الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
العلماء العجلونيون خلال القرنين السابع والثامن الهجريين
بقلم د . نوح مصطفى الفقير

=

1. قاضي عجلون أحمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن أحمد أبو العباس محيي الدين: المصري الأصل الشافعي المعروف بقاضي عجلون، ويُعرف والده برشيد الدين، قاضي قليوب، وكان فقيهاً فاضلاً، رئيساً، كثير الكرم، واسع الصدر، حسن الخلق، أقام حاكماً بعجلون وما أضيف إليها مدة طويلة، يُكرم المجتازين به، ويضيفهم ويزودهم، ويتنوّع في المكارم، وله شهرة بالكرم، وعلو الهمة، وكان له عند الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد رحمه الله مكانة كبيرة، ولما ملك الشام أقطعه عدة قرى، وكذلك كانت حرمته عند أكابر أمراء الدولة، وأعيانها من أرباب السيوف والأقلام، وخدم الملك الظاهر ركن الدين بيبرس في الدولة الناصرية كثيراً عند تردده في تلك الأرض، فلما ملك ترجى محي الدين أن يجازيه على خدمته، ومعرفته له، فلم ينل في أيامه ما أمله، وقد قيل: لا تتمنوا الدول فتُحرموها، ولما ملك الملك الظاهر جعل محيي الدين المذكور وكيل بيت المال بالشام في أول الدولة، وأعطاه تدريس الشامية البرانية على قاعدة الشيخ تقي الدين محمد بن رزين؛ وكيل بيت المال في الأيام الناصرية، ثم صرف عن ذلك سريعاً، وطلبه إلى الديار المصرية، ومنعه من العود إلى الشام، وحصل له في إقامته هناك ضرر عظيم، وربما عوق في بعض تلك المدة، ثم جلس مع الشهود بين القصرين، وميّز عليهم بأن فوض إليه عقد الأنكحة، ثم ولي في آخر عمره قضاء دمياط، وكانت وفاته بها في شهر ذي القعدة سنة ستمائة وثمانين 680هـ/ 1281م، ودفن بها، وقد نيف على الستين رحمه الله. ذيل مرآة الزمان، 2 / 43

 


2. الشيخ جمال الدين محمود بن طي العجلوني: المعروف بالحافي، كان إنساناً حسناً، فقير الحال ذا عيال، أقام بصفد مدة، وكان ينظم شعراً لا بأس به، أخذ المذهب الصوفي عن أهلها، وكان مع فقره وتصوفه حادّ الأخلاق، قال الصفدي أعيان العصر وأعوان النصر 2 / 488: (أنشدني كثيراً من شعره، وكثيراً ما رواه لي عن عفيف الدين التلمساني، وكان لعله يحفظ أكثر ديوان العفيف التلمساني، ويناضل عن معتقده، وبحثت معه غير مرة). توفي - رحمه الله تعالى - بصفد في سنة أربع وعشرين وسبع مائة -724 هـ/1323م - وقد قارب السبعين سنة).

 

3. القاضي كمال الدين عمر بن محمد بن عمر بن محمد العجلوني: ابن الخطيب شرف الدين بن الشيخ الخطيب كمال الدين، المعري الأصل، قاضي غزة، اشتغل بدمشق على الشيخ برهان الدين، وولي القضاء في عدة أماكن، وكان قبل موته بقليل عين لقضاء الكرك، سمع كمال الدين من الأبرقوهي، وحدث عنه بدمشق، وسمع بدمشق من ابن القواس، وتوفي في سابع عشر المحرم بغزة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة 728هـ/ 1327م

 


4. فضل بن عيسى بن قنديل العجلوني: مولده سنة تسع وأربعين وست مائة (649هـ/1251م)، الشيخ الزاهد العابد الصالح الحبنلي، المقيم بالمدرسة المسمارية بدمشق، وحضر إليه الأمير سيف الدين تنكز في بيته في المدرسة المذكورة، وكان نواب الشام فمن دونهم يزورونه، ومن شيوخه الشيخ شهاب الدين العابر الحنبلي، كان ابن قنديل مشهوراً بالخير والصلاح، متقللاً من الدنيا؛ يلبس ثياباً طوالاً وعمامة هائلة، وهي بأرخص الأثمان، وكان يُعرف بتعبير الرؤيا، وكان له اشتغال وفهم ويَدٌ في التعبير، ويقصد الناس لذلك، وكان لا يقبل من أحد شيئاً، وقد عرضت عليه وظائف بجوامع كثيرة، فلم يقبلها، وعرض عليه خزن المصحف العثماني فامتنع، بل رضي بالرغيد الهنيء من العيش الخشن، إلى أن توفي في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (735 هـ/1334م)، ودفن بمقبرة الصوفية بالقرب من قبر الشيخ تقي الدين بن تيمية رحمهما الله، وكانت جنازته حافلة جداً؛ حضرها القضاة والأمراء والأعيان والجم الغفير.
5. محمد بن أبي بكر بن محمود بن منصور الخالدي العجلوني الأصل الصالحي: أبو عبد الله، حضر على أحمد بن أبي الخير، وسمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري مشيخته، والشمائل المحمدية للترمذي، وكان عاملاً على وقف الأتابكية، توفي في ليلة الثلاثاء العشرين من شهر رمضان سبع وثلاثين وسبعمائة 737هـ/ 1336م، ودفن بسفح قاسيون

  


6. عبد الله بن مالك بن مكنون بن نجم العرجاني العجلوني: أبو محمد، الخطيب الصالح، فخر الدين، الحنبلي، خطيب بيت لهيا، سمع من العز الفاروقي وأبي العلاء الفرضي وابن سادي الفاضل، وحدّث؛ وسمع منه ابن سعد الدين، قال ابن رافع: كان رجلاً جيداً منقطعاً عن الناس، مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة 739 هـ/1338، وصُلي عليه عقيب صلاة العصر من يومه بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بن قدامة.

  


7. الإمام شرف الدين قاسم بن أبي بكر بن قاسم العجلوني: الشافعي، سمع من الحجار، وحدّث وتفقّه وبرع وأفتى وخطب بجامع جراح، واشتغل بالعلم، وانتفع به، وكان ديناً حسن الأخلاق، توفي يوم الاثنين تاسع عشر الشهر سنة سبعمائة وتسع وأربعين 749 هـ/1348م بظاهر دمشق وصلي عليه من الغد بجامع جراح ودفن بمقبرة باب الصغير.
8. يوسف بن أبي الفتح بن أبي الوحش أسد بن سلامة الشيباني العجلوني: جمال الدين، سمع الحديث الشريف من الفخر علي بن بخاري، ومسلم بن علان وغيرهما، وعلّم الحديث النبوي الشريف في عجلون، وهو أخو كمال الدين بن العطار الشيباني، مات في 19 رجب سنة 751هـ/1350م بديد –بدير- من أعمال عجلون، وكان جندياً، روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما، وكان قد انقطع في زاويته (زاوية العلم) إلى أن ضعف وانحنى، والناس يعظمونه ويهرعون إلى زيارته، ويقبلون يده، ويلتمسون بركته.

 


9. شهاب الدين أحمد بن موسى الزراعي العجلوني: الحنبلي؛ قال العسقلاني: الشيخ الصالح، كان من كبار أصحاب ابن تيمية، انقطع ببلده زرع مدة، ثم طار صيته، وقُصد للتبرك حتى صار نوابُ الشام فمن دونهم يترددون إليه، ولم يتفق أنه قبل من أحد منهم شيئاً، وكان ينسج العبي من الصوف، ويتقوّت من ذلك، وإذا زاده أحد في القيمة لم يقبل، وكان له إقدام على ملوك الترك، ورحل في سبيل العلم، وتردد إلى القاهرة مراراً؛ أولها في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة 712 هـ/ 1312م أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون، وله معه أمور يطول شرحها، وله على ذلك قوة وشدة بأس رحمه الله تعالى)، وكان لا يعود إلا قد أجيب إلى كل ما أراد، فأبطل أشياء من المظالم، وانتفع الناس به كثيراً، وكان الكثير من أهل الدولة يكرهونه، ولا يتهيأ لهم رده فيما يطلب، قال ابن العماد: (أبو العباس، أحمد بن موسى، الزرعي، الشيخ، الصالح، المُعمر، الحنبلي، أحد الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، كان فيه أقدام على الملوك، وأبطال مظالم كثيرة، صحب العلماء دهراً، وانتفع بهم)، وقال ابن العماد: ( كان له وجاهة عند الخاص والعام، ولديه تقشف وزهد، توفي بمدينة حبراص في المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة هجرية (762هـ/1360م)، وفي النجوم الزاهرة (توفي الشيخ المُعمّر المعتقد أبو العباس أحمد بن موسى الزرعي الحنبلي أحد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر في المحرم بمدينة حبراص من الشام، وكان قوياً في ذات الله، جريئاً على السلاطين، أبطل عدة مكوس ومظالم كثيرة)، وفي كتاب المقصد الأرشد: (كان له وجاهة عند العام والخاص، ولديه تقشف وزهد، توفي في آخر ذي الحجة؛ وقيل: في المحرم سنة اثنين وستين وسبعمائة 762 هـ/1360م بمدينة حبراص، وقد جاوز الستين.

 


10. محمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون بن نجم بن طريف العجلوني: شمس الدين، بن فخر الدين العرجاني الأصل الحسيني، خطيب بيت لهيا، ولد سنة نيف وتسعين وستمائة (690هـ/1291م)، وأجاز له أبو الفضل بن عساكر وعمر القوّاس وعمر بن إبراهيم العقيمي وآخرون، وسمع على ست الوزراء، وعلى القاسم ابن عساكر وغيرهما، وحدّث باليسير، ومات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة 772 هـ/1370م.

 


11. محمد بن محمد بن مشرف الزرعي: ذكره المترجمون لحياته بالصفات الفاضلة؛ قال ابن حجر العسقلاني: (قاضي عجلون؛ كان من الفضلاء، حسن السيرة)، وذكره خير الدين الزركليفي الأعلام، وقال: (شرف الدين، فاضل) وذكر من مؤلفاته: (المنتقى من كتاب كشف الحال في وصف الخال لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي) وكتاب (جواهر الكلام عن أئمة الأعلام)، وهو شافعي المذهب، كسائر أهل عجلون سابقاً، وقد أقول: إن الزرعي نسبة إلى الزرّاعة، وهي واحدة من قرى عجلون، مات بدمشق في ربيع الأول سنة 779هـ/1377م، وكان من الفضلاء حسن السيرة.


12. محمود بن علي بن هلال العجلوني: ولد بعد السبعمائة 700هـ/1300م، وسمع من ابن الشحنّة، وحدّث عنه، وسمع أيضاً من زينب بنت شكر وأبي بكر ابن عنتر، وتفقّه بجماعة؛ منهم الشيخ شرف الدين اليارزي، وأجاز له بالإفتاء والتدريس، وكذلك أذن له فخر الدين خطيب جبرين بحلب، وبرع ودرس وأفتى، وطاف البلاد، وأخذ عنه جماعة، وأُذن لهم في الإفتاء، وتزهّد في آخر عمره، وتقشّف، ويقال: وافق ابن تيمية في مسائله، نقم عليه الحاكم، موافقة فبلغه إنكاره؛ فكتب إليه: إن الله أعطاني من العلم ما يكفيني لديني، ومن الرزق ما يكفيني، ومن العمر فوق ما يتذكر فيه من تذكّر، واستقر مقيما بالقدس إلى أن مات وقد جاوز الثمانين، فيكون قد توفي بعد السبعمائة وثمانين (780هـ/1378م).
13. أحمد بن محمد بن عبد الله بن مالك بن مكنون العرجاني العجلوني: شهاب الدين، ابن فخر الدين خطيب بيت لهيا، ولد في خامس رمضان سنة خمس وسبعمائة 705هـ/1305م، وسمع من الحجّار الحديث الشريف، وسمع من الضياء إسماعيل بن عمر الحموي، وكان رئيساً وجيهاً نبيلاً، سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين، مات في ثاني المحرم سنة ثمانين وسبعمائة 780هـ/1378م.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
العقيد .م. وليد المومني     |     21-11-2013 13:34:46
اشكرك
نشكر شيخنا الفاضل على معلوماته القيمه عن هؤلاء المتميزين من ابناء عجلون الابيه وان شاء الله نراك مفتي للقوات المسلحة قريبا وجزاك الله كل خير وادعوك لاعطاء درس في عبين في الوقت الذي يناسبك
د منصور علي القضاة- الرياض     |     21-11-2013 09:21:04

شكرا جزيلا يا دكتور على ما تفضلت به
مقالات أخرى للكاتب
  لا يحبّ الله المستكبّرين
  سواك الزيتون
  وامعتصماه
  عصرالصحابة عصر الخيرية والفضل
  يوم عاشوراء
  الهجرة النبوية
  {قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ}.
  لماذا تنبح الكلاب على السحاب؟
  يوم من أيام الهاشمية لا أنساه.
  اليهود قوم بهت
  المسجد الأقصى أمانة
  شبهة مردودة في قصة آدم وحواء
  منكرات الأفراح
  لقطات عن الأردن
  إبليس حرك الوتد
  الاستقلال ويوم الجيش
  هلال رشد وخير
  الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
  الرحلة السماوية (الإسراء والمعراج)
  بلال رضي الله عنه
  وصايا للمعتمرين
  ذكريات الكرامة
  نشيد شيخ صادق العمل
  دحّي بدوية (الجميد)
  قفشات الفلاحين
  من أحاديث الفتن من صحيح البخاري ضياع الأمانة وتوّلي الحثالة
  نشيدُ البعارين
  السياحة الدينية الأردنية
  خطة زيد بن ثابت رضي الله عنه في جمع القرآن مكتوباً
  انطلقوا بنا نزور الشهيدة
  حكمة أكثم بن صيفي
  آية نزلت في جوف الكعبة
  القرامطة يقتلون الحجيج في الحرم
  لماذا سميت البلقاء بهذا الاسم؟
  أحد القراء السبعة من بلدة رحاب من محافظة المفرق
  صحابي أردني
  الغاية أن يعيش الناس بأمان
  ليس لها من دون الله كاشفة
  مثل يتجدد
  في ذكريات سيدي الشيخ نوح القضاة
  الأردن قديما
  المدارس الإسلامية القديمة في الأردن
  ما لا يعرفونه عن جرش
  جرش (جراسا) من أهم مدن الديكابولس العشر
  قلعة القطرانة تاريخ عريق
  أثر التربية الجهادية في جيش الكرامة
  صحابي من جرش
  أوصاف عجلون عند الشيخ شمس الدين الجزري في تاريخه
  الشافعي الصغير العجلوني من الطَيبة
  نعمان العجلوني الحبراصي من حُبراص من علماء القرن الحادي عشر الهجري
  شهاب الدين أحمد الدجاني العجلوني
  قصيدة البديعية لعائشة الباعونية
  المقرئ العجلوني
  جبل عوف (القلعة)
  متسلمية عجلون لمتابعة شؤون الحجاج العثمانيين في عجلون
  من فضلاء ولاة عجلون عبر القرون
  أهل عجلون يكسرون حكومة دالي درويش الظالمة
  قانصوه الغزاوي - أمير عجلون قبل 430 سنة هجرية
  الفقير يكتب عن خلافات العجلونيين و الكيميائي البروسوي
  عجلون بين الملك الكامل وعز الدين أيبك العلائي
  عجلون فخر للعجلونيين
  العز القدسي العجلوني من بلدة كفر الماء
  الحمامات الملوكية في تاريخ عجلون
  لماذا أرّخوا بالهجرة
  الشيخ المهندس محمد بن علي بن عبد الرحمن الطَيبي العجلوني
  محافظة عجلون خضراء لا شية فيها
  صحابيان شهيدان في معركة فحل
  الرحّالة ابن بطوطة في عجلون
  سيول عجلون تقتحم المسجد
  قاضي عجلون من علماء عجلون في القرن السابع الهجري
  المسجد الكبير في وسط عجلون
  قاضي القضاة ابن خطيب عذراء العجلوني لستب في اشتفينا
  التربية الجهادية للمسلمين بمناسبة ذكرى معركة الكرامة
  الأمير البندقداري أمير عجلون
  جهود الصحابة المكرمين في الأردن وفلسطين
  عجلون الأيكة والشلالات والعيون
  المدارس العلمية القديمة في الأردن
  من تاريخ المسجد الحسيني الكبير
  من علماء عرجان (خيط اللبن)
  عجلون تسرّ الناضرين
  ابن تيمية والسلطان الناصر يزوران عجلون عام 712هـ
  شرحبيل رضي الله عنه فاتح عجلون وباقي الأردن صلحاً سنة 13هجرية
  عجلون تاريخ عزّ ومجد بعد صلاح الدين
  سبب تسمية عجلون بهذا الاسم
  عجلون قبل صلاح الدين الأيوبي
  وصف ابن نباتة لعجلون عام 735هـ
  حدود ولاية عجلون في التاريخ
  جرش زارها الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين قبل النبوّة
  بعض الأردن (العقبة وأذرح والجرباء)جزء من الدولة النبويّة الأولى
  القلقشندي وقلعة عجلون (قلعة العز)
  رحلة ابن بطوطة إلى عجلون قبل 700 سنة
  عمر الشروقي ولد في عجلون قبل 500 سنة
  أبو الفتح العجلوني عالم عاش قبل 250 سنة
  ابن القف الكركي ثم العجلوني
  عجلون في موسوعة (صبح الأعشى) للقلقشندي - (4 / 109)
  الأديبة الأريبة الصوفية عائشة الباعونية
  عجلون قبل سبعمائة (700) سنة
  قريتا حلاوة والهاشمية نفس العلبة
  عجلون كانت غنيّة فلماذا افتقرت الآن؟
  بلدتي الهاشمية
  لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف
  فضل التدريب العسكري
  من علماء الطيبة المهندس محمد الطيبي
  الجيش العربي الأردني أمن للأردنيين
  وبقيت مئذنة الكرامة شامخة
  شجرة الصفاوي تحننت على النبي صلى الله عليه وسلم
  من أبناء قاضي عجلون في القرن العاشر الهجري
  أبو الصدق العجلوني
  ولي الدين عبدالله بن عبدالرحمن الزرعي العجلوني
  ابن قاضي عجلون -عبد الرحمن بن محمد الزرعي
  قاضي عجلون -محمد بن محمد بن مشرف الزرعي
  من علماء عين جنة محمد بن خليل بن عبد الغني الجعفري
  من علماء عجلون العجلوني الجراحي
  مار إلياس (لستب) في اشتفينا
  من علماء باعون أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني
  عجلون-- منظر وتاريخ
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح