الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
بقلم الأديب محمد القصاص

-


منذ تردي الأوضاع الاقتصادية والإصلاحية في بلدنا العزيز قبل حوالي عشر سنوات ، ونحن نرى الأقلام تكتب بنهم شديد ويجتر أصحابها ويلاتنا بكل ألم ، الكل يكتب عن أسباب وتداعيات تدهور الأوضاع الاقتصادية والإصلاحية في بلدنا الأردن الحبيب ، ولكن بلا فائدة ولا نتيجة ، وكأن السياسيين والمسئولين من أصحاب القرار .. أو من يعنيهم الأمر لا يقرؤون ولا يكتبون ، وكأنهم في آذانهم وقرا.. نعم ، ما كان الأردن بائسا في يوم من الأيام .. ولا كان أكثر بؤسا منه كما هو في أيامنا هذه ، ولم يكن أردأ حالا مما هو عليه الآن ..


ما نعلمه نحن ويعلمه غيرنا من منظومة العالم العربي كله عن الأردن ، بأنه بلد شحيح الموارد .. ومن أكثر دول العالم فقرا وبطالة.. حتى أنه بات في مقدمة المنظومة العالمية لخطوط الفقر ، بل فإنه أكثر الدول الفقيرة سوءا وفقرا ، حتى أصبح أسوأ حظا من دول جنوب أفريقيا الجافة التي تفتقر لكل مقومات الحياة ..


والأردن كما هو معروف عنه ، يتميز بأرض خصبة وغنية بالموارد الطبيعية البكر والدفائن والمكنوزات ، وهي موارد لم يتم استغلالها بعد حق الاستغلال ، ولم تصل إليها بعد الأيادي الشابة المنتجة ، من أجل استغلال ثرواتها الدفينة المتنوعة في مجالات صناعية شتى ، ولا أشك أبدا بأننا وفي خضم ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من تقدم ، عدا عن قدرة الأقمار الصناعية على اكتشاف المعادن والخامات والنفط في باطن الأرض على أعماق خيالية .. فإننا صرنا نعلم عن ظروفنا أكثر من غيرنا ، والسبب هو التقصير الواضح من قبل المسئولين لدينا ، حيث بات من المهم أن يقوم بعض المسئولين والمتنفذين في هذا البلد ، وهم بطبعية الحال جماعات لا تهمهم مصلحة الأردن ولا وضعها الاقتصادي المتردي ، ولا تقدمها على ما يبدو ، ولم يكن هناك أية محاولة جادة وصادقة من أجل إنقاذ ما تبقى من مقومات الدولة التي أصبحت على كفِّ عفريت .. ولم نجد من بين مسئولينا مسئولا واحدا ، يكرس نفسه لخدمة الوطن ، وكل ما يمكنه القيام به هو أن يكون موظفا إما إمينا ، إو غير أمين .. وليس لدى الكثير منهم أي توجه صادق نحو استغلال ثروات أرضنا ، مع أنه يجب علينا أن نعد لها إعدادا جيدا بتصميم وجدّ ، لا أن نبقى نراوح مكاننا ، وننتظر فرجا قريبا من السماء .. دون أن نعمل ودون أن نهيء أنفسنا وطاقاتنا للعمل .


معالي الدكتور خالد طوقان ، هو الشخص الوحيد الذي ما زال يتبنى مشروعا جادا في سبيل الإصلاح ، وذلك بتبنيه جملة من الأهداف التي قد تؤثر إيجابا على اقتصاد الأردن ومستقبله بشكل كبير ، ومنها استخدام الطاقة النووية ، والطاقة الكامنة ، والطاقة الشمسية كبديل عن النفط الذي كان وما زال ارتفاعه عالميا ، سببا رئيسا لتدهور الاقتصاد الوطني ، وانحطاط مقومات الإصلاح لدينا ، وتقويض كل الآمال التي كان يطمح لها الشعب الأردني بعد أن غادر اللصوص والمتنفذون الذين كانوا سببا في تدمير كل مكونات الاقتصاد ، بل وكانوا سببا لانتكاسة اقتصادية لا يمكن تحملها بأكثر صورها وحالاتها التي ما زالت حتى الآن تؤثر على وضعنا الاقتصادي ، وتسوء يوما عن يوم . لقد خصص لهذا المشروع عشرات الملايين ، ولكن أين ذهبت تلك لملايين في خضم الفساد والسرقات والنهب والسلب ؟؟
الدول الخليجية الشقيقة .. تفضلت علينا قبل بضع سنوات ، ومنحت الأردن مبلغا ليس بسيطا ، منحتنا مبلغ خمسة مليارات دولار خصصت من أجل إقامة المشاريع الحيوية في الأردن ، وهذه المنحة كفيلة بأن تنشيء البنية التحتية على الأقل لمشروعات صناعية ضخمة ، قد تسهم بتحسين الأحوال المعيشية لآلاف الخريجين من الشباب المهندسين والصناعيين والمهنيين والأكاديميين على حد سواء ..


وإلى الآن ما زلنا نتابع الموضوع بشغف ، وما زلنا نسمع بأن ما تبقى من تلك المبالغ ما زال دون استغلال ، والسبب هو عدم توفر النوايا الحسنة لدى الحكومة من أجل استغلاله فعلا لتحسين المستوى الاقتصادي في الأردن ، بل لأن مصلحة الأردن ، لم تعد بنظر الكثير من المسئولين مهمة ، كما تهمهم مصالحهم الشخصية ومشاريعهم ومولاتهم وتجارتهم الخاصة .. ما ثبت لنا كأردنيين بأن هناك الكثير من المشاكل التي باتت تهدد الوضع الاقتصادي هي أولا وآخرا بسبب توجه بعض المسئولين إن لم يكن غالبيتهم ، إلاَّ من رحم ربي ، إلى استغلال كل شيء ، استغلال مناصبهم ونفوذهم وأموالهم من أجل تنمية اقتصادهم الخاص ، ولمصالحهم الشخصية فقط .. وأنا هنا أؤكد بأن المولات المنتشرة في جميع أنحاء المدن الرئيسية ، ومنها مثلا مول كبير رأيته بالأمس هو عبارة عن بناية تحتاج إلى موازنة دولة كاملة لكي تنشيء مثل هذه البناية ، ويمكنني القول بأن البناية التي رأيتها بالأمس لأول مرة ، في شارع جامعة اليرموك في اربد ، لو سخرت لبناء ناطحة سحاب لكفته ..


لكن مشاريع المولات الكبيرة التي أصبحت منتشرة ومعظمها قد تطاول بفخامتها مولات الولايات المتحدة الأمريكية .. بل وتزيد .. تجعلني أشك بأن هذه المؤسسات الاقتصادية ، قد لا يكون معني بها الشعب الأردني نفسه ، بل ربما شعوب أخرى مرتقبة ...


الشعب الأردني يعرف حجمه تماما ، ويعلم بأن إمكانياته الشرائية لا تتجاوز بضع عشرات من الدنانير .. ولكن المفارقات العجيبة بين قدرات الشعب المالية والاقتصادية، وبين ما نراه على أرض الواقع من بنايات عملاقة شاهقة واسعة لمشاريع تجارية أيضا عملاقة ، لا يمكن أن تتوافق بأي حال من الأحوال مع الإمكانيات الاقتصادية المتدنية لأكثر من سبعين بالمائة من مكونات الشعب الأردني ، قد يتولد عنها تساؤلا كبيرا وهو : من هو المعني بهذه المشاريع حقا ؟؟ ..


كان على الحكومة أن تبحث عن الصواب دائما.. وكان من المفروض أيضا أن تقوم الحكومة بتعقب تلك المتغيرات التي تطفو على السطح بغرابة فعلا ، لأن كل المتغيرات والتطورات التي تجري على الساحة الأردنية أنا من وجهة نظري على الأقل أراها توحي ولو بشيء من الشك ، إلى موضع شبهة ولا تتفق مع مقومات البلد الاقتصادية .. وعلى الحكومة إن كانت جادة في تصويب الأوضاع ، أن تقيم لها الموازين وتتساءل بكل حزم عن كل ما يجري على أرض الوطن .. لأن من غير المعقول أن تقوم مثل هذه المشاريع التجارية الضخمة (المولات) التي لا تتفق من حيث واقعها ، لا من حيث الحجم ولا من حيث الكم ولا من حيث الإمكانيات مع حالة الشعب الأردني في وضعه الاقتصادي الحالي المزري ...


حكومة عبدالله النسور ، أو أي حكومة أخرى متوقعة ، قد تخلفها في المستقبل المنظور أو غير المنظور .. يجب أن تضع بحسبانها ، بأن عليها مسئولية جسيمة تتحملها من أجل الخروج من هذه الأزمات الاقتصادية والإصلاحية .. بشتى الطرق . وأن على بعض أعضاء الحكومة المتنفذين من الوزراء والأعيان والنواب ، أولئك الذين يستغلون وظائفهم ونفوذهم خاصة ، من أجل الفائدة الشخصية فعلا ، عليهم أن يتخلوا عن هذه المبادئ البغيضة التي لا تزيد الشعب الأردني إلا فقرا ، وما تزيدهم هم إلا رخاء وغنى فاحشا ، وعليهم أن يتخلوا بالمطلق عن كل ما يمتُّ إلى الأنانية بصلة ، وعليهم عدم استغلال النفوذ والمناصب لخدمة الأغراض والمشاريع التجارية الشخصية الخاصة ..


كما أن على الحكومة ، أن تبدأ مشوار الألف ميل من هذه اللحظة ، بتخطيط سليم لمستقبل واعد ، وذلك من أجل النهوض باقتصاد هذا البلد ومحاولة إنقاذه من الحضيض ، وتخليصه من واقعه المؤلم .. كما أن عليها أن تضع رقابة صارمة على كل أداء تقوم به الوزارات والهيئات والمؤسسات ، بحيث يكون يجري الجميع في فلك واحد ، لا يتخلى عن هذا أي إنسان ..


وإذا ما بقيت الأمور على هذه الحالة ، ونبقى نعزف على نغمة الإصلاح ، ولم نفعل أي شيء بهذا الاتجاه ، فإن البلد ستبقى بتخبطها إلى أن تسقط بالكلية ، وعندها لن يكون بوسع الحكومة ولا الشعب الأردني الذي ما زال يدفع الفواتير إلى الآن ، ويتحمل وزر فساد الحكومات السابقة ، ويسدد ديونا أغرقت بلدنا نتيجة ذلك ، أن يستمر أو يدوم على هذه الحال ...


والأهم من هذه كله ، فإن على الحكومة أن تجد في مسألة استغلال كل الموارد الموجودة في تراب هذا الوطن ، واستغلال الطاقات الكامنة ، وغير الكامنة .. وتوسيع دائرة الاستغلال للطاقة الشمسية بحيث تشمل كل مناحي الحياة .. كما أن على الحكومة أن تنتبه جيدا إلى النواحي الأخرى غير الاقتصادية والإصلاحية ، أي إلى النواحي السياسية والأمنية والوضع الخطير الذي يمكن أن تتعرض له البلاد مع وتيرة تدفق اللاجئين إلى بلدنا ، على حساب الموارد المحدودة ، وهي المقدرات التي لا تكفي أصلا ، ولا تغطي متطلبات الشعب الأردني بوضعه الحالي بأي شكل من الاشكال ...


ولكن .. إن بقيت الحكومة على هذا الوضع ، فإنني على يقين تام بأنها لن تقطع من الألف ميل التي ذكرت قبل قليل ، مترا واحدا .. وستبقى بلدنا تتهاوى إلى أن تصل الحال بشعبنا إلى الهلاك لا سمح الله ..
والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     06-11-2013 08:40:35
تحياتي إلى الصديق العزيز جعفر ...
أخي الحبيب الصديق العزيز الأستاذ جعفر الصمادي .. المحترم ...

نعم والله اشتقنا لكم ولأخوتكم ... وإنني بنفس الإحساس والشعور أتمنى لكم دوام الصحة والعافية ، وعسى أن تكون أنت والأهل والأصدقاء في السويد بخير وعافية ، وإلى الأخ وليد وأسرته الكريمة ، والجميع .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
محمد القصاص     |     06-11-2013 08:38:36
وأنتم بخير .. أخي العزيز ..
الأستاذ الدكتور نعيم محمد حسن المحترم ...

وكل عام وحضرتك بخير أيها الأخ العزيز ... راجيا الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة علينا وعليكم وعلى الأمة العربية والإسلامية قاطبة وعلى بلدنا خاصة المملكة الأردنية الهاشمية بالخير واليمن والبركات ...
والسلام عليكم ، ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     06-11-2013 08:35:34
نعم .. كل ما أشرت إليه صواب ...
الأخ العزيز الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

كم أسعدني مرورك ، وكم أعجبني طرحك لبعض المعوقات ، التي تعترض مسيرة الإصلاح والتطور ، بل وهي من الأسباب والمسببات التي أعاقت كل تقدم لدينا على كافة الأصعدة .. سواء أكانت الاقتصادية أو الإصلاحية، أو السياسية ، أو حتى على المشهد العام في كل الساحات لدينا ..
وحقيقة الأمر .. كنت قبل أن أفكر بكتابة مقالي هذا بصورته الحالية ، كنت أفكر جادا بكتابة مقال ، موجه إلى جلالة الملك ، الذي أعتبره هو الآمر الناهي ، في هذا البلد ، بل وهو المنقذ دائما من الانزلاق في المتاهات ، بسبب أناس كانوا قد تولوا المسئولية ، ولم ينجحوا بتحمل ولو جزء بسيط من المسئولية .. وكأني بهم جميعا ، جاءوا إلى مضمار سباق ، يتسابق به الجميع على استغلال الإمكانيات والنفوذ الوظيفي من أجل مكاسب مادية بحتة ، ولم يفكروا أبدا كما يرى الجميع بمصلحة الوطن ولو للحظة ..
كلنا يرى هؤلاء بعين البصيرة ، ويدرك صنيعهم ، ويعلم اتجاهاتهم ، وما يرمون إليه من وراء هذه الوظيفة ، إنها أبدا لم تكن يوما بمصلحة الوطن .. ولا مستقبل الأمة ، ولا حالة الشعب المزرية ..
وأما حينما تعجز المملكة الأردنية الهاشمية ، عن إنجاب الشرفاء ، فإنه قد يصبح من المسلمات ، بأن خيبة الأمل العظيمة والدمار والسقوط هو المخرج الوحيد الذي يبقى أمام الأردنيين ، السقوط والاستسلام وانتظار الهزيمة والفقر والهجرة القسرية حتى من منازلهم ..
أي مخطط تسعى له الحكومة من خلال هذه الخيبات المتلاحقة التي نراها تزداد يوما عن يوم .. إنني أستغرب وعن قناعة مني ، ما أراه اليوم والوطن ينحدر بمقوماته ومستقبله ، بل أراه ينهار فعلا وبكل ما للكلمة من معنى .. والحكومة نائمة ، تتسلى بإصدار القرارات والقوانين البالية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، وتغفو على آلام المواطنين وصرخاتهم ..
البلد الآن آيل للسقوط .. والتدهور .. والشعب أصبح لا يملك من مقومات المواطنة شيء يذكر .. والشعب حينما يحافظ على ولائه لقيادته ، يعلم علم اليقين بأن القيادة الهاشمية في هذه الظروف الصعبة ، هي فقط من تملك الحلول ، وإن جلالة الملك بحق ، هو الرمز الوطني الوحيد الذي يستطيع إعادة السيطرة على المسار .. لكي لا تتحطم سفينة مملكتنا الحبيبة في وجه التيارات والأعاصير .. التي تتربص بها ...
نعم إن الأردن الآن على كف عفريت .. وكلنا على يقين بأن الحكومة بكل مكوناتها وبكل حجارة الشطرنج التي نراها لن تغير أبدا من المسار ، طالما أن الكل يسعى إلى مكتسبات مادية ، نعم مادية فقط ، لأنه لم يعد لهم بحسب ما نراه الآن ، أي طموحات أخرى ، حتى الاعتبارية منها ، ولم يعد بوسع أي منهم أن ينظر إلى واقع الحال بمنظار أخلاقي وسياسي بحت ..
الحكومة بكل مكوناتها .. لم تعد صالحة لقيادة البلاد .. ولا لإدارة شؤون الحياة السياسية .. جلالة الملك هو المنقذ الوحيد للسفينة ، ولن يكون هناك من أمل أبدا ، بتصحيح المسار إلا إن عمد جلالة الملك إلى إعادة تشكيل الحكومة برمتها ، وكذلك مجلس الأعيان ، ومجلس النواب وكل مراكز القوى في المملكة ، من أناس لم يسبق لهم أن عرفوا طرق الفساد ، ولا الخنا ، ولا الاتجار بكرامات المواطنين ...
هذه المجالس الثلاث .. يجب أن تشكل من أناس أكثر نزاهة وصدقا وأخلاقا وفضلا ، وانتماء للوطن ، من أساتذة الجامعات ، وأصحاب الشهادات العليا ، والتخصصات التي تحتاجها المملكة في وزاراتها لكي تستطيع البدء في إحياء جذوة من نور يمكن على أساسها أن ننقذ ما تبقى من اقتصاد البلد ، ومقومات المملكة السياسية والاقتصادية والاعتبارية ..
جلالة الملك ، سيحتاج بالطبع إلى مشورة أهل الرأي والعقل ، وإنني من هنا أرى بأن جلالة الملك يمكن أن يتغلب على هذه المشكلة ، بأن يستنير برأي أصحاب الرأي من الذين يدركون حجم المأساة التي تتعرض لها البلاد في الوقت الراهن ، وإن المتغيرات المتسارعة التي نراها الآن على كل الأصعدة ، تشير إلى أن بلدنا إن بقي على هذه الحال ، فسوف لن نتمكن بعد فترة يسيرة من حماية استقلالنا وقيادتنا ومقوماتنا ...
رسالة إلى جلالة الملك ، من قلب شعب يحبه ، ويؤمن به كقائد نزيه يحب بلده ، ويؤمن باستقرارها وحريتها منذ عهد الأجداد .. ولن يكون أبدا من المفرطين بمقدرات الوطن والشعب مهما كانت الظروف ...
مع بالغ تحياتي لكل رجل شريف على ثرى هذا الوطن ... والله من وراء القصد ...
عقاب العنانزه     |     05-11-2013 20:25:56

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم .
كيف يمكن للانفراج ان يأتي وحوالي ستون من اعضاء مجلس الاعيان هم وزراء سابقون .فماذا قدموا هؤلاء من خدمات وانجازات للوطن والشعب حتى يعودوا اعضاء في الغرفة الثانيه من مجلس الامه .
ثم كيف للانفراج ان يأتي او يتحقق او حتى يطل علينا ولو بشكله والوطن كله بقبضة عدة مئات من ابناء الطبقه البرجوازيه والجهويه العشائريه واللبراليه النخبويه . ثم كيف لهذا الحال ان يتغير الى الافضل او على الاقل الى الاصلح .والدوله ومؤسساتها التنفيذيه والتشريعيه تحكم وتمارس سلطاتها وصلاحياتها بموجب تشريعات مضى على اقرارها اكثر من ستون عاما .بما يعني ان ما كان يصلح قبل ستة عقود من تشريعات وقوانين لايمكن ان يكون صالحاً في بداية العقدالثاني من الالفيه الثالثه . هذا بالاضافه الى ما تم من تعديل على القديم واقرار بعض الجديد الذي هو اسوأ من القديم .اعتقد ان المعضله كلها تنحصر بايمان الدوله الاردنيه بكل المستجدات والمتغيرات والتطورات وعدم ايمانها بتجديد او تغيير الدماء والافكار في منظومة السلطات وخاصه التنفيذية والتشريعية ...
الامل بالانفراج هوفقط اذا التزمت الحكومات والبرلمانات بما نسمعه من رأس الدوله جلالة الملك .هذا ان كان هناك من يسمع وعنده قابلية التنفيذ .
اخيرا اقول لايمكن لاي مجتمع ان يتقدم بالمعنى الحقيقي للتقدم الا بوجود منظومه تشريعيه حديثه ومتطوره وعناصر بشريه قادره ومؤهله على تطبيقها بنزاهة وشفافيه وحزم وانفاذ سلطة القانون على الجميع ...
كل ما نسمعه من الحكومات والبرلمانات ليس اكثر من كلام للاستهلاك وتلهية الشعب وايهامه بوجود خطط وبرامج اسمها الاصلاحات وهي في الحقيقه ليس اكثر من حبر على الورق ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
جعفر أجمد الصمادي     |     05-11-2013 11:28:02
السويد /////// ستوكهولم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ... اخي العزيز المحترم الاستاذ محمد القصاص متمنيا لك. دوام الصحه والعافية أيها الأخ الحبيب
نعيم محمد حسن.     |     04-11-2013 08:16:59
بمناسبة العام الهجري الجديد:1435هـ.
اخوتي و أخواتي ... كتابا وقراءً و صناعا لوكالة عجلون الإخبارية.

كل عام وانتم بخير و أقرب إلى الله...

صباحكم نور و هداية و حب لله، و رسوله:

سيد الخلق محمد بن عبدالله،

عليه أفضل الصلاة و السلام و على آله و صحبه أجمعين...
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح