الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
الخطاب الإسلامي
بقلم رقية محمد القضاة

-


لا يخفى على المتتبع للحرب الفكرية المعلنة السافرة على هذا الدين بما فيه من فكر وسلوك وشعائر عظيمة تفضل الله سبحانه على هذه الأمة بها وجعلها خير أمة أخرجت للناس مما جعل هذه الرسالة التي اختصّ بها سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- وأمته محل حسد من اعدائها، جرَّ إلى عداء حاقد وحرب عمياء (أم يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله).
فقامت حروب الشبهات والضلالات المثارة حول مفاهيم هذا الدين الثابتة واحكامه الشرعية العادلة محاولة تشكيك ضعاف الإيمان في حقيقة دينهم ولترسم صورة سيئة في نظر من يفكر باعتناق هذا الدين مرتكزة على مغالطات لا تستقيم لها حجة امام الحقائق الباهرة للاسلام، وتعالت تباكيات الذئاب على تلك الشريحة المظلومة – في نظرهم – أي اتباع هذا الدين موحية إلى الناس أن هذا الدين قيد ظالم رجعي يحول بين الإنسان وآدميته وممارسته لحياته بحرية وكرامة وحاشا لله أن يكون شيء من هذا في ديننا السمح العظيم الذي اختاره لنا ربنا العليم الحكيم.

الحقيقة ان معظم ردود أفعالنا وإشعاعات أفكارنا ومضامير أقلامنا كانت في مجال الدفاع المستميت ومدحا مستفيضا لهذا الدين – والذي هو أهل لذلك حقا- اومجرد ثورات عاطفية ومسيرات مجلجلة مليئة بالمشاعر الفياضة والعبارات المنددة كرد على اساءات الأعداء المتكررة كما حدث في تلك الإساءة الخبيثة إلى حبيبنا وسيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم- وهذه الدفاعات شيء رائع وجميل واجب علينا فعله، أضف إلى ذلك تلك البرامج المؤثرة التي ملأت وسائل الإعلام المرئي والمسموع وتلك المقالات البليغة التي كتبت بأيد كريمة محبة لدينها غيورة على رسولها وأمتها وهذا أيضا حسن جميل نرجو الله ان يثيب ويأجر غاية الأجر كل من قام به إن شاء الله.
إلا أنه فات البعض منا أن الدفاع وحده لا يكفي ولا التنديد وبيان الفضائل كذلك بل علينا القيام بواجب الشرح والبيان والتوضيح لثوابت هذا الدين العقائدية والتشريعية علينا أن نقدم هذا الدين الكامل العادل لأهل الملل الأخرى بالصورة التي أرادها له سبحانه وتعالى صورة الرحمة والعدل والمساواة الإنسانية صورة العلم والعمل والسعي الدائم لرقي الإنسان وتحصيله في كافة مجالات الحياة وصورة الكمال التشريعي العادل السمح المرن الميسر في شتّى ميادين الحياة الروحية والمادية للانسان ذلك الكمال الذي حوّل هذه الأمة من مجتمع متأخر متقاتل متظالم جاهل ظلامي السلوك والاعتقاد إلى امة كل فرد فيها مصباح هداية ومنارة علم وسيف عدل ولسان حكمة ومثال مروءة فانتشرت طاقتها الابداعية الرحيبة في كل أرجاء الدنيا فملأها عدلا وعلما ورحمة حتى صار أهل القرى الظالمة من غير المسلمين يستنجدون بخليفة المسلمين ليفتح بلدانهم ويخلصهم من ظلم حكامهم وفساد كبراءهم وطغيان جهلتهم.
علينا أن لا نكتم امانة حملناها وهي شريعة الله وأن لا نقلل من اهمية إيضاحها وبيانها للناس فهي للناس كافة أنزلت وأمرنا نحن أهلها بشرحها وبيانها لهم علَّها تكون سبيل النجاة لنا ولهم " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم ولعلهم يتفكرون" (النحل) أن نقدم لهم هدية السماء التي كلفنا بحملها إليهم واضحة جلية كفلق الصبح نقية خالية من الإضافات الخارجة عن روح الدين ورسالته أو الإختصارات التي تغيب بعض الدقائق والتفاصيل التي نظن انها قد تثير شبهة أو تخفى حكمتها على استيعاب غيرنا من الناس فإن الذي أوحى إلى رسوله الامي هذا الدين عالم بحقيقة من خلق عارف بطبيعتهم مدرك جل شأنه طبائع نفوسهم البشرية وعقولهم القادرة على استيعاب هذه العقيدة وتقبلها لهذه الشريعة والاستعداد الفرح للعيش في ظل هذه الكرامة الإلهية لمن شاء الله له الهداية منهم.
إن علينا الخروج من معركة الدفاع إلى آفاق البيان والتعريف كي لانترك في ذمتنا أمانة لم نؤدها لأهلها ولا دقيقة من دقائق هذا الدين إلا وفصلناها لهم وبيناها " لتبينه للناس" حتى لا نكون كغيرنا من الأمم التي خانت عهد الله في تبليغ الامانة إلى خلقه.0


علينا أن نوضح لهم حقيقة الإسلام وأن ندعوهم إليه عبر معرفتهم التامة به وأن نقدم لهم النماذج المؤثرة والتجارب الحقيقية الرائدة والممارسات الصادقة الواعية والأمثلة الحكيمة السامية التي تسمو بالروح إلى مراقي السعادة الخالصة وترتفع بالجسد إلى قمة الانسانية الراقية التي تبتعد بالانسان عن بهيمية الحيوان وضلالة السبيل فتصل به إلى شاطىء النفوس الزكية، علينا أن نقدم لأولئك الذين يشنون حربهم الفكرية المسمومة علينا كل هذه الطيبات.
والمزيد منها بقلوب مؤمنة بما تدعوا إليه وارواح مشفقة على هذه الإنسانية المعذبة وإذا كان شعار الآخر " اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس" فإن شعارنا " اصدق ثم اصدق ثم اصدق حتى يتبعك الناس حبا في الاسلام الذي تحمله إليهم بصدق لكي يكون البيان بليغا والدعوة كريمة بمقدار ما هي كريمة حقاآخذين بكل ما أتيح من وسائل البيان والإيضاح غير مغفلين ولا مهملين لجانبواحد ولا وسيلة واحدة في هذا العصر الذي صار العالم فيه قرية صغيرة طارقين كل أبواب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ومقارعة الحجة بالحجةدون كلل أوملل ذبا عن حياض هذا الدين العظيم
رقية القضاة


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم سلامه حداد/عرجان     |     29-10-2013 10:22:44

الاخت رقية القضاة المحترمه,,,
لقد تعرضت الاديان وخاصة المسيحية والاسلامية الى مقاومة شديد جدا منذ نشاتها, واستطاعت هذه الديانات ان تصمد بوجه جميع الاعداء الى ان وصلنا الى تحديات اكبر في هذا العصر , من ظهور العديد من الشيع والطوائف الدخيله على الدين, تدعمها حركات صهيونيه تهدف خلال عقود قادمة الى تفتيت المسيحية الكاثوليكية والاسلام السني ,
ولكن بوعينا ودفاعنا واظهارنا لمبادي الاديان السمحة نستطيع قتل ومحاربة كل من يحاول المس بهذه الاديان, وخاصة حركات بني صهيون التي اصبحت تركز على زرع الفتن بين اتباع الديانتين الاكبر عالميا, ودعم الشيع والطوائف بالمال لاضعافنا وتشتيت عقولنا عن ما انزله الله علينا من تعاليم قدسية وانبياء(صلوات الله عليهم وسلامه), للوصول الى اهدافهم,,,
اشكر للاخت رقية غيرتها ومقالتها الجميله,
د منصور علي القضاة- الرياض     |     28-10-2013 06:43:04

وفقك الله مقال رائع ويا ليت الناس يعوه
ريم القضاة     |     25-10-2013 18:52:30
السعودية
جزاك الله خيرا ونحن ندعو بقلوب صادقة ان ياخذ الله بايدينا لخدمة ديننا ونشره والله سنحاسب امام الله عن تقصيرنا وكلنا مقصرون
محمد زغول /ابوهمام     |     23-10-2013 10:20:28
وللشارع دور في احداث التغيير
باعتقادي يجب استخدام جميع المنابر المتاحة للتوضيح والبيان مع عدم اغفال الحراك في الشارع لإيصال صوت الأحرار حتى يكون حجه على كل من يسمع وللمرأة دور في غاية الأهمية في ذلك ومن بين النقاط التي لا بد من السعي لنشرها وتحقيقها ما يلي :ـ

1- التحرر الوطني على مستوى الفرد والجماعة
{{{{{{ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا }}}}}}.
2- البناء الذاتي والتخلص من ثقافة الإعتماد على الأجنبي .
3- بناء دولة المؤسسات والقانون واستقطاب جميع الكفاءات لبناء وتطوير الأردن في المجالات المختلفه وأولها الإقتصادي بسلاح ايماني .
4- تحقيق العدالة والشراكة في الغنم والغرم ( لا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى).
5- المطالبة بالوحدة العربية ورفض فكرة الشرق اوسط الكبير فالوطن العربي الكبير الخالي من السرطان الإسرائيلي اجمل وانقى.

هذه رسالتنا وهذه بعض مطالبنا التي نعتقد ان لها اولوية النشر والتثقيف والتنفيذ
يوسف المومني     |     22-10-2013 11:45:04

واجب أهل الدين دوام متابعة خطابهم الديني الاسلامي ليكون دفاعا وبيانا

هو هكذا ...هذه هي طريقة نشر الدين بالبيان والذب عنه بالدفاع اما القضايا كافة وفي العصور كافة

شكرا للخالة ام عبيدة لطرحها أقوى المقالات الهادفة
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح