الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
بقلم موسى الصبيحي

=

لم تكن زيارتنا لسلطنة عُمان الشقيقة هذه المرة عادية، بل أكثر من ذلك، فأنْ يذهب وفد من مؤسسة الضمان الاجتماعي للإلتقاء بالجالية الأردنية في السلطنة ويُطلعهم على تشريعات الضمان وأهميته بالنسبة إليهم كتشريع وطني يعني كل مواطن أردني سواء أكان مقيماً داخل المملكة أم في أي من بلاد الاغتراب، أمر ينم عن اهتمام حقيقي بالإنسان، ويؤشِّر إلى فهم استراتيجي لحقوق المواطنة انطلاقاً من مبدأ العدالة في الحقوق، كما أنه مرتبط باستشراف واضح للمستقبل.
وعندما كنا نلتقي أبناءنا الأردنيين المقيمين في عُمان، كانت تنهال علينا أسئلة المستقبل: هل الضمان في أمان..؟! ما يسمعه الأردنيون في بلاد الاغتراب مشوب بالتشويش والضبابية، لذا تجدهم متشوّقين للقاءات وجاهية مع المسؤولين من كافة المستويات للوقوف على حقائق الأشياء والتطورات، ويستطيع أي مسؤول أنْ يكسب ثقة الناس إذا تحدّث معهم بشفافية ووضوح دون إخفاء للحقيقة، أو تضليل لواقع الأمور، ومن هذا المنطلق تحاورنا عبر ستة لقاءات في مناطق مختلفة ومتباعدة في السلطنة مع أبناء الجالية الأردنية حول قضايا الضمان الاجتماعي، ولم يقتصر الحوار على موضوع الاشتراك الاختياري بالضمان المتاح لأي مغترب أردني، لكنه طال قضايا أخرى كثيرة في الاستثمار والمستقبل والتعديلات التشريعية على قانون الضمان، وتوجّهات المؤسسة المستقبلية، وإصلاحات النظام التأميني، ونقاط الخلاف والاتفاق بين مجلسي النواب والأعيان وموقف الضمان منها، والتدخلات الحكومية في المؤسسة واستثماراتها، وكانت حوارات على درجة عالية من الموضوعية والشفافية، وقبل أن يبدأ العشرات من المغتربين بتعبئة طلبات اشتراكهم، طالبونا بإتاحة فرص التقديم الإلكتروني والدفع الإلكتروني لاشتراكاتهم المستحقة، وهم مُحِقّون في ذلك، فقد تطور العالم وتطورت الكثير من المؤسسات والدول، فيما لا تزال الحكومة الإلكترونية في الأردن تسير بخطوات وئيدة خائفة مترددة، فيما غيرنا من دول شقيقة كنا نسبقها ببضع سنوات، إذا بها اليوم تسبقنا بعشرات السنين على هذا الطريق، وقد وعدْنا إخواننا وأبناءنا بأننا سنمضي قُدُماً في المؤسسة لتفعيل خدمات إلكترونية متطورة تُرضيهم وتسهِّل عليهم الاشتراك والدفع والاستفسار عن اشتراكاتهم في الضمان في أي وقت..


أما أسئلة الأمان والمستقبل، فقد طرحها الأردنيون المغتربون بشعور عالِ بالمسؤولية والحدب على هذه المؤسسة التي يرونها بعين الأمين على مستقبل الأجيال، والحارس لأموالهم، وصمام الأمان الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع، فيما يتنامى دور هذه المؤسسة وتتعاظم مسؤولياتها والتزاماتها، ما يعني أن تدابير تعزيز هذا الدور يجب أن تكون دائماً في الاعتبار على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية، هذا إذا تم استيعاب الدور الحقيقي للمؤسسة وفلسفة وجودها في الدولة.
ليست ثمّة ما هو أهم من المواجهة والحوار الودّي الصريح، فقد خرجنا من حواراتنا مع الجالية الأردنية في سلطنة عُمان التي أصرّ سفيرنا المحبوب، مشكوراً، على مشاركتنا معظمها، ونحن أكثر إيماناً وقناعة بأن الأردني وخصوصاً في بلاد الاغتراب على مستوى عالِ من الانتماء لوطنه، وأنه متشوّق للحوار مع الداخل، ويتفهّم دوره في خدمة الوطن، لكن ما يطلبه هو الوضوح والصراحة والاحترام والصدقية في تعامل أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة معه، وهكذا كنّا نحن في الضمان وكوفد يمثل مؤسسة مهمة من مؤسسات الوطن، أطلعناهم على مختلف قضايا الضمان، من تشريعات وأرقام وإحصائيات وتطلعات وتحديات ودراسات وتأمينات، وتحدّثنا بإسهاب عن المستقبل وسمعنا منهم الكثير من المقترحات والأفكار التي استفدنا منها كثيراً، وبعضها سيأخذ طريقه للتنفيذ قريباً، فيما طمْأنّاهم على مستقبل الضمان، وقلنا لهم بأن مستقبله آمن.. آمن.. آمن، وأن ما تحتاجه هذه المؤسسة هو تمكينها من العمل بحصافة وحصانة، مقترنة بالرقابة والمساءلة.
الضمان في عُمان اليوم، وغداً سينطلق ليعزّز وجوده في دول شقيقة أخرى، هو حق لكل أردني، ومن حق كل أردني علينا أن نعرّفه بالضمان، وأن نمكّنه من الاستفادة منه كتشريع وطني مهم يسعى إلى مدّ مظلة الحماية الاجتماعية فوق كافة المواطنين..


لقد كنّا بالفعل سعداء ونحن نلتقي أبناء الجالية الأردنية في مناطق بعيدة على أراضي سلطنة عُمان، ذهبنا إليهم متشوّقين، وتحاورنا معهم حواراً أخوياً مفتوحاً، وأجبنا على أسئلتهم وتساؤلاتهم بمهنية، وكانوا سعداء بوجودنا، بدا ذلك على محيّاهم، وكانوا كرماء معنا كما الأردنيون جميعاً، ولسان حالهم يقول إذا كان الضمان في عُمان اليوم، فلماذا لا نرى غداً غيره من مؤسسات الدولة ومن مسؤوليها يأتوننا لنتحاور معهم.. ليستمعوا إلينا ونستمع إليهم..!!


أخيراً أقول لكافة المسؤولين في الدولة من وزراء وأمناء ومديرين: ابحثوا عن التواصل، فثمّة الكثير مما يجب أن تقولوه للمغتربين، وثمّة الكثير مما يجب أن تسمعوه منهم.. وهذا لا يتأتّى إلاّ بالتواصل واللقاءات الوجاهية.. فهل منْ يقلّد ويحاكي تجربة سفير الضمان..!!!

Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د. محمد بن يوسف العطيات     |     19-11-2013 11:57:36
المغتربن غرباء في الاردن اكثر من بلاد الغربة

المغتربون من وردوا للأردن الفلوس والدولارات وبنوا بيتوتهم على حسابهم وشغلوا العمالة فيما يسمى وطنهم الاردن... وعلموا ابناءهم على حسابهم ووفروا على الدوله المصرفات والرواتب.... هذه الفئة لم تعمل الدوله لهم اي شيئ يكافئ تعبهم ..... نحن غرباء في ووطننا الكذوب سياسة واقتصادا ....هل تعلم اخي اننا لايوجد لنا واولادنا تأمين صحي في مايسمى الوطن .....هل تعلم ان اولادنا محرومين من البعثات والتعليم رغم انهم الأوائل على الأقسام في الجامعات الاردنية ......هل تعلم اننا اذا اتينا بسيارة تحمل ارقام دولة الغربة وتأخرنا في الإجازه عدة ايام بسبب مشاركتنا في فرح او كرة ندفع ضريبة تأخر على ارض وطننا المزعوم .....هناك وهنا اخي واقول لك بشكل شخصيي لي ثلاث ابناء هم الأوائل على اقسامهم بالجامعات واعلى معدلات على مستوى الجامعات ...سرقت بعثاتهم ومنهم واعطيت لإولاد الذوات ....ونحن اولاد الحراثين نكدح ليل ونهار بالغربة ونشعر بغربة في بلدنا الاردن الذي نحبة ولا يحبنا المسئولين فية ...سؤالي لك ماذا قدمت الدوله للمغتربين واولادهم...رغم اننا خدمنا الوطن قبل غربتنا .....
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح