الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
بقلم محمد سلمان القضاة

-

هل تشكل إيران بالفعل خطرا داهما على دول المنطقة؟ أم هل تسعى الولايات المتحدة الأميركية فعلا إلى لجم إيران وإجبارها على إيقاف طموحاتها النووية؟ وهل بدأت إسرائيل تستشعرخطر الوحش النووي الإيراني المفترض والذي تراه إسرائيل بأنه يهدد بمحوها عن الخارطة؟ وهل تسعى تل أبيب حقيقة لشن هجمات جوية متواصلة ومفاجئة ضد مختلف المنشآت النووية الإيرانية دفعة واحدة؟

 

وهل ستشارك دول عربية في حرب ضد إيران في ما لو اندلعت؟ وماذا عن الدور التركي من المعادلة الحربية المفترضة؟ وكيف يمكن للطائرات الإسرائيلة الوصول إلى أهدافها الإيرانية في ظل المسافة الجوية بين أقصى شرق إسرائيل وأقصى غرب إيران، فما بالكم بأقصى شرق الأخيرة؟ وهل فعلا هناك غواصات إسرائيلية ترابط أو تقوم بأعمال الدورية "التحتمائية" قرب السواحل الإيرانية وتحديدا في مياه الخليج العربي؟

 

ومن أين تمر يا ترى؟ أَمِن تحت أقدامنا؟ وماذا عن السيناريوهات والمسارات المفترضة التي يمكن أن تتبعها المقاتلات الإسرائيلية في خطة تل أبيب لشن هجمات عسكرية جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية؟

 

وماذا تقول بعض دول الجوار أو ما بعد الجوار الإيراني يا ترى؟ وهل يمكن لإسرائيل اتخاذ خطوة عسكرية ضد إيران دون أخذ الضوء الأخضر الأميركي؟ وهل فعلا تجازف إدارة أوباما بحرب جديدة مفاجئة بعد أن أغلق الرئيس الأميركي أوباما-أو يكاد- ملف الحربين على العراق وأفغانستان، وبعد أن تردد في توجيه ضربة لنظام الطاغية السوري، برغم انتهاك الأخير لكل القيم الإنسانية واستخدامه الأسلحة الكيميائية ضد أطفال سوريا رغم كل التهديدات الأميركية ووسط صمت عالم رهيب؟


 وماذا عن اتفاق النووي الإيراني بين إيران ومجموعة "5+1" كل من (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)؟.

 

لكن في المقابل،هل نصدق ما يذهب إليه البعض في كون العلاقات الإيرانية الأميركية أو حتى الإيرانية الأميركية الإسرائيلية موجودة "من تحت الطاولة أو في ما وراء الكواليس" وأنها على خير ما يرام بدعوى قيام إيران بدعم ومساعدة الولايات المتحدة لاحتلال العراق ومن قبلها أفغانستان؟ وهل يا ترى حال العرب أو بعض الدول العربية كمن هو واقع بين فكي كماشة إيرانية إسرائيلية؟ أم أن بني جلدتنا هم ما بين السندان الأميركي والمطرقة الإسرائيلية؟ أم أن العرب وإسرائيل يمكنهم أن يتذكروا الآن أنهم أبناء إبراهيم، عليه السلام؟ وخاصة في ظل بدء ذوبان الجليد في العلاقات الأميركية الإيرانية بعد أكثر من ثلاثين عاما من الجمود والعداء المستحكم.

 

وهل فرضت إيران وجودها فعلا في نادي الأسلحة النووية، شاء من شاء وأبى من أبى بالرغم من إعلانها في أكثر من مناسبة عن كون برنامجها النووي هو للأغراض السلمية؟ وهل يمكن لتركيا الوقوف ضد إيران، في حال قررت الأخيرة الزحف وبسط نفوذها على المنطقة برمتها؟

 

وهل تشتعل حرب إسلامية إسلامية طاحنة بين شيعة وسنة من خلال فتن إسرائيلية أميركية بريطانية على وجه الخصوص؟ أين الدول العربية من كل هذا؟ وهل لا تزال دول المنطقة تراهن في شعبيتها على مدى متاجرتها بالقضية الفلسطينية؟

 

أسئلة كهذه وأكثر تدور في أدمغة الجميع سوى من لم يعد يهمهم احتراق الشعب السوري أو تصويب قناصة الطاغية الأسد ومرتزقته وشبيحته رصاص بنادقهم صوب بطون الحوامل من الحرائر السوريات، ومن لهم يعد يعنيهم إن تزلزلت إيران أو زلزلت هي المنطقة وكل الدنيا!

 

وللإجابة على هكذا أسئلة وغيرها فقد قلنا قبل سنوات إن إيران لا تشكل خطرا على الدول العربية أوعلى دول الجوار، ودليل ذلك أنها موجودة في الجوار منذ الزمان الغابر، وأما الولايات المتحدة فتحاول مد يدها الدبلوماسية إلى إيران، ولكن ذراعها العسكري الإسرائيلي يأبى ذلك، حيث ترفض تل أبيب أي غزل بين واشنطن وطهران، وذلك ليس بدافع الغيرة ولكن بدافع الخوف من المستقبل أو حتى من المجهول.

 

ويبدو أن أوباما لا يمانع في امتلاك إيران لأسلحة نووية شريطة تفاهمها مع العم سام أو الولايات المتحدة "على الحِلوة والمُرَّة"، أو بشأن المصالح الإستراتيجية المشتركة في المنطقة وفي أفغانستان وبلاد القوقاز ومناطق أخرى. كل ذلك شريطة عدم مساس إيران بأمن إسرائيل في المقام الأول. لكن المعادلات الآن اختلفت واختلطت بعد اتفاق النووي بجنيف.

 

ومع تحفظنا على كل ما قلنا فيما مضى، فإننا اليوم نقولها جهارا نهارا إن إيران ليست فقط تستعدي شعوب المنطقة برمتها، بل إنها تتفنن في تقتيل وتذبيح أبناء وبنات وأطفال الشعب العربي السوري السنة بشتى أصناف الأسلحة الفتاكة. فإيران والحال هذه عدو، بل عدو شرس خداع ماكر وممعن بسفك الدم السوري، وإيران لن تفلت من خطيئة هذ الدم المسفوح في سوريا إن عاجلا أو آجلا، فهي إذا كانت تلطم وتجلد ظهرها نَدَمَا على عدم نصرتها لجدنا الحسين عليه السلام، فالتاريخ ربما سيجعلها تلطم وتجلد ظهرها أيضا على إيغالها بدم أطفال السنة في سوريا.

 

ولقد بدأت إسرائيل تستشعر الخطر الإيراني الداهم أكثر ما يكون وأكثر من أي وقت مضى، وخاصة بعد أن فقد "أبناء جدنا إبراهيم" نفوذهم داخل الولايات المتحدة في عهد إدارة أوباما، وهي الإدارة التي فقدت بدورها البوصلة، فأدارت ظهرها لحلفائها، عربهم وعجمهم على حد سواء.

 

هذا الأوباما هو الرئيس الذي يصفه مراقبون ومحللون بالرئيس الأميركي الأضعف، والذي يرون أنه "استسلم متذللا أو ذليلا" أمام سحر الابتسامة الإيرانية في جنيف، ومن بين أولئك المراقبون والمحللون من هو من بني جلدة العم سام نفسه، كالسفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون، فبولتون يصف أوباما بأنه أسهم في تراجع دور الولايات المتحدة على المستوى الدولي، وبأنه أظهر الضعف والذل لإيران في جنيف من أجل أن تخرج إدارته بصفقة بائسة مهينة ذات وجهين، الجيد منهما لإيران والسيئ للولايات المتحدة وحلفائها.

 

وهنا نقول، وكأن سحر ابتسامة الرئيس الإيراني حسن روحاني أتت أًكُلها على المسرح  الدولي، فأسهمت في تخدير أو شل دماغ العم سام وأصدقاء وحلفاء العم سام القدامى والجدد على حد سواء، وذلك على عكس قرقعات السيوف  التي استلها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

وبرغم عدم انطلاء سحر الابتسامات والخِداع الإيراني على إسرائيل والسعودية على وجه الخصوص، فإن سحر اللوبي الإسرائيلي نفسه انقلب على الساحر، فهذا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صار يهذي ويضرب "أخماسا في أسداس" وذلك في أعقاب الاتفاق بين واشنطن وطهران بجنيف، خاصة وهو يرى أن إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية، بينما يصر هو على حرمانها من هذا الحق.

 

نعم،إسرائيل تسعى ربما مضطرة لشن هجمات جوية وحتى بحرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، ونعم قد تشارك دول عربية في حرب ضد إيران في ما لو اندلعت، فالعرب الأحرار والعالم الإسلامي لن يتركوا السعودية والحجاز ومهبط الوحي فريسة للأطماع الإيرانية أبدا.

 

وأما كيفية وصول إسرائيل إلى أهدافها الإيرانية، فقد سبق لصحيفة صنداي تايمز البريطانية الكشف في أواخر مايو/أيار 2010 عن أن تل أبيب قررت نشر ثلاث غواصات إسرائيلية ألمانية الصنع مزودة بصواريخ نووية في مياه الخليج بالقرب من السواحل الإيرانية، موضحة أن هدف نشر تلك الغواصات يتمثل في محاولة ردع الإيرانيين وجمع معلومات استخبارية ونقل عملاء تابعين لجهاز المخابرات الإسرائيلية (موساد) عند الضرورة.

 

وأما بشأن المسارات الجوية المحتملة للطيران الإسرائيلي لضرب إيران، فقد زعمت صحيفة ذي تايمز البريطانية في 12 يونيو/حزيران 2010 أن المملكة العربية السعودية وافقت على السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرب المواقع النووية الإيرانية، لكن السعودية نفت هذا الخبر في اليوم التالي جملة وتفصيلا.

 

ذاك كان في عام 2010م، لكن ذات الصحيفة البريطاينة قالت قبل أيام -ونحن في عام 2013م-  إن ثمة اتصالات سرية تجري بين الموساد الإسرائيلي والسعودية، وذلك بهدف سماح السعودية للمقاتلات الإسرائلية بالمجال الجوي، وذلك في حال قررت تل أبيب قصف المنشآت النووية الإيرانية، لكن السعودية نفت هذه الأنباء أيضا مجددا جملة وتفصيلا.

 

ولكن ماذا عن تركيا، فهل تسمح أنقرة لتل أبيب بضرب نووي طهران عبر المجال الجوي التركي، ذلك ربما أمر مستبعد، ولكن قد لا يكون مستحيلا، وخاصة إذا توقفت السعودية عن دعم انقلاب العسكر في مصر، وعاد مرسي إلى سدة الحكم وشعر أردوغان بروح الانتصار لضحايا مجزرة رابعة والنهضة المصريتين. فعند إذ، قد تفعلها تركيا من أجل عيون السعوديين وليس عيون الإسرائيليين. نقول ربما!

 

وكنا قبل سنوات قلنا إن إسرائيل لن تجازف بتوجيه ضربة جوية ضد نووي إيران ما لم تحصل على ضوء أخضر أميركي، ولكن حال إسرائيل اليوم اختلف، فهي بدأت تستشعر خطر الوحش النووي الإيراني الحقيقي، وخاصة بعد الخديعة التي لقيتها إسرائيل من حليفتها الأميركية الكبرى في عهد الرئيس أوباما، ولا ننسى الخلاف المحتدم والمتنامي منذ سنوات بين نتنياهو وأوباما، ومن هنا فإن حال إسرائيل باتت يُرثى لها، ومن هنا ربما أيضا يرى بولتون أن توجيه إسرائيل ضربة جوية صاعقة للمنشآت النووية الإيرانية بات أمرا ضروريا، وذلك مخافة أن تسعى إيران بأسلحتها النووية المنتظرة إلى محو إسرائيل من على الخارطة.

 

وأما الولايات المتحدة فهي تحاول الدفاع عن اتفاقها مع إيران، وهي بنفس الوقت تحاول طمأنة حلفاءها، ومن بينهم إسرائيل والسعودية، إزاء خطر النووي الإيراني، ولكن إذا ما قررت إسرائيل الهجوم على نووي إيران فإن الولايات المتحدة لن تتركها تقاتل لوحدها، ولن يقول الأميركيون لنتنياهو أو أي قائد إسرائيلي آخر على شاكلته "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون"، حيث يمكنها القيام بعلميات إسناد من خلال قواعدها العسكرية المنتشرة في المنطقة والمياه الإقليمة.

 

وباختصار، فإن المراقبين والمحللين الدوليين يرون في اتفاق النووي الإيراني صفعة لإسرائيل ولكل حلفائها على حد سواء، وذلك بالرغم من الترحيب الظاهري للبعض بهذا الاتفاق الذي ما فتئ يثير الجدل والقلق على المستوى العالمي، وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص. ذلك بالرغم من أن بعض المحللين لا يرون جدوى تُذكر من وراء أي هجمات إسرائيلة ضد نووي إيران، وذلك لأن إسرائيل لا يمكنها محو المعرفة والخبرة الإيرانية بالتقنيات النووية، والتي قطعت فيها إيران شوطا كبيرا.

 

وأما الولايات المتحدة فلن تسمح أبدا بانهيار "دولة إسرائيل". ولكن الغريب في المعادلة أن إسرائيل لن تقوم باستخدام سلاحها النووي، حتى في أحلك الساعات، ذلك لأن استخدامها يعني انتهاء إسرائيل نفسها من الوجود، فسلاحها النووي أشبه ما يكون بمن يطلق قنبلة غاز سام أو حتى مسيل للدموع وسط أجواء مغلقة، هو محصور بداخلها!

 

وبالنسبة لاحتمال وجود علاقات أميركية إيرانية من "تحت الطاولة" فتلك صارت الآن حقيقة دامغة، وذلك بحسب تصريحات محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية في وقت مضى، وعقب اتفاق النووي بجنيف، والذي شكل صدعا في علاقات الولايات المتحدة بحلفائها في المنطقة، وشكل أيضا صداعا لأصدقاء أميركا في المنطقة.

 

وأما حال الدول العربية والعالم الإسلامي على وجه العموم، فهي كحال التائه في الصحراء ليلا، بانتظار ظهور ضياء القمر أو حتى ظهور المهدي المنتظر!

 

 فهم، أي بنو جلدتنا العرب والمسلمون، هم الذين راهنوا على صداقتهم للولايات المتحدة، وهم الذين أمهلوا الوحش النووي الإيراني حتى ينهض على قدميه أو التنين الإيراني حتى يطير بجناحيه، فينفث لهيبه في المنطقة برمتها. وخاصة في ظل تحالفه مع الدب الروسي بشكل واضح ومع التنين الصيني، بشكل أو بآخر.

 

وكنا في عام 2010 اعتذرنا للقراء الكرام عن الإجابة على سؤال متعلق باحتمالات اندلاع حرب أو فتنة شيعية سنية، لكن الأوضاع الراهنة -وأبرزها ما يجري في سوريا والعراق وكذلك في لبنان ومناطق أخرى- ربما فيها بعض ملامح من الإجابة الشافية، ذلك بالرغم من إمكانية التقارب بين المذهبين السني والشيعي، ولكن إيران تأبى هذا التقارب وتأبى حُسن الجوار، فهي ما فتئت تذبح بني أطفالنا وبني جلدتنا في سوريا من أجل الاحتفاظ بنظام الطاغية السوري، وهو الطاغية الذي قال له الشعب السوري الحر الأبي ألف ألف لاءٍ كبيرة! ومن هنا فإن إيران هي الخاسرة في كل الأحوال، ذلك ما لم تبادر إلى التخلي عن نظام الطاغية الأسد، وإلى مد يدها في بادرة حسن نية وحسن جوار مع كل دول المنطقة والجوار.

 

بقي القول، هل يترك العرب والعالم الإسلامي أشقاءهم وبني جلدتهم في السعودية -خادمة وحامية الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة- وحيدين أمام خطر المد الإيراني الشيعي، ممثلا بالهلال السياسي الشيعي الذي سبق أن حذر منه العاهل الأردني عبد الله الثاني، والذي يكاد يطبق على السعودية بحرميها وعلى المنطقة برمتها؟!

 

لكن السعودية أيضا متهمة بدعم العسكر الانقلابيين في مصر، وهي بذلك ربما تكون خسرت سندا سنيا قويا، ممثلا بمصر "أم الدنيا"، فخطيئة "مذبحة أو مجزرة القرن" في ميداني رابعة والنهضة في مصر لا تَقِل أو تختلف كثيرا عن الخطايا التي ترتكبها إيران في سوريا، مع فارق التشبيه، كما أن السعودية ربما خسرت الدعم التركي ضد أي خطر إيراني محتمل، وذلك بالرغم من تلاقي أنقرة والرياض على طريق تخليص الشعب السوري الشقيق من مأساته الدامية.

 

وأما الترحيب من لدن البعض بالاتفاق النووي الإيراني، فهو ترحيب ظاهري، فالنار تستعر في قلوب حلفاء أميركا الذين تركهم القبطان أوباما دون أن يقول لأي منهم "اركب معنا"، فهل يمثل أوباما قرصان العصر يا ترى، أم أن وراء الأجمة ما وراءها؟

 

إعلامي أردني مقيم في دولة قطر.

Al-qodah@hotmail.com

رابط صورة كاتب المقال الشخصية:

http://store2.up-00.com/Sep12/JOc89873.jpg

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     02-12-2013 17:01:38
حكومة الظل تقول إن جدتنا زينب عليها السلام لا ترضى أن يلقى أطفال سوريا الذبح والسلخ و القتل على أيدي إيرانية بحجة الدفاع الباطل عن حجارة مرقدها، إذا كانت حقا مدفونة في ذلك المرقد. وأنت يا زكريا الربيدي أسدك راح طار خلاص وأصبح خبرا من الماضي
الرائد المظلي التقاعد المهندس زكريا الربيعي الموقر،
شكرا جزيلا على مداخلتك القيِّمة، والتي تعكس مدى البؤس واليأس الذي ينتاب أيتام الأسد الذي كان يحكم سوريا سابقا بالحديد والنار، ولكن المشكلة أن معلمكم الأسد هو بدورة لم يعد يملك حيلة في سوريا، فسوريا الآن يا صديقي دولة عربية محتلة من دولة احتلال فارسية، فلقد احتلت إيران دولة عربية احتلالا عسكريا مباشرا بحجة الدفاع عن حجارة مرقد جدتنا زينب رضي الله عنها، ويقتلون أطفال سوريا بالكيميائي ومختلفة أنواع الأسلحة الفتاكة دفاع عن حجارة مرققد جدتنا عليها الساة، وجدتنا منهم براء براءة الذئب من دم يوسف.

يا زكريا بيك ألا تغضب من أطل أطفال سوريا العروبة، ألا يتحرك دمك إذا كان فيه جينات عربية أو إسلامية أو حتى هندية؟!!!
يا زكريا بيك ألا تخشى أت تطالك خطايا أطفال سوريا، كما طالت معلمك الأسد من قبلك؟!!!

فالأسد الهزيل لم يعد يحكم حتى على شارع فرعي في حي المهاجرين في سوريا،
فكل شيء من إدارة العمليات العسكرية وغيرها أصبح بأيد الحرس الثوري الإيراني:

وإليك هذا الحبر الموثق:
مقتل ضابط برتبة عميد بالحرس الثوري الإيراني داخل سوريا
رغم نفي الحرس الثوري لتواجد قوات إيرانية على الأراضي السورية
الثلاثاء 1 محرم 1435هـ - 5 نوفمبر 2013م
أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل ضابط إيراني رفيع المستوى برتبة عميد من منتسبي الحرس الثوري الإيراني على الأراضي السورية، زعمت بأنه قتل خلال تأديته واجب الدفاع عن “ضريح السيدة زينب“.

وانتشر خبر مقتل هذا الضابط تزامناً مع تأكيد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، مساء الأحد على تواجد المئات من الكتائب الإيرانية على الأراضي السورية دعماً لبشار الأسد، الأمر الذي رافقه نفي المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، واصفاً الدعم الإيراني للنظام السوري بالاستشاري فقط.
وكشفت وكالة “مهر“ للأنباء شبه الرسمية مساء الاثنين عن تشييع جثمان عميد في الحرس الثوري، محمد جمالي باقلعة، من قادة “فيلق ثار الله“ في مدينة كرمان جنوبي إيران.
وذكرت الوكالة بالقول: “إنه بالرغم من عمله الإداري إلا أنه قرر الدفاع عن الشعب السوري المظلوم“ في مواجهة من وصفتهم “مهر“ بـ“الإرهابيين“ في إشارة إلى معارضي الرئيس السوري المسلحين وللدفاع عن “ضريح السيدة زينب“ حسب زعم الوكالة.
وأوضحت “مهر“ أن العميد لقي في الأيام القليلة الماضية مصرعه على الأراضي السورية ووصفته بـ“الشهيد“.

هذه ليست المرة الأولى التي تتناول وسائل إعلام إيرانية أنباء حول مقتل عسكريين إيرانيين خلال المعارك الدائرة بين الجيش السوري الحر وجيش الأسد.
هذا.. وكان مسؤول العلاقات العامة باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، قد نشر مساء الاثنين بياناً زعم فيه أنه “لا وجود لكتائب إيرانية منظمة في سوريا“، مؤكداً أن التواجد الإيراني ينحصر في “تقديم الاستشارة“ للجيش السوري و“نقل التجارب الدفاعية“ إليه.
وجاءت تصريحات شريف في سياق نفي تصريحات عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، التي أدلى بها مساء الأحد في مدينة مشهد شمال شرق إيران والتي كشف من خلالها عن تواجد المئات من الكتائب الإيرانية التي تقاتل إلى جانب جيش بشار الأسد ضد معارضيه.

وكان قدوسي قال: “هناك المئات من الكتائب الإيرانية متواجدة في سوريا فعندما تسمعون أنباء انتصارات الجيش السوري على لسان قائد سوري اعلموا أن القوات الإيرانية هي التي توقف وراء هذه الانتصارات“.

زكريا الربيدي     |     01-12-2013 19:29:25
والله ما خاسر الا انت
يا زلمه انت وينك من زمان ما سمعنا تحليلاتك اللامنطقية
على كل حال كل تحليلاتك غلط مصبر على بعضه
ارجو ان تعود الى رشدك وما بتمنالك الا لتحليل المنطقي السليم
يكفي ان هر ايران لا يزيد على 30 عام بعكس عمر ال سعودك اللي زاد على 100 سنه
انظر الان ايران تقدم في الكهرباء والطاقة العلوم والذرة والتصنيع العسكري والقوة الاقليمية شاء من شاء وابى من ابى
خلينا نسمع منك طيب يا طائفي
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     30-11-2013 06:55:22
حكومة الظل تحذر من التمدد الإيراني في المنطقة، إلى الدكتور سامر عويس الموقر مع التحية//مدقق إملائيا
الأخ العزيز الدكتور سامر عويس الموقر حفظه الله ورعاه وسدد على طيريق الخير والمحبة والسلام والوئام خطاه،
بالنسبة للصدر ورحابته،فحدث ولا حرج، فقلها ولا تخف، وقلها ولا تَهَب وقلها ولا تتردد، فتالله إن لآل عويس الكرام جميعهم منزلة في القلب لا يمحوها الزمن.

وأما إيران النظام، فهي خاسرة في كل تحركاتها، فهي يا صديقي تتمدد وتود فرض نفوذها على الأمة العربية والإسلامية، ودونها سيوفنا بكل معانيها!

فنحن يا صديقي الدكتور العزيز لا نكن للشعب الإيراني إلا كل خير ومحبة ووئام، كيف لا وهم يلطمون خدودهم ويجلدون ظهورهم ندما على التاريخ، لكن بعض الساسة الإيرانيين يلبسون العباءة الدينية، ويخفون تحتها ما يخفون، حتى قال فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونقاد آخرون إنهم ذئاب في أثواب حِملان.

إن من يتابع الشأن الإيراني يجد أنهم حقا ينشدون السيطرة على البلاد الإسلامية، البلد تلو الآخر.

وجدير بإيران أن تكف “شرّها“ عن عالمنا العربي والإسلامي السني، وأن تخرج من سوريا العروبة قبل أن نخرجها منها مذلولة مدحورة.

والاتفاق النووي يا صديقي من شأنه تفكيك البرنامج النووي الإيراني، لأنه يشكل تهديدا للعرب مسلميهم السنة ومسيحييهم وللإسرائيلين بكل أصناف يهوديتهم، على حد سواء.

فإذا أرادت إيران أن تتوسع، فلتتوسع بشكل عمودي إلى الفضاء، ولتحافظ على حُسن الجوار.

وبالنسبة لتعاطفي مع الشعب السوري، فحكومة الظل متعاطفة معه مسلمييه ومسيحييه ومع بقية الشعب السوري بكل أديانه ومذاهبه ومعتقداته وأعراقه.

وهذا التعاطف تحركه الدماء التي تسري في العروق الواحدة، فنحن كلنا في الأصل بلاد الشام قبل أكذوبة سايكس وبيكو اللذين نلعنهما في اليوم ألف ألف مرة.

وبالنسبة لإيران وفلسطين، فإيران تلعب على الوتر العاطفي للبسطاء والعامّة، وتتخذ من فلسطين ذريعة لنشر المذهب الشيعي في المنطقة، وبالتالي لالتهامها برمتها، وإحياء الأمجاد الفارسية على حساب الأمة العربية والخيرات العربية والأرض العربية.

واعلم يا صديقي أنني لست متعصب لمسلم سِنّي أو لعِرق عربي ضد أحد أو ضد شيعة أو يهود،
فلقد التقيت شيعة في شتى البلدان التي زرتها أو مررت بها، وأُشهد الله أنني لم أُصب بأذيّة صَغُرت أو كبرت من طرف أي منهم، بل على العكس من ذلك فهم ودودون فوق العادة. لكن التقارير الرخيصة كتبها صغار المخبرون من صغار السنة وأراذلهم، بل إن أحدهم وهو نكرة من نكرة شهد زورا وبهتانا لإرضاء مديره الذي يدعي الوطنية، وهم جميعهم كذابون أفاكون ومنها بُرَآ براءة الذيب من دم يوسف، وحتى أن شاهد الزور أصبح أخيرا مديرا للتربية في محافظة مجاروة لعجلون. شاهد الزور هذا، يقول في تقريره الرخيص بشأن حكومة الظل..وإنه –أثناء زيارته للمديرية-.. علما بأنني لم أزر المديرية ذلك اليوم ولم اطرق لها باباً//يا عيب الشوم أن يكون اسم شاهد الزور كاسم أحد الخلفاء الراشدين الذين يدعي إخواننا الشيعة أن الوحي كان سينزل عليه// وللتوضيح أكثر “مدد يا علي الباعوني مدد!!!“ إخص تفوه!!

وحتى أننا مرة التقينا مستشار الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي، ومازحناه مزاحا من العيار الثقيل ولكن بكل خفة دم.

خلاصة القول، إيران خاسرة بالاتفاق النووي الأخير الذي انبرم فجر الأحد الماضي في جنيف، وذلك إذا ما فكفكت برنامجها النووي الذي تعبت عليها سنوات وسنوات، وهي خاسرة إذا ما احتفظت به وأبقت على سياساتها التوسعية بنفس اللحظة.

ولتعلم إيران أن العالم السُني إذا ما خرج من القمقم فإنه لن يعود إليه قبل تحرير قُم الإيرانية نفسها!!

والمثل الشعبي يقول: “صباح الخير يا جاري، إنته بحالك، وأنا بحالي“.
أجمل التحيات.
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     29-11-2013 20:37:25
حكومة الظل تقول إن إيران تريد بسط نفوذها على المنطقة برمتها، الحاج عقاب عنانزة الموقر
الكاتب المبدع والمحلل البارع والسياسي المثقف والمتابع الحاج عقاب العنانزة الموقر،
حكومة الظل معجبة بعمق تحليلاتكم ورجاحة أفكاركم وجودة تعبيراتكم وجزالة ألفاظكم، كيف لا وأنتم النشمي إبن الأردن البار، وإبن الأمة العربية الإسلامية الجريئ والمهتم.
ونعم صدقت في مداخلتك الثمينة، فأمتنا أحوج ما تكون للنهوض بنفسها بنفسها دو اللجوء إلى طلب الحماية من الخارج.

خاصة أن هذا الخارج كالولايات المتحدة، صداقتها لا تدوم!!

وأما جراتنا إيران، فجدير بها الاهتمام بترتيب بيتها، لا أن تسعى لبسط سيطرتها على المنطقة.
كما يجدر بالمنطقة الانتباه للخطر الإيراني الذي بدأ يتعاظم.

أجمل التحيات للكاتب الكبير.
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     29-11-2013 20:25:00
حكومة الظل تقول إن إيران خاسرة باستعدائها المنطقة برمتها
الأستاذ مهند الصمادي الموقر،
لكم أجمل التحيات، وأما إيران فمثلها كمثل السوء، لا يبقي جارا من جيرانه دون أن يتسبب له بأذى.
عدد من الأسئلة أطرحها عليكم يا عزيزي مهند: ماذا تريد إيران من عالمنا العربي؟
لماذا لا تلتزم بحدودها؟
لماذ تصر على بسط نفوذها على المنطقة العربية برمتها حتى المحيط الأطلسي؟

لماذ تريد بسط نفوذها على الكعبة المشرفة والمدينة المنورة؟!!
لماذا ولماذا؟
لماذا تريد تصدير الثورة الشيعية الخمينية إلى عالمنا العربي؟
يا مهند، والمخفي أعظم.
يا مهند بيك:
ماذا تفعل إيران في سوريا العروبة؟
وماذا تفعل في لبنان العرب؟
وماذا تفعل في اليمن العربي الذي كان سعيدا؟
وما الذي تريده من محاولة لف هلالها الشيعي حول عنق المقدسات الإسلامية في السعودية والحجاز؟
وماذا تريد إيران من الأردن، وبقية الدول العربية، ومن جديد يا صديقي، والمخفي أعظم بكثير!!!!!!!!!!!!!!
حكومة الظل تعفيكم من الإجابة، فالجميع يعرف نوايا إيران الخفية!!!


محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     29-11-2013 19:59:15
حكومة الظل تحذر من التمدد الإيراني في المنطقة، إلى الدكتور سامر عويس الموقر مع التحية
الأخ العزيز الدكتور سامر عويس الموقر حفظه الله ورعاه وسدد على طيريق الخير والمحبة والسلام والوئام خطاه،

بالنسبة للصدر ورحابته،فحدث ولا حرج، فقلها ولا تخف، وقلها ولا تَهَب وقلها ولا تتردد، فتالله إن لآل عويس الكرام جميعهم منزلة في القلب لا يمحوها الزمن.

وأما إيران النظام، فهي خاسرة في كل تحركاتها، فهي يا صديقي تتمدد وتود فرض نفوذها على الأمة العربية والإسلامية، ودونها سيوفنا بكل معانيها!

فنحن يا صديقي الدكتور العزيز لا نكن للشعب الإيراني إلا كل خير ومحبة ووئام، كيف لا وهم يلطمون خدودهم ويجلدون ظهورهم ندما على التاريخ، لكن بعض الساسة الإيرانيين يلبسون العباءة الدينية،ويخفون تختها ما يخفون، حتى قال فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو ونقاد آخرون إنهم ذئاب في أثواب حِملان.

إن من يتابع الشأن الإيراني يجد أنهم حقا ينشدون السيطرة على البلاد الإسلامية، البلد تلو الآخر.

وجدير بإيران أن تكف “شرّها“ عن عالمنا العربي والإسلامي السني، وأن تخرج من سوريا العروبة قبل أن نخرجها منها مذلولة مدحورة.

والاتفاق النووي يا صديقي من شأنه تفكيك البرنامج النووي الإيراني، لأنه يشكل تهديدا للعرب مسلميهم السنة ومسيحييهم وللإسرائيلين بكل أصناف يهوديتهم، على حد سواء.

فإذا أرادت إيران أن تتوسع، فلتتوسع بشكل عمودي إلى الفضاء، ولتحافظ على حسن الجوار.

وبالنسبة لتعاطفي مع الشعب السوري، فحكومة الظل متعاطفة معه مسلمييه ومسيحييه ومع بقية الشعب السوري بكل أديانه ومذاهبة ومعتقداته وأعراقه.

وهذا التعاطف تحركه الدماء الت تسري في العروق الواحدة، فنحن كلنا في الأصل بلاد الشام قبل أكذوبة سايكس وبيكو الذين نلعنهما في اليوم ألف ألف مرة.

وبالنسبة لإيران وفلسطين، فإيران تلعب على الوتر العاطفي للبسطاء والعامّة، وتتخذ من فلسطين ذريعة لنشر المذهب الشيعي في المنطقة، وبالتالي لالتهامها برمتها، وإحياء الأمجاد الفارسية على حساب الأمة العربية والخيرات العربية والأرض العربية.

واعلم يا صديقي أنني لست متعصب لمسلم سني أو لعِرق عربي ضد أحد أو ضد شيعة أو يهود،
فلقد التقيت شيعة في شتى البلدان التي زرتها أو مررت بها، وأُشهد الله أنني لم أُصب بأذيّة صغرت أو كبرت من طرف أي منهم، بل على العكس من ذلك فهم ودودون فوق العادة.

وحتى أننا مرة التقينا مستشار الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي، ومازحناه مزاحا من العيار الثقيل ولكن بكل خفة دم.

خلاصة القول، إيران خاسرة بالاتفاق النووي الأخير الذي انبرم فجر الأحد الماضي في جنيف، وذلك إذا ما فكفكت برنامجها النووي الذي تعبت عليها سنوات وسنوات، وهي خاسرة إذا ما احتفظت به وأبقت على سياساتها التوسعية بنفس اللحظة.

ولتعلم إيران أن العالم السُني إذا ما خرج من القمقم فإنه لن يعود إليه قبل تحرير قُم الإيرانية نفسها!!

والمثل الشعبي يقول: “صباح الخير يا جاري، إنته بحالك، وأنا بحالي“.
أجمل التحيات.

عقاب العنانزه     |     27-11-2013 15:16:23

الاستاذ ابو راني المحترم .
فقط من اجل ان نعرف باي ميزان تضع القوى العظمى العرب والمسلمين .ولنبدأ من احتلال فلسطين في الاربعينيات من القرن الماضي . وحرب عام سبعه وستين ,وحرب اكتوبر عام ثلاثه وسبعين .وبمساعدة من تم ذلك وخاصة في وقف اطلاق النار ودخول الجيش الاسرائيلي الى الدفرسوار والبقاء في طابا , وبمساعدة من عقدت اتفاقية كامب ديفد واخراج مصر من ساحة المواجهه . ومن ثم حرب العراق وايران الاولى وبعدها حرب الخليج الثانيه . غزو العراق واحتلاله وتدميره , والاعبون الرئيسيون في تلك الحرب . بريما كوف وجورج بوش والمرشد الاعلى .وحاليا الحرب المستعره في سوريا ومن هم اللاعبون الكبار فيها . بوتن .اوباما .والمرشد الايراني وحسن نصر الله .
يا سيدي اذا وضعنا هذه الخلطه من مواقف الدول الكبرى تجاه القضايا العربيه تحديدا في مختبر تحليل سياسات ونوايا هذه الدول . لاعطانا نتيجه ان العالم العربي مستهدف منذ اعلان قيام الكيان الاسرائيلي عام 46 وحتى يومنا هذا .والهدف هو بقاؤه عالم مستهلك لصناعات وبضائع الدول الصناعيه وسهولة الهيمنة عليه .والدليل على ذلك ان الدول الكبرى عندما ايقنت ان ايران اصبحت دوله صناعيه من درجه _ب_عالميا على الاقل ها هي تهادنها وتغازلها وتوقع مع اتفاقات حول برنامجها النووي .
الحروب في هذا العصر اقتصاديه بحته وليس هناك من مكان للجانب الانساني والاخلاقي في فكر الباحثين والدارسين وصناع القرار باشعال الحروب التي تهيء خلق الصراعات وادامتها .
نحن العرب ومعنا بعض المسلمين في اسيا وافريقيا ما زلنا نفكر بعقلية الصداقات والاصدقاء . من منطلق اننا امه نؤمن بالمبادىء القائمه على الصدق بالوعد والعهد . في حين ان لاصدق ولا عهد ولا وعد في فكر القوى الكبرى غير المصالح والمكاسب ..وهذا ما جنوه العرب على انفسهم ببعثرة مئات المليارات من الدولارات دون ان يتمكنوا من صنع صاروخ او دبابه او طائره كما فعلت ايران خلال عقد واحد من الزمن بعد انتهاء الحرب مع العراق عام 89 ...
التعاطف والامل والتمني شيء والحقائق على ارض الواقع شيء اخر ....
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مهند الصمادي     |     27-11-2013 09:08:03
التكنو
الأخ العزيز الاستاذ محمد --- تناولت في المقال عدة محاور --على مستوى المنطقة أعتقد أن ايران رابحة وهي لديها اوراق لعب تستطيع أن تمارسها في اي وقت ولكن الحالة الضعيفة التي تمر فيها هي بتصوري وقوفها الى جانب النظام السوري المنهار -- مع ذلك لا زالت تناور على كافة المحاور لكي تخرج بفائدة تجاة مصالحها
دمت ودام قلمك الاخ العزيز الاستاذ محمد
د. سامر عويس     |     26-11-2013 22:26:48
الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
خلص المقال الى أن ايران هي الخاسرة من اتفاق جنيف ما لم تتخلى عن دعم النظام السوري وبنفس الوقت خلص الى ان الاتفاق شكل صفعة الى اسرائيل ، فكيف يستقيم ذلك منطقا ؟ اعتقد استاذنا العزيز محمد القضاة أن تعاطفك الشخصي مع الشعب السوري الشقيق قد انعكس سلبا على موضوعية المقال، ذلك ان ايران بهذا الاتفاق اثبتت انها دولة اقليمية مهمة ولاعب رئيس في رسم الخارطة السياسية الجديدة في الشرق الاوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية. دمت ودام قلمك مع علمي المسبق بأن صدرك من الرحابة بما يكفي ويفيض لقبول الرأي الاخر مع تسجيل اعجابي الشديد بالجهد المبذول في اعداد هذا المقال المتقن.
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح