الأحد 22 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !

تطالعنا الأخبار كل يوم  عن نية الحكومة رفع الدعم عن الخبز ، وتوجيه الدعم حسب قولهم للمواطن الأردني فقط عن طريق صرف مبالغ نقدية شهرية و كوبانات .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نظرة اليأس والتشاؤم الى المستقبل

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
العلاقة الزوجية والإساءة إليها
بقلم د. محمد عدنان القضاة

=

من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده أن خلق لهم من أنفسهم أزواجاً وجعل المودة والرحمة في قلوبهم وسلوكهم ليتشكل من هذه الألفة المجتمع المترابط قال تعالى :"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"(الروم،21).

 


وقد وصف الله تعالى العلاقة التي تربط الزوجين بالميثاق الغليظ؛ ليستشعر كل واحدٍ منهما أن واجبه تجاه الآخر واجباً عظيماً يفوق كثيراً من الواجبات الأخرى، حيث لم يأتي وصف الميثاق الغليظ في القرآن الكريم إلا في أمرين عظيمين,العلاقة الزوجية, وميثاق الإيمان الذي جاء به الأنبياء قال تعالى :" وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا" (النساء،21).

  


لذلك فإن من مكارم الأخلاق وتمام الإيمان المحافظة على هذه العلاقة والبعد بها عن كل ما يعكرها ويسيء إليها, كيف لا؟ وقد امتزجت الأفراح والآمال والطموحات معاً, وأكثر من ذلك الدم والنسب والوشائج العظيمة التي تشكلت بالمصاهرة بين الناس .

  


ومن المحزن أن تسمع وترى المشاهد المخزية والإساءة العظيمة إلى هذه العلاقة سواءً أثناء الزواج أو بعد الفراق بالطلاق أو الموت, فبعض الرجال والنساء لا يحفظون سر بعضهم بعضا ويكشفون ما أمر الله بستره متناسين قول الله تعالى " وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".(البقرة، 237).

 

فهذا رجلٌ يسب زوجته ويصفها بأقبح الصفات وهي على ذمته, وذلك رجلٌ يهينها ويشتمها, بل ويضربها أمام الناس, وما فعلها صاحب مروءة أبداً، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على ضعف الوازع الديني وعدم القدرة على ضبط النفس والقيام بحق القوامة كما أرادها الله من رعاية وحب ووفاء .

 

وتلك امرأة لا تذكر زوجها بخير أبدا وهو راعٍ عليها وعلى أبناءها, وما دفعها لذلك إلا ضعف الإيمان وقلة التربية ونكران الجميل .
والأدهى من ذلك ما يكون بعد الفراق فتسمع العجب العجاب من القصص والأحاديث المخزية دون رحمة أو مخافة من الله تعالى, فبعد الطلاق يكيل كل طرف للآخر التهم جزافا ولا يتورع عن الكذب والافتراء زوراً وبهتاناً.

 


وكان الأجدر به أن يحذو حذو الحكماء في ذلك فقد سئل أحدهم عن زوجته فقال: ما أنا بالذي يفشي سر زوجته، وبعد طلاقها سئل لما طلقتها فقال: مالي ولنساء الآخرين.
أما بعد الموت فتجد رجلاً لا يكاد يذكر زوجته الأولى إلا ويذكر معها الشقاء والعذاب وينسى كم كابدت معه صعوبة العيش وقسوة الحياة, حتى تجعد الوجه وترهل البطن.

 


وبعض النساء تتسلح بأبنائها ضد زوجها وقد تستقوي عليه ولا تحترمه في حياته, وبعد مماته يدفعها الجهل أحيانا لنكران جميله وتضحياته وقد أعطى لها ولأسرتها كل حياته, فبات في جوعه ليشبعوا, وبات محروما من كل متع الدنيا من أجل القيام على خدمتهم ورعايتهم.

 


أخيراً فإن هذه المشاهد والصور السلبية ليست الطاغية على مجتمعنا, لكنها ظواهر تستوقف المرء وتحتاج منا جميعاً لوقفة صادقه مع النفس, ومراجعة الذات من أجل تقدير شريك الحياة تقديراً يليق به، وتحقيق الإنسجام مع التوجيه الإلهي الذي يدعو للحب والعطف والرحمة والإحسان والتعامل بالصدق والوفاء, ولنا في رسول الله أسوة حسنه حيث كان الزوج الصادق, الأمين على أهله ,القائم على خدمتهم ورعايتهم, لين الجانب, محباً لزوجاته متسامحاً معهن وفيا لذكراهن .


فكان عليه الصلاة والسلام خير الأزواج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، أخرجه الترمذي. وقال عليه الصلاة والسلام "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً. "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ام عدنان والعائلة     |     28-09-2013 20:28:29

ان كلامك ينطبق على المجتمع الدي نعيش فيه وانت ممن يقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم اللهم قدرنا على تطبيق الاسلام واتباع سنة الحبيب المصطفى امين يا رب
ام عدنان والعائلة     |     28-09-2013 20:28:07

ان كلامك ينطبق على المجتمع الدي نعيش فيه وانت ممن يقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم اللهم قدرنا على تطبيق الاسلام واتباع سنة الحبيب المصطفى امين يا رب
مقالات أخرى للكاتب
  الظلم الاجتماعي سبب مباشر للإرهاب والتطرف
  تعريب الجيش العربي الأردني تاريخ ومجد
  العمالة الأردنية في خطر
  مزيدا من الخمور مزيدا من اﻹجرام
  أين الدوله ؟
  الانعكاسات الفكرية والثقافية للعنف.
  موقفنا من عاصفة الحزم موقف عقائدي
  أيها الجاحدون (الأردن لا يسألكم إلا المودة في القربى )
  إعلام رخيص يشّوه صورة الأردنيين
  جرائم باسم الدين
  الطيار معاذ الأردني بين ثلاثية الحب والجهل والخبث
  الإعلام العربي بين الواقع والمأمول
  جراح المسلمين ومصالح المستعمرين
  بيوت مدمرة من الداخل !!!
  جيشنا العربي شكرا لا تكفي ....
  الأوفياء (عطاء غير محدود )
  عجلون جميلة الجميلات وأفقر الفقيرات
  انحباس الغيث وصلاة الاستسقاء
  معذبون في الأرض لأنهم مسلمون !!!
  مواقف للرسول صلّى الله عليه وسلم
  أين شهادات الخبرة؟سؤال يُخسر الأردن الكثير يا وزير التعليم العالي
  عجلون لا تريد نائبا ولا وزيرا
  في عجلون الثلج والمسلخ مصيبتان كبيرتان
  من المسؤول عن ضياع الأردن ؟
  مثال للتفاني في خدمة المجتمع
  استثمر وقتك
  مشاهد مخيفة تهدد الأمن الوطني
  تدريب النواب وتأهيلهم مطلب وطني
  السنة التحضيرية ميدان كبير لصقل المهارات الشبابية
  حيزان وغالب أمام القاضي
  فضل القرآن الكريم
  حرف (لا) يستحق الاحترام أحيانا
  طعم الاستقلال والقرار المسلوب
  غذاء لأطفالنا أشد خطر من السرطان !
  جيش هذه أخلاقه لن يخذله الله أبدا
  التعليم أقوى من السيف
  نائب وطن شجاع يستحق الاحترام
  هل خسر الوطن بغياب العلماء عن المنابر ؟
  مذابح وطن فأين النواب وشيوخ العشائر ؟
  التعليم في الأردن نعمة في خطر
  هريسة أردنيه!
  بين الرزق والكسب
  خطية الأعمى برقبة المفتح
  سمعة الأردن أمانة في أعناق أبنائه
  أيها الناخب الكريم إذا عجزت عن قول الحق فلا تقول الباطل
  هموم عجلونية
  افعلها يا دولة الرئيس وسيصفق لك الأردنيون جميعا .....
  صدقه عليه الصلاة والسلام
  اعرف نبيك (رحمته عليه الصلاة والسلام )
  دروس من السيرة العطرة (الأمل واليقين)
  لا تحرقوا الأردن
  شعبكم من ورائكم وليس أمامكم دولة الرئيس
  تجويع الأردنيين هدفا مقصودا
  من ينقذ الأردن ؟
  لسان عجلون الصادق
  نواب أم نوائب يا 111 ؟
  أنثروا القمح في أعالي الجبال!!!
  يا نواب الأمة,
  رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة
  ما رأيكم بمنطق الحمير ياساده..؟؟؟
  أيتام على مأدبة لئام – رسالة للأحرار
  العلاقة بين الدين والعنف في التاريخ البشري -دراسة موثقه
  ارتفاع أعداد الوفيات في عجلون في عنق وزير الصحة !!!
  البسا طير في مواقد الأردنيين
  من المستفيد من تقليل أعداد الأردنيين ؟نريد جوابا واضحا
  خط النار يحمي الوطن أيها العقلاء ...
  أخرجوهم من قريتكم ؟؟؟
  قوة الإيحاء الايجابي في تطوير الذات
  التوبه يا ربي ..... والله ما بعيدها!!!
  لا تجعل صوتك يقدم المتردية والنطيحة
  أحلام ضائعة فمن يدفع الثمن ؟
  إعلام وطني أم تجارة ضد الوطن؟؟؟
  من فضائل شهر رمضان
  برقيات رمضانية هامة لكل مسلم
  عجلون لا تشبه عمان
  الشاذون فقهيا (دعاة على أبواب جهنم )
  التلاعب بالفتوى وتزييف الوعي
  أمثلة على عدالة حكومات الشواهين!!!!!
  لا تصدقوهم فإنهم مخادعون مكشوفون
  انتصر الملك للشعب وسقط الرهان
  الخسران المبين
  نريد دولة رعاية لا حكومات جباية
  الإصلاح المنشود
  الاستعمار وصناعة العدو
  الأردنيون يريدون دستورا يحمي حقوقهم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح