الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
الشعرة التي قصمت ظهر البعير
بقلم الأديب محمد القصاص

=

من السذاجة بمكان ، أن تظل الحكومة معتقدة خطأ ، أن الشعب الأردني قد يظل لاهٍ عما يتهددهُ من مخاطرَ تطرقُ أبوابَهم ، أو أن يرونه عاكفا على اجترار الويلات والآلام والابتلاء في كل مناحي الحياة ، الاقتصادية والسياسية والإصلاحية والصحية والأمنية بل وكل شيء يتعلق بحياة الإنسان الأردني .. مسلما أموره كلها ومصيره إلى أيدي العابثين بمستقبل هذا البلد الحبيب ..

 


لم يعد سهلا على الإنسان الأردني أن يسلم بكل الأمور ، وينتظر الأقدار كي تقول قولتها ، ولا أعلم إن كان السياسيون والمفكرون وأصحاب الأقلام ، قد باتوا وكأنهم في سبات عميق ، مغمضين أعينهم عما يتهدد أمن واستقرار هذا البلد .. بالرغم من كل المؤشرات والدلائل التي نراها تلوح في الأفق ..

  


إن الأردن الذي أصبح فيه الغرباء يشكلون السواد الأعظم من سكانه ، وعلى الأخص بعد تدفق أكثر مليوني لاجيء سوري إلى الديار .. وانتشارهم بهذا الأسلوب الفوضوي المفرط ، حيث بدءوا بالذوبان في المجتمع الأردني وأخذ مكانهم في تولي إدارة كل الأمور والأعمال والأشغال التي لها علاقة مباشرة بقوت المواطن ..

  


لن يستغرب المواطن الأردني أبدا ، تلك السلوكيات التي تظهر على الكثير من هؤلاء اللاجئين .. فمن خلال تعاملهم مع المؤسسات المختلفة لدينا ، أثبتوا بأنهم إنما يريدون الحصول على كل شيء بالقوة ، لأنهم كما يقولون إنما يحصلون على مرادهم كاستحقاقات لهم تكفلت بها هيئة الأمم المتحدة ..

  


ولذلك فإننا نجد مدارسنا مكتظة ، وكذلك المستشفيات ، والمتاجر والأسواق ، مع أن كل ما يحتاجه مليونين من اللاجئين من أسباب الحياة ، هو مقتطع من استحقاقات الشعب الأردني الذي كان قبل مجيء السوريين اللاجئين ، وقبل مجي الحكومة الحالية التي جاءت بهم ، يعيش حياة أكثر استقرارا ، وأكثر أمنا ، ولكن توافد الملايين من اللاجئين السورين وغيرهم ، كان على حساب استحقاقات الأردن المحدودة أصلا ..

  


لا أعتقد بأن أمريكا وإسرائيل قد تُفَوِّتُ فرصةً نادرةَ لا تعوض ، وهي استغلال وجود أكثر من مليوني لاجيء سوري على أرضنا ، هم قادرون على حمل السلاح .. وهم الآن منتشرون في الأردن بشكل عشوائي ، فماذا لو فكرت إسرائيل جادة بالاستفادة من وجود السوريين على أرضنا ، ووجَّهَتْهُمْ إلى حمل السلاح يوما ما ضدنا ، لتنتقل المعركة بفعل ذلك ، من ربوع سوريا إلى ربوع الأردن ، سعيا لتحقيق المخططات القديمة وهو جعل الأردن وطنا بديلا لمن يهجَّرُ من فلسطين قسرا إلى هذا الوطن .

  


حتما إذا ما فكر الأعداء باستغلال هذا الوضع ، والسوريون الموجودون لدينا بطبيعة الحال لن يكونوا أكثر حكمة في مواجهة هذه المخططات ، والصهيونية الأمريكية التي استطاعت أن تخطط مستقبل الشرق الأوسط لأكثر من ستين عاما وأوقعت في عالمنا العربي أكبر الخسائر ، ستكون قادرة على إثارة الأزمات لدينا من جديد وبكل بساطة ..

  


ومع ثقتنا بأبنائنا من رجالات الأمن والجيش وكل الشرفاء ، ومع ثقتنا بقدرتهم على التعامل مع الأزمات ، إلا أننا ندخرهم للدفاع عن بلدنا وعن أمنه وعن استقراره حينما تدلهم الخطوب ، وليس من أجل الدخول في معارك جانبية تمليها عليهم ظروف لا ناقة لنا بها ولا جمل ، إنما هي أخطاء حكومة ارتكبتها بقبول لاجئين بشكل فوضوي على أرضنا ، وكان من الواجب وهذا هو المتبع في جميع أنحاء الدنيا ، أن تقام للاجئين مخيمات على الحدود مغلقة تماما ، لا يجوز مغادرتها بأي حال من الأحوال ، ويبقى لجوءهم داخل مخيماتهم وليس في العاصمة عمان ولا في مدننا وقرانا وفي كل مؤسسة ومصلحة في جميع أنحاء الأردن كما يلاحظ الآن ..

  


إن عملية الإصلاح الدموية التي رفضها الأردنيون رفضا قاطعا ، والثورات والاعتصامات التي قد تضر بمصلحة البلد ، لم يتفق على القيام بها أغلبية الأردنيين ، والسبب في ذلك هو تجنيب هذا البلد لكثير من الويلات بل وإحباط لتلك المخططات الإجرامية التي لن تكون أبدا ذات طابع إصلاحي بقدر ما هي تخريبية . ولو فكرنا جزافا بأن الثورة قادمة ، فإننا سنسأل أنفسنا .. ثورة على من ؟ وضد من ؟ نحن كلنا أردنيون ، ولن يقتل بعضنا بعضا ، نعم أردنيون وأخوة فلسطينيون يعيشون معنا منذ ستين عاما ، فهم أردنيون باتوا أكثر منا انتماء ، ويجب علينا أن نتعايش مع بعضنا البعض أكثر من ذي قبل ، مدركين أن النزاعات والعنصرية لم تعد لها ضرورة في أيامنا هذه .

  


بالرغم من سذاجة البعض ، الذين يظنون بأن الأردنيين ، ما زالوا يؤمنون بنظريات مكتوبة على قصاصات من الورق مبعثرة هنا وهناك ، إلا أنهم يدركون في ذات الوقت بأن الخفايا والأسرار التي كانت إلى حد بعيد حكرا على قلة من الناس ، إلا أنها لم تعد الآن خافية أو سرا على أحد ، وإن كانوا من قبل وما زلوا يظنون بأن الشعب الأردني الذي أثبت على مدى السنوات العشر الماضية ، أنه يخشى على مصلحة بلده الأعاصير والثورات الهوجاء ، التي قد تكون سببا في تخريب البلاد ، وتدمير مقومات الوطن ، وقد يتأتى ذلك بفضل وعي هذا الشعب الذي أدرك بأن الثورات والانتفاضات والإعتصامات التي يحاول البعض إثارتها ما بين حين وآخر ما بين مجتمعاتنا ، وهي عبارة عن مخططات هدفها النيل من استقرارنا وأماننا .

 


ومع ذلك فقد يحلو للبعض ، وربما يكون هذا بدافع استغفال الشعب ، أو بغباء منهم هم ، أن يعتقدوا خطأ ، وكأنهم بذلك يقلدون نظرية النعام في تعامله مع الأخطار والأوبئة القادمة من الأفق البعيد .
الكل يعرف بأنها باتت عبارة عن مزاعم لا حقيقة لها على أرض الواقع ، متجاهلين الحقائق التي يراها الشعب الأردني ماثلة أمام نواظره ..

 


وأما الحكومة الحالية بكل طاقمها ، برئاسة عبدالله النسور .. فإن عليهم جميعا أن يدركوا بأن الشعب الأردني لم يعد لديه الصبر ولا الاحتمال أكثر ، لأن استحقاقات الأردنيين المنهوبة كلها كانت على حساب الاكتفاء الذاتي للشعب الأردني ، وأما استحقاقات اللاجئين السوريين فيجب على هيئة الأمم أن تؤمنها من مصادر أخرى.

 


ومع أن الشعب الأردني ليس مغفلا ، كما يعتقد البعض ، ويعلم بأن عبدالله النسور ربما ينفذ تعليمات وأوامر من جهات مختلفة ، قد تكون داخلية ، وقد تكون خارجية ، وأولها الإنصياع لقرارات البنك الدولي .. ولظروف أخرى قد لا نعلمها نحن ، لكن الحكومة على علم بها تماما ...

 


وعلى الحكومة أن تكون أكثر صراحة مع الشعب ، وتقول له الحقيقة ، لا أن تنام على ضلال ثم تسعى جاهدة لتضليل الشعب الأردني معها ، الذي لم يعد له طاقة على الاحتمال ...

 


كما أن على الحكومة ، أن تسعى جاهدة إلى تقليص النفقات والمخصصات تقليصا تاما وملموسا في جميع الوزارات والدوائر الحكومية وفي كل مكان لا نعلمه نحن كشعب .. لا أن يقوم الشعب الفقير نفسه بتحمل وزر الأخطاء التي حدثت خلال العشر سنين الماضية .. وأن يقوم بدفع الفواتير من لقمة عيشه ..

 


إن المسئوليات الجسام التي يتحملها الأردن باتت عبئا ثقيلا على المواطن الأردني ، بشكل عام ، وها نحن نرى تغلغل السوريين والغرباء في بلدنا يزداد يوما عن يوم ، وذلك بوضع الأيدي الأجنبية على مختلف المقدرات الاقتصادية ، بكل تفاصيلها .

 


وكان من الواجب على هيئة الأمم المتحدة أن تقدم دعمها للشعب الأردني بشكل مباشر ، تماما وبنفس المعيار الذي تقدمه للاجئين الذين يعيشون على أرضه ..
ونحن نعلم بأن المستفيدين من وجود اللاجئين على أرضنا ، هم الحكومة نفسها ، وبعض عشرات من اللصوص الذين أبلوا في استغلال موارد اللاجئين ، وسخروا الاقتصاد الوطني كله لخدمة أغراضهم وأطماعهم وتحقيق الربح الوفير على حساب المواطن الفقير .. دون أن يؤثروا إيجابا في دعم الاقتصاد ، بل زاد الطين بلة ، نظرا لأنهم لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية ..

 


والأردن الذي يعتبر حاجزا منيعا ضد الإرهاب بكل أشكاله ، كما تعتبر قواته المسلحة درعا حصينا يحمي حدود الدول الخليجية ، ويتولى الدفاع عنها في ملماتها دائما ، ويمنع عنها المتسللين ومهربي السلاح والمخدرات عبر أراضي الأردن ، فإن على هذه الدول أن تقدم أقصى المساعدات الممكنة ، وتدعم اقتصاد الأردن بشتى الطرق لكي يستمر بالقيام بهذه المهام .

 


والمملكة العربية السعودية الشقيقة هي من أولى الدول التي يجب أن تساعد الأردن لأنها بحدودها الطويلة المتاخمة لحدودنا هي أكثر استفادة من هذه الناحية ، وقواتنا المسلحة تتولى حمايتها دائما بحكم الجوار والأخوة التي تربط بيننا ..


وحيث نشرت وكالات الأنباء ، بأن السعودية قد دفعت إلى روسيا حوالي (17) مليار دولار ، فقط من أجل زيارة بوتين إلى مصر.. مع أن هذه الزيارة قد لا تجدي نفعا ، ولن تجر غير الويلات على مصر وغير مصر ، ولكن بوتين ربما وافق على الزيارة من أجل الحصول على هذه المليارات ، ثم قد لا يفعل شيئا نافعا يفيد المصريين بأي شكل من الأشكال ..
والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     01-11-2013 20:58:12
الشكر لك أيها المحامي والكاتب القدير ...
أخي وصديقي الأستاذ الكاتب المحامي بشير المومني الأكرم ..

مع أنني بالتأكيد سأخرج عن النص ، ولكني مضطر للرد على مداخلتك بما يمكن أن يتفق مع اللغز الذي طرحته علي بهذه المداخلة .. فأقول :

إن اللحظات الأخيرة للسيد طاهر المصري ، الذي وصف هو نفسه إنتهاء عمله في مجلس النواب ، على أنها إقصاء أو ما يشبه الإقالة ... من منصبه ، كرئيس لمجلس الأعيان .. وقد ألقى باللائمة على بعض الجهات المسئولة في الدولة ومنها جهات أمنية .. وشدد بالقول على أنه ومنذ أربع سنوات كان يتبنى عملية إصلاحية ، ولغاية الآن لم ينجح ولم يتقدم خطوة واحدة في توجهاته الإصلاحية ...

وطاهر المصري من الشخصيات السياسية، التي تتحدث عن الإصلاح بجميع أبعاده، بنبرة “عالية السّقف“ إذا ما قورنت بنبرات تيار “المحافظين“ في الدولة أو الحرس القديم ، كما يسمونهم .

وكما يصفه كاتب على صحيفة السوسنة .. بقوله : ومن منطلق وقوفنا على ملامح هذه الشخصية، فإننا نخاله يردّد في دخيلة نفسه، ويصدح من معبد صمته: عليَّ أن أقول، وعليكم أن تتقولوا!!

ويضيف الكاتب في الصحيفة ذاتها : أجل لقد غادر المصري رئاسة مجلس الأعيان، مخلِّفاً وراءه جملة من “التقوّلات“ ذهب معظمها في اتجاهين :

الإتجاه الأول: انصبّ على أن الرجل تمت الإطاحة به، بفعل مؤامرة حَملَتْ القصر الملكي على عدم تجديد رئاسته (لمجلس الملك) للمرة الرابعة على التوالي.

الإتجاه الثاني: انصبّ على أن الرجل لم يُجدَّد له، ليس بسبب غضب أو عتب من القصر الملكي، بل بدافع محبة وثقة يكنّهما الأخير للمصري، هدفهما الأول والأخير تحضيره لخلافة رئيس الوزراء الحالي “د. عبدالله النسور“.

وللإجابة عن ذلك، فإننا نميل إلى القول، بأن الرجل سيفقد كثيرا من رصيده الشعبي، وسيجد نفسه في مواجهة لا تستطيع دبلوماسيته تجاوزها مع قوى المعارضة على وجه الخصوص. لأن التغيير الذي سيحدثه – كونه محسوبا على التيار الإصلاحي – سيطال القشور فقط دون أن يمس الجوهر.

وبالتالي لن يغير من المعادلة السياسية شيئا بالمفهوم الحقيقي للإصلاح الذي طالما نادى به، وهنا استخدمنا التعبير ذاته، الذي استخدمه المصري عندما سئل في المقابلة ذاتها، عن حجم التغيير الذي قد يطرأ على مجلس النواب إذا تغيرت رئاسته الحالية، فأجاب الرجل بكل هدوء: لن يغير شيئاً في المعادلة السياسية.

منتهى القول : إن التركة الثقيلة للحكومة الحالية بخاصة والحكومات السابقة بعامة، قد حولت رئاسة الوزراء إلى ( محرقة للشخصيات السياسية).

بناء على ذلك فإننا لا نعتقد بأن دولة ( طاهر المصري) سينجو من هذه المحرقة إذا تصدى لها، ولكنه قد ينجو بسهولة إذا تم تكليفه برئاسة الديوان الملكي، أو أي منصب آخر بعيدا عن ألسنة لهب تلك المحرقة.

لذا فقد تتغير المناصب، وتتغير الوجوه لكن (الشعب الأردني)، سيظل حاله كحال بطل الميثولوجيا الإغريقية (سيزيف)، الذي حكمت عليه الآلهة بأن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه، فإذا وصلت القمة تدحرجت إلى الوادي، فيعود مجددا إلى رفعها ... ويظل هكذا إلى الأبد !!

وفي كل الأحوال ، فإن الأستاذ طاهر المصري الذي تقلب في مناصب وزارية عدة ، وقد أمضى في عمله الوزاري أكثر من (42) عاما ، ومع ذلك فإن السيد طاهر المصري لا يرى في هذه الفترة الزمنية أمرا يدعو إلى التفاؤل ، بل فقد كان يطمح بأكثر من ذلك ، مع أن كثيرا من الرموز الرموز الأخرى لم يحالفها الحظ بأن تنال ما ناله هو في الدولة ...
ولم يعترف دولته ، بأنه ومن خلال المناصب التي تقلدها ، لم يقدم ولم يؤخر في سياسة البلد ، ولم يغير شيئا في وتيرة الإصلاح التي باتت نغمة يعزف عليها العازفون السياسيون ، في هذه الأيام .. والإصلاح سيدي لن يحالفه الحظ في بلدنا أبدا ما دامت الرموز هي الرموز ، وحجارة الشطرنج هي الحجارة ذاتها منذ أكثر من عقدين من الزمان ...
والسلام عليكم ،،،، وجمعة مباركة عليكم أيها الأخ العزيز ...
المحامي بشير المومني     |     01-11-2013 18:44:44
جمعة مباركة
سيدي الكريم الكاتب الوطني المحترم الذي يعشق ثرى الاردن جزء من الحقيقة لا كلها مما استطيع قوله موجود في اللحظات الاخيرة لحياة المصري السياسية فاحيلك اليه منعا للاطالة ..

احييك وتقبل مروري
محمد القصاص     |     31-10-2013 19:58:05
شكرا لك شاعرنا العزيز ..
الأستاذ الشاعر رسمي الزغول المحترم ...

لك التحية والتقدير ، واشكر مداخلتك التي تضمنت ما بين حروفها معان كبيرة .. نعم أخي هي الطامة الكبرى مرزبة إسرائيل كما سميتها ... وشكرا لك مرة أخرى على ثنائك وإطرائك على جهودنا ، تقبل تحياتي .. عزيزي ...
رسمي الزغول     |     31-10-2013 10:58:01

نعم أخي العزيز المستفيد الوحيد هو اسرائيل انها المرزبة التي قصمت ظهر البعير تحياتي لك يا حامل هموم امة الاسلام
محمد القصاص     |     30-10-2013 17:06:11
وسام شرف تقلده بمعرفتك ...
الأستاذة منى طيفور - شابات عبين عبلين .. أسعدك الله ...

لقد كانت سعادتي أكبر ، بلقاء شخصية مثلك ، والتعرف عليك لأول مرة ، بمناسبة سعدنا بها جدا ، وإني أذ أحس بالفخر والاعتزاز لهذه الشهادة الراقية .. من قبل شابة مثقفة واعية كأمثال حضرتك ، وأما ما نكتبه فما هو إلا نتاج حس وطني نشعر به نحن الكتاب تجاه بلدنا الحبيب ..

سعيد جدا بمعرفتك والتحدث معك أستاذة منى ، وإني لآمل أن يكون هناك لقاءات بين المنتديات الثقافية ومراكز الشباب والشابات على صعيد المحافظة الحبيبة ..
فإليك مني أختي العزيزة منى كل محبة وتقدير واحترام ، مع دعائي إلى الله لكم جميعا بالتوفيق والتقدم والازدهار ، والسلام عليكم ....
محمد القصاص     |     30-10-2013 17:01:41
تحليل رائع ومنطقي ..
عزيزي سعادة الأستاذ الكاتب عقاب العنانزه المحترم ...

وأنا أدعو الله معك بأن يفرج عن الشعب السوري الشقيق ، وبعد هذا فإني بالفعل أؤيد ما جاء برأيك من أن اللاعبين الكبار هم الذين خططوا لكل المراحل التي تتابعت في الشرق الأوسط ، وكل المسببات هي واحدة .. والأسباب واحدة أيضا ، والمستفيد الوحيد من كل هذه الكوارث والويلات ، هي إسرائيل ..
وأما إن كان على الأردن أن تكون بحسب استراتيجيات محددة على أهبة الاستعداد لاستقبال اللاجئين أو النازحين من كافة الدول العربية الهاربين من ظروف الحرب والاقتتال ، فإن الأردن بذلك يصبح مسرحا للأحداث ، ويكون هو الخاسر دائما ، اقتصاديا وأمنيا ، وسياسيا وعلى كل الأصعدة ، والشعب الأردني هو الذي يدفع الثمن ، وأن المستفيد الوحيد من هذه المآسي هم المتنفذون في هذا البلد ، وكأني بهم يقولون عند كل نزوح : مصائب قوم عند قوم فوائد ...
وإنني من هنا أرى أنا وأنت سيدي بأن المستفيد الوحيد من مآسي الناس هم المتنفذون والذين يعملون على مدار الساعة لاستغلال الأوضاع .. على حساب سعادة ورفاهية هذا الشعب المسكين ...
ناهيك عن أن بعض الجماعات ، التي تتلون بتلون الأفاعي ، تتحفز لتحقيق المآرب في أية فرصة تكون سانحة أمامهم ...
ولذا فإنني من موقعي هذا كمواطن بسيط ، أرى بأن الحكومة والمتنفذون مشغولون بأمورهم الخاصة ، وكل همهم الاستفادة من الفرص الموجودة ، والتي قد تفتح أمامهم مع الزمن ، لكي يعملوا ما عجزوا عن عمله في العقود السابقة ...
المسئولية جسينمة ، ويتحملها الشعب الأردني والقوات الأمنية وحدهما ، وعلى الجميع أن يكون أكثر وعيا وإدراكا وانتباها لما يجري قبل فوات الأوان ... والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     30-10-2013 16:51:00
لرأيك كل الاحترام ...
أخي وصديقي الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم /عرجان

تحضرني هنا حكاية هي قديمة حديثة .. ربما يعلم الكل تاريخ شاهنشاه إيران وعلاقته الحميمية مع أمريكا أيام كان في عنفوانه ... لكن الغريب في الأمر ولم يكن غريبا أبدا هو ساعة تردي الوضع في إيران في أواخر حكم الشاه .. وقيام الثورة ضد حكمه .. واستفحال الثورة هناك ، سئل وزير خارجية أمريكا عن مصير الشاه وعن مصير العلاقات الأمريكية الإيرانية ، مع أكبر دولة كانت في الشرق الأوسط ...
فكان رد كيسنجر : إن أمريكا لا يهمها سقوط الشاه ، ولكن ما يهمها في الوقت الراهن ، هو كيف تستفيد من سقوط الشاه ..
ولذلك تاريخ أمريكا منذ ذلك الحين ، وإلى يومنا هذا حافل باغتنام الفرص ، ولا يهم أمريكا أبدا لا صدقات ولا كلمة شرف لاي دولة أو حاكم عربي ، بقدر ما يهمها أن تستفيد هي أو ربيبتها إسرائيل من كل الظروف ..
نستنبط من خلال تلك التجارب ، بأن لا الأردن ولا شعب الأردن يهم أمريكا ولا إسرائيل بقدر ما يهمها مصالحها ومصالح إسرائيل في الدرجة الأولى ..
وأما من حيث عدد السكان ، فلن يكون بالنسبة لي شيئا مهما ، ولكننا نعلم بأن العدد يفوق المليون ونصف المليون ، ولكن لو فكرت أي جهة غير إسرائيل أو أمريكا ، وربما إيران ، وربما جهات عربية أخرى استغلال الطافاقات الهائلة الموجودة على أرضنا ، من أجل تنفيذ مهام أخرى ضد المصالح الأردنية .. فسوف يكون ذلك ممكنا ..
وما جاء بمقالي ما كان سوى مجرد تحذير للجهات المعنية ، بأن تكون أحرص أكثر ، على أمننا واستقرارنا طالما أصبح الوضع بهذا الشكل .. لدينا ..
وسابقا كان حمل السلاح ليس بهذه الاستراتيجية ، الاستراتيجيات اليوم تختلف عما كان قبلا ، والتسليح بوسائل حديثة ، قد تجعل من الجماعات التي يمكن أن تنخدع بمخططات الغرب أو الشرق ، أكثر خطرا وانفلاتا في بلدنا ...
وعلى كل الأحوال .. فإني لا أنا ولا أي إنسان شريف يتمنى الأذى لبلدنا الحبيب ..
شكرا لرأيك أيها الأخ العزيز .. والسلام عليكم ،،،
منى طيفور /شابات عبين عبلين     |     30-10-2013 11:47:47

انا سعيدة جدآ انني رايتك شخصيآ بعد ماكنت اقرأ كتاباتك فقط وعندما قرات هذا الموضوع زادت سعادتي وفخري بمعرفتي لشخص مثلك حفظك الله وراعك استاذي ...
عقاب العنانزه     |     29-10-2013 14:47:11

الاستاذ محمد القصاص المحترم .
بداية ندعو الله سبحانه وتعالى ان يفرج على الشعب السوري كله مما هو فيه من محنه وما يعانيه من نزفٍ من دمائه ودمار وحرائق لمقدراته ...
اما اذا اردنا ان نضع الامور في الاطار العام لهذه الكارثه الانسانيه التي حلت بسوريا الشقيقه .لابد ان نأخذ بالاعتبار ادوار اللاعبون الكبار في تداعيات هذه الازمه على مستوى الاقليم والعالم . وهذا ما يدلنا على ان اختيار الاردن لاستقبال هذا الكم الكبير من النازحين السوريين ليس رغبه او قرار اردني بل الامر اكبر من ذلك بكثير . وهنا يحضرني قول المثل :(مكرهٌ اخاك لا بطلٌ).
اما فيما يتعلق بتأثير هذا العدد المعلن عنه من قبل الحكومه والمشكوك في صحته .فمن الطبيعي ان يتأثر المجتمع الاردني من وجوده عندنا خاصة في ظل ما تعانيه الدوله والمجتمع من قضايا اقتصاديه ومعيشيه خانقه .
اما على الجانب الامني اتفق معك من الخشيه والتحسب والتوجس .خاصه وان هناك الكثيرون من بعض الجماعات والتيارات الداخلية منها والخارجيه تتربص بأمن واستقرار وطننا ...
ندعو الله ان يجنبنا شرور الاشرار واحقاد الحاقدين ومكر الماكرين . والله غالب على امره ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
كرم سلامه حداد/عرجان     |     29-10-2013 09:46:29

الاخ محمد القصاص المحترم,,,
لا اعتقد ان هناك 2000000لاجي سوري في الاردن,,,وهذا عدد بالغت فيه الحكومة الاردنيه وتصريحات رئيس مجلس الوزرنه,,للشحدة على ظهور هولاء المساكين,
ان محافظة ارببد كاملة ومعها المفرق وعجلون لا تساوي بعدد السكان 2 مليون نسمة,,,فمن غير المعقول هذا الرقم,,,
وثانيا لقد حمل السلاح بوجهنا عشرات الالاف سابقا ولم نركع ونستكين,,,فتصورك بان هولاء سيحملون سلاحا لمحاربتنا في غير مكانه,,,وليس من مصلحة اسرائيل ومن ورائها حدوث فوضى فس الاردن,,,
محمد القصاص     |     28-10-2013 19:39:30
بل أنت الأجمل أستاذ عمر ...
عزيزي وصديقي الأستاذ عمر الطوالبة المحترم ...

شرف قلدتني إياه بمرورك الراقي على مقالي هذا ، شاكرا لحضرتك أخي وأستاذي الحبيب الراقي عمر الطوالبة ، مع دعائي لكم بالتوفيق أيها الصديق العزيز ... والسلام عليكم ،،،
عمر طوالبة     |     28-10-2013 17:46:00

كلام جميل يا استاذنا الكبير واتمنى من الله ان يحفظ هذا البلد
مقالات أخرى للكاتب
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح