الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
بقلم الأديب محمد القصاص

=

كان على الأردن التي تقف دائما مع كل القضايا العربية باعتدال شديد ، أن تدفع الثمن غاليا ، لكنها في آخر المطاف ، وجدت نفسها في مأزق كبير ، مع بعض دول الخليج ، نظرا لموقفها المحايد إزاء الحرب الأهلية الدائرة على الأرض السورية الشقيقة ، فكأن موقف الأردن ودورها كدولة مجاورة لسوريا ، لا يجب أن يكون بهذا التصور ، أي موقف المتفرج ، وكأن الأردن معنية بهذه الحرب أولا وأخرا .. بل ويتوجب عليها أن يكون لها الدور الفاعل في تلك الحرب.
والحرب الدائرة على الأرض السورية ، بهذه الوصف ، هي حرب بات على الأردن وشعبه أن يدرك مدى قذارتها فعلا ، وأصبح الكل يتساءل بعد أن حل بسوريا الشقيقة وشعبها كل هذا الدمار ، مالنا ومال بشار الأسد ، ومن هو بشار ، ومن هي المعارضة التي تقاتل في سوريا ؟

 


أسئلة يجب أن يدرك الإجابات عليها كل إنسان واع في عالمنا العربي ، بل فإني أعتقد بأن الشعوب العربية أصبحت أكثر وعيا ، وأكثر إدراكا لمخاطر الثورات والحروب التي أصبحت تعرف فيما بعد بثورات الربيع العربي . تلك الثورات التي لم تخلف وراءها إلا الدمار والخراب على كل الأصعدة. أقول جازما: بأن ثورات الربيع العربي ، تسببت بتأخر العالم العربي نصف قرن آخر وهو ما يعادل كل سنوات التقدم والازدهار التي عرضت للبلدان العربية الغنية وخاصة دول البترول .. التي لم تدرك هي الأخرى بأن بترولها سيكون يوما ما سببا لانهيارها، وتراجعها.

.
لقد أوغلت بعض دول الخليج في الإساءة للوحدة العربية ، بل وساعد بعض سياسيوها على إيجاد هوة كبيرة ما بين مجتمعات بترولية عربية وأخرى ليست بترولية .. وها نحن نرى نتيجة هذه الأخطاء التي سلكتها ، حين آمنت بأن أمريكا ستكون دائما هي الداعم الأساس والراعي الأبدي لحماية العروش العربية .. وأغفلت جانبا مهما وهو أن وجود إسرائيل في المنطقة، لن يجعل لهذه الأحلام أن تستمر ، بل فقد تتبدد في أي لحظة من اللحظات ، كما أن وجود مثل تلك الأحلام لن يعزز من دور أمريكا في حماية العروش بدون ثمن .

 


لم تدرك بعض القيادات الخليجية (وأنا أعني بعض القيادات) وليس كل القيادات الخليجية، لأن هناك قيادات كانت وما زالت معتدلة إلى هذه الساعة، وكان قادتها دائما ينزعون إلى الحكمة في علاقاتهم مع الأشقاء.. نعم لم تدرك بعض القيادات العربية ، بأن أمريكا لا تقيم علاقاتها مع أي دولة عربية إلا بقدر ما تقوم عليه مصالحها .. الشخصية والسياسية .. والتركيز على المكاسب الأخرى التي قد تتحقق من وراء تلك العلاقات .

  


ولذلك فإن مواقف بعض دول الخليج ، وأولها الشقيقة (المملكة العربية السعودية) حينما رفضت مساعدة الأردن اقتصاديا في أحلك الظروف ، وأسوأ الحالات التي يعيشها الشعب الأردني ، الذي يتوجب عليه الآن كما يحلو لبعض الدول الخليجية من حولنا أن يشارك بشكل مباشر في الحرب السورية ، وعليه تبعا لذلك أن يدفع الثمن غاليا.. والأردن يعلم علم اليقين بأن الإنجراف في حرب لن تعود عليه بالنفع بأي حال من الأحوال ، سواء أبقي الأسد حاكما ، أو غيره ممن يتأهبون لاستلام الحكم والكرسي في سوريا ، وأن الأردن الذي يضع أو ما يضع بحسبانه هو المحافظة على علاقات ودية ما بينه وبين البلدان العربية الأخرى .

  


وأيا كان الأمر ، فإن الحرب الأهلية الدائرة في المدن السورية ، هي حرب مؤامرات قذرة المقصود فيها ، إضعاف الدور السوري في المنطقة ، الدور السوري الذي لم يكن في يوم من الأيام قد شكل خطرا أو تهديدا للكيان الصهيوني ، ولم يهدد سلامة إسرائيل بأي حال من الأحوال ، ولكن قوة سوريا الكامنة ، لم تكن ببعيدة عن مدى تفكير العسكريين الصهاينة ، بل يجب أن يحسب لها ألف حساب ، ولو على المدى البعيد ، لأن نظرة العدو الصهيوني ، دائما نظرة تشاؤمية ، تضع في تصورها أسوأ الاحتمالات .

  


ولا أجد مبررا واحدا يسوغ للملكة العربية السعودية وغيرها من الدول أن تكون سببا بإثارة غمار تلك الحرب ، سوى أنها كانت سببا بالدمار الذي لحق بسوريا ، والخراب والتشريد الذي لحق بالشعب السوري ، حيث أصبح الآن مشردا وهو على أرضه ، أو لاجئا في دول أخرى ..

  


المشكلة في أن الحروب التي خاضتها إسرائيل مع العرب ، أكدت لليهود بأن العرب لن يصمتوا إلى الأبد .. وإنه مادام هناك أجيال تضخ في أوردتها وشرايينها دماء جهادية تسعى إلى التحرير ، تحرير أرض فلسطين بالكامل ، من براثن اليهود ، شباب ينظرون إلى الوجود الصهيوني المحتل المغتصب لأرض فلسطين على أنه وجود غير شرعي ، وجود قائم على العنصرية والاحتلال والبغي ، ولقد زاد من إيمان العرب بأن إسرائيل هي دولة عدوانية بحتة ، لن تتخلى عن عدوانيتها ، برفضها المتكرر لتعطيل كل محاولات المنظومة الدولية الهادفة إلى دفع عجلة السلام باتجاهها الصحيح .

  


المملكة العربية السعودية ، التي يجب عليها أن تكون أكثر اتزانا واعتدالا من أي دولة عربية أخرى بحكم موقعها الروحاني المقدس ، ومكانتها الإسلامية ، وهي الدولة التي تحتضن في ديارها أكبر وأعظم المقدسات الإسلامية هما .. مكة المكرمة ، والمدينة المنورة .. وهي بالإضافة إلى ذلك من أكبر الدول الغنية والمصدرة للنفط ..لكنها أصبحت في الآونة الأخيرة تسعى بسبب سياستها الجديدة في الشرق الأوسط ، والتي تنم عن تهور كبير ، يفقتد إلى الحكمة ، إلى إيجاد دور لها على الساحة السياسية ، وبسبب ذلك ، أصبحت نتيجة تخبطها هذا ، تتجه إلى تشويه صورتها الإسلامية المشرقة بنظر الكثير من الدول الإسلامية والعربية ، وهذا التخبط السياسي بنظري غير نظرة السياسيين في العالم كله أيضا لها ، على أنها دولة إسلامية من الدرجة الأولى ، وأصبحت أنظار الساسة في العالم تتجه لها وتسلط الضوء على سلبياتها أكثر بكثير من الإيجابيات التي كانت تتمتع بها من قبل .

  


لقد سعت أمريكا عبر وسائلها وعلى مدار عدة سنوات مضت ، أن تدخل الخوف والرعب إلى نفوس قادة دول الخليج وعلى رأسها السعودية من مخاطر البعبع الشيعي في إيران ..وإيران كما نعلم لم تقم يوما بالاعتداء على أي دولة مجاورة سواء من العالم العربي أو غيره ، بل نجدها دائما متزنة إلى أبعد حد .. ومما زاد عامل الخوف لدى البعض فقد لجأت السعودية ومعها دولة خليجية أخرى إلى عقد صفقة مع أمريكا لشراء السلاح ، بقيمة (41) مليار دولار ..
ولو استفتينا ، وطلبنا رأي الخبراء العسكريين في العالم عن هذه الصفقة ، فسوف يكون تفسيرهم المنطقي الوحيد لهذه الصفقة ، بالاعتقاد بأن السعودية مقدمة على خوض حرب عالمية ثالثة . ولو لجأوا إلى استخدام هذا المبلغ الضخم ، إلى إقامة المصانع الحربية لديهم لكفاهم بالمطلق ، وفتح المجال أمام مئات الآلاف من أبناء الخليج والعرب بالعمل بتلك المصانع لثلاثين سنة أخرى بكل تأكيد .. وبكل أسف فإنهم لم يدركوا بأن تلك الأسلحة التي تم التعاقد عليها ، ستصبح بعض بضع سنوات في مزبلة التاريخ .

  


وفي الآونة الأخيرة وحسبما تناقلته وسائل الإعلام ..فقد أثار رفض السعودية عضوية مجلس الأمن استغراب ودهشة المراقبين , ولكن العارفين ببواطن (الأمور على رأي بعض المحللين السياسيين) لم يبدو دهشتهم , فرغم تميز السعودية في سياستها بالهدوء والرزانة والمواقف المعتدلة إلا أنها منذ فترة ليست بعيدة لم تخفي غضبها تجاه واشنطن بسبب موقفها تجاه الأزمة السورية من جهة , والقضية الفلسطينية من جهة أخري .وما زاد الطين بله سياسة واشنطن الجديدة تجاه إيران خاصة بعد الغزل الدائر بين أوباما وروحاني ….برغم كل الجهود التي تبذلها واشنطن لتبديد مخاوف الحليف السعودي واثبات أن التقارب الأمريكي الإيراني لن يكون علي حساب السعودية .
و في مقال للكاتبة رندا جميل .. تقول فيه :

 


العلاقات السعودية الأمريكية قامت علي عدة أسس.. أو بمعني حلف غير مكتوب.. يقوم علي أن تحظي واشنطن بالمشاركة في الخليج بتسهيلات عسكرية مقابل مظلة دفاعية للخليج لمواجهة التهديدات الخارجية خاصة التهديدات الأيرانية ….تصدعت ثقة السعودية بواشنطن عندما رفضت واشنطن تأييد الرأي السعودي بالتدخل في البحرين لقمع الاحتجاج الشيعي قبل سنتين من جهة .. ومن جهة أخري عندما تخلت واشنطن عن الرئيس السابق حسني مبارك حليفها الأول في المنطقة وأقامت علاقات ودية مع أخوان مصر بعد ثورة 25 يناير …مما أثار غضب السعودية معتبرة أن نجاح الأخوان في نظر السعودية هو تهديد للبرالية الإسلامية ( الإسلام المتفتح المعتدل الوسطي ) ..كون نشاط الأخوان يمثل خطر كبير عليها …وبرغم ذلك قدمت السعودية الدعم المادي بطلب من واشنطن بقيمة ( 5 مليارات ) الذي كان طوق نجاه للأخوان كمساعدة لمصر للخروج من أزمتها الاقتصادية …وبهدف منافسة قطر التي سبق وقدمت دعم بقيمة 8 مليارات لدعم الأخوان…. وفي مقابل ذلك طلبت السعودية من الرئيس مرسي ألا يقيم علاقات مع طهران عندما صدت جهود المصالحة التي قام بها أحمد نجاد أثناء زيارته للقاهرة ..من جهة ثالثة أثار غضب السعودية رفض واشنطن دعم الحكم العسكري للفريق السيسي ووقف المساعدات الأمريكية عن شريكتها في المنطقة مصر ….مما دفع السعودية وبتحالف مع الكويت والإمارات بتحويل مساعدات ضخمة لمصر بقيمة 12 مليار ردا علي موقف واشنطن تجاة مصر … والسبب الأخر الذي أثار غضب السعودية من واشنطن هو الاتفاق الروسي الأمريكي لنزع سلاح سوريا الكيماوي…. فتدمير كيماوي سوريا – على حد زعم السياسيين - لا يهم السعودية كثير بقدر ما يهمها اختفاء الأسد وانتصار المعارضة ….وخوفها الشديد من المصالحة الأمريكية الإيرانية التي في الغالب ستكون علي حسابها خاصة بعد ما تم ازالة الملصقات المعادية لإيران في واشنطن الي جانب الدعوات المكثفة من شخصيات إيرانية مهمة لفتح صفحة جديدة مع العلاقات مع واشنطن …..وتخفيف العقوبات علي إيران ووقف تجميد 50 مليار دولار ..ودعوة إيران إلي جنيف 2 لحل الأزمة السورية .واللقاء مع مجموعة القوي الكبري 5 + 1 وموافقة إيران علي وقف تخصيب اليورانيوم إلي مستوي 20 الذي يلقي قبولا لدي الغرب … لهذه الأسباب السعودية رفضت …!!!!!

 


لكن الذي يدفع الثمن في كل الأحوال ليس أمريكا ، لأن كبرياء أمريكا أكبر من أن تدوسه أي دولة من دول العالم الثالث ، حتى وإن كانت مثل السعودية ـ وإن كانت غنية بنفطها وبترولها ، كما أنها إشارة واضحة من أمريكا للسعودية كي تلتزم بحجمها على الصعيدين السياسي والعسكري ، وعليها أن لا تتجاوزه ، بالرغم من موافقتها على صفقة الواحد وأربعين مليار دولار التي اشترتها من أمريكا ..

 


في النهاية .. وبعد أن أصبح الوضع الاقتصادي في الأردن صعبا للغاية ، فكما تفيد بعض الوكالات الإخبارية فقبل اتخاذ القرارات الاقتصادية في الأردن والتي أنتجت الكراهية الشعبية لوزارة النسور اجتهد محافظ البنك المركزي الدكتور زياد فريز في البحث عن حلول معتادة وسريعة فاتصل بأطراف خليجية وسعودية تحديدا بحثا عن دعم مالي نقدي سريع يحافظ على سعر الدينار الأردني.

 


التجاوب كان سلبيا للغاية فقد ردت السعودية بالإشارة لأنها مستعدة لتقديم الدعم عبر توصيات ووثائق وبروتوكولات المؤسسات المالية الدولية المانحة مما وضع النسور وحيدا في مواجهة استحقاق سبق أن التزمت به حكومة سابقة بشأن التخلي عن سياسة دعم السلع والخدمات ورفع أسعار العديد من السلع والخدمات الأساسية.


لذلك رفعت أسعار المياه والكهرباء والمحروقات وارتفعت الضرائب على الاتصالات والملابس ورسوم التقاضي وبدأت الحكومة تبحث عن أي وسيلة لرفع سعر وضريبة أي خدمة أو سلعة يمكن رفعها فحصدت شعبية منهارة عبر عنها الرأي العام في الاستطلاع الأخير لمركز الدراسات الإستراتيجية عندما حظيت حكومة النسور بأضعف تأييد شعبي قياسا بالحكومات منذ عشرين عاما.

 


وفي حوارات أعمق تهكم النسور على مشاريع بعض السياسيين بإرهاق حكومته وإزعاجها حتى تسقط تحت وطأة الفعل الشعبي عندما قال: .. سقطنا نحن..برأيكم ما الذي سيحصل مع أي حكومة سترثنا؟.

 


يضاف إلى أن الوضع معقد لدرجة أن أي رئيس وزراء جديد سيخلف النسور سيكون مكبلا ولن يستطيع القيام بشيء هام ومحدد اقتصاديا - هذا ما يقوله وزير بارز في حكومة النسور تحدث مع ‘القدس العربي’ مشيرا لان تغيير الحكومة قد يغير المزاج لكنه لن يبدل الواقع وجميع الأطراف في عملية القرار تعرف ذلك جيدا.

 


وفي عشاء سياسي حضره نخبة من المسئولين قدم رجل الأعمال الملياردير المعروف صبيح المصري إفادة مختصرة تقول بأن البنك العربي الذي يترأس مجلس إدارته قدم ملياري دينار في سياق إقراض الحكومة لتثبيت سعر الدينار في إحدى اللحظات الصعبة .

 


وهذا بحق يعتبر موقفا رجوليا وبطوليا من مواقف الدكتور صبيح المصري .. الذي وقف وما زال يقف مع الأردن في أوضاعه الاقتصادية بكل شجاعة ..


ولكن السؤال يبقى مطروحا .. إلى أين ستسير هذه السفينة وما هي آخر موانئها ؟؟
والله من وراء القصد ...



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     23-11-2013 16:53:41
نعم أصبت ..
الأخ العزيز الأستاذ الدكتور علي أحمد العبدي المحترم ...

بعد التحية ..

قضية التسليح في الشرق الأوسط تتم ما بين فترة وأخرى على شكل صفقات ، ما بين حكومات الدول العربية ، والدول المصنعة .. لكنها عبارة عن صفقات ، مخزية ، وما هي إلا عملية تنظيف لمخازن السلاح الصدئة كما تفضلت .. فبدل أن تلقى ما بين الركام ، تذهب قسرا إلى حكومات الدول العربية الغنية ، ويستوفى ثمنا لها المبالغ التي تريدها تلك الدول ..

أما عن استخدام تلك الأسلحة ، فهو ضرب من المستحيل ، إلا إن استخدمت ضد الشعوب التي تحاول رفع صوتها بوجه الظلم ..

ومن تاريخ الدول التي تشتري الأسلحة بهذا الكم .. نعلم كلنا وبشكل شبه أكيد ، بأن أي دولة منها لا يمكنها أن تخوض حرب عالمية ثالثة .. ولا حتى حرب متوقعة مع إيران ، إلا أنها تشتريها لكي تنعش الاقتصاد الغربي ، وتنقذه من التصدع والانهيار ..
ما أعظم الشعوب التي تقف بحزم وراء زعيمها الحر الشريف ، إلى آخر قطرة من دمائهم ، وما أجبن الشعوب التي تنتظر الانتحار يوما عن يوم ..

تحياتي لك سيدي ، والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     23-11-2013 16:45:23
نعم .. الأردن يدفع الثمن مضاعفا ...
أخي الكاتب العزيز الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي المحترم ...

بعد التحية ..

فإنني أؤيدك تمام التأييد ، بما ذهبت إليه .. نعم الأردن سيدفع الثمن ، ولن يعفى من دفع الأتاوات والثمن مهما استمرت الحياة ، خاصة إن استمرت بنفس القيادات ونفس الأشخاص .. وصانعوا السياسة في الأردن ، ما هم إلا أدوات تنفيذ لما يصدر لهم من أوامر ..

لكن مصائر الرافضين لسياسة أمريكا في الشرق والغرب ، سيلقون نفس المصير الذي لقيه الشرفاء من قبل ، ولهذا ستجدهم يدورون بنفس الفلك الذي يعتقدون بأنه منجيهم من حبائل الشر في الغرب وفي اسرائيل بالذات ..
لا أعتقد بأن لديهم أي خيارات أخرى تجعلهم يتصرفون بشرف وكبرياء أو بطريقة مغايرة للخطوط العريضة التي ترسم لهم ...
شكرا لك أخي الأستاذ ابراهيم على مرورك ، وأقدر لكم هذه الأفكار السديدة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،


محمد القصاص     |     23-11-2013 16:40:23
نعم وصفت فأجدت أستاذنا الكريم ...
أخي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

الثوابت الموجودة لدينا نحن كشعب وجيش أردني أبي .. لن تتزعزع ، ولن تتغير ، وكلنا يعلم بأن الجيش والشعب الأردني الأبي ، دائما يرفض توجيه البندقية إلى صدر الشقيق لعربي مهما كانت الظروف والمبررات ..
ولكن الحكومات العربية التي تسير في ركاب أمريكا وتدور في فلكها ، لن يكون بمقدورها مغادرة هذا الفلك ، لأن نهايات الزعامات العربية أصبحت معروفة إن خرجت عن النطاق الأمريكن .. صدام حسين .. معمر القذافي .. أحمد شاه مسعود ... شافيز .. وكل من يخطوا على خطاهم ..

ولذلك لو قدر لأي حر أبي شريف أن يتسلم زعامة أية دولة عربية ، فلن تستقيم به الأمور ، وسيقى عرضة دائما للاغتيال أو الفتنة أو الفوضى .. إلى أن يرعوي .. أو يواجه المصير المحتوم ...
أنا لا أرى أي فرصة أمام زعمائنا أبدا تمكنهم من المضي نحو مستقبل مشرق للشعوب ، بل المصير كما نرى مظلم ، ومن سيئ لأسوأ ..

تحياتي لتحليلك المنطقي .. وشكرا لكم والسلام عليكم ،،،،
محمد القصاص     |     23-11-2013 16:34:18
شكرا لمرورك ...
الأخت الكريمة الأستاذة فاطمه ربابعه ... المحترمة ..

وشكرا بحجم أدبك أستاذة فاطمة .. وأنت الأروع ، تقبلي تحياتي .. والسلام
د. علي أحمد العبدي     |     23-11-2013 05:52:51
الأخ محمد، مقال رائع
الأخ محمد، كل ما ورد في مقالتك صحيح، فالقضية التي نعيشها هي قضية الخوف، فالأسلحة القادمة سوف يعلوها الصدأ، والرابح الوحيد هي أمريكا التي يقولون على وشك الإفلاس.. لكن العرب هم الذين يعيدون بث الحياة فيها من جديد .. متى نصح ونعتز بأمجادنا وننهج نهج الأوائل ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     21-11-2013 20:38:32
باختصار
سأختصر زوأقول أن اﻷردن قد دفع الثمن وكان الثمن غاليا لا بل ما زال يدفع وﻻ أخفيك فأن لصانعوا السياسة في اﻷردن الدور اﻷكبر في صناعة وصياغة ما دفعه ويدفعه اﻷردن من ثمن .....ومن هو المتضرر في نهاية المطاف....؟؟؟

الصديق العزيز أبو الحازم اﻷكرم تقبل فائق احترامي وتقديري
عقاب العنانزه     |     20-11-2013 21:00:04

الاخ الاستاذ محمد القصاص المحترم.
كلنا نعلم ان من ثوابت الدوله الاردنيه وجيشها العربي تحريم توجيه البندقيه الاردنيه الى صدر اي عربي او مسلم مهما كانت الخلافات السياسيه بين الانظمه والحكومات او المشاركه باي صراع عربي عربي . وهذا على ما يبدو لا يعجب المملكه العربيه السعوديه من موقف الاردن الدوله والجيش من القضيه السوريه .....
هناك مثل فرنسي يقول . نحالف الشيطان من اجل مصلحة فرنسا . هذا المثل اصبح مطبق من قبل الولايات المتحده في تحالفها مع الشياطين من بني البشر دولا وحكومات واحزاب وجماعات من اجل تحقيق مصالحها . الدليل على ذلك مهادنة الدوله التي اسمتها بالمارقه ( ايران ) . والهدف هو بقاء ايران تلعب دور الترهيب والتخويف لدول الجزيره العربيه وذلك من اجل تبرير الوجود الامريكي العسكري الدائم في دولها واولها قطر .
كذلك اذا نظرنا الى تلاقي المصالح الامريكيه والايرانيه على الساحه العراقيه ومهادنة الحكم العراقي الموغل في دماء شعبه .
برنامج ايران النووي لعبه ايرانيه ذكيه جدا جعلت من ايران شبح رعب لدول الخليج من جهه واسرائيل من جهه ثانيه . واجبرت الغرب على التعامل معها كلاعب فاعل ومؤثر على سياساتها في المنطقه .
اما موقف الاردن كدوله وحكومات فاشبه ما يكون بدور قبيله تجير المستجير والمطرود والمطارد . تحميه وتكرمه وتلعب دور الوسيط لاصلاح ذات البين . تكسب السمعه الطيبه والثناء . لكنها تدفع الكثير من الاثمان الماليه والمتاعب التي فوق طاقطها . وتعرض امنها للتهديد . وتسبب لشعبها القلق والنتيجه دائما هذا هو قدرنا بحكم موقعنا فامرنا لله واجرنا عليه ........
مع اطيب التحيه لك ودمت بخير
فاطمه الربابعه - السعودية     |     20-11-2013 18:54:31

رائع جدا استاذي محمد القصاص مبدع نعم هذا الصح
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح