكم القول لو عاد عمرا الينا هذه الايام وراى ما نحن علية لخلع ثوب الخلافة وانتحر حزنا على غياب العدالة, وعلى غياب الامن بجميع اشكاله,
اين انتم يا من حكمتم فعدلتم قبل 1400سنة ,,,لمن نشتكي يا عمر؟ ويا خلفاء المسلمين؟
الشكوى لغير الله مذلة,,
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     19-09-2013 21:53:42
حكومة الظل تقول إن الكاتب المبدع محمد القصاص بدأ يتألق، فهو صار يعرف ما في صدور الشعب الأردني الكادح، ويشعر بمعاناته أكثر ما يكون
لن أعلق لكم أيها المفكر الكبير الأستاذ محمد القصاص الموقر على مقدمة مقالكم الاستثنائي والفريد من نوعه، لن أعلق على المقدمة بشأن العمرين رضي الله عنهما، لأنه لا مجال للمقارنة بين الثرى والثريا، فأين طغاة اليوم من عدل عمر؟!!!

وأما عند قولكم:

“وأما الأردن التي أجمع الكثير من الاختصاصيين على أنها مليئة بالخيرات المكنوزة في باطن الأرض ، من البترول إلى المعادن الصناعية المختلفة .. إلى الزيت الصخري .. ثم المعادن الثمينة التي ما زالت مدفونة في باطن الأرض ، فحرية أن تكون تلك الخيرات قد ظهرت وانعكست على البلاد والعباد ، لقد عشمونا بتصريحاتهم التي لم تعد سوى فقاعات هواء لا فائدة فيها ، كان القصد منها فقط تخميد أوجاعنا .


أين البترول .. وأين الذهب وأين .. وأين .. وأين يذهب الشعب الذي بات على شفا حفرة من الفقر والجوع والمرض والتردي بكل أشكال الردى ؟؟“

ونقول: نعم يا صديقي، يوجد في الأردن رابع احتياطي من الصخر الزيتي على مستوى العالم، وها ملك الأردن أي القائد المحبوب يزور الصين من أجل عقد اتفاقات لاستثمار الزيت الصخري في الأردن من أجل توليد الطاقة الكهربائية.

وهذا تالله دليل على أن الملك الأردني يحاول جهده لإنقاذ البلاد من إحدى أزماتها، ولكن المشكلة يا صديقي أن قائدنا المحبوب يضع الماء في “قربة مخزوقة“، فما أن يجلب رعاه الله رزقا من فضل الله للشعب الكادح، حتى يتلقفه كبار اللصوص والحيتان، فلا يصل المواطن منها شيئا.

ونخص من هؤلاء من يزعمون دوما أنها أوامر عليا، وتعليمات من فوق وما شابه ذلك؟!!!

ثم نراك تتساءل أيها الكاتب المبدع بالقول:

“أين المشاريع .. وأين أبناءنا من البطالة والقعود في المنازل عالات على أهليهم ؟؟ والنسور كل يوم هو في شأن .. لا ندري بماذا يفكر الآن .. وكل ما يأتينا به من جديد هو كارثة تلو كارثة .. وهو لا يحس بالأنين ولا بالشكوى ، ولا بحال الفقراء ..
الفقراء الذين كانوا يعانون من الفقر والموت والجهل والمرض ، أصبحوا الآن يعانون من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق .. لله درك أيها النسور .. أنت تقبع في قصرك ، تعيش عيشة الملوك ، ولا تعلم كيف يعيش هذا الشعب المسكين .. الكارثة تزداد يوما عن يوم ، والأردن أصبح هو الملجأ الوحيد للاجئي الحروب والاقتتال في دول الجوار .. لم يعد باستطاعة الإنسان الأردني ، شراء السلع والقوت الضروري إلا بسعر خيالي ، فمن يملك المال يشتري ما يمكنه شراءه ، ومن لا يملك المال يبيت هو وأسرته جياعا ، الأردن الذي كان يفتقر أساسا لكل المقومات الحياتية منذ زمن اللصوص الأوائل“

وهنا نقول: لله درك أيها الناصح الأمين، تالله إنك أبرأت ذمتك بشكل واضح وكبير، بعونه تعالى.

وخاصة عند قولك:
“ وكل ما يأتينا به من جديد هو كارثة تلو كارثة“

وهنا نقول: إنك وقعت في خطأ أيها الكاتب المبدع، ولكن، فلربما لكل جواد كبوة!!!
فهل تعرف أين الخطأ؟!

الأولى أن تقول إن رئيس الوزراء في الحكومة العادية الحالية غير المنتخبة هو الكارثة بحد ذاتها. فهو كيفما تحرك تنتشر الكوارث.


ثم تقول أيها الكاتب المبدع:


“حق لي أن أقول : ألا رحم الله أيام اللصوص والفاسدين والمفسدين الذين باعوا مقدرات الدولة ومؤسساتها ، وخصخصوا كل شيئ فيها حتى الإنسان ،“

وهنا نقول: لا يا صديقي، لا تترحم على داء الكوليرا إذا ما انتشر السل أو السرطان.
فكلها تبقى أوبئة فتاكة، وحتى تعال لا نترحم حتى على البلهارسيا!!


ثم تمضي أيها الكاتب المبدع فتقع في فخ الحماسة، فمن شدة تحمسكم وغيرتكم على الوطن الغالي، المملكة الأردنية الهاشمية نراكم تقولون:

“نعم حتى الإنسان ، وإني لأحسب والله بأن الأردني الآن أصبح عديم الفخر بأردنيته ، ولا بولائه ولا بانتمائه ، بل وإني لأرى بأن الهوية الأردنية أصبحت تعكس كراهية الشعوب الأخرى لنا بسبب تخاذل الحكومات المتتالية في بلدنا وعدم احترامها للمواطن الأردني ،“


نعم، نكرر لكم القول إنكم تفخرون بأردنيتكم، ونفحر معكم بها،
فالوطن يا صديقي ليس له من ثمن!!!
أي أنه لا يقدر بثمن.

وأما قصة الخروف الأسترالي، فلقد فكرت في الكتابة فيها، ولكن شأن الشعب السوري الشقيق الجريح لا يزال يسيطر على قلمي.

نعم فالخروف الأسترالي يحظى بحسن رعاية أكثر من الشعوب العربية مجتمعة!!!

ثم تقولون:

“عبدالله النسور الذي جاء بثياب الوعاظ ، بل وبشخصية المرشد الروحي ، الذي أخذ على عاتقه مهمة الإصلاح لم يستطع عمل شيء مما وعد به ، لكن الكوارث أراها تتالى على أمتنا وشعبنا ، بعد أن انقلب مائة وثمانين درجة عما كان عليه أيام كان معارضا تحت قبة البرلمان ، لكنه عندما قرر إعلان الحرب على الفساد والمفسدين ، اعتقدنا مخطئين بأنه قدر من السماء جاء بهذا الرئيس عبدالله النسور ، ليكون على المِحَكّ وتحت المجهر ، لينكشَّف ثوب المصلح الجليل عن أشياء لم نكن نتوقعها ، وقد لا تمتُّ بأي شكل للوعظ ولا الإرشاد بأية صلة ، وكأنه يتعامى عن مصلحة الأردن ومصلحة المواطنين ، وأصبح غير آبه بها من قريب ولا من بعيد ، وبالرغم من كل هذا ، فما يزال يعدهم بالفردوس المفقود ، ولكن ما نراه حقيقة لا يبشر بالخير .“

وهنا نتذكر قصيدة شوقي:
برز الثعلبُ يوماً في شعار الواعِظينا
فمشى في الأرضِ يهذي ويسبُّ الماكرينا
ويقولُ : الحمدُ للـ ـهِ إلڑهِ العالمينا
يا عِباد الله، تُوبُوا فهموَ كهفُ التائبينا
وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الـ ـعيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلبوا الدِّيك يؤذنْ لصلاة ِ الصُّبحِ فينا
فأَتى الديكَ رسولٌ من إمام الناسكينا
عَرَضَ الأَمْرَ عليه وهْوَ يرجو أَن يَلينا
فأجاب الديك : عذراً يا أضلَّ المهتدينا !
بلِّغ الثعلبَ عني عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التِّيجان ممن دَخل البَطْنَ اللعِينا
أَنهم قالوا وخيرُ الـ ـقولِ قولُ العارفينا:
“ مخطيٌّ من ظنّ يوماً أَنّ للثعلبِ دِينا»



ثم تقولون أيها المفكر الأمين:

“وكما قرأنا اليوم في الوكالات ، فإن عبدالله النسور يلوح مؤشرا أو محذرا إلى إمكانية إفلاس مؤسسة الضمان الاجتماعي ، التي هي بحد ذاتها مؤسسة تحمي مستقبل العمال والموظفين ، وتقتطع من رواتبهم نسبا ليست بسيطة من أجل ضمان حقوقهم التقاعدية حينما يحالون على المعاش .


فكيف وصل علم التنجيم إلى ذهن عبدالله النسور الذي بات يحذر من انهيار مؤسسة الضمان الاجتماعي ، وما دخل الحكومة بمؤسسة مثل هذه المؤسسة التي يجب أن تبقى حيادية ولا دخل لأحد بها .. كائنا من كان ...“

وهنا نقول:
انهيار مؤسسة الضمان الاجتماعي يحتاج إلى وقفة تأملية ملكية سامية، فإذا صحت نبؤءة النسور، فهذه أم الكوارث!!!


ثم تقولون:

“نحن في الأردن ، نعيش زمنا حرجا مع رئيس وزرائنا ، وكأننا نعيش تحت إمرة نور الدين المالكي ، أو تحت سلطان السيسي أو غيرهم من أولئك المستبدين برأيهم دائما ، الذين لم تعد تهمهم شعوبهم ولا أوطانهم .. بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية “

وهنا نقول: إن المالكي ينعم بالمليارات، والسيسي يتسول المليارات، ولكن النسور يريد أن يجمع المليارات من خلال العبث بأهم ضروريات العيش العادي الأقل من الكريم، والمتمثل في الوقود والماء والكهرباء والخبز.


ثم تقولون أيها الكاتب الشجاع:

“أقول لك : أيها الرجل : ترجل عن صهوة هذا الجواد فأنت لست بالفارس الذي ننتظره ، ولست بالرسول الذي يخلص شعبنا من الفقر والظلم والهوان ، لو جلست على حصانك أبدا الدهر .“

وهنا نقول:
اعلم أن كل الشعب الأردني وكل أحرار الأردن يرددون معك هذه الهتافات،
فارحل يا نسور، وطِر بجناحيك المزركشين قبل أن يمسك بك الشعب الجائع فيمعط ريشك، فتصبح يقال فيك المثل: مثل ممعوط الذنب!!!

وخلاصة القول، فحكومة الظل تقترح على مدير المخابرات الأردني إرسال هذه المقالة إلى يد القائد المحبوب بعد عودته الميمونة من الصين.
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     19-09-2013 21:08:31
حكومة الظل تقول إن الكاتب المبدع محمد القصاص بدا يتألق، فهو صار يعرف ما في صدور الشعب الأردني الكادح، ويشعر بمعاناته أكثر ما يكون
لن أعلق لكم أيها المفكر الكبير الأستاذ محمد القصاص الموقر على مقدمة مقالكم الاستثنائي والفريد من نوعه، لن أعلق على المقدمة بشأن العمرين رضي الله عنهما، لأنه لا مجال للمقارنة بين الثريا والثريا، فأين طعاة اليوم من عدل عمر؟!!!

وأما عند قولكم:

“وأما الأردن التي أجمع الكثير من الاختصاصيين على أنها مليئة بالخيرات المكنوزة في باطن الأرض ، من البترول إلى المعادن الصناعية المختلفة .. إلى الزيت الصخري .. ثم المعادن الثمينة التي ما زالت مدفونة في باطن الأرض ، فحرية أن تكون تلك الخيرات قد ظهرت وانعكست على البلاد والعباد ، لقد عشمونا بتصريحاتهم التي لم تعد سوى فقاعات هواء لا فائدة فيها ، كان القصد منها فقط تخميد أوجاعنا .


أين البترول .. وأين الذهب وأين .. وأين .. وأين يذهب الشعب الذي بات على شفا حفرة من الفقر والجوع والمرض والتردي بكل أشكال الردى ؟؟“

ونقول: نعم يا صديقي، يوجد في الأردن رابع احتياطي من الصخر الزيت على مستوى العالم، وها ملك الأردن أي القائد المحبوب يزور الصين من أجل عقد اتفاقات لاستثمار الزيت الصخري في الأردن من أجل توليد الطاقة الكهربائية.

وهذا تالله دليل على أن الملك الردني يحاول جهده لإنقاذ البلاد من إحدى أزماتها، ولكن المشكلة يا صديقي أن قائدنا المحبوب يضع الماء في “قربة مخزوقة“، فما أن يجلب رعاه الله رزقا من فضل الله للشعب الكادح، حتى يتلقفه كبار اللصوص والحيتان، فلا يصل المواطن منها شيئا.

ونخص من هؤلاء من يزعمون دوما أنها أوامر عليا، وتعليمات من فوق وما شابه ذلك؟!!!

ثم نراك تتساءل ايها الكاتب المبدع بالقول:

“أين المشاريع .. وأين أبناءنا من البطالة والقعود في المنازل عالات على أهليهم ؟؟ والنسور كل يوم هو في شأن .. لا ندري بماذا يفكر الآن .. وكل ما يأتينا به من جديد هو كارثة تلو كارثة .. وهو لا يحس بالأنين ولا بالشكوى ، ولا بحال الفقراء ..
الفقراء الذين كانوا يعانون من الفقر والموت والجهل والمرض ، أصبحوا الآن يعانون من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق .. لله درك أيها النسور .. أنت تقبع في قصرك ، تعيش عيشة الملوك ، ولا تعلم كيف يعيش هذا الشعب المسكين .. الكارثة تزداد يوما عن يوم ، والأردن أصبح هو الملجأ الوحيد للاجئي الحروب والاقتتال في دول الجوار .. لم يعد باستطاعة الإنسان الأردني ، شراء السلع والقوت الضروري إلا بسعر خيالي ، فمن يملك المال يشتري ما يمكنه شراءه ، ومن لا يملك المال يبيت هو وأسرته جياعا ، الأردن الذي كان يفتقر أساسا لكل المقومات الحياتية منذ زمن اللصوص الأوائل“

وهنا نقول: لله درك أيها الناصح الأمين، تالله إنك أبرأت ذمتك بشكر واضح وكبير، بعونه تعالى.

وخاصة عند قولك:
“ وكل ما يأتينا به من جديد هو كارثة تلو كارثة“

وهنا نقول: إنك وقعت في خطأ أيها الكاتب المبدع، ولكن، فلربما لكل جواد كبوة!!!
فهل تعرف أين الخطأ؟!

الأولى أن تقول إن رئيس الوزراء في الحكومة العادية الحالية غيير المنتخبة هو الكارثة بحد ذاتها. فهو كيفما تحرك تنتشر الكوارث.


ثم تقول أيها الكاتب المبدع:


“حق لي أن أقول : ألا رحم الله أيام اللصوص والفاسدين والمفسدين الذين باعوا مقدرات الدولة ومؤسساتها ، وخصخصوا كل شيئ فيها حتى الإنسان ،“

وهنا نقول: لا يا صديقي، لا تترحم على داء الكوليرا إذا ما انتشر السل أو السرطان.
فكلها تبقى أوبئة فتاكة، وحتى تعال لا نترحم حتى على البلهارسيا!!


ثم تمضي أيها الكاتب المبدع فتقع في فخ الحماسة، فمن شدة تحمسكم وغيرتكم على الوطن الغالي، المملكة الأردنية الهاشمية نراكم تقولون:

“نعم حتى الإنسان ، وإني لأحسب والله بأن الأردني الآن أصبح عديم الفخر بأردنيته ، ولا بولائه ولا بانتمائه ، بل وإني لأرى بأن الهوية الأردنية أصبحت تعكس كراهية الشعوب الأخرى لنا بسبب تخاذل الحكومات المتتالية في بلدنا وعدم احترامها للمواطن الأردني ،“


نعم، نكرر لكم القول إنكم تفخرون بأردنيتكم، ونفحر معكم بها،
فالوطن يا صديقي ليس له من ثمن!!!
أي أنه لا يقدر بثمن.

وأما قصة الخروف الأسترالي، فلقد فكرت في الكتابة فيها، ولكن شأن الشعب السوري الشقيق الجريحلا يزال يسيطر على قلمي.

نعم فالخروف الأسترالي يحظى بحسن رعاية أكثر من الشعوب العربية مجتمعة!!!

ثم تقولون:

“عبدالله النسور الذي جاء بثياب الوعاظ ، بل وبشخصية المرشد الروحي ، الذي أخذ على عاتقه مهمة الإصلاح لم يستطع عمل شيء مما وعد به ، لكن الكوارث أراها تتالى على أمتنا وشعبنا ، بعد أن انقلب مائة وثمانين درجة عما كان عليه أيام كان معارضا تحت قبة البرلمان ، لكنه عندما قرر إعلان الحرب على الفساد والمفسدين ، اعتقدنا مخطئين بأنه قدر من السماء جاء بهذا الرئيس عبدالله النسور ، ليكون على المِحَكّ وتحت المجهر ، لينكشَّف ثوب المصلح الجليل عن أشياء لم نكن نتوقعها ، وقد لا تمتُّ بأي شكل للوعظ ولا الإرشاد بأية صلة ، وكأنه يتعامى عن مصلحة الأردن ومصلحة المواطنين ، وأصبح غير آبه بها من قريب ولا من بعيد ، وبالرغم من كل هذا ، فما يزال يعدهم بالفردوس المفقود ، ولكن ما نراه حقيقة لا يبشر بالخير .“

وهنا نتذكر قصيدة شوقي:
برز الثعلبُ يوماً في شعار الواعِظينا
فمشى في الأرضِ يهذي ويسبُّ الماكرينا
ويقولُ : الحمدُ للـ ـهِ إلڑهِ العالمينا
يا عِباد الله، تُوبُوا فهموَ كهفُ التائبينا
وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الـ ـعيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلبوا الدِّيك يؤذنْ لصلاة ِ الصُّبحِ فينا
فأَتى الديكَ رسولٌ من إمام الناسكينا
عَرَضَ الأَمْرَ عليه وهْوَ يرجو أَن يَلينا
فأجاب الديك : عذراً يا أضلَّ المهتدينا !
بلِّغ الثعلبَ عني عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التِّيجان ممن دَخل البَطْنَ اللعِينا
أَنهم قالوا وخيرُ الـ ـقولِ قولُ العارفينا:
“ مخطيٌّ من ظنّ يوماً أَنّ للثعلبِ دِينا»



ثم تقولون أيها المفكر الأمين:

“وكما قرأنا اليوم في الوكالات ، فإن عبدالله النسور يلوح مؤشرا أو محذرا إلى إمكانية إفلاس مؤسسة الضمان الاجتماعي ، التي هي بحد ذاتها مؤسسة تحمي مستقبل العمال والموظفين ، وتقتطع من رواتبهم نسبا ليست بسيطة من أجل ضمان حقوقهم التقاعدية حينما يحالون على المعاش .


فكيف وصل علم التنجيم إلى ذهن عبدالله النسور الذي بات يحذر من انهيار مؤسسة الضمان الاجتماعي ، وما دخل الحكومة بمؤسسة مثل هذه المؤسسة التي يجب أن تبقى حيادية ولا دخل لأحد بها .. كائنا من كان ...“

وهنا نقول:
انهيار مؤسسة الضمان الاجتماعي يحتاج إلى وقفة تأملية ملكية سامية، فإذا صحت نبؤءة النسور، فهذه أم الكوارث!!!


ثم تقولون“

“نحن في الأردن ، نعيش زمنا حرجا مع رئيس وزرائنا ، وكأننا نعيش تحت إمرة نور الدين المالكي ، أو تحت سلطان السيسي أو غيرهم من أولئك المستبدين برأيهم دائما ، الذين لم تعد تهمهم شعوبهم ولا أوطانهم .. بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية “

وهنا نقول: إن المالكي ينعم بالمليارات، والسيسي يتسول المليارات، ولكن النسور يريد أن يجمع المليارات من من خلال العبث بأهم ضروريات العيش العادي الأقل من الكريم، والمتمثل في الوقود والماء والكهرباء والخبز.


ثم تقولون أيها الكاتب الشجاع:

“أقول لك : أيها الرجل : ترجل عن صهوة هذا الجواد فأنت لست بالفارس الذي ننتظره ، ولست بالرسول الذي يخلص شعبنا من الفقر والظلم والهوان ، لو جلست على حصانك أبدا الدهر .“

وهنا نقول:
اعلم أن كل الشعب الأردني وكل أحرار الأردن يرددون معك هذه الهتافات،
فارحل يا نسور، وطِر بجناحيك المزركشين قبل أن يمسك بك الشعب الجائع فيمعط ريشك، فتصبح يقال فيك المثل: مثل ممعوط الذنب!!!

وخلاصة القول، فحكومة الظل تقترج على مدير المخابرات الأردني إرسال هذه المقالة إلى يد القائد المحبوب بعد عودته الميمونة من الصين.


وحكومة الظل تقول إن الكاتب المبدع محمد القصاص بدا يتألق، فهو صار يعرف ما في صدور الشعب الأردني الكادح، ويشعر بمعاناته أكثر ما يكون
عقاب العنانزه     |     19-09-2013 17:21:24

الاستاذ السيد محمد القصاص المحترم .
اولا .. صحيح ان كل الابحاث والدراسات والاكتشافات تؤكد وجود كميات كبيره من الثروات الطبيعيه . البترول والغاز واليورانيوم والنحاس بالاضافه الى الفوسفات والبوتاس والصخر الزيتي وحتى احواض المياه الكبيره في مختلف مناطق المملكه . لكن هذا كله بمثابة احتياطي غير مسموح باستخراجه او تعدينه حاليا ولا في المستقبل القريب .
ثانيا .. صحيح ان الدكتور عبدالله النسور يتمتع بصفات رجل الدوله لجرأته باتخاذ القرارات الصعبه وقدرته الكبيره على المحاوره والاقناع وقبوله بتحمل مسؤولية ما يتخذه من قرارات كرئيس حكومه وسعة صدره وافقه وقبوله النقد مهما كان حادا وقاسيا . لكنه في الوقت عينه ليس مخيّر بل هو مجبر على تنفيذ سياسات وتطبيق برامج البنك الدولي وصندوق النقد . لان اقتصاد المملكه بمجمله مرهون بتطبيق تلك السياسات والبرامج .....
ثالثا . .... بحكم هذا الواقع ولشح الموارد فان الاردن دوله تعتمد كليا على المساعدات من الدول الصديقه والشقيقه وعلى الجمارك والضرائب والرسوم مما يعكس لجوء الحكومات على فرض المزيد من الضرائب ورفع الدعم عن مختلف السلع ذات الصله بمعيشة المواطنين ..ليبقى الاردن كدوله وشعب يلف في فلك القوى صاحبة السطوه والنفوذ في صنع كل القرارات المتعلقه بالوطن العربي وثرواته حاظرا ومستقبلا
رابعا .... المؤسف والمؤلم ان كل الحكومات المتعاقبه وهذه الحكومه احداها تحكم وتغادر وهي بحالة انفصال تام عن هموم وتطلعات الشرائح المجتمعيه التي تعاني الفقر والعوز الحقيقي . لكنها تبقى بحاله من التكامل والتوافق مع القوى الرأسماليه والطبقيه . والسبب لانها حكومات موجهه ومسيره لا مخيره..
دمت بخير ولك اطيب تحياتي
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح