الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

-



لم يصل الإنسان منذ ولادته وحتى يومه الحاضر إلى الطمأنينة الحقيقية والسعادة الهانئة إلا في الجو الدافئ للدين، فكما لا يمكن الحديث عن الأخلاق العالية وعن الفضيلة في غياب الدين عن جوهر حياة الإنسان، ذلك لأن منبع الأخلاق والفضائل العليا هو الضمير، والعنصر الوحيد الذي يحكم الضمير هو الدين، لأنه الصلة المباشرة مع الخالق عز وجل والمنظم الحميم للعلاقة مع الله.


الدين مدرسة مباركة لجميع الطبائع الجميلة، والذين ينتمون لهذه المدرسة سيجدون في رحابها الأمن والهدوء عاجلاً أم أجلاً، أما الذين يعيشون خارجها فسيخسرون كل شيء، وأول ما يخسرونه هو أنفسهم، يشكل الدين المهذب مجموعة المبادئ الإلهية التي ترشد الناس بإرادتهم الحرة إلى وجوه الخير، ومما يساعد على رقي الإنسان الصالح مادياً ومعنوياً التزامه بمنهج خالقة عز وجل لأنه يجد في ظله السعادة في الدنيا وفي الآخرة، قال الله تعالى: «إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم» يصل الإنسان المؤمن إلى صفاء الروح، وإلى تنظيم علاقاته مع الآخرين عن طريق معرفة الله وتوحيده وفي ضوء أوامره الداعية إلى التلاقي والتواصل والتعارف على كلمة سواء، ويستطيع الإنسان في ظل الدين الوصول إلى شعور عميق بالعلاقة مع جميع مكونات الوجود وحبها لأنها من مخلوقات الباري عز وجل، ومن لا يقبل الدين كأساس من أسس الهداية والبقاء الأسمى في الكون فإنه على استعداد أن يتنازل عن المفاهيم السامية كالعرض والأمة والوطن، إن البعد عن الأخلاق الرفيعة دنس منبعه البعد عن جوهر الدين وكل أنواع الفوضى والاضطرابات النفسية والجماعية ليست إلا ثمار الزقوم لهذا البعد والقطيعة.


الدين والعلم النافع المفيد يدلان الإنسان الصالح على الطريق المستقيم الذي يوصله إلى السعادة، وها هي الثمرات اليانعة من الأنبياء الكرام والأولياء والصالحين الذين عرفوا الله وكانوا شعلة مضيئة تهدي البشرية إلى معارج الكمال بعد أن عرفوا الحق النابع من مشكاة الدين التي لا تنطفئ أبداً لأنها نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء، ولن يستطيع الملحدون حجب النور ولا مسحه وإزالته من صفحات الكتب ولا من قلوب المؤمنين، لأن الدين يستند إلى التفكير الرصين والعقل السليم والعلم والبصيرة الواعية، وبه يستطيع المؤمن تجاوز عالمه المادي والارتواء من منابع الجمال والحكمة والخير والفضيلة.


الصراع بين الدين وخصومه بدأ منذ عهد آدم عليه الصلاة والسلام حتى يوم القيامة، فالدين هو طريق معرفة الله واللادين هو طريق الشيطان، لذا فالأنبياء والرسل الكرام ودعاة الخير والإصلاح كالجبال الرواسي في الثبات على المبدأ، فكما أن الجبال عامل أمن واستقرار لثبات الأرض، كذلك الأنبياء الكرام ودعاة الخير بالنسبة للناس، لذا ذكر الاثنان (الأنبياء والجبال) معاً، فقد ذكر جبل الجودي مع النبي نوح عليه السلام، وجبل الطور مع النبي موسى عليه السلام، وجبل غار حراء مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، والذي يسعى لهدم أركان الدين، أو الإشاعة أنه غير صالح لهذا الزمان، فانه يتناقض مع فطرته النقية لو جردها من الأهواء والنوازع الشيطانية، وقد أودع الله عز وجل في أعماق كل المخلوقات الوحدانية التي يقر بها القلب النقي والجوارح وهي تسبح الله آناء الليل وأطراف النهار، قال تعالى: «وإن من شيء إلا يسبح بحمده»، كما يتناقض مع معطيات العقل النظيف السليم، والذي إن ترك حراً في نظرته فإنه يقر في الوحدانية، قال تعالى: «قل أنظروا ماذا في السموات والأرض»، ويتناقض أيضاً مع ما اجتمعت عليه الطباع السوية والمنطق العادل، لأنه يستحيل أن يخلق الكون صدفة، وقانون الصدفة رفضه العلماء سلفاً وخلفاً، لأن تدبيراً آلهياً منظماً خلق موجودات الكون لغاية أرادها الله عز وجل، قال تعالى: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، ولن يجد الإنسان السوي الطمأنينة والسعادة إلا في رحاب دين الله، قال تعالى: «الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، إلا بذكر الله تطمئن القلوب».




أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     25-09-2013 23:26:58
حكومة الظل تتأمل دوما كتابات الكتاب المبدعين
“أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها“

نعم، صدقت، وما أجمل هذا العنوان!!

من لدن الكاتب المبدع الأستاذ الدكتور محمد أحمد حسن القضاة الموقر.
مقالات أخرى للكاتب
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح