الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
{إليك ترتحل القلوب]
بقلم رقية محمد القضاة

-


{وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق}.
إنه الأمر الرباني الرحيم، يلقى إلى أبي الانبياء {إبراهيم عليه السلام }،وقد فرغ من بناء بيت الله الحرام [ببكة]، خير بقاع الأرض ،ورفع فيها قواعد اول بيت وضع للناس مباركا ،وجعله لهم مثابة وامنا ،أن تشدّإليه الرحال ،في رحلة لايدرك معناها ولاتجلياتها ولا إشراقاتها ،إلّا من نالها وتفيأ ظلالها، وألقى في رحابها كل ما أنقض ظهره من الهموم والذنوب ،وطلب فيها معالي الدرجات ،وجميل العطايا ومزيد الحسنات.


إنها الرحلة التي تهفو إليها القلوب المتلهفة للّقاء المرجو بخيره المرجو، وعطاءه المرتقب ،وأنسه المبهج وبهاءه المنير، لتضيءأروقة النفوس التي أضناها الرحيل من ذنب إلى ذنب، واوجفتها محطات الغواية، حتى باتت على شفا اليأس، فانتشلتها شمس الرجاء ،ومدت إليها أشعتها الدفيئة ،وفتحت لهانوافذ الغفران على مصراعيها ،فسارعت تشد الرحال إلى أفق التوبة الرحيب ،متجاوزة كل عقبة كؤود تحاول ثنيها عن رحلتها ، وقد أملت بسعة العفو،و جميل الرفد ،وكرم المضيف.


وتتوالى القرون بتقلباتهاعلى مكة المكرمة، وضيوف الرحمن جماعات ووحدانا يفدون إليها، عابدين طائفين ،وليشهدوا منافع لهم ومصالح ،لا تنال إلا فيها، وكيف لا؟ وهي مهوى القلوب ومحط الرحال ،ومبتغى القاصدين ووجهة العابدين، وتمر على البيت العتيق امم ،تتباين شرائعها ،وتختلف عقائدها ،ما بين موحد ومشرك، وما بين باغ عاد متجبر، ومابين مهتد مقتصد عادل ،وكلهم يحج البيت ويطوّف به ولكن هيهات هيهات ان يتماثل أو ان يقبل المعتقدان .


لقد وضع هذا البيت للتوحيد فلا يعبد فيه غير الله ،ورفعت قواعده ليسجد فيه الموحدون له وحده سبحانه، فيرسل الأمين{محمد صلى الله عليه وسلم }بالهدى ودين الحق ، وتتوالى الاحداث مابين بعثته صلى الله عليه وسلم ، والرفض المكابر من قريش للدين الجديد ،الذي لا يتوائم مع جاهليةتلك الحقبة المظلمة من الزمان، ثم هجرته إلى المدينة المنورة ، ليقيم من هناك دولة الإسلام الخالدة ، ثم عودته فاتحا إلى مكة المكرمة ،ليرسي اجمل قواعد السماحة في تاريخ الأمم ،ولتبقى كلمته الحانية مثالا على عفو المقتدرين، وعدالة الحاكمين ،ورحمة الشريعة المحمدية ،[إذهبوا فأنتم الطلقاء] ،ويامره ربه سبحانه وامته بالحج إلى البيت الحرام ،ويكون الحج الركن الخامس من اركان الإسلام .


ويؤذّن في المدينة أن رسول الله حاج هذا العام، وتتوافد الأرواح قبل الابدان ،وتبتهج النفوس التي طالما اشتاقت إلى رحاب الله ،وبصحبة نبيه الحبيب ،ويسير الركب المشوق إلى بيت الله، يقوده السراج المنير، حداءه التلبية،وغذاءه التسبيح والذكر ،وخطاه أخف من النسيم ،إن كاد ليحلّق طائرا ليحط في رحاب البيت العتيق، وتترقب العيون ما يفعله المصطفى صلى الله عليه وسلم، لكي يكون لهم هدى وسنة ومنهجا، فيستلم الحجر ويطوف بالبيت سبعا، ثم يخطو إلى مقام إبراهيم قائلا،{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، فيصلي ركعتين ،ثم يتجه إلى المسعى بادئا بالصفا ،قائلا{نبدا بما بدأ به ربنا}،،{إن الصفا والمروة من شعائر الله} ،فيسعى سبعة أشواط بينهما ،في حالة من المسارعة إلى الرضى الرباني المرجو والمأمول ،وياتي يوم عرفة وتتسابق الدموع إلى المآقي ،وتسجد الجباه المنيبة لربها، وقد اعترفت بذنبها ،وأقرت بالتقصير، وطمعت بالغفران ،ويظل الرجاء في القلوب حيا ،والدعاء موصولا، أن لا ينقضي هذا الموقف الكريم ،إلا وقد غمرت اهله الرحمة والمغفرة والقبول ، يستذكرون قول نبيهم صلى الله عليه وسلم {لو علم اهل الجمع بمن حلّوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة}وهاهي شمس عرفة تؤذن بالمغيب ،والحجيج يتجهون إلى المزدلفة ،في خطوات رسمها لهم ربهم، في حالة من التميز والسمو الروحي والوجدانين ليكون حجهم منظما ومشاعرهم موحدة وإفاضتهم جماعية جامعة ،خلف رسولهم الذي ارتضوه لهم قائدا وقدوة،


وتشرق شمس يوم الحج الأكبر، ومنى تعج بضيوفها الأحبه ،ويستذكر الصحابة الذين حجوا مع الصديق في العام السابق حين نزلت آية البراءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة ، فالحق عليّا كرم الله وجهه بالحجيج يبلغهم الآية الفاصلة ،فاصبحواوقد تناقلوا آية البراءة والتمايز والمفاصلة، التي أنزلت على نبيهم[وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله]، فلا الالمعتقدين سواء، ولا الشرعين متوازيين ،ولا العبادتين متماثلتين، فلا يحق للباطل ان يشارك الحق مكان عبادته ،ولا يحق للرجس ان يجوس في البقاع المطهرة ،وتطالب الأمة المسلمة بالتميز والتفاعل والتعامل مع غيرها دون محاباة ولا مداراة ولا غموض ،فالكفر كفر والاسلام إسلام وشرع الله أحق بالإتباع. بكل
ويقف النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا في المسلمين يوم النحر{أيها الناس أي يوم هذا قالوا يوم حرام قل فأي شهر هذا قالوا شهر حرام قل فأي بلد هذا قالوا البلد الحرام قال: فإن دماءكم واموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت اللهم قد بلغت فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض} منهج أقر للامة يوم الحج الأكبر أن لا تستحل حرمات الله وأن لا تألوا جهدا في تبليغ كلام الله وسنة رسوله لكي تبقى الامة وعلى مر الزمان تحتكم إلى شرع ربها الذي أقرللإنسانية شرعا يصب في مصلحة الإنسان كإنسان ،والمسلم كمسلم ، لايقبل منه شرعا ولا دينا غيرالاسلام ،بكل الرحمات المبثوثة في شريعته ،وبكل النقاء الواضح في عقيدته، وبكل الشمولية ،المتفهمة الميسرة العادلة في أحكامه، لتكون الآية التي تنزلت على نبينا الكريم في حجة الوداع،مشيدة بالشرع العظيم مؤكدة على أنه تمام النعمة التي أكرمنا بها وغاية الكمال الذي يرتقي بلإنسان إلى منتهى الرضا بهذا الدين القويم[اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا] فيا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

رقية القضاة



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
يوسف المومني     |     09-10-2013 16:41:05

يارب تقبل من عبادك كل العبادات

وضاعف الحسنات
ابو تسنيم     |     08-10-2013 20:55:38
وللبيت العتيق مكانه
لهذا كله جعل الله عز وجل الحج ركناً من أركان الاسلام ولايصح الاسلام الا به ( لمن استطاع اليه سبيلا) .
الحج يكاد يكون مشهداّ من مشاهد البعث ولله المثل العلى , فالجميع متساوون في مناسكه والجميع زاهدون في الدنيا تركوا وراءهم كل شيء , ارتحلوا من كافة اصقاع الارض ينشدون رضا الواحد القهار, يدعونه خوفاً وطمعاً ويسألونه المغفرة والرضوان, سبحانه جلّ في عُلاه.
في الحج دروس وحكم يعجز اللسان عن تعدادها وتعجز الكلمات عن وصفها, آه ما اعظم البيت العتيق وآه كم له هيبة ومكانه , تكاد مشاهدته للوهلة الاولى تخطف الابصار وتوقف القلوب , لن انساها تلك اللحظات التي اقتربت فيها من بيتك الحرام يا الاهي كدت اتوقف عن الحياة كان المشهد عظيماً واحسست ان الزمان والمكان توقفا في ارجاء المعموره ولم يغير من الامر شيء الا اصوات ابتهالات المصلين وهم يدعونك تضرعاً وخيفة فبدأت الحياة ترتد في عروقي وانطلقت أٌلبي “ الله اكبر الله اكبر“.
اللهم تقبل من عبادك الحجيج واجعل ادعيتهم مستجابة واغفر لنا ولهم وارزقنا الحج انك علام الغيوب تعلم ما في القلوب , اليك اشكو همي وابث أنين قلبي فافرغ عليّ ربي رحماتك وعلى امة الاسلام اجمعين آمين آمين انك على كل شيء قدير وبالاجابة جدير .
المحامي بشير المومني     |     07-10-2013 23:54:29

اللهم صلي وسلم وبارك على الحبيب محمد
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح